سجل عضوية جديدة

أهلاً بكـ في شبكة فلسطين للحوار... شاركنا وبادر بالتسجيل ...


النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1

    ممتاز فقط في سطور .. هدم كل أحزاب الأديان المادية الشيوعية والليبرالية والماركسية والأرسطية والدهرية

    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ..
    وبعد...


    النموذج العام السائد لكل الدول الغربية هو الدولة المؤسسة على عقيدة ماركس الملقبة بعقيدة "المادية الجدلية" وسواء كانت نسخة "التطبيق الاجتماعي الشيوعي الماركسي" أو نسخة "التطبيق الاقتصادي الرأسمالي الماركسي" فكلا النموذجين مؤسس كليا على عقيدة "المادية الجدلية" والمادية الجدلية هي لفظة متخفية باطنية لعقيدة "المصادفة الموضوعية" ...

    عقيدة "المصادفة الموضوعية" هي باختصار عقيدة داروين التي تنادي بعدم وجود خالق للكون وكافة المخلوقات ولكن وجود الكون والمخلوقات جاء نتيجة لحظة مصادفة غامضة أدت لوجود مادة الكون ... ولذلك تسمى "المادية الجدلية".

    فكل الدول الغربية المعاصرة دول وثنية تماما مؤسسة على عقيدة ماركس وداروين ...مع التعسف في قوانين الديناميكا الحرارية لتأكيد أن المادة هي "أزلية" وليست حادثة ... ويستدلون بتجارب لافوازيه الفرنسي حول تبخير الماء وإعادة تكثيفه وحساب الأوزان المتحولة لإثبات أن قانون "حفظ المادة" قانون فعال ويعممونه على كل أحداث الكون ...
    ثم يتوسعون في نسبة سفاهات أخرى لتدعيم فكرة "أزلية المادة" ونفي صفة "حدوث المادة" بأي طريقة مهما كانت ساقطة.

    والرد على هذه الخزعبلات كلها أتفه من أكلف نفسي حتى بكتابة عدة سطور عنه ... لأن التجارب الصغيرة ضعيفة الدقة لا ترقى بأي حال لنتائج البحث القاطعة التي تقطع بوجود لحظة حدوث ثابتة للمادة ... أي أن المادة مقطوع تماما بأنها موجودة بفعل فاعل وليست موجودة بالمصادفة العشوائية المنظمة.

    كما أن المصطلح الرئيسي الذي تقوم عليه كل تلك العقائد الدهرية المادية الإلحادية هو مصطلح "المصادفة الموضوعية" وهذا المصطلح بمثابة الخالق الحقيقي للكون في فهم أرباب الأرسطية والماركسية والمادية الجدلية بتفرعاتها الكثيرة ..
    ولو نظرنا لهذا المصطلح نفسه "المصادفة الموضوعية" لوجدناه متناقض تناقض جذري جدا ولا يمكن أصلا بأي حال تحقيق صحة المصطلح نفسه فالمصطلح ساقط كليا لأن تناقضه جذري كلي هيكلي تام. وهذا في حد ذاته يسقط كل الأديان الإلحادية والأديان الدهرية والأديان الأرسطية المؤسسة على مفهوم العقل المطلق الخلاق وكذلك الأديان الحضارية المؤسسة على نماذج الماركسية المادية الجدلية في نسختيها المهيمن على الغرب بشطريه الشيوعي والرأسمالي.

    بل من أعجب ما يكون أن كل الماديين والدهريين منذ ما قبل أرسطو حتى ستيفن هوبكنز حاليا فكل هؤلاء على مر كل العصور على الرغم من أن أساس العقائد المادية الإلحادية يقوم على فرضية ثابتة وهي الدفاع عن ذاتية الإنسانا وعدم التسامح مع أي رأي مخالف ينادي بوجود مصدر فوقي تماما أوجد الإنسان والكون ...
    كل تلك الفرق والأديان والنماذج الحضارية الإلحادية التي لا تتصالح مع حقيقة أن الإنسان مخلوق بخالق عظيم رحمن رحيم حالق للكون وما فيه .. العجيب في الأمر كل تلك الفرق الإلحادية الباطنية تتصالح إلى أبعد مدى مع فرضيات تأليه إبليس وشتى عقائد الحلول والاتحاد والتناسخ ومختلف العقائد الثيوصوفية الشيطانية القبيحة.

    فهل هذه الأديان الأكثر وثنية والأكثر إلحادا والأكثر شيطانية هي التي يدعو لها التغريبيين ممن يتطلعون لنهضة حقيقة لأمتنا العربية والمسلمة؟!!


    بقلم
    المستنصر بالله ... سيف السماء؛؛؛









  2. #2

    رد: فقط في سطور .. هدم كل أحزاب الأديان المادية الشيوعية والليبرالية والماركسية والأرسطية والده

    سأشرح بعض النقاط الغامضة ثم أعود لربطها بالموضوع وتفنيدها لاحقا:

    تجربة لافوازييه والتي من خلالها صيغ قانوان "حفظ المادة" وقانون حفظ المادة هو المدخل الرئيسي للما كان يطلق عليه الدهريون والفلاسفة عبر العصور مصطلح "أزلية المادة" ومنه كانوا يقولون بأن العالم بناء على تلك الاستنتاجات فالعالم "أزلي" وليس "حادث". بالطبع كلها فرضيات متهافتة وإذا صح بعضها فلا يجوز ترقيتها حتى تصل لدرجة تعميمها على التاريخ الفيزيائي للكون كله ..
    بطبيعة الحال أنا لا أسلم بالمادة التالية المنقولة عن ويكيبديا ولكن نقلتها حتى يكون واضحا ما هو حجم لافوازييه في تاريخ العلوم والذي جعلوا العلم نفسه قسمين ما قبل وما بعد لافوازييه .. وما يخصنا هنا هو دور لافوازييه في ما يطلق عليه قانون "حفظ المادة". مع العلم إن قانون لافوازييه كان نتاج لتجربة تبخير قدر من الماء وإعادة تكثيفه وحساب المقدار المكثف مجموعا إلى مقدار ما زاد من وزن على مواسير التكثيف المعدنية فوجد لافوازييه أن الوزن متساوي ومن هنا فقط خلص لافوازييه لقانون حفظ المادة ومن ثم توسيع الاستدلال حتى تعميمه على فيزياء الكون تاريخيا وبأن المادة ثابتة وأزلية ... وكل هذا بالأساس تعسف فوق تعسف فوق تعسف يراد أن ينسب لمادة الكون وهذا في حد ذاته نوع من الجهل منقطع النظير لأنه يعتمد على السطحية التامة وتهميش أي حقائق ثابتة وأوضح من تلك التعسفات.

    كما أن صور المراصد الفلكية القوية أثبتت بشكل قاطع أن مادة الكون تتمدد وتتوسع وشروحان العالم الأمريكي هابل وغيرها الكثير والكثير من عشرات الاكتشفات والاثباتات والتجارب الأقوى والأوضح والأكثر دقة بآلاف المرات من تجربة لافوازييه تؤكد أن مادة الكون مستحدثة مستخلقة ولا يمكن لها أن تكون أزلية. وسأتابع مزيد من الردود والتوضيحات لاحقا ثم أعيد جمعها وصياغتها كلها في موضوع واحد موسع قليلا.
    المستنصر بالله سيف السماء؛؛؛





    أنطوان لافوازييه

    من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
    أنطوان لافوازييه
    ولد في 26 أغسطس 1743
    باريس، نظام فرنسا القديم
    توفي في 8 مايو 1794 (عن عمر ناهز 50 عاما)
    باريس، الجمهورية الفرنسية الأولى
    جنسية فرنسي
    مجال البحث أحيائي، كيميائي
    التوقيع


    أنطوان لافوازييه


    أنطوان-لوران دُ لافوازييه (Antoine-Laurent de Lavoisier)، عاش ما بين 26 أغسطس 1743 - 8 مايو 1794م، أحد النبلاء الفرنسيين ذو صيت في تاريخ الكيمياء والتمويل والأحياء والاقتصاد. أول من صاغ قانون حفظ المادة، وتعرّف على الأوكسجين وقام بتسميته (في عام 1778م)، وفنّد نظرية الفلوجستون، وساعد في تشكيل نظام التسمية الكيميائي. وعادةً يشار إلى لافوسيه بأنه أحد آباء الكيمياء الحديثة.
    محتويات






    حياته
    بدأ محاميا ثم نال جائزة لابتكاره نظاما جديدا لانارة الشوارع في باريس, وكان يقضي وقت الفراغ في الأبحاث الكيميائية، حيث يعرف بأبي الكيمياء الحديثة, تم إعدامه بعد قيام الثورة الفرنسية. بتهمة ترطيب تبغ الجيش خلال عمله في لجنة المعايير المترية. ورغم أنه لم يثبت عليه شيء فقد أُعدم. وما زالت العبارة التـي قيلت له في قاعة المحكمة: "الجمهورية ليست بحاجة إلى علماء بل بحاجة إلى عدالة" وصمة في تاريخ القضاء الفرنسي واستخفافاً مشيناً للعبقرية مثيلها نادر في التاريخ. وهو مثل كثير من الناس قد درسوا علوماً أخرى غير التي برزوا فيها فقد درس القانون، وحصل على شهادة علمية فيه، ولكنه لم يعمل بالقانون. التحق بالكثير من الوظائف المدنية، وكان بالغ النشاط في أكاديمية العلوم الملكية، كما أنه عمل في منطقة تحصيل الضرائب، ولذلك عندما قامت الثورة الفرنسية فقد ارتابوا في أمره. وحاكموه ومعه 27 عضواً من هذه المنظمة ومحاكمات الثورة لا تكون دقيقة بقدر ما هي عاجلة، وفي يوم 8 مايو سنة 1794 حوكموا جميعاً وأدينوا، وتقرر إعدامهم شنقاً ولكن زوجة لافوازييه هي التي انقذته..وكانت سيدة بالغة الذكاء وساعدته كثيراً في أبحاثه. وعند محاكمة لافوازييه تقدمت زوجته بطلب العفو عنه ورفض القاضي طلبها قائلاً "إن الثورة لا تحتاج إلى عباقرة" ولكن زميلا له كان أقرب للحقيقة عندما قال " إن قطع رقبة لافوازييه لا يستغرق دقيقة واحدة، ولكن مائة سنة لا تكفي لتعوضنا عن واحد مثله".


    ما قبل لافوازييه

    عندما ولد لافوازييه في باريس كان علم الفيزياء متخلفاً كثيراً عن علوم الكيمياء والرياضيات والفلك، وعلى الرغم من أن كثيراً من الحقائق الكيميائية قد اهتدى إليها العلماء فإن أحداً منهم لم يفلح في أن يصوغ هذه الحقائق في نظرية شاملة. وكان يعتقد في هذا الوقت خطأ أن الهواء عنصر. كما لم يفهم أحد مكونات النار، بل أن الفكرة الشائعة في ذلك الوقت كانت خاطئة جداً، كان يعتقد أيضاً أن كل المواد القابلة للاحتراق تتكون من مادة سميت "الفلوجيستون"، وأن هذه المادة تنطلق أثناء الاحتراق. وفي الفترة بين 1754 و 1774 أفلح عدد من الكيميائيين النابهين مثل جوزيف بلاك وجوزيف بريستلي وهنري كافنديش وغيرهم في فصل غازات هامة: كالأكسجين والهيدروجين وثاني أكسيد الكربون ولما كان هؤلاء العلماء قد سلموا بوجود مادة الفلوجيستون فإنهم لم يدركوا معنى المواد الكيماوية التي اكتشفوها، فكانوا يشيروا مثلاً إلى الأوكسجين على أنه الغاز الذي تجرد من الفلوجيستون ولم يفهم أحد في ذلك الوقت لماذا يزداد احتراق عود من الخشب في غاز الأكسجين أكثر من احتراقه في الغاز العادي.


    ما بعد لافوازييه
    كانت تجارب لافوازييه من النوع الكمي بالدرجة الأولى. قام بتعيين تركيب حامضي "النيتريك والكبريتيك" وكان أول من أنتج "الغاز المائي" Water - Gas واخترع "المغياز" Gasometer (وهو جهاز لقياس كميات الغازات يستعمل عادة في المختبرات).أدخل لافوازييه مصطلحات وأسماء كيميائية جديدة قبلها غيره من الكيميائيين وحلت محل النظام القديم. استطاع لافوازييه وحده أن يضم فتافيت الحقائق الكيميائية التي اكتشفت. ويصنع منها إطاراً متكاملاً. وأول ما فعله هو إنكار ما سماه العلماء بالفلوجيستون، كما أنه الوحيد الذي أكد أن الاحتراق معناه الأتحاد الكيميائي بين الأوكسجين والمادة المشتعلة، كما أن الماء ليس عنصر ولكنه اتحاد كيميائي بين الأكسجين والهيدروجين وكما أن الهواء ليس عنصر وإنما هو أيضاً مركب من غازين هما الأوكسجين والهيدروجين، وهذه الحقائق تبدو واضحة تماماً هذه الأيام. ولم تكن واضحة تماماً في عهد لافوازييه ولا الذين سبقوه، بل إن عدد من علماء عصره كالعادة لم يصدقوا ما أتى به لافوازييه بعد أن كشف لهم هذه الحقائق الجديدة، ولكن بعد أن أصدر لافوازييه كتابه الشهير مبادئ الكيمياء سنة 1789، أخذ الجيل الجديد من العلماء يقتنع بوجهة نظره. وبعد أن كشف لافوازييه أن الماء والهواء ليسا من العناصر، فإنه قد كتب قائمة بهذه العناصر الجديدة، وهذه القائمة تضمنت بعض الأخطاء. الحديثة لكل العناصر المعروفة كانت إضافة للعناصر التي اهتدى إليها لافوازييه. ثم إنه أول من اتخذ للعناصر وللمعادلات الكيميائية رموزاً. وبمقتضى هذه الرموز أصبحت الكيمياء عالمية، ويمكن فهمها في كل لغة.
    مزيد من اسهاماته

    لافوازييه هو العالم المسئول عن جعل الكيمياء علماً دقيقاً، وذلك بإجراء تجارب شديدة الدقة والوضوح على التفاعلات الكيميائية. ساهم أيضاً بصورة متواضعة في دراسة علم الجيولوجيا وكذلك في علم وظائف الأعضاء. وهو الذي أثبت أن عملية التنفس هي عملية احتراق أيضاً، وبناء على ذلك فإن الكائنات الحية، الحيوان والإنسان، تستمد طاقتها من عملية احتراق بطيئة للمواد العضوية مستخدمة في ذلك الاكسجين الموجود في الهواء الذي نستنشقه. ولهذه الدقة والوضوح والقدرة الهائلة على التنظير استحق لافوازييه أن يوصف بأنه أبو علم الكيمياء.



    قوانين لافوازييه



    • 1- قانون بقاء الكتلة وينص على أن وزن مادتين كيميائيتين منفصلتين توازي وزن المادة الجديدة الناتجة من اتحادهما.
    • 2- ينص قانون حفظ المادة ان: المادة لا تفنى ولا تستحدث بل تتغير من شكل إلى شكل آخر

  3. #3

    رد: فقط في سطور .. هدم كل أحزاب الأديان المادية الشيوعية والليبرالية والماركسية والأرسطية والده

    مشكلة لافوازييه الكبرى تكمن في تعسف نتائج تجربته البدائية وترقيتها لدرجة تخطي حدود كل ما هو فيزيقي وبلوغها لمرحلة الإيدولوجيا الميتافزيقية الأسطورية الخزعبلاتية

    مشكلة لافوازييه إنه تخطى حدود تجربته البدائية بمراحل كونية عابرة للكون نفسه ... وهذه النتائج المتضخمة الميتافيزيقية لا تتحملها بأي حال من الأحوال نتائج تجربة بدائية على تبخير الماء ثم إعادة تكثيفه وحساب وزن المدخلات مع وزن مخرجات التجربة ليصل كل هذه النتائج التي وصلت لمرحلة سحيفة تتجاوز مادية المادة نفسها وتذهب لتعسف نتائج غيبية غامضة إحالية خزعبلاتية أساطيرية وثنية بلهاء لا قيمة لها....

    فلافوازييه لم يكتفي بنتائج تجربته البدائية لصياغة قانون حفظ الكتلة على الرغم من التحفظ على أي تعميم زمني إطلاقي لهذا القانون ولكن لا فوازييه وصل لتخطي مفهوم الكتلة ليقفز مباشرة إلى مفهوم المادة نفسه .
    فقال إن نتائج تجربته البدائية صالحة تماما للذهاب به إلى حدود أبعد من الكتلة والوصول إلى حدود مفهوم "المادة" نفسه و وصل لدرجة التعميم الزمني على مفهوم المادة ثم واصل حتى وصل إلى حدود ما بعد زمنية غيبية مطلقة وكل هذا بالتحميل الزائد جدا على نتائج تجربته البدائية الرائعة عن طبيعة حفظ الكتلة أثناء التحولات والتفاعلات الكيمائية .

    وقانون حفظ المادة خطأ من وجوه عديدة بداية من أن القانون تكلم بصياغة الماضي السحيق لتاريخ المادة ... فالقانون تكلم عن شيء غامض غير علمي بالمرة وهو أن نص القانون على إن "المادة لا تستحدث" وهذا النص كارثة بلهاء على العقل والعلم البشريان فمعنى ذلك الجزء من نص القانون هو محاولة القول بأن المادة على التحقيق تعتبر "أزلية" وليست حادثة ... مما يعني نفي وجود فاعل موجد لهذه المادة .... وهذا تحديدا كلام أفسد ما يكون فهو كلام فلسفي غيبي لا يمت للعلم أو التجربة بأي صلة لا من قريب ولا من بعيد ولكنه تعسف أحمق لتأيد عقائدهم المادية الجدلية الإلحادية لقراءة التاريخ.

    ومشكلتنا هنا مع لافوازييه أن نتائج تجاربه التي نعالج ما يعنينا منها هنا وهي قضية التحقيق والفصل بحدوث المادة أو العكس بأزليتها .... فمشكلتنا هنا أن نتائج لافوازييه بالكلام عن نفي امكانية استحداث المادة هو قطع مطلق بـ "أزلية المادة" ونفي موجد عظيم القدرة لمادة الكون .... ومشكلتنا هنا هي أن نتائج لافوازييه ليست بأي حال من الأحوال علمية بشكل مطلق بل هي أقرب منها لعقيدة غيبية إحالية تحيل وجود المادة للكون لأسباب غير موضوعية وغير نظامية وهذا ينافي أبسط وأوضح قواعد العلم والمعرفة على أي مستوى مطلقا.
    فنص لافوازييه في قانون حفظ المادة الخاص على أن "المادة لا تستحدث" فهذا يعتبر نص ديني تماما لا يمت للتجربة أو للعلم بأي صلة وهو تعسف صريح جدا لإثبات عقيدة وثنية بالية ساقطة عن طريق نسبتها لمفهوم العلم والتجربة.

    وبوضوح شديد فمهما كانت نتائج تجارب لافوازييه على تبخير الماء وإثباتات حفظ الكتلة فلا يمكن تعميمها على كل أنواع وحالات المادة في كل أنواع وحالات التحولات والتفاعلات الكيمائية فهذا بلاهة وتخلف علمي فادح يناقض أوضح أسس المنهج العلمي ويفتك بها ويضربها بعرض الحائط .. فما بالنا وأن لافوازييه لم يكتفي بتعميم نتائج تجربته على التفاعلات الكيمائية فقط بل ذهب إلى ما هو أبعد وأبعد من ذلك بكثير فقام لافوازييه بالوصول إلى درجة تعميم نتائج تجربته البدائية جدا وصل لتعميمها وترقيتها حتى تشمل مادة الكون .. ولم يكتفي بذلك وحسب بل وصل إلى درجة أبعد وأبعد مما سبق بمراحل تفوق أي مقاييس بشرية علمية معروفة من أي نوع فوصل به الأمر إلى إعادة تعميم وترقية نتائج تجربته البدائية مجددا حتى تشمل كل تاريخ مادة الكون .... بل الأدهى والأدهى إنه واصل التعميم والترقي الفاسد في نتائج تجربته البدائية حتى قال إن نتائج تجربته تتجاوز مفهوم الزمن نفسه وتقطع بأن المادة لا يمكن لها أن تستحدث بمعنى إنه قطع بأن المادة شيء فوق زمني بحيث إنه هو نفسه تجاوز مفهوم مادية المادة نفسه وأحال المادة إلى شيء ميتافيزقي غيبي غامض إلى أبعد مدى؟!.

    وهذه كلها ترهات ساقطة لا تمت للعلم بأي صلة كما شرحت سابقا باختصار ....

    وأكتفي بهذا القدر وسأستكمل لاحقا بإذن الله تعالى.
    المستنصر بالله .. سيف السماء؛؛؛








 

 


تعليقات الفيسبوك



ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •