سجل عضوية جديدة

أهلاً بكـ في شبكة فلسطين للحوار... شاركنا وبادر بالتسجيل ...


النتائج 1 إلى 9 من 9
  1. #1
    كاتب الصورة الرمزية ياسين عز الدين
    تاريخ التسجيل
    12 2008
    الدولة
    مع أهل الأنفاق
    المشاركات
    63,602
    مشاركات المدونة
    43

    انتخابات جامعة بيرزيت وسقوط نظرية المقاطعة

    انتخابات جامعة بيرزيت وسقوط نظرية المقاطعة





    بقلم: ياسين عز الدين


    تؤكد نتائج انتخابات جامعة بيرزيت وتقدم الكتلة الإسلامية بمقعد مقارنة بالعام الماضي، وهبوط حركة الشبيبة بمقدار ثلاث مقاعد، ومن قبلها تقدم الكتلة الإسلامية في جامعة خضوري بمقدار مقعدين، أنه من الممكن العمل تحت القمع والملاحقة الأمنية والإنجاز رغم كل المعيقات، وأن الطلاب والمجتمع يلتفون حول المؤمن القوي أكثر من تعاطفهم مع مظلومية حماس في الضفة الغربية.



    وتثبت هذه النتيجة أن قرار الكتلة الإسلامية في أكثر من جامعة دخول الانتخابات العام الماضي رغم عدم الاستعداد ورغم عدم وجود الأجواء المناسبة كان قرارًا صائبًا، لأن الفكرة من وراء خوض الانتخابات والنشاطات الطلابية عمومًا هو الاحتكاك بالمجتمع وتعريف المجتمع ببرنامج وصناعة كوادر حركية ونشطاء ميدانيين يرتبط بهم الناس ويتعلقون بهم ويتحمسون لفكرهم.

    وثبت أيضًا أن التباهي بانتصارات حماس في غزة والاكتفاء بها لا يسمن ولا يغني من جوع (وهذا حال قطاع لا بأس به من شباب الضفة يعتبر أن حماس في غزة قامت بالواجب وزيادة وأنه لا تكليف عليهم لأنهم يعيشون تحت القمع)، وأن كثرة اللطم والولولة والحديث عن المظلومية التي تتعرض لها حماس في الضفة لا يجلب تأييدًا ولا يصنع قاعدة جماهيرية، بل على العكس يعطي الناس انطباعًا بأن حماس غير جديرة بقيادة المجتمع لأنها عاجزة عن حماية نفسها.


    كان بإمكان الكتلة الإسلامية أن تحرز نتيجة أفضل في جامعة بيرزيت لولا عدة اعتبارات ذاتية وموضوعية يجب أخذها بعين الاعتبار:


    أولًا، فارق المقاعد الثلاثة بين الكتلة الإسلامية وحركة الشبيبة جاء بالدرجة الأولى من طلاب سنة أولى، بينما لم يكن الفارق يتجاوز نصف المقعد في باقي المستويات الدراسية، وهذا يعني شيء واحد أن أداء الكتلة الإسلامية في ساحة الجامعة كان مقنعًا لجمهور الطلبة، لكن طلاب سنة أولى القادمين من مجتمع خارج الجامعة ما زالوا يحملون انطباعًا غير إيجابي عنها.
    وهذه مشكلة قديمة ومزمنة لدى الكتلة الإسلامية على امتداد جميع الجامعات في فلسطين، تعود إلى ضعف العمل الدعوي عمومًا في المساجد والمدارس، وتعود أيضًا بشكل جزئي إلى الطبيعة العمرية لطلبة سنة أولى وخروجهم من مرحلة المراهقة وما قد تتسم به من حب للتمرد على العادات والقيم الدينية، وخاصة أن المجتمع مليء بالمغريات التي تشجع على هذه السلوكيات وبرعاية السلطة.


    ثانيًا، ما زال عامل الانهزام النفسي يعشش في عقول العديد من أبناء الكتلة الإسلامية يردعهم عن العمل الميداني الضروري واللازم لكي يستطيعوا إقناع الطلبة بانتخاب الكتلة الإسلامية، مما يجعل الماكنة الانتخابية للكتلة تعاني من ضعف بشري وتعمل بجزء من قدرات الكتلة وإمكانياتها.


    ثالثًا، لا شك أن حركة الشبيبة ومن خلفها حركة فتح قد ألقت بقضها وقضيضها في هذه الانتخابات لما تمثله جامعة بيرزيت من رمزية للسلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير، ويمكن القول بأنها كانت تعمل بأكثر من طاقتها المعتادة في الانتخابات الطلابية، وهذا صعب المهمة على الكتلة الإسلامية.


    رابعًا، تبنت الشبيبة الطلابية في جامعة بيرزيت خطابًا سياسيًا مغايرًا لخطاب السلطة، فخلال العام الماضي كانت تشارك إلى جانب الكتل الإسلامية وغيرها في مواجهات سجن عوفر وكانت تتبنى خطابًا وطنيًا يتناقض مع خطاب أبي مازن التفريطي، طبعًا لم تتخل عن خطابها المعادي لحماس والمحرض عليها ولم يتخل أبناء الشبيبة من الأجهزة الأمنية عن دورهم القذر (لكن السري) في التنسيق الأمني لكن أتكلم عن خطابها السياسي العلني أمام الطلبة، وفضلًا عن ذلك لم تذكر دعايتها الانتخابية كلمة عن محمود عباس وقيادته للحركة ولا عن سلام فياض وقيادته لمشروع السلطة بل كانت كافة شعاراتها الانتخابية تتكلم عن ياسر عرفات والرصاصة الأولى والحجر الأول ودلال المغربي وتاريخ فتح الكفاحي والعسكري.


    قد يتكلم البعض عن عامل الاعتقال السياسي والملاحقة الأمنية ومنع التمويل والترهيب والتخويف ودور كل ذلك في التأثير على الانتخابات بوصفه أداة تزوير ناعمة، وهذا كلام صحيح فهي أمور موجودة لكن يجب الانتباه فلا يجوز الكلام عنها وكأنها شيء طارئ على الضفة الغربية.


    فالكتلة الإسلامية هي تنظيم محظور وفق القوانين العسكرية المعمول بها في الضفة الغربية منذ عام 1992م، وعلى هذا الأساس تتعامل معها كل من سلطات الاحتلال والسلطة الفلسطينية، ومنذ نشوء السلطة وليس منذ عام 2007م كما يظن البعض، وكان نشطاء الكتلة الإسلامية يقضون الشهور والسنوات في السجن بسبب عملهم النقابي مع الكتلة ومنذ سنوات التسعينات وحتى اليوم، فالملاحقة موجودة طوال الوقت وإن تغير شيء فهي شدة وكفاءة هذه الملاحقة التي ازدادت شدتها في السنوات الأخيرة وهذا لا شك يؤثر لكنه ليس ذلك التأثير الجوهري والحاسم.


    كما أن ممارسة حركة الشبيبة وحركة فتح أساليب التزوير الناعم من خلال الشراء بالأموال وبطاقات الجوال والتخويف والترهيب (إذا لم تنتخبنا فسنعاقبك) هي أساليب قديمة قدم مشاركة حركة فتح في الانتخابات النقابية أو السياسية، حتى قبل تأسيس حركة حماس، فلا جديد إذن ومن فاز بانتخابات المجلس التشريعي في ظل هذه الممارسات بإمكانه أن يحرز الانتصار في الجامعات أيضًا.


    مشكلة حماس الأولى في الضفة الغربية هي الهزيمة النفسية التي يعاني منها عناصرها، وإن حصل تعافي جزئي منها لكنها ما زالت مخيمة وموجودة بشكل ملحوظ، وهي سبتقى العائق أمام تقدم الحركة في الضفة، فإن كان الاضطهاد والملاحقة والقمع بيد السلطة ولا يمكن إقناعها بالكف عنه فالهزيمة النفسية والتخلص منها بيد حركة حماس وأبنائها، وعدم الفكاك منها يتحملون وحدهم مسؤوليته.


    وهنا أشير إلى اختلاف ردة فعل حماس على انتخابات جامعة بيرزيت ففي العام الماضي تكلم سامي أبو زهري عن وجود ضغوطات وترهيب وبالتالي فالنتيجة بحكم المزورة، أما العام الحالي فتكلم عن أن النتيجة تثبت أن حماس لا يمكن اقتلاعها من الضفة وأنه إنجاز رغم القمع، الكلام مضمونه متشابه لكن طريقة العرض تختلف، فالكلام عن تزوير وقمع يوحي بالضعف والناس لا يحبون الضعفاء، والكلام عن الإنجاز رغم القمع يوحي بالقوة والناس يحبون الأقوياء.


    لقد بشرنا المتشائمون العام الماضي بأن الانتخابات الطلابية تهدف إلى شرعنة مشروع محمود عباس السياسي وهي فخ للكتلة الإسلامية وحماس من أجل كشف نشطائها واعتقالهم لاحقًا وتدمير ما تبقى للحركة الإسلامية في الضفة، وأنه كان الأولى مقاطعة الانتخابات لسحب الشرعية من السلطة وأجهزتها الأمنية.


    لقد أثبتت الكتلة الإسلامية خلال العام الماضي في بيرزيت وخضوري وجامعة الخليل والبوليكتنك وغيرها من المواقع أن التفاعل مع الانتخابات والوقوف في وجه القمع الأمني كان عامل دفع للكتلة وزيادة تلاحمها مع الشارع الطلابي، وهذا أدى لزيادة في شعبيتها بالجامعات لكن الأهم من ذلك أنها أدت لتجديد الدماء في جسد الكتلة الإسلامية والحركة الإسلامية وضخ كوادر وعناصر جديدة في جسدها.


    وعلى صعيد البرنامج السياسي فبعد أن فازت الشبيبة في جامعة بيرزيت بأكثر من نصف المقاعد بالعام الماضي فقد فازت الكتلة الإسلامية والجبهة الشعبية بأكثر من نصف مقاعد الجامعة هذا العام، وبما تمثله الكتلتان من مواقف سياسية رافضة لأوسلو والتسوية السلمية، ناهيك عن أن برنامج الشبيبة العلني ينقض مشروع محمود عباس والتسوية السلمية وذلك لأن الشبيبة ملزمة على السير بهذه الطريق لتحافظ على شعبيتها بين الطلبة.


    في النهاية تثبت هذه النتيجة أن المشاركة بالانتخابات حتى في ظل القمع السياسي والاضطهاد ودفع ثمن ذلك، وهو ثمن ليس بالبسيط إطلاقًا، هو أفضل بألف مرة من سياسة الحرد والجلوس في المنزل وإعلان موقف المقاطعة.


    وقد رأينا ماذا جنته المعارضة الأردنية والمعارضة الكويتية من مقاطعة الانتخابات البرلمانية والاكتفاء بالمقاطعة وكأنها أصبحت غاية فقد استمر النظام بسياساته بل صعّد منها فأصبحنا نرى المحاكمات بالجملة للمعارضين الكويتين بسبب تصريحات ضد أمير الكويت واليوم فقط تم سن قانون في الكويت يجعل عقوبة انتقاد الأمير غرامة مقدارها مليون دينار كويتي، هذا باختصار حصاد المقاطعة، وما رأيناه في بيرزيت هو حصاد التدافع والمشاركة رغم كل شيء.







    التعديل الأخير تم بواسطة ياسين عز الدين ; 2013-04-13 الساعة 01:18

  2. #2
    عضو نشيط الصورة الرمزية حماس3
    تاريخ التسجيل
    02 2007
    المشاركات
    6,737
    مشاركات المدونة
    1

    رد: انتخابات جامعة بيرزيت وسقوط نظرية المقاطعة

    السلام عليكم
    بصراحة يا حج ياسين أنا كنت معاك لحد آخر فقرة

    كلامك صحيح عن أن مقاطعة الكتلة للإنتخابات أدى إلى تراجع دورها وشعبيتها في الجامعات وبالتالي حصلت في السنة الماضية على نسبة متواضعة جدا
    والآن تقدمت بفعل نشاطها وإنخراطها مع الطلاب مما جعل الأخيرين يتعرفوا على الكتلة أكثر و يثقوا بها أكثر

    أما المقارنة بين إنتخابات جامعية وإنتخابات نيابية فأراها غير منطقية
    فعدم المشاركة في إنتخابات جامعية يُلغي أي دور يمكن أن تقوم به الكتلة تجاه الطلاب لأن الخدمات هنالك محدودة
    أما عدم مشاركة المعارضة في الإنتخابات النيابية فهذا لا يلغيها من المجتمع لأنها متأصلة بفعل نشاطاتها الدعوية والإنسانية الموجودة أصلا بدون مجلس النواب أو الرئاسة
    لكن مشاركتها في إنتخابات محسومة نتائجها مسبقا ستضر بسمعتها ذلك لأنها لن تستطيع تقديم خدمات حقيقية للمجتمع في ظل أغلبية فاسدة
    يعني الإخوان في مصر على سبيل المثال كانوا يشاركوا بإستمرار في إنتخابات مجلس الشعب فماذا قدموا ؟ وماذا كانت إنجازاتهم ؟ وهل إستطاعوا القضاء على الفساد أو حتى التقليص منه ؟!

    وتبقى مشاركتهم وقتها ضرورية بحكم أنه كانت هنالك حالة من القنوط بإزالة عرش مبارك في مصر ولذلك كانت المشاركة أحسن من بلاش
    لكن الآن ، والعيون قد تم تسليطها على الإخوان وإن كانوا حقا قد يغيروا في حال البلاد (بإذن الله تعالى) فمشاركتهم والتي ستكون مشاركة رمزية ستسمح للإعلام بأن ينهش عظامهم
    ذلك لأنه سيصورهم بأنهم دخلوا الحكم كما هو حال غيرهم من الاحزاب وعند دخولهم الحكم باعوا الناس ولم يقدموا لهم إصلاحات حقيقية

    فالفرق بين الإنتخابات الجامعية بأنه مهما تم التضييق عليهم لكن تبقى نشاطات الطلاب هنالك محدودة وبسيطة والنتائج الطيبة ستظهر بإذن الله مهما حاول البعض محاربتهم
    أما عندما نتكلم عن إنتخابات نيابية فنحن نتكلم عن حاجتنا لمشاريع في البلد وإلى يد مطلقة من أجل التأثير في القرارات الكبيرة
    وأنظر مجددا للإخوان في مصر الآن ، وأنظر إلى معاناتهم فقط في مشروع الصكوك وكيف تمت محاربتهم ومحاولة تأخيرهم
    أو أنظر لقروضهم من قبل دول مثل قطر و ليبيا .. أو أنظر لمشاريعهم مع السودان
    هذه الأمور ما كانت لتتم لولا أن الإخوان سيطروا على الرئاسة والحكومة ، بينما المعارضة (غير الممثلة شرعيا) تحاول دائما إعاقة مشروع النهضة وقد نجحت في عدة أمور

    فما بالك لو أن هذه المعارضة كانت شريكا فاعلا أو ربما الشريك الأساسي في الحكم في الأردن والكويت ؟
    هل بإمكان الإخوان أن يقوموا بمشروع واحد حقيقي يخدم البلاد ساعتها ؟
    أشك في ذلك بل أقول بأنهم لو شاركوا و إستبد الأمير أو الملك هناك ورفض مشاريعهم للإصلاح لكانت النتيجة لدى الجماهير بأن الإخوان هم فاسدون أيضا


    إن كان من خطأ قامت به المعارضة في الكويت فهو توقفها عن التظاهر
    أستغرب كثيرا من معارضة كان بإمكانها حشد نسبة عالية جدا من الشعب، فاقت نسبة أي شعب آخر قام بثورة ، توقفت و همدت ورضخت للأمر الواقع
    كان عليها إكمال التظاهر في الكويت خصوصا وأن النظام هنالك لا يشكل ربع الخطر ولا حتى عشره للذي رأيناه في سوريا أو ليبيا

    لا بل أذكر أني سمعت مرة بأن أحد أولاد الأمير تم إعتقاله لإحتجاجه على تعامل الشرطة مع المتظاهرين
    وأذكر أنه منذ بداية مظاهرات الكويت قام أحد الضباط الكبار في الشرطة بتقديم إستقالته لإحتجاجه على طلب الأمير التعامل بعنف مع المتظاهرين

    يعني الوضع في الكويت كان برأيي أسهل بكثير من أي بلد آخر لكنه كان يحتاج إلى قليل من التضحية والصبر

    كذلك في الأردن ، على الرغم من صعوبته مقارنة بالكويت ، لكن كان هنالك من غير التنظيمات الإسلامية من يدعوا لإسقاط الملك
    يعني الشعب الأردني كان قابلا لأن يثور لكن خوف الإخوان من سيناريوهات سوريا وليبيا جعلهم يتراجعون ويعودون لأساليب المعارضة البسيطة والسابقة
    والتي لم تنجح يوما في تغيير الواقع المظلم هناك !


    وأقول حمدا لله بأن حماس سيطرت على غزة عسكريا وطردت أجهزة السلطة من هنالك وإلا فأنا أخشى عليها إن كانت بنفس عقلية بقية الإخوان
    بأن تقوم بالإحتجاج السلمي على دعوة عباس للإنتخابات النيابية وبالتالي تجري الإنتخابات و النتيجة ذاتها
    أو تقوم بالمشاركة بدون ضمانات والنتيجة تنقلب على رأسها وتصبح شرعنة ما يقوم به عباس من تفريط بأراضينا ومقدساتنا
    لكن حمدا لله فالبوادر طيبة في فلسطين حيث أن ما يُسمى بـ " المصالحة " دائما ما تتعرقل والسبب أنه لا بد من تهيئة أجواء حقيقية للإنتخابات وهذا ما لم يحدث
    ولن يحدث طالما أن عباس قد رهن نفسه وقراراته لدى الصهاينة !

    أما بالعودة لنتائج إنتخابات الجامعات وتقدم الكتلة الإسلامية فأقول
    ألف مبارك للكتلة تقدمها ومن تقدم إلى تقدم بإذن الله

    وشكرا

  3. #3
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    10 2009
    المشاركات
    4,214

    رد: انتخابات جامعة بيرزيت وسقوط نظرية المقاطعة

    المقاطعة عهد وانتهى في انتخاباتت الجامعات والبلديات ومن الاخطاء كان عدم المشاركة في البلديات وهذا واضح اما الانتخابات العامة فالمشاركة بها مرهونه بانتخابات المجلس الوطني ومشاركة الخارج فان حصل ذلك فالمشاركة مفيدة والا فلا داعي لتلك الانتخابات برمتها لان المنظمة ستبقى وصية على السلطة والدوله وغي ذلك فلا بد من ضمان استقرار الوضع المالي لان الشعب لن يتحمل اي حكومة او حزب لا يستطيع تلبية احتياجانه الاساسية واعتقد ان هذا هو السبب الحقيقي وراء احجام حماس عن السماح بالانتخابات في ظل الوضع القائم








  4. #4
    عضو نشيط الصورة الرمزية اسدالقسام5
    تاريخ التسجيل
    05 2009
    الدولة
    مع اهل غزة
    المشاركات
    12,911

    رد: انتخابات جامعة بيرزيت وسقوط نظرية المقاطعة

    كلام رائع

    استاز ياسين عز الدين

    سياسة الحرد والمقاطعة وسياسة اتزوير وما شابه

    لا يجني الكثير

    يجب تحدي الواقع المفروض والعمل علي الخروج منه بشتي الوسائل

    ومحاولة تفعيل العمل الدعوي حتي ولو بشكل شخصي
    متل الاسر في قطاع غزة

    وتفعيل حملة زيارات من قبل الكتلة لطلاب

    هناك عوامل كثيرة تساعد علي بروز دور الكتلة في الجامعات

    ويجب اتركيز علي دور الكتلة في المدارس الثانوية

    صحيح سيقابل هذا العمل الاعتقال

    ولكن تحدي الامر سينهي او سيخفف هذه السياسة


    فحق ممارسة العمل السياسي والدعوي لا يوهب
    ولكن ينتزع

    ام بشن انتخابات الحكم المحلي فأن اختلف معك فيه فهوا يختلف عن انتخابات مجلس الطلبة

    لو شاركت قائمة اتغير والاصلاح ستعطي شرعية لحكم فتح الغير شرعي بموجب اخر انتخابات عام 2006
    ومقاطعة حماس اثرت بشكل كبير
    فنسبة الانتخابت كانت 49% واخصم انسبة التي صوتت لغير فتح من القوائم المستقلة

    قستحصل فتح علي ما يقارب 35% من عدد اصوات الناخبين


  5. #5
    عـضـو
    تاريخ التسجيل
    09 2008
    المشاركات
    288
    مشاركات المدونة
    1

    رد: انتخابات جامعة بيرزيت وسقوط نظرية المقاطعة

    أنا بيهمني متابعة انتخابات الجامعات في الضفة، ولا تشدني تلك التي في غزة
    السبب : لأنني أشعر عند متابعة التي بالضفة طعم المنافسة والحراك الحاصل وأجواء الانتخابات التي تحوي الاستقطابات والمناقشات والجدل النافع بين مختلف الأطر الطلابية "بغض النظر عن نتائجها" ؛ لأن مجرد إزالة الصدأ عن عقول الطلاب فترة العملية الانتخابية من ناحية التثقيف والتوعية بمختلف الأطر وبإيجابية المشاركة، واكتساب "شوفة" تنافس الأطر، ونزع صفة السلبية من الكثير من الطلاب أصحاب مقولة "وأنا مالي، وشو فارقة معي مين يفوز"
    هذا بحد ذاته إنجاز وهدف " أكرر بغض النظر عن النتائج"
    وبالتالي: الشغلة محرزة إنا نتابعها..

    بينما في غزة: درست وتخرجت من الجامعة دونما أن أتمتع بخوض مثل هذه التجربة، فلم أحظ بفرصة "الاختيار والانتقاء" من بين عدة خيارات
    حيث إن عملية "الاستقلال في اتخاذ القرار" هو هدف بحد ذاته يجب عدم إغفاله في أنه يعين على إكساب الطلاب صفات قيادية
    حيث كان الفوز للكتلة بالتزكية، _وهذه وإن كانت مشكلة إلا أنه يمكن تبريرها طالما أن الأطر الأخرى رفضت خوض الانتخابات لأسبابها الخاصة_، لكن وحسب ما رأيت فقد كانت المشكلة الكبيرة بمستوى المعينيين في المجلس الطلابي..

    أنا ومن طرف الطالبات رأيت بأم عيني مستوى وعي وإدراك إحدى طالبات المجلس (لا أقصد المعدل إطلاقا) ، للأمانة مش عارفة على أي أساس بختاروهم (لكن مش الكل)، ورأيت من لا يؤمنوا بمفهوم تقبل الآخر "هم وفقط"، وهناك من لا يزال يفكر بعقلية 2007 ... إلى آخره








  6. #6
    عضوية مجـمـدة
    تاريخ التسجيل
    02 2012
    المشاركات
    459

    رد: انتخابات جامعة بيرزيت وسقوط نظرية المقاطعة



    شكرا على الموضوع الرآقي ..
    أحب قراءة مواضيعكـ البعيـدة عن الحزبيّة المقيتـة ..

    لكن سؤال وأريد جواب له بصراحـة ..

    " شو بالنسبـة لنتائج جامعـة الخليل "

    الفارق كبير ولم يحدث تقدم من السنوات الماضيـة ..


    هل تنكر تدنّي شعبيّـة حماس بالضفـة !!

  7. #7
    كاتب الصورة الرمزية ياسين عز الدين
    تاريخ التسجيل
    12 2008
    الدولة
    مع أهل الأنفاق
    المشاركات
    63,602
    مشاركات المدونة
    43

    رد: انتخابات جامعة بيرزيت وسقوط نظرية المقاطعة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حماس3 مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم
    بصراحة يا حج ياسين أنا كنت معاك لحد آخر فقرة

    كلامك صحيح عن أن مقاطعة الكتلة للإنتخابات أدى إلى تراجع دورها وشعبيتها في الجامعات وبالتالي حصلت في السنة الماضية على نسبة متواضعة جدا
    والآن تقدمت بفعل نشاطها وإنخراطها مع الطلاب مما جعل الأخيرين يتعرفوا على الكتلة أكثر و يثقوا بها أكثر

    أما المقارنة بين إنتخابات جامعية وإنتخابات نيابية فأراها غير منطقية
    فعدم المشاركة في إنتخابات جامعية يُلغي أي دور يمكن أن تقوم به الكتلة تجاه الطلاب لأن الخدمات هنالك محدودة
    أما عدم مشاركة المعارضة في الإنتخابات النيابية فهذا لا يلغيها من المجتمع لأنها متأصلة بفعل نشاطاتها الدعوية والإنسانية الموجودة أصلا بدون مجلس النواب أو الرئاسة
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    حياك الله يا طيب

    أخي الكريم أتكلم عن مبدأ الحرد والمقاطعة السلبية، وهو نفس الخطأ بأي موقع كان فمن يظن أن الجلوس في البيت وإعلان موقف المقاطعة هو تحصيل الخير كله فهو مخطئ وستين مخطئ.
    بالنسبة لمصر والمثال الذي ضربته فالإخوان ابتداءً شاركوا بالانتخابات ثم قاطعوها في منتصفها عندما كان التزوير واضحًا وجليًا، والأهم من ذلك أن النظام المصري لم يسقط بسبب المقاطعة!! النظام سقط لأن الناس خرجت للشوارع وطالبت بحقها وهنا مربط الفرس، وهو أن تسجيل المواقف أثناء جلوسك بالبيت لن يوصلك لأي مكان، يجب عليك أن تتفاعل وأن تطرح نفسك وبقوة على الساحة، وإلا فلن يثق بك أحد.
    حماس بالضفة لم تشارك بانتخابات البلديات ولا نشاطات خيرية لها ولا تفاعل مع الجماهير ولا وجود حقيقي لأي احتكاك مع الناس، وهذا له عوامل موضوعية وعوامل ذاتية مختلفة ليس المجال لذكرها، لكن ساحة الجامعات هي فرصة للحركة لكي تحتك بالمجتمع وتوصل رسالتها.

  8. #8
    كاتب الصورة الرمزية ياسين عز الدين
    تاريخ التسجيل
    12 2008
    الدولة
    مع أهل الأنفاق
    المشاركات
    63,602
    مشاركات المدونة
    43

    رد: انتخابات جامعة بيرزيت وسقوط نظرية المقاطعة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غازي علي مشاهدة المشاركة
    المقاطعة عهد وانتهى في انتخاباتت الجامعات والبلديات ومن الاخطاء كان عدم المشاركة في البلديات وهذا واضح اما الانتخابات العامة فالمشاركة بها مرهونه بانتخابات المجلس الوطني ومشاركة الخارج فان حصل ذلك فالمشاركة مفيدة والا فلا داعي لتلك الانتخابات برمتها لان المنظمة ستبقى وصية على السلطة والدوله وغي ذلك فلا بد من ضمان استقرار الوضع المالي لان الشعب لن يتحمل اي حكومة او حزب لا يستطيع تلبية احتياجانه الاساسية واعتقد ان هذا هو السبب الحقيقي وراء احجام حماس عن السماح بالانتخابات في ظل الوضع القائم
    حياك الله.
    أخي الكريم أن ضد أن نقول إذا لم يحصل كذا فسنقاطع لأنه سنشجع الآخرين على ارتكاب ما نخشاه، هنالك مخاوف بانتخابات المجلس الوطني والمجلس التشريعي وحتى المجالس الطلابية، لكن لا أريد أن نعلق مشاركتنا على وجود ظروف معينة، وإلا فسيحرص الآخرين على فقدانها حتى يدفعونا للمقاطعة.
    لتكن المشاركة هي الأصل، وعند حصول خطأ أو تجاوز أو ما نخشاه، فوقتها لكل حادث حديث، والمقاطعة هي أسوأ الخيارات، ويجب أن تبقى الخيار الأخير الأخير الأخير.


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسدالقسام5 مشاهدة المشاركة
    كلام رائع

    استاز ياسين عز الدين

    سياسة الحرد والمقاطعة وسياسة اتزوير وما شابه

    لا يجني الكثير

    يجب تحدي الواقع المفروض والعمل علي الخروج منه بشتي الوسائل

    ومحاولة تفعيل العمل الدعوي حتي ولو بشكل شخصي
    متل الاسر في قطاع غزة

    وتفعيل حملة زيارات من قبل الكتلة لطلاب

    هناك عوامل كثيرة تساعد علي بروز دور الكتلة في الجامعات

    ويجب اتركيز علي دور الكتلة في المدارس الثانوية

    صحيح سيقابل هذا العمل الاعتقال

    ولكن تحدي الامر سينهي او سيخفف هذه السياسة


    فحق ممارسة العمل السياسي والدعوي لا يوهب
    ولكن ينتزع

    ام بشن انتخابات الحكم المحلي فأن اختلف معك فيه فهوا يختلف عن انتخابات مجلس الطلبة

    لو شاركت قائمة اتغير والاصلاح ستعطي شرعية لحكم فتح الغير شرعي بموجب اخر انتخابات عام 2006
    ومقاطعة حماس اثرت بشكل كبير
    فنسبة الانتخابت كانت 49% واخصم انسبة التي صوتت لغير فتح من القوائم المستقلة

    قستحصل فتح علي ما يقارب 35% من عدد اصوات الناخبين

    حياك الله يا طيب، بالنسبة للانتخابات البلدية، فحماس قاطعت والانتخابات أجريت والبلديات الجديدة استلمت عملها وهي تمارس نشاطها وغير سائلة لا بشرعية ولا بغيرها. هل حلت المقاطعة أي مشكلة؟؟ لا أرى ذلك بل العكس فتح مسرورة لأنها فازت بكل البلديات وتعتبر أن الشعب قام بمبايعتها وأن "حماس قاطعت لأنها تعرف نفسها سوف تخسر".

  9. #9
    كاتب الصورة الرمزية ياسين عز الدين
    تاريخ التسجيل
    12 2008
    الدولة
    مع أهل الأنفاق
    المشاركات
    63,602
    مشاركات المدونة
    43

    رد: انتخابات جامعة بيرزيت وسقوط نظرية المقاطعة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأندلس* مشاهدة المشاركة
    أنا بيهمني متابعة انتخابات الجامعات في الضفة، ولا تشدني تلك التي في غزة
    السبب : لأنني أشعر عند متابعة التي بالضفة طعم المنافسة والحراك الحاصل وأجواء الانتخابات التي تحوي الاستقطابات والمناقشات والجدل النافع بين مختلف الأطر الطلابية "بغض النظر عن نتائجها" ؛ لأن مجرد إزالة الصدأ عن عقول الطلاب فترة العملية الانتخابية من ناحية التثقيف والتوعية بمختلف الأطر وبإيجابية المشاركة، واكتساب "شوفة" تنافس الأطر، ونزع صفة السلبية من الكثير من الطلاب أصحاب مقولة "وأنا مالي، وشو فارقة معي مين يفوز"
    هذا بحد ذاته إنجاز وهدف " أكرر بغض النظر عن النتائج"
    وبالتالي: الشغلة محرزة إنا نتابعها..

    بينما في غزة: درست وتخرجت من الجامعة دونما أن أتمتع بخوض مثل هذه التجربة، فلم أحظ بفرصة "الاختيار والانتقاء" من بين عدة خيارات
    حيث إن عملية "الاستقلال في اتخاذ القرار" هو هدف بحد ذاته يجب عدم إغفاله في أنه يعين على إكساب الطلاب صفات قيادية
    حيث كان الفوز للكتلة بالتزكية، _وهذه وإن كانت مشكلة إلا أنه يمكن تبريرها طالما أن الأطر الأخرى رفضت خوض الانتخابات لأسبابها الخاصة_، لكن وحسب ما رأيت فقد كانت المشكلة الكبيرة بمستوى المعينيين في المجلس الطلابي..

    أنا ومن طرف الطالبات رأيت بأم عيني مستوى وعي وإدراك إحدى طالبات المجلس (لا أقصد المعدل إطلاقا) ، للأمانة مش عارفة على أي أساس بختاروهم (لكن مش الكل)، ورأيت من لا يؤمنوا بمفهوم تقبل الآخر "هم وفقط"، وهناك من لا يزال يفكر بعقلية 2007 ... إلى آخره
    حياك الله أختي، بالفعل هنالك اختلاف فجامعات غزة هنالك فرز: جامعات لحماس مثل الإسلامية وأخرى لفتح مثل الأزهر، وهذا ينعكس على طبيعة المنتسبين لها، وهذا يؤدي لانعدام التنافس على مستوى مجالس الطلبة، وقلة التنافس تنتج بيئة عمل ضعيفة.
    لأن المنافسين هم من يفرضون عليك أن تحسن من أدائك حتى لا يسبقوك.
    وكما نرى في الضفة التنافسية العالية تدفع كل كتلة وكل إطار سياسي أن يفكر بطرق زيادة أنصاره وأحد أهم هذه الطرق هو تقديم خدمات مميزة للطلاب.


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مكافحة الطواغيت مشاهدة المشاركة


    شكرا على الموضوع الرآقي ..
    أحب قراءة مواضيعكـ البعيـدة عن الحزبيّة المقيتـة ..

    لكن سؤال وأريد جواب له بصراحـة ..

    " شو بالنسبـة لنتائج جامعـة الخليل "

    الفارق كبير ولم يحدث تقدم من السنوات الماضيـة ..


    هل تنكر تدنّي شعبيّـة حماس بالضفـة !!

    هنالك تحسن طفيف بشكل عام في جامعات الضفة ووضع الكتلة الإسلامية بها، لكنها فشلت أن تحدث قفزة بالنتائج ولهذا عدة أسباب وعوامل حاولت أن ألخصها في هذا المقال:
    http://www.paldf.net/forum/showthread.php?t=1096994

 

 


تعليقات الفيسبوك



ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •