سجل عضوية جديدة

أهلاً بكـ في شبكة فلسطين للحوار... شاركنا وبادر بالتسجيل ...


ابو عزام10

قناتا “النهار” و”الحقيقة الدولية”.. كيف تدير الأنظمة العربية منظومة “الكذب”؟!

تقييم هذا المحتوى
[QUOTE=العقل الحمساوي;15298366]المصدر: موقع المصيدة [URL]http://masiada.com/?p=2454[/URL]
[COLOR=#5E6066][FONT=Droid Arabic Naskh]أنس العثمان* – المصيدة:[/FONT][/COLOR][COLOR=#5E6066][FONT=Droid Arabic Naskh]في ظل فشل الإعلام الرسمي للأنظمة والحكومات العربية في استقطاب وجذب المشاهدين، لجأت هذه الأنظمة والحكومات إلى دعم بعض القنوات الخاصة المملوكة لأشخاص مقربين منها، وذلك من أجل استغلالها للتحريض على خصومها ومعارضيها، خصوصاً أن هذه القنوات تعد ذات جماهيرية عالية.[/FONT][/COLOR][COLOR=#5E6066][FONT=Droid Arabic Naskh]ولعل قناة “الدنيا” في سوريا، التي تحول اسمها لاحقاً لـ “سما”، و”الحقيقة الدولية ” في الأردن تعدان من أبرز الأمثلة الصارخة على هذه النماذج، التي بدأت تجد طريقها في الإعلام العربي، وأضيف إليهما مؤخراً قناة “النهار” الجزائرية التي استطاعت خلال فترة قصيرة أن تستقطب أعداداً لا بأس بها من المشاهدين. وسنحاول في هذا التقرير البسيط أن نسلط الضوء على من يقف وراء هذه القنوات.[/FONT][/COLOR][COLOR=#5E6066][FONT=Droid Arabic Naskh]“النهار” الجزائرية كانت في أصلها صحيفة يومية، ثم تحولت بين ليلة وضحاها إلى منظومة إعلامية متكاملة، وأصبحت جزءاً من مشرع إعلامي يضم إذاعة وموقعاً إلكترونياً، وبالمناسبة فإن قصة قناة النهار لا تختلف كثيراً عن “الحقيقة الدولية” الأردنية التي كانت مجرد صحيفة ثم أصبحت مجموعة إعلامية تضم قناة وموقعاً إلكترونياً. وإذا تتبعنا من يدير ويمتلك هذه المنظومات الإعلامية سنجد أنهم أشخاص محسوبون على الأنظمة أو من منظومة الأنظمة ذاتها، فـ “رامي مخلوف” الذي يمتلك قناة “الدنيا”، هو ابن خالة الرئيس السوري بشار الأسد، وبالتالي من السهولة بمكان أن نعرف أهداف القناة وغاياتها، ولكن الأمر ليس بهذا الوضوح بالنسبة لقناتي “الحقيقة الدولية” الأردنية و”النهار” الجزائرية.[/FONT][/COLOR][COLOR=#5E6066][FONT=Droid Arabic Naskh] بالنسبة لـ “الحقيقة الدولية” فيديرها زكريا الشيخ، الذي درس في الفلبين ، وكان محسوباً على الحركة الإسلامية، ولاحقاً تم تجنيده من قبل جهاز المخابرات، ثم ذهب تحت مسمى مدير لإحدى الجمعيات الخيرية إلى جنوب إفريقيا، ولكنه في الحقيقة ذهب لجمع معلومات عن مصادر تمويل إحدى الحركات الإسلامية، وبعدها عاد الشيخ إلى الأردن، وأسس مجموعة “الحقيقة الدولية”، وترشح للانتخابات التي قاطعتها المعارضة الأردنية تحت قوائم [/FONT][/COLOR][COLOR=#ff0000][FONT=Droid Arabic Naskh][SIZE=4][B]حزب الوسط الإسلامي، [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR][COLOR=#0000cd][FONT=Droid Arabic Naskh][SIZE=4][B]وهو حزب منشق [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR][COLOR=#ff0000][FONT=Droid Arabic Naskh][SIZE=4][B]عن الحركة الإسلامية في الأردن[/B][/SIZE][/FONT][/COLOR][COLOR=#5E6066][FONT=Droid Arabic Naskh]، وأصبح نائباً في مجلس النواب.[/FONT][/COLOR][COLOR=#5E6066][FONT=Droid Arabic Naskh]أما قناة “النهار” فيديرها الإعلامي المعروف بـ “أنيس الرحماني”، واسمه الحقيقي محمد مقدم، حيث كان رئيساً لتحرير جريدة الشروق الجزائرية، وخلال تلك الفترة عرفت جريدة الشروق سبقاً في كل الأخبار الأمنية في الجزائر، ثم ما لبث أن ترك الجريدة وافتتح وحده جريدة النهار، ومن ثم مؤسسة النهار الإعلامية!!. فكيف لرئيس تحرير أن يمتلك مؤسسة إعلامية بهذا الحجم الضخم؟![/FONT][/COLOR][COLOR=#5E6066][FONT=Droid Arabic Naskh]وأمام هذه السيرة الذاتية المشبوهة لكل من زكريا الشيخ والمدعو أنيس الرحماني، وبعد معرفتنا من يقف خلف هؤلاء الأشخاص، نستطيع أن نعرف كيف تدير الأنظمة العربية منظومة “الكذب”؟![/FONT][/COLOR][COLOR=#5E6066][FONT=Droid Arabic Naskh]*كاتب خاص بموقع المصيدة[/FONT][/COLOR][/QUOTE]

[QUOTE][COLOR=#FF0000][FONT=Droid Arabic Naskh][SIZE=4][B]حزب الوسط الإسلامي، [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR][COLOR=#0000CD][FONT=Droid Arabic Naskh][SIZE=4][B]وهو حزب منشق [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR][COLOR=#FF0000][FONT=Droid Arabic Naskh][SIZE=4][B]عن الحركة الإسلامية في الأردن[/B][/SIZE][/FONT][/COLOR][/QUOTE]

[SIZE=4]هذه المعلومة غير صحيحة بتاتا .

فحزب الوسط هو خليط من أفراد فصلوا من الحركة الإسلامية لعدم التزامهم بتعليمات وقرارات الجماعة ، ثم شكلوا هم وبعض المنتفعين وبعض الأجهزة الأمنية حزبا سموه الوسط في محاولة لشق صفوف الجماعة وسحب بساط الشعب من تحتهم .
بل إن هناك البعض ممن فصلوا من الجماعة ولكنهم نؤوا بأنفسهم وبماضيهم عن هذا التهالك .[/SIZE]
الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

تعليقات الفيسبوك



التعليقات