سجل عضوية جديدة

أهلاً بكـ في شبكة فلسطين للحوار... شاركنا وبادر بالتسجيل ...


النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1
    عضو نشيط الصورة الرمزية بهائي راغب شراب
    تاريخ التسجيل
    09 2006
    الدولة
    خانيونس
    المشاركات
    1,390
    مشاركات المدونة
    202

    سيف القدس - قصة قصيرة

    قصة قصيرة
    سيف القدس

    ..
    أبي اشتر لي سيفا
    من فضلك يكون حاداً قوياً فتاكاً، لا ينكسر
    هكذا طلب الإبن من أبيه وهو يرى السيوف الملونة أمامه معروضة في محلات بيع الألعاب..
    ابتسم الأب ..
    ودخل المحل ليشتر سيفاً
    أخذ يُقَلِبَ السيوفَ المُعَلَقَة المُغْرِية بأشكالِها وألوانِها وأحجامِها المختلفة
    قدم واحداً لإبنه : ما رأيك بهذا السيف .. أنظر كم هو جميل ورائع
    أمسك الإبن بالسيف ، قَلَّبَه بين يديه ، ثم قال غاضباً وهو يرميه على الأرض
    لا .. لا أريد هذا السيف
    إنه مزيف وضعيف ولا يصلح للقتال والمبارزة
    إنه غير حقيقي
    صُدِمَ الأب من رَدَّةِ فِعلِ إبنهِ، وكاد يُعَنِفَهُ ..
    لكنه تماسك وقال له هكذا هي السيوف هنا،
    كلها مثل هذا السيف .. مجرد ألعاب جميلة ..
    رد الطفل : لا لا ليس هذا السيف الذي أريد
    لا أريد لعبة ألهو بها
    أريد سيفاً أقاتل به اليهود الذين يحتلون فلسطين ، وبه أقتل الذين قتلوا صديقي وعائلته
    يجب أن أنتقم له .. لصديقي وعائلته
    أريد سيفاً كــ "سيف القدس"
    يقهر اليهود ويجعلهم يهربون إلى المخابئ خوفا وهلعا
    سيفاً ..
    أهزم به اليهود المعتدين،
    أحرر به القدس وفلسطين،
    وبه أرفع الحصار عن غزة
    أريد سيفا حقيقيا حاداً أضرب به الغزاة والطغاة والأشرار ولصوص الديار
    أريد " سيف القدس "
    عجب الاب لإبنه أن يتكلم هكذا.. لقد رأى رجلاً أمامه لا طفلا..
    قال له.. ومن أين آتي لك بالسيف الذي تريد..كل سيوف السوق مجرد ألعاب تسلينا..
    الابن مستنكرا: كيف ..؟ بل توجد سيوف
    ألم تسمع بــ "سيف القدس" وكيف أثخن بالعدو وأوقع فيه الخسائر الكبيرة،
    ألم تر كيف حبس اليهودَ في الملاجيء لأكثر من عشرة أيام، وكيف أغلق مطاراتهم وضرب قواعدهم ومصانعهم ..
    أريد مثل هذا السيف
    سيف الفرسان الأحرار المؤمنين الواثقين بنصر الله
    وحده هذا السيف يرد لنا شرفنا وكرامتنا وأرضنا المحتلة
    ووحده يعطينا شكلنا الفلسطيني الأصيل
    وبه نكون..
    أريد سيفا كسيف القدس.. نعم..
    أريد " سيف القدس "
    **
    9/6/2021


  2. #2
    عضو نشيط الصورة الرمزية بهائي راغب شراب
    تاريخ التسجيل
    09 2006
    الدولة
    خانيونس
    المشاركات
    1,390
    مشاركات المدونة
    202

    رد: سيف القدس - قصة قصيرة



    للقدس سيف وسيف القدس بتار







    التعديل الأخير تم بواسطة بهائي راغب شراب ; 2021-06-23 الساعة 13:04

  3. #3
    عضو نشيط الصورة الرمزية بهائي راغب شراب
    تاريخ التسجيل
    09 2006
    الدولة
    خانيونس
    المشاركات
    1,390
    مشاركات المدونة
    202

    رد: سيف القدس - قصة قصيرة

    قصة قصيرة جدا
    الصفعة

    ..
    كانت صفعة قوية تلك التي وقعت على وجه مسلم بن سالم المسلم ...
    لم يدر كيف ولا من أين أصابته ..
    تألم جداً ...
    كان للتو قد أنهى صلاة الظهر ...
    و.. نظر باتجاه الصافع ..
    رأى قائده أمامه في حالة غضب شديد ...
    - إذن أنت حمساوي ..
    - لا لست حمساويا
    - لكنك تصلي
    - أنا مسلم ...
    - الحمساويون فقط يصلون ... نحن لا نصلي ... أنت حمساوي
    - لا ..
    - لقد خدعتنا
    - لم أخدعكم
    - لست حمساويا ... أنا مسلم .. الإسلام ليس حمساويا ... إنه دين الجميع ...
    - كاذب ..
    - الدين لله إنه ديني ودينك ... نحن لا نصلي لحماس ولا لغير حماس
    - إذا عدت إلى الصلاة .. ؟
    - ماذا ستفعلون ؟
    - لا تلومن إلا نفسك ..!!
    - لكنني لست حمساويا .. لماذا لا تصدقون ..؟
    - أنت تصلي كما تفعل حماس
    - لكنها ليست جريمة أن أصلي .. ألم تر أحدا يصلي من قبل .. ألست مسلما .. ألم تدخل مسجدا من قبل .. المساجد مملوءة بالمصلين ... فهل كل الناس حماس ..
    - نعم كلكم حماس ...كلكم تصلون ..
    ***



  4. #4
    عضو نشيط الصورة الرمزية بهائي راغب شراب
    تاريخ التسجيل
    09 2006
    الدولة
    خانيونس
    المشاركات
    1,390
    مشاركات المدونة
    202

    رد: سيف القدس - قصة قصيرة

    قصة سيف القدس بنهاية مختلفة

    قصة قصيرة
    سيف القدس

    ..
    أبي اشتر لي سيفا
    من فضلك يكون حاداً قوياً فتاكاً، لا ينكسر
    هكذا طلب الابن من أبيه وهو يرى السيوف الملونة أمامه معروضة في محلات بيع الألعاب..
    ابتسم الأب ..
    ودخل المحل ليشتر سيفاً
    أخذ يُقَلِبَ السيوفَ المُعَلَقَة المُغْرِية بأشكالِها وألوانِها وأحجامِها المختلفة
    قدم واحداً لابنه : ما رأيك بهذا السيف .. أنظر كم هو جميل ورائع
    أمسك الابن بالسيف ، قَلَّبَه بين يديه ، ثم قال غاضباً وهو يرميه على الأرض
    لا .. لا أريد هذا السيف
    إنه مزيف وضعيف ولا يصلح للقتال والمبارزة
    إنه غير حقيقي
    صُدِمَ أبيه من رَدَّةِ فِعلِ طِفلِهِ، وكاد يُعَنِفَهُ ..
    لكنه تماسك وقال له هكذا هي السيوف هنا،
    كلها مثل هذا السيف .. مجرد ألعاب جميلة ..
    رد الطفل : لا لا ليس هذا السيف الذي أريد
    لا أريد لعبة ألهو بها
    أريد سيفاً أقاتل به اليهود الذين يحتلون فلسطين ، وبه أقتل الذين قتلوا صديقي وعائلته
    يجب أن أنتقم له .. لصديقي وعائلته
    أريد سيفاً كــ "سيف القدس"
    يقهر اليهود ويجعلهم يهربون إلى المخابئ خوفا وهلعا
    سيفاً ..
    أهزم به اليهود المعتدين،
    أحرر به القدس وفلسطين،
    وبه أرفع الحصار عن غزة
    أريد سيفا حقيقيا حاداً أضرب به الغزاة والطغاة والأشرار ولصوص الديار
    أريد " سيف القدس "
    عجب الاب لطفله أن يتكلم هكذا.. لقد رأى رجلا أمامه لا طفلا..
    قال له.. ومن أين آتي لك بالسيف الذي تريد .. كل سيوف السوق مجرد ألعاب تسلينا..
    الابن مستنكرا: كيف ..؟ بل توجد سيوف
    ألم تسمع بــ "سيف القدس" وكيف أثخن بالعدو وأوقع فيه الخسائر الكبيرة،
    ألم تر كيف حبس اليهود في الملاجئ لأكثر من عشرة أيام، وكيف أغلق مطاراتهم وضرب قواعدهم ومصانعهم ..
    أريد مثل هذا السيف
    سيف الفرسان الأحرار المؤمنين الواثقين بنصر الله
    وحده هذا السيف يرد لنا شرفنا وكرامتنا وأرضنا المحتلة
    ووحده يعطينا شكلنا الفلسطيني الأصيل
    وبه نكون..
    أريد سيفا كسيف القدس.. نعم..
    أريد " سيف القدس "
    ..
    توقف الأب عن الكلام .. جمدته لحظةُ الاستشفاف المقدسة ..
    حيث اكتشف ابنه ورآه كما لم يره من قبل
    تفاعلت معه الحروف، والمعاني، والمواقف، والذكريات، عادت إليه وكأنها شريط مصور لمحطات حياته السابقة، عندما كان في مثل سنه وعندما صار فتى ثم شاباً يافعا..
    وتذكر الذي ما كان يجب أن ينساه أبداً ..
    تذكر السيف البتار الذي ورثه عن أبيه،
    وكان قد خبأه مع مسدسه وبعض الكتب بعيداً عن أعين جواسيس الأعداء، حتى كاد أن ينساه وأن ينسى مكانه،
    والتفت منحنيا نحو ابنه بابتسامة ملأت وجهه :
    "سيف القدس" الذي تريده عندنا،
    هو هدية لك
    حفظها جدك عندي أمانة
    لمثل هذه اللحظة"
    هيا بنا لأعطيك إياه ؟
    وهو من هذه اللحظة سيفك ..أنت ..
    وانت الفارس الذي يضرب به رقاب الأعداء..
    ***
    9/6/2021


 

 


تعليقات الفيسبوك



ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •