سجل عضوية جديدة

أهلاً بكـ في شبكة فلسطين للحوار... شاركنا وبادر بالتسجيل ...


النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: حي على الجهاد

  1. #1
    عضو نشيط الصورة الرمزية بهائي راغب شراب
    تاريخ التسجيل
    09 2006
    الدولة
    خانيونس
    المشاركات
    1,505
    مشاركات المدونة
    221

    حي على الجهاد


    حي على الجهاد
    12/1/2022

    والله ليس لها من دون الله كاشفة ..
    ‏أكثر من 200 مليون مسلم في الهند يتعرضون لما يشبه الإبادة الكاملة في دينهم وفي أنفسهم وفي أرزاقهم وفي مساجدهم وعباداتهم وهم صامتون ساكتون مستسلمون تماما وغيرهم في الصين وبورما وفرنسا وأماكن أخرى كثيرة يعانون مثلهم
    فأي مسلمين نحن وأي خير أمة أخرجت للناس نحن
    ونحن نعلم أن عزنا لا يكون ويعلوا إلا بالإسلام وبالجهاد دفاعا وتعزيزا وبناءً وتحصينا لأمة الإسلام
    فأي مسلمون نحن
    نُفْتَن في ديننا وأنفسنا ولا نحرك ساكنةً ضد من يحاربوننا ويفتنوننا في ديننا من الهندوس والبوذيين والصليبيين واليهود ومن ملل الكفر والإلحاد المحاربين لله ولرسوله والإسلام والمسلمين.

    لْلموتِ بعزةٍ وإباء وجهادٍ دفاعاً عن إسلامنا وأنفسنا لَخَيرٌ لنا ولكل المسلمين وأبقى من أن نُسْتَضَعَف بهذا الشكل المهين في بلاد العرب وفي بلاد الهند والصين وبورما وفرنسا وروسيا ومصر والمغرب واليمن وفلسطين والسعودية والإمارات وسوريا والأردن وإيران وفي كثير من البلاد المحاربة للإسلام والمسلمين .

    لماذا كل هذا الضعف والتخاذل في الدفاع عن ديننا وأنفسنا وحقوقنا ووجودنا
    وكيف وصلنا لهذا المستوى الوضيع من الذلة والمهانة ..
    أهو مصداق لما أخبر به رسول الله عليه الصلاة والسلام :
    « يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها».
    فقال قائل: ومِن قلة نحن يومئذ؟
    قال: «بل أنتم يومئذٍ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفن في قلوبكم الوهن».
    فقال قائل: يا رسول الله، وما الوهن؟
    قال: «حب الدنيا، وكراهية الموت ».
    هو كذلك فعلا وافضل وصف لحال المسلمين اليوم .. والأقرب لما نعيشه فعلا من استضعاف ومن تكالب العالم العدو علينا من كل صوب وناحية ومن كل ملل الكفر
    وكذلك حديث
    ابْنِ عُمَرَ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :
    ( إِذَا تَبَايَعْتُمْ بِالْعِينَةِ ، وَأَخَذْتُمْ أَذْنَابَ الْبَقَرِ ، وَرَضِيتُمْ بِالزَّرْعِ ، وَتَرَكْتُمْ الْجِهَادَ ،
    سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ذُلا لا يَنْزِعُهُ حَتَّى تَرْجِعُوا إِلَى دِينِكُمْ ،
    سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ذُلا لا يَنْزِعُهُ حَتَّى تَرْجِعُوا إِلَى دِينِكُمْ ،
    سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ذُلا لا يَنْزِعُهُ حَتَّى تَرْجِعُوا إِلَى دِينِكُمْ )

    وهل هناك ذل ومهانة واستضعاف أشد مما نحن فيه

    نحن أمة لا نقرأ ولا نتعلم .. ولا نتعظ من مواعظ التاريخ وأحداثه بدليل تكرارنا لأخطاء الظالمين أنفسهم، الذين تهاووا واندثروا .. ولولا أن الله تعهد بحفظ دينه وعلوه فوق الأرض لما بقي مسلم واحد لكثرة ما تعرضنا له من الغزو ومن الضعف ومن الفساد والإفساد الذي نخر فينا في أزمان مختلفة .. فكان الإسلام هو الرافعة التي تنتشلنا من قاع الأمم، وكان الجهاد هو المنقد لأمة الإسلام من الاندثار ..
    فوالله ليس لنا اليوم إلا الجهاد نرفع رايته ونسير تحت لواءه لا نبتغي غير إعلاء كلمة الله وإعمار البلاد بما ارتضاه لنا الله من دين وكتاب ورسول كريم يبلغنا اياه ولم ينقص منه شيئا
    فالجهاد الجهاد الجهاد أيها المسلمون ،
    إنه مفتاح عزنا وعلونا وامتيازنا، فبه تطهر النفوس ، وبه يستقر الأمان في ربوعنا، وبه نحرر أوطاننا من الغاصبين، وبه نعبد الله مخلصين له الدين كما يجب وكما يحب الله ورسوله، وبه ندفع الظلم عنا، وبه نتقدم في جميع جوانب حياتنا، وبه نقيم حضارة الإسلام العظيم ..

    فحي على الجهاد ذروة سنام الإسلام ..
    أين نحن منه وأين صرنا

    أين نحن من قول الله تعالى (كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ).
    وقوله تعالى: (انْفِرُواْ خِفَافًا وَثِقَالاً وَجَاهِدُواْ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ) [التوبة:41].
    وقوله تعالى: (وَقَاتِلُواْ الْمُشْرِكِينَ كَآفَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَآفَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ) [التوبة: من الآية 36].
    وقول الله تعالى: (وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدتَّمُوهُمْ وَلاَ تَتَّخِذُواْ مِنْهُمْ وَلِيًّا وَلاَ نَصِيرًا) [النساء: من الآية 89].
    وقوله تعالى: (وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلّهِ فَإِنِ انتَهَواْ فَلاَ عُدْوَانَ إِلاَّ عَلَى الظَّالِمِينَ) [البقرة:193].
    وأين نحن من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : «لَغدوةٌ في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها».

    أين نحن الآن .. والله لن ولا نعز إلا بهذه الذروة .. ذروة سنام الإسلام
    ..







    التعديل الأخير تم بواسطة بهائي راغب شراب ; 2022-01-12 الساعة 19:08

  2. #2
    عضو نشيط الصورة الرمزية بهائي راغب شراب
    تاريخ التسجيل
    09 2006
    الدولة
    خانيونس
    المشاركات
    1,505
    مشاركات المدونة
    221

    رد: حي على الجهاد

    خيرية الأمة 1


    إن (خير أمة أخرجت للناس) ستظل بخير ولن يغطي خيريتها حدث طارئ سيئ ولا فتنة عابرة ، ولن تغلبها حرب طاحنة تحرق الأخضر واليابس، ولن تضيعها فُرْقةٌ ولا خلافاتٌ مُصْطَنعة، يرعاها أعداءُ الأمة وأعوانهم من المنافقين والخونة والعملاء

    الأمة بخير ،لأنها أمة التوحيد والعبودية لله الواحد القهار، أمة النهي عن المنكر والأمر بالمعروف، وهي إلى يوم القيامة.. أمة الجهاد في سبيل الله تنصر الحقي وتغلب الباطل بأمر الله.

    وليس الطفل
    #ريان المغربي وتفاعل الأمة مع حادثته ، وتوحد قلوبهم ودعائهم بنجاته وحفظه، فقط من يثبت هذه الخيرية في أمة الإسلام، ويدلل على خيريتها العالية ،
    وخيرية من الله ليس لأعدائها قطع قامتها، ولا استئصالها، ولو استخدموا قوة الشر كله، الموجودة في الدنيا، هذه الخيرية مِنّة من الله لأمة سيدنا محمد وفضل، ولله الأمر كله من قبل ومن بعد.

    غزة المحاصرة المجاهدة أيضا تثبت هذه الخيرية والمسلمون المستضعفون الذين يُحَارَبونَ في دينهم وأنفسهم ، في الصين وبورما وكشمير والهند وفرنسا وأمريكا والسويد وبريطانيا وألمانيا وفي كل قارات العالم، بصمودهم وثباتهم على الاسلام ، يثبتون هذه الخيرية ،
    خيرية الإسلام عصية على من يريد لها تشويها وضعفا وانكسارا ،لأنها خيرية من الله ، وهو الذي اصطفاها على كل الأمم برسالة الإسلام وحمل أمانته ونشره في العالم إلى قيام الساعة،
    وخيرية يضعها الله الخالق لن يرفعها مخلوق أبدا.
    التعديل الأخير تم بواسطة بهائي راغب شراب ; 2022-02-05 الساعة 19:47

  3. #3
    عضو نشيط الصورة الرمزية بهائي راغب شراب
    تاريخ التسجيل
    09 2006
    الدولة
    خانيونس
    المشاركات
    1,505
    مشاركات المدونة
    221

    رد: حي على الجهاد

    خيرية الأمة 2

    ومن خيرية الأمة الإسلامية أنها إذا ابتعدت عن الله وعن طريق الحق فإنها تعود دائما إليه سريعا وبقوة، وترمي خلف ظهرها كل عوامل الانحراف والضلال التي صنعت حاجزا بينها وبين أن تكون أمة الخير كما يريدها الله وكما اختارها لتكون خير أمة .. وهنا اتكلم عن قيمة الإسلام العليا لنا كأمة

    إن قيمة الإسلام كامنة مزروعة تنمو وتكبر فينا، وكيفية إقامتنا لديننا ولعبادتنا الصحيحة المطهرة من شوائب الضعف والنفاق ومصالح الدنيا، بكونه عنوان قيمتنا كخير أمة أُخْرِجَتْ للناس، وهو أيضا الرباط المتين لها، المجدد لحيويتها، والحافظ لبقائها، أمة العدل والنصر والقيادة لهذا العالم،

    إن خيرية الأمة الإسلامية في داخلها، وهي في حالة متحركة مستمرة، للتطهير الذاتي، متجاوزة كل عوامل الانحراف والاغراءات الخارجية التي تحاصرها، وتستهدفها، لتضعفها وتسقطها، في محاولة لتقييد الإيمان ومنعه من قيادة تقود العالم إلى السلام العادل الحقيقي، الذي لا يمكن لغيره أن يحقق هذا الهدف السامي للإنسانية جمعاء.

 

 


تعليقات الفيسبوك



ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •