سجل عضوية جديدة

أهلاً بكـ في شبكة فلسطين للحوار... شاركنا وبادر بالتسجيل ...





النتائج 1 إلى 6 من 6
  1. #1

    دعوة إلى إلغاء الجيوش العربية!!

    دعوة إلى إلغاء الجيوش العربية!!
    د/ علي عبد الباقي


    مفكرة الإسلام : هناك اتفاق بين الباحثين والمراقبين العسكريين على أن الدول العربية من أكثر دول العالم إنفاقًا على السلاح، وهي تمتلك جيوشًا كبيرة فيها الآلاف من الرتب التي تثير الخوف والرعب في قلوب الناس، كما أن لهذه الجيوش ميزانيات ضخمة تكفي لأن تجعل المواطن العربي الفقير والمطحون يحيا حياة رغدة، تماثل حياة أي إنسان أمريكي أو أوروبي.

    ومع كل هذه الإمكانيات الضخمة، والميزانيات المرعبة، فإن هذه الجيوش عادة ما تنهزم في الحروب التي تخوضها: فانهزمت هذه الجيوش مجتمعة على أرض فلسطين عام 1948، وانهزم الجيش المصري عام 1956 ولم ينقذه إلا تدخل الرئيس الأمريكي 'أيزنهاور' الذي طالب قوات العدوان الثلاثي [البريطانية والفرنسية والإسرائيلية] بالانسحاب الفوري لأنهم تصرفوا من خلف ظهره، وانهزم الجيش السوري والجيش الأردني والجيش المصري عام 1967 هزيمة مذلة على يد الجيش الإسرائيلي. أما في أكتوبر 1973 فقد انهزم الجيش السوري، و حقق الجيش المصري نصرًا ليس كامل. أما الجيش العراقي فقد انهزم مرتين أمام قوات التحالف في حرب الخليج الثانية، ثم في الحرب الأخيرة التي أطيح فيها بنظام صدام حسين، واحتلت العراق على أثر ذلك. أما الجيش اللبناني فقد انهزم أكثر من مرة أمام الجيش الإسرائيلي، ومنها ما كان عام 1978، ثم عام 1982 حينما اجتاح الصهاينة جنوب لبنان.

    زيادة الإنفاق على التسليح في بعض الدول العربية لا ترتبط بالاحتياج الفعلي للسلاح لمواجهة عدو محتمل بقدر ما ترتبط بعقد اتفاقيات عسكرية للمساهمة في استمرار طاقة عمل مصانع غربية في إنتاج السلاح بنفس الكفاءة السابقة، ويبدو أن هناك اتفاقًا ضمنيًا بين هذه الأطراف لضمان الدفاع والحماية، وهو الأمر الذي يبدو متناقضًا، لأن عقد الحماية لا يتسق مع توريد أسلحة لا تحتاج إليها هذه الدول.

    ورغم أن الإنفاق على الأسلحة في العالم تراجع بعد انتهاء الحرب الباردة إلى 2.4% في المتوسط عام 1996، إلا أن النسبة ظلت مرتفعة بين العرب عند 7.8% ، وفي عام 1997 أنفقت البلدان العربية 35.7 مليار دولار على الأسلحة، وارتفع الرقم إلى 38.7 مليار دولار في عام 1998.

    وهكذا فإن العرب ينفقون على أغراض التسلح وشراء الأسلحة الجديدة من الدول الغربية غالبًا ما يعادل 60 مليار دولار سنوياً سرعان ما تتحول إلى 'خردة' في المخازن أو في رمال الصحراء نتيجة عدم الاستعمال، في حين أن ميزانيات البحث العلمي في عموم الدول العربية لا تتجاوز 600 مليون دولار سنويًا، رغم أن الإنفاق على البحث العلمي من الممكن أن يساعد العرب على تحقيق الاكتفاء الذاتي في مرحلة تاريخية معينة في إنتاج السلاح لو كان هناك تخطيط إستراتيجي بعيد المدى لتعزيز استقلالية الإرادة الوطنية عن الغرب.

    وبالتالي فإن قضية الإنفاق المتزايد على الجيوش العربية، والذي يأتي على حساب حياة كريمة يتوفر فيها التعليم والرعاية الصحية والحريات العامة للجميع، قضية هامة ينبغي الوقوف عندها ودراستها. فآخر الهزائم العربية مثلاً كانت على يد الجيش العراقي الذي لم يستطع منع القوات الأمريكية من دخول العاصمة بغداد.

    وقد كان الجيش العراقي، على سبيل المثال، من الجيوش العربية ذات النفقات العالية؛ فخلال الفترة 1980-1985 بلغ إجمالي الإنفاق العسكري العراقي نحو 120 مليار دولار، ورغم هذا الإنفاق لم يستطع هذا الجيش الذي خرج منهكًا من الحرب لمدة 8 سنوات مع إيران الوقوف أمام القوات الأمريكية في حرب الخليج الثانية، ولا حتى الثالثة.

    نفقات باهظة بلا طائل:
    ويقدر تقرير 'التوازن العسكري' الصادر عن المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية في لندن عام 2002 تعداد جيوش 14 دولة عربية - ليس بينها العراق- بحوالي مليون و708 آلاف جندي نظامي يعملون في القوات المسلحة لهذه الدول.

    كما أن هناك ما يزيد على نحو 3 ملايين جندي احتياطي مستعدين لتحمل واجب القتال حين يتم استدعاؤهم لذلك، فضلاً عمن أسماهم التقرير بالقوات شبة العسكرية التي يصل تعدادها في هذه الدول إلى نحو 800 ألف جندي شبه عسكري. وتضم قائمة الدول التي أحصاها التقرير جميع دول الخليج الست [السعودية وقطر والبحرين والإمارات والكويت وسلطنة عمان]، فضلاً عن مصر وسوريا ولبنان والجزائر والمغرب وليبيا واليمن والأردن.

    وبحسب نفس التقرير فقد بلغ متوسط إنفاق هذه الجيوش على التسلح عام 2001 نحو 7.2% من الناتج المحلي الإجمالي لدولها، غير أن هذا الإنفاق يتضاعف في بعض الدول العربية ويقل إلى النصف في بلدان أخرى.

    وبالنسبة للعراق، كانت النفقات العسكرية تمتص قرابة نصف الناتج المحلي خلال عقد الثمانينيات قبل فرض الحصار عام 1991. أما إذا حسبنا الإنفاق العسكري كجزء من إيرادات النفط فسنجد أن الإنفاق العسكري قد بلغ مجموعه خلال 1980-1985 حوالي 120 مليار دولار.

    وإذا أردنا ترجمة إنفاق الدول العربية الـ14 باستثناء العراق إلى مليارات فسنجد أنها تنفق ما يزيد على 60 مليار دولار سنويًا، تتفاوت من دولة لأخرى.

    ولكن ماذا تفعل الجيوش العربية مقابل استقطاع هذه المبالغ الكبيرة من الدخل القومي لشعوبها؟ وهل دافعت فعلاً عن بلادها ضد التهديدات الخارجية؟. الجواب معلوم ولا يحتاج إلى بذل مزيد من الجهد.

    دول منزوعة السلاح:
    إن المشهد المؤلم الذي نراه الآن على الأرض العربية اللبنانية، حيث يواجه لبنان العدوان وهو منزوع السلاح، ليس فيه سوى مدنيين وأهداف مدنية، يجعلنا نشعر بالأسى والحسرة لأننا نشعر أننا أمة من المدنيين العزل، لأننا نعيش في دول عاجزة عن الدفاع عن نفسها منفردة ومجتمعة، لأن دولنا فقدت الإرادة السياسية.

    إلا أن جوهر الأزمة يتعدى مجرد فقدان الإرادة السياسية إلى العجز عن اللحاق بركب العصر في مجال التقنية المتطورة. فالعرب عاجزون عن منازلة إسرائيل لأنهم يقيمون خارج العصر ليس في المجال العسكري فقط، بل في كل مجال حيوي آخر من مجالات العلوم، والصناعة، والتطور السياسي، والثقافة.

    ورغم هذا الفشل الذريع في المجال العسكري أمام الأعداء، فإن دولنا تجيد تمامًا وبامتياز التصدي للمدنيين العزل الذين يخشى أن يعترضوا على فساد أو قمع أو ظلم أو ما شابه ذلك.

    وكنتيجة لازمة لهذا الوضع فإن الأمة من محيطها إلي خليجها أصبحت منزوعة السلاح، كشأنها عشية أن زحف عليها الاستعمار في القرن التاسع عشر وبدايات القرن الماضي، فاكتسحها من أقصاها إلى أقصاها، ولم تفلح سياسات التسليح وإعداد الجيوش في إصلاح هذه الأوضاع المتدهورة.

    الخروج من هذا المأزق يتطلب مشاريع تنمية شاملة، أو على الأقل تنمية في المجال الصناعي ـ العسكري، كما فعلت الصين والاتحاد السوفييتي وحتى الهند وباكستان. المشاريع العربية والإسلامية المماثلة منذ بدايات القرن التاسع عشر أجهضت مرارًا وتكرارًا، إما بتدخل أجنبي، أو بأخطاء داخلية، أو بالاثنين معًا.

    حركات المقاومة فضحت الجيوش:
    إن الذي يقود المقاومة الآن ويتولى القتال على كل الجبهات العربية [من العراق وفلسطين إلى لبنان] ليس هو الجيش أو الدولة، بل عناصر ومنظمات مدنية تقوم بمهام كان ينبغي أن تتولاها الجيوش والدول، التي لا تكتفي بالوقوف متفرجة، بل أحيانًا تقف في خندق العدو.

    وإذا كان ما تقوم به هذه المنظمات الشعبية المدنية يزعج العدو الصهيوني ويسبب له كل هذا الارتباك، فكيف إذا كان الحال هو انخراط حشود عربية ****ة من سورية والأردن ولبنان ومصر والسودان واليمن وغيرها من الجيوش العربية؟

    ولعل هذا يثير تساؤلاً مهمًا وهو: لماذا لا يفتح النظام العربي الطريق لدعم حركات المقاومة وتعزيزها بالمال والسلاح، كي تنجح فيما فشلت فيه الجيوش؟.

    ولماذا لا تتخذ الدول العربية كل ما يلزم لتوسيع دائرة المجابهات مع العدو الصهيوني، بحيث يمكن تشتيت قدرته، فلا يعود لهذا العدو قيمة الشريك الكامل لأمريكا في المنطقة بكامل الجدارة والأهلية؟
    والإجابة التي سيجيب بها العارفون ببواطن الأمور هي أنه لا توجد لدى الحكومات العربية إرادة سياسية لمقاومة إسرائيل ومعارضة الإرادة الأمريكية.

    كل يوم، يفتضح أكثر فأكثر قصور الموقف العربي الرسمي تجاه قضية فلسطين وأرضها وشعبها.

    وقد جاءَت قصة الجندي الإسرائيلي الأسير، وما تبعها من تصعيد للعدوان الصهيوني في قطاع غزة والضفة لتعري مغالطات المواقف الرسمية العربية التي تدعي دعم الشعب العربي الفلسطيني، والوقوف إلى جانبه. فقد اقتصر الموقف العربي الرسمي على الوساطة لإطلاق سراح الجندي الإسرائيلي، بل لقد مارس الموقف الرسمي العربي الضغط على الجانب الفلسطيني، وليس الوساطة.

    خطورة هذه السياسات العربية الرسمية أنها وقعت في وهم التصور أن مصالحتها مع إسرائيل، وإقامة علاقات طبيعية معها سياسيًا واقتصاديًا وثقافيًا قد يجنبها المخاطر التي يمثلها المشروع العدواني الصهيوني، متجاهلة أن ذلك يتم على حساب شعب فلسطين وحقوقه، وعلى حساب الأرض العربية والمقدسات في فلسطين، أي أنها تضحي بفلسطين وشعبها وأرضها معتقدة أنها بذلك تنقذ نفسها كأنظمة وكأقطار، طالما أنها تسترضي إسرائيل، وتسترضي السيد الأمريكي. ولذلك نلاحظ أن كل هذه الجرائم التي ترتكبها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني لم تؤثر سلبًا على العلاقات القائمة بين عدد من الدول العربية وإسرائيل، ولم تدفع أحدًا منهم لقطع علاقاته مع إسرائيل.

    هذه السياسات العربية القائمة على الخضوع للهيمنة الأمريكية والإسرائيلية، وإسقاط لغة مقاومة العدو من قاموسها، وإعفاء جيوشها من مهمة الدفاع عن الأراضي والمقدسات العربية ضد الغزو الأجنبي، مع ما يستنزفه تسليح هذه الجيوش من أموال هائلة من ثروات الأمة، دون استفادة من هذا السلاح، أو استخدامه في أغراضه الصحيحة ـ تشجع إسرائيل، ومن خلفها الإدارة الأمريكية على تصعيد عدوانها ضد الشعب الفلسطيني، والاستمرار في احتلال أرضه.








  2. #2

    رد : دعوة إلى إلغاء الجيوش العربية!!

    وصدقوني ان اتفه الناس هم ضباط الجيوش العربية الباسلة لو تلاحظوا وتدققوا في تركيبتهم فاءنكم ستلاحظون ان جميعهم كروشهم تسبق اجسادهم

  3. #3

    رد : دعوة إلى إلغاء الجيوش العربية!!

    هذه أحصائيه مختصرة عن جيوش البلاد العربية رجاء الاهتمام

    1- الجيش المصري"القوات المسلحة المصرية" هي أكبر الجيوش العربية وأحد أكبر جيوش العالم (الترتيب الـ 11 عالمياً).القوات العامله عددها 450.000 وتصل مليون بإضافة الجيش الأحتياطي
    تنقسم القوات المسلحة المصرية إلى: الجيش المصري, قيادة الدفاع الجوي المصري, القوات الجوية المصرية ،والبحرية. يوجد في مصر قوة شبه عسكرية تحت سيطرة وزارة الدخلية المصرية وهي قوات الأمن المركزي وتبلغ 250,000 قوة كما يوجد قوات (الحرس الجمهورى ) وحرس الحدود ولكنها تحت سيطرة وزارة الدفاع. وزارة الدفاع هي القيادة العليا للقوات المسلحة وتندرج تحتها الافرع الرئيسيه للقوات المسلحه مثل القوات الجويه و القوات البحريه وقوات الدفاع الجوى كذلك ايضاالاسلحه المتنوعه للقوات البريه مثل المشاه والمدرعات و المهندسين العسكريين والمدفعيه .......)
    مصر هي الوحيدة في العالم العربي التي تمتلك قمر صناعي لاغراض التجسس وسوف تطلق قمر اخر في اواخر عام 2008
    الجيش المصرى هو أقدم جيش عرفته البشرية و قد كان ذلك بعد توحيد الملك نرمر لمصر حوالى عام 3200ق.م, فقبل ذلك العام كان لكل إقليم من الأقاليم المصرية جيش خاص به يحميه, و لكن بعد حرب التوحيد المصرية أصبح لمصر جيش موحد تحت إمرة ملك مصر, و قد كان الجيش المصرى أقوى جيش في العالم كله و بفضله أنشأ المصريون أول إمبراطورية في العالم و هى الإمبراطورية المصرية الممتدة من تركيا شمالاً إلى الصومال جنوباً و من العراق شرقاً إلى ليبيا غرباً, و قد كان ذلك هو العصر الذهبى للجيش المصرى. كان المصريون هم دائماً العنصر الأساسى في الجيش المصرى و لكن بعد إنشاء الإمبراطورية المصرية دخل في الجيش المصرى بعض العناصر النوبية و الأمازيغية (خاصةً الليبية منها). و قد كان الجيش المصرى يتكون من الجيش البرى ( المشاة و العربات التى تجرها الخيول و الرماحين و جنود الحراب و الأفرع الأخرى) و الأسطول الذى كان يحمى سواحل مصر البحرية كلها إضافة إلى نهر النيل. و مازلت بعض الخطط الحربية المصرية القديمة تُدَرَّس في أكاديميات العالم و مصر العسكرية. و قد قدمت العسكرية المصرية القديمة العديد من القواد العظماء و كان أنبغ هذه العقول العسكرية هو الإمبراطور (تحتمس الثالث) أول إمبراطور في التاريخ و هو الذى أنشأ الإمبراطورية المصرية و في رصيده العديد من المعارك و الحروب, أشهرها معركة مجدو التى مازالت تُدرَّس حتى اليوم. و منذ إحتلال الفرس لمصر لم يدخل المصريون الجيش مخافة ثورتهم على المحتلين إلا في عهد الدولة الإسلامية[بحاجة لمصدر]لأن الخلفاء أخذوا بحديث الرسول عليه الصلاة و السلام: (إذا فتح الله عليكم مصر فإتخذوا فيها جنداً كثيرا فإنهم خير أجناد الأرض و هم في رباط إلى يوم الدين), و قد حرر الجيش المصرى مدينة القدس من أيدى الصليبيين في واحدة من المعارك التاريخية على مر العصور و بالإضافة إلى ذلك لعب الجيش المصرى الدور الأعظم في هزيمة المغول الذين دمروا الدولة الإسلامية العباسة و إمبراطورية الصين و دولة روسيا و دخلوا قارة أوروبا حتى وصلوا إلى بولندا في قلب أوروبا. ثم تأسس الجيش المصرى الحديث ابان حكم محمد علي باشا الذى يعتبر مؤسس مصر الحديثة حيث كون جيشامن المصريين لأول مرة بعد عصور طويلة ظل الجيش حكرا على غير المصريين وخاصة المماليك
    حيث بدأ محمد على ببناء أول مدرسة حربية تقوم بإعداد الجنود والضباط على الطراز الحديث عام 1820 بمدينة أسوان وقام بإنشاء العديد من الترسانات لتمويل الجيش بأحدث المعدات كالبنادق والمدافع والبارود واستعان محمد علي باشا بالقائد الفرنسى الشهير سليمان باشا الفرنساوى الذى اقام في مصر لتأسيس هذا الجيش الذى صار من اقوى جيوش العالم في فترة وجيزة فغزا بلدان كثيرة فوجه محمد على حملاته إلى جزيرة رودس وإلى بلاد الحجاز لمواجهة الثورة الوهابية بقيادة ابن محمد على(طوسون)وقام بإرسال حملات إلى اليونان لمواجهة الثورات اليونانية ولكنه فشل بسبب تدخل كلا من إنجلترا وفرنسا ورسيا لنجدة اليونانين فاضطر الاسطول المصرى للإنسحاب وترك الاسطول التركى وحيدا فى( نفارين)عام 1827 )

    2- الجيش العربي السوري هو الجيش النظامي الرسمي العامل في الجمهورية العربية السورية ومن اقوى الجيوش في المنطقة ويخضع لإمرة القائد العام للجيش والقوات المسلحة وهو نفسه رئيس الدولة. حالياً، القائد العام للجيش والقوات المسلحة هو الفريق بشار الأسد ينوبه وزير الدفاع (حالياً العماد حسن توركماني).
    الخدمة العسكرية إلزامية في سوريا(نظام قديم جدا) لكل ذكر غير وحيد (له أشقاء ذكور من كلا الوالدين) تجاوز الثامنة عشر من عمره. تستغرق حالياً سنتين بعد التعديلات الأخيرة في القوانين السورية للخدمة العسكرية عام 2007 [1]. تفاوتت فترتها قبل ذلك وكانت تستغرق سنتين ونصف أو أكثر في أوقات العمليات العسكرية. وللمخابرات العسكرية اليد الأولى في الجيش يقود هذه الشعبة حالياً اللواء آصف شوكت.
    لدى الجيش ترسانة من الصواريخ القادرة على الوصول إلى معظم المناطق المأهولة من إسرائيل ، والمعادية لسورية منذ أمد طويل في المنطقة. في اوائل التسعينات ، وصواريخ سكود - س Scud-C يصل مداها إلى أكثر من 500 كيلو متر تم شرائها من كوريا الشمالية ، وصواريخ سكود - د Scud-D يصل مداها إلى أكثر من 700 كيلومتر.
    3- الجيش العربي السعودي (أو القوات البرية الملكية السعودية) هو الجيش الرسمي للمملكة العربية السعودية الذي هو فرع من فروع القوات المسلحة السعودية التي تتبع مباشرة لوزارة الدفاع و الطيران. يبلغ عدد القوات النشطة حوالي 200,000 مقاتل. القائد الاعلى للقوات المسلحة السعودية هو الملك عبدالله و القائد العام للاركان العامة هو الفريق اول/ صالح المحيا. يحتوي الجيش على عدة وحدات عسكرية منها الحرس الملكي السعودي
    4- الجيش الجزائري يحتل الرتبة 38 عالميا من حيث عدد الافراد) و يعد الجيش الجزائري ثالت قوة عسكرية في افريقيا يحاول الجيش الجزائري اللحاق بتطورات العسكرية سواء من الناحية الإستيراديةاوالتصنيعية للجيش وهي تطور مع إيران صواريخ يزيد مداها 3500 كم واشترت رخصة تجديد سوخوي 24 الروسية وتصنع القطع البحرية من نوع كورفيت بتريير و تصنيع أول فرقاطة مع روسيا. تعد قوة الجزائر البحرية ثالت بحرية عربياو خامسة اسلاميا ، أما عالميا فتحتل المرتبة 23 , يتكون الاسطول الجوي للجيش الجزائري على ما يفوق 250 مقاتلة اغلبها من روسيا و جمهورية التشيك و تعد القوات الجوية الجزائرية أقوى القوات الجوية عربيا و افريقيا ويعد الطيارين الجزائريين أفئ الطيارين عربيا وافريقيا[بحاجة لمصدر] حيث ان تجريب الطائرات التشيكية يقوم به طيارون جزائريون قامت القوات الجوية الجزائرية بصناعة طايرتين SAFIR 16
    5- الجيش العراقي : اُعلن عن تأسيس الجيش العراقي الذي اتخذ من خان الكربولي في مدينة بغدادية مقراً له، عام 1921م وفي تموز من العام نفسه تم تشكيل أولى وحدات الجيش، واُطلق عليها فوج الإمام "موسى الكاظم" (عليه السلام) وفي شهر آب لنفس العام تم تشكيل كتيبة الخيالة الأولى وأطلق عليها "كتيبة الهاشمي". وتوالت عمليات إكمال المفاصل الاساسية للجيش العراقي، فتم إنشاء الصنوف والمدارس على أسس حديثة، وعلى عقيدة عسكرية مستندة على النُبل والمهنية والفروسية والأخلاقية العالية. كان يعد من أفضل الجيوش العربية شارك هذا الجيش في حرب فلسطين عام 1948 وكان هو الجيش العربي الوحيد الذي الحق الهزائم في العصابات الصهيونية وشارك في تحرير قسم كبير من فلسطين وكان على وشك اسقاط تل ابيب لولا المؤامرة الدولية التي اوقفت القتال يوم 11 حزيران يونيو 1948 مما فسح المجال امام العصابات الصهيونية لاعادة تكوين نفسها من جديد ورغم استئاف القتال بقي الجيش العراقي يحارب ببسالة وعندما انتهت الحرب رفض العراق توقيع اتفاق الهدنة مع إسرائيل مع الاشارة ان معظم الاراضي التي حررها الجيش العراقي عام 1948 عاد الجيش الاردني الذي استلمها من الجيش العراقي بتسليمها إلى العصابات الصهيونية واجمع المراقبون انه لولا الجيش العراقي لكان الصهاينة احتلو كل فلسطين عام 1948 ولما بقيت الضفة الغربية في يد العرب وقام الجيش العراقي بقيادة عبد الكريم قاسم بانقلاب على النظام الملكي وانشاء الجمهورية وانشغل الجيش العراقي بعد ذلك في محاربة المتمردين الاكراد في شمال العراق وفي حرب 1967 رغم حشودات العراقية في الأردن لم يسمح لها ان تشارك في الحرب فقط طائرتين عراقيتين قصفت بعض المناطق في إسرائيل واجمع المراقبون لو شارك العراق في هذه الحرب لكانت النتائج العكسية التي اتت بها الحرب قد تغيرت تماما
    وفي حرب 1973 قام بدور بطولي جدا عندما اوقف التقدم الاسرائيلي تجاه العاصمة السورية دمشق والحق بالجيش الاسرائيلي خاسر فادحة وامام استمرار الجيش العراقي في حربه ضد التمرد الكردي في شمال العراق. وصل صدام حسين إلى السلطة في العراق وشن حربا مكلفة ودموية ضد إيران استمرت ثماني سنوات تكبد فيها الطرفان مليون قتيل . وبعد انتهاء الحرب مع إيران وخروج الجيش العراقي منها منهكا امر الرئيس العراقي صدام حسين بغزو دولة الكويت.
    حاصدا اروح الاف من الابرياء مما ادى إلى دخول الجيش العراقي حربا غير متوزانة مع 35 دولة شاركت في الحرب الامر الذي ادى إلى خسارة الجيش الجيش العراقي قسم كبير من قواته من جنوده ودباباته وطائراته وسلاحه البحري الذي دمر بالكامل اضافة لنزع الصورايخ البعيدة المدي التي ضرب إسرائيل فيها من نوع سكود اضافة إلى فرض عقوبات على الجيش العراقي.
    ومنعه من التسلح من جديد وفي حرب الخليج الثانية لم يستطيع الجيش العراقي امام القوات الاميركية الصمود سوي 3 اسابيع بسبب الفارق الكبير في السلاح وخاصة عندما استعلمت أمريكا اسلحة تستعمل للمرة الاولي.
    6- الجيش المغربي : عدده (255.300) في بداية استقلال المغرب، كلف الملك محمد الخامس، ولي عهده آنذاك، الحسن الثاني، بتشكيل النواة الأولى للقوات المسلحة المغربية لتواكب بناء المغرب الحديث وتنميته و يحتل الجيش المغربي الرثبة 25 عالميا و ثاني قوة إفريقيا بعد جمهورية مصر العربية
    وحرص الحسن الثاني على تنمية طاقاتها الدفاعية وتطوير أسلحتها وتكوين أطرها وضباطها وجنودها في مختلف صفوف وحداتها للمساعدة في حماية الدولة.
    ولم يقتصر دور القوات المسلحة الملكية على حماية الوطن ضد كل عدوان يهدده، بل إنها ساهمت مساهمة فعالة في عدة مشاريع تنموية بمختلف ربوع المملكة برجالها ومعداتها، وكذا في عمليات الإنقاذ في حالة الكوارث الطبيعية.
    ومنذ ذلك الوقت، شرعت القيادة العليا في تكوين أطر الجيش العليا في مختلف المعاهد العسكرية الأجنبية والوطنية، وتزويد مختلف وحدات القوات المسلحة الملكية البرية والبحرية والجوية بالأسلحة العصرية، وفي إصلاح نظامه، وتطوير قيادته، وتجهيز المرافق التابعة له كالدرك الملكي، ووزارة الدفاع، والمجلس الأعلى للدفاع الوطني، والمحكمة العسكرية، وهو ما مكن الجيش المغربي من أن يبلغ مستوى عاليا بين الدول العربية والإفريقية، وأن يصبح عاملا أساسيا يساهم في نهضة الدولة وحمايتها من الحركات الانفصالية والإرهابية.
    7- القوات المسلحه لدولة الامارات العربية المتحدة : هو الاسم الرسمي للجيش الإماراتي. وقوام القوات المسلحة من 50,500 فردا. تقع قيادتها العامة فى أبو ظبي، ومسؤوليتها في المقام الأول الدفاع عن الدولة. كانت القوة العسكرية قبل الاتحاد تعرف باسم قوة كشافة ساحل عمان (بالإنجليزية: Trucial Oman Scouts) وكانت تحت القيادة البريطانية، وقد سلمت الى دولة الامارات العربية المتحدة عام 1971 لتكون نواة جيشها.
    معظم أفراد الجيش من مواطني دولة الامارات العربية المتحدة والبعض من دول عربية أخرى، والباكستان. أما الضباط فكلهم من مواطني الدولة وقد تخرج معظمهم من كليات وأكاديميات عسكرية مثل الاكاديميه العسكرية الملكيه في ساند هيرست، والأكاديمية العسكرية في وست بوينت، وسانت سير CYR، والأكاديميه العسكرية الفرنسية.
    8- الجيش القطري : يقدر الإنفاق العسكري لقطر بحوالي 4.2% من إجمالى الناتج القومي عام 1993 إلا أنها تظل قوة عسكرية متواضعة تتكون من ما يقرب من 11,800 فرد ينقسمون إلي 8,500 مشاة و 1,800 في القوات البحرية و 1,500 بالقوات الجوية و في أغسطس 1994 وقعت قطر ميثاق دفاعي مع فرنسا مقابل الموافقة على شراء 12 طائرة ميراج 5-2000 ( Mirage 2000-5 EDA/DDA) كما وقعت مؤخراً اتفاقات دفاعية مع الولايات المتحدة و المملكة المتحدة, كما تلعب دور نشط الجهود الدفاعية لمجلس التعاون الخليجي و ادت دور هام أثناء حرب الخليج
    9- الجيش الكويتي: هو الجيش نظامي لدولة الكويت الهادف لحمايه إمارة الكويت من اي اعتداء خارجي أشترك الجيش في حرب 1967 وحرب أكتوبر عام 1973 وفي 1990 م تضررت العديد من قطاعاته بعد الإجتياح العراقي للكويت تم بعدها عملية إعادة هيلكة الجيش وبناءه
    لم يتواجد في تاريخ الكويت القديم جيش نظامي حيث كانت الكويت تعتمد في حمايتها على الفداوية وهم حرس الأمير و يتقاضون الرواتب ، بلغ عددهم 180 فداوي[1] عام 1908 بالأضافة إلى الفداوية كان يستطيع حاكم الكويت تجنيد 2,000 مقاتل من أهالي مدينة الكويت والقرى التابعة لها بالأضافة إلى 2,000 مقاتل من رجال من القبائل الموالية له[2].
    وفي عام 1933 أشترى الشيخ أحمد الجابر الصباح 4 عربات ثقيلة مزوده بمدافع حديثة عديمة الأرتداد وتم تأسيس نواة الجيش الكويتي عام 1949 الذي بلغ عدد أفراده 600 فرد وتم شراء 14 دبابة خفيفة عام 1953 لتدعيم قوات الجيش وفي عام 1954 عين الشيخ عبد الله المبارك الصباح قائدا عاما للجيش.
    أرتفع عددهم عام 1957 ليبلغ 2,500 فرد منهم 1,500 يتبعون قوات الأمن و 1,000 رجل من قوات حرس الحدود[3].
    شارك الجيش في حرب 1967 و حرب أكتوبر وتضرر الجيش في عام 1990 جراء إجتياح القوات العراقية للكويت وتم إعادة تسلحية وهيكلته بعد تحرير الكويت
    10- الجيش الوطني التونسي: هو الجيش الوطني لدولة تونس و يتكون من 50000 جندي . تتركو مشاركاته في مهمات مدنية و المساعدة خلال الكوارث الجوية و يشارك كذلك في مهمات حفظ سلام تحت غطاء الأمم المتحدة . تم تأسيس الجيش في 24 جوان 1956 . يبلغ مجموع نفقاته 000 000 520 دولار , شارك الجيش التونسي في حرب ضد القوات الفرنسية وذلك من أجل طردها من بنزرت عام 1964 وقد سميت بحرب الجلاء وشاركت تونس بحوالي 260 جنديا في حرب الخليج الثانيةوقد قتل حوالي12 جنديا فقط
    11- الجيش الأردني : تعود نشأة الجيش العربي إلى نخبة من رجال الثورة العربية الكبرى الذين خرجوا مع الأمير عبد الله بن الحسين (المؤسس) من منطقة الحجاز لتحرير بلاد الشام حيث عمل الأمير عبدالله على تشكيل أول حكومة وطنية في شرق الأردن في 11 أبريل عام 1921، واطلق سمو الأمير على القوات المسلحة الأردنية اسم الجيش العربي منذ عام 1923م وعددهم حوالي 2,372,958 الانفاق العسكري سنويا $757.5 مليون
    12- الجيش البحريني يتكون من 8,500 فرد، وتقول التقرير إن أعداد القوات البحرينية كانت تستمر في الانخفاض 2000-2001 أثر سوء علاقات البحرين مع أمريكا وإيران. عموم نجح الجيش البحريني خلال الأعوام السابقة في تقوية إمكانيات قطاع الدفاع الجوي، إشارة إلى زيادة عدد صواريخ الأرض-جوية من 60 في عام 1990 إلى 93 في عام 2006. وفي الوقت نفسه يعتقد مؤلفا الدراسة أن الجيش البحريني محدود القدرة من ناحية صيانة المعدات العسكرية الحديثة. وحسب تقييم الباحثين ليس بإمكان الجيش البحريني أن يؤدي مهامه العسكرية خارج حدود البلاد.
    13- الجيش الفلسطيني أو ما يسمى الحرس الرئاسي هي قوة شبه نظامية قوامها 21000 جندي يمارس نشاطات مختلفة من إستار الأمن وحماية الرئيس والقيادات الفرعية لحركة فتح (منظمة تحرير الفلسطينية) يمول الجيش الفلسطيني من قبل الولايات المتحدة الأمريكية وتدفع له سنويا 3 مليون دولار حسب التقديرات الإعلامية.
    14- الجيش السوداني أو ما يسمى جيش الأمة هي قوة نظامية قوامها 80 الف، ويعود نشئة الجيش السوداني إلى بداية تحرير السودان من الستعمار الابريطاني، خاض الجيش السوداني معاك كثيرة مع عصابات عرقية في جنوب السودان دامت عشرات سنين ولم يفلح في دحرها بسبب كون الجيش غير مسلح بالأسلحة الثقيلة.
    15- الجيش اللبناني جيش صغير الحجم نسبيا و حديث النشأة في صورته الحالية. لا يمتلك الجيش اللبناني طائرات مقاتلة رغم انه يملك فقط 3 طائرات قديمة من طراز هوكر هنتر و يتكون طيرانه من مروحيات اميركية الصنع وحصل موخرا على تسع مروحيات من نوع غازيل من الامارت العربية المتحدة ينقسم الجيش اللبناني إلى ثلاث وحدات رئيسية وهي القوات البرية، وسلاح الطيران، وسلاح البحرية. ومع ان عدد القوات البرية يقارب السبعين الف جندي إلا ان تعداد قوات سلاح الطيران والبحرية يقارب الألفين جندي فقط. مع الاشارة إلى ان الخدمة العسكرية الالزامية قد الغيت مطلع هذه السنة 2007
    16- الجيش اليمني أو القوات اليمنية القاتلية هو الجيش الرسمي لليمن الذي هو فرع من فروع القوات المسلحة اليمنية التي تتبع مباشرة لوزارة الدفاع والداخلية. ويبلغ عدد القوات النشطة حوالي 600,000 مقاتل بالإضافة إلى حوالي 5,481,491 مسلح يمني جاهز عند الغزو والحرب.
    17- الجيش المرويتاني : الفروع العسكرية:قوات برية، بحرية، قوة جوية، حرس وطني، شرطة وطنية، حارس رئاسي
    القوة البشرية العسكرية - توفر: عمر ذكور 15-49:644,294
    القوة البشرية العسكرية - قبول للخدمة العسكرية: عمر ذكور 15-49:312,276
    الإنفاق العسكري بالدولار:37.1$ مليون
    الإنفاق العسكري - بالمائة الناتج المحلي الإجمالي:3.7 %
    18- الجيش الليبي : القوات المسلحة الليبية تتكون من :
    القوات البرية الليبية
    القوات البحرية الليبية
    القوات الجوية الليبية
    ميليشيات الشعب الليبي
    ولا توجد معلومات كبيره عنه الا انه يعد من اقوى الجيوش العربيه
    منقول من الموسوعة الحرة ويكيبيديا








  4. #4

    رد : دعوة إلى إلغاء الجيوش العربية!!


    بهذه الدعوه يتم اغلاق مصانع السلاح الصهيونيه والأمريكيه والبريطانيه , وتلغي اتفاقية المصالح وتبادلها
    بين العرب والعدو !!!

    بريطانيا حالياً في صراع كيف تلغي التحقيق في صفقة اليمامه والحمامه وكيف ترضي الرأي العام !!!
    وكيف تمنع عودة الإرهاب بعد تهديد بندر بن سلطان !

    الجيوش العربيه نكته اكتشفها المواطن العربي بعد حرب تموز .


  5. #5

    رد : دعوة إلى إلغاء الجيوش العربية!!

    لو يحولوا هالجيوش اتنقب ملوخية احسن الهم

  6. #6
    عضو نشيط الصورة الرمزية khalid21265
    تاريخ التسجيل
    01 2007
    المشاركات
    514

    رد : دعوة إلى إلغاء الجيوش العربية!!

    أسماء على الفاضي ولا تساوي شئ
    وجيوش للإستعراض في المناسبات والأعياد الوطنية
    وحراسة الكراسي

 

 


تعليقات الفيسبوك





ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •