سجل عضوية جديدة

أهلاً بكـ في شبكة فلسطين للحوار... شاركنا وبادر بالتسجيل ...

النتائج 1 إلى 6 من 6
  1. #1

    رسالة الرئيس مرسي لبيريز

    رسالة الرئيس مرسي لبيريز
    رأي القدس
    2012-10-19




    ليس غريبا ان تثير الرسالة التي بعثها الرئيس المصري محمد مرسي الى نظيره الاسرائيلي شمعون بيريز، بشأن اعتماد السفير المصري الجديد لدى اسرائيل ضجة كبيرة في وسائل التواصل الاجتماعي والصحف كافة في مصر، فقد كانت صادمة بكل المقاييس.
    المصريون، ومن خلفهم العرب جميعا لم يتصوروا مطلقا ان يخاطب الرئيس مرسي الرئيس الاسرائيلي بالقول 'عزيزي وصديقي العظيم' ويختمها بتوقيعه تحت كلمتي 'صديقكم الوفي'.
    فالرئيس مرسي يمثل ثورة جاءت لنسف سياسات النظام السابق في التودد الى الاسرائيليين ومجاملتهم بكل الكلمات الريائية على حساب كرامة مصر وتسعين مليونا من ابنائها.
    المتحدثون باسم الرئيس مرسي، ومنهم السيد ياسر علي مستشاره الاعلامي، قالوا ان 'صيغة الخطابات الدبلوماسية امر بروتوكولي' واضاف 'ان صيغة خطابات وزارة الخارجية المصرية حول تعيين السفراء الجدد موحدة وليس بها تمييز لاحد'.
    هذا العذر غير مقبول، لان هذه الصيغة ليست مقدسة، ولا هي آيات قرآنية لا يجوز مسها، ولذلك من السهل تعديلها بما يتماشى مع التغيير الجديد في مصر الذي اطاح بالنظام السابق، واسس لمرحلة جديدة في تاريخ البلاد.
    الاسرائيليون الذين يخاطب الرئيس مرسي رئيسهم بوصفه صديقا عزيزا وعظيما سربوا الرسالة متعمدين من اجل خلق فتنة في مصر، وتحطيم صورة الرئيس مرسي في اوساط الغالبية الساحقة من المصريين الذين يعتبرون اسرائيل عدوا يحتل المقدسات، ويحاصر شعبا عربيا مسلما ويمارس عليه ابشع انواع الاذلال بل والقتل مثلما حدث اثناء غزو قطاع غزة في اواخر عام 2008.
    انها ليست المرة الأولى التي يسرب فيها الاسرائيليون رسالة مرسلة اليهم من قبل الرئيس مرسي، فقد فعلوا ذلك قبل شهرين عندما سربوا للصحف رسالة تهنئة بعثها الى الرئيس الاسرائيلي بمناسبة الاعياد الاسرائيلية مما يعني ان هنا تعمدا في الاساءة وبذر بذور الفتنة.
    كنا نتوقع ان يتعلم مستشارو الرئيس مرسي من خطأ الرسالة الاولى، ويستوعبوا الفتنة التي يريد الاسرائيليون بذر بذورها في مصر لاضعاف حكم الاخوان المسلمين، ويلجأوا الى تعديل الصيغة اذا كانوا مضطرين لارسال رسائل الى الرئيس الاسرائيلي بيريز او رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
    نقطة اخرى لا بد من الاشارة اليها في هذه العجالة، وهي تلك المتعلقة بارسال سفير مصري الى تل ابيب. فلماذا التسرع بارسال هذا السفير، واستقبال سفير اسرائيلي في مصر، هناك العديد من السفارات المصرية في عواصم عالمية لا يوجد فيها سفراء بل قائمون بالاعمال.
    لا يضير مصر، ولا الرئيس مرسي، لو تقرر ارجاء ارسال السفير المصري الى تل ابيب عاما او عامين او اكثر، او حتى عدم ارساله كليا، فالثورة اعادت لمصر كرامتها وقرارها الوطني المستقل.
    نتوقع من مصر الرئيس مرسي اغلاق السفارة الاسرائيلية في القاهرة، وتعديل ان لم يكن الغاء اتفاقات كامب ديفيد بما يحفظ مصالح مصر وهيبتها وكرامتها ودورها القيادي في المنطقة والعالم.

  2. #2
    عضو نشيط الصورة الرمزية أبو مالك الطيب
    تاريخ التسجيل
    09 2009
    الدولة
    مصر
    العمر
    34
    المشاركات
    3,135

    رد : رسالة الرئيس مرسي لبيريز


  3. #3

    رد : رسالة الرئيس مرسي لبيريز

    هي سقطة ولكن يجب عدم ذبح مرسي ووصفه متحالف مع الصهاينة
    نستطيع القول ان الصهاينة استغلوا هذه الرسالة استغلالاً جيداً لمحاولة تشويه صورة الاخوان في شخص مرسي

  4. #4
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    06 2008
    المشاركات
    1,384

    رد : رسالة الرئيس مرسي لبيريز

    عن رسالة مرسي للمجرم بيريز

    بقلم: أنس حسن / مدير شبكة رصد الإخبارية المصرية

    توقعت أن أي رئيس يحكم مصر لن يستطيع أن يقاطع إسرائيل، وليس بإمكانه وفقا لتركة مبارك أن يقطع العلاقات معها، وسيحافظ على أقل قدر من العلاقات البروتوكولية، لكن ليس لدرجة "صديقكم الوفــي".

    الأمر الثاني، أن الإسلاميين أمامهم واقــع جديد يضعهم في مفترق طرق بين "واقعية السياسة" و"مثالية المبادئ"، هل سينتج لنا هذا الأمر مدرستين داخل التيار، أم سيفرز ممارسات "الوجهين"؟

    الأمر الثالث، راقبت بعض ردود فعل الليبراليين الذين يؤيدون من حيث المبدأ إقامة علاقات مع الكيان الصهيوني، يعترضون على مرسي رسالته لبيريز، ربما كان هذا جزءا من المعركة السياسية التقليدية، لكن هذا يدخلنا في حلقة مفرغة.

    الأمر الرابع، اعتراف مؤسسة الرئاسة بالرسالة هو دخول في مرحلة جديدة من محاولـة فرض الأمر الواقع الذي يحكم عالم علاقاتنا الدولية، بشكل واقعي، ولكن هذا سيخصم كثيرا من ميراث الحركـة الإسلامية.

    وأما بالنسبة لقواعد الإخوان:

    - لا يمكنكم بأي حال تبرير "الرسالة" ووضعها في سياق معين، لأنكم تدعون أنكم جماعة مبادئ، ومن أسس مبادئها المواقف الثابتة من قضية فلسطين، ربما يستطيع أي سياسي عنده منطق "براجماتي" تبريرها لكن لا تدافعوا عن شيء ستلعنونه "غدا"، ولا تلعنوا شيء ربما تبررونه غدا!!

    - موقفكم من الرسالة قبل تأكيدها كان النفي المطلق، وكلنا صراحة كنا ننفيها لأن عقولنا لم تكن تتوقع هذا المستوى من التعبير عن الصداقـة، لكن أمامكم حقيقة مفترق طرق: إما المبادئ وإما بحور تفسيرات السياسة البرجماتية التي تنتهي بالمبادئ إلى سلة النسيان!!

    - هذا أول احتكاك يوضح حقيقة منطق "أبو الفتوح" الذي طالب بالفصل المطلق بين العمل الحزبي والعمل الدعوي القائم على المبادئ، وستضطرون تدريجيا إلى عملية الفصل هذه، ولكن بعد أن تجدوا الدعوة بدأت تغرق في بحور السياسة وتفقد تدريجيا كل معنى وكل قيمة وكل مبدأ.

  5. #5
    عضو نشيط الصورة الرمزية رجل مبدأ1
    تاريخ التسجيل
    12 2009
    الدولة
    في دولة الخلافة القادمة بإذن الله
    المشاركات
    1,524

    رد : رسالة الرئيس مرسي لبيريز

    حتى لو لم يقل صديقكم الوفي ..مجرد ارسال رسالة لرئيس دولة يهود يجدد فيها تعهده بالالتزام بالاتفاقيات هي بحد ذاتها تطبيع

  6. #6
    عضو نشيط الصورة الرمزية أبو مالك الطيب
    تاريخ التسجيل
    09 2009
    الدولة
    مصر
    العمر
    34
    المشاركات
    3,135

    رد : رسالة الرئيس مرسي لبيريز

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو يمن مشاهدة المشاركة
    عن رسالة مرسي للمجرم بيريز

    بقلم: أنس حسن / مدير شبكة رصد الإخبارية المصرية

    توقعت أن أي رئيس يحكم مصر لن يستطيع أن يقاطع إسرائيل، وليس بإمكانه وفقا لتركة مبارك أن يقطع العلاقات معها، وسيحافظ على أقل قدر من العلاقات البروتوكولية، لكن ليس لدرجة "صديقكم الوفــي".

    الأمر الثاني، أن الإسلاميين أمامهم واقــع جديد يضعهم في مفترق طرق بين "واقعية السياسة" و"مثالية المبادئ"، هل سينتج لنا هذا الأمر مدرستين داخل التيار، أم سيفرز ممارسات "الوجهين"؟

    الأمر الثالث، راقبت بعض ردود فعل الليبراليين الذين يؤيدون من حيث المبدأ إقامة علاقات مع الكيان الصهيوني، يعترضون على مرسي رسالته لبيريز، ربما كان هذا جزءا من المعركة السياسية التقليدية، لكن هذا يدخلنا في حلقة مفرغة.

    الأمر الرابع، اعتراف مؤسسة الرئاسة بالرسالة هو دخول في مرحلة جديدة من محاولـة فرض الأمر الواقع الذي يحكم عالم علاقاتنا الدولية، بشكل واقعي، ولكن هذا سيخصم كثيرا من ميراث الحركـة الإسلامية.

    وأما بالنسبة لقواعد الإخوان:

    - لا يمكنكم بأي حال تبرير "الرسالة" ووضعها في سياق معين، لأنكم تدعون أنكم جماعة مبادئ، ومن أسس مبادئها المواقف الثابتة من قضية فلسطين، ربما يستطيع أي سياسي عنده منطق "براجماتي" تبريرها لكن لا تدافعوا عن شيء ستلعنونه "غدا"، ولا تلعنوا شيء ربما تبررونه غدا!!

    - موقفكم من الرسالة قبل تأكيدها كان النفي المطلق، وكلنا صراحة كنا ننفيها لأن عقولنا لم تكن تتوقع هذا المستوى من التعبير عن الصداقـة، لكن أمامكم حقيقة مفترق طرق: إما المبادئ وإما بحور تفسيرات السياسة البرجماتية التي تنتهي بالمبادئ إلى سلة النسيان!!

    - هذا أول احتكاك يوضح حقيقة منطق "أبو الفتوح" الذي طالب بالفصل المطلق بين العمل الحزبي والعمل الدعوي القائم على المبادئ، وستضطرون تدريجيا إلى عملية الفصل هذه، ولكن بعد أن تجدوا الدعوة بدأت تغرق في بحور السياسة وتفقد تدريجيا كل معنى وكل قيمة وكل مبدأ.
    ما شاء الله كلام في غاية النفاسة

 

 

تعليقات الفيسبوك



ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •