سجل عضوية جديدة

أهلاً بكـ في شبكة فلسطين للحوار... شاركنا وبادر بالتسجيل ...

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 30 من 31
  1. #1
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    10 2002
    المشاركات
    2,125
    مشاركات المدونة
    1

    المرأة ناقصة عقل ودين

    السلام عليكم ورحمة الله

    بعد التحية


    عجبا كلما ارتكب جنس بنى ادم من الاناث خطأ ما نلاحظ ان البعض يقوم برجمهم بحديث ينقل عن رسول الله (ص) أن المرأة ناقصة عقل ودين , ترى هل هذا يعنى ان المرأ’ة دينها ليس بالدين الكامل ام ان عقلها لا يؤهلها
    لكي تتولى مناصب قيادية , ما هي هالحكاية ؟ نحن نحتاج الى ما يؤكد هذا الحديث اي ما يؤكد صحته
    والا ضرب به عرض الحائط ؟ ترى :


    1- هل ممكن ان تتولى المرأة دورا قياديا فى المجتمع بعد سماع هذا الحديث
    2- هل ممكن للمرأة ان تشارك الرجل فى اعمار الارض فقط من بيتها
    3- اين نقصان الدين والعقل
    4- ما هي الخطورة التى نخاف منها من تعلم المرأة
    5- وهل ممكن لها ان تخرج لتنافس الرجل فى العمل .

    وهناك حديث ما معناه ان اي مجتمع يولي امرأة عليه فأنه لن ينجح , ترى لماذا هذا الضعف عند المرأة هذا ان وجد
    بل ولماذا تتكلم الاحاديث هكذا عن المرأة رغم انها شريكة ادم عليه السلام فى بناء الارض .

    اسئلة اطرحها عليكم لاسمع ارائكم



    وشكرا

  2. #2
    عضو نشيط الصورة الرمزية مؤيد - ابو محمد
    تاريخ التسجيل
    06 2003
    الدولة
    فلسطين 48
    المشاركات
    557
    لا اعتقد ان هذا الموضوع لمنتدى مفتوحاً كل واحد يقول برايه حتى الشيوعي والفتحاوي وممكن ايضاً يهود باسماء عربية

    ان الاجابة على هذا السؤال فقط من علماء يتقون الله في كل كلمة يقولونها لان الحكم لله في هذا وفقط لله ولا يجوز ان نفكر في غير هذا ولا يجوز ان ناخذ راي فلان او علان وكان المسالة مسالة اراء

    وبالطبع لكل منا راي بهذا الموضوع والله اعلم ما هو الحق والصحيح ومن رايه يطابق شرع الله ومن يخالف شريعة الاسلام ولهذا فانا لن اقول باعتقادي بهذا لاني سوف احاول تبريره بالاسلام والله اعلم ان كان حقاً ام باطل والذي سياتي براي معارض سياتي هو بتعليلاته الاسلامية حسب الشريعة ... ويصبح شرع الله بحسب اراءنا نستغفر الله
    ارجو ان لا نخوض بهذا اصلاً

  3. #3
    عضو نشيط الصورة الرمزية أبو إسلام
    تاريخ التسجيل
    12 2001
    الدولة
    بين خير عباد الله المرابطين الصابرين
    المشاركات
    2,049

    بسم الله الرحمن الرحيم

    المرأة ناقصة عقل ودين ...
    هذا الحديث الشريف يفسره البعض بغير ما فسره العلماء الاجلاء .. فنقصان العقل لا يتعلق بالتفكير أو قدرة المراة على الاستيعاب أو تحقيق إنجازات تتعلق بقدرات العقل إنما نقصان العقل هو في الحكم على بعض الامور لان الله خلقها اولا لكي تكون سكننا للرجل فهي بفطرتها خلقت وهي مليئة بالعاطفة والحنان وتشغل منطقة كبيرة من عقلها وما ذلك الا ضرورة لا تكتمل الحياة الا بها فعند حكمها على مسائل تتعلق بالحكم على الاشياء تنزع الا الشفقة والى الرحمة دون النظر للعاقبة المترتبة على هذا الحكم ولذلك أغلب العلماء لا يجيزون أن تتولى منصب القضاء ومن هذا أيضا أن كل شهادة رجل بشهادة امرأتين وتعليل ذلك أذا نست إحداهما ذكرتها الاخرى أي اذا طغت على إحداهما الشفقة و ترددت في قول الحق كانت الاخرى سندا لها لقول الحق
    هذا هو نقصان العقل ولا علاقة له بالتفكير إطلاقا

    ابو إسلام

  4. #4
    جاء الاسلام ورفع المظالم عن المرأة وأعاد لها اعتبارها في الإنسانية ( يآأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وانثى) فذكر سبحانه أنها شريكة الرجل في ميدان الإنسانية , كما هي شريكة الرجل في الثواب والعقاب على العمل( من عمل صالحاً من ذكر وأنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ماكانوا يعملون)

    وحرم سبحانه اعتبار المرأة من جملة موروثات الزوج الميت( يآأيها الذين ءامنوا لايحل لكم أن ترثوا النسآء كرها).
    فضمن لها إستقلال شخصيتها وجعلها وارثة لاموروثة وجعل للمرأة حقا في الميراث من مال قريبها.

    ..أما الحديث أن المرأة ناقصة عقل ودين ..... فكما تفضل الأخ أبو اسلام وشرحه ..بأن المرأة ..عاطفتها قوية وكثيراً ماتحكم على الأمور من منطلق العاطفة قبل العقل.... وقد شبههم الرسول الكريم بالقوارير....لرقتهن وقوة عاطفتهن..

    أما ناقصة دين ... فلا يخفى عليكم بأن المرأة تمر بها ظروف تترك على أثرها ..أركان من أركان الاسلام...وهذه الأركان لاتسقط بأي حال من الأحوال عن المسلم الا في ظروف المرأة...فلذلك دينها غير تام.... فلذلك الرجل مكتمل لأن هذه الفروص لم تسقط عنه...

    ...وقد ورد حديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم فيما معناه( لايعز الله قوم ولو أمرهم لمرأة).
    ولايجوز تولي المرأة منصب قيادي... كالرئاسة والقضاء, وغيرها من الأمور القيادية ..لأن هذه ولايات عامة , لأن المرأة ستضطر لمقابلة الرجال..ولأن هذه الأعمال..تتطلب الحكمة والحنكة, والصبر.

    وللمرأة أن تعمل في الميادين التي تخدم بنات جنسها...بعيدا عن الاختلاط والسفور...مما يضمن للمرأة كرامتها وعفتها.

    ولقد ظهر الحق على لسان الفيلسوف الفرنسي(أوجست كونت )(ينبغي أن تكون حياة المرأة بيتية ,وأن لاتكلف بأعمال الرجال, لأن ذلك يقطعها عن وظيفتها الطبيعية, ويفسد مواهبها الفطرية, وعليه فيجب على الرجال أن ينفقوا على النساء دون ,أن ينتظروا منهن عملاً مادياً).

    وتقول زوجة رئيس جنوب أفريقيا مبينة أن البيت هو المكان الطبيعي للمرأة إن هذه وظيفتنا في المجتمع , وهي وظيفة تصنع رجالاً ناجحين وأجيالاً سوية)
    التعديل الأخير تم بواسطة أم الخطاب ; 2003-06-27 الساعة 14:22

  5. #5
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    10 2002
    المشاركات
    2,125
    مشاركات المدونة
    1
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    تحية طيبة لجميع المداخلين والمتابعين لهذا الموضوع



    سأدخل مباشرة فى الموضوع ودون مقدمات , نعم ان سبب توقفى عند هذا الحديث هو للاسباب التالية :

    1- تعارض الحديث مع كمال الخلقة بل والعدالة الالهية

    السؤال ؟ هل يعقل ان الله سبحانه وتعالى يخلق الانسان وهو الذي خلقه فى احسن تقويم , هل ممكن ان يخلق الانثى بهذا الشكل الغير متكامل قياسا للرجل الا يتنافى ذلك مع العدالة فى الخلق , بل وكيف يمكن محاسبة من نقص عقلها ودينها يوم القيامة بأعتبار ان النقص من الله مما يعني انها اي المراة ستحتجل على الله يوم القيامة قائلة له : الهي كيف تحاسبنى رغم انك خلقتنى بهذا الشاكلة اي قاصرة عقل ؟ الله سبحانه منزّه عن النقائص وكذلك عمله ( الخلق ) فكيف لنا ان نتجرأ ونقول ان اصل المرأة ومنذ خلقها انها ناقصة عقل وذين , بل وكيف يا ترى يمكن لها ان تكمل دينها الناقص ؟ الا يعد هذا الامر محيرا بعض الشيء .

    1- كما ينقل هذا الحديث انه عن رسول الله (ص)

    من طريقة سرد الحديث يتضح ان قائلها وهو رسول الله (ص) يعترف بأن المرأة ناقصة عقل ودين , فهل هذه اخلاق محمد اين عبد الله (ص) اي ان يستنقص البشر , بل وقد يتعارض هذا الحديث مع عصمة الرسول اليس كذلك ؟ بل وان الحديث واقعا هو مدمّة للمراة فهل يستقيم هذا المعنى لاخلاق الرسول (ص)


    3- امثلة من التاريخ


    كيف يستقيم هذا الحديث ونحن نحمل كم هائل من الحقائق التاريخية والتى تثبت ان المرأة ليست ناقصة عقل ودين بالمفهوم الدارج عندنا فى كتب التفسير كيف ؟

    1- هل نستطيع ان نقول عن بلقيس انها ناقصة عقل وهي التى يأتمر الرجال بأمرها حيث يشيرون لها كما ذكر القرأن ( والامر لك ) ام ان زوجة العزيز ( قصة يوسف ) تشير الى صغر حجم عقل المراة ( ان مكرهن لعظيم ) الا يشير هذا الى قوة فى العقل حيث الدهاء .

    2- كيف نستطيع ان نقول الى عائشة ام المؤمنين انها ناقصة عقل ودين وهي التى كانت تحفظ الكثير من الاحاديث عن رسول الله بل وينقل عنها , كيف يستقيم لنا ان ننقل عن ممن هي ناقصة عقل ودين , الا يعتبر ذلك نقصان ؟ الموضوع ايها الاخوة والاخوات كبير جدا , يجب ان تنظروا اليه من هذه الزوايا وهو هل هؤلاء النساء كن قصّار عقل , ترى ماذا نسمى موقفها عليها السلام وهي فى وسط القوم تحمّسهم وتنقل لهم احاديث رسول الله (ص) , الجميع كان ولا زال يطلق عليها بالقائدة ولكن عندما يستطدم بهذا الحديث فأنك ترانا نكّش

    3- استغرب من امر ايها الاخوة والاخوات , كيف لمن نقص عقلها وفى زمن كانت الولاية او الحكم هو المطلق للرجل , كيف لهذه المرأة ان تخترق هؤلاء الرجال لتصنع تاريخا قد قل لنا ان نسمع له مثيل فى زماننا رغم وجود مساحة لحرية المرأة كما يزعمون , بل كيف لخديجة عليها السلام ان توصف بهذا الاسم , بل كيف لرسول الله يقبل بأن تكون خديجة (ع) هي المدير على التجارة وهو النائب لها يعنى بتعبير اليوم ان خديجة كانت


    Business woman

    كيف لرسول الله لم يمنعها ويقول لها اجلسي فى البيت ولا تتدخلى فى امور الرجال . كيف لم يقل لها كما نقول نحن ان البيت هو افضل لك , كيف لم يقل لها او يمنعا من مزاولة التجارة فهذا فعل الرجال اليس كذلك ؟ لا لا لقد استثمر الرسول (ص) رجاحة عقلها فى التجارة وهذا ما ثبت الاسلام حينئد اليس كذلك ؟ فهذا رد على الذين يقولون بضرورة جلوس المرأة فى البيت . اعتقد كفاية من سرد الامثلة رغم اني املك الكثير منها
    , فهل هذه تسمى قيادة تجارية


    نعم ان الارض يرثها الانسان ( المرأة والرجل ) , والاية التى وردة فى القر ان ( يا ايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى ) يفهم منها ان اصل الخلق قائم على وتدين او عمودين وهما الذكر والانثى وبالتساوي . فكيف تستقيم عملية التعمير والبناء على وتد قوي ووتد اعوج او قصير . اليس هذا نقصان فى عمل الله والعياد بالله .




    دعوني اعترف بشيء وهو انني لا املك الجواب القطعي فى هذا الحديث لذلك طرحته من اجل ان اسمع الجميع لعل احدنا بعلم او بدون علم ينزل لنا فكرة لم تخطر على بال الجميع , ولكن فى نفس الوقت لا اذهب الى ما ذهب اليه الفقهاء فى شرح الحديث . اذا اذا صدق الحديث فلا بد له من تصريف غير الذي قيل اليس كذلك ؟




    مسألة خروج المرأة للعمل:


    حقيقة انا استغرب جدا من المقتنعين بأن المراة يجب ان تجلس فى بيتها وتراعي اطفالها وانتهى :


    سأعدد لكم بعض الوظائف , كل ما اريده منكم هو ان تنصفوني وتصارحوني من هو الاولى بهذا الوظائف هل الرجل ام المرأة

    1- طبيب
    2- مربية
    3- مدرس ابتدائي
    4- سكرتيرة
    5- مهندسة ديكور


    وغيرها من المراكز التى هي واضحة وضوح الشمس ان للمرأة عطاء فيه يفوق عطاء الرجل , لماذا نقاوم عقولنا ونقول لا, المراة لها بيتها , دعوني انقل لكم شيئ ومن بلدي , ان افضل مهرة ومتخصصين فى مجال تقنية المعلومات عندنا هم النساء بل وتفوّقهم واضح جدا , اين نقصان العقل يا ترى , بل ان الجامعات وفى كل انحاء العالم يثبت ان للمرأة عقل اكاديمي يفوق عقل الرجل . معليش الان الغرب اتى لنا بموضوع حرية او حقوق المراة من منظور مصالحة الشخصية حيث ان الثورة الصناعية فى اوروبا هي كانت المرحلة الواضحة من مراحل المطالبة بحقوق المرة وحريتها وذلك لانه كان هناك اتجاه لاخراج المرأة من البيت للعمل بسبب ان التاجر يعطي المرأة نصف اجر الرجل اي ان المسألة هي مصالح ولكن هذا لا يدعونا ان نقفل الباب على الموضوع بسبب ظلم الاروبي , كيف لنا ان نمنع الصلاة وان سكر المصلى ؟ الخطأ فى المصلى وليس فى الصلاة ؟


    ما اقوله هو ليست دعوى للنساء بأن يخرجن هكذا دون حساب لالا ؟ انا اقول ان كانت هناك امرأة نبغت فى امرا ما , فليدعها زوجها ان تستمر فى نبوغها وان خرجت من البيت وذلك ليستثمر المجتمع هذه الطاقة الغير معروفة , المسألة الثانية وهي الحاجة اي ان المرأة تخرج للعمل من اجل الحاجة الى الراتب وهنا اتكلم عن الحاجة الضرورية .


    هذا وشكرا


    ولنا عودة

  6. #6
    عضو نشيط الصورة الرمزية أبو إسلام
    تاريخ التسجيل
    12 2001
    الدولة
    بين خير عباد الله المرابطين الصابرين
    المشاركات
    2,049

    بسم الله الرحمن الرحيم

    سسوف اكون مختصر معك أذا اردت تكذيب حديث وتطعن في متنه وتتهمه بانه ينقص من حق المراة وأعتقد ان لك مآرب أخرى فما تقول في هذه الاية الكريمة


    (واستشهدوا شهيدين من رجالكم فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء )
    الم يجعل القرآن الكريم شهادة رجل بشهادة امرأتين وما ذلك الا لما شرح علماء الاسلام الحديث السابق وبينوا طبيعة المراة التى خلقها الله عليها وهذا ليس نقصا كما تدعي بل هو ضرورة من ضرورات الحياة بدونها تصبح الحياة مثل الغابة

    ثم اننا لا نعترف ب (ص) هذه ...إتعب قليلا واكتب ..صلى الله علية وسلم .... سوف تاخذ اجرا ان شاء الله

    عمل المراة ضرورة من ضرورات الحياة بل هناك أعمال لا تقوم بها الا المرأة وأثم مجتمع لا يفر تلك الوظائف للنساء وهي أمور تتعلق بالنساء كالتطبيب مثلا .... وقس على ذلك ولكن هناك اعمال محرمة وهي معروفة

  7. #7
    عضو مجلس ادارة
    تاريخ التسجيل
    08 2001
    المشاركات
    4,445
    يبدو أن الأخ أبا محمد قد بالغ كثيرا في إعمال عقله حتى تناسى الفرض الديني القاضي بوجوب اتباع الوحي " وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم" والآية واضحة في هذا المعنى .
    يحاول الأخ أبو محمد أن يفكر بعقله كثيرا ويتناول موضوعات دينية خطيرة ومع إعجابي بسعة أفقه إلا أن أمرا خطيرا يقف حاجزا بينه وبين الحقيقة وهو خلط المعاني وعدم الوقوف على حقائق الدلالات والمفاهيم للفظ أو التركيب اللغوي مما يجعل أخانا ضعيفا في الاحتجاج بالمعنى الأصلي أو العرفي أو الوضعي للّفظ أو التركيب وهذا يؤدي إلى اختلاط المعاني عنده .
    إن دلالة النقص في الحديث موضع النقاش دلالة شرعية وليست دلالة لفظية بمعنى أنه حُكم عُرفي بالوضع الشرعي وليس حكما أصليا بالوضع اللغوي وهذا الخلط في الفهم أوقع أخانا في مطب هذا الفهم المقلوب .
    وبمعنى آخر فإن نقصان العقل والدين هما بحكم تكاليف الشارع المنوطة بالمكلفين في تأدية الصلاة وفي الشهادة .
    وإن كان السؤال الآن عن الحكمة في حكم الوضع الشرعي للكلمة فهذا راجع إلى حكمة الشارع الحكيم في تقدير المصلحة المترتبة على أي حكم شرعي لعباده الذين خلقهم .
    فالموضوع إذن ليس انتقاصا من كمال الخَلق أو ذمّا للأنثى .
    لذلك أرى أن كل مداخلتك بنيت على أساس فاسد ( بالمفهوم الأصولي) ولذلك فإن ما يترتب عليها من أقوال واجتهادات ليست هي واقع الحكم الشرعي ولا تعنيه أبدا .وأحرى بك أن تناقش الأمر من مفهوم اجتماعي فقهي فستجد عندئذ أن كل اعتراضاتك بالأمثلة التي أوردتها هي في حكم المباح الشرعي بل إنها تصل إلى حد الوجوب وليس في ذلك تعارض بالمطلق مع مفهوم النقصان الشرعي.

  8. #8
    أذكر في إحدى القنوات التلفزيونية بأن كان هناك لقاء مع احد العلماء فطبيعة اللقاء ان يقوم من يتصل للاستفسار من هذا الضيف .. المهم سألت احدى النساء وكان يبدو على اسلوبها من الكلام بعدها عن الدين فقالت : يا شيخ تقولون في الاسلام ان المرأة ناقصة عقل ودين ؟
    فقال لها الشيخ لا هذا كان على زمن رسول صلى الله عليه وسلم اما الان فهي بلا عقل ولا دين .

  9. #9
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    07 2003
    المشاركات
    617
    معنى نقص العقل والدين عند النساء
    السؤال : دائما نسمع الحديث الشريف((النساء ناقصات عقل ودين )) ويأتي به بعض الرجال للإساءة للمرأة نرجو من سماحتكم توضيح معنى هذا الحديث؟.

    الجواب : معنى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن قلن وما نقصان ديننا وعقلنا يا رسول الله قال أليس شهادة المرأة مثل نصف شهادة الرجل قلن بلى قال فذلك من نقصان عقلها أليس إذا حاضت لم تصل ولم تصم قلن بلى قال فذلك من نقصان دينها )) بين صلى الله عليه وسلم، أن نقصان عقلها من جهة ضعف حفظها، وأن شهادتها تجبربشهادة امرأة أخرى، وذلك لضبط الشهادة، بسبب أنها قد تنسى فتزيد في الشهادة أو تنقصها كما قال سبحانه: ( واستشهدوا شهيدين من رجالكم فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهدآء أن نضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى )) [sسورة البقرة،الآية: 282] وأما نقصات دينها فلأنها في حالة الحيض والنفاس تدع الصلاة، وتدع الصوم، ولا تقضي الصلاة، فهذا من نقصان الدين
    ولكن هذا النقص ليست مؤاخذة عليه، وإنما هو نقص حاصل بشرع الله عز وجل هو الذي شرعه عز وجل رفقا بها، وتيسيرا عليها، لأنها إذا صامت مع وجود الحيض والنفاس يضرها ذلك، فمن رحمة الله شرع لها ترك الصيام وقت الحيض والنفاس، والقضاء بعد ذلك.

    وأما الصلاة فإنها حال الحيض قد وجد منها ما يمنع الطهارة، فمن رحمة الله جل وعلا أن شرع لها ترك الصلاة وهكذا في النفاس ثم شرع لها أنها لا تقضي، لأن في القضاء مشقة كبيرة، لأن الصلاة تتكرر في اليوم والليلة خمس مرات والحيض قد تكثر أيامه، فتبلغ سبعة أيام أو ثمانية أو أكثر، والنفاس قد يبلغ أربعين يوما، فكان من رحمة الله لها وإحسانه إليها أن أسقط عنها الصلاة أداء وقضاء، ولا يلزم من هذا أن يكون نقص عقلها في كل شيء، ونقص دينها في كل شيء، وإنما بين الرسول صلى الله عليه وسلم، أن نقص عقلها من جهة ما قد يحصل من عدم الضبط للشهادة، ونقص دينها من جهة ما يحصل لها من ترك الصلاة والصوم في حال الحيض والنفاس ولا يلزم من هذا أن تكون أيضا دون الرجل في كل شيء، وأن الرجل أفضل منها في كل شيء، نعم جنس الرجال أفضل من النساء في الجملة لأسباب كثيرة، كما قال سبحانه وتعالى: (الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم )) [ سورة النساء، الآية: 34] لكن قد تفوقه في بعض الأحيان في أشياء كثيرة، فكم لله من امرأة فوق كثير من الرجال في عقلها ودينها وضبطها ، وإنما ورد عن النبي صلى اللع عليه وسلم، أن جنس النساء دون الرجال في العقل و في الدين من هاتين الحيثيتين بينهما النبي صلى الله عليه وسلم .
    وقد تكثر منها الأعمال الصالحات فتربو على كثير من الرجال في عملها الصالح، وفي تقواها لله - عز وجل - وفي منزلتها في الآخرة، وقد تكون لها عناية في بعض الأمور فتضبط ضبطا كثيرا أكثر من ضبط بعض الرجال في كثير من المسائل التي تعنى بها، ووتجتهد في حفظها و ضبطها فتكون مرجعا في التاريخ الإسلامي وفي أمور كثيرة، وهذا واضح لمن تأمل أحوال النساء في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، وبعد ذلك، وبهذا يعلم أن هذا النقص لا يمنع من الاعتماد عليها في الرواية، وهكذا في الشهادة إذا انجبرت بامرأة أخرى، ولا يمنع أيضا تقواها لله، وكونها من خيرة إماء الله إذا استقامت في دينها، وإن سقط عنها الصوم في الحيض والنفاس أداء وقضاء، فإن هذا لا يلزم منه نقصها في كل شيء من جهة تقواها لله، ومن جهة قيامها بإمره، ومن جهة ضبطها لما تعتني به من الأمور ، فهو نقص خاص في العقل والدين كما بينه النبي صلى الله عليه وسلم ، فلا ينبغي للمؤمن أن يرميها بالنقص في كل شيء، وضعف الدين في كل شيء، وإنما ضعف خاص بدينها، وضعف في عقلها، فيما يتعلق بضبط الشهادة ونحو ذلك، فينبغي إنصافها، وحمل كلام النبي صلى الله عليه وسلم ، على خير المحامل وأحسنها والله تعالى أعلم.


    مجلة البحوث عدد 9 - ص 100 - الشيخ ابن باز

  10. #10
    عضو مجلس ادارة
    تاريخ التسجيل
    08 2001
    المشاركات
    4,445
    أوافق الشيخ بن باز رحمه الله في عموم طرحه لكن في كلامه أمور تحتاج إلى مراجعة :
    قوله : (بين صلى الله عليه وسلم، أن نقصان عقلها من جهة ضعف حفظها) لا أدري كيف توصل الشيخ رحمه الله إلى هذه النتيجة أن جهة نقصان العقل هي ضعف الحفظ فهذا ادعاء لا دليل عليه ويناقضه حقائق الواقع؛ فهذا التعليل ليس في محله ؛ واستنطاق الحكمة في هذا الأمر تتأتّى من تقدير وضع المرأة الاجتماعي والنفسي في رأيي .

    قوله (جنس الرجال أفضل من النساء في الجملة لأسباب كثيرة) وهذا أيضا محل خلاف قديم يحتاج إلى تحرير وإطلاقه هكذا مضر ؛ ولا يصلح الدليل القرآني الذي ساقه الشيخ رحمه الله لتسويغ ما ذهب إليه لأن الأفضلية كانت هنا بعلّة القوامة وليس بعلّة الرجولة ؛ والقوامة تفضيل بالتكليف ( بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم) .

  11. #11
    شاعر -رحمه الله-
    تاريخ التسجيل
    12 2001
    المشاركات
    5,050
    ما فهمته من مشاركة الأخ القائد بخصوص ما " قيل " عن "ضعف الحفظ عند النساء" هو اعتماده على الآية الكريمة " أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى " ..
    فكلمة " تذكر " هنا قد يفهم منها بأن المرأة تنسى .. والله أعلم
    ولكن تبقى هناك كلمة " تضل " بحاجة إلى تفسير ..
    ما أعرفه أنني أنسى أكثر مما تنسى هي وأنها تحفظ أكثر مني

  12. #12
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    07 2003
    المشاركات
    617
    من كتاب المصباح المنير في تهذيب تفسير ابن كثير

    وقوله: ( ممن ترضون من الشهدآء) فيه دلالة على اشتراط العدالة في الشهود،
    وقوله:( أن تضل إحداهما ) يعني المرأتين، إذا نسيت الشهادة ( فتذكر إحداهما الأخرى ) أي يحصل لها ذكرى بما وقع به الإشهاد.

  13. #13
    للإستفادة تصفح هذا الرابطhttp://www.lahaonline.com/Search/Hig...03.doc_cvt.htm


  14. #14
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    10 2002
    المشاركات
    2,125
    مشاركات المدونة
    1
    السلام عليكم جميعا

    تحياتي


    بداية ارحب بالاخوة عثمان وخميس معنا
    وكذلك ارحب بمتابعة اختنا العزيزة ام الخطاب وبقية الاخوة والاخوات


    الرجاء تثبيت الموضوع


    مثل هذه المواضيع بالعادة تأخد اسابيع او اشهر حوار , قد يتأخر المحاور اما لانشغاله او لان الطرف المقابل
    قد طرح امرا يحتاج منه الى بحث وتدقيق , فهذه امانه فى اعناقنا , فلذلك اتمنى من الاخوة الكرام القائمين على
    المنتدى ان يثبتوا الموضوع .


    ولنا عودة


    وشكرا

  15. #15
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    07 2003
    المشاركات
    617
    يا أخي ابو محمد
    أشم من وراء كلامك أنك تشك في نسبة هذا الحديث إلى الرسول صلى الله عليه وسلم [

    ‏ ‏حدثنا ‏ ‏سعيد بن أبي مريم ‏ ‏قال أخبرنا ‏ ‏محمد بن جعفر ‏ ‏قال أخبرني ‏ ‏زيد هو ابن أسلم ‏ ‏عن ‏ ‏عياض بن عبد الله ‏ ‏عن ‏ ‏أبي سعيد الخدري ‏ ‏قال ‏ وما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لزمناه قبوله.‏خرج رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏في أضحى أو فطر إلى المصلى فمر على ‏(((‏ النساء )))‏ فقال يا معشر ‏(((‏ النساء )))‏ ‏ ‏تصدقن فإني ‏ ‏أريتكن ‏ ‏أكثر أهل النار فقلن وبم يا رسول الله قال تكثرن ‏ ‏اللعن ‏ ‏وتكفرن ‏ ‏العشير ‏ ‏ما رأيت من ‏(((‏ ناقصات عقل ودين )))‏ أذهب ‏ ‏للب ‏ ‏الرجل الحازم من إحداكن قلن وما نقصان ‏(((‏ ديننا وعقلنا )))‏ يا رسول الله قال أليس شهادة المرأة مثل نصف شهادة الرجل قلن بلى قال فذلك من نقصان ‏(((‏ عقلها )))‏ أليس إذا حاضت لم تصل ولم تصم قلن بلى قال فذلك من نقصان ‏(((‏ دينها )))‏ رواه الشيخين ( أى البخاري ومسلم).]


    ويجب أن لاننسى أن السنة هي الركن الثاني في الدين، والمصدر الذي يلي القرآن في التشريع، وأن ما تواتر نقله منها ، فله حكم القرآن في وجوب العمل به.
    وما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لزمناه قبوله.
    وقد أوصى الرسول صلى الله عليه وسلم بتمسك بسنته حيث قال: (( عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي، تمسكوا بها، وعضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور ؛ فإن كل بدعة ضلالة ))
    وبعد أن نتفق على صحة حديث ((النساء ناقصات عقل ودين)) ونتفق على تلقى الأحاديث الصحاح بالقبول تأتي خطوة تفسير الحديث .

  16. #16
    عضو نشيط الصورة الرمزية مؤيد - ابو محمد
    تاريخ التسجيل
    06 2003
    الدولة
    فلسطين 48
    المشاركات
    557

    لقد وقعتم في الفخ

    باقتباس من مشاركة مؤيد - ابو محمد
    لا اعتقد ان هذا الموضوع لمنتدى مفتوحاً كل واحد يقول برايه حتى الشيوعي والفتحاوي وممكن ايضاً يهود باسماء عربية

    ان الاجابة على هذا السؤال فقط من علماء يتقون الله في كل كلمة يقولونها لان الحكم لله في هذا وفقط لله ولا يجوز ان نفكر في غير هذا ولا يجوز ان ناخذ راي فلان او علان وكان المسالة مسالة اراء

    وبالطبع لكل منا راي بهذا الموضوع والله اعلم ما هو الحق والصحيح ومن رايه يطابق شرع الله ومن يخالف شريعة الاسلام ولهذا فانا لن اقول باعتقادي بهذا لاني سوف احاول تبريره بالاسلام والله اعلم ان كان حقاً ام باطل والذي سياتي براي معارض سياتي هو بتعليلاته الاسلامية حسب الشريعة ... ويصبح شرع الله بحسب اراءنا نستغفر الله
    ارجو ان لا نخوض بهذا اصلاً
    هذا كان اول رد على موضوعه بالله عليكم الم اكن صادقاً في طلبي عدم الخوض في هذا ثم انظروا موضوع اخر على شبكتنا لابو محمد البحرين


    اين العدل الالهي
    السلام عليكم ورحمة الله


    تحياتي للجميع




    جميعنا سمع بقصة التوأمتتين الايرانيتين وما حدث لهما

    حتما تأثر الكثيرون بهذه القصة , وهناك الكثير من هذه القصص موجودة وعلى مختلف بقاع الارض


    ترى اين العدل الالهي فى خلق التوأم بهذه الصورة , الا يعد ذلك منافى للعدالة

    كيف يعذب الله اناسا بهذه الشاكلة , ولماذا ؟



    اسئلة كثيرة تحتاج الى اجابات من الاخوة والاخوات

    بأنتظار مشاركاتكم

    هذا اخواني كان موضوع اخر تشكيكي لابو محمد على هذه الشبكة فارجو من الاخوة المشرفون عمل شيء ما لايقاف وفحص وموازنة ابقاء مثل هذه المواضيع على الشبكة

    انا اقول لابو محمد البحرين كفاك تشكيكاً في العدل الالهي في اغلب المواضيع التي تطرح
    كفاك تشكيكاً بالجهاد والمجاهدين وصدق جهادهم في الشيشان وكل مكان

    انظروا اخواني لجميع مشاركات ابو محمد - البحرين
    يمكن ان اكون انا مخطيء ولكن لنا الظاهر في كل شيء والله اعلم بالسرائر
    التعديل الأخير تم بواسطة مؤيد - ابو محمد ; 2003-07-10 الساعة 21:11

  17. #17
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    10 2002
    المشاركات
    2,125
    مشاركات المدونة
    1
    رجوعا الى الموضوع


    هذا الموضوع من المواضيع التى استوقفتنى ولا زالت لانني لم اجد لها الجواب الذي يسكن من روعي

    فما قلته من نقاط لم يجاب عليه الى الان وسأضيف اليها نقاط اخرى


    1-

    كيف لنا ان نأخد برواية عائشة ام المؤمنين او خديجة او فاطمة وهم كما ذكرته الاية فى مسألة الشهادة
    يجب ان تذكر الواحدة الاخرى , ولكننا نأخد منهم وبشكل احادي اليس كذلك ؟ فكيف يستقيم هذا وذاك ؟
    والحديث لم يخصص احد من النساء بل قال المرأ’ة اي كل النساء ناقصات عقل ودين

    2-

    لو كان هناك رجل اعور بين الرجال لقلنا ان هذا الرجل ناقص خلقة (مثلا ) والدليل انه اعور ويختلف عن الاخرين
    ولكن ان يكون جميع الرجال عوران فلن نقول هنا ان هناك نقص اليس كذلك ؟ الان نرجع الى المراة بنفس المفهوم


    فلو كانت هناك امرأة ناقصة عقل لعرفنا نقصها بأختلافها عن البقية ولكن ان تكون النساء جميعا هكذا , فى
    هذه الحالة كيف يستقيم مفهوم النقص هنا ؟

    بل كيف يستقيم نقص دينها اذا كانت خلقتها هكذا اي ان العادة الشهرية ليست بخيارها بل هي فرضت عليها قهرا
    فأالنقص هنا , وان قلنا انها ناقصة فهذا من عند الله والله غير ناقص بل هو الكامل المكمل اليس كذلك ؟


    ادا لا بد وان يكون لهذا الحديث فهما اخر , انا شخصيا لم اصل اليه بعد وهو مثار بحثي معكم


    ولكنني ومنذ يوميين كنت افكر فى معاني كلمة دين فوجدت ان احد تخريجاتها ان الدين يعني ما يدين به
    الانسان للخارج اي قد يكون يدين الى الله بعبادته او يدين الى الانسان لمحاباته ,

    هنا توقفت قليلا لانظر الى وضع المرأة وكيف هى دائمة الدين لزوجها اي ان فكرها فى الغالب يكون
    مع زوجها , وهذا بخيارها , فهل يا ترى يستقيم هذا الحديث مع المعنى ====== لا اعرف ؟

    المسالة محتاجة الى بحث ,

    ما اطرحه ايها الاخوة والاخوات ليس تشكيك فى الوحي والعياد بالله , بل ما اطرحه هو هل ما فهمه العلماء
    من هذا الحديث هو الصح ام ان هناك فهما اخر لم نصل اليه بعد ؟




    وشكرا


    لنا عودة

  18. #18
    عضو مجلس ادارة
    تاريخ التسجيل
    08 2001
    المشاركات
    4,445
    يا أبا محمد
    لا زلت تؤسّس الموضوع على فهم (فاسد) فالمعنى الذي تكرره علينا ليس هو المعنى المقصود ؛ وبناء على ذلك فكل كلامك ساقط وعليك أن تراجع الدلالة الشرعية في مفهوم الحديث وليس الدلالة اللغوية لأنها نُقلت من الدلالة اللغوية إلى الشرعية كدلالة الصلاة والحج والزكاة لها معانٍ لغوية انتقلت إلى المعنى الشرعي .

  19. #19
    عضو نشيط الصورة الرمزية مؤيد - ابو محمد
    تاريخ التسجيل
    06 2003
    الدولة
    فلسطين 48
    المشاركات
    557
    كم من اناس زاروا هذه الصفحة وراوا هذا الحوار وقرؤه تعتقد يا اخي عثمان يعتقدون ما تعتقد ويميزون بين ما هو فاسد وما هو حق , الا تعتقد اخي ان هذا الموضوع على شبكة عامة يخالطنا بها الشيوعي والفتحاوي والعلماني ان صح التعبير سيتشككون في عدل ربنا
    ثم هل تضمن اخي عثمان انه حتى لو خرج هذا الحوار بنتيجة مرضية في النهاية ثم اندثر بين المواضيع فان القليل فقط سيعرفون الحقيقة , اما الباطل والتشكيك فانظر كم قراه حتى الان ولن يرجعوا الى هذه الصفحة لمراجعته , كل من قرا هذا الموضوع حتى الآن لم يخرج بنتيجة الا التشكيك على الاقل لم يستفد والاغلب لن يرجعوا لهذا الموضوع ثانية .
    يجب ان نزين الامور بحكمة اخي , انظر الى اول تعليق ورد لك في هذا الحوار ماذا كان رايك ثم انك انجررت وها انت تطحن الماء بدون نتيجة , ان عدل ربنا وما انزل ليس مجالاً لنقاشنا او جدالنا , هناك مسلمات يجب ان تكون في قلوبنا , صدقني اخي كان عندي الرد من الاول ولي راي انا ايضاً في هذا الموضوع انظر اول رد على هذا الموضوع كان لي وطلبت من الاخوة عدم الخوض ولكن للاسف كلكم وقعتم في الفخ , هل خرجتم بنتيجة , لا لا لا !!!
    ان رايي ورايك يحتمل الخطأ والصواب ولهذا فلسنا نحن الذين نتحاور في هذا على شبكة مفتوحة للجميع من نحن ؟
    لقد قمت اخي عثمان باغلاق موضوعي اوقفوا هذه المهزلة فرجاء ان توقفوها فعلاً

    ممكن ان يكون ابو محمد - البحرين صادقاً في نيته ولكن النتائج اخي عثمان لا ترينا هذا لماذا ليست عندنا نظرة ثاقبة الم يحدث حقيقة حتى الان ما توقعته انا , ثم انك اخي عثمان رددت عليه في مواضيعه وكان رايك انه ينقصه الادب مع الله ... اليس هذا بكاف لان لا تطرح هذه المواضيع على هذه الشبكة

    انا سوف اتابع الى ما يصل اليه هذا الحوار وما تؤل اليه النتائج , واعتقد ان هذه الشبكة ان بقيت على هذا النهج فهي ليست لي , انا آسف
    اخوك مؤيد
    ا

  20. #20
    باقتباس من مشاركة أم الخطاب
    للإستفادة تصفح هذا الرابطhttp://www.lahaonline.com/Search/Hig...03.doc_cvt.htm


    جزاكِ الله خيراً أخت ام الخطاب واظن لا كلام بعد الموجود داخل الرابط

    لا تلموا الحجات علينا

  21. #21
    عضو نشيط الصورة الرمزية أبو إسلام
    تاريخ التسجيل
    12 2001
    الدولة
    بين خير عباد الله المرابطين الصابرين
    المشاركات
    2,049

    بسم الله الرحمن الرحيم

    أخ ...مؤيد - ابو محمد.... أنا احترم رايك ولكني أختلف معك فيه فأن أغباق أي موضوع دون أتمام البحث فيه قد يؤدي الى نتائج عكسية وقد يقول القائل اننا غير قادرين أن نبين الخطأ الذي وقع فيه الاخ من البحرين ويبقى الاتهام قائم ....

    الاخ .. ابو محمد...
    يبدوا أنك فهمت تماما ما ذكره الاخوة من تفسير العلماء لمسئلة نقص العقل والدين .... لكنك مازلت تجادل فيما تحاورنا فيه ولم تجب عن تسائلي لك ....هل تؤمن بالقرآن الكريم ...أذا كنت تؤمن به ما هو جوابك على الاية الكريمة التى تعتبر شهادة المرأة بنصف شهادة الرجل مع انها تشارك الرجل في الثواب ولاعقاب أمام الله ... الا يدل ذلك على ان الامر متعلق فقط بالشهادة أو الحكم ... وخاصة أذا كانت نتيجة الحكم متعلقة بشهادتها فأن العاطفة لديها تتغلب على الموازنة بين الامور فتغير شهادتها حين ذلك بما يخفف او يزيد من حكم القاضي على الانسان المتهم ....... وهذا لاامر ليس عيبا كما ذكرت لك بل هو ضرورة من ضرورات اكتمال الحياة البشرية فعاطفتها الزائده هذه ضرورية لتربية الاولاد وهو بغاية الحاجة لهذه العاطفة ولو أنهم فقدوها في الصغر فسوف ينشأ الاطفال بدون رحمة أو شفقة...

    نقص الدين هو نقص في أدائها شعائرها الدينية وليس نقصا في دينها فهي تظطر في بضعا ايام من الشهر هجران القرأن والصلاة حتى والصوم ... وذلك لا يعيبها ولا ينقص من أجرها فال ظلم عند الله بل تنال اجرها الكامل كما عهدت نفسها في الطهر وزيادة أجرها في تحملها أذي الحيض....

    بالله عليك الا ترى العدل كل العدل في الاسلام وأن الله لا يظلم مثقال ذرة
    بالله عليك كفاك وأرح أخانا الكريم مؤيد .....

  22. #22
    موقوف لعدم صلاحية البريد الالكتروني
    تاريخ التسجيل
    07 2003
    الدولة
    ارض الله
    المشاركات
    18

    وا اسفي

    احبتي لماذا تجادلون هذا البحريني وانتم اهل الحق والايمان ؟ انه يعلم الحق لكن اضله الله على علم

    فلماذا نجاري السفهاء ونجري وراءه محاولين اقناعه ومنهجه مختلف عن الحق ؟

    لقد تفاجات بالموضوع لان ذلك اول مشاركة لي ولكن لاباس ان نبين الحق 00 وليس هذا غريب على من امتلا قلبه بالشك والحيرة واحسن طريقة لكتمه ان يمحى اشتراكة وينسى ليموت على مافي قلبه0

  23. #23
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    07 2003
    المشاركات
    617
    المنتدى الفلسطيني > المنتـــديـــات الثقــــافيـــة > الحوار العام > المرأة ناقصة عقل ودين

    انتقال إلى أول مشاركة غير مقروءة الموضوع السابق الموضوع التالي
    الكاتب الموضوع



    ابو محمد
    عضو نشيط

    عضو منذ: March 2 2002
    الموقع: Bahrain
    المشاركات: 489
    المرأة ناقصة عقل ودين
    حديث

    ((ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للبّ الرجل الحازم من إحداكن، قلن: وما نقصان ديننا وعقلنا يا رسول الله؟ قال: أليس شهادة المرأة مثل نصف شهادة الرجل؟ قلن بلى، قال: فذلك من نقصان عقلها، أليس إذا حاضت لم تصل ولم تصم؟ قلن: بلى، قال فذلك من نقصان دينها ))







    المرأة ناقصة عقل ودين
    السلام عليكم ورحمة الله

    بعد التحية


    عجبا كلما ارتكب جنس بنى ادم من الاناث خطأ ما نلاحظ ان البعض يقوم برجمهم بحديث ينقل عن رسول الله (ص) أن المرأة ناقصة عقل ودين , ترى هل هذا يعنى ان المرأ’ة دينها ليس بالدين الكامل ام ان عقلها لا يؤهلها
    لكي تتولى مناصب قيادية , ما هي هالحكاية ؟ نحن نحتاج الى ما يؤكد هذا الحديث اي ما يؤكد صحته
    والا ضرب به عرض الحائط ؟ ترى :


    1- هل ممكن ان تتولى المرأة دورا قياديا فى المجتمع بعد سماع هذا الحديث
    2- هل ممكن للمرأة ان تشارك الرجل فى اعمار الارض فقط من بيتها
    3- اين نقصان الدين والعقل
    4- ما هي الخطورة التى نخاف منها من تعلم المرأة
    5- وهل ممكن لها ان تخرج لتنافس الرجل فى العمل .

    بل ولماذا تتكلم الاحاديث هكذا عن المرأة رغم انها شريكة ادم عليه السلام فى بناء الارض .

    اسئلة اطرحها عليكم لاسمع ارائكم


    __________________
    ابو محمد
    البحرين


    تنبيه المشرف إلى هذه المشاركة | IP: مسجل

    July 13, 2003 11:40



    الأوقات بتوقيت جرينتش +3 hours. الساعة الآن: 04:13.


    الموضوع السابق الموضوع التالي

    عرض نسخة قابلة للطباعة | إخبار صديق عن هذه الصفحة | الإعلام بتحديثات الموضوع


    انتقال لقسم:
    اختر واحداً: -------------------- الرسائل الخاصة لوحة التحكم من على الشبكة بحث في المنتديات الصفحة الرئيسة -------------------- المنتـــديـــات الثقــــافيـــة-- الحوار العام-- الشريعة والحياة-- بـلادنـا فلسـطـيـنمنتــــديــات الـشـعـر والأدب-- منتدى الشعر والأدبالمنتــــديــات الإجتـمـاعـيـة-- المنتدى الإجتماعيالمنـتـــديــات التـقـنـيـة-- الكمبيوتر والتصميمالـمـنـتـديـات الإداريــة-- الاقتراحات و الملاحظات-- أرشيف المنتديات
    تقييم هذا الموضوع:
    اختر تقييماً... 5 .. أفضل 4 3 .. متوسط 2 1 .. أسوأ


    نظام القسم:not بإمكانك نشر مواضيع جديدة
    not بإمكانك إرسال ردود
    not بإمكانك إرسال مرفقات
    not بإمكانك تعديل مشاركاتك شيفرة HTML: OFF
    رموز المنتدى: ON
    الوجوه التعبيرية: ON
    وسم الصورة [IMG]: ON




    < راسلنا - القلب الفلسطيني >




    Powered by: vBulletin Version 2.2.6
    Copyright ©2000, 2001, Jelsoft Enterprises Limited.
    وهذا هو الرابط:
    http://www.palheart.net/montada/show...threadid=13202

    لماذا يقوم أبو محمد البحريني بنشر هذه الشبهه في المنتديات ، هل يريد أن يشكك المسلمين بدينهم وأن الإسلام دين يظلم المرأة ويحتقرها أو يريد أن يشكك أهل السنة والجماعة في الصحيحين (البخاري ومسلم) لأنه يبدو من مداخلاته أنه شيعي ، فأرجو من السيد المحترم عثمان أن يتدارك الأمر ولا يسمح لمثل هولاء الحاقدين بالطعن في صحاح المسلمين .
    التعديل الأخير تم بواسطة القائد ; 2003-07-15 الساعة 00:15

  24. #24
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    10 2002
    المشاركات
    2,125
    مشاركات المدونة
    1
    السلام عليكم اخوتي واخواتي

    كما قلت سابقا قد يأخد هذا البحث عدة اسابيع او شهور فهو حوار بناء , ارجو من الجميع ان يتسع صدرهم
    لمثل هذا النوع من الحوار



    الموضوع


    ((ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للبّ الرجل الحازم من إحداكن، قلن: وما نقصان ديننا وعقلنا يا رسول الله؟ قال: أليس شهادة المرأة مثل نصف شهادة الرجل؟ قلن بلى، قال: فذلك من نقصان عقلها، أليس إذا حاضت لم تصل ولم تصم؟ قلن: بلى، قال فذلك من نقصان دينها ))

    هذا حالنا المأساوي اعزائي وهو تصحيح كلّ حديث ولو خالف الواقع التاريخي أو الاستقرائي أو ضرَب بكلام الله الحكيم عرض الحائط.

    يرتكب البعض خطأً فادحاً باستخدامه كلام الله تعالى فيما ليس له كجعل الآية الشريفة " وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم"سعيا لتمرير كلّ حديث نبويّ مروي ام مؤول بشكل ينافي الفطرة، الآية أجنبيّة عن حشرها في تصحيح الأقوال المنسوبة للنبيّ الكريم (ص) بل وتنادي بطلاقها البائن عن هذا الفهم، نعم ايها الاخوة والاخوات هي واضحةٌ بالفعل في مساواة المؤمن بالمؤمنة بلا ريب، وما قضاء الله ورسوله إلاّ اختيارات خاصّة بأمرٍ مِن الله نقلها رسولُه الأمين إلى المجتمع المؤمن به حينها كمثال أمرِ تزويج نبيّ الله من زينب طليقة زيد، فأقوال النبيّ المدّعاة سواءً صادقها فضلاً عن كاذبها هي ليست من قضاء الله ورسوله المعني في الآية الشريفة

    أمّا تقديس كلّ ما قيل أنّ رسول الله قد قاله ففيه تدنيس لمعنى انما هو وحي يوحى او فطنته وحكمته عليه افضل الصلاة والسلام ،بلا شك بدونما تخريجات أصولية وفقهية وغيرها فمنطق الأمور ينادي بالتهافت.


    تبّاً للتخريجات التي لا تستقيم مع كلام سيدّ البلغاء محمّد (ص) لا دلاليّاً ولا تركيباً لفظيّاً ولا مفاهيميّاً، ومع كونه (ص) "عزيزٌ عليه ما عنتّم حريص عليكم" وأوصى جاهداً بالنساء خيراً، وما مدح امرءاً لفضله وسابقته في الإسلام وأثره كما أشاد بسيّدتنا العظيمة خديجة ووفور عقلها ودينها سلام الله عليها، نقول: مع بلاغته ورحمته وعدله وإنسانيّته فإنّه يقوم ليقول قولاً عكس ذلك ظاهره التحقير لعموم نساء الأرض بمن فيهنّ والدته وأمّه وزوجته الكبرى وزوجاته وابنته وهنّ خيرة ذلك الزمان وأولات الحجى فيه، وكان يمكن لأدنى امْرئٍ فينا بلاغةً ويمتلك ذرّةً من بحر الإنصاف والرحمة المودعة في قلب نبيّ العدل والرحمة أن يقول كلاماً أفضل من هذا، هكذا: "النساء ناقصاتُ شهادةٍ وصلاة" انتهى، بدلاً من حديث يتناقض مع تعليله وتخريجاته مشوّش منطقيّة الكلام فيه، وتتساوى الألفاظ، وتختلط المفاهيم، وتنتفخ معاني تعامليّة أو عبادية على حساب كبريات الأصول والنّعم فيه.

    رسول الله الذي يوجّه أحداً بقوله له في دعاءٍ ما قل (.. ونبيّك الذي أرسلت)، فيقول ذاك (ورسولك الذي أرسلت) فوكزه النبي في صدره: بل قل كما قُلت لك (ونبيّك الذي أرسلت) للتفريق له بين النبوّة والرسالة.

    هذا الحديث الآنف الذكر يفترض أنّ "العقل" يساوي "أهليّة الشهادة في الأموال"، و"الصلاة" تساوي "الدين"، ولن نعلّق على المساواة الأولى لأنّ اللغة والاصطلاح والعرف والأصول تنافيها، وقد كلّم الله سبحانه النساء كما الرجال بتعاليمه فحافظة الاثنين واحدة، وطالب نساء نبيّه (وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ)، فأين نقص العقل والضبط والحفظ هنا، وأين هو حين سمع الله قول التي تشتكي في زوجها، ولمَ لمْ تُشفع بثانية تجبر نقص ضبطها؟

    ولكنّا سنستعرض الأغلوطة الثانية وهي مساواة الصلاة بالدين، وأنّ سقوط بل إسقاط الصلاة شرعاً وفرضاً وطاعةً عن أحد هو نقصٌ في دينه، ولو بالمعنى الإيجابي لا السلبي.

    يا لسبحان الله، ألا تستطيع المرأة الصلاة وهي حائض، سواءً قائمة أو قاعدة أو حتّى مستلقية؟ الكلّ يعلم أنّها تستطيع بل يُستحب لها وقت الصلاة أن تكون في ذكر وتسبيح، فهكذا صلاتها وصلتها مع ربّها، وإنّما افتقدت طهارة الصلاة المرسومة فقط، الله يقول للمرأة "الآن لا تصلّي الصلاة المعلومة بذلك القالب" دينها يقول لها "الآن لا تصلّي" ثمّ نأتي لنقول لها بعد هذا كله "أنت ناقصة دين"،

    لاحظ أنّنا لمْ نقلْ لها "ناقصة الصلاة" مع خطأ هذه أيضاً لأنّ تكليفها عدم الصلاة، هي لو صلّت آنئذٍ لكانت ناقصة الفهم والدّين، وهل الدين إلاّ الائتمار؟ الرسول يقول للمسافرين معه "افطروا" فيحتجّ بعضهم "هذا نقصٌ في ديننا" فيغضب الرسول (ص) منهم، فهل التقديس هو لرسوم الصوم وحركات الصلاة أم لما أمر الله به؟ هل التقديس للقِبلة أم لما وجّهنا الله إليه أكانت قبلة اليهود أم الهنود أم غيرها؟ لذلك عقّب الله متى ما التزمنا والتزم المسلمون بالأمر (وما كان الله ليضيع إيمانكم)!

    إذن، هذا المنطق الواهي إن صحّ يجب أن يطّرد في كلّ واجبٍ معفي بانتفاء الاستطاعة فيه، فيصير العاجز عن الصوم ناقص الدين، ومقصّر الصلاة في حربٍ أو سفر ناقص الدين، والمتيمّم مع فقد الماء ناقص الطهارة والدين، والذي لا يجد ما ينفق النفقة الواجبة ناقص الدين مع صريح مدح القرآن لهم، بل هناك من الشهداء الأزكياء بين يدي رسول الله ولم يصلّوا صلاةً واحدة آمنوا من هنا وقاتلوا وقتلوا من هنا، فهل هم ناقصو دين؟ أم هذا التوهين والنقص يسوغ فقط حين التعرّض لجنس النساء؟ بل لو مضينا على هذه الطريقة في الفهم وبأنّ الزواج هو نصف الدين أيضاً و"من تزوّج فقد أحرز شطر دينه" كما في المرويّات فكلّ أعزب ولو كان فاقداً أو حصوراً أو نبياً هو ناقص نصف دينه! والقياس على هذا لا ينتهي.



    أمّا التعميم في الخبر، وهو مشكلة ثانية لا يجبرها أيّ تعليل أو تخريج، فيجعل وكأنّ النساء كلّهنّ شأنهنّ الحيض والنفاس، ونحن نعلم ورسول الله (ص) معلّم البشريّة يعلم أنّ عمر الإخصاب للمرأة هو نصف سنيّ عمرها الطبيعي أو أقلّ (حوالي 35 سنة) فهل يكمل دينها بانقطاع الطمث واليأس منه، أي هي نصف عمرها ناقصة الدين والنصف الآخر كاملته؟ الخبر المروي يخالف بتعميمه هذا، هذا التعميم نفسه ينسحب على شرائط الشهادة الماليّة، وكأنّما كلّ النساء معرّضات لهذه الشهادة وظروفها، مع أنّ الفاسق والكاذب الذي لا تُقبل شهادته بالمرّة لمْ يقل أحدٌ عنه أنّه ناقص عقل، وهناك مساحات لا تقبل فيها إلاّ شهادة المرأة وهي الأمور المتّصلة بقضاياها، فهل الرجل يُعدّ ناقص عقلٍ هناك؟ الحديث لا يشير إلى هذا بل يتعرّض للمرأة فقط،

    ولماذا لا نكمل الآية (شهيدين من رجالكم) فلماذا شهيدان؟ هل رجلٌ واحد ناقص العقل؟ الحديث لا يشير إلى هذا، وفي الزنا أربعة شهداء ولو كان معهم معصومٌ، ولمْ يقل أحدٌ بنقصان عقل أحد الأربعة ولو باشارةٍ مجازية، وإنّما إساءة فهم تعويض الرجل المفقود بالمرأتين في الشهادة الماليّة (آية الديْن) هو الذي أوهم هذا الفهم مع معونة مركّب العقلية الذكورية السائدة وظرف المرأة الأمّية غير المخالطة للأمور التبادلية والماليّة آنذاك، كرّس هذا الفهم، وإلاّ فإنّ اشتراطات هذه الكيفية إنّما لكمال الشهادة ولعدم التواطؤ في المسألة، قد استدعتْ تواجد (شهيدين اثنين) الأصل أنّهما رجلان، لمباشرة الرجال هذه المساحات وتغيّب المرأة عنها، أو امرأتان بدل الرجلين لا بدل الرجل الثاني المفقود، ومعهما رجلٌ هو عنصر الربط في طبيعة هذه العلاقة الكاشفة عن مجريات الحدث المالي، وتعليل "أن تضلّ إحداهما فتذكّر إحداهما الأخرى" هي التعليل الأصل في اختيار الرجلين الأصل أيضاً، استُعيض عنها حينما استُعيض عن الرجلين بامرأتين، عموماً هذه شهادة غير دينية بل مالية قد يشهد بها اثنان ولو من غير ملّة الإسلام بشرط العدل في الشهادة ونقل الحقيقة كما هي وهذا هو معنى الشهادة أي الحضور ومعاينة الحدث وضبطه، والكلام في التفصيل يطول.

    ...........................................

    نعود إلى الإشارة ببعض اختلال منطقيّة الحديث المروي وهو كما أُشير:

    ((ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للبّ الرجل الحازم من إحداكن، قلن وما نقصان ديننا وعقلنا يا رسول الله قال أليس شهادة المرأة مثل نصف شهادة الرجل قلن بلى قال فذلك من نقصان عقلها أليس إذا حاضت لم تصل ولم تصم قلن بلى قال فذلك من نقصان دينها)).

    لو تنزّعنا عن التقديس الأعمى وكان غرضنا تقديس الرسول لا تقديس الرجال التي نقلت عنه صدقاً أم كذباً، وحاكمنا على هدي القرآن والعقل هذ المنقول، لرأينا جليّاً أنّ الشقّ الأوّل ليس له ارتباط بالشقّ الثاني أي أنّ جملة:

    (ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للبّ الرجل الحازم من إحداكن) تجعل فضاء القضيّة هو إغراء المرأة للرجل الحازم أو مشاغبته في قراره الصائب لعجلتها وهواها ودلالها فتحرفه عمّا هو فيه، بل الحقّ أنّ الأمر أكبر من ذلك وليس هو، إنّ فضاء القضيّة حسب السياق هو القرارات التي تحتاج إلى قوّة عقل وقوّة دين وتصرّ المرأة على التدخّل فيها في حين أنّ الشأن رجالي بحت لوفور عقل الرجل وقوّة دينه!

    هذا ما تقوله الرواية في سياقها لا غير! وهذا إن صدق في بيتٍ ما فقد يصدق عكسه في آخر، ويكفينا القرآن شاهداً في امرأة فرعون هي أوفر عقلاً وديناً منه وأجلب للبّه لو أطاعها.

    كذلك الرواية تفترض تسمية عهدية قبْليّة للنساء بأنّهن "ناقصات عقل ودين"، أي وجود رواية سابقة تؤسّس لهذا الوصف، ثمّ جاءت هذه الرواية الحاليّة لتستخدم ذلك المُؤسّس التوصيفي المعهود المُسلّم به حتّى صارت عبارة "ناقصات عقلٍ ودين" = "نساء".

    فهو يقول " ما رأيت من ناقصات عقل ودين" أي أنّها مفردة مستخدمة لوصف النساء.

    والقول كما يتبيّن موجّهٌ إلى فئة معيّنة خاصّة من النساء سواءً كنّ نساءه (ص) (وهو المرجّح لأربع اعتبارات 1- تدخّل بعضهنّ في المساحات الدينية الخاصّة به كقائد الأمّة 2- هوى بعضهنّ وتظاهرهنّ عليه كما نطق القرآن في مثله 3- الرجل اللبيب الحازم هو (ص) مصداقٌ له 4- وجود كثرة نسائيّة وتفرّد كلّ واحدة بمشكلة مغايرة) أو كُنّ غيرهن، فإنّه يقول ما رأى من النساء (وهنّ الناقصات العقل والدين) أذهب منهنّ لعقل هذا الرجل، أي هناك نساء وكلّهنّ "ناقصات عقل" يعشن مع رجلهنّ، لكنّهنّ لسن بهذه الضراوة على إزاحة الرجل اللبيب الحازم عن اختياره، كحالكنّ، أيتّها المخاطبات.



    إنّ احتجاج تلكم النساء على هذه المفردة دليل على عدم علمهنّ بها وبمعناها، وقُلنا أنّ السياق مع وهن الحديث يدفع باتّجاه أن يكنّ أزواجه أو ممّن يباشر الرسول تعليمهنّ والخطاب معهنّ، فكيف يستخدم رسول الله مفردة (ناقصات عقل ودين) وكأنّها مسلّمة شائعة، وأزواجه أو القريبات منه وهنّ في الدّار الأقرب لهذه الثقافة لا يعلمنها؟



    أمّا إجابته (ص) المنسوبة على تساؤلهنّ فهي خروج عن الموضوع بالمرّة، فالمفروض أنّ مقتضى نقص عقلهنّ ودينهنّ حسب المقام هو تغالبهنّ عليه لاتّخاذ قرارٍ آخر ينافي موقع الزهد والقيادة بدونما نظر في مصلحة المسلمين (نقص عقل) وبدونما استحضار رضا الله (نقص دين)، كمطالبة نسائه التمتّع بزينة الدنيا القادحة بموقع المسئولية اللاتي هنّ فيه، والمجافية للتشريف والعناية الإلهيّة وشرف الزلفى والآخرة، وليس له أيّ علاقة لا من قريبٍ أو بعيد بحيضهنّ وصلاتهنّ وصومهنّ أو بوصفهنّ شاهدات ذوات أهليّة دنيا.



    بل وأكثر من ذلك فإنّ لازم كونهنّ ناقصات العقل والدين ويذهبن بلبّ الرجل الحازم، ألاّ يُجمع في الشهادة رجلُ وامرأتان ولو كان حازماً، لأنّهما سيغلبانه على إيمانه وعقله، فوجوده معهما وعدمه سواء، بل ينبغي بفرض نقص عقلهنّ ودينهنّ وغلبهنّ الرجل اللبيب، أنْ كلّما قلّ عددهنّ كان أفضل فرجلٌ وامرأةٌ خيرٌ من رجل وامرأتين، وهذه التركيبة خيرٌ من رجل وثلاث نساء!

    أي أنّ هنالك تناقضاً، فبينما "ناقصات العقل" يُذهبن بلبّ "الرجل الكامل العقل"، يُضمّ مع "ناقصات العقل" في الشهادة "الرجل الكامل العقل" الذي سوف يُذهبن "ناقصاتُ العقل" بلبّه؟!



    عموماً: للخروج بنتيجة سويّة فيها سلامة العقل والدين، لا نقْصانه، يتعيّن عليْنا إمّا بطرح أمثال هذه المرويّات تقديساً لله ولشريف كلامه وكلام رسوله الحقّ في المرأة، ذاك الذي لا ينتقص منها ويحترمها.

    أو:

    حمل العبارة في شقّها الأوّل أنّها عبارة قالها النبيّ (ص) لنساء رجلٍ جاء واشتكى حاله معهنّ فخرج إليهنّ رسول الله بعد الفراغ من الناس، وقال لهنّ هذا الكلام (كما سيتبيّن من كامل الرواية المروية)، أو أنّه (ص) قالها لنسائه وهو غاضب، في شأنٍ خاصّ له معهنّ وتجاوزهنّ عليه ومغالبتهنّ إيّاه، هذا، مع إبقاء شكّنا في متنها وسبكها المنطقي.

    وحمل الشقّ الثاني الذي يعلّل معنى نقص الدين والعقل فيهنّ، أنّها عبارة قالها النبيّ لهنّ أو لبعضهنّ بعد كذا يومٍ وبعد توبتهنّ وهدوء غضبه، (سواءً كُنّ نساءه أو نساء ذلك الرجل المشتكي)، فمن باب الممالحة، وتسكين الخاطر لهنّ وتسليتهنّ وبخُلقه الجمّ، علّل لهنّ (وليس لنا) مازحاً عن قوله السالف بنقص عقلهنّ (وكان أراد حين عناهنّ به أوّلاً ذمّهنّ بتغليب هواهنّ الخاصّ على المصلحة في اتّخاذ القرار)، وبرّر نقص دينهنّ (وكان قصده إذذّاك عدم رعايتهنّ جانب الله وتقواه واحتساب ما عنده)، علّل ذلك كلّه في أجواء المفاكهة الأُسريّة بما يلملم الجراح بشيء غير منطقي لكن تحبّ سماعه الزوجة أو المرأة من بقاء مكانتها واحترامها، فجاء بما لا ينتقص منهنّ من أمورٍ طبيعيّة ليس لها يدٌ فيها ولا تأثيم، قد فُرضت على جميع النساء من حيضٍ ومستوى قانوني من الشهادة بحسب ذلك الزمان.



    فالحديث جرى مجرى التهذيب ثمّ المسامرة، كشأن طبيعي للنبي كإنسان مع أهله، أخذه الذين لهم فيه مأربٌ إلى حاجاتهم، وقد يكونون زادوا في بعض عباراته (مثل: يا معشر النساء)، أو لفّقوا بين عباراته لتكون في سياقٍ واحد، ثمّ نثروه ونشروه بغير مقصوده وبغير سياقه وبغير وجهه، ثمّ قدّسته الأفهام القاصرة بغير محاكمة، لنجد أنفسنا في الأخير في صدام بيّن مع رسول الله (ص) ومع ضميرنا وعقلنا وإنسانيّتنا.



    أو أنّه جرى (حسبما تومئ إليه المروية)كحديثٍ له مع نساء رجلٍ آخر، يُكثرن اللّعن ويُكفّرن العشير (وهو زوجهنّ) أي جاحدات للنعمة (فهذا من نقص عقلهنّ)، وشأنهنّ تحريك اللسان بالذمّ دونما تقوى وورع (نقص الدين)، فدعاهنّ إلى التكفير بالصدقة وإنّ من الصدقة كلمات الخير مع الزوج في حضوره وغيْبه، وهدّدهنّ بالنّار إن بقين على هذه الحالة، وأنّ أكثر الداخلين في النّار المكبوبين على وجوههم فيها هم رهناء حصاد شرّ الألسنة، أي أنّ اللّسان هو أكبر آلة معصية وأيسرها فلذلك كثر وشاع مستخدموه، أمّا الظنّ بأنّ أكثر أهل النّار هم النساء فهذا وهمٌ وسخف وعكس الحقيقة، ولو تعيّن هذا المعنى في الحديث فينبغي تكذيب أمثال هذا الحديث في الحال.

    عموماً، الرواية على أحد أوجهها كالتالي فتمعّن بها:


    حدثنا بن أبي مريم أخبرنا محمد بن جعفر قال أخبرني زيد عن عياض بن عبد الله عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: ( خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في أضحى أو فطر إلى المصلى ثم انصرف فوعظ الناس وأمرهم بالصدقة فقال أيها الناس تصدقوا فمر على النساء فقال يا معشر النساء تصدقن فإني رأيتكن أكثر أهل النار فقلن وبم ذلك يا رسول الله قال تكثرن اللعن وتكفرن العشير ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن يا معشر النساء ثم انصرف فلما صار إلى منزله جاءت زينب امرأة بن مسعود تستأذن عليه فقيل يا رسول الله هذه زينب فقال أي الزيانب فقيل امرأة بن مسعود قال نعم ائذنوا لها فأذن لها قالت يا نبي الله إنك أمرت اليوم بالصدقة وكان عندي حلي لي فأردت أن أتصدق به فزعم بن مسعود أنه وولده أحق من تصدقت به عليهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم صدق بن مسعود زوجك وولدك أحق من تصدقت به عليهم ).

    أخرجه البخاري في كتاب الحيض وكتاب الزكاة

    هذه هي الوصلة لمن اراد الاستزاده

    http://www.islamweb.net/pls/iweb/HAD...itab&StartNo=1

    ويتضّح جليّاً أنّ الرواية ليست في سمتٍ واحد، فهل الصحابي أبو سعيد له أن يُرافق رسول الله (ص) ويُحصي عليه كلّ ما قاله في رحلته ثمّ يكون معه حتّى مرّ على النساء؟ ثمّ حتّى يدخل بيته؟ ثمّ ينقل ما دار فيه وما دار بينه وبين أهله؟ وبينه وبين زوجة أحد الصحابة من حديث خاصّ؟ ومع هذه الإحاطة لا يدري أنّه كان عيد أضحى أم فطر؟ مع تميّز العيدان عن بعضهما آنذاك أشدّ التميّز لأنّهم في بلد الحجّ والمناسك، أو أنّهم منتهون للتوّ من صوم رمضان بجوْعه وعطشه وأجوائه الخاصّة بعيد إفطاره، والخطبة التي خطبها ووعظ بها الرسول تدلّ على أحدهما بالضرورة بلا ريب! ثمّ لمَ لمْ يأمر رسول الله (ص) الناس بإخراج زكاة العيد فذاك اليوم يومها بل يأمرهم بالصدقة عوضاً؟!

    ولو استقصينا لما انتهينا، إنّما الذي نريده أنّ الحديث إمّا مخترعٌ، أو أنّه ملفّق من عدّة أحاديث وحوادث متفرّقة زماناً.



    الخلاصة، نحنُ نُشهد الله أنّ ساحة النبيّ العظيم مبرّأةٌ من أن يقول هذا الكلام بقصد إيصاله إلى مسلمي زمانه فضلاً عن الأجيال التالية، ثُمّ لا شأن لنا أن كان فعلاً ما قاله أو قال بعضه (ص) وفق طبيعته الإنسانية مع أهله في بيته وفي ظرفه وملابساته، أو قاله لنساء رجلٍ آخر بداعي تهذيبهنّ وكفّ أذاهنّ، على أن يبقى هذا الكلام داخل ذلك البيت، ليمحوه التاريخ ويكتمه ويطويه، كما يمحو التاريخ ويكتم أسراره الزوجية (ص) وأسرارنا أيضاً، التي ليست للنقل ولا للتشريف ولا للتقديس ولا للعمل، وهذا هو تقديس رسول الله (ص) حقّاً.

    والسلام

  25. #25
    عضو نشيط الصورة الرمزية أبو إسلام
    تاريخ التسجيل
    12 2001
    الدولة
    بين خير عباد الله المرابطين الصابرين
    المشاركات
    2,049

    بسم الله الرحمن الرحيم

    لا حول ولا قوة الا بالله.... لقد شط بك عقلك وهواك الى تكذيب النبي حتى ...... لا حول ولا قوة الا بالله

    حمل العبارة في شقّها الأوّل أنّها عبارة قالها النبيّ (ص) لنساء رجلٍ جاء واشتكى حاله معهنّ فخرج إليهنّ رسول الله بعد الفراغ من الناس، وقال لهنّ هذا الكلام (كما سيتبيّن من كامل الرواية المروية)، أو أنّه (ص) قالها لنسائه وهو غاضب، في شأنٍ خاصّ له معهنّ وتجاوزهنّ عليه ومغالبتهنّ إيّاه، هذا، مع إبقاء شكّنا في متنها وسبكها المنطقي.

    أنت هنا تتبلى على رسول الله وتتهمة بالنطق عن الهوى وها تكذيب للقرآن الكريم الذي وصفه أنه لا ينطق عن الهوى فأستغفر الله........

    ثم انك لا تناقش ما قاله علماء الاسلام في تفسير الحديث الشريف بل تأتي بفرضيات باطلة ثم تناقشها بجل فارغ لا يغنى ولا يسمن.......وهذا لا يكون بحثا علميا أطلاقا بل بحثا سوفسطائيا لا هدف له الا الكلام الفارغ من اي مضمون....

    أذا انت لا تستطيع الطعن في السند ولا في حتى في المتن وشغلك الشاغل لم لم يقل رسول الله ناقصات صلاة وشهادة بدل من ناقصات عقل ودين هذا هو ما توصلت اليه ..........بالتأكيد ليس هدفك الطعن في الحديث ولست أرحم بالنساء من رسول الله ولكن هدفك هو الطعن في كتاب البخارى ..أصح كتاب بعد القرآن الكريم وهذا ما لا ولم ولن تصلوا اليه إطلاقا ....واذا أردت المناقشة فعلا فناقشنا في المفتريات على الله ورسوله في الكليني ... وارنا منهج البحث فيه ومصادر جمع الحديث وأشراطه ....


    أبو إسلام

  26. #26
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    07 2003
    المشاركات
    617
    الأخ ابو محمد - البحرين
    أدعوك لزيارة شبكة الدفاع عن السنة لطرح موضوعك حول الحديث الشريف (( النساء ناقصات عقل ودين ))
    http://www.d-sunnah.net

  27. #27
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    10 2002
    المشاركات
    2,125
    مشاركات المدونة
    1
    ايها الاخوة الافاضل

    السلام عليكم ورحمة الله


    فقط اريد ان اضيف لكم معلومة قد لا تكون فى جعبتكم وهي ان هذا الحديث هو محط شبه اجماع من المسلمين
    اي ان الشيعة الامامية ايضا يقولون به , وانا هنا احاور الفريقين ولكنني ولانني فى منتدى يكاد يكون معظمه
    من اهل السنة والجماعة فلا بد لى من الحوار معهم والاخد بأحاديثهم , فما فائدة نقل احاديث من الكليني او غيره
    وانت لا تؤمن به , فلكل اناس خطاب اليس كذلك؟


    اطمئنوا ايها الاخوة والاخوات , فلو كان هدفى هو الطعن فى صحيح البخاري لكان من الاولى ان لا اتعرّض
    لهذا الحديث وذلك لان غالب الشيعة يقولون به , اذا فهو رد على الشيعة قبل السنة . المشكلة ان غالبكم ليس له
    اطلاع فيما يعتقده الاخرون وهو يتصور اننا نأتي بأحاديث لضرب رجالات من التاريخ عرف بزهدهم وورعهم وان اختلفو معنا فى بعض الاراء . رجائي ايها الاخوة الاكارم ان ترتفعوا عن هذه المسميات الجارحة
    والتى لا تسمن ولا تغني , الحجة بالحجة , ولا تستغرب قد يطفر لك شيعيا ويتهمنى بمثل ما اتهمتوني وذلك
    لانني قد وضحّت امرا يخالف ما يقوله علماء الشيعة . هذا فقط للعلم .



    لى رجاء


    قبل اي اتهام , اعرف ما يقوله الطرف الاخر وذلك لانه يبدو ان الموضوع لم يفهم بالشكل الصحيح .
    اقرأو مداخلتى اكثر من مرة فأنكم سترون انني ادافع عن الرسول (ص) والوحي فى أن واحد . اهدأو
    واقرأ المداخلة مرتيين , فسترى ما اقصد


    ولكم اجمل التحيات

  28. #28
    عضو نشيط الصورة الرمزية أبو إسلام
    تاريخ التسجيل
    12 2001
    الدولة
    بين خير عباد الله المرابطين الصابرين
    المشاركات
    2,049

    بسم الله الرحمن الرحيم

    سبحان الله ..... أنت تسفهنا وتستقل بعقولنا كثيرا ....وهذا قبيح جدا .......

    أما ان تناقشنا أن أردت النقاش وإما ان تكف عما تطرح فأنت تتناسى ما نكتب وتواصل كتابة الاضاليل وكأن أحدا لم يشارك في مناقشتك ذلك ... أرجوا أن لا تجعلني اندم أني دخلت معك هذا النقاش.....

  29. #29
    بسم الله الرحمن الرحيم

    أعتقد أنه أفضل كثيرا للكاتب احتراما ومن حيث الاجر والثواب لو كتب محمد صلى الله عليه وسلم بدلا من اختصاراها بحرف " ص "

    أما عن الموضوع فلست معكم بتناوله بهذه الطريقة والرابط الذي وضعته الأخت أخت خطاب فيه الكفاية

    ويحضرني عبارة سمعتها من الشيخ عبد المجيد الزنداني يقول فيها ... أنه ثبت علميا أن الرجل اكثر قدرة على الحديث والتذكر في نفس الوقت من المرأة .... طبعا هذا لا ينفي قوة الذاكرة لدى المرأة كما هي لدى الرجل وربما أكثر في بعض الأحيان ولكن الحديث كان عن تذكر أمور من الماضي أثناء الكلام في أي رد على سؤال مفاجىء فالكلام يُعيق التذكر قليلا بالمقارنة مع الرجل وربما هذا تفسير (أن تضل إحدهما فتذكر إحداهما الأخرى ) والله أعلم
    التعديل الأخير تم بواسطة حسن سلامة ; 2003-07-15 الساعة 21:52

  30. #30
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    07 2003
    المشاركات
    617
    بسم الله الرحمن الرحيم
    أحببت نقل ما كتبت الأخت الفاضلة الاميرة في منتدى فلسطين على نفس الموضوع ولنفس الكاتب ابو محمد
    http://www.palheart.net/montada/show...threadid=13202

    اعترف...... انا ناقصة عقل ودين !!!
    بسم الله الرحمن الرحيم
    موضوع رائع ويستحق المناقشة ... و سبب تاخيري في المناقشة هو اني قمت بعمل بحث مصغر عن هذه القضية ونقلت لكم بعض مما يستحق القراءة ...

    اولا:اعترف ...... انا ناقصة عقل ودين !!!


    "أنتــــي ناقصـــــة عقـــــل وديـــــن" قالها لي أخي الصغير

    فقد كنا نتحاور أنا وهو في موضوع ما وكان يحاول جاهدا أن يقنعني برأيه ... وأنا كذلك ..وعندما يأسه ونفذت كل محاولاته في إقناعي ... قالها لي وكأنه يتهمني بها ... ويضعف من رأيي


    للحظات إعتالني الغضب ... من لهجة أخى الصغير المتهمة لي بالنقص في ديني وعقلي ... فلا يحق له ان يحكم ان كان ديني كاملا او ناقصا ... او يصدر حكما بانه عقلي لا يجاري عقله في التفكير لنقصانه ...

    ولاني لا ارغب أن يتحكم غضبي في طريقة حواري معه ... فضلت أن اصمت قليلا .. كي أشتت غضبي واجمع أفكاري كي أستطيع أن أقنعه بأنه لا يجوز له أن يتهمني هكذا ..

    وبعد لحظات من التفكير السليم .. وبهدوء رددت عليه وأنا مبتسمــــة "نعــــــم اعتـــــرف ...أنـــــا ناقصــــة عقـــل وديـــن وكيف لـــي ان اكذب ... حديث قاله الرسول عليه الصلاة والسلام "

    اعتلت ملامح أخي الدهشة من اعترافي ... التي أخذت يزينها ابتسامة انتصاره ...... ضنا منه باني قد استسلمت لرأيه ... وإني اعترفت باني لا اصلــــح لاتخاذ أي رأي .. لنقص عقلي .... وبهذا قد حسم الموضوع لصالحه

    وهو في عز نشوته بالانتصار علي ... فاجأته بهذه ألاسأله

    هل لك يا أخي أن تفسر لي كيف يكون نقصان عقلي ... ونقصان ديني ... ؟؟؟ صمت أخي واخذ يفكر .. فأكملــت ...وهل لك أن تذكر بقية الحديث الذي إستمديت منه جملتك هذه ؟

    وياله ابتسامته التي أخذت تتلاش مع كل سؤال اسأله إلى أن اختفت .... وسكنت مكانها حيره ... كيف له أن يجيب على هذه الاسإله ... فاخذ يتمتم .. ويتمتم .... ويقول عبارات كثيره لم افهم منها سوى " بصراحه لا اتذكر الجديث الشريف "فتجاهلت إجابته مكمله ... لأسئلتي

    وهل تعتقده أن الله يقبل منك أنت صلاتك وزكاتك وقيامك .. ولا يتقبلها مني .. ؟؟
    و هل عندما تصلي وتزكي .. وتقوم بفعل الخير ....يكون ثوابك اكبر من ثوابي لأني أمرائه ناقصة دين ..


    فجاوبني بثقة "لا طبعا أنا لم اقل هذااا"


    إذن كيــــف يكـــــون نقصـــــان ديني هنـــــــا ... !!!!


    وحتى لا اسمع لغة التمتمة لديه أكملت حديثي دون انتظار الاجابه

    وبرأيك الشخصي كيف يكون نقصان عقلي ..فهل تعتقد بأنه تكوينه عقلك تختلف عن تكوينه عقلي ... أي إن الله خلق للرجال عقل كامل .. و خلق لنا نحن النساء نصف عقل ..؟؟

    فأشار بالنفي برأسه ... وكأنه يعلم جيدا باني قد سأمت من تمتمته ..أم تراه قد شعر بأنه أوقع نفسه في مطب لن يخرج منه سالما ..

    فصَمِت قليلا ... وأخذت أتمعن جيدا في وجهي أخي الحائر ... أحاول جاهدة أن اخترق جدار عقله علني احاول ان اكتشف بما يفكر به ألان ...وأراقب نظرات عينيه التي أخذت تسافر من مكان إلى الأخر ... متحاشيه أن تنظر في عيني

    أمــــا هــــو فقد ضنه صمتي هذا ... انتظار لأجابته ... فرجع أخي يتمتم ويتمتم ... فأشفقت عليه ...فاقتربت منه وجلست بقربه... وأمسكت بيديه .. وقلت له : أنا اعلم انك لا تدرك ما تقوله ..ربما لانه قد شاع لدى بعض الرجال هذه المقولة بأنها نقص في حقنا وكأنها ممسك علينا ...

    عزيزي ما أرغبه منك الآن أن تسمعني جيدا ... ولا تقاطعني ... حتى انتهي من حديثي ... وبعدها أبدي رايك وقل ما تشاء وسأكون لك مستمعه ... اتفقنـــــــا


    وكأني هنـــا قد رميت له طـــــوق النجاة من أسئلتي فابتسم لي وهو يقول "بكـــــــل ســـــــرور"


    والآن أنصت لهذا الحديث الشريف الذي سأقوله ...

    عن أبي سعيد الخدري قال: خرج رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في أضحى أو فطر إلى المصلى، فمر على النساء فقال:"معشر النساء، تصدقن، وأكثرن من الاستغفار. فإني رأيتكن أكثر أهل النار". قلن: وبم يا رسول الله؟ قال: "تكثرن اللعن وتكفرن العشير، ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن". قلن: وما نقصان ديننا وعقلنا يا رسول الله؟ قال: "أليس شهادة المرأة نصف شهادة الرجل؟" قلن: بلى. قال: "فذلك من نقصان عقلها. أليس إذا حاضت لم تصل ولم تصم؟" قلن: بلى. قال:"فذلك من نقصان دينها".


    وقصد هنا نقصان العقــــــل أن النساء لا تضبط مشاعرها كالرجل و لا تتصف برباطة الجأش ولانه شهادتها نصف شهادة الرجل لغلبة عاطفتها ونسيانها...فلهذا أتى نقصان العقل

    أما نقصان الديــــــن ... حيث إن الرجل يصلي في الشهر 150 صلاة مفروضة بينما المرأة تصلي اقل منه... لعارض شرعي بذلك نقصت الصلاة.... وايضا انه الرجل يصوم شهر رمضان باكمله ..اما هي تضطر لان تفطر بعض ايام لنفس هذا العارض الشرعي

    وهـــــذا بالنسبــــة للمـــرأة يُعـــــدّ كمـــــالاً

    " كمــــــــالا "قالها أخي متعجبــــــــا

    نعـــــــم ... من المعلوم أن التي لا تحيض تكون غالباً عقيماً لا تحمل ولا تلد .... وقد جعل الله الدم غذاءً للجنين .قال ابن القيم : خروج دم الحيض من المرأة هو عين مصلحتها وكمالها ، ولهذا يكون احتباسه لفساد في الطبيعة ونقص فيها.

    ولا ينقص من قيمة المرأة ... كون عقلها اقل لغلبة عاطفتها .. أو دينها لأنها تترك الصلاة لعذر ...فهو ليس نقصاً في التكوين ... ولا نقصاً في اليقين وجوهر الدين ... ولكنه سمي نقصاً لأن فيه مع وجود أسبابه ما يعد غير تام.

    و صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ قال في حديثه اللطيف: "وما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن".

    لــــــذا يا أخي العزيز ... لا بد أن تعلم أنه لا يجـــــوز لك إن تقول هذا اللفظ "النساء ناقصات عقل ودين " وكأنك تتعال على المرأة وتسلبها حقها في دينهــــا وعقلهــــا .... وهذا لا يحق لك كرجل مسلم

    لانك تأخذ ما تريد من الحديث وتترك الباقي ..
    كمن يقرأ ( ولا تقربوا الصلاة ) ويسكت ...
    أو يقرأ ( ويل للمصلين ) ويسكت !

    فهنــــا مـــــع السكــــوت يختلف معنى الايه ... فانت فعلت كذلك ... اخذت من الحديث ما اعجبك فقط ... وتجاهلت البقيه ..فاختلف المعنى كليا


    وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : إنما النساء شقائق الرجال . رواه الإمام أحمد وغيره ، وهو حديث حسن


    اعتــــــذر أخـــــي .. من فهمه الخطأ لمعنى الحديث ... وكم سررت من ذلك ... لكن متى سيفهم بقية الرجال المعنى الصحيح لهذا الحديث ...

    فأنا أتعجب كثيرا .. عندما أجد رجال قد نالوا ما نالوه من العلم والدراسة .. ويجهل المعنى الصحيح لهذا الحديث البسيط ... أم تراه يتجاهل .. وتلك هي الطامة أن يفسر ما قيل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم على حسب هواه وظنــــه هــــو .


    ثانيا :

    الحديث صحيح ولكن بعض الناس يفهمونه على غير وجهه الصحيح ،إلى درجة ان بعضهم يتهمون المرأة بالسفه والبله ! حتى أن بعض النساء صدقت تلك الإدعاآت فقالت نعم نحن ناقصات عقل ، والمرأة ناقصة ، والمرأة كذا وكذا .......

    ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم قيد الحديث العام ذاك بحديث خاص آخر قال فيه :
    كمل من الرجال كثير ، ولم يكمل من النساء إلا أربع ، مريم بنت عمران ، وآسيا زوجة فرعون ، وخديجة ( زوجته رضي الله عنها ) ، وفاطمة ( ابنته رضي عنها ) .

    ونلاحظ ان المصطفى صلوات الله وسلامه عليه لم يذكر عائشة رضي الله عنها التي هي زوجته وهي التي كانت حبه وأحب الناس اليه بعد ابيها ، والتي تربت في بيته ، والتي قال فيها :
    خذو شطر علمكم عن هذه الحميراء .
    الحميراء أي البيضاء البشرة التي يشوبها حمرة .

    فكيف نوفق نحن بين العلم الذي حازت عليه عائشة رضي الله عنها من بيت النبوة وعدم تبوئها منزلة احد النساء الأربع ؟؟

    من هنا يجب ان نعرف كيفية الجمع بين الأحاديث التي لايمكن ان تتعارض لأنها من مشكاة النبوة والوحي الإلهي المنزل .

    إن النقص في العقل الذي يعنى في تلك الأحاديث هوالنسيان وقد جاء ذلك في حديث آخر والواقع يقول : انه كلما كان الإنسان نسايا كان هذا عيب فيه ! رجل كان او امرأة ، ولما كانت المرأه أضعف من الرجل في تكوينها ( الفيسيولوجي ) وخاصة أنها خلقت منه ( من ابينا آدم عليه السلام ) ، والجزء أضعف الكل وهذا امر مسلم فيه ، وهذا ما نراه واضحا حينما نقارن بين مقدرة البناء الذكري للرجل والبناء الأنثوي للمرأة ، فالقوة غير القوة والشخصية غير الشخصية ، والعظم غير العظم والعضل كذلك والهرمونات والأجهزة المكونة للجسم باختلاف مسمياتها .
    ومن هنا ندرك مدى الظلم الذي يقع على المرأة حينما نرى أعداء الفطرة الإنسانية يريدونها ان تتحمل نفس اعباء واحمال ومسؤوليات الرجل .
    ودرجات النسيان تتفاوت بين البشر رجالهم ونسائهم ، بل إن الإنسان كلما كان سريع الإستحضار حاضر البديهه كان بارزا في من هم حوله ، كما ان النوابغ في التاريخ اناس يعدون على الأصابع وبض الدراسات تقول ان الأذكياء في البشر ( الذكاء غير العادي )
    نسبتهم لايتجاوزون 3% من الألف !! ومنهم يكون العباقرة والألمعيون والنوابغ ، اما بقية الناس فذكاؤهم ذكاء البشر المعتاد الى ان يتدرج في النزول

    ثالثا :

    صحيح ان الشرع قد اعطى الرجل تميزا عن المرأه فى هذه الاحكام ولكن ليس معنى هذا ان جنس الرجل اكرم عند الله وابقى واقرب من جنس المرأه..لكن هذا التميز اقتضته الحاجه الوظيفيه التى خصصتها الفطره السليمه لكل من الرجل والمرأه..ونجد انه ساوى بينها وبين الرجل من عدة نواحي منها :

    العبادة والتكاليف الشرعيه :
    1-كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته..والامير راع..والرجل راع على اهل بيته والمرءه راعية على بيت زوجها وولده فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته..
    2-قال تعالى(ان المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات والصادقين والصادقات والصابرين والصابرات والخاشعين والخاشعات والمتصدقين والمتصدقات والصائمين والصائمات والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيرا والذاكرات اعد لهم مغفرة واجرا عظيما)
    3-قال الرسول عليه السلام(وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله امرا ان يكون لهما الخيرة من امرهم)..

    ثانيا:الجزاء
    1-قال تعالى(من عمل صالحا من ذكر او انثى وهومؤمن فلنحيينه حياة طيبه ولنجزينهم اجرهم باحسن ماكانو يعملون)..

    ثالثا:العقاب
    1- قال تعالى(يا ايها الذين امنو كتب عليكم القصاص فى القتلى الحر بالحر والعبد بالعبد والانثى بالانثى).
    2-قال تعالى(ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب على المؤمنين والمؤمنات وكان الله غفورا رحيما)..

    رابعا:القيمه الانسانيه
    1- قال تعالى(ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف..)
    2-قال تعالى(والمؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء بعض)..
    3-قال تعالى(يا ايها الذين امنو لايسخر قوم من قوم عسى ان يكونوا خيرا منهمولا نساء من نساء عسى ان يكن خيرا منهنولاتلمزو انفسكم ولاتنابزو بالالقاب)..
    4-قال تعالى(يا ايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا وان اكرمكم عند الله اتقاكم)..
    صدق الله العظيم وصدق رسوله الكريم..
    فكما ترون يا اخوان فالله لم يفرق فى اياته بين الذكر والانثى بالاحكام وكما ذكر الذكر قام بذكر الانثى..
    اتى رجل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وساله ..اي الناس احق بصحبتى؟؟قال الرسول:امك..قال ثم من؟؟قال:ثم امك..قال ثم من؟؟قال:ثم امك..قال ثم من؟؟قال::ابوك..
    مااروع هذا الدين الاسلامي الذى انصف المرءه .
    اتقو الله يا عباد الله..وانتبهو فانتم تقعون فيما يحفره لكم الغرب ..من ان الاسلام فرق بين الرجل والمرأه..والصحيح ان الاسلام اعطى للمرءه افضل واجل وارق مكانه


    ونستنتج فيما سبق ان المراة لاتستطيع تحمل رئاسة الدولة لان مهام الرئاسة لايقدر عليها الا الرجال ..فطاقة المراه لاتحتمل الصراعات السياسيه وتحمل الضغوط واتخاذ القرارات وفى هذا رحمة للمراه ومراعاة لظروفها..
    كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته..واعتقد ان المراه مسؤوله عن الرجل والاولاد بالبيت 1
    تحيتي لكم

 

 
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

تعليقات الفيسبوك



ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •