سجل عضوية جديدة

أهلاً بكـ في شبكة فلسطين للحوار... شاركنا وبادر بالتسجيل ...



صفحة 34 من 34 الأولىالأولى ... 202122232425262728293031323334
النتائج 991 إلى 999 من 999
  1. #991

    رد: مدد اخوة الشياطين

    الحطم فى القرآن
    الحطمة
    قال تعالى بسورة الهمزة "كلا لينبذن فى الحطمة وما أدراك ما الحطمة نار الله الموقدة التى تطلع على الأفئدة "وضح الله للنبى(ص)أن كلا وهى الحقيقة هى أن الكافر لينبذن فى الحطمة أى ليسكنن فى النار وما أدراك ما الحطمة والمراد والله الذى عرفك ما النار :نار الله الموقدة والمراد عذاب الله المستمر التى تطلع على الأفئدة والمراد التى تعذب النفوس أنها عليهم مؤصدة فى عمد ممددة والمراد إنها عليهم مسلطة وهم مربوطون فى أعمدة مبسوطة وهى السلاسل المربوطة من نهايتها فى عمدان أى أوتاد.
    النبات المحطم
    قال تعالى بسورة الزمر"ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فسلكه ينابيع فى الأرض ثم يخرج به زرعا مختلفا ألوانه ثم يهيج فتراه مصفرا ثم يجعله حطاما "سأل الله نبيه (ص)ألم تر أى هل لم تعلم أن الله أنزل من السماء ماء والمراد أن الرب أسقط من السحاب مطرا فسلكه ينابيع فى الأرض والمراد فأسكنه مجارى فى اليابس ثم يخرج به زرعا مختلف ألوانه والمراد ثم ينبت به الله نباتات متعددة طلاءات جلودها ثم يهيج أى يقوى النبات فتراه مصفرا أى فتشاهده ناضجا صالحا ثم يجعله حطاما أى مدمرا وهذا يعنى أن النبى (ص)وكل إنسان عليه أن يعرف قدرة الله على الإحياء بالماء ثم الإماتة وأن كل نبات يمر بمرحلة الخلق من الماء ثم الهياج وهو النمو ثم الإصفرار وهو النضج ثم التحطم
    وقال تعالى بسورة الحديد"اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر فى الأموال والأولاد كمثل غيث أعجب الكفار نباته ثم يهيج فتراه مصفرا ثم يكون حطاما " وضح الله لنبيه (ص)أن مثل الدنيا كمثل أى كشبه غيث أعجب الكفار نباته والمراد كشبه مطر أحب المكذبون لله زرعه الذى نبت بعد نزوله ثم يهيج أى ثم ينمو أى يكبر فتراه مصفرا والمراد ثم تشاهده ناضجا وبعد ذلك يكون حطاما أى مدمرا وهذا يعنى أن متاع الدنيا يشبه النبات الذى يكون له نفع وقت قصير هو وقت قوته وبعد ذلك يزول
    تحطيم الزرع
    قال تعالى بسورة الواقعة"أفرأيتم ما تحرثون أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون لو نشاء لجعلناه حطاما فظلتم تفكهون "سأل الله الناس أفرأيتم ما تحرثون والمراد أعرفتم الذى تضعون فى التراب أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون والمراد هل تنبتونه أم نحن المنبتون؟والغرض من السؤال هو إخبارهم أن ما يضعونه فى التراب من بذور وأنوية للنباتات لا يقدرون على إنباته أى خلقه وإخراجه والله وحده هو المنبت المخرج له ،لو نشاء لجعلناه حطاما والمراد لو نريد لجعلنا النبات مدمرا فظلتم تفكهون والمراد فاستمررتم تقولون بعد تدميره :إنا لمغرمون
    حتى لا يحطمنكم سليمان(ص) وجنوده
    قال تعالى بسورة النمل "قالت نملة يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون " وضح الله لنبيه (ص)أن سليمان (ص)حشر له جنوده والمراد تجمع عنده عسكره من الجن والإنس وهم البشر والطير وهذا يعنى تكون الجيش من جن وبشر وطير وهم يوزعون أى يسيرون حسب الأمر من سليمان(ص)حتى إذا أتوا على واد النمل والمراد حتى وصلوا لمكان وجود النمل فقالت نملة لما شاهدتهم من مسافة بعيدة بالنسبة لها يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم أى احتموا فى بيوتكم لا يحطمنكم أى حتى لا يهلككم سليمان(ص)وجنوده وهم عسكره وهم لا يشعرون أى وهم لا يعلمون وهذا يعنى أن النملة ظنت أن الجيش لن يدروا بإهلاكهم النمل لأنهم يمشون فوقهم دون أن ينظروا تحت أقدامهم

  2. #992

    رد: مدد اخوة الشياطين

    الحظ فى القرآن
    حظ الذكر
    قال تعالى بسورة النساء "وإن كانوا إخوة رجالا ونساء فللذكر مثل حظ الأنثيين" وضح الله أن اخوة الكلالة إن كانوا إخوة رجالا ونساء أى إن كانوا جماعة ذكورا وإناثا فللذكر مثل حظ الأنثيين والمراد للولد قدر نصيب البنتين
    قال تعالى بسورة النساء"يوصيكم الله فى أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين "وضح الله أن وصيته وهى حكمه فى الميراث هو أن للذكر مثل حظ الأنثيين والمراد أن للولد قدر نصيب البنتين فى مال الورث
    الجنة لذو حظ عظيم
    قال تعالى بسورة فصلت "وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم" وضح الله أن الجنة ما يلقاها إلا الذين صبروا والمراد ما يسكنها سوى الذين اتبعوا حكم الله وفسر هذا بأنه لا يلقاها إلا ذو حظ عظيم والمراد لا يدخلها إلا صاحب اتباع دائم لحكم الله
    حظ قارون
    قال تعالى بسورة القصص" إنه لذو فضل حظ عظيم " وضح الله أن الذين يريدون الحياة الدنيا وهم الذين يحبون متاع المعيشة الأولى :يا ليت لنا مثل ما أوتى قارون إنه لذو حظ عظيم والمراد إنه لصاحب غنى واسع وهذا يعنى أنهم تمنوا أن يكون لهم مال مثل مال قارون .
    ليس للكفار حظ فى الآخرة
    قال تعالى بسورة آل عمران"ولا يحزنك الذين يسارعون فى الكفر إنهم لن يضروا الله شيئا يريد الله ألا يجعل لهم حظا فى الآخرة "طلب الله من رسوله(ص)ألا يحزنه الذين يسارعون فى الكفر والمراد أى ألا يضايقه أى ألا يخيفه الذين يتسابقون إلى ارتكاب أعمال التكذيب بوحى الله لأنهم لن يضروا الله شيئا والمراد لأنهم لن يصيبوا دين الله بكفرهم أى بألفاظ أخرى لن يطفئوا نور الله بتكذيبهم له والله يريد ألا يجعل لهم نصيب فى الآخرة والمراد والله يحب ألا يضمن لهم مكان فى الجنة وفسر هذا بأنه يريد لهم عذاب عظيم أى عقاب كبير هو دخول النار
    نسيان حظ
    قال تعالى بسورة المائدة " نسوا حظا مما ذكروا به" والمراد خالف الكتابيون بعض الأحكام التى أبلغوا بها فى الميثاق
    وقال تعالى بسورة المائدة "ومن الذين قالوا إنا نصارى أخذنا ميثاقهم فنسوا حظا مما ذكروا به "وضح الله أن الذين قالوا إنا نصارى والمراد إنا أنصار الله كما قال عيسى(ص)أخذ الله عليهم الميثاق والمراد فرض الله عليهم عهدهم فكانت النتيجة أنهم نسوا حظا مما ذكروا به والمراد أنهم عصوا بعض أحكام العهد الذى أبلغوا به من قبل عيسى(ص)ومن ثم عاقبهم الله بأن أغرى بينهم العداوة

  3. #993

    رد: مدد اخوة الشياطين

    الحفظ فى القرآن
    الحفاظ على الصلاة
    قال تعالى بسورة الأنعام" وهم على صلاتهم يحافظون" والمراد وهم على دينهم يثبتون أى هم لحكمهم يطيعون
    قال تعالى بسورة المؤمنون "والذين هم على صلاتهم يحافظون "وضح الله للناس أنه قد أفلح المؤمنون وهم الذين هم فى صلاتهم خاشعون والمراد الذين هم لدينهم مطيعون أى متبعون له دائما مصداق لقوله بسورة المعارج "الذين هم فى صلاتهم دائمون"
    قال تعالى بسورة البقرة"حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى "وضح الله أن المطلوب منا أن نحافظ على الصلوات والمراد أن نطيع الأحكام وفسرها بأنها الصلاة الوسطى أى الحكم العادل وهو حكم الله وفسر هذا المطلوب بأنه أن نقوم لله قانتين أن نطيع حكم الله خائفين من عذابه
    حفظ الله السماء
    قال تعالى بسورة الحجر"ولقد جعلنا فى السماء بروجا وزيناها للناظرين وحفظناها من كل شيطان رجيم إلا من استرق السمع فأتبعه شهاب مبين "وضح الله لنبيه(ص)أنه جعل فى السماء بروج أى خلق فى السماء الدنيا كواكب أى مصابيح وفسر هذا بأنه زيناها للناظرين أى جملناها للرائين والمراد سخرها لمنفعة،وقد حفظها من كل شيطان رجيم والمراد وقد حماها من كل جنى ملعون وهذا يعنى أن الجنى الذى يريد العلم بالغيب فيصعد للسماء لسماع أخباره تكون النتيجة هى أن يتبعه شهاب مبين أى أن تلحقه نار ثاقبة له والمراد تصل له نار ثاقبة مهلكة له
    قال تعالى بسورة الصافات"إنا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب وحفظا من كل شيطان مارد "وضح الله للنبى (ص)أنه زين السماء الدنيا بزينة الكواكب والمراد أنه حسن السماء القريبة بنور المصابيح وهى النجوم وهى حفظ من كل شيطان مارد والمراد محمية من كل جنى مخالف لحكم الله وهذا يعنى أنها رجوم للشياطين مصداق لقوله بسورة الملك"رجوما للشياطين"
    قال تعالى بسورة فصلت "وزينا السماء الدنيا بمصابيح وحفظا "وضح الله للكفار أنه زين السماء الدنيا بمصابيح والمراد وجملنا السماء القريبة لكم بكواكب أى نجوم وحفظا أى وحماية لها من الشياطين مصداق لقوله الملك "بمصابيح وجعلناها رجوما للشياطين
    قال تعالى بسورة الأنبياء"وجعلنا السماء سقفا محفوظا وهم عن آياتها معرضون " وضح الله له(ص) أنه جعل السماء سقفا محفوظا والمراد خلق السماء سقفا أمنا والمراد مقفلا ليس فيه فروج أى منافذ تجعلها تسقط على الأرض ووضح لنا أن الكفار عن آيات وهى مخلوقات السماء معرضون أى متولون أى لا يفكرون فى قوانينها ويصلون منها لوجوب طاعة الله وحده.
    الحفاظ على الفروج
    قال تعالى بسورة النور" ويحفظن فروجهن " طلب الله من نبيه (ص)أن يقول للمؤمنات وهن المصدقات بالوحى احفظن فروجكن أى وصن أعراضكم والمراد امتنعن عن الزنى
    قال تعالى بسورة النور ويحفظوا فروجهم "طلب الله من نبيه (ص)أن يقول للمؤمنين وهم الذكور المصدقين بالوحى احفظوا فروجكم أى وصونوا أعراضكم والمراد وامنعوا جماعكم للغريبات أى "ولا تقربوا الزنى"
    قال تعالى بسورة الأحزاب" الحافظين فروجهم والحافظات" وهم الحامين أنفسهم من العذاب بطاعة حكم الله والحاميات وهم الذاكرين الله كثيرا والذاكرات وهم المطيعين حكم الرب دوما والمطيعات أعد الله لهم مغفرة أى جنات
    حفظ النسوة غيب الأزواج
    قال تعالى بسورة النساء "فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله "وضح الله للمؤمنين أن الزوجات الصالحات وهن المحسنات قانتات أى مطيعات لحكم الله حافظات للغيب بما حفظ الله والمراد صائنات لأنفسهن فى حالة بعد الأزواج عنهن للعمل أو للسفر أو لأى أمر أخر بالذى أمر الله وهو عدم الزنى وهذا يعنى أن الزوجة الصالحة مطيعة للزوج فى حضوره حامية لعرضه فى غيابه.
    حفظ الوحى
    قال تعالى بسورة الحجر" إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون "وضح الله أنه أوحى الوحى القرآن وتفسيره وهو صائن له والمراد واضعه فى مكان يقدر أحد معه على تحريفه
    قال تعالى بسورة البروج"بل هو قرآن مجيد فى لوح محفوظ"وضح الله الوحى هو الكتاب العظيم فى الصحيفة الخالدة وهذا يعنى أنه باق لا يقدر أحد على مسه بسوء
    استحفاظ كتاب الله
    قال تعالى بسورة المائدة " بما استحفظوا من كتاب الله " وضح الله أن الرسل والربانيون أى الأحبار يحكمون بما استحفظوا من كتاب الله والمراد يقضون بالذى علموا من حكم الله وهم شهداء عليه أى مقرين بأن التوراة من عند الله
    حفظة الناس
    قال تعالى بسورة الانفطار"وإن عليكم لحافظين "وضح الله إن معكم لمسجلين لأعمالكم
    قال تعالى بسورة الأنعام"ويرسل عليكم حفظة "وضح الله أنه يبعث معكم كتب لأعمالكم
    حافظ الإنسان
    قال تعالى بسورة الطارق"إن كل نفس لما عليها حافظ "وضح الله أن كل إنسان معه عقل يحميه من النار
    قال تعالى بسورة الرعد " له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله "وضح الله للناس أن الإنسان له معقبات والمراد منقذات من بين يديه أى من أمامه والمراد فى حاضره الذى يعيش فيه الآن ومن خلفه أى من وراءه والمراد فى مستقبله القادم وهذه المنقذات تحفظه من أمر الله والمراد تنقذه من عذاب الله والمعقبات المنقذات هى البصيرة التى تجعله يطيع حكم الله فتحفظه
    الله لا يتعبه حفظ الكون
    قال تعالى بسورة البقرة " ولا يؤده حفظهما "أى لا يتعبه ابقاء السموات والأرض موجودتين
    حفظ الأيمان
    قال تعالى بسورة المائدة " واحفظوا أيمانكم " والمراد ونفذوا حلفاناتكم والمراد بألفاظ أخرى بروا بأقسامكم
    حفظ الأخ
    قال تعالى بسورة يوسف " ونحفظ أخانا " وضح الله أن اخوة يوسف (ص)قالوا لأبيهم(ص) ونحمى يوسف
    قال تعالى بسورة يوسف "فأرسل معنا أخانا نكتل وإنا له لحافظون " وضح الله أن اخوة يوسف (ص) قالوا لأبيهم(ص)فابعث معنا أخونا نزداد كيل بعير وإنا له لحامون أى صائنون له من الضرر وهذا يعنى وجوب حماية الاخوة لبعضهم البعض
    حفظ حدود الله
    قال تعالى بسورة التوبة "والحافظون لحدود الله "وضح الله أن الصائنون لأحكام الله والمراد المنفذون لأوامر ونواهى الله فى الوحى
    الله الحفيظ
    قال تعالى بسورة هود "إن ربى على كل شىء حفيظ "أى قائم على كل شىء
    قال تعالى بسورة سبأ"إن ربك على كل شىء حفيظا " والمراد إن إلهك لكل أمر مبقى حتى أمره الأخر
    قال تعالى بسورة الشورى " والله حفيظ عليهم " وضح الله أنه مبقى لهم حتى أجل محدد
    حفظ الله للجن
    قال تعالى بسورة الأنبياء "ويعملون عملا دون ذلك وكنا لهم حافظين "وضح الله أنه كان حافظ للجن عند سليمان(ص) والمراد عارف مراقب لعقاب من يخالف منهم
    الناس ليسوا للغيب حافظين
    قال تعالى بسورة يوسف " وما كنا للغيب حافظين "وضح الله أن اخوة يوسف(ص) قالوا لأبيهم على لسان الأخ الأكبر وما كنا للخفى عارفين وهذا يعنى جهل الناس بالمستقبل
    الكفار ليسوا حفظة للمسلمين
    قال تعالى بسورة الأنعام"وما أرسلوا عليهم حافظين "وضح الله أن الكفار لم يبعثوا حامين مبقين للمسلمين
    الرسول(ص) ليس حفيظ على الناس
    قال تعالى بسورة الأنعام " وما أنا عليكم بحفيظ " وضح الله أن نبى الله (ص) أنه ليس مسيطر على الناس أى حامى لهم
    قال تعالى بسورة الأنعام " وما جعلناك عليهم حفيظا" وضح الله أن نبى الله (ص) صائنا لهم بحكمك فيهم
    قال تعالى بسورة الشورى "فما أرسلناك عليهم حفيظا " وضح الله لنبى الله (ص) ما بعثناك لهم حاميا من النار والعذاب
    الكتاب الحفيظ
    قال تعالى بسورة ق"وعندنا كتاب حفيظ " وضح الله أن لدينا كتاب مسجل لكل شىء
    الجنة للحفيظ
    قال تعالى بسورة ق "هذا ما توعدون لكل أواب حفيظ " وضح الله أن الجنة نصيب التائب المطيع لله
    الله خير الحفاظ
    قال تعالى بسورة يوسف " فالله خير حافظا " وضح الله أنه أفضل حامى أى صائن للكون بما فيه

  4. #994

    رد: مدد اخوة الشياطين

    الحوج فى القرآن
    حاجة يعقوب (ص)
    قال تعالى بسورة يوسف" ولما دخلوا من حيث أمرهم أبوهم ما كان يغنى عنهم من الله من شىء إلا حاجة فى نفس يعقوب قضاها "وضح الله أن الأولاد دخلوا من حيث أمرهم أبوهم والمراد ولجوا البلد من حيث أوصاهم والدهم وهذا يعنى أنهم دخلوا من أبواب وهى مداخل البلدة المتعددة ،ووضح أن والدهم ما كان يغنى أى يمنع عنهم من الله من شىء أى ضرر إلا حاجة فى نفس يعقوب قضاها أى إلا رغبة فى قلب يعقوب(ص)نفذها وهذا يعنى أن الرغبة وهى الخوف من فقد أولاده كلهم هى التى دفعته لتلك النصيحة
    حاجة الصدور من الأنعام
    قال تعالى بسورة غافر"الله الذى جعل لكم الأنعام لتركبوا منها ومنها تأكلون ولكم فيها منافع ولتبلغوا عليها حاجة فى صدروكم "وضح الله للناس على لسان النبى(ص)أنه الذى جعل أى خلق لهم الأنعام والأسباب أن تركبوا منها والمراد أن تستووا على ظهور بعضها لتسافروا ومن الأنعام تأكلون والمراد أنهم من ألبانها وسمنها وجبنها ولحومها يطعمون ووضح أنهم لها فيها منافع أى لهم منها فوائد كثيرة ووضح أنهم يبلغوا عليها حاجة فى صدروهم والمراد يصلوا راكبين عليها إلى بلد كانوا راغبين فى الوصول إليها فى نفوسهم مصداق لقوله بسورة النحل"وتحمل أثقالكم إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس"
    الحاجة التى أوتيت
    قال تعالى بسورة الحشر"ولا يجدون فى أنفسهم حاجة مما أوتو" وضح الله أن الأنصار لا يلقون فى أنفسهم كراهية للمهاجرين بسبب ما أعطوا من المال وهو يؤثرون على أنفسهم والمراد وهم يفضلون المهاجرين على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة أى حتى لو كان بهم حاجة ضرورية للمال

  5. #995

    رد: مدد اخوة الشياطين

    الحفى فى القرآن
    الحف فى السؤال
    قال تعالى بسورة محمد"إن يسئلكموها فيحفكم تبخلوا "وضح الله للمنافقين أن النبى (ص)إن يسألهم والمراد إن يطالبهم بأموالهم فيحفهم أى فيكرر طلبه لهم يبخلوا أى يمنعوا المال عنه
    النبى(ص) ليس حفيا بالساعة
    قال تعالى بسورة الـأعراف "يسألونك كأنك حفى عنها" وضح الله للنبى (ص) أن الناس يستفهمون منك كأنك خبير بالساعة وهذا يعنى أن الكفار يعتقدون أن محمد(ص)يعلم موعد الساعة جيدا وهو يخفيها عنهم
    الله حفى بإبراهيم (ص)
    قال تعالى بسورة مريم "قال سلام عليك سأستغفر لك ربى إنه كان بى حفيا" وضح الله لنا أن إبراهيم (ص)قال لوالده :سلام لك والمراد الرحمة لك وهذا بيان منه لأبيه أنه يطلب له النفع فى الدنيا ولا يعاديه ،وقال سأستغفر لك ربى أى سأستعفى لك خالقى والمراد سأطلب من الله أن يمحو ذنبك ويترك عقابك ،وقال إنه كان بى حفيا أى إنه كان بى مهتما والمراد إنه كان لى مكرما وهذا يعنى أن إبراهيم (ص)ظن أن الله سيستجيب له فى طلبه لأبيه كما يستجيب له فى غير ذلك

  6. #996

    رد: مدد اخوة الشياطين

    الحضر فى القرآن
    حضور الموت
    قال تعالى بسورة البقرة "أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت "سأل الله أهل الكتاب هل كنتم أحياء لما أتى يعقوب (ص)الموت؟والغرض من السؤال هو إثبات خطأ قولهم أن يعقوب(ص)كان يهوديا أو نصرانيا فالله يخبرهم أنهم ما داموا لم يكونوا أحياء وقت وفاته فهم لا يعلمون دينه الحق
    قال تعالى بسورة النساء"كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا الوصية للوالدين والأقربين بالمعروف "وضح الله أنه كتب أى فرض عليهم فى حالة حضور الموت وهو الوفاة إلى أحدهم الوصية وهى عطاء يهبه إن ترك خيرا والمقصود إن خلف متاعا من النقود والذهب والفضة وغيرهم من المعادن الثمينة لكل من:الوالدين وهم الأبوين والأقربين هم الأقارب من أولاد وزوجات وغيرهم والهبة تكون بالمعروف أى العدل وهذا حق على المتقين أى واجب على المسلمين
    حضور قسمة الميراث
    قال تعالى بسورة النساء"وإذا حضر القسمة أولوا القربى واليتامى والمساكين فارزقوهم منه "طلب الله من المؤمنين إذا حضر القسمة والمراد إذا شهد توزيع الميراث على الورثة كل من أولوا القربى وهم أهل الميت واليتامى وهم الأطفال الذين مات آباؤهم والمساكين وهم المحتاجين فالواجب على المقسم للميراث أن يرزقهم أى يطعمهم من مال الميراث
    حضور القرآن
    قال تعالى بسورة الأحقاف "وإذا صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن فلما حضروه قالوا أنصتوا "وضح الله لنبيه (ص)أنه صرف إليه نفر من الجن والمراد أنه وجه إلى مكان وجود النبى (ص)جمع من الجن حتى يستمعوا للقرآن والمراد حتى يعلموا بوحى الله فلما حضروه والمراد فلما سمعوا القرآن قالوا لبعضهم :أنصتوا أى اسمعوا والمراد اعلموا لتطيعوه
    حضور الشياطين
    قال تعالى بسورة المؤمنون"وقل رب أعوذ بك من همزات الشياطين وأعوذ بك رب أن يحضرون " طلب الله من نبيه (ص)أن يقول الدعاء التالى رب أعوذ بك من همزات الشياطين أى خالقى اعتصم بطاعة حكمك من وساوس الشهوات وهى القرناء وفسر هذا بقوله أعوذ بك رب أن يحضرون أى واعتصم بطاعة حكمك خالقى أن ينتصرون على بطاعتى لهم
    احضار عمل المخلوق
    قال تعالى بسورة التكوير" إذا الشمس كورت وإذا النجوم انكدرت وإذا الجبال سيرت وإذا العشار عطلت وإذا الوحوش حشرت وإذا البحار سجرت وإذا النفوس زوجت وإذا الموءودة سئلت بأى ذنب قتلت وإذا الصحف نشرت وإذا السماء كشطت وإذا الجحيم سعرت وإذا الجنة أزلفت علمت نفس ما أحضرت " وضح الله أنه إذا الشمس دورت وإذا الكواكب هوت وإذا الرواسى نسفت وإذا العشار أبطلت وإذا الوحوش بعثت وإذا البحار اشتعلت وإذا النفوس ركبت وإذا المعذبة استخبرت بأى جريمة لعنت وإذا الكتب فرقت وإذا السماء تفتحت وإذا النار اغتاظت وإذا الحديقة زينت علمت نفس ما أحضرت والمراد رأى أى عرف الفرد ما صنع وهو ما قدم وما أخر مصداق لقوله بسورة الإنفطار"علمت نفس ما قدمت وأخرت"
    وقال تعالى بسورة الكهف "ووجدوا ما عملوا حاضرا" وضح الله أن الناس لقوا ما صنعوا موجودا فى الكتاب ولا يظلم ربك أحدا أى ولا ينقص خالقك فردا وهذا يعنى أنه لا ينقص حق مخلوق فى الأخرة .
    وقال تعالى بسورة آل عمران"يوم تجد كل نفس ما عملت من خيرا محضرا وما عملت من سوء ،طلب الله من رسوله(ص)أن يقول للمؤمنين أن يوم تجد كل نفس ما عملت من خيرا محضرا وما عملت من سوء والمراد يوم يشاهد كل فرد ما فعل من فعل حسن موجودا فى كتابه وما فعل من شر موجودا فى كتابه هو يوم الحساب وعند ذلك تود النفس الكافرة لو أن بينها وبين عملها الشرير أمدا بعيدا أى بعدا كبيرا يمنع عنها عذاب الله
    قال تعالى بسورة الصافات
    التجارة الحاضرة
    قال تعالى بسورة البقرة"ولا تسئموا أن تكتبوه صغيرا أو كبيرا إلى أجله ذلكم أقسط عند الله وأقوم للشهادة أى أدنى ألا ترتابوا إلا أن تكون تجارة حاضرة تديرونها بينكم فليس عليكم جناح ألا تكتبوها" طلب الله من المؤمنين ألا يسأموا والمراد ألا يملوا من كتابة الدين صغيرا أو كبيرا أى ألا يملوا من تدوين الديون فى الصحف سواء قليلة أو كثيرة إلى الأجل وهو موعد السداد ،ووضح لهم مزايا الكتابة وهى أنها أقسط عند الله والمراد أعدل لدى الله وفسر هذا بأنه أقوم للشهادة أى أفضل فى إثبات الحقيقة وفسره بأنه أدنى ألا يرتابوا أى أقرب ألا يشكوا فى الحقيقة واستثنى من الكتابة التجارة الحاضرة وهى البيع الموجود المتبادل حيث يعطى البائع السلعة ويعطى المشترى الثمن على الفور ووضح لنا أن لا جناح أى لا عقاب فى عدم كتابة التجارة الحاضرة وهذا يعنى أن كل أمر مالى لا يوجد طرفه الثانى وقت العقد لابد من كتابته
    إحضار الأنفس الشح
    قال تعالى بسورة النساء" فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا والصلح خير وأحضرت الأنفس الشح "وضح الله للمؤمنين والمؤمنات أن المرأة وهى الزوجة إذا خافت أى خشت من بعلها وهو زوجها لا جناح عليهما أى لا عقاب عليهما أن يصلحا بينهما صلحا والمراد أن يتفقا بينهما اتفاقا ينص على تنازل الزوجة عن بعض مهرها فى مقابل بقائها زوجة له والصلح خير والمراد والاتفاق نفع لهما وساعته تحضر الأنفس الشح والمراد وساعته تظهر النفوس البخل فى التنازل من قبل الزوجة أو فى امتناع الزوج عن قبول الجزء المتنازل عنه فقط
    حاضرة البحر
    قال تعالى بسورة الأعراف"وسئلهم عن القرية التى كانت حاضرة البحر إذ يعدون فى السبت "طلب الله من نبيه(ص)أن يسأل والمراد أن يستفهم من بنى إسرائيل عن القرية التى كانت حاضرة البحر والمراد عن البلدة التى كانت مطلة على شاطىء البحر إذ يعدون فى سبتهم والمراد حين يعصون أمر الراحة فى يوم السبت بصيدهم للحيتان إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا والمراد وقت تجيئهم يوم راحتهم عمدا
    الشرب المحتضر
    قال تعالى بسورة القمر "ونبئهم أن الماء قسمة بينهم كل شرب "وضح الله أن ثمود كذبت بالنذر فطلب الله من صالح (ص)أن ينبئهم أن الماء قسمة بينهم والمراد يخبرهم أن ماء البلد شركة بينهم وبين الناقة لها يوم ولهم يوم كل شرب محتضر أى كل موعد شراب لهم ولها معلوم

  7. #997

    رد: مدد اخوة الشياطين

    الحصا فى القرآن
    إحصاء الله كل شىء
    قال تعالى بسورة مريم"إن كل من فى السموات والأرض إلا أتى الرحمن عبدا لقد أحصاهم وعدهم عدا "وضح الله أن كل أى جميع من فى السموات والأرض أتى الرحمن عبدا أى قام لله مملوكا والمراد أن كل المخلوقات تقوم خاضعة لله ووضح الله لنا أنه أحصاهم أى عدهم عدا والمراد حسبهم حسابا وهذا يعنى أنه حشر كل الخلق لم يترك منهم أحد
    وقال تعالى بسورة الجن "و أحصى كل شىء عددا "والمراد وضح الله أنه سجل كل أمر كتابا أى تسجيلا مصداق لقوله بسورة النبأ"وكل شىء أحصيناه كتابا"
    وقال تعالى بسورة المجادلة "يوم يبعثهم الله جميعا فينبئهم بما عملوا أحصاه الله ونسوه "وضح الله أن يوم يبعث الله الخلق جميعا والمراد يوم يحشرهم أى يحييهم الرب كلهم فينبئهم بما عملوا والمراد فوضح لهم الذى صنعوه يوم القيامة أحصاه الله ونسوه والمراد كتبه أى سجله الله فى كتبهم وترك الكفار ذكره
    إحصاء الله فى كتاب
    قال تعالى بسورة النبأ "وكل شىء أحصيناه كتابا " وضح الله أنه كل فعل سجلناه تسجيلا فى الزبر وهو سجل العمل
    وقال تعالى بسورة يس"وكل شىء أحصيناه فى إمام مبين "وضح الله أن كل شىء أى أمر أحصاه فى إمام مبين أى سجله فى كتاب عظيم
    وقال تعالى بسورة الكهف ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فيه ويقولون يا ويلتنا مال هذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها "وضح الله لنبيه(ص)أنه يحدث فى القيامة أن يوضع الكتاب أى يسلم أى يؤتى سجل الأعمال لكل واحد وترى المجرمين مشفقين مما فيه والمراد وتشاهد الكافرين خائفين من الموجود فى سجل كل واحد منهم فيقولون :يا ويلنا أى يا عذابنا مال هذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها والمراد مال هذا السجل لا يترك قليل ولا كثير إلا سجله وهذا يعنى أن كل شىء مسجل فى الكتاب
    نعم الله لا يحصيها الخلق
    قال تعالى بسورة ابراهيم"وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها " وضح الله للناس أنهم تحسبوا نعم الله لا تقدروا وهذا يعنى ان الخلق لا يقدرون على عد نعم الله عليهم مهما بلغ علمهم
    المسلمون لا يحصون القرآن فى ليلة
    قال تعالى بسورة المزمل"علم أن لن تحصوه فتاب عليكم فاقرءوا ما تيسر من القرآن " وضح الله أنه عرف أن المسلمين لا يمكن أن يقرئوا القرآن كله فى ليلة ومن ثم عليهم أن يقرئوا بعضا سهلا منه
    وجوب احصاء العدة
    قال تعالى بسورة الطلاق"وأحصوا العدة" وضح الله للمسلمين أن يعدوا أيام العدة والمراد اعلموا بدايتها ونهايتها
    إحصاء الحزبين لمدة أهل الكهف
    قال تعالى بسورة الكهف"فضربنا على آذانهم فى الكهف سنين عددا ثم بعثناهم لنعلم أى الحزبين أحصى لما لبثوا أمدا"وضح الله أنه ضرب على آذانهم فى الكهف سنين عددا والمراد أمسك وصول الكلام إلى نفوسهم فى الغار سنوات كثيرة حتى لا يستيقظوا من نومهم وبعد ذلك بعثهم أى أرسلهم للحياة للسبب التالى أن يعلم أى الحزبين أحصى لما لبثوا أمدا والمراد أن يعرف أى الفريقين أعد للذى مكثوا وقتا وهذا يعنى أن يعرف الفريق الذى عد سنوات غيابهم عدا صحيحا من الفريق الأخر الذى كان عده خاطئا

  8. #998

    رد: مدد اخوة الشياطين

    الحما فى القرآن
    احماء الذهب والفضة
    قال تعالى بسورة التوبة"والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها فى سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم يوم يحمى عليها فى نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم "نادى الله الذين آمنوا قائلا والذين يكنزون الذهب والفضة والمراد والذين يجمعون الذهب والفضة ولا ينفقونها فى سبيل الله والمراد ولا يصرفونها فى نصر دين الرب فبشرهم بعذاب أليم والمراد فأخبرهم بعقاب شديد يوم يحمى عليها فى نار جهنم والمراد يوم يوقد على الذهب والفضة فى لهب النار فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم والمراد فتشوى بها مقدمات أجسامهم وهى الوجه والصدر والبطن والأفخاد والأقدام من الأمام وجنوبهم هى الأيمن والأيسر وخلفيات أجسامهم
    الحام من الأنعام المحرمة
    قال تعالى بسورة المائدة"ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام "وضح الله للمؤمنين أنه لم يجعل أى لم يفرض الأحكام التالية:
    البحيرة وهى البهيمة المشقوقة الأذن ،السائبة وهى البهيمة التى تترك دون عمل أو انتفاع بها ،والوصيلة وهى البهيمة التى تصل بين ولادتها للإناث بعدد معين وولادتها لذكر وتترك دون انتفاع بها،والحام وهو ذكر البهيمة الذى ينجب قدر محدد فيترك دون انتفاع به والمراد بكلمة البهيمة هنا هو ذكر أو أنثى الأنعام وهذه التعريفات حسبما وصلنا من كتب التاريخ والحديث
    النار الحامية
    قال تعالى بسورة الغاشية"وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة تصلى نارا حامية "وضح الله أن بعض الوجوه وهى النفوس فى ذلك اليوم تكون خاشعة أى خاضعة خانعة وهى عاملة أى قلقة خائفة وهى ناصبة أى متعبة أى ذليلة والسبب هو أنها تصلى نارا حامية أى تذوق نارا موقدة مصداق لقوله بسورة الهمزة "نار الله الموقدة" أى تدخل نارا مشتعلة
    وقال تعالى بسورة القارعة"وأما من خفت موازينه فأمه هاويه وما أدراك ما هيه نار حامية "وضح الله لنبيه (ص)أن من خفت موازينه أى وأما من ساءت أعماله أى قبح دينه فأمه هاوية والمراد فمسكنه هو الهاويه وما أدراك ما هيه أى والله الذى عرفك حقيقتها نار حامية أى عقاب مسلط عليه
    حمية الجاهلية
    قال تعالى بسورة الفتح"إذ جعل الذين كفروا فى قلوبهم الحمية حمية الجاهلية "وضح الله أن الذين كفروا جعلوا فى قلوبهم الحمية حمية الجاهلية والمراد أن الذين كذبوا حكم الله أشعلوا فى أنفسهم الثورة ثورة الكفر أى جعلوا أنفسهم تغضب لدين الكفر فأرادوا الحرب فى مكة

  9. #999

    رد: مدد اخوة الشياطين

    حور
    تحاور الصاحبين
    قال تعالى بسورة الكهف" فقال لصاحبه وهو يحاوره أنا أكثر منك مالا وأعز نفرا" ،طلب الله من رسوله(ص)أن يضرب للناس مثلا والمراد أن يقص على الناس قصة رجلين أعطى الله أحدهما جنتين فقال لصاحبه وهو صديقه وهو يحاوره أى يكلمه :أن أكثر منك مالا أى أنا أعظم منك ملكا وأعز نفرا أى وأقوى ناسا وهذا يعنى أنه يفتخر بالمال وكثرة عدد أسرته.
    وقال تعالى بسورة الكهف"قال له صاحبه وهو يحاوره أكفرت بالذى خلقك من تراب "طلب الله من نبيه(ص)أن يقول للناس :إن صاحب صاحب الجنتين قال له وهو يحاوره أى يناقشه فى أحكامه الضالة :أكفرت بالذى خلقك من تراب ثم من نطفة ثم سواك رجلا أى هل كذبت بحكم خالقك الذى أبدعك من طين ثم من منى ثم صورك ذكرا ؟والغرض من السؤال هو إخبار صاحب الجنتين أن أصل الإنسان تراب أكله أبواه فى صورة أطعمة متنوعة
    تحاور المجادلة
    قال تعالى بسورة المجادلة" والله يسمع تحاوركما " وضح الله أنه يعلم تجادلكما وهو حوار النبى (ص) والمرأة المجادلة فى الظهار
    الكافر يظن أنه لن يحور
    قال تعالى بسورة الانشقاق " إنه ظن أن لن يحور " وضح الله أن الكافر اعتقد أنه لن يبعث أى لن يعود للحياة مرة أخرى مصداق لقوله بسورة الجن"وأنهم ظنوا كما ظننتم أن لن يبعث الله أحدا"
    حواريو عيسى(ص)
    قال تعالى بسورة آل عمران"فلما أحس عيسى منهم الكفر قال من أنصارى إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله آمنا بالله واشهد بأنا مسلمون" وضح الله أن عيسى(ص)لما أحس الكفر منهم والمراد لما عرف التكذيب من القوم قال :من أنصارى إلى الله والمراد من أعوانى فى نصر دين الله ؟فكان رد الحواريين وهم المحيطين أى المؤمنين برسالة عيسى(ص):نحن أنصار الله أى نحن أعوان دين الله آمنا بالله أى صدقنا بدين الله واشهد بأنا مسلمون أى واعترف بأنا مطيعون لحكم الله
    وقال تعالى بسورة المائدة"إذ قال الحواريون يا عيسى ابن مريم هل يستطيع ربك أن ينزل علينا مائدة من السماء قال اتقوا الله إن كنتم مؤمنين" وضح الله أن من رحمته بعيسى(ص)أن الحواريين وهم أنصار الله قالوا له:يا عيسى ابن أى ولد مريم(ص)هل يستطيع ربك أن ينزل علينا مائدة من السماء والمراد هل يقدر إلهك أن يعطينا خوان عليه طعام من السحاب ؟فرد عليهم قائلا :اتقوا الله أى خافوا عذاب الله إن كنتم مؤمنين أى مصدقين لحكمه،وهذا يعنى أنه يقول لهم أن الإيمان بحكم الله لا يحتاج لمعجزات.
    وقال تعالى بسورة المائدة"وإذ أوحيت إلى الحواريين أن أمنوا بى وبرسولى قالوا أمنا واشهد بأنا مسلمون " وضح الله لنا أن من رحمته بعيسى(ص)أنه أوحى إلى الحواريين والمراد أنه ألقى فى نفوس أنصار عيسى(ص):أن أمنوا بى والمراد أن صدقوا بحكمى أى برسولى أى بحكم مبعوثى فكان ردهم:أمنا أى صدقنا واشهد بأنا مسلمون والمراد وأقر بأنا مطيعون لحكم الله.
    وقال تعالى بسورة الصف"يا أيها الذين آمنوا كونوا أنصار الله كما قال عيسى ابن مريم للحواريين من أنصارى إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله "نادى الله الذين آمنوا كونوا أنصار الله والمراد أصبحوا أولياء الله وهذا يعنى أن يكونوا مطيعى دين الله كما قال عيسى ابن مريم (ص)للحواريين وهم المؤمنين به :من أنصارى إلى الله والمراد من مطيعى فى دين الله ؟فقال الحواريون وهم المصدقون برسالة عيسى (ص)نحن أنصار أى أولياء أى مطيعى حكم الله
    زواج المسلمين للحور
    قال تعالى بسورة الدخان"وزوجناهم بحور عين " وضح الله أنه أعطى المؤمنين قاصرات الطرف والمراد بهن نساء الدنيا المسلمات
    مكان الحور
    قال تعالى بسورة الرحمن "حور مقصورات فى الخيام" وضح الله أن غضيضات الطرف مقيمات فى البيوت وهى قصور الجنة لم يطمثهن أى لم يجامعهن إنس قبلهم ولا جان
    تشبيه الحور
    وقال تعالى بسورة الواقعة" وحور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون" وضح الله أن غضيضات البصر والمراد نساء جميلات كأمثال اللؤلؤ المكنون والمراد كأشباه الدر المخفى وهذا يعنى أن جمالهن موجود فى الخيام التى تخفيهن عن أعين غير صاحبهم

 

 
صفحة 34 من 34 الأولىالأولى ... 202122232425262728293031323334

تعليقات الفيسبوك







ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •