فك الله أسر نائل ويسر له أن يرى النجوم والقمر في سماء صافية ليس فيها شباك سجن ولا قضبان في رحاب المسجد الأقصى محررا ونصره على السجان كما أخرج يوسف الصديق من السجن وأكرمه.
مقال رائع حقا، أسأل الله...