أهلاً بكـ في شبكة فلسطين للحوار... شاركنا وبادر بالتسجيل ...


بهائي راغب شراب

لماذا القيادة الصالحة .. رسائل الى ولدي في القيادة الصالحة

تقييم هذا المحتوى
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بهائي راغب شراب مشاهدة المشاركة
لماذا القيادة الصالحة ..

لقد وردت كلمات الصالحات والصالحين والصلاح ومشتقاتهم من الكلمات في القرآن الكريم مدللة على أن الصالحين هم الفائزين برضا الله ،
وهم دائما يمثلون مقدمة الجماعات البشرية المعلمة والمبشرة بالخير والداعية إليه والمحذرة من الشر والفساد ومن عواقبه التي توجب في النهاية الوقوع في جهنم دارا للعذاب المخلد للظالمين الذين يقاومون الصالحين والإصلاح في كل زمان ومكان .
الصالحون هم خيرة البشر إلى الله تعالي ،
وهم الأقرب إليه بعبادتهم وخضوعهم التام لله ، وبحبهم وجهادهم وبتضحياتهم بأرواحهم وأموالهم وبالراحة الدنيوية في سبيل الله ، الخالق البارئ المصور ، الواحد الأحد الفرد الصمد ، ربهم ومولاهم ووكيلهم الرحمن الرحيم .. سبحانه تعالى عما يصف المجرمون .

فالعمل الصالح نية المؤمن وسلوكه الطبيعي الملازم له .
والعمل الصالح عمل رشيد يدل على رشد عامله ونضوجه وتحمله للأمانة والمسئولية
والعمل الصالح عمل الدعاة الصادقين المجتهدين .
والعمل الصالح هو سبيل المجاهدين الذين يضحون بأرواحهم وبما ملكوا في سبيل الله .
والعمل الصالح جهد الغيورين على دينهم وأهليهم وبلادهم
والعمل الصالح هو زينة الإنسان المؤمن
والعمل الصالح هو الذي يجمع الناس ويقرب ويحفز التعاون بينهم ، ويوطد الألفة
والعمل الصالح هو الحب في الله والكره في الله
والعمل الصالح هو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
والعمل الصالح هو العلم الصالح والتجارة الصالحة والزرع الصالح والأرض الصالحة ..
والعمل الصالح هو الزوج الأمين والأب الراعي والأم الحنون والولد المخلص
والعمل الصالح هو السعادة والرضا والصبر والمثابرة والشكر والحمد والتوكل على الله
والعمل الصالح هو رحمة الله بعباده ،

ومن أجل ذلك ..
ولتبيان وجوب العمل الصالح ، والتزامه في جميع أحوال المؤمن فإن تكرار جملة " الذين آمنوا وعملوا الصالحات " في حوالي خمسين آية إنما تجيء كدعوة من الله للمؤمنين بأن يعملوا الصالحات ،
وبأن إيمانهم بدون ذلك لا يكتمل ،
فلا إيمان بدون عمل صالح ،
وهذه أيضا تشير إلى قاعدة شرعية مهمة وهي أن " الدين المعاملة " ،
حيث الإيمان هو تصديق واعتقاد وتسليم كامل بإلوهية ووحدانية وربوبية الله سبحانه وتعالى وانه وحده المستوجب للعبادة والتعبد من الناس ،
في حين أن الصالح هي صفة لا تطلق إلا على المؤمن الذي تأتي أعماله وسلوكه وأخلاقه متوافقة مع إيمانه بالله ومع طاعته له من خلال تحمله لأمانة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وأن يكون أمره جميعه صالحا مع الله ومع البشر فلا يظلم ولا يفسد ولا يأتي شراً في حق الله ، وفي حق الناس أبدا
الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

تعليقات الفيسبوك



التعليقات