سجل عضوية جديدة

أهلاً بكـ في شبكة فلسطين للحوار... شاركنا وبادر بالتسجيل ...


[ اعلان هام ] تحديث البريد الإلكتروني للعضوية
النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1
    كاتب
    تاريخ التسجيل
    09 2001
    الدولة
    فلسطين
    المشاركات
    6,254

    الاعتقال السياسي.. شاهداً وغائباً!

    [align=justify]
    في معظم حالات الاعتقال السياسي في الضفة الغربية يصدر حكم قضائي بالإفراج عن المعتقلين السياسيين، وخصوصاً كوادر ورموز حركة حماس، ورغم ذلك ترفض الأجهزة الامتثال لقرار المحكمة وتستمر في احتجازهم ولا تفرج عنهم إلا حين ترى هي الوقت مناسباً لذلك!

    لن أتحدث هنا عن هذا العوار الأمني القضائي المركّب، ولا عن حجم التغوّل على حقوق الناس، ولن أتساءل عن الجنحة التي قد يرتكبها قيادي حمساوي أمضى سنوات في سجون الاحتلال ولم يذق طعم الراحة أو الاستقرار وهو يقضي عمره ما بين سجون الاحتلال والسلطة، فالتهمة هنا معلومة بالضرورة وهي تتعلق بالنشاط ضد الاحتلال، أي أن الأجهزة الأمنية تطبّق معايير الاحتلال نفسها عند اعتقال المناضلين والناشطين وكوادر حماس!

    لكنني سأوجه سؤالاً مباشراً لقيادة حركة حماس بشكل عام، ولناطقيها في الساحات المختلفة، لأسأل عن سبب تجاهلهم الواضح لقضية الاعتقال السياسي في الضفة، وعدم الحديث فيها أو حتى إدانتها إلا في محطّات متباعدة، على عكس ما تفعل حركة فتح إذا ما اعتقل أحد المحسوبين عليها في غزة حتى لو كانت خلفية اعتقاله أمنية أو جنائية، ومع العلم بأن معتقلي حماس في الضفة يدفعون ثمن التزامهم بمشروع حماس المقاوم ويُعتقلون إرضاءً للاحتلال الذي ألزم السلطة بالحفاظ على وضعية تفكك البنى التنظيمية لحماس في الضفة!

    هل تخشى الحركة مثلاً على أجواء المصالحة؟ أم أنها تعدّ القضية شأناً ثانويا؟ أياً يكن الأمر فالحركة مقصرة في هذا الجانب وفق تقديري، وكما يرى عديد من المعتقلين السياسيين، ورغم أنني كنت ولا زلت على الدوام أرى أن إنهاء الاعتقال السياسي أو الحدّ منه منوط بالمعتقلين أنفسهم وذويهم والمعنيين بقضيتهم قبل كل شيء من خلال تفعيل النشاط الميداني المناوئ لهذا الاعتقال، ومن خلال رفض المعتقلين التجاوب مع تغوّل الأجهزة الأمنية، وضرورة عدم الامتثال للاستدعاءات، والشروع في إضرابات مفتوحة عن الطعام منذ لحظة الاعتقال، رغم ذلك، إلا أنّ تفعيل الجانب الإعلامي والسياسي للقضية ملقى على عاتق قيادة حماس وناطقيها، لأن عليهم أن يعرّفوا الجمهور بمستوياته المختلفة بنوعية الرموز التي يتمّ اعتقالها، ومن المستفيد من إنهاكهم وإبقائهم رهينة التداول بين سجون الاحتلال والسلطة على مدى السنوات الأخيرة!

    وما كنت لأرى ذلك ضرورياً لو كانت أجهزة السلطة تستهدف حماس تحت غطاء الانقسام وحسب، ولكن حين يكون للاحتلال يد طويلة في هذه القضية فإن السكوت عنها تحت أية ذريعة لا أراه سوى سذاجة وإغفال للأولويات وتجاهل لما وراء هذه القضية الكبيرة وما تمثله من عثرة لا يجوز القفز عنها قبل إزالتها!

    هناك من يستغرب من كون كثير من المحسوبين على حماس في الضفّة غير متفائلين بموضوع المصالحة أو راغبين فيها، وهو أمر ينبغي التوقف عنده مليّا، لأن أبناء حماس في الضفة يفترض أن يكونوا أول المستفيدين من ثمرات المصالحة بسبب أوضاع حركتهم، ولأنهم لا يمكن أن يتهموا بأنهم (مستفيدون من الانقسام)، ولذلك فإن عدم تفاؤلهم مستمد من رؤيتهم لمعادلة الاستئصال بجميع عناصرها، ولأنهم عايشوها واقعاً ولم يسمعوا عنها، ويعلمون جيداً خلفياتها، ولماذا سيتعذّر حلّها دون تغيير شامل في سياسات سلطة الضفة!

    وأختم بسؤال أراه جوهريا، وسمعته من أحد المعتقلين السياسيين قبل مدّة، حيث قال: أتمنى أن أعرف علامَ تراهن قيادة حماس في حماسها لإجراء انتخابات جديدة، في ظلّ وضع الضفة الحالي، ومن تراه مستعدّاً من كوادرها للعمل للانتخابات التي تحتاج تنظيماً قوياً وهياكل حركية قائمة، فيما وجودها اليوم في الضفة يعتمد على حضورها كتيار وليس على قوامها التنظيمي؟!

    وبعبارة أوضح؛ لا أعتقد أن حماس في الضفة ستكون مستعدة للتعاطي مع استحقاقات المصالحة ولا المغامرة بالإقدام على خطوات في الهواء قبل أن تضمن رفع اليد عنها كتنظيم، وقبل أن يمضي وقت كافٍ على تعافيها وعودة الدماء إلى عروق بناءاتها المختلفة، ومن يعتقد غير ذلك يبدو أنه يراهن على السراب، وأرجو أن أكون مخطئة!
    [/align]








  2. #2
    عضو نشيط الصورة الرمزية نور الفكر
    تاريخ التسجيل
    09 2007
    المشاركات
    19,215
    مشاركات المدونة
    4

    رد: الاعتقال السياسي.. شاهداً وغائباً!

    لكنني سأوجه سؤالاً مباشراً لقيادة حركة حماس بشكل عام، ولناطقيها في الساحات المختلفة، لأسأل عن سبب تجاهلهم الواضح لقضية الاعتقال السياسي في الضفة، وعدم الحديث فيها أو حتى إدانتها إلا في محطّات متباعدة، على عكس ما تفعل حركة فتح إذا ما اعتقل أحد المحسوبين عليها في غزة حتى لو كانت خلفية اعتقاله أمنية أو جنائية،
    هو ذات التساؤل يا لمى
    ولن أبحث عن مبررات لأني صاحبة حق وما أريده الحقيقة.
    حين تفعل حماس خطوة واحدة أو الحكومة في غزة أي شيء فإن الدنيا تقوم ولا تقعد فقد جيشت فتح إعلامها ومؤسساتها متعاونة مع اليساريين وغيرهم لإبقاء كل الخطوات في غزة تحت الضوء، ولتكبير كل صغيرة فيها أي مجهر مكبر، وبالتالي هذا ما لا تفعله حماس في الضفة والسبب، أن فتح التي تدير في الضفة وعينها على غزة لديها مَن يخدمها في غزة نفسها.
    - حماس ضعيفة إعلاميًا أو في التعاطي مع الإعلام ولا تملك أكثر من الوسائل المعلنة لها وهذا غير كافٍ.
    - حماس مُقدمة على المصالحة على أسس واهية وخاطئة.

    كان على حماس قبل أن تقبل الجلوس للمصالحة أن تطلب وبالقوة فك الحظر عنها
    كان على حماس حين قبلت أن تجعل من عباس رئيسًأ لحكومة قادمة أن تلزمه بداية بفك الحظر عنها
    فك الحظر عن حماس سيكون خطوة أولى لحل موضوع الاعتقال السياسي والملاحقة من قِبل أجهزة لا هم لها سوى ذلك!
    ثم تأتي المعضلة الأمنية وبقية الملفات.

    ورغم أنني كنت ولا زلت على الدوام أرى أن إنهاء الاعتقال السياسي أو الحدّ منه منوط بالمعتقلين أنفسهم وذويهم والمعنيين بقضيتهم قبل كل شيء من خلال تفعيل النشاط الميداني المناوئ لهذا الاعتقال، ومن خلال رفض المعتقلين التجاوب مع تغوّل الأجهزة الأمنية، وضرورة عدم الامتثال للاستدعاءات، والشروع في إضرابات مفتوحة عن الطعام منذ لحظة الاعتقال
    الشارع الفلسطيني شارع مؤطر!
    على أهمية الخطوات الفردية والعائلية ولكن الخطوة التنظيمية أُم العمل وحراك الشارع
    حماس لم تقدم خطابًا تعبويًا بخطوات محددة لأبنائها في الضفة وغياب هذا الأمر لم يجبره وجود دعوات مختلفة على صحتها لأن اسم الحركة يعطي زخمًا وحده!

    هناك خطوات فردية نعم ولكن أين دور الحركة؟
    خطوة فردية، ثم رعاية إعلامية وسياسية حركية، ثم التفاف المجتمع

    لستِ مخطئة يا لمى.
    حماس داخليًا تعرف ما تريد ولكن إدارتها سياسيًا تمتاز بالضبابية بذات المستوى الذي تمثله فتح بضبابيتها الفارق لصالح فتح إذ معلوم تنسيقها الأمني وما تفعله كعمالة للاحتلال وبالتالي هذه الأخيرة تسير بخطوات تبقيها في الخانة التي اختارتها لنفسها!

    وأثبتت حماس أن أبناءها رغم كل الضربات لن ينسوا الطريق الأساس ولن يحيدوا عنه مهما ارتفع سقف التضحيات.
    حماس سوق للجنة مفتوحة أما فتح مزاد عمالة مفتوح!

  3. #3
    عضو نشيط الصورة الرمزية ماض للقدس
    تاريخ التسجيل
    08 2009
    الدولة
    27 رجب أعلن عمر بن الخطاب تحرير القدس
    المشاركات
    22,195

    رد: الاعتقال السياسي.. شاهداً وغائباً!

    كانت حماس مستعدة للدخول في مواجهات عسكرية مع إسرائيل للحفاظ على الوحدة بين الضفة وغزة ، الآن كأن أمر الضفة لم يعد يعنيهم. فلا الإعلام حاضر ولا حتى البيانات الصحفية ولا حتى نشاطات ميدانية تساهم في نصرة أبناء الضفة
    الإنتقادات لمواقف حماس يثبت صحتها يوما بعد يوم وعدم إشراك القاعدة الشعبية لحماس في صناعة قرار المصالحة والاستمرار في تغييب الفعاليات الجماهيرية واطلاق يد شباب الحركة في ذلك المجال يعني عدم توازن استراتيجي في العمل المقاوم








  4. #4
    عضو الصورة الرمزية شرف العورتاني
    تاريخ التسجيل
    01 2013
    المشاركات
    60
    مشاركات المدونة
    9

    رد: الاعتقال السياسي.. شاهداً وغائباً!

    وبعبارة أوضح؛ لا أعتقد أن حماس في الضفة ستكون مستعدة للتعاطي مع استحقاقات المصالحة ولا المغامرة بالإقدام على خطوات في الهواء قبل أن تضمن رفع اليد عنها كتنظيم، وقبل أن يمضي وقت كافٍ على تعافيها وعودة الدماء إلى عروق بناءاتها المختلفة، ومن يعتقد غير ذلك يبدو أنه يراهن على السراب، وأرجو أن أكون مخطئة!
    هنا جوهر الموضوع هل حماس في الضفة بما هي الآن قادرة على إدارة إنتخابات والفوز بها ؟ وماذا بعد ذلك ؟ وهل ستفوز حماس في غزة بما عليها من ملاحظات في الحكم والإدارة ؟

 

 


تعليقات الفيسبوك



ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •