سجل عضوية جديدة

أهلاً بكـ في شبكة فلسطين للحوار... شاركنا وبادر بالتسجيل ...



صفحة 32 من 32 الأولىالأولى ... 181920212223242526272829303132
النتائج 931 إلى 939 من 939
  1. #931

    رد: مدد اخوة الشياطين

    السكن فى القرآن
    لله ما سكن فى كل وقت:
    وضح الله أن يقول للناس لله ما سكن أى ثبت أى نام فى الليل والنهار وهذا يعنى أن الله يملك كل المخلوقات التى تنام ليلا أو نهارا وهى كل المخلوقات فى الكون وفى هذا قال تعالى بسورة الأنعام :
    "وله ما سكن فى الليل والنهار"
    البيوت سكن للناس :
    بين الله للناس أنه جعل لهم من بيوتهم سكن والمراد خلق لهم من منازلهم مأمن والمراد مكان للراحة وفى هذا قال تعالى بسورة النحل :
    "والله جعل لكم من بيوتكم سكنا"
    البيوت غير المسكونة :
    وضح الله للمسلمين أن ليس عليهم جناح أى عقاب أن يدخلوا بيوتا غير مسكونة والمراد أن يلجوا مساكنا أى بيوتا غير مخصصة لسكن العائلات فيها متاع لهم أى نفع لهم وهى الأماكن العامة من مساجد ودكاكين وغيرها وفى هذا قال تعالى بسورة النور :
    "ليس عليكم جناح أن تدخلوا بيوتا غير مسكونة فيها متاع لكم"
    المساكن المرضية عند البشر :
    طلب الله من نبيه (ص)أن يقول للناس إن كان آباؤكم وأبناؤكم أى أولادكم وإخوانكم وأزواجكم أى ونساؤكم وعشيرتكم أى أهلكم أى أقاربكم وأموال اقترفتموها والمراد وأملاك كسبتموها وتجارة تخشون كسادها أى وسلع تخافون بوارها ومساكن ترضونها أى وبيوت تحبونها أحب إليكم من الله ورسوله(ص)وجهاد فى سبيله والمراد أفضل عندكم من طاعة حكم الله ونبيه (ص)وقتال لنصر دينه فتربصوا حتى يأتى الله بأمره والمراد فانتظروا حتى يجىء الرب بعقابه لكم ؟والغرض من السؤال هو إخبارهم بوجوب تفضيل طاعة الله ونبيه (ص)والجهاد على كل الأقارب والأموال والمساكن وهى البيوت المقبولة التى تنال إعجابهم وفى هذا قال تعالى بسورة التوبة :
    "قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد فى سبيله فتربصوا حتى يأتى الله بأمره"
    المساكن الموعودة :
    وضح الله أنه وعد المؤمنين والمؤمنات جنات والمراد أخبر المصدقين والمصدقات لحكمه أن لهم الحسنى وهى الحدائق وهى تجرى من تحتها الأنهار والمراد وهى تسير من أسفل أرضها العيون ذات الأشربة اللذيذة وهم خالدين فيها والمراد عائشين فيها وفسرها بأنها مساكن طيبة فى جنات عدن والمراد بيوت حسنة فى حدائق الخلود وفى هذا قال تعالى بسورة التوبة :
    " وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيها ومساكن طيبة فى جنات عدن"
    دخول المساكن الطيبة :
    وضح الله للمسلمين أنهم إن اتبعوا التجارة الرابحة فهو يغفر لهم ذنوبهم والمراد يكفر عنهم سيئاتهم والمراد ويترك عقابكم على جرائمكم وفسر هذا بأنه يدخلهم جنات تجرى من تحتها الأنهار والمراد يسكنهم الرحمات وهى حدائق تسير من أسفل أرضها العيون ذات الأشربة اللذيذة وفسر هذا بأنه يدخلهم مساكن طيبة فى جنات عدن والمراد بيوت حسنة فى حدائق النعيم وفى هذا قال تعالى بسورة الصف :
    "يغفر لكم ذنوبكم ويدخلكم جنات تجرى من تحتها الأنهار ومساكن طيبة فى جنات عدن"
    طلب سكن الجنة من الزوجين :
    بين الله للناس أنه قال لآدم(ص)يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة والمراد أقم أنت وامرأتك فى الحديقة وهذا يعنى أنه طلب منهما الإقامة فى مكان واحد هو الجنة وقال فكلا من حيث شئتما والمراد فإطعما من حيث أردتما وهذا يعنى أنه طلب منهما أن يأكلا من أى ثمر من ثمار أشجار الجنة عدا ثمر شجرة واحدة وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة :
    "وقلنا لآدم اسكن أنت وزوجك الجنة وكلا منها رغدا حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين"
    إسكان المسلمين مكان الكفار :
    وضح الله أن الذين كفروا أى كذبوا حكم الله قالوا لرسلهم وهم مبعوثى الله :لنخرجنكم من أرضنا أو لتعودن فى ملتنا أى لنطردنكم من بلادنا أو لترجعن إلى ديننا فأوحى إليهم ربهم والمراد فألقى إلى الرسل(ص)خالقهم لنهلكن الظالمين والمراد لندمرن الكافرين ،ولنسكننكم الأرض من بعدهم والمراد ولنعطينكم البلاد من بعد دمارهم وهذا يعنى أنه يعطيهم وراثة الأرض مصداق لقوله بسورة الأنبياء"إن الأرض يرثها عبادى الصالحون " وفى هذا قال تعالى بسورة إبراهيم :
    "وقال الذين كفروا لرسلهم لنخرجنكم من أرضنا أو لتعودن فى ملتنا فأوحى إليهم ربهم لنهلكن الظالمين ولنسكنكم الأرض من بعدهم "
    إسكان بنى إسرائيل الأرض:
    وضح الله لنبيه(ص)أنه قال لبنى إسرائيل وهم أولاد يعقوب(ص)من بعد هلاك فرعون وقومه :اسكنوا الأرض أى أقيموا بالبلاد والمراد ادخلوا الأرض المقدسة وفى هذا قال تعالى بسورة الإسراء :
    " وقلنا من بعده لبنى إسرائيل اسكنوا الأرض"
    إسكان القوم القرية :
    وضح الله أنه قال لبنى إسرائيل :اسكنوا هذه القرية أى "ادخلوا هذه القرية"كما قال بسورة البقرة والمراد أقيموا فى الأرض المقدسة وكلوا منها حيث شئتم والمراد انتفعوا منها حيث أردتم وهذا يعنى أن يقيموا بالبلدة وينتفعوا بكل ما فيها وفى هذا قال تعالى بسورة الأعراف :
    "وإذ قيل لهم اسكنوا هذه القرية وكلوا منها حيث شئتم"
    مساكن النمل :
    وضح الله أن سليمان (ص)حشر له جنوده والمراد تجمع عنده عسكره من الجن والإنس وهم البشر والطير وهذا يعنى تكون الجيش من جن وبشر وطير وهم يوزعون أى يسيرون حسب الأمر من سليمان(ص)حتى إذا أتوا على واد النمل والمراد حتى وصلوا لمكان وجود النمل فقالت نملة لما شاهدتهم من مسافة بعيدة بالنسبة لها يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم أى احتموا فى بيوتكم لا يحطمنكم أى حتى لا يهلككم سليمان(ص)وجنوده وهم عسكره وهم لا يشعرون أى وهم لا يعلمون وفى هذا قال تعالى بسورة النمل :
    "وحشر لسليمان جنوده من الجن والإنس والطير فهم يوزعون حتى إذا أتوا على واد النمل قالت نملة يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون"
    مساكن الهلكى لم تسكن بعدهم إلا قليلا :
    وضح الله أن كم من قرية أهلكها والمراد أن عدد أهالى البلدات التى قصمها أى دمرها الله كبير والسبب أنها بطرت معيشتها أى رفضت حياتها وهى الجنة فى الآخرة أى المعيشة الحقة وهذا يعنى أنهم كذبوا وحى الله الذى يؤدى بهم للمعيشة الدائمة فتلك مساكنهم وهى بيوتهم لم تسكن من بعدهم إلا قليلا والمراد أنها لم تشغل بالسكان إلا وقتا قصيرا هو وقت الدنيا وفى هذا قال تعالى بسورة القصص :
    "وكم أهلكنا من قرية بطرت معيشتها فتلك مساكنهم لم تسكن من بعدهم إلا قليلا"
    مسكن سبأ :
    وضح الله أنه كان لسبأ وهى بلد آية فى مسكنهم والمراد علامة دالة على قدرة الله هى جنتان عن يمين وشمال والمراد حديقتان عن يمين نهر البلدة وشمال نهر البلدة وقال لهم فى وحيه :كلوا من رزق ربكم أى خذوا من نفع خالقكم وفى هذا قال تعالى بسورة سبأ :
    "لقد كان لسبأ فى مسكنهم آية جنتان عن يمين وشمال كلوا من رزق ربكم"
    رؤية المساكن دون أهلها :
    بين الله أن عاد لما رأوا السحاب عارضا والمراد لما شاهدوا السحاب مرابطا مستقبل أوديتهم أى أمام مواضعهم وهى مساكنهم فقالوا :هذا عارض ممطرنا والمراد هذا سحاب نازل علينا غيثه ،فقال هود(ص)لهم :بل هو ما استعجلتم به والمراد إن هذا هو العذاب الذى طالبتم به ريح فيها عذاب أليم والمراد هواء متحرك به عقاب شديد بإذن ربها وهو أمر خالقها ،وبين أن عاد أصبحوا لا يرى إلا مساكنهم والمراد أصبحوا لا يشاهد إلا بيوتهم وأما هم فقد هلكوا وفى هذا قال تعالى بسورة الأحقاف :
    فلما رأوه مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا بل هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب أليم تدمر كل شىء بأمر ربها فأصبحوا لا يرى إلا مساكنهم"
    مشى الكفار فى مساكن الهالكين :
    سأل الله :أو لم يهد والمراد هل لم يعرفوا كم أهلكنا من قبلهم القرون يمشون فى مساكنهم والمراد يسيرون فى بلادهم وهى بيوتهم والغرض من السؤال هو إخبارنا أن الكفار علموا أن الله دمر الكثير من الأمم بسبب كفرهم وفى هذا قال تعالى بسورة السجدة
    "أو لم يهد لهم كم أهلكنا من قبلهم من القرون يمشون فى مساكنهم"
    مساكن بعض الكفار لم تسكن بعدهم :
    وضح الله أن كم من قرية أهلكها والمراد أن عدد أهالى البلدات التى قصمها أى دمرها الله كبير والسبب أنها بطرت معيشتها أى رفضت حياتها وهى الجنة فى الآخرة أى المعيشة الحقة وهذا يعنى أنهم كذبوا وحى الله الذى يؤدى بهم للمعيشة الدائمة فتلك مساكنهم وهى بيوتهم لم تسكن من بعدهم إلا قليلا والمراد أنها لم تشغل بالسكان إلا وقتا قصيرا هو وقت الدنيا وكان الله هو الوارث أى المالك لمساكنهم وفى هذا قال تعالى بسورة القصص:
    "وكم أهلكنا من قرية بطرت معيشتها فتلك مساكنهم لم تسكن من بعدهم إلا قليلا وكنا نحن الوارثين "
    التبين من المساكن :
    وضح الله أنه أرسل الرسل لعاد وثمود فكفروا فكانت النتيجة أنهم هلكوا وقد تبين لكم من مساكنهم والمراد وقد ظهر لكم من بيوتهم وهى بلداتهم القائمة هلاكهم ،وهذا يعنى أن الناس فى عصر النبى (ص)كانوا يعرفون مكان بلاد عاد وثمود الخربة وفى هذا قال تعالى بسورة العنكبوت :
    "وعادا وثمودا وقد تبين لكم من مساكنهم"
    طلب عودة الكفار لمساكنهم :
    سأل الله وكم قصمنا من قرية كانت ظالمة أى وكم أهلكنا من قرن كانوا كافرين وبين للناس أنه أنشأ من بعدهم قوما أخرين والمراد أنه أتى أى خلق من بعد هلاكهم ناسا جدد وبين لنا أنهم لما أحسوا بأس الله والمراد لما شاهدوا عذاب الله إذا هم منها يركضون أى يهربون من القرية فقيل لهم لا تركضوا أى لا تهربوا فلا فائدة إنكم هالكون وارجعوا إلى ما أترفتم فيه والمراد وعودوا إلى الذى تمتعتم فيه وهو مساكنكم أى منازلكم وهى أراضيكم التى عشتم فيها لعلكم تسئلون أى لعلكم تحاسبون والمراد لعلكم تعاقبون على ما فعلتم ،وفى هذا قال تعالى بسورة الأنبياء :
    "وكم قصمنا من قرية وأنشأنا من بعدهم قوما أخرين فلما أحسوا بأسنا إذا هم منها يركضون لا تركضوا وارجعوا إلى ما أترفتم فيه ومساكنكم لعلكم تسئلون "
    السكن فى مساكن الظلمة :
    بين الله أن الملائكة تقول للكفار أو لم تكونوا أقسمتم من قبل ما لكم من زوال أى هل لم تكونوا حلفتم من قبل ما لكم من بعث وقال وسكنتم فى مساكن أى بيوت الذين ظلموا أنفسهم والمراد وأقمتم فى بيوت الذين خسروا أنفسهم وتبين لكم كيف فعلنا بهم أى وعرفتم كيف عاقبناهم ه ؟وهذا يعنى أنهم سكنوا فى نفس مواضع سكن الكفار قبلهم وهم قد عرفوا مصير الكفار قبلهم وفى هذا قال تعالى بسورة إبراهيم :
    "أو لم تكونوا أقسمتم من قبل ما لكم من زوال وسكنتم فى مساكن الذين ظلموا أنفسهم وتبين لكم كيف فعلنا بهم"
    المشى فى مساكن الهالكين :
    سأل الله أفلم يهد لهم والمراد هل لم يتضح للناس كم أهلكنا أى دمرنا قبلهم من القرون وهم الأقوام يمشون فى مساكنهم أى يسيرون فى بلادهم ؟والغرض من السؤال هو إخبار الناس أن الله دمر الكثير من الأقوام بسبب كفرهم ومن ثم عليهم أن يحذروا من أن يكون مصيرهم مماثل لمصير تلك الأقوام ،وفى هذا قال تعالى بسورة طه :
    "أفلم يهد لهم كم أهلكنا قبلهم من القرون يمشون فى مساكنهم"
    خلق الليل للسكن :
    وضح الله أنه جعل لهم الليل ليسكنوا فيه والمراد خلق لهم الليل ليرتاحوا فيه وخلق النهار مبصرا أى منيرا ليعملوا فيه وفى هذا قال تعالى بسورة يونس :
    "هو الذى جعل لكم الليل لتسكنوا فيه"
    السكن فى الليل رحمة :
    وضح الله للخلق أن من رحمته وهى نفعه لهم أن جعل أى خلق لهم الليل ليسكنوا فيه والمراد ليرتاحوا فيه وخلق النهار ليبتغوا من فضله وفى هذا قال تعالى بسورة القصص:
    "ومن رحمته جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا فيه"
    سبب خلق الليل للناس :
    بين الله للخلق أنه هو الذى جعل لهم الليل والمراد الذى خلق لكم الليل لتسكنوا فيه أى السبب لتناموا أى لترتاحوا فيه والنهار مبصرا أى معاشا وفى هذا قال تعالى بسورة غافر :
    الله الذى جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصرا"
    الليل للسكن :
    طلب الله من رسوله (ص)أن يسأل الخلق أرأيتم والمراد أعلمونى إن جعل أى خلق الله لكم النهار سرمدا أى مستمرا من إله غير الله يأتيكم بليل أى يجيئكم بظلام تسكنون أى تنامون أى ترتاحون فيه ؟أفلا تبصرون أى أفلا تعقلون والغرض من الأسئلة هو إخبار الناس أن الله وحده هو القادر على إظلام النهار إذا أصبح سرمدا أى مستمرا حتى يوم القيامة وأما غيره فلا يقدرون على هذا إذا أراد الله أن يكون النهار دائما وعليه فالله وحده هو القادر على إظلام النهار حتى يسكن أى يرتاح الناس وإن الواجب عليهم هو البصر أى فهم هذا الأمر ليطيعوا دين الله ويتركوا طاعة الأديان سواه وفى هذا قال تعالى بسورة القصص :
    "قل أرأيتم إن جعل الله عليكم النهار سرمدا إلى يوم القيامة من إله غير الله يأتيكم بليل تسكنون فيه أفلا تبصرون" .
    السكن للزوجات :
    وضح الله للخلق أن من آياته وهى براهينه على وجوب عبادته وحده أنه خلق من أنفس الناس أزواجا والمراد أنشأ للناس من بعضهم زوجات أى إناث والسبب فى خلقهن أن يسكنوا إليها أى يستريحوا معهن وفى هذا قال تعالى بسورة الروم :
    ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها"
    سكن الزوج للزوجة :
    وضح الله أنه هو الذى خلقنا من نفس واحدة والمراد أبدع الناس من إنسان واحد هو آدم(ص)وجعل منها زوجها والمراد وخلق من جسم آدم (ص)امرأته والسبب ليسكن إليها والمراد ليستلذ معها، وفى هذا قال تعالى بسورة الأعراف :
    هو الذى خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها"
    وجوب اسكان المطلقات :
    طلب الله من المطلقين أن يسكنوا المطلقات حيث سكنوا والمراد أن يجعلوهن يقمن حيث أقاموا وينفقوا عليهن وذلك من وجد وهو مال الرجال وفى هذا قال تعالى بسورة الطلاق :
    "اسكنوهن من حيث سكنتم من وجدكم"
    إبراهيم (ص) يسكن ذريته الوادى :
    وضح الله أن إبراهيم (ص)قال ربنا إنى أسكنت من ذريتى بواد غير ذى زرع عند بيتك المحرم والمراد إلهنا إنى جعلت من أولادى فى مكان غير ذى نبات لدى مسجدك العتيق وهذا يعنى أنه جعل إسماعيل(ص)يقيم فى مكة التى لم يكن فيها أى زرع فى ذلك الوقت وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة :
    "ربنا إنى أسكنت من ذريتى بواد غير ذى زرع عند بيتك المحرم"
    إسكان الماء فى الأرض :
    وضح الله للخلق أنه أنزل من السماء وهى السحاب ماء أى مطر فأسكنه أى فسلكه ينابيع فى الأرض وهذا يعنى أن الله حفظ الماء فى مجارى المياه فى اليابس وهو على ذهاب به قادر والمراد وهو لإفناء الماء مريد فاعل إن أراد وفى هذا قال تعالى بسورة المؤمنون :
    "وأنزلنا من السماء ماء بقدر فأسكناه فى الأرض وإنا على ذهاب به لقادرون" .
    مساكن النمل :
    وضح الله أن سليمان (ص)حشر له جنوده والمراد تجمع عنده عسكره من الجن والإنس وهم البشر والطير وهذا يعنى تكون الجيش من جن وبشر وطير وهم يوزعون أى يسيرون حسب الأمر من سليمان(ص)حتى إذا أتوا على واد النمل والمراد حتى وصلوا لمكان وجود النمل فقالت نملة لما شاهدتهم من مسافة بعيدة بالنسبة لها يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم أى احتموا فى بيوتكم لا يحطمنكم أى حتى لا يهلككم سليمان(ص)وجنوده وهم عسكره وهم لا يشعرون أى وهم لا يعلمون وفى هذا قال تعالى بسورة النمل :
    "وحشر لسليمان جنوده من الجن والإنس والطير فهم يوزعون حتى إذا أتوا على واد النمل قالت نملة يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون"
    إسكان الريح :
    وضح الله للخلق أن من آياته وهى براهينه الدالة على قدرته الجوار فى البحر كالأعلام والمراد السائرات فى المياه كالرايات وهو إن يشأ يسكن الريح والمراد وهو إن يرد يوقف الهواء المتحرك فيظللن رواكد على ظهره أى فيقفن ثابتات على سطحه وهذا يعنى أنه إذا أراد إيقاف السفن عن الحركة فإنه يأمر الهواء المتحرك بالسكون وفى هذا قال تعالى بسورة الشورى :
    "ومن آياته الجوار فى البحر كالأعلام إن يشأ يسكن الريح فيظللن رواكد على ظهره"
    الصلاة سكن للمتصدقين :
    طلب الله من رسوله (ص)أن يأخذ من أموالهم المعترفين صدقة والمراد أن يقبل من أملاكهم نفقة مالية والسبب تطهرهم وفسرها بأنها تزكيهم بها أى تقبلهم بها إخوان للمسلمين ويطلب منه أن يصل عليهم والمراد أن يستغفر لهم الله والسبب أن صلاته سكن لهم أى أن دعوته راحة لهم والمراد رحمة لهم تطمئن بها قلوبهم وفى هذا قال تعالى بسورة التوبة :
    "خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم"
    الله جاعل الليل سكنا:
    وضح الله للخلق أنه فالق الإصباح والمراد خالق النهار وجعل الليل سكنا أى وخلق الليل راحة أى لباسا مصداق لقوله بسورة الفرقان"وهو الذى جعل لكم الليل لباسا" وفى هذا قال تعالى بسورة الأنعام :
    "فالق الإصباح وجعل الليل سكنا"
    الله لم يجعل الظل ساكنا :
    سأل الله رسوله (ص)ألم تر إلى ربك والمراد ألم تعلم بخالقك كيف مد الظل أى كيف بسط خيال الشىء ولو شاء لجعله ساكنا والمراد ولو أراد لأبقاه ثابتا ثم جعلنا الشمس عليه دليلا والمراد ثم خلقنا الشمس عليه برهانا ثم قبضناه إلينا قبضا يسيرا أى قصرناه لنا تقصيرا هينا ؟والغرض من السؤال هو إخبار النبى (ص)أن الله أطال خيال الشىء ثم جعل ضوء الشمس دليل أى برهان على وجود الخيال وعلى ذلك لو أحب الله لجعل الظل ساكنا أى ثابتا لا يتحرك ولكنه لم يرد الثبات وإنما أراد له الحركة وفى هذا قال تعالى بسورة الفرقان :
    "ألم تر إلى ربك كيف مد الظل ولو شاء لجعله ساكنا ثم جعلنا الشمس عليه دليلا ثم قبضناه قبضا يسيرا " .
    سبب إنزال السكينة :
    وضح الله أن الله هو الذى أنزل السكينة فى قلوب المؤمنين والمراد الذى وضع الأمن فى نفوس المصدقين بالماء وهو الوحى والسبب ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم والمراد ليستمروا فى تصديق بعد تصديق أى يطهروا أى يذهب عنهم رجز الشيطان أى يربط على قلوبهم أى يثبت أقدامهم وفى هذا قال تعالى بسورة الفتح :
    هو الذى أنزل السكينة فى قلوب المؤمنين ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم"
    إنزال السكينة على المؤمنين تحت الشجرة :
    وضح الله لنبيه (ص)أنه رضى عن المؤمنين إذ يبايعونه تحت الشجرة والمراد أنه قبل من المصدقين بحكمه عهدهم إذا يعاهدونه على القتال أسفل الشجرة التى كان موجودا تحتها وقد علم ما فى قلوبهم والمراد وقد عرف الله الذى فى نفوسهم ولذا أنزل السكينة عليهم والمراد وضع الطمأنينة فى قلوبهم بذكرهم لله وفى هذا قال تعالى بسورة الفتح :
    "لقد رضى الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما فى قلوبهم فأنزل السكينة عليهم"
    السكينة فى التابوت :
    وضح الله أن نبى القوم (ص)قال لهم إن آية ملك طالوت(ص)والمراد إن علامة بداية حكم طالوت(ص)هى أن يأتيكم التابوت أى أن يجيئكم الصندوق وهو صندوق كانت به التوراة المنزلة فيه سكينة من ربكم أى وحى من إلهكم هو التوراة وبقية مما ترك آل موسى(ص)وآل هارون(ص)والمراد وبعض من الذى ترك أهل موسى(ص) وأهل هارون (ص) وهذا التابوت تحمله الملائكة والمراد ترفعه الملائكة على أيديها وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة :

    "وقال لهم نبيهم إن آية ملكه أن يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم وبقية مما ترك آل موسى وآل هارون تحمله الملائكة"
    السكينة تنزل على النبى(ص) والمؤمنين :
    وضح الله أن الذين كفروا جعلوا فى قلوبهم الحمية حمية الجاهلية والمراد أن الذين كذبوا حكم الله أشعلوا فى أنفسهم الثورة ثورة الكفر أى جعلوا أنفسهم تغضب لدين الكفر فأرادوا الحرب فى مكة فأنزل الله سكينته على رسوله والمؤمنين والمراد وضع طمأنينة وهى طاعة حكم الله فى قلب النبى (ص)والمصدقين بحكمه وفسر هذا بقوله ألزمهم كلمة التقوى أى أوجب عليهم حكم الطاعة والمراد فرض عليهم اتباع حكم عدم القتال فى مكة وكانوا أحق بها والمراد وكانوا أولى بطاعة حكم الله وفسر هذا بأنهم أهلها أى المؤمنون أصحاب طاعة حكم الله وفى هذا قال تعالى بسورة الفتح :
    "إذ جعل الذين كفروا فى قلوبهم الحمية حمية الجاهلية فأنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وألزمهم كلمة التقوى وكانوا أحق بها وأهله"
    السكينة تنزل على الرسول (ص) والمسلمين
    وضح الله أن الله أنزل سكينته على رسوله وعلى المؤمنين والمراد أن الرب أوحى إلى نبيه (ص)والمصدقين بحكمه وحيا يخبرهم بوجوب الثبات وأنهم منتصرون وأنزل جنودا لم تروها والمراد وأرسل عسكرا لم تشاهدوها وهذا يعنى أنه بعث الملائكة يحاربون الكفار حيث عذب الذين كفروا أى حيث هزم أى أذل الذين كذبوا حكمه وذلك وفى هذا قال تعالى بسورة التوبة :
    "ثم أنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وأنزل جنودا لم تروها وعذب الذين كفروا"
    السكينة تنزل فى الغار على النبى(ص):
    وضح الله للمؤمنين إلا تنصروه والمراد إن لم تؤيدوا النبى (ص)فقد نصره أى فقد أيده الله بقوته إذ أخرجه الذين كفروا ثانى اثنين إذ هما فى الغار والمراد وقت طارده الذين كذبوا ثانى فردين وقت هما فى الكهف إذ يقول لصاحبه والمراد وقت يقول لصديقه:لا تحزن أى لا تخف من أذى الكفار إن الله معنا والمراد إن الرب ناصرنا على الكفار وهذا يعنى أن الصاحب كان خائفا من أذى الكفار فأنزل الله سكينته عليه والمراد فأوحى الرب خبره له المطمئن لهما وأيده بجنود لم تروها والمراد ونصره بعسكر لم تشاهدوها وهذا يعنى أن الله صرف الكفار عن الغار بوسائل غير مرئية لأحد من البشر وفى هذا قال تعالى بسورة التوبة:
    "إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثانى اثنين إذ هما فى الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا فأنزل الله سكينته عليه وأيده بجنود لم تروها"

  2. #932

    رد: مدد اخوة الشياطين

    السعر فى القرآن
    الشيطان يهدى لعذاب السعير :
    وضح الله لنبيه(ص)أن الله كتب على الشيطان والمراد أن الله حكم على الهوى الضال بالتالى أن من تولاه أى أطاع حكم الهوى فإن الهوى يضله أى يهلكه وفسر هذا بأنه يهديه إلى عذاب السعير والمراد أنه يدخله فى نار جهنم وفى هذا قال تعالى بسورة الحج :
    "وكتب عليه أنه من تولاه فإنه يضله ويهديه إلى عذاب السعير" .
    الشيطان يدعو أتباعه للسعير :
    وضح الله أن الكفار إذا قيل أى نصحوا :اتبعوا ما أنزل ربكم والمراد أطيعوا ما أوحى لكم إلهكم كان ردهم هو بل نتبع ما وجدنا عليه آباءنا والمراد بل نطيع الذى ألفينا عليه آباءنا ويسأل الله أو لو كان الشيطان وهو الهوى الضال لهم يدعوهم إلى عذاب السعير أى يناديهم إلى دخول عقاب الجحيم؟والغرض من السؤال هو إخبارنا بجنون القوم فهم يذهبون بأنفسهم للنار وفى هذا قال تعالى بسورة لقمان :
    "وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل ربكم قالوا بل نتبع ما وجدنا عليه آباءنا أو لو كان الشيطان يدعوهم إلى عذاب السعير"
    حزب الشيطان أصحاب السعير :
    بين الله للناس أن الشيطان وهو الهوى الضال عدو لهم أى باغض لهم وعليهم أن يتخذوه عدوا أى أن يجعلوه مكروه منهم والسبب هو أنه يدعو حزبه ليكونوا من أصحاب السعير والمراد أنه ينادى فريقه ليتبع ما يجعله من سكان النار وفى هذا قال تعالى بسورة فاطر:
    "إن الشيطان لكم عدوا فاتخذوه عدوا إنما يدعوا حزبه ليكونوا من أصحاب السعير"
    الناس فريقان منهم فريق فى السعير :
    بين الله لنبيه (ص)أن عليه أن ينذر يوم الجمع والمراد ويخبر يوم البعث لا ريب فيه أى لا ظلم فى يوم القيامة وهم ينقسمون إلى فريق فى الجنة والمراد جماعة فى الحديقة وفريق فى السعير والمراد وجماعة فى النار وفى هذا قال تعالى بسورة الشورى:
    " وتنذر يوم الجمع لا ريب فيه فريق فى الجنة وفريق فى السعير"
    عذاب السعير للشياطين :
    بين الله للناس أنه قد زين السماء الدنيا بمصابيح والمراد قد جمل السماء القريبة للأرض بزينة الكواكب وهى النجوم وجعلناها رجوما للشياطين والمراد وخلقناها محرقة للجن المارد وأعتدنا لهم عذاب السعير والمراد وجهزنا لهم عقاب النار بعد الهلاك بشهب المصابيح وفى هذا قال تعالى بسورة الملك:
    "ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح وجعلناها رجوما للشياطين وأعتدنا لهم عذاب السعير"
    سبب دخول السعير عدم العقل :
    وضح الله أن الكفار يقولون فى النار :لو كنا نسمع أى نعقل ما كنا فى أصحاب السعير والمراد لو كنا نتبع الوحى أى نطيع حكم الله ما كنا فى أهل النار وفى هذا قال تعالى بسورة الملك:
    "وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا فى أصحاب السعير"
    السحق لأصحاب السعير :
    وضح الله أن الكفار اعترفوا بذنبهم والمراد فأقروا أى فشهدوا بكفرهم مصداق لقوله بسورة الأنعام" فشهدوا على أنفسهم أنهم كانوا كافرين "فسحقا لأصحاب السعير والمراد فويل لأهل النار وفى هذا قال تعالى بسورة الملك:
    " فاعترفوا بذنبهم فسحقا لأصحاب السعير"
    الزائغ عن امر الله من الجن يذوق عذاب السعير :
    وضح الله أن أعطى سليمان(ص)الريح وهى الهواء المتحرك غدوها شهر ورواحها شهر والمراد أن ذهابها سرعته فى يوم هى سرعتهم فى شهر فى السفر وإيابها سرعته فى يوم سرعتهم فى السفر فى شهر ،وأسال له عين القطر والمراد وأجرى له نهر النحاس ليصنع منه ما يريد ،وبين أنه سخر الجن له فمنهم من يعمل بين يديه والمراد من يشتغل عند سليمان(ص)بإذن ربه ومن يزغ منهم عن أمر الله والمراد ومن يخالف منهم أمر الله وهو حكمه بالعمل عند سليمان (ص)يذقه من عذاب السعير والمراد يعاقبه بعقاب النار أى يدخله جهنم وفى هذا قال تعالى بسورة سبأ :
    ولسليمان الريح غدوها شهر ورواحها شهر وأسلنا له عين القطر ومن الجن من يعمل بين يديه بإذن ربه ومن يزغ منهم عن أمرنا نذقه من عذاب السعير"
    إعداد السعير لمن لا يؤمن بالله:
    بين الله أن من لم يؤمن بالله ورسوله (ص)أى من لم يصدق بحكم الله المنزل على نبيه (ص)والمراد من يكفر بآيات الله فإن الله أعتد للكافرين سعيرا والمراد جهز للمكذبين بآياته وهم الظالمين نارا مصداق لقوله بسورة الكهف"إنا أعتدنا للظالمين نارا وفى هذا قال تعالى بسورة الفتح :
    "ومن لم يؤمن بالله ورسوله فإنا أعتدنا للكافرين سعيرا"
    السعير معد للكفار :
    وضح الله أنه أعتد للكافرين والمراد جهز للمكذبين بدينه سلاسلا وفسرها بأنها أغلالا أى قيودا يربطون منها وسعيرا أى نارا وفى هذا قال تعالى بسورة الإنسان :
    "إنا أعتدنا للكافرين سلاسلا وأغلالا وسعيرا"
    مستلم الكتاب بالشمال يصلى السعير :
    وضح الله للإنسان أن من أوتى كتابه وراء ظهره والمراد أن من سلم سجل عمله بشماله فسوف يدعوا ثبورا أى فسوف يقول هلاكا أى الويل لى،ويصلى سعيرا أى يدخل نارا مصداق لقوله بسورة الأعلى "الذى يصلى النار الكبرى" وفى هذا قال تعالى بسورة الإنشقاق :
    وأما من أوتى كتابه وراء ظهره فسوف يدعوا ثبورا ويصلى سعيرا"
    أكلة أموال اليتامى يصلون السعير :
    بين الله أن الذين يأكلون أموال اليتامى أى أن الذين يأخذون ميراث فاقدى الأباء ظلما أى جورا أى عدوانا إنما يأكلون فى بطونهم نارا والمراد إنما يجهزون لأنفسهم النار وفسر هذا بأنهم سيصلون سعيرا أى سيدخلون النار بعد الموت وفى هذا قال تعالى بسورة النساء :
    " إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون فى بطونهم نارا وسيصلون سعيرا"
    كفى جهنم سعيرا :
    وضح الله أن ذرية إبراهيم(ص)منهم من أمن أى صدق حكم الله وعمل به ومنهم من صد عنه أى كفر به وهؤلاء كافيهم جهنم سعيرا والمراد جزاؤهم النار تعذيبا لهم وفى هذا قال تعالى بسورة النساء :
    "فمنهم من أمن ومنهم من صد عنه وكفى بجهنم سعيرا"
    زيادة السعير :
    بين الله لنبيه(ص)أن الكفار مأواهم وهو مكانهم فى الآخرة جهنم كلما خبت أى كلما خفت النار زادها الله سعيرا أى أمدها الله وقودا حتى تشتعل من جديد فيتم تعذيبهم وفى هذا قال تعالى بسورة الإسراء :
    "مأواهم جهنم كلما خبت زدناهم سعيرا"
    السعير معد للمكذب بالساعة :
    وضح الله أن الكفار قد كذبوا بالساعة أى كفروا بالقيامة وقد اعتد الله لمن كذب بالساعة سعيرا والمراد وقد جهز لمن كفر بالقيامة عذابا أليما مصداق لقوله بسورة الإسراء "أعتدنا لهم عذابا أليما وفى هذا قال تعالى بسورة الفرقان :
    "بل كذبوا بالساعة وأعتدنا لمن كذب بالساعة سعيرا"
    اللعنة والسعير للكافرين :
    بين الله أنه لعن الكافرين أى غضب على الظالمين مصداق لقوله بسورة هود"ألا لعنة الله على الظالمين"وفسر هذا بأنه أعد لهم سعيرا والمراد جهز لهم عذابا أليما مصداق لقوله بسورة النساء"وأعتدنا للكافرين عذابا أليما" وفى هذا قال تعالى بسورة الأحزاب:
    "إن الله لعن الكافرين وأعد لهم سعيرا خالدين فيها أبدا
    الكافر بالله ورسوله(ص) له السعير :
    وضح الله لنبيه (ص)أن من لم يؤمن بالله ورسوله (ص)أى من لم يصدق بحكم الله المنزل على نبيه (ص)والمراد من يكفر بآيات الله فإن الله أعتد للكافرين سعيرا والمراد جهز للمكذبين بآياته وهم الظالمين نارا وفى هذا قال تعالى بسورة الفتح :
    "ومن لم يؤمن بالله ورسوله فإنا أعتدنا للكافرين سعيرا"
    تسعير الجحيم :
    بين الله إذا حدثت أحداث القيامة ومنها إذا الجحيم سعرت أى والنار برزت أى أظهرت غيظها مصداق لقوله بسورة النازعات"وبرزت الجحيم لمن يرى "والجنة أزلفت أى والحديقة زينت أى فتحت أبوابها للمسلمين وفى هذا قال تعالى بسورة التكوير :
    "وإذا الجحيم سعرت وإذا الجنة أزلفت علمت نفس ما أحضرت" .
    ثمود فى الضلال والسعر :
    وضح الله أن ثمود كذبت بالنذر والمراد كفرت بالآيات المعطاة للرسل (ص)فقالوا :أبشرا منا واحدا نتبعه والمراد أإنسانا واحدا منا نطيعه؟وهذا يعنى أنهم لن يطيعوا الرسول لأنهم إذا لفى ضلال أى سعر والمراد كفر أى خسار وهذا يعنى أنهم يعتبرون طاعتهم للرسول خسارة لهم وفى هذا قال تعالى بسورة القمر:
    "كذبت ثمود بالنذر فقالوا أبشرا منا واحدا نتبعه إنا إذا لفى ضلال وسعر"
    المجرمون فى السعر :
    وضح الله أن المجرمين فى ضلال أى سعر والمراد إن الكافرين فى العذاب أى جهنم مصداق لقوله بسورة الزخرف"إن المجرمين فى عذاب جهنم خالدون"يوم يسحبون فى النار على وجوههم والمراد يوم يشدون فى جهنم من أعناقهم التى مربوط بها الأغلال وهى السلاسل ويقال لهم ذوقوا مس سقر والمراد اعلموا ألم الحريق وفى هذا قال تعالى بسورة القمر :
    " إن المجرمين فى ضلال وسعر يوم يسحبون فى النار على وجوههم ذوقوا مس سقر".

  3. #933

    رد: لماذا لم يجعلنا الله أمة واحدة ؟

    يسلمووووووو ع هالموضوع

  4. #934

    رد: مدد اخوة الشياطين

    البلد فى القرآن
    البلد هى القرية أو المدينة وقد تطلق على الدولة بقراها ومدنها
    أنواع البلدات طيب وخبيث:
    بين الله أن البلد الطيب والمراد أن أهل القرية الصالحة يخرجون نباتهم بإذن ربهم والمراد يعملون عملهم طاعة لحكم إلههم وأما البلد الذى خبث أى وأما أهل البلد التى فسد أهلها فإنها لا تخرج إلا نكدا والمراد فإن أهلها لا يعملون إلا عملا فاسدا وفى هذا قال تعالى بسورة الأعراف:
    "والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه والذى خبث لا يخرج إلا نكدا"
    أنواع البلاد آمنة ومتخطفة :
    بين الله لنا أن البلدات على نوعين :
    الأول الأمين وهو الآمن حيث لا ضرر ولا قتل وفى هذا قال تعالى بسورة التين :
    "والتين والزيتون وطور سينين وهذا البلد الأمين
    الثانى البلدات القلقة المتخطفة حيث لايوجد أمن من الضرر فيها
    أنواع البلاد حية وميتة:
    البلاد وهى القرى على نوعين :
    حية أى الناس والنيات والحيوان أحياء فيها بوجود الماء
    ميتة حيث لا توجد حياة للناس والنبات والحيوان
    وفى هذا قال تعالى بسورة ق:
    "ونزلنا من السماء ماء مباركا فأنبتنا به جنات وحب الحصيد والنخل باسقات لها طلع نضيد وأحيينا به بلدة ميتا"
    وقال تعالى بسورة الزخرف :
    "والذى نزل من السماء ماء بقدر فأنشرنا به بلدة ميتا"
    عبادة رب البلدة :
    بين الله لنا أن النبى (ص)عليه أن يقول للناس إنما أمرت أن أعبد رب هذه البلدة والمراد إنما أوصيت فى الوحى أن أطيع حكم خالق هذه القرية وهى مكة الذى حرمها أى منعها وهذا يعنى أنها ممنوعة لا يقدر أحد على مسها بسوء وفى هذا قال تعالى بسورة الفرقان
    "إنما أمرت أن أعبد رب هذه البلدة الذى حرمها"
    القسم بالبلد :
    يقسم الله بهذا البلد وهى مكة التى الرسول (ص)حل بها أى مقيم بها وفى هذا قال تعالى بسورة البلد :
    "لا أقسم بهذا البلد"
    الرسول(ص) يسكن البلد :
    يقسم الله بهذا البلد وهى مكة التى الرسول (ص)حل بها أى مقيم بالبلد أى مكة وفى هذا قال تعالى بسورة البلد :
    "لا أقسم بهذا البلد وأنت حل بهذا البلد"
    القسم بالبلد الأمين :
    أقسم الله بكل من نبات التين ونبات الزيتون وطور سينين وهو جبل الطور فى سيناء وهى مكة وهذا البلد الأمين وهو القرية الآمنة مكة على أنه خلق الإنسان فى أحسن تقويم والمراد أنه أبدع الفرد على دين عادل وفى هذا قال تعالى بسورة التين :
    "والتين والزيتون وطور سينين وهذا البلد الأمين لقد خلقنا الإنسان فى أحسن تقويم"
    إبراهيم(ص) يدعوا لمكة أن تكون بلدا آمنا :
    بين الله لنا أن إبراهيم (ص)طلب من الله أن يجعل مكة بلد أمن أى قرية مطمئنة ليس فيها قتال أو قتل وطلب منه أن يرزق أى يعطى أهل البلدة أى مكة ثمرات كل شىء أى منافع كل صنف من الرزق وخص بهذا الذين يؤمنون بوحى الله فبين الله له أن الرزق فى الدنيا للمسلمين والكفار وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة:
    "وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا بلدا أمنا وارزق أهله من الثمرات من أمن بالله واليوم الأخر قال ومن كفر فأمتعه قليلا "
    إبراهيم (ص) يطلب الأمن للبلدة :
    بين الله أن إبراهيم (ص)قال أى دعا الله :رب اجعل هذا البلد أمنا أى إلهى اجعل هذه القرية مطمئنة وهذا يعنى أنه دعا لمكة أن تكون قرية هادئة مطمئنة ، وفى هذا قال تعالى بسورة إبراهيم :
    "وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا البلد أمنا"
    حمل الأثقال لبلد :
    بين الله للناس أن الأنعام قد خلقها أى أنشأها الله لهم فيها التالى :دفء أى حرارة وفيها منافع أى فوائد كثيرة ومن الفوائد أن لهم فيها جمال أى زينة أى متاع أى فائدة حين يريحون أى يستريحون والمراد حين يطلبون السبات وهو الراحة وحين يسرحون أى وحين يعملون ،ومن فوائد الأنعام أنها تحمل الأثقال إلى بلد لم نكن بالغيه إلا بشق الأنفس والمراد أنها ترفع الأمتعة وتسير بها إلى قرية لم نكن واصليها إلا بتعب الذوات وهى الأجسام والنفوس وفى هذا قال تعالى بسورة النحل :
    "والأنعام خلقها لكم فيها دفء ومنافع ومنها تأكلون ولكم فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون وتحمل أثقالكم إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس"
    تبديل حال البلدة :
    بين الله أنه كان لسبأ وهى بلد آية فى مسكنهم والمراد علامة دالة على قدرة الله هى جنتان عن يمين وشمال والمراد حديقتان عن يمين نهر البلدة وشمال نهر البلدة وقال لهم فى وحيه :كلوا من رزق ربكم أى خذوا من نفع خالقكم واشكروا له أى وأطيعوا حكمه بلدة طيبة أى أهل قرية مسلمون ورب غفور أى وإله عفو أى نافع للمطيعين ،فكانت النتيجة أن أعرضوا أى كفروا بحكم الله فأرسل عليهم سيل العرم والمراد فبعث لهم فيضان النهر فدمر الحديقتين تدميرا فكانت النتيجة أن بعد أن انحصر الفيضان المدمر أن بدلهم بجنتيهم جنتين أى والمراد جعلهم يغيرون زرع الحديقتين بزرع أخر وهو أكل خمط أى طعام خمط وهو عند البعض نبات القات،الأثل وهو شجر الطرفاء عند بعض الناس،والسدر القليل وهو عند بعض الناس النبات المسمى النبق ووجوده هناك قليل والسبب هو أنه جزاهم بما كفروا أى عاقبهم على تكذيبهم لحكمه وفى هذا قال تعالى بسورة سبأ:
    "لقد كان لسبأ فى مسكنهم آية جنتان عن يمين وشمال كلوا من رزق ربكم واشكروا له بلدة طيبة ورب غفور فأعرضوا فأرسلنا عليهم سيل العرم وبدلناهم بجنتيهم جنتين ذواتى أكل خمط وأثل وشىء من سدر قليل ذلك جزيناهم بما كفروا"
    تقلب الكفار فى البلاد :
    نهى الله رسوله(ص)فقال لا يغرنك تقلب الذين كفروا فى البلاد والمراد لا يخدعك تحكم الذين عصوا حكم الله فى الأرض بالظلم أى لا يخدعك تمتع الذين كذبوا فى الأرض متاع قليل أى نفع قصير الوقت ثم يزول ثم مأواهم جهنم أى مقامهم الدائم النار وفى هذا قال تعالى بسورة آل عمران :
    "لا يغرنك تقلب الذين كفروا فى البلاد متاع قليل ثم مأواهم النار"
    التنقيب فى البلاد :
    سأل الله وكم أهلكنا قبلهم من قرن والمراد وكم قصمنا قبلهم من كفار قرية هم أشد منهم بطشا والمراد هم أكثر منهم قوة ؟والغرض من القول إخبارنا أن عدد الأمم الهالكة كثير وقد كانوا أقوى من كفار عهد محمد(ص)ويطلب من الناس أن ينقبوا فى البلاد والمراد أن يبحثوا فى الأرض هل من محيص أى هل من منقذ للكفار والغرض من الطلب هو إخبار الكفار أنه لا يوجد منقذ لهم من العذاب وفى هذا قال تعالى بسورة ق:
    "وكم أهلكنا قبلهم من قرن هم أشد منهم بطشا فنقبوا فى البلاد هل من محيص"
    عاد لم يخلق مثلها فى البلاد :
    سأل الله رسوله(ص)ألم تر كيف فعل ربك والمراد ألم تدرى كيف صنع إلهك بعاد إرم ذات العماد والمراد بعاد البناءة صاحبة الأعمدة وهم كانوا يكثرون من بناء المصانع والقلاع التى لم يخلق مثلها فى البلاد أى التى لم يجعل شبهها فى الأرض وهذا يعنى أن عاد كانت أجسامهم ذات بسطة أى قوة مصداق لقول هود بسورة الأعراف"وزادكم فى الخلق بسطة وفى هذا قال تعالى بسورة الفجر:
    "ألم تر كيف فعل ربك بعاد إرم ذات العماد التى لم يخلق مثلها فى البلاد"
    سوق السحاب الثقال لبلد ميت :
    وضح الله للناس أنه هو الذى يرسل الرياح والمراد الذى يحرك الهواء والسبب بشرا بين يدى رحمته أى خبرا مفرحا أمام نفع الممثل فى المطر وهذا يعنى أن الرياح الطيبة تكون مقدمة لرحمة الله وهى نزول المطر ،ويبين لنا أن الرياح إذا أقلت سحابا ثقالا والمراد إذا كونت غماما عظيما سقناه لبلد ميت والمراد أرسلناه لقرية مجدبة فأنزلنا به الماء والمراد فأسقطنا من السحاب المطر فأخرجنا به من كل الثمرات والمراد فأنبتنا به من كل الأزواج وهى الأنواع وهذا يعنى أن السحاب يتكون عن طريق الإقلال وهو دفع الذرات لأعلى حتى تلتحم ببعضها وتكون السحابة كما يعنى أن البلد الميت هو الذى ليس به ماء كما يعنى أن سبب الحياة هو الماء الذى تحيا به كل النباتات والحيوانات وفى هذا قال تعالى بسورة الأعراف:
    "وهو الذى يرسل الرياح بشرا بين يدى رحمته حتى إذا أقلت سحابا ثقالا سقناه لبلد ميت فأنزلنا به الماء فأخرجنا به من كل الثمرات"
    سوق السحاب للبلد الميتة :
    وضح الله أنه هو الذى أرسل الرياح والمراد هو الذى دفع الهواء إلى أعلى ليثير سحابا أى ليؤلف أى ليكون غماما وبعد تكون السحاب يسوقه إلى بلد ميت أى يبعثه إلى قرية مجدبة فأحيى به الأرض بعد موتها والمراد فبعث به الأرض بعد جدبها وكذلك النشور وفى هذا قال تعالى بسورة فاطر:
    "والله الذى أرسل الرياح فتثير سحابا فسقناه إلى بلد ميت فأحيينا به الأرض بعد موتها"
    الماء الطهور إحياء البلدة الميتة :
    يبين الله أنه هو الذى أرسل الرياح بشرا بين يدى رحمته والمراد الذى بعث الهواء المتحرك ليخبرهم خبرا مفرحا قبل نزول مطر السحاب الذى هو نفع من الله لهم ،ويبين لهم أنه أنزل من السماء ماء طهورا والمراد أسقط من المعصرات وهى السحاب مطرا مباركا والسبب ليحيى به بلدة ميتا والمراد لينشر به أرضا مجدبة والمراد ليعيد الحياة للتربة الهالكة وفى هذا قال تعالى بسورة الفرقان :
    "وهو الذى أرسل الرياح بشرا بين يدى رحمته وأنزل من السماء ماء طهورا لنحيى به بلدة ميتا"
    ماء إحياء البلد الميت يكون بقدر معلوم :
    بين الله أن عليه أن يقول للناس أن الله هو الذى نزل من السماء ماء بقدر والمراد الذى أسقط من الغمام مطرا بحساب محدد فأنشر به بلدة ميتا والمراد فأحيا به قرية هامدة وفى هذا قال تعالى بسورة الزخرف :
    "والذى نزل من السماء ماء بقدر فأنشرنا به بلدة ميتا"
    الماء المبارك يحيى البلدة الميتة:
    وضح الله أنه نزل من السماء ماء مباركا والمراد أسقط من السحاب مطرا طهورا فأنبتنا به جنات وحب الحصيد والمراد فأخرجنا به من الأرض حدائق وثمر القرون وهى حاملات الثمار والنخل باسقات لها طلع نضيد والمراد والنخل عاليات لها ثمر متراكب والمراد بلح فوق بعضه وأحيينا به بلدة ميتا أى وبعثنا للحياة أى أنشرنا به قرية مجدبة وفى هذا قال تعالى بسورة ق:
    "ونزلنا من السماء ماء مباركا فأنبتنا به جنات وحب الحصيد والنخل باسقات لها طلع نضيد وأحيينا به بلدة ميتا"

  5. #935

    رد: مدد اخوة الشياطين

    السرع
    السرعة هى السبق والمراد المبادرة لفعل خير أو شر
    معنى سرعة الحساب :
    بين الله لنا أنه سريع الحساب والمراد والله عادل الجزاء حيث يجازى بالعدل كل على عمله وفى هذا قال تعالى بسورة آل عمران :
    " إن الله سريع الحساب"
    الله سريع العقاب :
    بين الله أنه سريع العقاب أى شديد العذاب مصداق لقوله بسورة البقرة"وإن الله شديد العذاب" وفى هذا قال تعالى بسورة الأنعام :
    "إن ربك سريع العقاب"
    الله سريع الحساب :
    و ضح الله أنه هو سريع الحساب أى شديد العقاب مصداق لقوله بسورة الأنعام"إن ربك سريع العقاب" وفى هذا قال تعالى بسورة الرعد:
    " وهو سريع الحساب"
    الله لا يسارع للكفار فى الخيرات :
    سأل الله أيحسبون أنما نمدهم به من مال وبنين نسارع لهم فى الخيرات والمراد هل يعتقدون أنما نزودهم به من ملك وصبيان نزيد لهم فى المنافع ؟والغرض من السؤال هو إخبار النبى (ص) والمؤمنين أن إمداد الله للكفار بمال والعيال ليس الهدف منه الخير للكفار وإنما الهدف أن يزدادوا إثما كما قال بسورة آل عمران "ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملى لهم خيرا لأنفسهم إنما نملى لهم ليزدادوا إثما" وفى هذا قال تعالى بسورة المؤمنون :
    "أيحسبون أنما نمدهم به من مال وبنين نسارع لهم فى الخيرات "
    الله أسرع الحاسبين :
    طلب الله من نبيه (ص)أن يقول للناس :ثم ردوا إلى الله والمراد ورجعوا إلى جزاء الله مصداق لقوله بسورة السجدة"ثم إلى ربكم ترجعون "والله هو مولاهم الحق والمراد إلههم العادل ،ألا له الحكم وهو القضاء أى الأمر الفصل وهو أسرع الحاسبين والمراد "خير الحاكمين"كما قال بسورة الأعراف وهذا يعنى أنه أفضل المجازين وهم الحكام العادلين وفى هذا قال تعالى بسورة الأنعام
    "ثم ردوا إلى الله مولاهم الحق ألا له الحكم وهو أسرع الحاسبين"
    الله أسرع مكرا :
    بين الله لنبيه(ص)أنه إذا أذاق الناس رحمة والمراد إذا أعطى الخلق نعمة أى نفع من عنده والمراد من بعد أذى أصابه إذا لهم مكر فى آياتنا والمراد إذا لهم كفر بأحكامنا ويطلب الله منه أن يقول الله أسرع مكرا أى أنجح كيدا وهذا يعنى أن الله يعاقبهم على كفرهم وفى هذا قال تعالى بسورة يونس:
    "وإذا أذقنا الناس رحمة من بعد ضراء مستهم إذا لهم مكر فى آياتنا قل الله أسرع مكرا "
    المؤمنون يسارعون فى عمل الخير :
    بين الله للمؤمنين أن الأمة القائمة من أهل الكتاب يؤمنون بالله أى يصدقون بوحى الله واليوم الأخر والمراد ويصدقون بيوم القيامة ويأمرون بالمعروف والمراد يعملون بالعدل وفسره بأنهم ينهون عن المنكر والمراد يبعدون عن عمل الظلم وهو الباطل وفسر هذا بأنهم يسارعون إلى الخيرات والمراد يتسابقون إلى عمل الصالحات ويبين الله أن الأمة القائمة من الصالحين أى المحسنين الذين يستحقون دخول الجنة وفى هذا قال تعالى بسورة آل عمران:
    "يؤمنون بالله واليوم الأخر ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويسارعون فى الخيرات وأولئك من الصالحين"
    المسلمون مسارعون للخيرات سابقون :
    بين الله أن المسلمين من خشية ربهم مشفقون والمراد من عذاب إلههم خائفون مصداق لقوله بسورة المعارج "والذين هم من عذاب ربهم مشفقون "وفسرهم بأنهم بآيات ربهم يؤمنون أى أنهم بأحكام الوحى المنزل من خالقهم وفسرهم بأنهم الذين يؤتون ما أتوا وقلوبهم وجلة والمراد الذين يطيعون ما أطاعوا وهو حكم الله ونفوسهم مطمئنة وهم إلى ربهم راجعون أى إلى جزاء خالقهم وهو الجنة عائدون وهم الذين يسارعون فى الخيرات أى هم لها سابقون والمراد يتسابقون فى عمل الحسنات أى هم للحسنات فاعلون وفى هذا قال تعالى بسورة المؤمنون :
    "إن الذين من خشية ربهم مشفقون والذين هم بآيات ربهم يؤمنون والذين هم بربهم لا يشركون والذين يؤتون ما أتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون أولئك يسارعون فى الخيرات وهم لها سابقون
    المسارعة للمغفرة والجنة :
    طلب الله من الناس فيقول سارعوا إلى مغفرة من ربكم أى اسعوا بطاعتكم لله لعفو من الله ويفسر الله المغفرة بأنها جنة عرضها السموات والأرض والمراد أن الحديقة مساحتها قدر مساحة السموات والأرض وهى قد أعدت للمتقين أى جهزت للمطيعين لحكم الله وفى هذا قال تعالى بسورة آل عمران :
    "وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين"
    مسارعة زكريا (ص)وزوجه للخيرات:
    بين الله لنا أن زكريا (ص)وزوجته ويحيى (ص)كانوا يسارعون فى الخيرات والمراد كانوا يتسابقون فى عمل الحسنات وفسر هذا بأنهم كانوا يدعون الله رغبا ورهبا أى أنهم كانوا يطيعون الله حبا فى جنته وخوفا من عذابه وفسر هذا بأنهم كانوا له خاشعين أى مطيعين لحكم الله وفى هذا قال تعالى بسورة الأنبياء :
    "إنهم كانوا يسارعون فى الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا"
    المسارعون فى الكفر لا يضرون الله :
    طلب الله من رسوله(ص)ألا يحزنه الذين يسارعون فى الكفر والمراد أى ألا يضايقه أى ألا يخيفه الذين يتسابقون إلى ارتكاب أعمال التكذيب بوحى الله لأنهم لن يضروا الله شيئا والمراد لأنهم لن يصيبوا دين الله بكفرهم أى بألفاظ أخرى لن يطفئوا نور الله بتكذيبهم له وفى هذا قال تعالى بسورة آل عمران
    "ولا يحزنك الذين يسارعون فى الكفر إنهم لن يضروا الله شيئا "
    النهى عن الحزن على المسارعين فى الكفر:
    يخاطب الله الرسول وهو محمد(ص) فينهاه عن الحزن على الذين يسارعون فى الكفر والمراد يزجره عن الأسى على الذين يتسابقون فى عمل أعمال التكذيب لحكم الله لأنهم لا يستحقون ذلك وهم الذين قالوا آمنا بأفواههم والمراد الذين قالوا صدقنا حكم الله بكلماتهم وهى ألسنتهم ولم تؤمن قلوبهم أى ولم تصدق نفوسهم بحكم الله أى لم يدخل الإيمان فى قلوبهم وفى هذا قال تعالى بسورة المائدة :
    "ولا يحزنك الذين يسارعون فى الكفر إنهم لن يضروا الله شيئا"
    المنافقون يسارعون فى الكفار :
    بين الله لنبيه(ص)أنه يرى أى يشاهد والمراد يعرف أن الذين فى قلوبهم مرض وهم الذين فى نفوسهم علة هى النفاق يسارعون أى يتسابقون فى تولى وهو مناصرة الكفار مصداق لقوله بنفس السورة"وترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا"والسبب فى توليهم كفار أهل الكتاب يدل عليه قولهم:نخشى أن تصيبنا دائرة والمراد نخاف أن يمسنا ضرر وهذا يبين لنا أن سبب مناصرتهم اليهود والنصارى هو خوفهم من أن يمسهم الأذى من الأخرين وفى هذا قال تعالى بسورة المائدة :
    "فترى الذين فى قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة"
    مسارعة المنافقين للإثم :
    بين الله لنبيه(ص)أنه يرى والمراد يعرف أن كثير من المنافقين يسارعون فى الإثم وفسره بأنه العدوان أى يتسابقون فى عمل الظلم وفسر هذا بأكلهم السحت أى فعلهم للباطل وفى هذا قال تعالى بسورة المائدة :
    "وترى كثيرا منهم يسارعون فى الإثم والعدوان وأكلهم السحت"
    خروج الناس سراعا يوم البعث :
    بين الله لنبيه (ص)إنا نحى أى نخلق الخلق ونميت أى ونتوفى الخلق وإلينا المصير وهو الإياب والمراد وإلى جزاء الله العودة يوم تشقق الأرض عنهم سراعا والمراد يوم تتفتح الأجداث وهى القبور عنهم أحياء مصداق لقوله بسورة المعارج"يوم يخرجون من الأجداث عنهم سراعا " وفى هذا قال تعالى بسورة ق:
    "إنا نحن نحى ونميت وإلينا المصير يوم تشقق الأرض عنهم سراعا "
    السراع كالجراد :
    بين الله أنه يتول عن الكافرين والمراد أن يعرض عنهم والمراد أن يتركهم يوم يدع الداع إلى شىء نكر والمراد يوم ينفخ النافخ فى الصور أى يوم ينقر الناقر فى الناقور وهو يناديهم إلى أمر غريب لهم وهو البعث ويكونون خشع الأبصار والمراد ذليلى النفوس ساعتها يخرجون من الأجداث سراعا والمراد يقومون من القبور أحياء كأنهم جراد منتشر والمراد وهم يشبهون فى كثرتهم الجراد المنثور وهم مهطعين إلى الداع والمراد وهم مستجيبين إلى نداء المنادى يقول الكافرون وهم المكذبون بحكم الله :هذا يوم عسر أى شديد أى صعب أى غير يسير وفى هذا قال تعالى بسورة المعارج:
    "فتول عنهم يوم يدع الداع إلى شىء نكر خشعا أبصارهم يخرجون من الأجداث سراعا كأنهم جراد منتشر مهطعين إلى الداع يقول الكافرون هذا يوم عسر"

  6. #936

    رد: مدد اخوة الشياطين

    الثمن فى القرآن
    الثمن هو المقابل لسلعة ما سواء كانت السلعة دنيوية أو أخروية
    ما شرط الثمن ؟
    شرط الثمن هو أن يكون عادلا ليس مبخوسا كما فى قوله تعالى بسورة يوسف :
    "وشروه بثمن بخس دراهم معدودة "
    وليس مضاعف أضعاف كما فى قوله تعالى بسورة آل عمران :
    " لا تأكلوا الربا أضعافا مضاعفة "
    ما المراد بألا يكون ثمن السلعة مضاعف أضعاف ؟
    المراد ألا يزيد ثمن السلعة الدنيوية على تكاليف عملها أو صنعها الحقيقية أكثر من مرة بمعنى أن الربح المتاح فى سلعة ثمنها دينار أقله دينار وواحد من مائة من الدينار وأقصاه دينار أى دينار يكسب دينار فإن كسب ما زاد على دينار وهو مائة فى المئة أصبح ربا مضاعف أضعاف كما قال تعالى بسورة آل عمران :
    " لا تأكلوا الربا أضعافا مضاعفة "
    هل يثمن الإنسان بمال ؟
    عند الكفار يكون الإنسان له ثمن نقدى كما حدث عندما أسر السيارة يوسف (ص) فباعوه بثمن قليل عدة دراهم وفى هذا قال تعالى بسورة يوسف :
    "وشروه بثمن بخس دراهم معدودة "
    وأما فى الإسلام فلا يوجد ثمن مالى وإنما ثمنه هو الجنة كما قال تعالى بسورة التوبة :
    "إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة"
    هل فدية الأسير ثمن للإنسان ؟
    الفدية وهى المال المدفوع مقابل إطلاق سراح الأسير فى الحرب ليست ثمن للإنسان وإنما هى تعويض لاشتراكه فى العدوان على المسلمين تعويض لما خربه من أموال المسلمين ولمن جرحه أو قتله منهم ولو كانت ثمنا ما جعل مخرج الأسير الفقير أو الذى ليس له من يدفع له المن وهو إطلاق سراحه بلا مقابل وفى هذا قال تعالى بسورة محمد :
    "فإما منا بعد أو فداء حتى تضع الحرب أوزارها "
    هل يجوز استعمال النقد فى الشراء ؟
    النقد هو الدراهم والدنانير والقناطير من الذهب والفضة وقد اقرها فى التعامل بين المسلمين وبينهم وبين غيرهم فى التعاملات المالية فقال مثلا عن صداق الزوجة الذى يجب دفعه له أنه قنطاروفى هذا قال تعالى بسورة النساء :
    "وإن أردتم استبدال زوج مكان زوج وأتيتم إحداهن قنطارا فلا تأخذوا منه شيئا"
    وقال فى وضع النقود عند أهل الكتاب كأمانات بسورة آل عمران :
    "ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك ومنهم من إن تأمنه بدينار لا يرده إليك إلا ما دمت عليه قائما"
    ما هو السعر المناسب للسلعة ؟
    يتم حساب تكاليف السلعة من جهد وهو أجر العامل واستعمال أدوات وخامات ونقل ووقود وبعد الحساب يتم تقسيم مال الكلفة الكلى على عدد المنتجات الموجودة فيكون الثمن الحقيقى للسلعة هو الناتج ويضاف له هامش ربح يتراضى عليه المشترى والبائع بحيث لا يزيد على مئة فى المئة من ثمن التكلفة الحقيقى
    من يحدد الربح فى ثمن السلعة ؟
    المفروض فى الإسلام هو أن البائع والمشترى يحددان معا الربح فى ثمن السلعة عن طريق التراضى فكل منهما يعرض سعره وما يتفقان عليه يكون هو الثمن والشرط هو ألا يبخس الشارى السلعة وألا يربح البائع أكثر من ضعف السلعة الحقيقى كما فى قوله تعالى بسورة يوسف :
    "وشروه بثمن بخس دراهم معدودة "
    وقوله تعالى بسورة آل عمران :
    " لا تأكلوا الربا أضعافا مضاعفة "
    هل يجوز تسعير أى تثمين السلعة من قبل المجتمع؟
    إذا كان المجتمع مجتمعا منظما على أساس وراثة الكل للأرض فساعتها
    يحق له تسعير السلعة لأن المجتمع كله منتج بائع ومشترى فى نفس الوقت ومن ثم فما يؤخذ منهم سيرد عليهم جميعا فى النهاية
    وأما إذا كان مجتمعا كمجتمعات الكفر فلا يجوز التسعير لأن التكلفة تختلف من منتج إلى منتج أخر فمثلا السلع الزراعية المعتمدة على الرى من نهر تختلف عن السلع التى تروى عن طريق آلات تدور بوقود والسلع التى تحتاج لأسمدة فى تربة فقيرة غير التربة التى لا تحتاج لأسمدة تشترى بمال
    هل يجوز تثمين السلع بالنقود الورقية ؟
    لا يجوز استعمال النقود الورقية فى الشراء لأن قيمتها الحقيقية بخسة جدا ومن اخترعوا هذا النظام هم من صنعوا مشكلات التضخم التى يعانى منها الاقتصاد العالمى فالنقود الورقية أكثر بكثير جدا من السلع الموجودة فى العالم وهى لا تمثل واحد من مئة من قيمة تلك السلع
    ما هو الجائز فى تثمين السلع فى الإسلام ؟
    الجائز هو أحد أمرين :
    -استعمال النقود الذهبية والفضية
    -التبادل السلعى حيث يتم حساب كلفة سلعة ما ويتم حساب كلفة سلعة أخرى ويتم تبادل عدد من وحدات السلعتين حسب تكلفة كل منهما عند تساويهما
    هل يجوز استعمال النقود الورقية كثمن لسهولة التداول ؟
    سهولة التداول ليس سببا لاستعمال تلك النقود والتى تساعد الحكام على الطغيان عن طريق طباعة أوراق بأكثر مما لديه من سلع فيكون لديه فائض مالى يستخدمه غالبا فى الحصول على المحرمات كالزنى وشرب الخمور وهو أمر يجعله خارج الحساب فلا يقدر أحد على حسابه فمن الممكن أن يطبع هو وشركاه مليارات ويقول هو ومن معه أنه طبع ملايين
    ما هو أكبر ثمن خاسر؟
    أكبر صفقة خاسرة هى شراء الدنيا وبيع الأخرة أى أخذ القليل مقابل ترك طاعة حكم الله المؤدية للخير الكثير بلا نهاية كما فى قوله تعالى بسورة البقرة " ولا تشتروا بآياتى ثمنا قليلا وإياى فاتقون " قوله تعالى بسورة البقرة "إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا أولئك لا خلاق لهم فى الأخرة ولا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم
    هل أجر العامل ثمن لجهده ؟
    العامل كلمة تطلق فى الإسلام على كل من يؤدى مهمة نافعة والمهام الجهد المبذول فيها يختلف من مهنة لأخرى فهناك مهن تحتاج لجهد بدنى هائل كالحمالين والبناءين وهناك مهن لا تحتاج سوى لجهد بدنى قليل وهناك مهن تحتاج لجهد عقلى كبير كمعلمى الأطفال ومن ثم فالأجر ليس ثمنا للجهد المبذول وإنما الأجر هو لإنفاق العامل على نفسه وعلى من يعول
    ولو اتخذنا الجهد كأساس للأجر فإن أصحاب العاهات كالعمى أو الشلل لن يأخذوا أجرا لعدم قدرتهم على عمل يبذل فيه جهد بدنى لأن ناتج عملهم سيفسد لعدم الرؤية والعجز عن الحركة السليمة ومن ثم يجوعون ويموتون هم وغيرهم ممن منعهم الله بعض النعم وهو ما يناقض قوله تعالى بسورة فصلت :
    "وقدر فيها أقواتها فى أربعة أيام سواء للسائلين "
    فهنا الأقوات لكل الناس وليس لبعض منهم هم من يعملون ولذا قال تعالى بسورة النور :
    "ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج"
    ما حكم الإسلام فى الأجور الحالية كثمن للجهد ؟
    بالطبع الأجور الحالية للوظائف كثمن للجهد اتبعت الشيطان حيث لا توجد قاعدة تقوم عليها فهناك دول تعطى كبار الموظفين أجورا كبيرة وهم لا يقومون إلا بجهد قليل بينما تعطى من يقومون بجهد كبير كالعمال فى المصانع والكناسين فى الشوارع أجر قليل بحيث أن أجر الموظف قليل الجهد يساوى أجر عشرة أو مائة أو ألف من الصغار وهناك دول أخرى تختص فئات معينة بأجور كبيرة سواء كانوا يبذلون الجهد العقلى العظيم كمعلمى الأطفال فى بعض الدول أو لا يبذلون جهدا سوى جمع المال واعطاؤه كموظفى المصارف المالية
    ما هى صفة المسلمين فى الثمن ؟
    صفتهم أنهم لا يبيعون أنفسهم مقابل ثمن قليل هو متاع الدنيا وفى هذا قال تعالى بسورة آل عمران"وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما أنزل إليكم وما أنزل إليهم خاشعين لله لا يشترون بآيات الله ثمنا قليلا أولئك لهم أجرهم عند ربهم إن الله سريع الحساب"
    ما هى صفة الكفار فى الثمن ؟
    صفتهم أنهم يبيعون المتاع الباقى بالمتاع القليل الفانى وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون "وقال بسورة البقرة "إن الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب ويشترون به ثمنا قليلا أولئك ما يأكلون فى بطونهم إلا النار ولا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم"وقال تعالى بسورة آل عمران "وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه ولا تكتمونه فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا فبئس ما يشترون"
    ماذا قال الله فى شراء الثمن القليل؟
    نهى الله الناس عن أخذ الثمن القليل وهو متاع الدنيا القليل مقابل ترك طاعة الآيات وهى العهد المؤدى لدخول المتاع الباقى الكثير الذى لا ينتهى وفى هذا قال تعالى بسورة المائدة " ولا تشتروا بآياتى ثمنا قليلا "وقال بسورة النحل " ولا تشتروا بعهد الله ثمنا قليلا "
    ما السبب فى قول شاهد الوصية أنه لا يشترى بشهادته ثمنا ؟
    سبب إلزام شاهد وصية الميت بقول لا نشترى به ثمنا هو إدانة الله له إن كان أخذ مقابل شهادته المزورة بشهادة الزور أو إدخاله الجنة بشهادته العادلة وفى هذا قال تعالى بسورة المائدة "يا أيها الذين أمنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت حين الوصية اثنان ذوا عدل منكم أو أخران من غيركم إن أنتم ضربتم فى الأرض فأصابتكم مصيبة الموت تحبسونهما من بعد الصلاة فيقسمان بالله إن ارتبتم لا نشترى به ثمنا ولو كان ذا قربى ولا نكتم شهادة الله إنا إذا لمن الأثمين"

  7. #937

    رد: مدد اخوة الشياطين

    البقا فى القرآن
    ماهية البقى:
    البقاء هو الاستمرار كما أنه يدل على جزء من كل وأيضا العقل وأيضا الترك
    بقاء وجه الله :
    بين الله لنبيه (ص)أن كل من عليها فان والمراد أن كل نفس فوق الأرض ميتة ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام والمراد ويظل جزاء الله وهو الجنة والنار موجودا بدليل قوله تعالى فى سورة ص "هذا ما توعدون ليوم الحساب إن هذا لرزقنا ما له من نفاد "وفى هذا قال تعالى بسورة الرحمن :
    " كل من عليها فان ويبقى وجه ربك"
    الله أبقى :
    وضح الله أن السحرة قالوا لفرعون:إنا أمنا بربنا والمراد إنا صدقنا بدين خالقنا والسبب ليغفر لنا خطايانا أى ليمحو لنا ذنوبنا وهى ما أكرهتنا عليه من السحر وهو الذى أجبرتنا عليه من الخداع ،وهذا يعنى أن فرعون قد فتح مدارس للسحر وأجبر بعض الناس على دخولها والعمل بها بعد التخرج منها،وقالوا والله خير وأبقى والمراد ورزق الله فى الجنة أحسن وأدوم مصداق لقوله بسورة طه"ورزق ربك خير وأبقى "وهذا يعنى أن ثواب الله أفضل وأدوم وفى هذا قال تعالى بسورة طه :
    "إنا أمنا بربنا ليغفر لنا خطايانا وما أكرهتنا عليه من السحر والله خير وأبقى"
    الأخرة خير وأبقى :
    بين الله أنه قد أفلح من تزكى والمراد قد فاز برحمة الله وهى جنته من أسلم لله وفسر هذا بأنه من ذكر اسم ربه فصلى والمراد من علم بحكم خالقه فأتبعه،ويبين الله للناس أنهم يؤثرون الحياة الدنيا أى يفضلون أى يستحبون متاع المعيشة الأولى على متاع الآخرة ويبين لهم أن الآخرة والمراد بها هنا الجنة أى رزق الجنة خير أى أحسن من رزق الدنيا وأبقى أى أدوم لأنه لا يفنى مصداق لقوله بسورة طه"ورزق ربك خير وأبقى "ويبين لهم أن هذا الكلام وهو الآيات السابقة موجودة فى الصحف الأولى وهى الكتب السابقة التى أوحاها لكل من إبراهيم (ص)وموسى (ص) وفى هذا قال تعالى بسورة الأعلى :
    "قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى بل تؤثرون الحياة الدنيا والآخرة خير وأبقى إن هذا لفى الصحف الأولى صحف إبراهيم وموسى"
    بقاء رزق الله :
    طلب الله من نبيه(ص)ألا يمدن عينيه أى ألا تطمع نفسه أى ألا تعد نفسه إلى ما متعنا به أزواجا منهم والمراد ألا تطمع نفسه فى ما أعطينا لهم أفرادا منهم وهو زهرة أى زينة الحياة الدنيا وهى المعيشة والسبب فى إعطاء الله لهم هو أن يفتنهم فيه والمراد أن يستدرجهم به والمراد أن يجعلهم يسقطون فى امتحان الله به لهم ،ويبين له أن رزق الرب وهو رحمة الله خير أى أفضل وأبقى أى أدوم والمراد ليس له نفاد مصداق لقوله بسورة ص"إن هذا لرزقنا ما له من نفاد" وفى هذا قال تعالى بسورة طه:
    "ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه ورزق ربك خير وأبقى"
    ما عند الله أبقى :
    بين الله للناس أن ما أوتوا من شىء والمراد ما أعطوا من رزق فى دنياهم فهو متاع الحياة الدنيا وفسره بأنه زينة الدنيا والمراد نفع المعيشة الأولى وأن ما عند الله خير وأبقى والمراد وأن الذى لدى الرب وهو متاع الجنة هو أفضل من متاع الدنيا وأدوم لأنه لا يفنى وفى هذا قال تعالى بسورة القصص :
    "وما أوتيتم من شىء فمتاع الحياة الدنيا وزينتها وما عند الله خير وأبقى "
    الأبقى عند الله للمؤمنين :
    بين الله أن الذين يجادلون فى آيات الله وهم الذين يحاجون فى الله والمراد أن الذين يكذبون بأحكام الله يعلمون أى يعرفون الحقيقة التالية ما لهم من محيص أى ليس لهم مصرف أى مهرب أى منقذ ويبين للناس أن ما أوتوا من شىء والمراد ما أعطوا من رزق فهو متاع الحياة الدنيا والمراد فهو نفع المعيشة الأولى وما عند الله وما لدى الرب وهو الجنة خير أى أفضل أى أحسن وأبقى أى وأدوم للذين آمنوا وهم الذين صدقوا الوحى وعلى ربهم يتوكلون والمراد وبطاعة حكم خالقهم يحتمون من عذابه وفى هذا قال تعالى بسورة الشورى :
    "ويعلم الذين يجادلون فى آياتنا ما لهم من محيص فما أوتيتم من شىء فمتاع الحياة الدنيا وما عند الله خير وأبقى للذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون"
    ما عند الله باق :
    بين الله للناس أن ما عندهم ينفد والمراد أن الذى لديهم فى الدنيا يفنى وما عند الله باق والمراد الذى لدى الله فى الأخرة دائم وفى هذا قال تعالى بسورة النحل :
    "ما عندكم ينفد وما عند الله باق"
    الباقيات الصالحات خير عند الله :
    بين الله لنبيه(ص)أن المال وهو الملك الذى يتصرف فيه الفرد والبنون وهم الأولاد زينة أى فتنة أى متاع الحياة الأولى وهى المعيشة الأولى والباقيات الصالحات وهى الأعمال الحسنات خير عند الرب ثوابا والمراد أفضل لدى الخالق جزاء وفسرها بأنها خير أملا أى أفضل مردا وهو الجنة وفى هذا قال تعالى بسورة مريم :
    "المال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير أملا"
    وبين الله لنبيه(ص)أن الله يزيد الذين اهتدوا هدى أى يعطى الذين أطاعوا الوحى قربى هى الجنة وفسر هذا بأن الباقيات الصالحات وهى الأعمال الحسنات خير عند الرب ثوابا والمراد أفضل لدى الله عطاء وفسر هذا بأنه خير مردا أى أفضل ثوابا وهو متاع الجنة وفى هذا قال تعالى بسورة الكهف :
    "ويزيد الله الذين اهتدوا هدى والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير مردا"
    أولو البقية :
    بين الله أن لولا كان من القرون وهم الأقوام التى سبقت المؤمنين فى الزمان أولوا بقية والمراد أصحاب عقول يفعلون التالى ينهون عن الفساد فى الأرض والمراد يبعدون عن السوء وهو المنكر فى البلاد وكان عدد الزاجرين عن المنكر قليل من المؤمنين الذين أنجاهم الله أى أنقذهم الله من العقاب،وفى هذا قال تعالى بسورة هود :
    "فلو لا كان من القرون من قبلكم أولوا بقية ينهون عن الفساد فى الأرض إلا قليلا ممن أنجينا منهم"
    عدم إبقاء الكفار :
    بين الله أنه أهلك والمراد دمر كل من عاد الأولى وهى قبيلة عاد السابق ذكرها فى الوحى وثمود وقوم وهم شعب نوح(ص)والمؤتفكة وهم قوم لوط (ص)فما بقى منهم أحدا والمراد ما ترك منهم واحدا حيا والسبب أنهم كانوا أظلم وفسرها بأنهم أطغى وفسرها بأنهم أهوى أى أكفر أى أجرم وقد غشاها ما غشى والمراد وقد أصاب كل منهم الذى أصاب من أنواع الهلاك ،وفى هذا قال تعالى بسورة النجم:
    " وأنه أهلك عادا الأولى وثمود فما أبقى وقوم نوح من قبل إنهم كانوا أظلم وأطغى والمؤتفكة أهوى فغشاها ما غشى"
    سقر لا تبقى أحد:
    بين الله أنه سيصلى الوحيد سقر أى سيرهقه صعودا والمراد سيدخله النار وما أدراك ما سقر والذى عرفك ما النار إنها لا تبقى ولا تذر والمراد إنها لا تترك أى لا تدع كافرا إلا آلمته ،لواحة للبشر أى مؤلمة للخلق الكافرين عليها تسعة عشر ملكا يعذبون كل الكفار الكثيرو العدد وفى هذا قال تعالى بسورة المدثر :
    " سأصليه سقر وما أدراك ما سقر لا تبقى ولا تذر لواحة للبشر عليها تسعة عشر"
    الباقون هم الغرقى :
    بين الله أنه استجاب لنوح (ص)فأنجاه والمراد أنقذه من عذابه للكفار هو ومن معه فى الفلك المشحون وهو السفينة المليئة بالركاب وأغرق الباقين والمراد وأهلك الله الكافرين بعد نجاة القوم فى السفينة وفى هذا قال تعالى بسورة الشعراء :
    "فأنجيناه ومن معه فى الفلك المشحون ثم أغرقنا بعد الباقين"
    الباقون هم المؤمنون :
    وضح الله أن نوح(ص) ناداه أى دعاه فطلب منه النصر على الكفار فنعم المجيب والمراد فحسن المستمع الناصر له هو الله حيث أنجاه وأهله من الكرب العظيم والمراد حيث أنقذه وشيعته وهم الذين آمنوا به من العقاب الكبير الممثل فى الطوفان وجعل ذريته هم الباقين والمراد وجعل شيعته وهم أنصاره هم الأحياء بعد هلاك الكفار وفى هذا قال تعالى بسورة الصافات :
    "ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون ونجيناه وأهله من الكرب العظيم وجعلنا ذريته الباقين"
    الكلمة الباقية :
    وضح الله أن إبراهيم (ص) قال لأبيه وهو والده وقومه وهم شعبه :إننى براء مما تعبدون والمراد إننى معتزل لما تطيعون إلا الذى فطرنى أى خلقنى فهو سيهدين أى سيعرفنى الدين الحق وهذا يعنى أنه ترك طاعة أديانهم عدا دين الله الذى سيعلمه الله إياه ،وجعلها كلمة باقية فى عقبه والمراد جعلها قولة مستمرة فى نفسه وهذا يعنى أنه عمل بالكلمة طوال وقت وجودهم والسبب أن يرجعون والمراد أن يعودوا إلى دين الله ويتركوا دين الأباء وفى هذا قال تعالى بسورة الزخرف :
    "وإذ قال إبراهيم لأبيه وقومه إننى براء مما تعبدون إلا الذى فطرنى فإنه سيهدين وجعلها كلمة باقية فى عقبه لعلهم يرجعون"
    لا يوجد باقية للكفار :
    بين الله أن عاد أهلكوا بريح صرصر عاتية والمراد دمروا بهواء مؤذى عاصف سخرها والمراد سلطها الله عليهم مدة قدرها سبع ليال وثمانية أيام حسوما أى متتابعة فترى القوم فيها صرعى والمراد فتشاهد الكفار فيها موتى أى راقدين كأنهم جذور نخل خالية أى يشبهون جذور نخل خالية والمراد أن العظام ليس بها لحم شبه الجذر الخالى إلا من جوانبه ويسأله فهل ترى لهم من باقية والمراد فهل تعلم منهم من حى ؟والغرض من السؤال إخباره بهلاك الكل بدليل عدم وجود حى واحد منهم وفى هذا قال تعالى بسورة الحاقة :
    "وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر عاتية سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما فترى القوم فيها صرعى كأنهم أعجاز نخل خاوية فهل ترى من باقية"
    فرعون يزعم كونه أبقى عذابا :
    وضح الله أن فرعون قال للسحرة :أأمنتم له قبل أن أذن لكم والمراد هل صدقتم بكلامه قبل أن أسمح لكم ؟ ثم قال :إنه لكبيركم الذى علمكم السحر والمراد إنه لرئيسكم الذى عرفكم الخداع وقال فلأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف أى لأبترن أذرعكم وأقدامكم من تضاد ، ثم قال ولأصلبنكم فى جذوع النخل والمراد لأعلقنكم على سيقان النخل ،وهذا يعنى أنه بعد القطع سوف يعلق السحرة على سيقان النخيل حتى يموتوا ،ثم قال ولتعلمن أينا أشد عذابا وأبقى والمراد ولتعرفن أينا أعظم عقابا وأدوم ،وهذا يعنى أنهم ساعة العذاب سوف يعرفون أنه عذابه هو العذاب الشديد وفى هذا قال تعالى بسورة طه :
    "قال أأمنتم له قبل أن أذن لكم إنه لكبيركم الذى علمكم السحر فلأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف ولأصلبنكم فى جذوع النخل ولتعلمن أينا أشد عذابا وأبقى"
    ما بقى من الربا :
    طلب الله من الذين أمنوا وهم الذين صدقوا حكم الله أن يتقوه أى يطيعوا حكمه فيفعلوا التالى يذروا ما بقى من الربا والمراد يتركوا للمدينين الذى تأخر دفعه من الزيادة على الدين إن كانوا مؤمنين أى صادقين فى زعمهم أنهم مصدقين بحكم الله ،وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة :
    "يا أيها الذين امنوا اتقوا الله وذروا ما بقى من الربا إن كنتم مؤمنين"
    بقية آل موسى(ص) وهارون(ص):
    وضح الله أن نبى القوم (ص)قال لهم إن آية ملك طالوت(ص)والمراد إن علامة بداية حكم طالوت(ص)هى أن يأتيكم التابوت أى أن يجيئكم الصندوق وهو صندوق كانت به التوراة المنزلة فيه سكينة من ربكم أى وحى من إلهكم هو التوراة وبقية مما ترك آل موسى(ص)وآل هارون(ص)والمراد وبعض من الذى ترك أهل موسى(ص) وأهل هارون (ص) وهذا التابوت تحمله الملائكة والمراد ترفعه الملائكة على أيديها وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة :
    "وقال لهم نبيهم إن آية ملكه أن يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم وبقية مما ترك آل موسى وآل هارون تحمله الملائكة"
    بقية الله خير :
    بين الله أن شعيب (ص)قال لهم بقية الله لكم خير إن كنتم مؤمنين والمراد ثواب الله لكم أحسن إن كنتم عالمين مصداق لقوله بسورة النحل"إنما عند الله هو خير لكم إن كنتم تعلمون "وهذا يعنى أن الجنة أحسن لهم من متاع الدنيا وفى هذا قال تعالى بسورة هود :
    "بقية الله لكم خير إن كنتم مؤمنين"

  8. #938

    رد: مدد اخوة الشياطين

    البرح فى القرآن
    البرح هو ترك المكان أو ترك العمل
    الأخ الكبير لا يبرح الأرض :
    بين الله أن الاخوة لما استيئسوا من العزيز والمراد لما قنطوا من موافقة الوزير على طلبهم خلصوا نجيا والمراد اجتمعوا فتحدثوا فى السر بينهم فقال كبيرهم وهو أكبرهم سنا :ألم تعلموا أن أباكم قد أخذ عليكم موثقا من الله والمراد ألم تتذكروا أن والدكم قد فرض عليكم عهدا بالله ؟ وقال ومن قبل ما فرطتم فى يوسف والمراد وقد سبق أن أضعتم يوسف(ص) وقال :فلن أبرح الأرض حتى يأذن لى أبى والمراد لن أترك هذه البلدة حتى يسمح لى والدى أو يحكم الله لى أى حتى يقضى الله لى وهو خير الحاكمين أى وهو أحسن القضاة، والمراد أنه لن يترك البلد التى فيها أخيه إلا فى حالتين الأولى أن يسمح له والده بالعودة إلى مكان إقامته ،الثانية أن يصدر الله فيه وحيا يجعله يترك البلد إلى غيرها وفى هذا قال تعالى بسورة يوسف :
    "فلما استيئسوا منه خلصوا نجيا قال كبيرهم ألم تعلموا أن أباكم قد أخذ عليكم موثقا من الله ومن قبل ما فرطتم فى يوسف فلن أبرح الأرض حتى يأذن لى أبى أو يحكم الله لى وهو خير الحاكمين "
    موسى(ص) لا يبرح مجمع البحرين :
    بين الله لنبيه(ص)أن موسى (ص)قال لفتاه وهو خادمه :لا أبرح أى لا أنصرف حتى أبلغ مجمع البحرين أى حتى أصل ملتقى الماءين أى أمضى حقبا أى أسير باحثا عنه ،وهذا يعنى أن موسى (ص)يريد الوصول إلى مكان يسمى مجمع البحرين ليقابل العبد الصالح(ص) وفى هذا قال تعالى بسورة الكهف :
    "وإذ قال موسى لفتاه لا أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين أو أمضى حقبا "
    اليهود لا يبرحون العجل حتى عودة موسى(ص):
    وضح الله أن القوم ردوا على هارون (ص):لن نبرح عليه عاكفين والمراد لن نتخلى عن العجل عابدين إياه حتى يرجع أى يعود إلينا موسى (ص)،وهذا يعنى أنهم أخبروا هارون (ص)أنهم لن يتخلوا عن عبادتهم للعجل حتى يعود موسى (ص)لهم وفى هذا قال تعالى بسورة طه :
    "قالوا لن نبرح عليه عاكفين حتى يرجع إلينا موسى"

  9. #939
    عضو جديد الصورة الرمزية mido_2007_11
    تاريخ التسجيل
    04 2010
    المشاركات
    17

    رد: لماذا لم يجعلنا الله أمة واحدة ؟

    مشكور ع الموضوع الجميل

 

 
صفحة 32 من 32 الأولىالأولى ... 181920212223242526272829303132

تعليقات الفيسبوك







ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •