الشعر


يمكنك ان تميز شعر الصحي بسهولة وعلى الفور. فهو كثيف، لامع وبراق، خال من التقصفات. لكن ماذا لو كان تاجك ليس جيدا الى هذا الحد؟ ربما هو نذير مشاكل صحية، عوامل الزمن او انك قضيت وقتا اكبر من اللازم تحت مجفف الشعر.

- شعر ابيض بين عشية وضحاها؟


سمعنا كثيرا عن قصص الرعب، وكيف ان احدهم استيقظ بعد كابوس رهيب او صدمة عصبية ليجد شعره الذي كان اسود، اشقر او احمر وقد اصبح رماديا او ابيضا. لا تقلق بشأن ذلك فهو لن يحدث لك! لان الابحاث البيولوجية تؤكد ان هذا الكلام غير صحيح. وان الطريقة الوحيدة لتحول لون الشعر هو التراجع التدريجي في انتاج الميلانين في جذور الشعر. لا يوجد حدث "بيولوجيا" يمكن ان يزيل الشعر من عامود الشعر. ومع ذلك، يمكن لصدمة جسدية أو نفسية ان تتسبب في إحداث تغيير في الشعر. المرض أو الإجهاد يرسل رسالة للشعر نشط النمو للذهاب الى "استراحة"، وبضعة أشهر في وقت لاحق، كل هذه الخيوط في مرحلة الراحة قد تسقط. هكذا، إذا سقط الشعر الداكن فجأة وتبقى الشعر ذو اللون الأبيض ، النتيجة هي شعر يبدو رماديا فجأة

- الشعر الرمادي



البعض يبدأ في العثور على بعض الشعيرات البيضاء او الرمادية منذ سن العشرين، وآخرين قد لا يجدونها قبل سن الاربعين. الامر لا علاقة له ان كنت تمتلك صحة جيدة ام لا. ولا غلاقة له ايضا بعناية والديك بشعرك منذ صغرك. الامر له علاقة بانتاج الميلانين في بصيلات الشعر والذي يعطي الصبغة لشعرك، ومع تقدم العمر يتقلص الميلامين المنتج وكلما تقلص اصبح شعرك يفقد لونه ويتجه للون الابيض. اثبتت الدراسات ان الوراثة تلعب دور رئيس في هذا الموضوع، لذلك اذا علمت او رأيت ان والديك احدهما او كلاهما شعره اصبح ابيضا في وقت مبكر فتوقع ان يحدث لك الامر نفسه.

- تساقط خطير


ان ترى مجموعة من الشعر على وسادتك، على فرشاة شعرك، او في الحمام هو امر طبيعي فالعشرات منها تتساقط كل يوم وينمو لديك شعر جديد، وحتى لو كثر هذا العدد في مرحلة تحول من عمرك فالامور لا زالت طبيعية. لكن الخطر يبدأ عندما تبدأ بالشعور ان شعرك اصبح اقل كثافة و/او ان هناك اجزاء من فروة شعرك اصبحت غير مغطاه بشكل جيد. عندها يدق ناقوس الخطر وعليك مراجعة الطبيب المختص.

- انخفاض ملحوظ في كثافة الشعر


اذا كان لديك نقص في الحديد او البروتين متزامنا مع نقص في السعرات الحرارية المكتسبة فانت شخص يعاني من اظطرابات في الاكل، وفي هذا الحالة ليس من المفاجيء او غير الطبيعي ان تعاني من تساقط الشعر. سوء التغذية يفرض على الجسم الحفاظ على البروتين (لبنة بناء خلايا الجسم بما في ذلك الشعر). وهذا يؤدي لتوقف بناء ونمو الشعر مما يعني ان الشعر الذي يتساقط كل يوم لا يتم تعويضه مما يؤدي بعد فترة لظهور انخفاض ملحوظ في كثافة الشعر. اضطرابات الغدة الدرقية ايضا تؤدي الى نفس النتيجة. بمجرد العلاج من الحالتين يعد الوضع لطبيعته.

- الصلع


فقدان الشعر والذهاب الى الصلع هو علامة وراثية على الاغلب. ولكن ايضا يمكن ان يشير الى مشكلة صحية او ما يسمى بالثعلبة وهي تصيب ثلث الرجال تقريبا، ولا تعرف اسبابها حتى الان ولكن بعض الباحثين يميلون الى اعتبارها امرا وراثيا. في حالة الصلع كوراثة لا تتوقع ان يعود الشعر لينمو من جديد (الا اذا توصل العلم لمحفزات تجدد انتاج الشعر). اما في حالة الثعلبة فانتظر نمو شعرك بعد الشفاء.

- قشرة الرأس


قشرة الرأس هي واحدة من اكثر امراض الشعر التي يساء فهمها. الناس غالبا ما يعتقدون أن هذه الرقائق يجب أن تعني ان فروة الرأس جافة جدا، وأنه، مثل الجلد يبدأ بالتساقط، لذلك لا بد من ترتطيب فروة الرأس. هذا التفكير صحيح ولكن ليس في كل الحالات. احيانا "قشرة الرأس هو الاسم الشائع لالتهاب الجلد الدهني، وهي حالة التهابات في فروة الرأس التي تسبب احمرار وتساقط للشعر في المناطق من الجلد الغنية بالغدد الدهنية،" وهناك اسباب اخرى مثل مرض الصدفية والأكزيما.

- شعر باهت، جاف ومتكسر


الشعر الجاف والباهت المتكسر يعود سببه في الاغلب لاستخدام الصبغات والمواد الكيماوية التي تضر بالشعر وبفروة الشعر. كما ان الاستخدام المتكرر لمجفف الشعر يؤدي الى جفاف الشعر وكذلك اصابة فروة الرأس. ويؤدي لنفس النتيجة كثرة التعرض لاشعة الشمس بشكل مباشر. كذلك عملية شد وتجديل الشعر بشكل خاطيء ولفترات طويلة يؤدي لاتهاب فروة الرأس واصابتها واحيانا الى الاصابة بالصلع في المنطقة المصابة.
بالاضاف لذلك قد يكون نظامك الغذائي "غير الصحي للشعر" هو السبب. لذلك من اجل شعر صحي وقوي عليك التركيز على الاغذية التي تحتوي على الاحماض الدهنية الاساسية مثل (مكملات زيت السمك، سمك السلمون البري، وبذور الكتان).