سجل عضوية جديدة

أهلاً بكـ في شبكة فلسطين للحوار... شاركنا وبادر بالتسجيل ...


النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    عـضـو
    تاريخ التسجيل
    12 2008
    العمر
    27
    المشاركات
    213

    إستفسار سؤال في اللغة العربية

    السلام عليكم
    هناك سؤال يحيرني منذ مدة طويلة وقد لاحظت هذا الأمر في جل القنوات التلفزية .. عندما تكون شخصية معينة تتحدث يضعون تحت اسمها الصفة التي يتحدث بها كـ -قائد - مسؤوول - دكتور ... - لكن الأمر الذي لم أفهمه هو استعمال التعريف مثلا .. القيادي في حماس أو المختص في العلاقات الدولية .. اليس من المفترض عدم استعمال التعريف ؟ لأننا عندما نقول القيادي فحسب فهمي يعني وجود قائد واحد أو القول المختص في كدا يعني وجود مختص وحيد في هذا المجال؟

    شكرا








  2. #2
    عضوية مجـمـدة
    تاريخ التسجيل
    03 2014
    الدولة
    باقـ❤️ـــية
    المشاركات
    47

    رد: سؤال في اللغة العربية

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مقاوم حتى النصر مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم
    هناك سؤال يحيرني منذ مدة طويلة وقد لاحظت هذا الأمر في جل القنوات التلفزية .. عندما تكون شخصية معينة تتحدث يضعون تحت اسمها الصفة التي يتحدث بها كـ -قائد - مسؤوول - دكتور ... - لكن الأمر الذي لم أفهمه هو استعمال التعريف مثلا .. القيادي في حماس أو المختص في العلاقات الدولية .. اليس من المفترض عدم استعمال التعريف ؟ لأننا عندما نقول القيادي فحسب فهمي يعني وجود قائد واحد أو القول المختص في كدا يعني وجود مختص وحيد في هذا المجال؟

    شكرا
    ال لها معانٍ كثيرة ووظائف اخرى غير التعريف، فهي في الاستعمال الذي ذكرته أل الموصولية لا أل التعريف، ويكون المعنى تبعاً لذلك:
    القيادي في حماس = الذي هو قيادي في حماس
    المختص في العلاقات الدولية = الذي هو مختص في العلاقات الدولية


    وفيما يلي مختصر طيب لمعاني ال وجدته في احد المنتديات لعله يعينك في فهم المسألة بالتفصيل:




    الافتضال ، في معاني (أل)
    إعداد : سامر خالد منى

    (أل) هي التي تأتي في مبتدأ الاسم، نحو (الرجل)، فتفيد التعريف، ولكن لها معانٍ متعددة.

    و(أل) ترد على ثلاثة أوجهٍ :

    1 – موصولية.
    2 – للتعريف.
    3 – زائدة.


    (أل) الموصولية


    فتكون بمنـزلة (الذي) وفروعه، وذلك عندما تدخل على:

    1 – اسم فاعلٍ، نحو (الضارب) أي : الذي ضَربَ.
    2 – اسم مفعولٍ، نحو (المضروب) أي : الذي ضُرِبَ.
    وإنَّما سُوِّغ دخولها على اسم الفاعل واسم المفعول لأنَّ الأسماء الموصولة تدل على الحدث (أي الحركة) ..
    ولم تدخل على الصفة المشبهة لكون الصفة المشبهة تدل على ثبوت الصفة:
    تقول : (هذا الرجل الطويلُ).
    (أل) الطويل ليست موصولةً وإلا صار المعنى (الذي طال) وكأنَّه سينقص طوله أو يزيد وهذا ما لا يكون!!

    ملاحظة1: قال بعض النحويين: [(أل) الضارب موصولٌ حرفيٌّ] يريد أنَّها بمنـزلة (أن) المصدرية الحرفية، وهذا وهمٌ لأنَّ الموصول الحرفي يتأوَّل مع ما بعده بالمصدر، و(أل) الموصولية لا تتأول بمصدر حرفيٍّ.

    ملاحظة2 : توهم البعض أنَّ [(أل) الضارب والمضروب حرف تعريف] وهذا وهمٌ لأنَّها لو كانت حرف تعريف لمنعت عمل اسم الفاعل واسم المفعول عمل فعلهما، باعتبار التعريف من سمات الأسماء ، وهذه تدل على معنى الفعل، فكما قلنا (الضارب : تعني : الذي ضربَ).

    ملاحظة3 : شذَّ عن العرب دخول (أل) الموصولية على :
    1 – الجملة الاسمية: كقول الشاعر :
    من القومِ الرسولُ اللهِ منهم *** لهم دانتْ رقابُ بني معدٍّ.
    أي: الذين رسول الله منهم.

    2 – الجملة الفعلية: كقول ذي الخرق الطهوي:
    يقولً الخنَى وأبغضُ العجمِ ناطقاً *** إلى ربِّنا صوتُ الحمارِ اليُجدَّعُ
    أي : الذي يُجدَّعُ.

    3 – الظرف: كقولِ الراجز:
    من لا يزالُ شاكراً على المعَهْ** فهوَ حرٍ بعيشةٍ ذاتِ سعةْ
    أي : على الذي معه.


    (أل) التعريف

    وهي قسمان: جنسيَّـةٌ وعهديَّةٌ.

    أولاً : (أل) التعريف العهديَّة:

    ويُقصد بالتعريف العهدي : (تعريفُ الشيءِ بعينهِ).
    وشرطه: أن يكونَ السامعُ أو المخاطبُ قد عرفَ بهذا الاسم من قبل.
    وهي تبعاً لذلك ثلاثة أقسام:

    1 – (أل) العهدية الذكريةُ: وهي التي يتقدَّمُ المعرَّف بأل نكرةً ثُمَّ يُعادُ ذكرهُ مُعرَّفاً بأل، كما في قوله تعالى :
    (كما أرسلْنا إلى فرعونَ رسولاً فعصى فرعونُ الرسولُ) المزمل/15-16
    (رسولاً) نكرة ثم ذكره مُعرفاً بأل (الرسول) ليُعرف أنَّه موسى عليه الصلاة والسلام.

    2 - (أل) العهدية الذهنيةُ: وهي التي يكونُ معرَّفها معهوداً في الذهنِ، كما في قوله تعالى :
    (إذْ هُمَا في الغَارِ) التوبة/40.
    فأل (الغار) عهدية ذهنيةٌ لأنَّ الغار في أذهانِ المسلمين معهودٌ بأنه غار حراء الذي لجأ إليه الرسول صلَّى الله عليه وسلَّم، وأبو بكر الصديق في الغار، فكان ضمير التثنية الغائب المنفصل (هما) يعود عليهما.

    3 - (أل) العهدية الحضوريَّةُ: وتدلُّ على حضور الشيء عياناً، وتكونُ بعدَ:
    أ – أسماء الإشارة لدلالتها على الحضور، نحو (هذا الرجلُ).
    ب – بعد (أيُّ) في النداء : نحو (يا أيُّها النبيُّ).
    ج – بعد (إذا) الفجائية –وهي التي يأتي بعدها مبتدأ وتدلٌّ على المفاجأة لغير ما هو متوقع- نحو (خرجُتُ فإذا الفيلُ في الساحةِ).
    حيث إنَّك لا تتوقع وجود فيلٍ فتفاجأتَ بهِ.
    د – لفظة (الآن) لدلالتها على الحضور الوقتي.
    هـ - وغير ذلك كأن تقول لشاتمٍ رجلاً في حضرتِكَ (لا تشتمِ الرجلَ).

    ثانياً : (أل) التعريف الجنسية:

    ويُقصد بالتعريف الجنسي: ما يختصُّ بجنس الأشياء .
    وهي ثلاثة اقسام:

    1 – (أل) التعريف الجنسية لاستغراق أفراد الجنس:كما في قوله تعالى :
    (وخُلِقَ الإنسانُ ضعيفاً) النساء/28.
    أي : كل أفراد جنس الإنسان خلقوا ضعفاء.

    2 - (أل) التعريف الجنسية لاستغراق خصائص الأفراد: على سبيل المبالغة والكمال، وتخلفها (كل) مجازاً ، كما في قوله تعالى :
    (ذلك الكتابُ لا ريبَ فيهِ) البقرة/2.
    كأنَّه قال : كل الكتاب لا ريب فيهِ.

    3 - (أل) التعريف الجنسية لتعريف الحقيقة أو الماهية: وتخلفها (كل) حقيقةً، كما في قوله تعالى :
    (وجعلْنا من الماءِ كلَّ شيءٍ حيٍّ) الأنبياء/30.


    (أل) الزائدة

    وهي قسمان: (أل) زائدةٌ لازمةٌ، و (أل) زائدةٌ غير لازمةٍ.

    أولاً = (أل) الزائدة اللازمة:

    وهي التي تُزاد في :
    1 – الأسماء الموصولة (الذي وأخواتها)، فلا يمكن الاستغناء عنها.
    2 – الأعلام غير المنقولة أو الجامدة : نحو (النَّضر).
    3 – الداخلة على التمييز المضاف إلى الصفة المشبهة بدلاً من التنوين، نحو (هذا الحسنُ الوجهِ).
    والأصل: (هذا حسنٌ وجهاً).

    ثانياً = (أل) الزائدة غير اللازمة:

    يمكن الاستغناء عنها وتدخل على:
    1 – العلم المنقول من المشتقات نحو (الحارث، العبَّاس) وهو سماعيٌّ.
    2 – منها ما يقع في الشعر كقول الرمَّاح بن ميَّادة :
    رأيُتُ الوليدَ بنَ اليزيدَ مباركاً *** شديداً بأعباءِ الخلافةِ كاهلُهْ
    فزادها في (الوليد) و (اليزيد) لأنَّهما اسما علمٍ –وايم العلم معرفة-، ولا حاجة لهما للتعريف بأل.
    3 – وتقع في النثر شذوذاً، نحو (ادخلوا الأوَّلَ فالأوَّلَ) و (جاؤوا الجمذَاءَ الغفيرَ).
    والأصل : (ادخلوا أولاً فأولاً) و (جاؤوا جمَّاءً غفيراً).

    فائدة لطيفة: قالوا (ادخلوا الأوَّلَ فالأوَّلَ)، ولم يقولوا (ادخلوا الأوَّلَ فالثاني)، لأنَّ الثاني بعد دخول الأول سيصبح أولاً.

    المصدر:
    http://www.hutteensc.com/forum/showthread.php?t=32759

  3. #3
    عـضـو
    تاريخ التسجيل
    12 2008
    العمر
    27
    المشاركات
    213

    رد: سؤال في اللغة العربية

    جزاك الله خيرا أخي شكرا على الإفادة








 

 


تعليقات الفيسبوك



ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •