سجل عضوية جديدة

أهلاً بكـ في شبكة فلسطين للحوار... شاركنا وبادر بالتسجيل ...





صفحة 40 من 40 الأولىالأولى ... 262728293031323334353637383940
النتائج 1,171 إلى 1,199 من 1199
  1. #1171

    رد: مدد اخوة الشياطين

    الهزم فى القرآن
    هزيمة الكفار بإذن الله
    قال تعالى بسورة البقرة
    "فهزموهم بإذن الله وقتل داود جالوت " وضح الله لرسوله(ص)أن بنى إسرائيل المؤمنين هزموا أى غلبوا أى قهروا جالوت وجنوده حيث قتل أى ذبح داود(ص)قائد العدو جالوت
    هزيمة الجمع
    قال تعالى بسورة القمر
    "أكفاركم خير من أولئكم أم لكم براءة فى الزبر أم يقولون نحن جميع منتصر سيهزم الجمع ويولون الدبر " سأل الله الناس :أكفاركم خير من أولئكم والمراد هل مكذبى القرآن منكم أقوى من الكفار السابق ذكرهم فى السورة ؟والغرض من القول إخبارهم أن الكفار السابقين أقوى منهم ومن قدر عليهم يقدر على كفاركم ،ويسأل أم لكم براءة فى الزبر والمراد هل لكم عهد فى الكتاب؟وسأل أم يقولون نحن جميع منتصر أى هل نحن كل غالب ؟والغرض من السؤال هو إخبارهم أنهم مهزومون ولذا يقول سيهزم الجمع ويولون الدبر والمراد سيقهر الكفار ويعطون الظهر والمراد يهربون من المعركة وهذا إخبار للمسلمين بانتصارهم على الكفار مستقبلا
    هزيمة الأحزاب
    قال تعالى بسورة ص
    "جند ما هنالك مهزوم من الأحزاب " وضح الله أن جند ما هنالك مهزوم من الأحزاب والمراد أن كفار العصر فى أى مكان مغلوب من الفرق من المسلمين بفضل الله وهذا يعنى أن المسلمين قهروا كل الكفار فى عصر النبى (ص)

  2. #1172

    رد: مدد اخوة الشياطين

    الهجع فى القرآن
    الهجوع ليلا
    قال تعالى بسورة الذاريات
    "إن المتقين فى جنات وعيون آخذين ما أتاهم ربهم إنهم كانوا قبل ذلك محسنين كانوا قليلا من الليل ما يهجعون "وضح الله أن المتقين وهم المطيعين لحكم الله فى جنات وهى حدائق وعيون أى وأنهار ذات أشربة لذيذة وهم آخذين ما أتاهم ربهم والمراد متمتعين بالذى أعطاهم إلههم والسبب إنهم كانوا قبل ذلك محسنين والمراد إنهم كانوا قبل الآخرة مصلحين كانوا قليلا من الليل ما يهجعون والمراد كانوا وقتا قصيرا من الليل ما ينامون وهذا هو قيام الليل حيث تتجافى جنوبهم عن المضاجع كما قال المولى عز وجل فى سورة السجدة :
    " إنما يؤمن بآياتنا الذين إذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون"

  3. #1173

    رد: مدد اخوة الشياطين

    الأزمنة فى القرآن
    السنة :
    هى الزمن الذى يتكرر حسب دورة مقدارها 12 شهرا وقد ورد عنها التالى :
    أن عدد شهور السنة 12 شهرا مصداق لقوله تعالى بسورة التوبة "إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا ".
    أن السنة أى الزمن بدأ مع خلق الله للمكان الممثل فى السموات والأرض بدليل قوله تعالى بسورة التوبة "إن عدة الشهور عند الله إثنا عشر شهرا فى كتاب الله يوم خلق السموات والأرض ".
    أن الذى يعرفنا السنين هو القمر وليس الشمس وذلك لتغير وجهه كل يوم وفى هذا قال تعالى بسورة يونس "هو الذى جعل الشمس ضياء والقمر نورا وقدره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب ".
    من أسماء السنة : الحول كما بقوله تعالى بسورة البقرة "والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين " والعام كما بقوله بسورة البقرة "فأماته الله مائة عام "والحجة كما بقوله بسورة القصص "على أن تأجرنى ثمانى حجج ".
    أن سن الرشد العقلى هى سن الأربعين مصداق لقوله بسورة الأحقاف "حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة قال رب أوزعنى أن أشكر نعمتك التى أنعمت على وعلى والدى وأن أعمل صالحا ترضاه وأصلح لى فى ذريتى إنى تبت إليك وأنى من المسلمين "
    أن مدة رضاعة الطفل التامة هى عامين كما بقوله بسورة البقرة "والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين ".
    أن عدة الأرملة كانت قبل نسخها حول أى سنة كاملة شرط أن يترك لها الميت نفقة سنة وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا وصية لأزواجهم متاعا إلى الحول ".
    أن أهل الكهف مكثوا فى الكهف 309 سنة وفى هذا قال تعالى بسورة الكهف "ولبثوا فى كهفهم ثلاث مئة سنة وازدادوا تسعا ".
    أن المار على القرية أماته الله 100 عام مصداق لقوله تعالى بسورة البقرة "فأماته الله مائة عام ".
    أن نوح(ص)مكث مع قومه ألف سنة إلا خمسين سنة وفى هذا قال تعالى بسورة العنكبوت"ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما ".
    أن موسى (ص)عاش مع أهل مدين عدة سنوات مصداق لقوله بسورة طه "فلبثت سنين فى أهل مدين ".
    أن يوسف (ص) عاش فى السجن بضع سنين مصداق لقوله بسورة يوسف "فلبث فى السجن بضع سنين " .
    الشهور :
    إن عددها 12 شهرا فى السنة مصداق لقوله تعالى بسورة التوبة "إن عدة الشهور عند الله إثنا عشر شهرا "ومن الـ12 شهرا 4 حرم أى حرام جعلهم الله كذلك لزيارة البيت الحرام وفى هذا قال فى نفس الآية "منها أربعة حرم "ولذا جعل الله الحج أى زيارة البيت له أشهر فقال بسورة البقرة "الحج أشهر معلومات "وقد بين الله أن الأشهر الأربعة محرم فيهم القتال ولذا يسيح أى يتحرك فيهم الناس بأمان فى الأرض يأمنون فيها حرب المسلمين وفى هذا قال تعالى بسورة التوبة "فسيحوا فى الأرض أربعة أشهر " وأما بعد مرور الأربعة أشهر فالواجب هو قتال المشركين المعتدين غير المعاهدين لقوله بسورة التوبة "فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين "وأما إذا اعتدى الكفار على المسلمين فى أى شهر حرام فهذا يوجب القصاص وهو قتال المسلمين لهم فى الشهر الحرام وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "الشهر الحرام بالشهر الحرام والحرمات قصاص فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم "
    والشهر الوحيد الذى ذكر فى القرآن الحالى هو رمضان وقد نزل فيه القرآن حيث قال تعالى بسورة البقرة "شهر رمضان الذى أنزل فيه القرآن "وقد أوجب الله صومه على من شهده أى عاشه من المسلمين فقال بسورة البقرة "فمن شهد منكم الشهر فليصمه "وفى رمضان ليلة القدر التى هى خير من ألف شهر مصداق لقوله تعالى بسورة القدر "ليلة القدر خير من ألف شهر "
    وقد بين الله لنا أن عدة المطلقة التى لا تحيض 3 أشهر فقال بسورة الطلاق "واللائى يئسن من المحيض من نسائكم فعدتهن ثلاثة أشهر "وعدة الأرملة 4 أشهر وعشرة أيام وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشرا "وهذا فى المصحف الحالى الموجود بين أيدينا وليس فى القرآن فى الكعبة
    ويعتبر غياب الزوج عن زوجته 4 أشهر كاملة طلاقا واقعا وإن لم ينطق به وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "للذين يؤلون من نساءهم تربص أربعة أشهر فإن فاءوا فإن الله غفور رحيم "
    وجعل الله من كفارات المظاهرة صيام شهرين متتاليين وفى هذا قال تعالى بسورة المجادلة "فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين من قبل أن يتماسا "
    وجعل كفارة القاتل غير القادر على دفع الدية صيام شهرين متتابعين وفى هذا قال تعالى بسورة النساء "فدية مسلمة إلى أهله وتحرير رقبة مؤمنة فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين توبة من الله"
    وبين الله لنا أن الحمل والرضاعة 30 شهرا فقال بسورة الأحقاف "وحمله وفصاله ثلاثون شهرا "
    اليوم :
    هو الليلة ونهارها واليوم الإلهى يساوى ألف سنة من أيام الناس وفى هذا قال تعالى بسورة الحج "وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون "ويوم القيامة يساوى 50000سنة من سنوات البشر وفى هذا قال تعالى بسورة المعارج "تعرج الملائكة والروح إليه فى يوم كان مقداره خمسين ألف سنة "وقد خلق الله السموات والأرض فى ستة أيام إلهية وفى هذا قال تعالى بسورة ق "ولقد خلقنا السموات والأرض وما بينهما فى ستة أيام "وقد جعل الله الأيام وهى الأوقات دول أى أزمان لحكم أمم على أمم من الناس وهى تتغير وفى هذا قال تعالى بسورة آل عمران "وتلك الأيام نداولها بين الناس " وقد سمى الله بعض الأيام بأسماء منها يوم حنين فى قوله تعالى بسورة التوبة "لقد نصركم الله فى مواطن كثيرة ويوم حنين "ويوم الفرقان يوم بدر فى قوله بسورة الأنفال "وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم التقى الجمعان "وقد جعل الله أحكام مرتبطة باليوم فمثلا الزكاة تعطى يوم حصاد الزرع لقوله تعالى بسورة الأنعام"وآتوا حقه يوم حصاده "كما أن الحاج الذى ليس معه هدى عليه صيام 10 أيام 3 فى مكة و7 عند العودة للبلد وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام فى الحج وسبعة إذا رجعتم تلك عشرة كاملة "وكفارة اليمين المعقود صيام 3 أيام – فى المصحف الحالى -فى حالة العجز عن إطعام المساكين أو كسوتهم أو تحرير رقبة مصداق لقوله بسورة المائدة "فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام ذلك كفارة أيمانكم إذا حلفتم "ومن ضمن عدة الأرملة عشرة أيام بعد الأربعة أشهر فى المصحف الحالى وفى هذا قال بسورة البقرة "يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشرا "
    الساعة :
    هى جزء من النهار أو الليل والكفار يوم القيامة يظنون أنهم لم يعيشوا سوى ساعة من النهار وفى هذا قال تعالى بسورة يونس "ويوم يحشرهم كأن لم يلبثوا إلا ساعة من النهار يتعارفون "والساعة هى تسمية ليوم القيامة كما بقوله بسورة النازعات "يسألونك عن الساعة إيان مرساها "

  4. #1174

    رد: مدد اخوة الشياطين

    الهشم فى القرآن
    هشيم المحتظر
    قال تعالى بسورة القمر" إنا أرسلنا عليهم صيحة واحدة فكانوا كهشيم المحتظر "وضح الله إنا أرسلنا عليهم صيحة واحدة والمراد إنا بعثنا على ثمود طاغية أى رجفة أى زلزلة واحدة فكانوا كهشيم المحتظر والمراد فأصبحوا شبه حطام الزرع وهذا يعنى أن أجسامهم تكسرت كتكسر النبات المحطم
    ذرو الرياح للهشيم
    قال تعالى بسورة الكهف"واضرب لهم مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض فأصبح هشيما تذروه الرياح " طلب الله من نبيه(ص)أن يضرب للناس مثل الحياة الدنيا والمراد أن يقول للخلق شبه المعيشة الأولى وهو ماء أنزله من السماء أى ماء أسقطه من السحاب فاختلط به نبات الأرض والمراد فنما به زرع الأرض ثم أصبح هشيما أى حطاما تذروه الرياح أى يبعثره الهواء المتحرك وهذا يعنى أن متاع الدنيا يشبه الماء الذى ينمو به الزرع ثم يفنى الزرع بعد ذلك فى كل مكان وهذا يعنى أن المتاع له عمر قصير كعمر الزرع ثم يموت بعده

  5. #1175

    رد: مدد اخوة الشياطين

    الهنا فى القرآن
    هنيئا أكل الصداق
    قال تعالى بسورة النساء"وأتوا النساء صدقاتهن نحلة فإن طبن لكم عن شىء منه نفسا فكلوه هنيئا مريئا" طلب الله من رجال المؤمنين أن يؤتوا النساء صدقاتهن نحلة والمراد أن يعطوا الزوجات مهورهن وهى قنطار ذهب لكل امرأة وهى الفريضة التى فرضها الله للحرات من النساء وهذا يعنى أن المهر لابد أن يعطى كله مرة واحدة للمرأة قبل الدخول بها،ووضح لهم أن الزوجات إن طبن لهم عن شىء منه نفسا والمراد أن الزوجات إن تنازلت للأزواج عن بعض من القنطار بعد أخذهن له رضا منهن بالتنازل فعليهم أن يأكلوه هنيئا مريئا والمراد أن يأخذوه منهن حلالا طيبا
    الأكل والشرب هنيئا بالعمل
    قال تعالى بسورة الطور
    "إن المتقين فى جنات ونعيم فاكهين بما أتاهم ربهم ووقاهم ربهم عذاب الجحيم كلوا واشربوا هنيئا بما كنتم تعملون "وضح الله أن المتقين وهم المطيعين لحكم الله فى جنات أى حدائق وفسرها بأنها نعيم أى متاع مقيم وهم فاكهين بما أتاهم ربهم والمراد متمتعين أى فرحين بما أعطاهم الرب من فضله ووقاهم ربهم عذاب الجحيم والمراد ومنع عنهم عقاب السموم وهو النار وتقول لهم الملائكة :كلوا واشربوا والمراد اطعموا وارتووا هنيئا بما كنتم تعملون ثوابا لما كنتم تطيعون حكم الله
    وقال تعالى بسورة المرسلات:
    "إن المتقين فى ظلال وعيون وفواكه مما يشتهون كلوا واشربوا هنيئا بما كنتم تعملون إنا كذلك نجزى المحسنين"وضح الله أن المتقين وهم المطيعين لحكمه فى ظلال أى خيالات تحميهم من الحر والبرد وعيون وهى الأنهار ذات السوائل اللذيذة وفواكه مما يشتهون والمراد ومتع مما يحبون وتقول الملائكة لهم كلوا واشربوا والمراد اطعموا وارتووا هنيئا بما كنتم تعملون أى جزاء أى ثواب لما كنتم تطيعون فى الدنيا إنا كذلك أى بإدخال الجنة نجزى المحسنين أى نثيب المطيعين لحكمنا
    وقال تعالى بسورة الحاقة
    "يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية فأما من أوتى كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرءوا كتابيه إنى ظننت أنى ملاق حسابيه فهو فى عيشة راضية فى جنة عالية قطوفها دانية كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم فى الأيام الخالية"وضح الله للناس أن فى يوم القيامة يعرضون لا تخفى منهم خافية والمراد يحشرون لا يغيب منهم أحدا فأما من أوتى كتابه بيمينه والمراد فأما من تسلم صحيفة عمله فى يده اليمنى فيقول هاؤم اقرءوا كتابيه والمراد هلموا اعرفوا عملى المدون فى صحيفتى إنى ظننت أنى ملاق حسابيه والمراد أنى صدقت أن آخذ ثوابى من الله ،لذا هو فى عيشة راضية أى حياة سعيدة فى جنة عالية والمراد فى حديقة عظيمة قطوفها دانية والمراد ثمارها قريبة أى معطاة لمن يشتهيها ويقال لهم كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم فى الأيام الخالية والمراد اطعموا من ثمرها وارتووا من شرابها ثوابا لما عملتم فى الأوقات السابقة وهى الدنيا

  6. #1176

    رد: مدد اخوة الشياطين

    هنالك فى القرآن
    هنالك الولاية لله
    قال تعالى بسورة الكهف"ولم تكن له فئة ينصرونه من دون الله وما كان منتصرا هنالك الولاية لله الحق هو خير ثوابا وخير عقبا " طلب الله من نبيه(ص)أن يقول للناس أن مالك الجنة لم تكن له فئة ينصرونه من دون الله والمراد لم تكن له جماعة ينقذونه من غير الله من عقاب الله له بهلاك الجنتين وهو ما كان منتصرا أى قاهرا لحكم الله ويبين الله لنا أن هنالك والمراد عند الحساب الولاية لله الحق والمراد النصر لله العدل وهذا يعنى أن الله ينتصر من المخلوق الظالم بالعدل ،ووضح أن الله خير ثوابا أى عقبا والمراد أحسن أجرا وهو الجنة .
    هنالك الهزيمة للأحزاب
    قال تعالى بسورة ص"جند ما هنالك مهزوم من الأحزاب "وضح الله لنبيه (ص)أن جند ما هنالك مهزوم من الأحزاب والمراد أن كفار العصر فى أى مكان مغلوب من الفرق من المسلمين بفضل الله وهذا يعنى أن المسلمين قهروا كل الكفار فى عصر النبى (ص)
    الخسارة هنالك
    قال تعالى بسورة غافر" وخسر هنالك المبطلون " والمراد وهلك أى وعذب عند ذلك الكافرون مصداق لقوله بنفس السورة "وخسر هنالك الكافرون"
    الغلب هنالك
    قال تعالى بسورة الأعراف"فغلبوا هنالك وانقلبوا صاغرين وألقى السحرة ساجدين قالوا أمنا برب العالمين رب موسى وهارون"وضح الله أن القوم غلبوا أى انهزموا هنالك أى فى ذلك المكان وانقلبوا صاغرين والمراد وعادوا خائبين وألقى السحرة ساجدين والمراد وأصبح المخادعون مؤمنين بالله اعترافا أن هذا لا يمكن أن يكون سحرا وقالوا :أمنا برب العالمين أى صدقنا بحكم خالق الجميع رب أى خالق موسى (ص)وهارون(ص)وبهذا يكون السحرة من أوائل من أمنوا بموسى (ص)من قوم فرعون .
    هنالك الثبور
    قال تعالى بسورة الفرقان"بل كذبوا بالساعة وأعتدنا لمن كذب بالساعة سعيرا إذا رأتهم من مكان بعيد سمعوا لها تغيظا وزفيرا وإذا ألقوا منها مكانا ضيقا دعوا هنا لك ثبورا لا تدعوا اليوم ثبورا واحدا وادعوا ثبورا كثيرا "وضح الله لنبيه (ص)أن الكفار قد كذبوا بالساعة أى كفروا بالقيامة وقد اعتد الله لمن كذب بالساعة سعيرا والمراد وقد جهز لمن كفر بالقيامة عذابا أليما والنار إذا رأتهم من مكان بعيد أى إذا شاهدتهم من موقع بعيد سمعوا لها تغيظا أى زفيرا والمراد علموا لها غضبا أى صوتا دالا على الغضب الشديد وإذا ألقوا منها مكانا ضيقا مقرنين والمراد وإذا وضعوا فى النار فى مكان صغير وهم مقيدين فى السلاسل وهى الأصفاد وعند ذلك دعوا هنالك ثبورا أى قالوا فى ذلك المكان ويلا لنا فيقال لهم لا تدعوا اليوم ثبورا واحدا والمراد لا تقولوا الآن عذابا واحدا وادعوا ثبورا كثيرا والمراد وقولوا عذابا مستمرا وهذا يعنى إخبارهم أن العذاب ليس مرة واحدة وإنما عذاب أبدى مستمر
    هنالك دعا زكريا(ص)
    قال تعالى بسورة آل عمران"هنالك دعا زكريا ربه قال رب هب لى من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء" وضح الله لنا أن مريم (ص)لما ذكرت زكريا(ص)بقدرة الله على العطاء دون وجود الأسباب دعا أى نادى الله فقال:رب هب لى من لدنك ذرية طيبة والمراد إلهى أعطنى من عندك نسلا صالحا وهذا يعنى أنه يطلب من الله الولد الصالح لأنه سميع الدعاء أى مجيب النداء وهو الطلب كيف أراد .
    هنالك البلو
    قال تعالى بسورة يونس"هنالك تبلوا كل نفس ما أسلفت وردوا إلى الله مولاهم الحق وضل عنهم ما كانوا يفترون "وضح الله للنبى(ص)أن هنالك والمراد عند ذلك الوقت تبلوا كل نفس ما أسلفت والمراد تعلم كل نفس ما عملت فى الدنيا عن طريق تسلم الكتب المنشرة مصداق لقوله بسورة آل عمران"يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا وما عملت من سوء
    هنالك الابتلاء
    قال تعالى بسورة الأحزاب إذ جاءوكم من فوقكم ومن أسفل منكم وإذ زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا هنالك ابتلى المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديدا "وضح الله للمؤمنين أن الكفار جاءوهم من فوقهم ومن أسفل منهم والمراد أتوهم من أمام بلدهم ومن خلف بلدهم وعند ذلك زاغت الأبصار والمراد حارت القلوب والمراد ضلت النفوس وبلغت القلوب الحناجر والمراد ووصلت كلمات الضلال الأفواه وفسر هذا بأنهم ظنوا فى الله الظنون أى اعتقدوا فى الرب الاعتقادات الخاطئة وهى أنه خذلهم وفسر هذا بأنهم زلزلوا زلزالا شديدا أى اهتز إيمانهم اهتزازا عظيما والمراد أن شدة الحرب جعلت بعض المؤمنون يفقدون ثقتهم فى دين الله فكفر بعض منهم به للحظات ثم عادوا للثقة به

  7. #1177

    رد: مدد اخوة الشياطين

    الهلل فى القرأن
    ما أهل لغير الله به
    قال تعالى بسورة البقرة"إنما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل به لغير الله "وضح الله للمؤمنين أنه قد حرم عليهم أى منع عليهم أكل:الميتة وهى الحيوان النافق الذى هلك بخروج نفسه من جسمه دون ذبح ،والدم وهو السائل الذى ينزل من الحيوان عند ذبحه أو قطع عروق الدم فيه ،ولحم الخنزير وهو الألياف المحيطة بعظام الخنزير وهؤلاء الثلاثة ضارين بصحة الآكل،وما أهل به لغير الله والمراد الذى قصد به سوى الله فلم يذكر اسم الله عليه
    وقال تعالى بسورة المائدة"حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به "وضح الله للمؤمنين أن الأطعمة التى حرمت أى منعت عنهم والمراد والممنوع من الأطعمة أكله على المسلمين هو
    الميتة وهى المتوفاة التى خرجت نفسها من جسدها دون ذبح والدم وهو السائل الأحمر الذى ينزل عند الجرح أو الذبح وفيه قال بسورة الأنعام"أو دما مسفوحا"أى دما جاريا وقد كانوا يشربونه أو يأكلونه ولحم وهو شحم الخنزير وهو كل الأعضاء اللينة فيه وما أهل لغير الله به وهو الذى لم يذكر اسم الله عليه مصداق لقوله بسورة الأنعام
    "ولا تأكلوا مم لم يذكر اسم الله عليه"
    و قال تعالى بسورة النحل
    " إنما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به فمن اضطر غير باغ ولا عاد فإن الله غفور رحيم"وضح الله للمؤمنين أنه حرم أى منع عليهم تناول الطعام التالى :الميتة وهى البهيمة الهالكة والدم وهو الدم المسفوح الجارى ولحم وهو شحم الخنزير وما أهل لغير الله به وهو ما قصد به سوى الله أى لم يذكر عليه اسم الله وذكر اسم أخر ووضح أن من اضطر غير باغ ولا عاد والمراد من أجبر على الأكل فى مخمصة وهى الجوع غير قاصد لإثم أى غير متعمد لذنب فلا إثم عليه فإن الله غفور رحيم أى عفو نافع عن الأكل مصداق لقوله بسورة المائدة"فمن اضطر فى مخمصة غير متجانف لإثم"وقوله بسورة البقرة "فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه".
    الأهلة
    قال تعالى بسورة البقرة
    "يسألونك عن الأهلة قل هى مواقيت للناس والحج "وهو ما يعنى أن المسلمين سألوا الرسول (ص)عن الأهلة وهى القمر فى أول الشهور ما سبب وجوده ؟فقال الله لهم والزيارة للكعبة فهنا طلب الله من رسوله (ص)أن يعرف المسلمين أن الأهلة عبارة عن مواقيت أى محددات تحدد للخلق مواعيد حقوقهم كالديون وعدة المطلقة والأرملة ومحددات للحج وهو زيارة الكعبة فى الشهور الأربعة الحرم

  8. #1178

    رد: مدد اخوة الشياطين

    الهمد فى القرآن
    الأرض هامدة
    قال تعالى بسورة الحج
    " وترى الأرض هامدة فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت وأنبتت من كل زوج بهيج"وضح الله لنبيه(ص)أنه يرى الأرض هامدة والمراد أنه يشاهد الأرض ميتة مصداق لقوله بسورة يس"وآية لهم الأرض الميتة "فإذا أنزلنا عليها الماء والمراد فإذا أسقطنا على الأرض المجدبة الماء وهو المطر اهتزت أى تحركت حبيبات الأرض وربت أى ونمت والمراد وانتفخت حبيبات الأرض بالماء وأنبتت من كل زوج بهيج أى وأخرجت من كل فرد كريم مصداق لقوله بسورة لقمان "فأنبتنا فيها من كل زوج كريم "

  9. #1179

    رد: مدد اخوة الشياطين

    الوهب فى القرآن
    وهب لنا من لدنك رحمة
    قال تعالى بسورة آل عمران
    "ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب" وضح الله لرسوله(ص)أن الراسخين فى العلم يقولون فى دعائهم "ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا"أى إلهنا لا تبعد نفوسنا عن الإسلام بعد إذ أرشدتنا للعمل به وهذا هو طلب النصر فى الدنيا ويقولون وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب أى وأعطى لنا من عندك فضل هو الجنة إنك أنت العاطى،وهذا هو طلب النصر فى الأخرة ووضح لنا أن الله هو الوهاب أى العاطى فى الدنيا والأخرة
    ووهبنا له إسحاق ويعقوب وكلا هدينا
    قال تعالى بسورة الأنعام
    "ووهبنا له إسحاق ويعقوب وكلا هدينا " وضح الله)أنه وهب والمراد أعطى لإبراهيم (ص)ولده إسحاق(ص)وولد إسحاق(ص)يعقوب(ص) وكلا هدى والمراد وكلاهما اختاره الله لإنزال الوحى عليه
    الحمد لله الذى وهب لى على الكبر
    قال تعالى بسورة إبراهيم
    "الحمد لله الذى وهب لى على الكبر إسماعيل وإسحاق إن ربى لسميع الدعاء" وضح الله أن إبراهيم (ص)قال الحمد لله والمراد الطاعة لحكم الله الذى وهب لى على الكبر والمراد الذى أعطانى على العجز إسماعيل (ص)وإسحاق(ص)وهذا إقرار منه أنه كان عاجزا عن الإنجاب لكبره ،إن ربى لسميع الدعاء أى إن إلهى لمجيب النداء وهذا يعنى أنه طلب من الله أن يعطيه أولاد من قبل فاستجاب الله لطلبه
    وهبنا له إسحق ويعقوب وكلا جعلنا نبيا
    قال تعالى بسورة مريم
    "فلما اعتزلهم وما يعبدون من دون الله وهبنا له إسحق ويعقوب وكلا جعلنا نبيا ووهبنا لهم من رحمتنا وجعلنا لهم لسان صدق عليا " وضح الله أن إبراهيم (ص)لما اعتزل أى ترك أى فارق القوم وما يعبدون من دون الله أى وما يطيعون من سوى الله وهب أى أعطى الله له ابنه إسحق(ص)ومن خلف إسحق (ص)ولده يعقوب (ص)وكلا جعلنا نبيا أى وكلا اخترنا رسولا ووهب لهم الله من رحمته أى وأعطى لهم من نفعه وفسر هذا بأنه جعل أى أعطى لهم لسان صدق على والمراد كلام صدق عظيم أى وحى عادل كبير
    ووهبنا له من رحمتنا أخاه هارون نبيا
    قال تعالى بسورة مريم
    " ووهبنا له من رحمتنا أخاه هارون نبيا "وضح الله أنه وهب أى أعطى لموسى (ص)من رحمته وهى نفعه أى نعمه أخاه هارون (ص)نبيا أى أن من نعم الله على موسى (ص)أنه جعل هارون (ص)أخاه رسولا مثله
    ووهبنا له إسحق ويعقوب نافلة
    قال تعالى بسورة الأنبياء
    "ووهبنا له إسحق ويعقوب نافلة وكلا جعلنا صالحين " وضح الله أنه وهب أى أعطى إبراهيم (ص) إسحق (ص)وأعطى إسحق (ص)يعقوب (ص)نافلة أى خلفة أى ابن ووضح لنا أن كلاهما جعله الله من الصالحين وهم المحسنين
    ووهبنا له يحيى
    قال تعالى بسورة الأنبياء
    "وزكريا إذ نادى ربه رب لا تذرنى فردا وأنت خير الوارثين فاستجبنا له ووهبنا له يحيى وأصلحنا له زوجه " وضح الله أن زكريا (ص)نادى ربه أى دعا خالقه فقال :رب أى إلهى لا تذرنى فردا والمراد لا تتركنى وحيدا وأنت خير الوارثين أى وأنت أحسن المالكين ،وهذا الدعاء يطلب فيه من الله أن يرزقه ولدا يرثه وقد استجاب له أى علم بطلب زكريا (ص)فوهب له أى فأعطاه يحيى (ص)ولدا له وأصلح له زوجه والمراد وحسن له امرأته وهذا يعنى أنه أزال عقمها وجعلها صالحة لإنجاب يحيى (ص)
    فوهب لى ربى حكما
    قال تعالى بسورة الشعراء
    "قال فعلتها إذا وأنا من الضالين ففررت منكم لما خفتكم فوهب لى ربى حكما وجعلنى من المرسلين " وضح الله أن موسى (ص)قال لفرعون فعلتها إذا وأنا من الضالين والمراد ارتكبت الجريمة وأنا من المجرمين، وقال ففررت أى فهربت منكم لما خفتكم أى لما خشيت عقابكم فوهب لى ربى حكما والمراد فأنزل على إلهى وحيا عندما أرسلنى لك وفسر هذا فقال وجعلنى من المرسلين أى اختارنى من المبعوثين للناس بوحيه
    ووهبنا له إسحاق ويعقوب وجعلنا فى ذريته النبوة والكتاب
    قال تعالى بسورة العنكبوت
    "ووهبنا له إسحاق ويعقوب وجعلنا فى ذريته النبوة والكتاب " وضح الله أنه وهب أى أعطى إبراهيم (ص)ابنه إسحاق (ص)ولإسحاق (ص)ابنه يعقوب(ص)وجعل الله فى ذريته النبوة وهى الكتاب والمراد ووضع الرب فى نسل إبراهيم (ص)وهم أولاده الوحى وهو الحكمة
    وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبى
    قال تعالى بسورة الأحزاب
    "وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبى إن أراد النبى أن يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين " وضح الله للنبى (ص)أنه أحل له امرأة مؤمنة أى فتاة مصدقة إن وهبت نفسها للنبى (ص)والمراد إن عرضت زواجها منه عليه إن أراد النبى (ص)أن يستنكحها والمراد إن أحب الرسول (ص) أن يتزوجها وهى خالصة له أى خاصة به من دون المؤمنين وهم المصدقين وهذا يعنى أنه أباح له زواج أى امرأة مسلمة تعرض عليه أن يتزوجها إن أحب زواجها
    ووهبنا لداود سليمان
    قال تعالى بسورة ص
    "ووهبنا لداود سليمان نعم العبد إنه أواب " وضح الله أنه وهب أى أعطى داود(ص)ابنه سليمان (ص)وهو نعم العبد أى حسن المملوك وهو المطيع لحكم الله إنه أواب أى عواد لدين الله
    وهب لى ملكا لا ينبغى لأحد من بعدى إنك أنت الوهاب
    قال تعالى بسورة ص
    "ولقد فتنا سليمان وألقينا على كرسيه جسدا ثم أناب قال رب اغفر لى وهب لى ملكا لا ينبغى لأحد من بعدى إنك أنت الوهاب " وضح الله أنه فتن أى امتحن سليمان (ص)حيث ألقى على كرسيه جسدا والمراد حيث رمى على كرسى عرشه ذهبا فظن سليمان(ص)ظنا سيئا وهو أنه غنى لا يعطه أحد وبعد مدة قصيرة عرف ذنبه فأناب أى عاد لدين الله بالإستغفار فقال رب اغفر والمراد خالقى اعفو عنى والمراد أزل ذنبى ،وهب لى ملكا لا ينبغى لأحد من بعدى والمراد وأعطنى عطاء لا تعطه أحد من بعد وفاتى إنك أنت الوهاب أى العاطى وقد استجاب الله للدعاء فأعطاه أشياء لم يعطها لأحد من الناس من بعده
    ووهبنا له أهله ومثلهم معهم
    قال تعالى بسورة ص
    " ووهبنا له أهله ومثلهم معهم رحمة منا وذكرى لأولى الألباب "وضح الله أنه وهب الله لايوب(ص) أهله ومثلهم معهم والمراد وأعاد الرب له أفراد عائلته بعد موتهم وأسرهم وجعله ينجب عدد مماثل لهم وهذا رحمة أى نفع له من الله وهذا ذكرى أى عظة لأولى الألباب وهم أهل العقول
    أم عندهم خزائن رحمة ربك العزيز الوهاب
    قال تعالى بسورة ص
    "أم عندهم خزائن رحمة ربك العزيز الوهاب " سأل الله أم عندهم خزائن رحمة ربك والمراد هل ملكهم مفاتح رزق خالقك العزيز الوهاب وهو الناصر العاطى ؟والغرض من السؤال هو اخبار النبى (ص)أن الناس ليسوا يملكون شىء فى الكون
    رب هب لى من لدنك ذرية طيبة
    قال تعالى بسورة آل عمران
    "هنالك دعا زكريا ربه قال رب هب لى من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء"وضح الله أن مريم (ص)لما ذكرت زكريا(ص)بقدرة الله على العطاء دون وجود الأسباب دعا أى نادى الله فقال:رب هب لى من لدنك ذرية طيبة والمراد إلهى أعطنى من عندك نسلا صالحا وهذا يعنى أنه يطلب من الله الولد الصالح لأنه سميع الدعاء أى مجيب النداء
    فهب لى من لدنك وليا
    قال تعالى بسورة مريم
    "وإنى خفت الموالى من ورائى وكانت امرأتى عاقرا فهب لى من لدنك وليا يرثنى ويرث من آل يعقوب واجعله رب رضيا "وضح الله أن زكريا قال فى ندائه الخفى :وإنى خفت الموالى من ورائى والمراد وإنى خشيت ضلال الأنصار من بعد وفاتى وكانت امرأتى عاقرا أى وكانت زوجتى عقيما فهب لى من لدنك أى فأعطنى بقدرتك وليا أى ناصرا أى ولدا يرثنى أى يأخذ مالى ويرث من آل يعقوب أى ويأخذ من مال أهل إسرائيل (ص)،وهذا يعنى أن يكون الولد وارثا لكل ملك زكريا (ص)وملك بعض أهل يعقوب(ص)حتى يعمل فيه بحكم الله ،واجعل رب رضيا أى واخلقه إلهى مقبولا أى مسلما
    رب هب لى حكما
    قال تعالى بسورة الصافات
    "رب هب لى حكما وألحقنى بالصالحين " وضح الله أن إبراهيم(ص)دعاه فقال :رب هب لى حكما والمراد خالقى أعطنى وحيا والمراد أنه يطلب من الله كتابا يسيرا عليه ،وألحقنى بالصالحين والمراد وأدخلنى مع المحسنين الجنة
    رب هب لى من الصالحين فبشرناه بغلام حليم
    قال تعالى بسورة الصافات
    "رب هب لى من الصالحين فبشرناه بغلام حليم "وضح الله لنبيه (ص)أن إبراهيم (ص)دعاه فقال رب هب لى من الصالحين والمراد خالقى أعطنى ذرية من المحسنين فبشرناه بغلام حليم والمراد فأخبرناه بصبى رحيم هو إسماعيل(ص)

  10. #1180

    رد: مدد اخوة الشياطين

    نقد المبادى العقلية للطبيعة والفضل الإلهى لليبنتز
    هذا المقال يتناول كتابى ليبنتز المبادى العقلية للطبيعة والفضل الإلهى المسمى الثيوديسيه وكتاب المونادولوجيا وهو علم الوحدات البسيطة
    ليبنتز رجل مشارك فى العديد من العلوم كالرياضيات وغيرها وكتاب المبادىء العقلية للطبيعة والفضل الإلهى يسمونه الثيوديسيه والكتاب الأخر المونادولوجيا وقد ترجمهما المترجم عبد الغفار مكاوى فى كتاب واحد وقد أفلح حين فعل ذلك فالكتابان يتناولان نفس المسائل تقريبا وإن كان الثيوديسيه أقل فى عدد الصفحات
    فى الكتابين حاول الرجل إقامة نظام عقلى مفهوم للكون وقد أكد فى الكتابين على كون الله هو خالق الكون وهو من نظمه نظاما فريدا لا يختل
    والملاحظ أن الرجل ناقض نفسه فى الكتابين عدة تناقضات بحيث محا رأيه الأول برأيه الثانى
    التناقضات:
    التناقض الأول:
    2-"لما كانت المونادات بلا أجزاء فلا يمكنها أن تتولد أو تفسد ولا يمكنها أن تبدأ أو تنتهى على نحو طبيعى "ص102
    هنا المونادات لا تتولد أو تفسد ولا يمكنها أن تبدأ أو تنتهى على نحو طبيعى وهو ما يخالف نشأتها بالخلق وموتها الفناء الطبيعى وهو ما سماه الضربة الواحدة فى قوله
    6- وهكذا يمكن القول بأن المونادات لا تنشأ أو تفسد إلا بضربة واحدة أى أنها لا تنشأ إلا بالخلق ولا تفسد إلا بالإفناء "ص126 م
    التناقض الثانى
    82-"أى أن الحيوان والنفس لا ينشآن إلا مع نشوء العالم ولا يفسدان إلا بفساده "ص173م
    هنا النشوء يكون مع نشوء أى بداية العالم والفساد يكون مع فساده وهو نهاية أى فناء العالم وهو ما يناقض وجود نشوء متكرر بالحمل والإنجاب وفساد متكرر هو الموت فى قوله ك
    6-" وكما أن الحيوانات بوجه عام لا تنشأ أبدا نشأة تامة ص109 مع الحمل أو الانجاب فإنها لا تفسد فسادا تاما فيما نسميه بالموت لأن العقل يقول إن ما لا يبدأ بداية طبيعية لا يمكن بالمثل أن ينتهى نهاية طبيعية فى إطار النظام الطبيعى"ص110
    التناقض الثالث:
    12-"بل الحيوانات نفسها لابد أن تصحو ثانية من حالة الغيبوبة التى يمكن أن يضعها فيها الموت أو أى حادث أخر "ص115
    هنا اعتراف بالموت وهو ما يناقض قوله بعدم وجود موت فى العالم فى قوله :
    69- " ولهذا فليس فى العالم يباب ولا عقم ولا موت ليس فيه فوضى ولا اضطراب إلا فى الظاهر "ص165م
    وكلاهما يناقض عدم وجود موت بالمعنى الدقيق ووجود موت بالمعنى الشائع فى قوله :
    73-"ولهذا السبب لا يوجد أبدا تولد كامل ولا موت كامل بالمعنى الدقيق "ص168
    والكل يناقض عدم وجود فناء أى موت فى قوله:
    77- يمكن القول بأن النفس وهى مرآة عالم لا يندثر ليست هى وحدها التى لا يجوز عليها الفناء" ص170م
    وأيضا نوعا ما قوله:
    6-إن النفوس لا تنفصل أبدا تمام الانفصال عن أجسامها ولا تنتقل من جسم على جسم أخر جديد عليها كل الجدة "ص110
    التناقض الرابع:
    2- يترتب على هذا أن المونادة بما هى كذلك وفى لحظة بعينها لا يمكن تمييزها من مونادة أخرى إلا عن طريق خصائصها وأفعالها الباطنة التى لا تخرج عن أن تكون هى إدراكاتها ونزوعاتها التى هى مبادىء التغيير"ص102
    هنا الموجود فى المونادة وهى الجوهر البسيط خصائص وأفعال وهو ما يناقض وجود علاقات أيضا فى قوله :
    13-"يلزم من هذا أن توجد فى الجوهر البسيط كثرة من الخصائص والعلاقات على الرغم من أنه لا يتكون من أجزاء"ص131
    وكلاهما يناقض وجود إدراكات وتغيرات فى الجوهر فى قوله :
    -كذلك لن نجد فى الجوهر البسيط غير الادراكات وما ينجم عنها من تغيرات "ص136
    والكل يناقض وجود على عالم من المخلوقات والكائنات والحيوانات والانتيليخيات والنفوس فى الجوهر البسيط فى قوله :
    66- من هذا نتبين أن أقل جزء من المادة يحتوى على عالم من المخلوقات والكائنات والحيوانات والانتيليخيات والنفوس "ص164م
    التناقض الخامس :
    65-"لأن كل قطعة من المادة ليست فحسب قابلة للتجزئة إلى ما لا نهاية كما عرف ذلك القدماء بل إنها كذلك مجزأة فى الواقع إلى ما لانهاية ,كل جزء بدوره ينقسم إلى أجزاء"ص164م
    36-"وقسمة الأجسام إلى ما لا نهاية أن هناك عددا لا نهاية له من الأشكال والحركات الحاضرة والماضية"ص145م
    فى القولين نجد أن الجوهر البسيط يمكن تقسيمه لأجزاء بلا نهاية وهو ما يناقض عدم تكونه من أجزاء فى قوله :
    2-"لما كانت المونادات بلا أجزاء فلا يمكنها أن تتولد أو تفسد ولا يمكنها أن تبدأ أو تنتهى على نحو طبيعى "ص101 ولذا فهى تبقى ما بقى العالم الذى يقبل التغير ولا يقبل الفناء وليس من المستطاع أن تكون لها أشكال وإلا كان لها أجزاء"ص102
    2-"وهذا شبيه بمركز أو نقطة يوجد بها على الرغم من بساطتها التامة عدد لا حصر له من الزوايا التى لا تتكون من الخطوط التى تتلاقى فيها "ص103
    التناقض السادس :
    51-" بيد أنه لا يوجد بالنسبة للجواهر البسيطة سوى تأثير مثالى لإحدى المونادات على الأخرى وهو تأثير لا يصبح فعالا إلا بتدخل من الله "ص154م
    هنا يوجد تأثير خارجى من مونادة على مونادة أخرى وهو ما يناقض نفيه وجود تأثير خارجى على المونادة فى قوله ك
    11-"يتبين مما سبق أن التغيرات الطبيعية فى المونادات تصدر من مبدأ داخلى إذ يستحيل على علة خارجية أن تؤثر على داخلها "ص130م
    التناقض السابع:
    7- ولا سبيل كذلك إلى تفسير إمكان تأثر المونادة أو تغيرها من داخلها عن طريق أى مخلوق أخر إذ يستحيل أن ينقل إليها شىء أو أن تتصور فيها أي حركة باطنة يمكن أن تثار أو توجد أو تزيد أو تنقص"ص126م
    هنا من المحال وجود حركة باطنة أى تغير فى المونادة وهو ما يناقض وجود تغير أى تحرك مستمر داخل كل مونادة فى قولهم :
    10-" لا نزاع عندى أيضا فى أن كل مخلوق عرضة للتغير وبالتالى تكون المونادة المخلوقة كذلك كما أن هذا التغير يتم باستمرار فى كل مونادة "ص130م
    وأيضا قوله :
    2- يترتب على هذا أن المونادة بما هى كذلك وفى لحظة بعينها لا يمكن تمييزها من مونادة أخرى إلا عن طريق خصائصها وأفعالها الباطنة التى لا تخرج عن أن تكون هى إدراكاتها ونزوعاتها التى هى مبادىء التغيير"ص102
    التناقض الثامن :
    62-"ومع أن كل مونادة مخلوقة تصور العالم بأكمله فإنها تصور الجسم المتعلق بها خاصة والذى تكون هى انتيليخياه تصويرا أشد تميزا " ص162م
    هنا المونادة تصور أى تعرف العالم بأكمله وهو ما يناقض كون معرفتها غامضة فى قوله :
    13-"إن كل نفس تعرف اللامتناهى تعرف كل شىء ولكنها بطبيعة الحال تعرفه على نحو غامض "ص116
    ونلاحظ هنا أنه يثبت المعرفة الكاملة للامتناهى ومع هذا ينفيها بتعبير على نحو غامض وهو يناقض نفسه بجعل المعرفة الكاملة لله وحده فى قوله :
    13-"والله وحده هو الذى يملك المعرفة الواضحة بكل شىء لأنه مصدر كل شىء"ص116
    التناقض التاسع
    13- "وقد قيل بحق عن مركزه يقع فى كل مكان أما محيط دائرته فليس موجودا فى أى مكان إذ أن كل شىء بالنسبة إليه حاضرا حضورا مباشرا دون أدنى بعد عن هذا المركز "ص116
    يثبت الرجل الجسمية لله بتواجده بحق فى كل مكان ثم يناقض نفسه بنفى الجسمية عن الله بقوله :
    72-"إن الله وحده منزه عن الجسمية كل التنزيه"ص167م
    التناقض العاشر :
    17- فعلى الرغم من أن الله يستعصى على إدراك حواسنا الخارجية فإنه مع ذلك محبوب غاية الحب "ص119
    هنا الله يستعصى على إدراك حواسنا الخارجية ومع هذا يثبت رؤيته المباركة بالحاسة كما يثبت إدراكه بالمعرفة غير الكاملة فى قوله :
    18-"صحيح أن السعادة القصوى أيا كانت الرؤية المباركة أو معرفة الله التى تصحبها لا يمكن أن تتحقق تحققا تاما لأن الله وهو غير متناه لن يتسنى معرفته معرفة كاملة "ص121
    ومع هذا يثبت معرفتنا بالله فى قوله :
    29-" وذلك حين ترفعنا إلى المعرفة بأنفسنا وبالله "ص141م
    التناقض الحادى عشر:
    29-" بيد أن المعرفة بالحقائق الضرورية والأبدية هى التى تميزنا عن الحيوانات الخالصة وبها نحصل على العقل وتنزود بالعلوم وذلك حين ترفعنا إلى المعرفة بأنفسنا وبالله "ص141م
    هنا المعرفة هى مصدر الحصول على العقل وهو ما يخالف كون العقل هو مصدر الحصول على المعرفة فى قوله :
    83-"أن النفوس على وجه الإجمال مرايا حية أو صور من عالم المخلوقات أما العقول فهى بالإضافة إلى ذلك ص183 صور من الألوهية أن من مبدع الطبيعة ذاته إنها تملك القدرة على معرفة نظام العالم "ص174
    التناقض الثانى عشر:
    33- هناك نوعان من الحقائق حقائق العقل وحقائق الواقع حقائق العقل ضرورية وعكسها مستحيل وحقائق الواقع عرضية وعكسها ممكن "ص144م
    هنا نوعين من الحقائق حقائق العقل وحقائق الواقع وهو ما يخالف وجود نوع ثالث هو الحقائق الضرورية فى قوله ك
    46-"فى حين أن الحقائق الضرورية تعتمد على الذهن الإلهى وحده وهى موضوعه الباطن" ص150م
    التناقض الثالث عشر :
    19-" فمن الممكن عندئذ تسمية جميع الجواهر البسيطة أو المونادات المخلوقة نفوسا"ص 137م
    هنا جميع الجواهر البسيطة أو المونادات المخلوقة نفوس ومع هذا اعتبر الجواهر البسيطة غير النفوس فى قوله :
    1-" والجواهر البسيطة والحيوانات والنفوس والعقول ( الأرواح وحدات "ص101
    التناقض الرابع عشر:
    14-" بل هو كذلك صورة من الألوهية عن العقل لا يقتصر على إدراك أعمال الله بل إنه لقادر على إبداع شىء شبيه بها "ص117
    وصف المخلوق بكونه صورة من الألوهية وقادر على إبداع شبيه بالله وهو ما يناقض وصفه لله بالكلى الكامل الفريد فى قوله :
    40-ويمكننا أيضا أن نحكم بأن هذا الجوهر الأسمى الذى هو فريد وكلى وضرورى إذ ليس هناك شىء مما يقع خارجه لا يعتمد فى ص146 وجوده عليه كما أنه نتيجة بسيطة لإمكان وجوده يستحيل أن تكون له حدود ولابد أن يحتوى على أقصى واقع ممكن "ص 147
    وكلمة الفريد تعنى عدم وجود شبيه ويبدو أن تعبير صورة من الألوهية راجع لعقيدة النصارى واليهود التى تقول أن الله خلق آدم (ص) على صورته وهى عقيدة جنونية تجعل المخلوق شبيه بالخالق وهو ما يتنافى مع قوله تعالى بسورة الشورى:
    " ليس كمثله شىء"
    التناقض الخامس عشر:
    2- يترتب على هذا أن المونادة بما هى كذلك وفى لحظة بعينها لا يمكن تمييزها من مونادة أخرى إلا عن طريق خصائصها وأفعالها الباطنة التى لا تخرج عن أن تكون هى إدراكاتها ونزوعاتها التى هى مبادىء التغيير"ص102
    هنا المونادة يمكن تمييزها من مونادة أخرى بالخصائص والفعال التى تعنى الإدراكات والنزوعات وهو ما يعنى انقسامها لأجزاء وهو ما نفاه الرجل بقوله :
    13-"يلزم من هذا أن توجد فى الجوهر البسيط كثرة من الخصائص والعلاقات على الرغم من أنه لا يتكون من أجزاء"ص131

    وهو فى القول يثبت الكثرة التى تعنى وجود أجزاء ومع هذا ينفيه مرة أخرى فى نهاية العبارة بعدم تكونها من أجزاء
    وفى القول التالى يشبه الرجل الجوهر البسيط المونادة بمركز يوجد به عدد لا نهائى من الزوايا وهو تشبيه يعنى انقسامها لأجزاء كثيرة
    2-"وهذا شبيه بمركز أو نقطة يوجد بها على الرغم من بساطتها التامة عدد لا حصر له من الزوايا التى تتكون من الخطوط التى تتلاقى فيها "ص103
    ونلاحظ تعبير وهمى تردد فى كثير من جمل الكتابين وهو عدد لا حصر وعدد لا نهاية له وما شاكل ذلك فلا يوجد عند الله ما لا حصر له فكل شىء عنده بمقدار اى عدد أى كم أى مقدر كثر أو قل كما فى التعبير التالى :
    3-" وكل جوهر بسيط أو مونادة متميزة تكون جوهر مركب كالحيوان مثلا ومبدأ تفرده محاطة بكتلة مؤلفة من عدد لا نهاية له من المونادات الأخرى هذه المونادات تكون الجسم الخاص بهذه المونادة المركزية التى تتمثل طبقا للانفعالات التى تعتريه وكأنما هى أشبه بالمركز الأشياء الموجودة خارجها "ص103
    التناقض السادس عشر:
    4-تؤلف كل مونادة ذات جسم خاص بها جوهرا حيا ولهذا لا توجد فحسب حياة فى كل مكان متصلة بأعضاء أو أدوات بل إن هناك درجات لا نهاية لها بين المونادات "ص105
    نلاحظ هنا أن سبب حياة المونادة كونها لها جسم خاص بها وهو ما يناقض أن المونادة تسمى نفسا وليس جسما فى القول التالى
    4- " مثل هذا الكائن الحى يسمى حيوانا كما تسمى مونادته نفسا وعندما ترتفع هذه النفس إلى مستوى العقل تصبح شيئا أكثر سموا وتعد روحا بين الأرواح "ص105
    19-" فمن الممكن عندئذ تسمية جميع الجواهر البسيطة أو المونادات المخلوقة نفوسا"ص 137
    التناقض السابع عشر:
    25-" كذلك نرى أن الطبيعة أعطت الحيوانات إدراكات متميزة "ص139
    10- وحيث زودت المخلوقات من القوة والمعرفة والسعادة والخير بأعظم قدر يمكن أن يسمح به العالم "ص113
    فى القولين نجد الطبيعة أعطت الحيوانات إدراكات متميزة وزودت المخلوقات من القوة والمعرفة والسعادة والخير بأعظم قدر ممكن ومع هذا ينفى أن تكون إدراكات الحيوانات عقلا ,وإنما ذاكرة فقط فى قوله :
    26-"فنحن نرى الحيوانات إذا أدركت شيئا ذا أثر بالغ عليها وكانت قد أدركته من قبل إدراكا مشابها نراها بفضل الذاكرة تتوقع ما ارتبط من قبل بهذا الادراك وتحس بمشاعر شبيهة بتلك التى أحست بها فإذا لوحنا مثلا بالعصا للكلاب تذكرت الألم الذى سببته لها وأخذت تنبح ولاذت بالفرار" ص140
    التناقض الثامن عشر:
    53-" ولما كانت أفكار الله تحتوى على عدد لا حصر له من العوالم الممكنة التى يستحيل أن يوجد منها إلا عالم واحد فيلزم أن يكون هناك سبب كاف لاختيار الله جعله يفضل عالما بعينه على غيره" ص155
    هنا يستحيل على الله أن يوجد العوالم الممكنة سوى عالم واحد وهو كلام يتنافى مع تقريره إستحالة أن تكون هناك حدود لله ,انه يحتوى فى قدرته على أقصى واقع ممكن وهو قوله :
    40-ويمكننا أيضا أن نحكم بأن هذا الجوهر الأسمى الذى هو فريد وكلى وضرورى إذ ليس هناك شىء مما يقع خارجه لا يعتمد فى ص146 وجوده عليه كما أنه نتيجة بسيطة لإمكان وجوده يستحيل أن تكون له حدود ولابد أن يحتوى على أقصى واقع ممكن "ص 147
    التناقض التاسع عشر
    35-"كما نصل إلى مسلمات ومصادرات أو باختصار إلى مبادىء أولية لا يمكن البرهنة عليها ولا تحتاج أيضا إلى برهان "ص144
    هنا توجد أشياء بلا برهان أى بلا سبب ولا تحتاج للبرهان وهو السبب وهو ما يناقض وجود سبب خلف كل شىء فى قوله ك
    32-كما تقوم على مبدأ السبب الكافى وبه نسلم بأنه لا يمكن التثبت من صدق واقعة أو وجودها ولا التثبت من صحة عبارة بغير أن يكون ثمة سبب كاف يجعلها على هذا النحو دون غيره " ص143
    7-"وهو المبدأ الذى يقول إنه ما من شىء يحدث بغير سبب كاف "ص111
    التناقض العشرون :
    4- " مثل هذا الكائن الحى يسمى حيوانا كما تسمى مونادته نفسا وعندما ترتفع هذه النفس إلى مستوى العقل تصبح شيئا أكثر سموا وتعد روحا بين الأرواح "ص105
    هنا المونادات تتحول من نفوس لأرواح وهو ما يناقض كون المونادات نفوسا فى قوله:
    19-" فمن الممكن عندئذ تسمية جميع الجواهر البسيطة أو المونادات المخلوقة نفوسا"ص 137
    التناقض الحادى والعشرين :
    15- لهذا فإن جميع الأرواح سواء كانت بشرا أو أرواحا خالصة تدخل بفضل العقل والحقائق الأبدية مع الله فى جماعة من نوع ما وتشارك كأعضاء فى مدينة الله "ص117
    هنا الأرواح غير العقول لأن الأرواح تدخل بفضل العقول فى جماعة الله وهو ما يناقض كون الأرواه هى العقول وهى قادرة على الدخول فى جماعة مع الله فى قوله ك
    84-"وهذا هو الذى يجعل العقول أو الأرواح قادرة على الدخول مع الله فى نوع من الحياة الجماعية ....وإنما يكون كذلك كالأمير بالنسبة لرعاياه بل كالأب بالنسبة لأبنائه "ص174
    الأخطاء
    5- توجد بين إدراكات الحيوانات علاقة ارتباط تشبه من بعض الوجوه الاستنتاج العقلى أو العقل ولكن هذه العلاقة لا تقوم إلا على تذكر الوقائع والنتائج لا على المعرفة بالعلل أو الأسباب ولهذا يهرب الكلب من العصا التى ضرب بها لأن الذاكرة تصور له الألم الذى سببته له هذه العصا "ً108
    الخطأ هنا أن الحيوانات إدراكها وهو معرفتها يقوم على التذكر فقط وهو كلام لا صحة له فالمرة الأولى والثانية يفهم الحيوان منها ما يسبب الألم وفيما بعد يتذكره ومن ثم فالأمور الأولى تجعل الحيوان يفهم وهناك مثل شعبى يقول القط لا يحب إلا خناقه والمراد أن حيوان كالقط يحب من يضربه ويأتيه رغم كونه يؤديه وكذلك الشعوب تخضع لحكامها وكثير منهم يحبهم رغم أنهم يلحقون بهم الأذى بل ويعتقد البعض أنهم آلهة أو أرباب من دون الله
    والحيوانات وحتى النباتات تفهم ولذا تسجد أى تسبح الله كما قال تعالى بسورة الرعد:
    "ولله يسجد من فى السموات والأرض"
    5- "ولكن الاستنتاج العقلى الصحيح يعتمد على الحقائق الضرورية أو الأبدية الخالدة مثل حقائق المنطق والحساب والهندسة التى تؤلف بين الأفكار برباط لا يتطرق إليه الشك "ص108
    الخطأ أن الاستنتاج العقلى الصحيح يعتمد على الحقائق الضرورية أو الأبدية الخالدة مثل حقائق المنطق والحساب والهندسة وتلك العلوم بها الكثير من الشك لكونها علوم تناقض بعضها فى أحيان عدة ففى الحساب عندما نضرب فى حساب الكسور عشر فى عشر يكون الناتج واحد على 100 بينما فى الحساب العشرى يكون الناتج واحد من عشرة وأما المنطق فهو قواعد وضعها بشر يحدث خلافها فى كثير من الأحيان
    6-" والحق أن نفوس الحيوانات البذرية المنوية البشرية غير حائزة على العقل وإنما تصبح عاقلة عندما يطبع الحمل هذه الحيوانات بالطبيعة البشرية "ص109
    الخطأ أن الحمل يعطى الحيوان المنوى العقل وهو كلام يخالف ما نراه فلو فى كل جنين عقل لتساوى الناس فى العقول عند ولادتهم وما كانوا بحاجة للتعلم لأنهم كلهم يولدون بذلك العقل والمعروف أن الإنسان يولد صفحة بيضاء أى جاهل كما قال تعالى بسورة النحل :
    "والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا "
    وهم يصلون للعقل بالتدريج
    6-" وكما أن الحيوانات بوجه عام لا تنشأ أبدا نشأة تامة ص109 مع الحمل أو الانجاب فإنها لا تفسد فسادا تاما فيما نسميه بالموت لأن العقل يقول إن ما لا يبدأ بداية طبيعية لا يمكن بالمثل أن ينتهى نهاية طبيعية فى إطار النظام الطبيعى ً110
    الخطا عدم وجود نشأة تامة بالحمل والإنجاب وعدم وجود موت تام وهو كلام يخالف الواقع فكثير من الحيوانات خاصة التى تبيض ينتج عنها حيوانات تامة لكونها تنشأ بعيدا عن الأسرة بسبب فقسها فى أماكن بعيدة عنهم وهناك حيوانات تحتاج للأسرة لتربيتها وإرضاعها وأما الموت فهو يصيب الجسد إصابة تامة حيث لا يتبقى شىء من الجسد بالتحلل والانتشار
    6-" لأن كل شىء فى الطبيعة يمتد إلى ما لانهاية "ص110
    هذه المقولة قالها الرجل وهو لا يبدو غير مدرك فالامتداد اللانهائى للطبيعة يعنى أن لا وجود لله إما لكون الطبيعة ككل هى الله تعالى عن ذلك علوا كبيرا وإما لعدم وجوده فوجود الله يمنع الطبيعة من هذا الامتداد الوهمى وهو ما يناقض كلامه التالى :
    13- "وقد قيل بحق عن مركزه يقع فى كل مكان أما محيط دائرته فليس موجودا فى أى مكان إذ أن كل شىء بالنسبة إليه حاضرا حضورا مباشرا دون أدنى بعد عن هذا المركز "ص116
    6-إن النفوس لا تنفصل أبدا تمام الانفصال عن أجسامها ولا تنتقل من جسم على جسم أخر جديد عليها كل الجدة "ص110
    الخطأ أن النفوس لا تنفصل أبدا تمام الانفصال عن أجسامها وهو كلام يتعارض مع معنى الموت حيث تخرج النفوس من الأجسام الأرضية التى تنتهى بالتحول للتراب وتنتقل لأجسام أخرى فى السماء حيث الثواب والعقاب حاليا كما قال تعالى بسورة الذاريات "وفى السماء رزقكم وما توعدون " وكما فى العهد الجديد تذهب لملكوت السموات أو الأعالى
    28-"ونحن فى ثلاثة أرباع تصرفاتنا لا نزيد عن كوننا تجريبيين ....أما عالم الفلك فهو وحده الذى يحكم العقل فى هذا الأمر " ص141
    الخطأ هنا أن عالم الفلك فهو وحده الذى يحكم العقل فى هذا الأمر وهو كلام لا علاقة له بالواقع فكيف يكون عاقلا من يقرر شىء فى شىء لا يراه ولا يلمسه ولا يصل إليه رجل معدوم الاتصال بتلك الأشياء لا يمكن أن يكون مستخدما عقله وإنما ظنونه وأوهامه
    29-" بيد أن المعرفة بالحقائق الضرورية والأبدية هى التى تميزنا عن الحيوانات الخالصة وبها نحصل على العقل وتنزود بالعلوم وذلك حين ترفعنا إلى المعرفة بأنفسنا وبالله "ص141
    الخطأ هو تميزنا على الحيوانات بالمعرفة النفسية وبالله وهو كلام لا دليل عليه فنحن لم ندخل نفوس الحيوانات لمعرفة ما بها ولكن ما ميزنا الله به هو أنه أعطانا إرادة الاختيار بين الشر والخير وسخر لنا المخلوقات
    31-تقوم معرفتنا العقلية على مبدأين كبيرين مبدأ عدم التناقض وبفضله نحكم على كل ما ينطوى على تناقض وبالصدق على ما يضاد الكذب وما يناقضه"ص143
    الخطأ هناك فارق بين كيفية تحصيل المعرفة وبين تنظيم المعرفة فالرجل يتكلم هنا عن تنظيم المعرفة من خلال عدم التناقض والصدق ولا يتكلم عن تحصيل المعرفة الذى يبنى على تلقى المعلومات من الغير وهو التسليم بما يقولون وعلى التفكير ومنه التجريب وغيره

  11. #1181

    رد: مدد اخوة الشياطين

    الوزع فى القرآن

    وحشر لسليمان جنوده من الجن والإنس والطير فهم يوزعون
    قال تعالى بسورة النمل
    "وحشر لسليمان جنوده من الجن والإنس والطير فهم يوزعون "وضح الله لنبيه (ص)أن سليمان (ص)حشر له جنوده والمراد تجمع عنده عسكره من الجن والإنس وهم البشر والطير وهذا يعنى تكون الجيش من جن وبشر وطير وهم يوزعون أى يسيرون حسب الأمر من سليمان(ص)
    رب أوزعنى أن أشكر نعمتك
    قال تعالى بسورة النمل
    "فتبسم ضاحكا من قولها وقال رب أوزعنى أن أشكر نعمتك على وعلى والدى وأن أعمل صالحا ترضاه وادخلنى برحمتك فى عبادك الصالحين " وضح الله لنبيه (ص)أن سليمان (ص)تبسم ضاحكا من قولها والمراد قهقه مسرورا من حديث النملة وهذا يعنى أنه فرح لمعرفته بقول النملة وهذا يعنى أن الله أعطاه القدرة على معرفة منطق النمل وقال رب أوزعنى أن أشكر نعمتك التى أنعمت على وعلى والدى والمراد خالقى أقدرنى أن أتبع حكمك الذى أوحيت لى ولأبى وهذا يعنى أنه يطلب من الله أن يعطيه القدرة على طاعة حكمه وفسر هذا بقوله وأن أعمل صالحا ترضاه والمراد وأن أفعل حسنا تقبله وهو الإسلام وأدخلنى برحمتك فى عبادك الصالحين والمراد وأسكنى برأفتك مع خلقك المطيعين لك
    ويوم نحشر من كل أمة فوجا ممن يكذب بآياتنا فهم يوزعون
    قال تعالى بسورة
    "ويوم نحشر من كل أمة فوجا ممن يكذب بآياتنا فهم يوزعون " وضح الله أن يوم يحشر من كل أمة فوجا والمراد أن فى يوم يبعث أى يخرج أى ينزع الله من كل شيعة بعضا ممن يكذب بآيات الله وهم من الذين يكفرون بأحكام الله وهم أيهم أشد على الرحمن عتيا فهم يوزعون أى يتقدمون القوم أى يقودون الأمة للنار
    ويوم يحشر أعداء الله إلى النار فهم يوزعون
    قال تعالى بسورة فصلت
    "ويوم يحشر أعداء الله إلى النار فهم يوزعون " وضح الله أن يوم يحشر أعداء الله إلى النار والمراد أن يوم يساق عصاة حكم الله إلى جهنم فهم يوزعون أى يقسمون أفواجا ليدخل كل فوج من باب
    رب أوزعنى أن اشكر نعمتك التى أنعمت على
    قال تعالى بسورة الأحقاف
    "ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا حملته أمه كرها ووضعته كرها وحمله وفصاله ثلاثون شهرا حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة قال رب أوزعنى أن اشكر نعمتك التى أنعمت على وعلى والدى وأن أعمل صالحا ترضاه وأصلح لى فى ذريتى إنى تبت إليك وإنى من المسلمين " وضح الله أنه وصى الإنسان بوالديه إحسانا والمراد أن أمر الفرد بأبويه برا والمراد أن يعاملهما بالعدل،حملته أمه كرها ووضعته كرها والمراد حبلت به جبرا وولدته جبرا وهذا يعنى أن الأم تحبل وتلد دون إرادتها فالله وحده هو الذى يريد ،وحمله وفصاله والمراد ومدة الحبل به ورضاعته ثلاثون شهرا ،وحتى إذا بلغ أشده والمراد وحتى إذا وصل سن قوته أى بلغ أربعين سنة أى وصل سن الأربعين قال رب أوزعنى أن أشكر نعمتك التى أنعمت على وعلى أبوى والمراد قدرنى أن أطيع وحيك الذى أبلغت لى ولوالدى وفسر هذا بقوله وأن أعمل صالحا ترضاه والمراد وأن أفعل إسلاما تقبله وقال وأصلح لى فى ذريتى والمراد أحسن لى فى أولادى إنى تبت إليك والمراد إنى عدت لدينك وفسر هذا بقوله وإنى من المسلمين أى المطيعين لدينك

  12. #1182

    رد: مدد اخوة الشياطين

    الوقع فى القرآن
    فلا أقسم بمواقع النجوم
    قال تعالى بسورة الواقعة
    "فلا أقسم بمواقع النجوم وإنه لقسم لو تعلمون عظيم "حلف الله فيقول فلا أقسم بمواقع النجوم والمراد أحلف بمواضع المصابيح فى السماء ووضح أنه قسم لو يعلمون عظيم والمراد أنه حلف لو يعرفون كبير
    ويمسك السماء أن تقع على الأرض
    قال تعالى
    " ويمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه "وضح الله أنه يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه والمراد ويمنع السماء أن تسقط على الأرض إلا بحكمه وهذا يعنى أنه رفع السماء بعمد غير مرئية حتى أنها لا تسقط إلا بحكم من الله فى القيامة
    فقعوا له ساجدين
    قال تعالى بسورة ص
    "إذ قال ربك للملائكة إنى خالق بشرا من طين فإذا سويته ونفخت فيه من روحى فقعوا له ساجدين " وضح الله لنبيه (ص)أنه للملائكة إنى خالق بشرا من طين والمراد إنى منشىء إنسانا من طين وهو عجين من التراب والماء فإذا سويته أى عدلته والمراد خلقته ونفخت فيه من روحى أى ونفثت فيه من رحمتى والمراد وركبت فى جسمه النفس الحية من رأفتى فقعوا له ساجدين والمراد فكونوا بأفضلية آدم(ص)مقرين
    فقعوا له ساجدين فسجد الملائكة
    قال تعالى بسورة الحجر
    "وإذ قال ربك للملائكة إنى خالق بشرا من صلصال من حمأ مسنون فإذا سويته ونفخت فيه من روحى فقعوا له ساجدين فسجد الملائكة كلهم أجمعون إلا إبليس أبى أن يكون مع الساجدين " وضح الله لنبيه(ص)أن رب وهو خالقه قال للملائكة "إنى خالق بشرا من صلصال من حمأ مسنون"والمراد إنى مبدع خليفة من طين من تراب مخلوط وقال فإذا سويته أى عدلت خلقة جسمه ونفخت فيه من روحى والمراد ونفثت فيه من رحمتى والمراد ووضعت فيه النفس الحية بأمرى فقعوا له ساجدين أى فكونوا له مكرمين أى مقرين له بالأفضلية ،فكانت نتيجة الأمر أن سجد أى أقرت الملائكة كلهم جميعا إلا إبليس الذى أبى أى رفض أن يكون مع الساجدين أى المكرمين وهم المقرين بأفضلية أدم(ص)
    فقد وقع أجره على الله
    قال تعالى بسورة النساء:
    "ومن يخرج مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله "وضح الله أن من يخرج مهاجرا إلى الله ورسوله(ص)والمراد أن من يترك مسكنه منتقلا إلى دولة فيها يطبق حكم الله المنزل على نبيه(ص)ثم يدركه الموت أى ثم تلحقه الوفاة أثناء أو بعد انتقاله للدولة فقد وقع أجره على الله والمراد فقد وجبت رحمته بإدخاله الجنة على الله
    إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم
    قال تعالى بسورة المائدة
    "إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء فى الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة " وضح الله للمؤمنين أن الشيطان وهو الشهوة فى نفس الإنسان أى الكافر تريد أن توقع العداوة أى البغضاء بينهم والمراد تحب أن تصنع بينهم الكراهية وهى المقت فى الخمر والميسر والمراد تضع الخلاف بينهم بسبب المخدر المغيب للعقل والقمار وأيضا تصدهم عن ذكر الله والمراد وتبعدهم عن طاعة آيات الله وفسر الله الذكر بأنه الصلاة وهى الدين فشارب الخمر أو لاعب الميسر منشغلين عن الطاعة أولهما لأن عقله ليس موجودا والثانى منشغل بما كسبه أو خسره ومن ثم لا يطيعان الأحكام الواجبة عليهما ،ويسألهم الله فهل أنتم منتهون أى فهل أنتم مبتعدون عنهم ؟
    قد وقع عليكم رجس من ربكم
    قال تعالى بسورة هود
    "قال قد وقع عليكم رجس من ربكم وغضب " وضح الله أن هود(ص)قال لهم قد وقع عليكم رجس من ربكم وغضب والمراد قد حق عليكم عذاب من خالقكم أى عقاب،وهذا يعنى أن العذاب قرره الله عليهم بسبب كفرهم
    فوقع الحق وبطل ما كانوا يعملون
    قال تعالى بسورة الأعراف
    "وأوحينا إلى موسى أن ألق عصاك فإذا هى تلقف ما يأفكون فوقع الحق وبطل ما كانوا يعملون" وضح الله أنه أوحى أى ألقى أى قال لموسى(ص)ألق عصاك والمراد ارم خشبتك على الأرض تلقف ما يأفكون أى تبتلع ما يصنعون فرمى موسى العصا فوقع الحق والمراد فثبت الصدق وهو العصا وأما ما كانوا يعملون فقد بطل والمراد أما ما كانوا يصنعون من السحر فقد زال أى اختفى وبقت العصا وحدها رمز الإعجاز وليس السحر
    ولما وقع عليهم الرجز
    قال تعالى بسورة الأعراف
    "ولما وقع عليهم الرجز قالوا يا موسى ادع لنا ربك بما عهد عندك لئن كشفت عنا الرجز لنؤمنن لك ولنرسلن معك بنى إسرائيل " وضح الله أن قوم فرعون لما وقع عليهم الرجز والمراد لما أذاهم العذاب الممثل فى الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم قالوا لموسى(ص):يا موسى ادع لنا ربك بما عهد عندك والمراد يا موسى(ص)نادى لنا إلهك بما قال لك فى مثل هذه الأحوال :لئن كشفت عنا الرجز لنؤمنن لك والمراد لئن أزلت عنا العذاب لنصدقن برسالتك ولنرسلن معك بنى إسرائيل والمراد ولنبعثن معك أولاد يعقوب(ص)
    وظنوا أنه واقع بهم
    قال تعالى بسورة الأعراف
    "وإذ نتقنا الجبل أعلاهم كأنه ظلة وظنوا أنه واقع بهم " وضح الله أنه نتق الجبل أعلاهم والمراد رفع جبل الطور فوق رءوسهم كأنه ظلة أى سحابة وفى هذا قال بسورة البقرة"وإذ رفعنا فوقكم الطور"فظنوا أنهم واقع بهم أى فاعتقدوا أنه ساقط عليهم والمراد اعتقدوا أنه مهلكهم
    أثم إذا ما وقع أمنتم به
    قال تعالى بسورة الأعراف
    "قل أرأيتم إن أتاكم عذابه بياتا أو نهارا ماذا يستعجل منه المجرمون أثم إذا ما وقع أمنتم به الآن وقد كنتم به تستعجلون " طلب الله من نبيه(ص)أن يسأل الكفار أرأيتم إن أتاكم عذابه بياتا أو نهارا والمراد أخبرونى إن جاءكم بأس الله ليلا أو نهارا ماذا يستعجل منه المجرمون أى ماذا يطالب به الكافرون ؟ وسأل أثم إذا ما وقع أمنتم به والمراد أثم اذا حدث العذاب صدقتم به الآن وقد كنتم به تستعجلون والمراد وقد كنتم له تطلبون ؟والغرض من السؤال هو إخبار الناس أنهم لا يؤمنون بالعذاب إلا عندما يصيبهم مع أنهم كانوا يطالبون بأن يصيبهم فى الدنيا

    وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة
    قال تعالى بسورة النمل
    "وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم " وضح الله أن القول وهو القيامة إذا وقع عليهم أى صدق فيهم والمراد حدثت لهم يحدث التالى أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم والمراد خلقنا لهم حيوان من التراب يتحدث معهم وهذا يعنى أن الدابة من علامات الساعة
    ووقع القول بما ظلموا
    قال تعالى
    " ووقع القول بما ظلموا فهم لا ينطقون " وضح الله أن يوم القيامة وقع القول بما ظلموا والمراد حقت عليهم كلمة العذاب والسبب ما كفروا بآيات الله ومن ثم فهم لا ينطقون أى لا يتكلمون والمراد لا يعتذرون عن عملهم لأن الله حرم كلامهم وهو اعتذارهم لقوله بسورة المرسلات "هذا يوم لا ينطقون ولا يؤذن لهم فيعتذرون " .
    إذا وقعت الواقعة ليس لوقعتها كاذبة
    قال تعالى بسورة الواقعة
    "إذا وقعت الواقعة ليس لوقعتها كاذبة خافضة رافعة " وضح الله أن إذا وقعت الواقعة أى "أزفت الأزفة"كما قال بسورة النجم والمراد إذا حدثت القيامة ليس لوقعتها كاذبة والمراد ليس بحدوثها مكذب وهذا يعنى أن الفرد إذا رأى حدوث القيامة لا يستطيع إنكارها وهى خافضة أى مذلة للكفار رافعة أى معزة للمسلمين
    فيومئذ وقعت الواقعة
    قال تعالى بسورة المعارج
    "فإذا نفخ فى الصور نفخة واحدة وحملت الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة فيومئذ وقعت الواقعة "وضح الله أن إذا نفخ فى الصور نفخة واحدة والمراد إذا نقر فى الناقور نقرة أى صيحة واحدة وحملت الأرض والجبال والمراد ورفعت الأرض والرواسى فدكتا دكة واحدة أى فرجتا رجة واحدة أى بستا بسة واحدة والمراد وزلزلتا زلزلة واحدة فيومئذ وقعت الواقعة والمراد فعند هذا حدثت الحادثة وهى القيامة
    ورءا المجرمون النار فظنوا أنهم مواقعوها
    قال تعالى بسورة الإسراء
    "ورءا المجرمون النار فظنوا أنهم مواقعوها ولم يجدوا عنها مصرفا " وضح الله للنبى(ص)أن المجرمون وهم الظالمون لما رأوا أى شاهدوا النار وهى ظنوا أنهم مواقعوها والمراد علموا أنهم داخلوها ودخلوها ولم يجدوا عنها مصرفا والمراد ولم يلقوا عن النار محيصا أى مبعدا ينقذهم منها
    ترى الظالمين مشفقين مما كسبوا وهو واقع بهم
    قال تعالى
    "ترى الظالمين مشفقين مما كسبوا وهو واقع بهم " وضح الله لنبيه (ص)أنه يرى الظالمين والمراد يشاهد يوم القيامة المجرمين مصداق لقوله بسورة الكهف"وترى المجرمين"مشفقين مما كسبوا والمراد خائفين من عقاب ما صنعوا فى الدنيا وهو واقع بهم والمراد وهو نازل بهم أى مصيب إياهم
    وإن الدين لواقع
    قال تعالى بسورة الذاريات
    "والذاريات ذروا فالحاملات وقرا فالجاريات يسرا فالمقسمات أمرا إنما توعدون لصادق وإن الدين لواقع "حلف الله للناس بالذاريات ذروا وهى فرق الجيش التاركات تركا لمواقعها السلمية والحاملات وقرا وهى نفسها فرق الجيش الرافعات أثقالا وهى معدات الحرب والجاريات يسرا وهى نفسها فرق الجيش المتحركات حركة نحو عدو الله والمقسمات أمرا وهى فرق الجيش نفسها المنفذات خطة القيادة وهو يقسم على أن إنما توعدون لصادق والمراد أن الذى تخبرون لحادث أى لأت وهو البعث والحساب وفسر هذا بأن الدين واقع والمراد أن الجزاء فى القيامة متحقق
    إن عذاب ربك لواقع
    قال تعالى بسورة الطور
    "والطور وكتاب مسطور فى رق منشور والبيت المعمور والسقف المرفوع والبحر المسجور إن عذاب ربك لواقع ما له من دافع "حلف الله بكل من الطور وهو جبل الطور وكتاب مسطور فى رق منشور وهو القرآن المكتوب فى الكتاب الممدود والمقصود أن القرآن مكتوب فى أم الكتاب والبيت المعمور وهو المسجد المزار المصان أى الكعبة والسقف المرفوع وهو السطح المحمول عليه السماء والبحر المسجور وهو الماء المتحرك وهو يقسم بهم على أن عذاب الرب واقع والمراد أن عقاب الإله لحادث فى المستقبل ما له من دافع والمراد ما له من مانع
    سأل سائل بعذاب واقع للكافرين ليس له دافع
    قال تعالى بسورة المعارج
    "سأل سائل بعذاب واقع للكافرين ليس له دافع من الله ذى المعارج " وضح الله لنبيه (ص)أن سائل سأل والمراد أن مستفهم استفهم عن عذاب واقع للكافرين ليس له دافع والمراد استخبر عن عقاب متحقق للمكذبين بحكم الله ليس له مانع يمنعه عنهم من الله ذى المعارج وهو صاحب المصاعد وهى وسائل الإنتقال لله
    إنما توعدون لواقع
    قال تعالى بسورة المرسلات
    "والمرسلات عرفا فالعاصفات عصفا والناشرات نشرا فالفارقات فرقا فالملقيات ذكرا عذرا أو نذرا إنما توعدون لواقع"حلف الله بالمرسلات عرفا وهى فرق الجيش المبعوثات علما أى لمعرفة أخبار العدو،والعاصفات عصفا وهى فرق الجيش الراميات للعدو من على بعد،والناشرات نشرا وهى فرق الجيش المتفرقات فى أرض العدو تفرقا منظما،والفارقات فرقا وهى فرق الجيش الموزعة توزيعا على مهام القتال ،والملقيات ذكرا وهى فرق الجيش المتحدثات حديثا مع العدو وهو إما عذرا أى تبشير لهم وإما نذرا أى تخويف لهم وهو يقسم بهم على إنما توعدون لواقع والمراد إن العذاب الذى تخبرون أيها الكفار لحادث فى المستقبل

  13. #1183

    رد: مدد اخوة الشياطين

    الوزر فى القرآن

    ولا تزر وازرة وزر أخرى
    قال تعالى بسورة الأنعام:
    ولا تكسب كل نفس إلا عليها ولا تزر وازرة وزر أخرى "وضح الله أنه لا تكسب كل نفس إلا عليها والمراد ولا تعمل كل نفس إلا لها والمراد أن كل مخلوق جزاء عمله له ثوابا أو عقابا مصداق لقوله بسورة الإسراء "من اهتدى فإنما يهتدى فلنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها"وبين أن لا تزر وازرة وزر أخرى والمراد لا تتحمل نفس عقاب أخرى
    ولا تزر وازرة وزر أخرى وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا
    قال تعالى بسورة الإسراء
    "من اهتدى فإنما يهتدى لنفسه ومن ضل عليها ولا تزر وازرة وزر أخرى وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا" بين الله للناس أن من اهتدى فإنما يهتدى لنفسه والمراد أن من أبصر الحق أى أسلم فإنما يعمل لمنفعته ومن ضل عليها والمراد ومن عمى أى كفر فعقابه على نفسه وبين لنا أن لا تزر وازرة وزر أخرى أى لا تتحمل نفس جزاء نفس أخرى والمراد يتحمل كل إنسان جزاء سعيه مصداق لقوله بسورة النجم "وأن ليس للإنسان إلا ما سعى "وبين لنا أنه ما كان معذب حتى يبعث رسولا والمراد ما كان معاقب أى مهلك أحد حتى يرسل نبيا يبلغه حكم الله
    ولا تزر وازرة وزر أخرى وإن تدع مثقلة إلى حملها
    قال تعالى بسورة فاطر
    "ولا تزر وازرة وزر أخرى وإن تدع مثقلة إلى حملها لا يحمل منه شىء ولو كان ذا قربى " بين الله أن لا وازرة تزر وزر أخرى والمراد لا إنسان يتحمل عقاب إنسان أخر فله جزاء ما سعى فقط وإن تدع مثقلة إلى حملها لا يحمل منه شىء والمراد وإن تنادى نفس من قبل نفس أخرى إلى تحمل عقاب النفس الأخرى لا تتحمل من العقاب بعضا مهما حدث حتى ولو كان ذا قربى والمراد حتى لو كانت النفس الأخرى وهى الإنسان الأخر صاحب قرابة لمن ناداه
    وإن تشكروا يرضه لكم ولا تزر وازرة وزر أخرى
    قال تعالى بسورة الزمر
    "إن تكفروا فإن الله غنى عنكم ولا يرضى لعباده الكفر وإن تشكروا يرضه لكم ولا تزر وازرة وزر أخرى " بين الله للناس أنهم إن يكفروا فإن الله غنى عنكم والمراد إن تعصوا حكم الله فإن الرب غير محتاج لطاعتكم فهو مستغنى عنها وهو لا يرضى لعباده الكفر أى لا يبيح لخلقه العصيان فهو قد حرم الكفر وإن تشكروا يرضه لكم والمراد وإن تسلموا يقبل الله إسلامكم منكم ولا تزر وازرة وزر أخرى والمراد ولا يتحمل إنسان عقاب سعى إنسان أخر مصداق لقوله بسورة النجم"وأن ليس للإنسان إلا ما سعى
    أم لم ينبأ بما فى صحف موسى وإبراهيم الذى وفى ألا تزر وازرة
    قال تعالى بسورة النجم
    "أم لم ينبأ بما فى صحف موسى وإبراهيم الذى وفى ألا تزر وازرة وزر أخرى وأن ليس للإنسان إلا ما سعى وأن سعيه سوف يرى " سأل الله أم لم ينبأ بما فى صحف موسى (ص)وإبراهيم (ص)الذى وفى والمراد هل لم يخبر بالذى فى كتب موسى (ص)وإبراهيم (ص)الذى عدل ؟والغرض من السؤال هو إخبار النبى (ص)أن هذا الكافر عرف بالذى فى صحف إبراهيم (ص)وموسى (ص)ولكنه كفر بها وما فى الصحف هو ألا تزر وازرة وزر أخرى والمراد ألا تتحمل نفس جزاء نفس أخرى وأن ليس للإنسان إلا ما سعى والمراد وأن ليس للفرد إلا جزاء ما عمل فى الدنيا إن خيرا فخير وإن شرا فشر وأن سعيه سوف يرى والمراد وأن عمل الفرد سوف يعلم أى يشاهد من قبله ومن قبل غيره فى الآخرة فى كتابه المنشور
    ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة
    قال تعالى بسورة النحل
    "ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم ألا ساء ما يزرون " بين الله للنبى(ص)أن الكفار يحملون أوزارهم كاملة يوم القيامة والمراد يعرفون أفعالهم تامة يوم البعث وهى أثقالهم ويعرفون أوزار الذين يضلونهم بغير علم والمراد ويعلمون أثقال أى أعمال الذين يبعدونهم بغير وحى وهذا يعنى أنهم يعرفون أعمالهم وأعمال غيرهم من خلال تسلم كتبهم المنشرة ومشاهدتها ،ويبين لنا أنه ساء ما يزرون والمراد قبح ما يعملون
    وهم يحملون أوزارهم على ظهورهم
    قال تعالى بسورة الأنعام
    "قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله حتى إذا جاءتهم الساعة بغتة قالوا يا حسرتنا على ما فرطنا فيها وهم يحملون أوزارهم على ظهورهم ألا ساء ما يزرون " بين الله أن الذين كذبوا بلقاء الله والمراد أن الذين كفروا بجزاء الله بما يحمل من معانى البعث والعدل والجنة والنار قد خسروا أى هلكوا والمراد عذبوا فى الدنيا حتى إذا جاءتهم الساعة بغتة والمراد حتى إذا حضرتهم القيامة فجأة قالوا :يا حسرتنا على ما فرطنا فيها والمراد يا هلاكنا بسبب ما خالفنا جنب وهو حكم الله فى حياتنا مصداق لقوله بسورة الزمر"أن تقول نفس يا حسرتى على ما فرطت فى جنب الله "والكفار يحملون أوزارهم على ظهورهم والمراد يلاقون عقاب مخالفاتهم على أنفسهم وهذا يعنى أنهم يعاقبون على مخالفاتهم وقد ساء ما يزرون والمراد وقد قبح الذى يعملون
    ولكنا حملنا أوزارا من زينة القوم
    قال تعالى بسورة طه
    ""قالوا ما أخلفنا موعدك بملكنا ولكنا حملنا أوزارا من زينة القوم فقذفناها فكذلك ألقى السامرى " بين الله أن بنى إسرائيل قالوا ردا على سؤال موسى (ص):ما أخلفنا موعدك بملكنا أى ما عصينا أمرك بمالنا ،وهذا يعنى أنهم ينفون أنهم قد نكثوا عهدهم معه بمالهم وقالوا ولكنا حملنا أوزارا من زينة القوم فقذفناها والمراد ولكنا أخذنا حليا من ذهب القوم فجمعناها وهذا يعنى أن القوم قد أخذوا من قوم فرعون أحمال من الذهب فجمعوها لصناعة العجل وقال فكذلك ألقى السامرى أى فهكذا قال السامرى ،وهذا يعنى أن السامرى هو الذى أشار عليهم بجمع الذهب لصناعة العجل الذى سيعبدونه

    من أعرض عنه فإنه يحمل يوم القيامة وزرا
    قال تعالى بسورة طه
    "من أعرض عنه فإنه يحمل يوم القيامة وزرا خالدين فيه وساء لهم يوم القيامة حملا " بين الله لنبيه(ص)أن من أعرض عنه أى من تولى والمراد من خالف الذكر فإنه يحمل يوم القيامة وزرا أى فإنه يدخل يوم البعث جهنم وهم خالدين أى مقيمين وساء لهم يوم القيامة حملا والمراد وقبحت النار يوم البعث مقاما مصداق لقوله بسورة الفرقان"إنها ساءت مستقرا ومقاما"وهذا يعنى أن النار مكان سيىء للكفار لأنه يعذبهم
    كلا لا وزر إلى ربك يومئذ المستقر
    قال تعالى بسورة القيامة
    "كلا لا وزر إلى ربك يومئذ المستقر " بين الله لنبيه (ص)أن كلا وهى الحقيقة هى لا وزر أى لا ظلم فى ذلك اليوم مصداق لقوله بسورة غافر"لا ظلم اليوم"إلى ربك يومئذ المستقر والمراد إلى إلهك يوم القيامة الأمر وهو الحكم
    واجعل لى وزيرا من أهلى هارون أخى
    قال تعالى بسورة طه
    "قال رب اشرح لى صدرى ويسر لى أمرى واحلل عقدة من لسانى يفقهوا قولى واجعل لى وزيرا من أهلى هارون أخى اشدد به أزرى وأشركه فى أمرى كى نسبحك كثيرا ونذكرك كثيرا إنك كنت بنا بصيرا "وضح الله أن موسى (ص)دعا الله فقال :رب أى خالقى :اشرح لى صدرى أى نور لى قلبى والمراد افرح نفسى يالإسلام وكرر ذلك بقوله ويسر لى أمرى أى سهل لى شأنى والمراد وأصلح لى نفسى ،وقال واحلل عقدة من لسانى أى وافكك ربطة فى فمى يفقهوا قولى أى يفهموا حديثى ،وقال واجعل لى وزيرا من أهلى أى وعين لى مساعدا من أسرتى هارون (ص)أخى ،وهذا يعنى أنه يشترط فى الوزير أن يكون من أسرته وأن يكون تحديدا هارون (ص)أخيه وقد بين موسى (ص)سبب اشتراطه ذلك وهو اشدد به أزرى أى قوى به شأنى والمراد أن يقوى به نفس موسى (ص)على أمر الدعوة ،وأشركه فى أمرى أى وقاسمه فى شأنى وهو تفسير شد الأزر والمراد أن يقاسمه فى أمر الدعوة فيصبح رسولا مثله ومن هنا نفهم أن موسى طلب الوزير ليشاركه فى الرسولية وبين موسى (ص)سبب طلبه لكل تلك الطلبات فقال كى نسبحك كثيرا أى كى نذكرك كثيرا والمراد كى نطيعك دوما أى كى نتبع حكمك بإستمرار وبين موسى (ص)لله أنه كان بهم بصيرا أى عليما للذى يحتاجونه .
    وجعلنا معه أخاه هارون وزيرا
    قال تعالى بسورة الشعراء
    "ولقد أتينا موسى الكتاب وجعلنا معه أخاه هارون وزيرا "وضح الله أنه أتى موسى (ص)الكتاب والمراد أنه أعطى موسى (ص)الفرقان وهو التوراة مصداق لقوله بسورة الأنبياء "ولقد أتينا موسى وهارون الفرقان "وجعل معه أخاه هارون وزيرا والمراد وأرسل له أخاه هارون (ص)شريكا فى الرسالة
    حتى تضع الحرب أوزارها
    قال تعالى بسورة محمد
    "فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب حتى إذا أثختنموهم فشدوا الوثاق فإما منا بعد وإما فداء حتى تضع الحرب أوزارها " بين الله للمؤمنين أنهم إذا لقوا الذين كفروا والمراد إذا قاتلوا الذين كذبوا حكم الله فعليهم ضرب الرقاب أى رمى الأعناق بالسلاح والمراد قتل الكفار حتى إذا أثخنتموهم أى حتى إذا هزمتموهم فى الحرب فالواجب هو شد الوثاق أى إحكام القيد على الأسرى والواجب فى الأسرى هو المن بعد الحرب أى إطلاق سراحهم بعد القتال أو الفداء وهو دفع مقابل مالى لإطلاق سراحهم والأسرى لا يتم إطلاق سراحهم إلا بعد أن تضع الحرب أوزارها والمراد إلا بعد أن ينهى القتال أحداثه

  14. #1184

    رد: مدد اخوة الشياطين

    الوبق فى القرآن
    وجعلنا بينهم موبقا
    قال تعالى بسورة الكهف
    "ويوم يقول نادوا شركاءى الذين زعمتم فدعوهم فلم يستجيبوا لهم وجعلنا بينهم موبقا " وضح الله أنه يقول على لسان الملائكة للكفار يوم القيامة:نادوا شركاءى أى ادعوا مقاسمى فى الملك الذين زعمتم أى افتريتم ،فاستجاب الكفار لقول الله فدعوهم أى فنادوا عليهم فكانت النتيجة أنهم لم يستجيبوا لهم أى لم يردوا عليهم والمراد لم يوافقوهم على قولهم أنهم آلهة،وجعل الله بين الكفار وبين الآلهة المزعومة موبقا أى حاجزا فهؤلاء فى النار وهؤلاء فى الجنة وبينهما سور هو الموبق
    أو يوبقهن بما كسبوا
    قال تعالى بسورة الشورى
    "ومن آياته الجوار فى البحر كالأعلام إن يشأ يسكن الريح فيظللن رواكد على ظهره إن فى ذلك لآيات لكل صبار شكور أو يوبقهن بما كسبوا " وضح الله للناس أن من آياته وهى براهينه الدالة على قدرته الجوار فى البحر كالأعلام والمراد السائرات فى المياه كالرايات وهو إن يشأ يسكن الريح والمراد وهو إن يرد يوقف الهواء المتحرك فيظللن رواكد على ظهره أى فيقفن ثابتات على سطحه وفى ذلك وهو إيقاف وتحريك السفن لآيات لكل صبار شكور والمراد لبراهين يفهمها كل طائع متبع لحكم الله ووضح لهم أنه يوبقهم بما كسبوا والمراد أنه يحرك السفن بما عملوا والمراد أنه يحرك السفن عن طريق عمل الناس سواء بالأيدى أو بالمخترعات

  15. #1185

    رد: مدد اخوة الشياطين

    الوتد فى القرآن
    والجبال أوتادا
    قال تعالى بسورة النبأ
    "ألم نجعل الأرض مهادا والجبال أوتادا " سأل الله ألم والغرض من السؤال هو إخبار الناس أنه جعل لهم الأرض مهادا والمراد خلق لهم والمراد مكان للحياة وخلق لهم الجبال أوتادا أى جعل لهم الرواسى شوامخا أى مثبتات مصداق لقوله بسورة المرسلات"وجعلنا فيها رواسى شامخات
    وفرعون ذى الأوتاد
    قال تعالى بسورة الفجر
    "ألم تر كيف فعل ربك بعاد إرم ذات العماد التى لم يخلق مثلها فى البلاد وثمود الذين جابوا الصخر بالواد وفرعون ذى الأوتاد الذين طغوا فى البلاد فأكثروا فيها الفساد فصب عليهم ربك سوط عذاب إن ربك لبالمرصاد" سأل الله رسوله(ص)ألم تر كيف فعل ربك والمراد ألم تدرى كيف صنع إلهك بعاد إرم ذات العماد والمراد بعاد البناءة صاحبة الأعمدة وهم كانوا يكثرون من بناء المصانع والقلاع التى لم يخلق مثلها فى البلاد أى التى لم يجعل شبهها فى الأرض وهذا يعنى أن عاد كانت أجسامهم ذات بسطة أى قوة وثمود الذين جابوا الصخر بالواد والمراد وثمود الذين أحضروا الحجر من الجبل إلى السهل وفرعون ذى الأوتاد والمراد وفرعون صاحب الصروح وهى المبانى الكبيرة مثل السلم الذى بناه هامان له ليطلع لإله موسى (ص)كما زعم مصداق لقوله بسورة القصص"فاجعل لى صرحا "وهم الذين طغوا فى البلاد أى أفسدوا فى الأرض والمراد حكموها بغير حكم الله فكانت النتيجة أن أكثروا فيها الفساد والمراد أنهم أشاعوا فى البلاد الكفر ؟والغرض من السؤال هو إخباره أن الله صب عليهم سوط عذاب والمراد أرسل لهم بعض عذابه وهذا هو فعله بهم لأنه هو المرصاد أى المعاقب لهم

  16. #1186

    رد: مدد اخوة الشياطين

    الوثن فى القرآن
    فاجتنبوا الرجس من الأوثان
    قال تعالى بسورة الحج
    "فاجتنبوا الرجس من الأوثان " طلب الله من المؤمنين أن يجتنبوا الرجس من الأوثان والمراد أن يبتعدوا عن الضرر الأتى منه عبادة الأصنام والمراد أن يتركوا طاعة حديث الباطل وهو الطاغوت مصداق لقوله بسورة النحل"واجتنبوا الطاغوت"
    إنما تعبدون من دون الله أوثانا
    قال تعالى بسورة العنكبوت
    "إنما تعبدون من دون الله أوثانا وتخلقون إفكا " وضح الله أن إبراهيم (ص)قال لقومه:إنما تعبدون من دون الله أوثانا أى إن الذى تدعون من سوى الله أصناما مصداق لقوله بسورة النحل"والذين تدعون من دون الله "وفسر هذا بأنهم يخلقون إفكا أى يفترون كذبا وهو أن الأصنام آلهة والمراد يطيعون الباطل الذى اخترعوه
    إنما اتخذتم من دون الله أوثانا
    قال تعالى بسورة العنكبوت
    "وقال إنما اتخذتم من دون الله أوثانا مودة بينكم فى الحياة الدنيا ثم يوم القيامة يكفر بعضكم ببعض ويلعن بعضكم بعضا " وضح الله أن إبراهيم (ص)قال لشعبه :إنما اتخذتم من دون الله أوثانا مودة بينكم فى الحياة الدنيا والمراد إنما اخترعتم من سوى الله أربابا رغبة منكم فى متاع المعيشة الأولى ، ثم يوم القيامة وهى البعث يكفر أى يكذب بعضكم بعضا والمراد يتبرأ كل منكم من الأخر ويلعن بعضكم بعضا والمراد ويطلب كل منكم للأخر زيادة العذاب

  17. #1187

    رد: مدد اخوة الشياطين

    الوجس فى القرآن

    قال ألا تأكلون فأوجس منهم خيفة
    قال تعالى بسورة الذاريات
    "فراغ إلى أهله فجاء بعجل سمين فقربه إليهم قال ألا تأكلون فأوجس منهم خيفة قالوا لا تخف وبشروه بغلام عليم وضح الله أن إبراهيم (ص)راغ إلى أهله والمراد دخل إلى زوجته ثم جاء بعجل سمين والمراد فأتى بعجل حنيذ أى كبير مشوى مصداق لقوله بسورة هود"فما لبث أن جاء بعجل حنيذ"فقربه والمراد فقدمه إليهم أى فوضعه أمامهم فقال ألا تأكلون أى ألا تطعمون والمراد تفضلوا الطعام فلما رأى أيديهم لا تمسك الطعام أوجس منهم خيفة والمراد فشعر منهم بخشية من أذاهم فعرفوا هذا فقالوا له :لا تخف أى لا تخشى أذى منا وبشروه بغلام عليم والمراد وأخبروه بولادة صبى خبير له فى المستقبل القريب
    فلما رأ أيديهم لا تصل إليه نكرهم وأوجس منهم خيفة
    قال تعالى بسورة هود
    "فلما رأ أيديهم لا تصل إليه نكرهم وأوجس منهم خيفة قالوا لا تخف إنا أرسلنا إلى قوم لوط" وضح الله أن إبراهيم(ص)لما رأى أيدى الضيوف والمراد لما شاهد أكف الضيوف لا تصل إليه والمراد لا تمسك الطعام نكرهم أى جهلهم أى لم يعرف حقيقتهم فأوجس منهم خيفة أى فشعر منهم برهبة فعرفت الملائكة ما دار فى نفسه فقالوا له:لا تخف أى لا ترهب منا أذى إنا أرسلنا إلى قوم لوط والمراد إنا بعثنا لإهلاك ناس لوط
    فأوجس فى نفسه خيفة موسى
    قال تعالى بسورة طه
    "قالوا يا موسى إما أن تلقى وإما أن نكون أول من ألقى قال بل ألقوا فإذا حبالهم وعصيهم يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى فأوجس فى نفسه خيفة موسى "وضح الله أن السحرة قالوا لموسى (ص):إما أن تلقى أى ترمى والمراد تظهر سحرك وإما أن نكون أول من ألقى والمراد وإما أن نصبح أسبق من رمى أى أظهر سحره للناس ،وهذا يعنى أنهم خيروه فى أولية الرمى بين أن يبدأ هو أو يبدئوا هم فقال لهم بل ألقوا أى ارموا والمراد أظهروا سحركم ،عند ذلك رمى السحرة حبالهم وهى خيوطهم المجدولة وعصيهم فخيل للناس من سحرهم والمراد فتصور للناس من خداعهم وهو مكرهم إنها تسعى أى تتحرك فتخيل موسى (ص)والناس أنها تتحرك مع أنها ثابتة وأوجس موسى (ص)فى نفسه خيفة والمراد دخل فى قلبه خشية الهزيمة من السحرة

  18. #1188

    رد: مدد اخوة الشياطين

    الوجف فى القرآن
    فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب
    قال تعالى بسورة الحشر
    "وما أفاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب " وضح الله للمؤمنين أن ما أفاء الله على رسوله منهم والمراد أن ما وهب الله نبيه (ص)من أملاك الكفار بلا حرب بإنسحابهم وتركهم لتلك الأملاك فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب والمراد فما بذلتم فيه من قوة أى بأس
    قلوب يومئذ واجفة
    قال تعالى بسورة النازعات
    "قلوب يومئذ واجفة أبصارها خاشعة " وضح الله أن القلوب يومئذ واجفة والمراد النفوس يوم القيامة خائفة مرتعبة أبصارها خاشعة والمراد أنظارها ذليلة مصداق لقوله بسورة المعارج"خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة

  19. #1189

    رد: مدد اخوة الشياطين

    الودع فى القرآن
    النفس مستودع
    قال تعالى بسورة الأنعام
    "وهو الذى أنشأكم من نفس واحدة فمستقر ومستودع " وضح الله للناس أنه هو الذى أنشأكم أى "خلقكم من نفس واحدة "كما قال بسورة النساء والمراد أبدعهم من إنسان واحد فمستقر أى مستودع والمراد فمسكن أى مخزن والمراد أن نفس كل واحد فينا هى قراره أى وديعته التى يجب أن يحافظ عليها فلا يدخلها النار
    ما ودعك ربك وما قلى
    قال تعالى بسورة الضحى
    "والضحى والليل إذا سجى ما ودعك ربك وما قلى والآخرة خير لك من الأولى ولسوف يعطيك ربك فترضى"حلف الله لنبيه (ص)بالضحى وهو النهار والليل إذا سجى أى إذا أظلم على أن ربه ما ودعه وفسره بأنه ما قلى والمراد أنه إلهه ما تركه أى ما كرهه
    ويعلم مستقرها ومستودعها
    قال تعالى بسورة هود
    "وما من دابة فى الأرض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كل فى كتاب مبين " وضح الله أن كل دابة أى كائن حى فى الأرض على الله رزقه والمراد فرض على الله نفعه بالمأكل والمشرب وغيره والله يعلم أى يعرف مستقر الدابة وهو بيتها ويعلم مستودعها والمراد يعرف مخزنها وهو بيتها فى غالب الأحوال وكل ذلك وهو الرزق والمستقر والمستودع مسجل عند الله فى كتاب مبين أى سجل عظيم

  20. #1190

    رد: مدد اخوة الشياطين

    الورق فى القرآن
    وما تسقط من ورقة إلا يعلمها
    قال تعالى بسورة الأنعام
    "وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو يعلم ما فى البر والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة فى ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا فى كتاب مبين " وضح الله أن عنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو والمراد لدى الله أخبار المجهول لا يعرفها إلا هو وهذا يعنى أن الله يعرف كل أنباء المجهول وحده،يعلم ما فى البر والبحر والمراد يعرف الذى فى اليابس والماء وهذا يعنى معرفته كل ما فى الأرض ،وما تسقط من ورقة إلا يعلمها والمراد وما تقع من عصفة إلا يعرفها ولا حبة فى ظلمات الأرض والمراد ولا بذرة فى طبقات التراب ولا رطب أى ولا طرى ولا يابس أى ولا جاف من النبات إلا فى كتاب مبين والمراد إلا فى سجل عظيم
    وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة
    قال تعالى بسورة الأعراف
    "وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة "وضح الله للناس أن الشهوة أوقعت الأبوين بالخداع الممثل فى القسم الكاذب وقد استجاب الأبوين فذاقا الشجرة وكانت النتيجة أن بدت لهما سواءتهما أى ظهرت للأبوين عوراتهما المغطاة فطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة والمراد فاستمرا يقطعان ويرميان عليهما من أوراق شجر الجنة وهى الحديقة حتى يغطيا العورات ومن هنا نعلم أن عورات الأبوين لم تنكشف من قبل فى الجنة
    وقال تعالى بسورة طه
    "فأكلا منها فبدت لهما سوءاتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة وعصى أدم ربه فغوى " ،وضح الله أن الزوجين أكلا منها أى ذاقا ثمر الشجرة مصداق لقوله بسورة الأعراف "فلما ذاقا الشجرة"فكانت النتيجة أن بدت لهما سوءاتهما والمراد أن ظهرت لهما عوارتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة والمراد واستمرا يقطعان على أجسامهما من أوراق الشجرة لتغطية عوارتهما
    فابعثوا أحدكم بورقكم
    قال تعالى بسورة الكهف
    "قالوا ربكم أعلم بما لبثتم فابعثوا أحدكم بورقكم هذه إلى المدينة فلينظر أيها أزكى طعاما فليأتكم برزق منه وليتلطف ولا يشعرن بكم أحدا " وضح الله أن أهل الكهف قالوا لبعضهم ربكم أعلم بما لبثتم أى إلهكم أعرف بالمدة التى نمتم ثم قال أحدهم :فابعثوا أحدكم بورقكم هذه إلى المدينة والمراد فأرسلوا واحد منكم بنقودكم هذه إلى البلدة فلينظر أيها أزكى طعاما أى فليعرف أيها أحل أى أطيب أكلا فليأتكم برزق منه أى فليجيئكم ببعض منه وليتلطف أى وليتخفى ولا يشعرن بكم أحدا والمراد ولا يعلمن بكم إنسان وهذا يعنى أن الفتية كانوا محتاجين للطعام فأوصاهم أخاهم أن يذهب واحد منهم للمدينة لإحضار الطعام بعد شرائه بالمال

  21. #1191

    رد: مدد اخوة الشياطين

    الوسط فى القرآن
    قال أوسطهم ألم أقل لكم لولا تسبحون
    قال تعالى بسورة القلم
    "قال أوسطهم ألم أقل لكم لولا تسبحون قالوا سبحان ربنا إنا كنا ظالمين " وضح الله أن أوسطهم وهو أعدلهم قولا قال لهم :ألم أقل لكم لولا تسبحون والمراد ألم أحدثكم لولا تطيعون حكم الله أى بسبب طاعتكم حكم الله تثمر حديقتكم ؟فقالوا سبحان ربنا والمراد الطاعة لحكم إلهنا إنا كنا ظالمين أى طاغين والمراد مخالفين لحكمه ،
    فوسطن به جمعا
    قال تعالى بسورة العاديات
    "والعاديات ضبحا فالموريات قدحا فالمغيرات صبحا فأثرن به نقعا فوسطن به جمعا إن الإنسان لربه لكنود وإنه على ذلك لشهيد وإنه لحب الخير لشديد"حلف الله بالعاديات ضبحا وهى فرق الجيش المسرعات للعدو إسراعا ،والموريات قدحا وهى فرق الجيش المخفيات أمرا وهو الخداع،والمغيرات صبحا وهى فرق الجيش الهاجمات نهارا فأثرن به نقعا والمراد فصنعن فى المكان دمارا فوسطن به جمعا والمراد فنزلن بالعدو جماعة وهذا يعنى أنهم نزلوا فى قلب أرض العدو وهو يقسم على أن الإنسان وهو الفرد لربه لكنود أى بحكم خالقه كافر وإنه على ذلك وهو كفره لشهيد أى لمقر معترف وإنه لحب الخير لشديد والمراد وإنه لود المال وهو النفع راغب
    وكذلك جعلناكم أمة وسطا
    قال تعالى بسورة البقرة
    "وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا" وضح الله للمؤمنين أنه خلقهم أمة وسطا أى جماعة عادلة تحكم بالعدل والسبب هو أن يكونوا شهداء على الناس والمراد أن يصبحوا قضاة على بقية الناس بإقرارهم عما رأوهم يعملون فى الدنيا وذلك يوم القيامة وأن يكون الرسول محمد(ص)شهيدا على المسلمين أى مقرا أى قاضيا بما رآهم يعملونه وهو حى فى الدنيا
    حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى
    قال تعالى بسورة البقرة
    "حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى "وضح الله أن المطلوب منا أن نحافظ على الصلوات والمراد أن نطيع الأحكام وفسرها بأنها الصلاة الوسطى أى الحكم العادل وهو حكم الله
    فكفارته عشرة مساكين من أوسط مما تطعمون أهليكم
    قال تعالى بسورة المائدة
    "لا يؤاخذكم الله باللغو فى أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان فكفارته عشرة مساكين من أوسط مما تطعمون أهليكم أو كسوتهم أو تحرير رقبة " وضح الله للمؤمنين أنه لا يؤاخذهم على اللغو فى أيمانهم والمراد لا يعاقبهم على الباطل غير المتعمد فى حلفاناتهم ويؤاخذهم على ما عقدوا الأيمان وهو ما كسبت قلوبهم والمراد يعاقبهم على ما تعمدت نفوسهم عند القسم وكفارة أى عقوبة القسم المتعمد هى إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم والمراد إحضار أكل لعشرة محتاجين للمال من الأكل العادل الذى يحضرونه لأسرهم أو كسوتهم والمراد شراء ملابس للعشرة مساكين أو تحرير رقبة أى عتق عبد أو أمة

  22. #1192

    رد: مدد اخوة الشياطين

    الوسل فى القرآن
    وابتغوا إليه الوسيلة
    قال تعالى بسورة المائدة
    "يا أيها الذين أمنوا اتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة وجاهدوا فى سبيله لعلكم تفلحون"نادى الله الذين أمنوا طالبا منهم أن يتقوه أى يخافوا ناره فيطيعوا حكمه وفسر هذا بأن يبتغوا إليه الوسيلة والمراد أن يعملوا لجنته المطلوب منهم وهو طاعة حكم الله وفسر هذا بأن يجاهدوا فى سبيله أى يعملوا على نصر دينه بطاعتهم له والسبب حتى يفلحوا أى يفوزوا بجنة الله وهى رحمته
    يبتغون إلى ربهم الوسيلة
    قال تعالى بسورة الإسراء
    " أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب " وضح الله أن أولئك وهم الآلهة المزعومة يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب والمراد يطلبون من خالقهم القربى وقد فسر الله ذلك بأنهم يرجون أى يريدون نفع الله وهو جنته أى تجارة لن تبور

  23. #1193

    رد: مدد اخوة الشياطين

    وسوس فى القرآن
    فوسوس لهما الشيطان ليبدى ما ورى عنهما
    قال تعالى بسورة الأعراف
    "فوسوس لهما الشيطان ليبدى ما ورى عنهما من سوءاتهما "وضح الله للناس أن الشيطان وهو شهوة النفس وسوس لهما أى حسن لهما الأكل من الشجرة والسبب أن تبدى لهما ما ورى عنهما من سوءاتهما والمراد أن تكشف لهما الذى خفى عنهما من عوراتهما
    فوسوس إليه الشيطان
    قال تعالى بسورة طه
    "فوسوس إليه الشيطان قال يا أدم هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى " وضح الله أن الشيطان وهو الشهوة أى الهوى الضال وسوست أى حسنت له السوء فقالت :يا أدم هل أدلك أى أرشدك على شجرة الخلد وهى ثمرة البقاء وفسر هذا فقال وملك لا يبلى والمراد وحياة لا تنتهى
    ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه
    قال تعالى بسورة ق
    "ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه " وضح الله أنه خلق الإنسان والمراد أنه أبدع المرء وهو يعلم ما توسوس به نفسه والمراد وهو يعرف الذى تقول له نفسه أى الله يدرى الذى تزين للإنسان نفسه مصداق لقوله بسورة البقرة "إن الله يعلم ما فى أنفسكم "
    من شر الوسواس الخناس
    قال تعالى بسورة الناس
    "قل أعوذ برب الناس ملك الناس إله الناس من شر الوسواس الخناس الذى يوسوس فى صدور الناس من الجنة والناس" وضح الله لنبيه (ص)أن عليه أن يقول أعوذ برب الناس ملك الناس إله الناس والمراد احتمى بطاعة حكم الله خالق الخلق حاكم الخلق رب الخلق من شر الوسواس الخناس والمراد من أذى الداعى الخفى الذى يوسوس فى صدور الناس وهو الذى يلقى فى قلوب الخلق الباطل من الجنة وهم الجن والناس وهم البشر

  24. #1194

    رد: مدد اخوة الشياطين

    الوصب فى القرآن
    وله الدين واصبا
    قال تعالى بسورة النحل
    "وله الدين واصبا أفغير الله تتقون " وضح الله للناس أن له الدين واصبا أى له الحكم الخالص وهو العادل مصداق لقوله بسورة الزمر"ألا لله الدين الخالص"وسأل أفغير الله تتقون والمراد هل سوى الله تعبدون مصداق لقوله بسورة الزمر"أفغير الله تأمرونى أعبد أيها الجاهلون"
    ولهم عذاب واصب
    قال تعالى بسورة الصافات
    "إنا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب وحفظا من كل شيطان مارد لا يسمعون إلى الملأ الأعلى ويقذفون من كل جانب دحورا ولهم عذاب واصب إلا من خطف الخطفة فأتبعه شهاب ثاقب" وضح الله أنه زين السماء الدنيا بزينة الكواكب والمراد أنه حسن السماء القريبة بنور المصابيح وهى النجوم وهى حفظ من كل شيطان مارد والمراد محمية من كل جنى مخالف لحكم الله وهذا يعنى أنها رجوم للشياطين والجن لا يسمعون إلى الملأ الأعلى والمراد والجن حقا ينصتون إلى حديث الحضور فى السماء وهم الملائكة لمعرفة الأخبار ولذا يقذفون من كل جانب دحورا والمراد يرمون من كل جهة بعذاب وفسر الله المقذوفين بأنهم من خطف الخطفة فأتبعه شهاب ثاقب والمراد أنهم من عرف المعلومة الخفية فلحقه لسان نارى حارق خارج من النجوم وبعد إحراقهم بالشهاب لهم العذاب الواصب وهو العقاب الدائم حيث يدخلون النار بعد هلاكهم

  25. #1195

    رد: مدد اخوة الشياطين

    الوصد فى القرآن
    أصحاب المشئمة عليهم نار مؤصدة
    قال تعالى بسورة البلد
    "والذين كفروا بآياتنا هم أصحاب المشئمة عليهم نار مؤصدة " وضح الله إن الذين كفروا بآياتنا والمراد الذين كذبوا بأحكام الله أولئك أصحاب المشئمة أى سكان النار عليهم نار مؤصدة والمراد لهم نار موجهة أى ألم مسلط عليه وهم مربوطون فى العمد الممددة
    إنها عليهم مؤصدة فى عمد ممددة
    قال تعالى بسورة الهمزة
    كلا لينبذن فى الحطمة وما أدراك ما الحطمة نار الله الموقدة التى تطلع على الأفئدة إنها عليهم مؤصدة فى عمد ممددة" وضح الله أن كلا وهى الحقيقة هى أن الكافر لينبذن فى الحطمة أى ليسكنن فى النار وما أدراك ما الحطمة والمراد والله الذى عرفك ما النار :نار الله الموقدة والمراد عذاب الله المستمر التى تطلع على الأفئدة والمراد التى تعذب النفوس أنها عليهم مؤصدة فى عمد ممددة والمراد إنها عليهم مسلطة وهم مربوطون فى أعمدة مبسوطة وهى السلاسل المربوطة من نهايتها فى عمدان أى أوتاد
    وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد
    قال تعالى بسورة الكهف
    "وتحسبهم أيقاظا وهم رقود ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد " وضح الله أنه لو رأهم يحسبهم أيقاظا وهم رقود والمراد يظنهم صاحين وهم نيام ووضح له أنه كان يقلبهم ذات اليمين وذات الشمال والمراد يحركهم جهة اليمين وجهة الشمال حتى لا تتأثر أجنابهم بالنوم الطويل عليها دون تقلب وفى نفس الوقت كلبهم باسط ذراعيه بالوصيد أى فارد يديه بالباب وهذا يعنى أن الكلب ظل على هيئته دون حركة طوال المدة وهنا يرينا الله قدرته فقد حافظ على أجسام الفتية بالحركة وحافظ على جسم الكلب بالثبات

  26. #1196

    رد: مدد اخوة الشياطين

    كلمات الجذر وصف فى القرآن
    وتصف ألسنتهم الكذب
    قال تعالى بسورة النحل
    "ويجعلون لله ما يكرهون وتصف ألسنتهم الكذب أن لهم الحسنى " وضح الله أن الكفار يجعلون لله ما يكرهون والمراد يقسمون لله الذى يبغضون وهم الإناث فجعلوا الملائكة بنات الله وتصف ألسنتهم الكذب أن لهم الحسنى والمراد وتقول أفواههم الباطل أن لهم الجنة مصداق لقوله بسورة فصلت "ولئن رجعت إلى ربى إن لى عنده للحسنى
    ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب
    قال تعالى بسورة النحل
    "ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب " طلب الله من الناس ألا يقولوا لما تصف ألسنتهم الكذب والمراد ألا يقولوا للذى تقول أفواههم من الباطل هذا حلال وهذا حرام والمراد هذا مباح وهذا ممنوع وهذا يعنى أنهم يشرعون لأنفسهم المباح والممنوع والسبب فى ذلك هو أن يفتروا على الله الكذب والمراد أن ينسبوا إلى الله الباطل
    سبحانه وتعالى عما يصفون
    قال تعالى بسورة الأنعام
    "وجعلوا لله شركاء الجن وخلقهم وخرقوا له بنين وبنات بغير علم سبحانه وتعالى عما يصفون " وضح الله أن الكفار جعلوا لله شركاء والمراد اخترعوا لله مقاسمين فى الملك هم الجن مع أنه قد خلقهم أى قد أبدع الجن فكيف يكون المخلوق مقاسما لخالقه فى ملكه؟،وخرقوا له بنين وبنات والمراد ونسبوا لله أولاد وإناث وكل هذا بغير علم أى بغير وحى من عند الله يقول أن الجن شركائه وأن له بنين وبنات ،سبحانه أى تعالى عما يصفون أى يشركون علا أى تفضل الله عن الذى يعبدون معه والمراد أن الله أفضل من آلهتهم المزعومة التى يقولون بها لأنه خالق وهم مخلوقات
    فسبحان الله رب العرش عما يصفون
    قال تعالى بسورة الأنبياء
    "لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا فسبحان الله رب العرش عما يصفون " وضح الله أن لو كان فى السموات والأرض آلهة أى أرباب والمراد لو كان للسموات والأرض عدة خالقين سوى الله لفسدتا أى لخربتا والمراد لتم تدميرها ،ووضح أن الله سبحانه عما يصفون أى تعالى عن الذى يشركون والمراد أن الله كبر على الآلهة التى يزعمون مصداق لقوله بسورة الحشر "سبحان الله عما يشركون"وهذا يعنى أنه وحده الإله ومن ثم فهو أعلى منهم مقاما لكونهم مخلوقين
    سبحان الله عما يصفون عالم الغيب والشهادة
    قال تعالى بسورة المؤمنون
    " ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من إله إذا لذهب كل إله بما خلق ولعلا بعضهم على بعض سبحان الله عما يصفون عالم الغيب والشهادة " وضح الله أنه ما اتخذ من ولد أى ما أنجب من ابن مصداق لقوله بسورة الإخلاص "لم يلد "وما كان معه من إله أى شريك فى ووضح لنا أنه لو كان معه من إله لذهب كل إله بما خلق والمراد
    لأخذ كل رب ما أنشأ والمراد ملك كل شريك ما أنشأ من الخلق ولعلا بعضهم على بعض والمراد لقوى بعضهم على بعض وهذا يعنى أن وجود بعض الآلهة- وليس لهم وجود-معناه لو كان فيه آلهة غير الله سيحارب كل واحد الآخرين وينتصر عليهم وهذا يعنى وجود تفاوت بين قوى الآلهة ووضح له أنه سبحان الله عما يصفون أى تعالى الرب عن الذى يقولون والمراد أنه أحسن من الذى يشركون معه من آلهة مزعومة مصداق لقوله بسورة المؤمنون "فتعالى عما يشركون "ووضح لنا أنه عالم الغيب والشهادة والمراد أنه عارف الخفى والظاهر "وإنا على أن نريك ما نعدهم لقادرون
    نحن أعلم بما يصفون
    قال تعالى بسورة فصلت
    "ادفع بالتى هى أحسن السيئة نحن أعلم بما يصفون " طلب الله من المسلم أن يدفع بالتى هى أحسن السيئة والمراد أن يزيل بالتى هى أفضل وهى العمل الصالح العمل الفاسد ووضح له أنه أعلم بما يصفون أى أعرف بالذى يقولون من الافتراءات
    سبحان الله عما يصفون إلا عباد الله المخلصين
    قال تعالى بسورة النحل
    "وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا ولقد علمت الجنة أنهم لمحضرون سبحان الله عما يصفون إلا عباد الله المخلصين " وضح الله أن الكفار جعلوا بين الله والجنة نسبا والمراد خلقوا كذبا بين الله وبين الجن صلة أى أولاد بنين وبنات وقد علمت أى عرفت الجن أنهم محضرون أى معاقبون إلا عباد الله المخلصين والمراد إلا خلق الرب المطيعين لحكم الله فهم مثابون ،ووضح له أن سبحان الله عما يصفون والمراد أن طاعة حكم الرب أفضل من طاعة الذى يشركون
    سبحان ربك رب العزة عما يصفون
    قال تعالى بسورة الصافات
    "سبحان ربك رب العزة عما يصفون " وضح الله لنبيه (ص)أن الرب رب العزة والمراد أن الإله هو إله القوة سبحانه عما يصفون والمراد الطاعة لحكم الله أفضل من طاعة حكم الذى يشركون
    رب العرش عما يصفون
    قال تعالى بسورة الزخرف
    "قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين سبحان رب السموات والأرض رب العرش عما يصفون " طلب الله من نبيه (ص)أن يقول للناس :إن كان للرحمن أولاد والمراد إن كان للنافع أبناء فأنا أول العابدين أى المطيعين لهم أى المؤمنين بهم مصداق لقوله بسورة الأعراف"أول المؤمنين "،سبحان رب والمراد تعالى إله السموات والأرض أى رب العرش أى رب الكون وهو الملك عما يصفون أى عن الذى يشركون مصداق لقوله بسورة النحل"وتعالى عما يشركون "وهذا يعنى أن الله أفضل من الآلهة المزعومة لكونه الإله وحده وهم ليسوا آلهة
    والله المستعان على ما تصفون
    قال تعالى بسورة يوسف
    "وجاءوا على قميصه بدم كذب قال بل سولت لكم أنفسكم أمرا فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون " وضح الله أن الإخوة جاءوا على قميصه بدم كذب والمراد وضعوا على ثوب يوسف(ص)دم زور حيث ذبحوا حيوانا ووضعوا دم الحيوان عليه فقال لهم الأب بل سولت لكم أنفسكم أمرا والمراد لقد حسنت لكم أنفسكم سوء وهذا يعنى أنه يتهمهم بعمل السوء فى يوسف(ص)فصبر جميل أى فطاعة لحكم الله مستمرة رغم الضرر والله المستعان على ما تصفون والمراد والله المساعد على الذى تقولون وهذا يعنى أن الله سيقويه على احتمال المصيبة
    وربنا المستعان على ما تصفون
    قال تعالى بسورة الأنبياء
    "قل رب احكم بالحق وربنا المستعان على ما تصفون " طلب الله من نبيه (ص)أن يقول له :رب احكم بالحق والمراد خالقى اقض بالعدل والمراد أن الله يفصل بين الناس بالقسط ،وأن يقول للناس :وربنا المستعان على ما تصفون والمراد وإلهنا الذى نستقوى بطاعته على الذى تزعمون من الأباطيل ولكم الويل مما تصفون
    قال تعالى بسورة الأنبياء
    "بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون " وضح الله للكفار أنه يقذف بالحق على الباطل والمراد يأتى بالعدل وهو آيات الله لينسخ أى ليمحو به الظلم وهو الكذب فتكون النتيجة أن يدمغه فإذا هو زاهق أى يزيله من نفس الخلق فإذا هو زائل والمراد لا وجود له،ووضح لهم أن الويل وهو العذاب لهم والسبب ما يصفون أى ما يكسبون وهو ما يعملون مصداق لقوله بسورة البقرة "وويل لهم مما يكسبون
    سيجزيهم وصفهم
    قال تعالى بسورة الأنعام
    "وقالوا ما فى بطون هذه الأنعام خالصة لذكورنا ومحرم على أزواجنا وإن يكن ميتة فهم فيه شركاء سيجزيهم وصفهم إنه حكيم عليم"وضح الله أن السادة قالوا:ما فى بطون أى أرحام هذه الأنعام خالصة لذكورنا أى محللة لرجالنا ومحرم على أزواجنا أى وممنوع على نسائنا ،ووضح له أن الأجنة إذا نزلت ميتة أى متوفية من بطون الأنعام فهم فيه شركاء أى متقاسمون لأكل الميتة وهذا يعنى أنهم يبيحون أكل الميتة ،ووضح له أنه سيجزيهم وصفهم أى سيعاقبهم على افترائهم مصداق لقوله بسورة الأنعام"سيجزيهم ما كانوا يفترون"ووضح له أنه حكيم أى قاضى يحكم بالعدل وأنه عليم أى خبير بكل شىء

  27. #1197

    رد: مدد اخوة الشياطين

    الوصل فى القرآن
    والذين يصلون ما أمر الله به يوصل
    قال تعالى بسورة الرعد
    "الذين يوفون بعهد الله ولا ينقضون الميثاق والذين يصلون ما أمر الله به يوصل " ،وضح الله أن الذين يوفون بعهد الله والمراد الذين يطيعون حكم الله وفسرهم بأنهم لا ينقضون الميثاق أى لا يخالفون العهد وهو حكم الله وفسرهم بأنهم الذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل والمراد الذين يطيعون الذى أوصى الله به أن يطاع وهو حكم الله لهم عقبى الدار
    ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل
    قال تعالى بسورة البقرة
    "الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون فى الأرض أولئك هم الخاسرون "من هم الفاسقون ؟يجيب الله فيقول"الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه"ويفسره قوله بسورة آل عمران"إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا"فنقض العهد هو أخذ الثمن القليل بدل من طاعة عهد الله والمعنى الذين يخالفون حكم الله من بعد إنزاله ويفسره قوله"ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل"فقطع الذى حكم الله أن يوصل هو نقض العهد والمعنى أى يعصون الذى حكم الله به أن يطاع ويفسره قوله "ويفسدون فى الأرض"الذى يفسره قوله بسورة الأعراف"ولا تفسدوا فى الأرض بعد إصلاحها "والمعنى ويخربون الصالح وهو العدل فى البلاد وقوله "أولئك هم الخاسرون"يفسره قوله بسورة القصص"ثم هو يوم القيامة من المحضرين "فالخاسرون هم المحضرون أى المعذبون والمعنى أولئك هم المعذبون ومعنى الآية الفاسقون الذين يخالفون حكم الله من بعد معرفته أى يعصون الذى حكم الله أن يطاع أى يحكمون بالظلم فى البلاد أولئك هم المعذبون
    إلا الذين يصلون إلى قوم بينكم وبينهم ميثاق
    قال تعالى بسورة النساء
    "إلا الذين يصلون إلى قوم بينكم وبينهم ميثاق أو جاءوكم حصرت صدورهم أن يقاتلوكم أو يقاتلوا قومهم " وضح الله للمؤمنين أن المنافقين المستثنين من القتل هم الذين يصلون إلى قوم بين المؤمنين وبينهم ميثاق والمراد الذين ينتمون لناس بينهم وبين المسلمين عهد سلام وأيضا الذين يجيئون للمؤمنين حصرت صدورهم أن يقاتلوهم أو يقاتلوا قومهم والمراد الذين يحضرون للمسلمين وقد كشفت أنفسهم أنهم لن يحاربوهم أو يحاربوا أهلهم وبألفاظ أخرى المنافقين الذين يعلنون أنهم يطلبون عمل عهد سلام مع المسلمين ومع أهلهم
    ونجعل لكما سلطانا فلا يصلون إليكم
    قال تعالى بسورة القصص
    "قال سنشد عضدك بأخيك ونجعل لكما سلطانا فلا يصلون إليكما أنتما ومن اتبعكما الغالبون " وضح الله أنه قال لموسى (ص)سنشد عضدك بأخيك والمراد سنقوى نفسك بهارون (ص)وهذا يعنى أن الله استجاب لطلب موسى (ص)بأن يكون هارون (ص)شريكا له فى الرسالة ،وقال ونجعل لكما سلطانا فلا يصلون إليكما بآياتنا والمراد ونقيم لكم حماية فلا يؤذونكما ببراهيننا وهذا يعنى أن الله أمن موسى (ص)وهارون(ص)من الخوف فجعل لهما سلطان أى قوة أى حماية تمنع قوم فرعون من أن يمسوهم بسوء وهذه الحماية وسيلتها هى آيات الله وهى معجزاته وهى العصا واليد وقال أنتما ومن معكما الغالبون والمراد أنتما ومن أطاع قولكما القاهرون
    فلما رأ أيديهم لا تصل إليه
    قال تعالى بسورة هود
    "فلما رأ أيديهم لا تصل إليه نكرهم وأوجس منهم خيفة " وضح الله لنبيه (ص)أن إبراهيم(ص)لما رأى أيدى الضيوف والمراد لما شاهد أكف الضيوف لا تصل إليه والمراد لا تمسك الطعام نكرهم أى جهلهم أى لم يعرف حقيقتهم فأوجس منهم خيفة أى فشعر منهم برهبة
    فما كان لشركائهم فلا يصل إلى الله
    قال تعالى بسورة الأنعام
    "وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والأنعام نصيبا فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا فما كان لشركائهم فلا يصل إلى الله وما كان لله فهو يصل إلى شركائهم ساء ما يحكمون" وضح الله أن الكفار جعلوا لله مما ذرأ من الحرث والأنعام نصيبا والمراد أنهم زعموا أن الله له من الذى خلق من الزروع والأنعام جزء فقالوا :هذا لله أى هذا الجزء ملك لله بزعمهم وهو قولهم الكاذب وهذا لشركائنا والمراد والباقى لشفعائنا وهم آلهتهم المزعومة ،ووضح لنا أن ما كان لشركائهم فلا يصل إلى الله والمراد أن الجزء الذى جعلوه ملك الشفعاء لا يعطى لأهل الله الذين شرعوا لهم الجزء وأما ما كان لله والمراد وأما الجزء ملك أهل الله فهو يصل لشركائهم والمراد يعطى لشفعائهم المزعومين وفى الحقيقة يأخذون هم الجميع ،ووضح لنا أنهم ساء ما يحكمون والمراد قبح الذى يشرعون من الأحكام
    ولقد وصلنا لهم القول لعلهم يتذكرون
    قال تعالى بسورة القصص
    "ولقد وصلنا لهم القول لعلهم يتذكرون " وضح الله أنه وصل للناس القول والمراد أبلغ لهم الوحى والسبب فى تبليغه لعلهم يتذكرون والمراد لعلهم يطيعون القول مؤمنين به
    ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة
    قال تعالى بسورة المائدة
    "ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام ولكن الذين كفروا يفترون على الله الكذب وأكثرهم لا يعقلون" ،وضح الله للمؤمنين أنه لم يجعل أى لم يفرض البحيرة وهى البهيمة المشقوقة الأذن ،السائبة وهى البهيمة التى تترك دون عمل أو انتفاع بها ،والوصيلة وهى البهيمة التى تصل بين ولادتها للإناث بعدد معين وولادتها لذكر وتترك دون انتفاع بها،والحام وهو ذكر البهيمة الذى ينجب قدر محدد فيترك دون انتفاع به

  28. #1198

    رد: مدد اخوة الشياطين

    الوطء فى القرآن
    وأرضا لم تطؤها
    قال تعالى بسورة الأحزاب
    "وأورثكم أرضهم وديارهم وأموالهم وأرضا لم تطؤها " وضح الله للمؤمنين أنه أورثهم أرضهم وفسرها بأنها ديارهم والمراد ملكهم بيوتهم وهى صياصيهم وأموالهم وهى أملاكهم من نقود وذهب وغير ذلك وزاد على هذا أنه ملكهم أرضا لم يطؤها أى بلدا لم يملكوها بعد وهى مكة ولكنهم سيملكونها فى المستقبل
    أن تطؤهم فتصيبكم منهم معرة
    قال تعالى بسورة محمد
    "ولولا رجال مؤمنون ونساء مؤمنات لم تعلموهم أن تطؤهم فتصيبكم منهم معرة بغير علم " وضح الله للمؤمنين أن لولا رجال مؤمنون ونساء مؤمنات والمراد وبسبب ذكور مصدقون وإناث مصدقات بحكم الله يخفون تصديقهم لم تعلموهم أى لم تعرفوا شخصياتهم أن تطؤهم والمراد كى لا تقتلوهم فتصيبكم منهم معرة بغير علم والمراد فيكتب عليكم بسببهم ذنب بغير معرفة وهو القتل الخطأ وهذا يعنى أنهم سيرتكبون خطأ غير متعمد منهم
    ولا يطؤن موطئا
    قال تعالى بسورة التوبة
    " ولا يطؤن موطئا يغيظ الكفار ولا ينالون من عدوا نيلا إلا كتب لهم به عمل صالح " وضح الله للمؤمنين أن المؤمنين لا يطؤن موطئا يغيظ الكفار ولا يملكون مكانا يغضب ملكه المكذبين بدين الله ولا ينالون من عدوا نيلا أى ولا يأخذون من كاره لدين الله أخذا سواء ماليا أو نفوسا إلا كتب لهم به عمل صالح والمراد إلا سجل الله لهم بالعطش والجوع وملكية المكان والنيل كل واحد فعل حسن
    ليواطئوا عدة ما حرم الله
    قال تعالى بسورة التوبة
    "إنما النسىء زيادة فى الكفر يضل به الذين كفروا يحلونه عاما ويحرمونه عاما ليواطئوا عدة ما حرم الله " وضح الله للمؤمنين أن النسىء وهو تبديل شهر حرام مكان شهر غير حرام هو زيادة فى الكفر والمراد هو استمرار فى التكذيب لحكم الله ،يضل به الذين كفروا أى يبعد به الذين كذبوا والمراد يعاقب به الذين جحدوا حكم الله ،يحلونه عاما ويحرمونه عاما أى يبيحون التبديل سنة ويمنعون سنة تالية والسبب ليواطئوا عدة ما حرم الله والمراد ليتموا عدد ما منع الله أى حتى يكملوا عدد الشهور الحرام التى حرمها الله
    إن ناشئة الليل هى أشد وطئا
    قال تعالى بسورة المزمل
    "إنا سنلقى عليك قولا ثقيلا إن ناشئة الليل هى أشد وطئا وأقوم قيلا "وضح الله لنبيه (ص)أنه سيلقى عليه قول ثقيل والمراد سينزل عليه وحى عظيم ،ووضح له أن ناشئة الليل وهى قيام أى الإستيقاظ فى الليل هو أشد وطئا أى أعظم ثقلا والمراد أكثر فترات نزول الوحى وأقوم قيلا أى وأفضل حديثا

  29. #1199

    رد: مدد اخوة الشياطين

    الوعى فى القرآن
    والله أعلم بما يوعون
    قال تعالى بسورة الانشقاق
    "والله أعلم بما يوعون " وضح الله أنه أعلم بما يوعون أى أعرف بما يعملون والمراد محيط بكل ما يقولون وما يفعلون
    وتعيها أذن واعية
    قال تعالى بسورة الحاقة
    "إنا لما طغا الماء حملناكم فى الجارية لنجعلها لكم تذكرة وتعيها أذن واعية "وضح الله للنبى(ص)أنه قال لنوح(ص)وصحبه إنا لما طغا الماء حملناكم فى الجارية والمراد إنا لما زاد الماء فى الأرض أركبناكم فى الفلك وهو السفينة والسبب أن نجعلها تذكرة والمراد أن نجعلها عظة أى عبرة يعتبر بها المؤمن وفسر هذا بأن تعيها أذن واعية والمراد أن تفهمها نفس فاهمة أى تتعظ بها نفس عاقلة
    تدعوا من أدبر وتولى وجمع فأوعى
    قال تعالى بسورة المعارج
    "كلا إنها لظى نزاعة للشوى تدعوا من أدبر وتولى وجمع فأوعى " وضح الله أن كلا والمراد حقا هو جزاء الكفار هو لظى نزاعة للشوى والمراد نار محبة للكوى وهى الحرق وهى تدعوا من أدبر والمراد تعذب من كفر وفسره بأنه تولى أى كذب بالحق وفسره بأنه جمع فأوعى والمراد لم متاع الدنيا فتمتع به
    فبدأ بأوعيتهم قبل وعاء أخيه
    قال تعالى بسورة يوسف
    "فبدأ بأوعيتهم قبل وعاء أخيه ثم استخرجها من وعاء أخيه " وضح الله أن يوسف (ص)بدأ بأوعيتهم والمراد استهل التفتيش بحقائب اخوته من أبيه فقط ثم استخرجها من وعاء أخيه والمراد ثم طلعها من حقيبة أخيه من أبيه وأمه وبذلك كاد الله ليوسف (ص)والمراد بإنجاح المكيدة انتقم الله ليوسف(ص)

 

 


تعليقات الفيسبوك





ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •