سجل عضوية جديدة

أهلاً بكـ في شبكة فلسطين للحوار... شاركنا وبادر بالتسجيل ...



النتائج 1 إلى 10 من 10
  1. #1
    كاتب
    تاريخ التسجيل
    11 2006
    المشاركات
    9,390

    مقالي: الرابحون والخاسرون في الانتخابات التركية .. !!!


    الرابحون والخاسرون في الانتخابات التركية
    د. سعيد الحاج، عربي 21، تاريخ 02.11.2015



    لم يكن أكثر أنصار العدالة والتنمية تفاؤلاً يتوقع هذا الفوز الكبير للحزب في انتخابات الإعادة يوم أمس. فخلال أقل من خمسة أشهر على تراجعه الكبير في انتخابات السابع من حزيران/ يونيو الفائت، عاد الحزب إلى حصد أغلبية مقاعد البرلمان بفارق مريح جدا عن أقرب منافسيه، حاصدا نسبة تصويت تفوق مجموع أصوات منافسيه الثلاثة الرئيسيين في البرلمان.

    ثمة الكثير مما يمكن ويجب أن يقال عن هذه الانتخابات، عن النتائج وأسبابها، وعن دلالاتها السياسية والاجتماعية والمناطقية، وعن المشهد السياسي التركي الجديد، وعن انعكاساتها على عدة ملفات داخلية وخارجية، وعن محاولة استشراف مستقبل التجربة التركية، وغيرها الكثير. لكن اعتبارات المساحة المتاحة للمقال لن تسمح بالكثير، فنكتفي بحديث مقتضب عن الأسباب ثم عن الرابحين والخاسرين في هذه الجولة الانتخابية.

    ثمة أسباب كثيرة لهذا التغير الكبير والنصر الحاسم للعدالة والتنمية في فترة زمنية قصيرة نسبيا، نذكر في عجالة أهمها:

    1- الاستقرار:
    يبدو أن العامل الأبرز في تغير قرار الناخب التركي بهذه السرعة هو عامل الأمن والاستقرار في البلاد. إذ استطاع العدالة والتنمية فيما يبدو أن يقنع الناخب - خلال الفترة الانتقالية المشحونة بالتذبذبات الأمنية والاقتصادية - أنه هو كحزب عنوان الاستقرار والتنمية في البلاد، وأن فقدانه للأغلبية البرلمانية كان السبب في التدهور الحاصل. قناعة الناخب بهذه الرسالة دفعته كما يبدو للتصويت للعدالة والتنمية خوفاً على مستقبل البلاد قبل أن يكون دعماً وتأييداً للحزب الحاكم.

    2- رسالة التغيير
    : حرص داودأوغلو منذ اللحظة الأولى للانتخابات السابقة على التأكيد على أن رسالة الناخب قد وصلت للحزب بضرورة التغيير والتعديل وأنه يعمل على أساسها، وقد انعكس ذلك فعلاً على قيادات الحزب وخطابه وبرنامجه الانتخابي وقوائم مرشحيه، وكان لذلك أثر بارز في النتيجة.

    3- فشل المعارضة:
    خاصة حزبي الحركة القومية والشعوب الديمقراطي خلال الفترة الانتقالية في كسب ثقة الناخب، بل قدمت صورة سلبية تراوحت ما بين عدم تحمل المسؤولية ورمادية الموقف والإضرار بمصالح البلاد، فكانت النتائج عقاباً لها قبل أن تكون مكافأة للفائز.

    4- قانون الانتخاب التركي:
    وخصوصاً طريقة حساب المقاعد، واعتماد نسبة كل حزب على نسب الأحزاب الأخرى وعلى نسبة المشاركة، وطريقة توزيع أصوات الخارج وغيرها من التفاصيل المعقدة والحسابات الدقيقة التي لعبت هذه المرة لمصلحة العدالة والتنمية، بعد أن كانت قد أفقدته الأغلبية البرلمانية في الانتخابات السابقة بفارق 90 ألف صوت و18 مقعداً برلمانياً فقط.

    أما في جزئية الرابحين والخاسرين في هذه الجولة الانتخابية، فسنجد في المجموعة الأولى:


    أولاً: تركيا، دولة وش
    عباً وليس هذا من باب تصفيف الكلمات أو إطناب المديح الفارغ، بل من باب إدراك أهمية الاحتكام إلى الصندوق والقبول بنتائجه، والقدرة على تنظيم انتخابات بهذه الأهمية والحساسية دون أدنى حادثة قد تشكك في ضماناتها أو نزاهتها، في ظل التوتر الأمني والعسكري في البلاد واللهيب المشتعل في الإقليم وموجة الثورات المضادة في المنطقة. لقد أمنت انتخابات الأمس حالة استقرار تبدو تركيا في أمس الحاجة إليها اليوم.

    ثانياً: العدالة والتنمية
    ، فقد رفع رصيده خلال أقل من خمسة شهور 9 درجات مئوية، حائزاً على ثقة 4.5 مليون ناخب جديد، ورافعاً نسبة التصويت له في كل المحافظات الـ 81 وفي المناطق الجغرافية السبع لتركيا، وفشل في إدخال نواب منه للبرلمان في 3 محافظات فقط. يبدو أن كلمة "الاستقرار" التي بنى عليها الحزب حملته الانتخابية كان لها مفعول السحر - أو الخوف - على الناخب التركي فحسم أمره واختار "التمديد" للعدالة والتنمية فترة إضافية حفاظاً على الأمن والاستقرار ومكتسبات السنوات الماضية.

    ثالثاً: أحمد داود أوغلو،
    الذي خلف زعيم الحزب ومؤسسه وفشل في أول انتخابات في المحافظة على تقدمه، ورغم إعادة انتخابه لرئاسة الحزب في مؤتمره العام الخامس قبل أسابيع، إلا أن مياهاً تحت السطح كانت تجري والخلافات والتجاذبات كانت توحي بإمكانية إعادة النظر في رئاسته للحزب إن لم ينجح في الانتخابات. فكانت النتائج تثبيتاً لكرسيه وتكريساً لزعامته، التي ستكون حتماً بالتنسيق مع اردوغان وليس في مواجهته.

    رابعاً: أردوغان،
    فرغم أنه دستوريا خارج العملية الانتخابية وحلبة التنافس، إلا أنه لا يمكن تجاهل وجوده في قلب الحدث ولو من وراء الستار. لقد كان واضحاً منذ اللحظة الأولى للانتخابات السابقة رغبته في إعادة الانتخابات رغم ما فيها من مجازفة كبيرة، لكنه غامر بقرار الانتخابات المبكرة، ثم كانت له بصمته في اللجنة المركزية الجديدة للحزب الحاكم ولقائمة مرشحيه في الانتخابات، وعليه فيبدو أن سيطرته على الحزب وقيادته لتركيا في الفترة المقبلة ليسا موضع شك أو نقاش.

    أما في المجموعة الثانية، مجموعة الخاسرين، فيمكن أن نذكر:


    أولاً، حزب الحركة القومية،
    الذي دفع ثمن السياسة العدمية التي انتهجها رئيسه دولت بهجلي خلال الفترة الانتقالية، رافضا كل الحلول الممكنة، في وقت عانت فيه تركيا من اضطرابات أمنية واقتصادية وسياسية، لكن التراجع كان أكبر بكثير من المتوقع، فتراجعت كتلته البرلمانية إلى المرتبة الرابعة خلف غريمه الشعوب الديمقراطي (رغم تقدمه عليه بنسبة التصويت)، وهو تطور خطير سيكون له ما بعده داخل الحزب وخصوصاً على مستوى قيادته.

    ثانياً، حزب الشعوب الديمقراطي،
    الذي دفع هو الآخر ثمن فترة انتقالية لم يستطع خلالها اتخاذ موقف واضح من عمليات العمال الكردستاني العسكرية، بل دعا إلى "إدارات ذاتية" في بعض المناطق ذات الأغلبية الكردية جنوب شرقي البلاد. لقد ظهر الحزب تابعاً للقيادات العسكرية في جبال قنديل ومتقوقعاً على العمل السياسي في النطاق العرقي الضيق، وبالتي فشل في إثبات شعاره "حزب لكل تركيا" وخذل داعميه.

    ثالثاً، شركات استطلاع الرأي، ا
    لتي تستحق صدارة قائمة الخاسرين، إذ فشلت فشلا ذريعا في استشراف نتائج الانتخابات أو حتى الاقتراب منها (كما فشل معظمها في توقع الجولة السابقة) وبالتالي فقدت أهميتها ودورها ومصداقيتها.

    صحيح أن الذي حصل شكل مفاجأة للجميع وله أسبابه الكثيرة، وأن عملية الاقتراع ديناميكية حيوية متغيرة يصعب الجزم بها، لكن مهمة شركات استطلاع الرأي هي سبر أغوار الآراء واستشراف التغيرات في مزاج الناخب بما فيها التقلبات السريعة.

    رابعاً، بعض الأنظمة ووسائل الإعلام العربية
    ، التي ما كان يفترض أن تكون ضمن هذه القائمة ولا داخل التصنيف أصلا، لكنها فضلت في ظل حالة الاستقطاب الحالية في المنطقة أن تقحم نفسها كطرف في المعادلة الداخلية التركية - لدرجة فبركة أخبار خاطئة عن سير الاقتراع ونتائجه - وبالتالي استحقت أن تكون ضمن الخاسرين.

    في المحصلة، ليست انتخابات الأمس شريط الختام، بل ربما مجرد شارة البدء في مرحلة جديدة بالنسبة للعدالة والتنمية وتركيا بقيادة الثنائي اردوغان - داودأوغلو، أي أنها فرصة لالتقاط الأنفاس والعمل على مراجعة وتقييم وتعديل مختلف الملفات الداخلية والخارجية دون ضغط الوقت وسيف الانتخابات المبكرة وظل الحكومات الائتلافية الثقيل. وللحديث، خاصة في ملف السياسة الخارجية وقضايا المنطقة، تتمة في مقالات قادمة إذ لا يتسع المقام لها هنا اليوم.

    http://arabi21.com/story/870019/الرابحون-والخاسرون-في-الانتخابات-التركية#section_299







    التعديل الأخير تم بواسطة إبـــآءْ ; 2015-11-04 الساعة 09:19 سبب آخر: إضافة وصف للموضوع
    توقيع murakeb
    أحب الصالحين ولست منهم .. لعلّي أن أنال بهم شفاعة
    وأكره من بضاعته المعاصي .. وإن كنا سوياً في البضاعة


  2. #2
    عـضـو
    تاريخ التسجيل
    12 2009
    المشاركات
    110

    رد: مقالي: الرابحون والخاسرون في الانتخابات التركية .. !!!

    اخي العزيز كل الاحترام لتركيا ولحزب العدالة والتنمية
    لكني اختلف معك في تحليل اسابا الفوز ومن هو الخاسر ومن هو الفائز في هذه الانتخابات

    اعتقد مع تاكيدي على انني لست ضليعا في السياسة وربما يشوب تحليلي الخطا الكبير ولكنه مجرد راي اود المشاركه به لاثراء الموضوع
    اولا عندما نريد ان نحلل امرا ما يجب ان ندخل الى اسبار هذا الامر والا يكون تحليلنا نابع من اتجاهاتنا بان ندفع الامور الى حيث نريد
    لو بحثنا في الوضع ما قبل الانتخابات الاولى فاننا سنجد ان هناك مجموعه من الفضائح والحملات الدعائية الكبيره التي طالت حزب العدالة والتنمية يعني انه تعرض لحملات مبرمجه لتشويهه
    ناتي لعامل اخر وهو الهجره الكبيره للشباب التركي الى اوروبا ووجود الكثير من الاتراك من اصول كردية وانتشارهم في كل ارجاء تركيا علما ان نسبة اصوات الاكراد من الناخبين تتراوح بين 15 الى 20 % من المصوتين
    مرحلة الهدوء الامني الكبير ما بين الاكراد والحكومة التركية والبدء في عملية سلمية بين حزب العمال الكردستاني والحكومة التركية
    لا ننسى ان هناك عدد كبير من النواب الاكراد يتبعون حزب العدالة والتنمية ويبلغ عددهم حوالي 100 عضو أي انهم بنو قاعده جماهيرية لهم من خلال حزب العدالة والتنمية .

    مرحلة ما بعد الانتخابات وحل البرلمان
    انفجار العملية السلمية بين الحكومة والاكراد
    عمليات عسكرية كبيره للجيش التركي
    عمليات ضخمه وغير متوقعه للاكراد في تركيا ومدن رئيسية راح ضحيتها المئات في فتره زمنية قصيره نذكر على سبيل المثال العملية التي حدثت في 10 اكتوبر 2015 في مدينة انقرة سبب في مقتل 128 شخصا وكان هناك الكثير من العمليات هناك وكان امرا مفاجئا ومتطور بشكل دراماتيكي وغريب يدعو للتسائل والحيرة عن الاسباب التي ادت لتفجر هذا الصراع في هذا الوقت بالذات وبكل هذا الشكل العنيف خصوصا ان الاوضاع كانت لسنوات سابقه في حاله من شبه الهدوء مع بعض العمليات المحدودة والمتباعدة والهامشية والتي لا يتعدى فيها عدد القتلى والجرحى اصابع اليد الواحده
    كل هذه الاسباب مع طبعا الاخذ في الاعتبار قوة ونشاط حزب العدالة والتنمية وحرصه على تلاشي الاخطاء في الانتخابات السابقه جميعها كانت من العوامل المؤثرة على نتيجة الانتخابات في هذه المرحلة

    من هو الفائز ومن هو الخاسر في الانتخابات التركية
    هذا سؤال صعب جدا ولا يمكن الاجابة عليه فاعاده تفجير الصراع مع الاكراد يحيي قضيه كادت ان تموت او نعدل ونقول كاد ان يموت فيها العمل العسكري العنيف والذي اودى بحياة اكثر من 40 الف تركي وكان هناك ان لم يكن عملية سياسية سلمية فكان هناك شبه عملية سياسية فان استمرت الاوضاع في التدهور بهذا الشكل العنيف فانه يمكن القول وبكل ثقه ان من خسر هو تركيا ولم يربح احد وان استطاع حزب العدالة والتنمية السيطره على الاوضاع واعادة الهدوء الى تركيا فنقول ان حزب العدالة والتنمية قد نجح في العودة للحكم وبقوة وان استغل الاكراد الاوضاع الامنية وعملية اخراجهم من البرلمان ووصلوا الى قناعه انه لا يمكن الاندماج مع الاتراك وان وطنهم الحقيقي هو الاندماج مع اكراد سوريا واكراد العراق وانه يجب العمل على ذلك فان من خسر هذه الانتخابات هو حزب العدالة والتنمية بسب انه لجا الى مغامره سياسية وامنية ادت الى تقسيم البلاد بسبب حرصه على الوصول الى البرمان مره اخرى

    ما اود ان اقوله استاذي العزيز انه من الصعب ومن الصعب جدا الحكم على من هو الفائز ومن الخاسر في هذه الانتخابات في الوقت الحاضر ولكن نبارك لحزب العدالة والتنمية هذا الفوز وننتظر لنرى الى اين ستؤول هذه الامور علما انني اميل ان هناك اياما صعبه ستمر على الاتراك والسبب بسيط جدا ان وضع تركيا الداخلي هش وهناك اعداء كثر لحزب العدالة والتنمية تحديدا فهناك السوريين والايرانيين وحزب الله وهناك الروس وهناك موقف للدول العربية الاخرى من تركيا ويمكن لهذه القوى ان استغلت نتائج الانتخابات وسيطرت على الاحزاب الكردية فان تركيا ستكون في وضع لا يمكن ان تحسد عليه ومن الغباء الشديد الاستهتار او الاستهزاء بقدرة هذه الدول على اعادة رسم الخارطة السياسية والديموغرافية التركية

  3. #3
    عضو نشيط الصورة الرمزية البعيد
    تاريخ التسجيل
    01 2007
    المشاركات
    4,642

    رد: مقالي: الرابحون والخاسرون في الانتخابات التركية .. !!!

    اكبر فائز في هذه الانتخابات هو الشعب التركي باكمله وهو شعب اظهر الكثير من الوعي والنضج يستحق منا كل الاحترام والتقدير
    والدليل انه قرا المشهد التركي الداخلي والخارجي بكل واقعية بعيدا عن السذاجة والسطحية فكان تصويته تصويت مسؤول
    اما الخاسر هم من سعوا باموالهم القذرة واعلامهم الوسخ و وتفجيرات الغدر للنيل من هذا النموذج الفريد والناجح بكل المقاييس

  4. #4
    كاتب
    تاريخ التسجيل
    11 2006
    المشاركات
    9,390

    رد: مقالي: الرابحون والخاسرون في الانتخابات التركية .. !!!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بحار1 مشاهدة المشاركة
    اخي العزيز كل الاحترام لتركيا ولحزب العدالة والتنمية
    لكني اختلف معك في تحليل اسابا الفوز ومن هو الخاسر ومن هو الفائز في هذه الانتخابات

    اعتقد مع تاكيدي على انني لست ضليعا في السياسة وربما يشوب تحليلي الخطا الكبير ولكنه مجرد راي اود المشاركه به لاثراء الموضوع
    اولا عندما نريد ان نحلل امرا ما يجب ان ندخل الى اسبار هذا الامر والا يكون تحليلنا نابع من اتجاهاتنا بان ندفع الامور الى حيث نريد
    لو بحثنا في الوضع ما قبل الانتخابات الاولى فاننا سنجد ان هناك مجموعه من الفضائح والحملات الدعائية الكبيره التي طالت حزب العدالة والتنمية يعني انه تعرض لحملات مبرمجه لتشويهه
    ناتي لعامل اخر وهو الهجره الكبيره للشباب التركي الى اوروبا ووجود الكثير من الاتراك من اصول كردية وانتشارهم في كل ارجاء تركيا علما ان نسبة اصوات الاكراد من الناخبين تتراوح بين 15 الى 20 % من المصوتين
    مرحلة الهدوء الامني الكبير ما بين الاكراد والحكومة التركية والبدء في عملية سلمية بين حزب العمال الكردستاني والحكومة التركية
    لا ننسى ان هناك عدد كبير من النواب الاكراد يتبعون حزب العدالة والتنمية ويبلغ عددهم حوالي 100 عضو أي انهم بنو قاعده جماهيرية لهم من خلال حزب العدالة والتنمية .

    مرحلة ما بعد الانتخابات وحل البرلمان
    انفجار العملية السلمية بين الحكومة والاكراد
    عمليات عسكرية كبيره للجيش التركي
    عمليات ضخمه وغير متوقعه للاكراد في تركيا ومدن رئيسية راح ضحيتها المئات في فتره زمنية قصيره نذكر على سبيل المثال العملية التي حدثت في 10 اكتوبر 2015 في مدينة انقرة سبب في مقتل 128 شخصا وكان هناك الكثير من العمليات هناك وكان امرا مفاجئا ومتطور بشكل دراماتيكي وغريب يدعو للتسائل والحيرة عن الاسباب التي ادت لتفجر هذا الصراع في هذا الوقت بالذات وبكل هذا الشكل العنيف خصوصا ان الاوضاع كانت لسنوات سابقه في حاله من شبه الهدوء مع بعض العمليات المحدودة والمتباعدة والهامشية والتي لا يتعدى فيها عدد القتلى والجرحى اصابع اليد الواحده
    كل هذه الاسباب مع طبعا الاخذ في الاعتبار قوة ونشاط حزب العدالة والتنمية وحرصه على تلاشي الاخطاء في الانتخابات السابقه جميعها كانت من العوامل المؤثرة على نتيجة الانتخابات في هذه المرحلة

    من هو الفائز ومن هو الخاسر في الانتخابات التركية
    هذا سؤال صعب جدا ولا يمكن الاجابة عليه فاعاده تفجير الصراع مع الاكراد يحيي قضيه كادت ان تموت او نعدل ونقول كاد ان يموت فيها العمل العسكري العنيف والذي اودى بحياة اكثر من 40 الف تركي وكان هناك ان لم يكن عملية سياسية سلمية فكان هناك شبه عملية سياسية فان استمرت الاوضاع في التدهور بهذا الشكل العنيف فانه يمكن القول وبكل ثقه ان من خسر هو تركيا ولم يربح احد وان استطاع حزب العدالة والتنمية السيطره على الاوضاع واعادة الهدوء الى تركيا فنقول ان حزب العدالة والتنمية قد نجح في العودة للحكم وبقوة وان استغل الاكراد الاوضاع الامنية وعملية اخراجهم من البرلمان ووصلوا الى قناعه انه لا يمكن الاندماج مع الاتراك وان وطنهم الحقيقي هو الاندماج مع اكراد سوريا واكراد العراق وانه يجب العمل على ذلك فان من خسر هذه الانتخابات هو حزب العدالة والتنمية بسب انه لجا الى مغامره سياسية وامنية ادت الى تقسيم البلاد بسبب حرصه على الوصول الى البرمان مره اخرى

    ما اود ان اقوله استاذي العزيز انه من الصعب ومن الصعب جدا الحكم على من هو الفائز ومن الخاسر في هذه الانتخابات في الوقت الحاضر ولكن نبارك لحزب العدالة والتنمية هذا الفوز وننتظر لنرى الى اين ستؤول هذه الامور علما انني اميل ان هناك اياما صعبه ستمر على الاتراك والسبب بسيط جدا ان وضع تركيا الداخلي هش وهناك اعداء كثر لحزب العدالة والتنمية تحديدا فهناك السوريين والايرانيين وحزب الله وهناك الروس وهناك موقف للدول العربية الاخرى من تركيا ويمكن لهذه القوى ان استغلت نتائج الانتخابات وسيطرت على الاحزاب الكردية فان تركيا ستكون في وضع لا يمكن ان تحسد عليه ومن الغباء الشديد الاستهتار او الاستهزاء بقدرة هذه الدول على اعادة رسم الخارطة السياسية والديموغرافية التركية
    اخي الكريم
    الحيقية لا اعرف كيف حكمت على ان تحليلي " نابع من اتجاهاتنا بان ندفع الامور الى حيث نريد "..
    ولا ادري لم هو متعذر ان نحدد الخاسر والرابح .. فنحن نتحدث عن الانتخابات وليس عن المدى الطويل، والارقام لها لغة واضحة ...
    وان كنتَ تؤى من الصعوبة بمكان تحددي الفائز، فلم هنأت العدالة والتنمية بالفوز؟

    تحيتي واحترامي

  5. #5
    عـضـو
    تاريخ التسجيل
    12 2009
    المشاركات
    110

    رد: مقالي: الرابحون والخاسرون في الانتخابات التركية .. !!!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة murakeb مشاهدة المشاركة
    اخي الكريم
    الحيقية لا اعرف كيف حكمت على ان تحليلي " نابع من اتجاهاتنا بان ندفع الامور الى حيث نريد "..
    ولا ادري لم هو متعذر ان نحدد الخاسر والرابح .. فنحن نتحدث عن الانتخابات وليس عن المدى الطويل، والارقام لها لغة واضحة ...
    وان كنتَ تؤى من الصعوبة بمكان تحددي الفائز، فلم هنأت العدالة والتنمية بالفوز؟

    تحيتي واحترامي
    استاذي العزيز تحية واحترام دائم ومتجدد لشخصكم الكريم وبعد :

    استاذي الكريم متعذر ان نحدد من هو الخاسر اوالفائز بسبب ان هذه الانتخابات بنت على هو مختلف ولها ما بعدها واشرت لكل ما هو بعد ذلك وهذا الامر ليس شيئا مغايرا للسياسة فهو في صلب العمل السياسي فمثلا احتلت امريكا العراق واعتبر ذلك نصرا عظيما ولكن لم يمض وقت طويل حتى اعترفوا بالهزيمه وادركوا الخطا كذلك ليبيا فوز انقلب هزيمة بسرعه البرق


    ومن الظلم ان نشبه هذا بذاك ولكن هذا مثل فقط لتقريب الصورة وهنا اود ان اكرر انني لا اشبه حزب العدالة والتنمية بامريكا او انني اتوقع هزيمته او اتمنى ذلك اكرر انني قلت ان الوضع صعب ولا يمكن معرفه النتيجه النهائية بسرعه

    اقرب مثل واضح هو تجربة حماس في الانتخابات فقد فازت في الانتخابات ولكن ثمن هذا الفوز كان قاسي وشديد جدا وانا هنا لا احاكم حماس ولا احلل صواب سلوكها او عدمه ولكن استخلص النتيجه حتى الان لهذا الفوز انقسام في الشعب الفلسطيني تورط حماس في حكم غزة الدخول في مرحلة اختبار حقيقي وجاد للشعب الفلسطيني وخصوصا غزة اكرر هنا لا يهمني كثيرا من هو على صواب او لا ولكن نتيجه هذا الفوز كان هذا الامر ارجوا ان تكون الفكره السياسية قدوصلت لسيادتكم

    يبقى اشارتك لم هنات الحزب بالفوز طالما انني حددت ان النتيجه ما زالت غير معروفة اود ان اقول سيدي انه لا يجب ان يقال غير التهنئة لان الحزب حقق الفوز في الانتخابات ولكني قلت هل ستفوز تركيا دولة وشعبا كذلك هل سيهزم الشعب التركي نتيجه لهذا الفوز ويدخل في مرحله صراع متجدد هل ستهزم تركيا كدولة وكيان سياسي بانتماء الاكراد لغيرهم من اكراد سوريا والعراق وقد اشرت اسباب وجود هذا الخطر الحقيقي


    استاذي اتمنى من كل قلبي ان يتبع فوز حزب العدالة والتنمية في الانتخابات بفوز الشعب التركي نتيجه لهذه الانتخابات ويتجسد السلام المنشود , ان تفوز تركيا كدولة باستعاده وحدتها وكينونتها السياسية


    قلت لكم استاذي لست بالضليع في السياسة ولكن هذا اجتهاد شخصي لي تقبل تكرار التحية

  6. #6
    عضو نشيط الصورة الرمزية -حسام-
    تاريخ التسجيل
    03 2008
    المشاركات
    10,804

    رد: مقالي: الرابحون والخاسرون في الانتخابات التركية .. !!!

    احم احم . . . اردوغان يهز الارض هز
    فوز حزب العدالة والتنمية علقم في حلق المنافقين

  7. #7
    كاتب
    تاريخ التسجيل
    11 2006
    المشاركات
    9,390

    رد: مقالي: الرابحون والخاسرون في الانتخابات التركية .. !!!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البعيد مشاهدة المشاركة
    اكبر فائز في هذه الانتخابات هو الشعب التركي باكمله وهو شعب اظهر الكثير من الوعي والنضج يستحق منا كل الاحترام والتقدير
    والدليل انه قرا المشهد التركي الداخلي والخارجي بكل واقعية بعيدا عن السذاجة والسطحية فكان تصويته تصويت مسؤول
    اما الخاسر هم من سعوا باموالهم القذرة واعلامهم الوسخ و وتفجيرات الغدر للنيل من هذا النموذج الفريد والناجح بكل المقاييس
    التجربة التركية فيها الكثير مما يمدح، ومنها توجه الناخب أخيراً
    لكنني لست مع تضخيم موضوع الوعي لدى الشعب

    تحيتي واحترامي

  8. #8
    عضو نشيط الصورة الرمزية البعيد
    تاريخ التسجيل
    01 2007
    المشاركات
    4,642

    رد: مقالي: الرابحون والخاسرون في الانتخابات التركية .. !!!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة murakeb مشاهدة المشاركة
    التجربة التركية فيها الكثير مما يمدح، ومنها توجه الناخب أخيراً
    لكنني لست مع تضخيم موضوع الوعي لدى الشعب

    تحيتي واحترامي
    أنا لم أضخم وإنما حكمت على الناخب التركي كيف استطاع ان يختار الاستقرار و الاستمرار في الازدهار رغم الدسائس التي حيكت في تركيا بخلاف دول عربية على غرار مصر أين اثبت الواقع والاحداث الاخيرة ان قطاع من الشعب المصري بعيد كل البعد عن الوعى وانه قابل للاستحمار بشكل رهيب
    ارجو ان توضح لنا أين تم التضخيم لنعم الفائدة شكرا
    التعديل الأخير تم بواسطة البعيد ; 2015-11-08 الساعة 01:05

  9. #9

    رد: مقالي: الرابحون والخاسرون في الانتخابات التركية .. !!!

    مشكور أخ "murakeb" على المقال المفيد.

    فعلا من بين أن أهم الخاسرين هم بعض الأنظمة العربية وإعلامها المسيس، فيبدو أن نتائج الإنتخابات التركية كانت صدمة لهم.
    للأسف نجاحهم بتوجيه سير الأحداث في مصر أعطاهم دفعة هائلة من الغرور جعلهم ينسون أنه "ليس كل شئ يباع في هذه الدنيا" وأن تركيا محصنة من تأثير رزهم.


    أتفق معك تماما في هذه النقطة:
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة murakeb مشاهدة المشاركة
    ...
    ...
    في المحصلة، ليست انتخابات الأمس شريط الختام، بل ربما مجرد شارة البدء في مرحلة جديدة بالنسبة للعدالة والتنمية وتركيا بقيادة الثنائي اردوغان - داودأوغلو، أي أنها فرصة لالتقاط الأنفاس والعمل على مراجعة وتقييم وتعديل مختلف الملفات الداخلية والخارجية دون ضغط الوقت وسيف الانتخابات المبكرة وظل الحكومات الائتلافية الثقيل. وللحديث، خاصة في ملف السياسة الخارجية وقضايا المنطقة، تتمة في مقالات قادمة إذ لا يتسع المقام لها هنا اليوم.
    http://arabi21.com/story/870019/الرابحون-والخاسرون-في-الانتخابات-التركية#section_299

  10. #10
    كاتب
    تاريخ التسجيل
    11 2006
    المشاركات
    9,390

    رد: مقالي: الرابحون والخاسرون في الانتخابات التركية .. !!!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البعيد مشاهدة المشاركة
    أنا لم أضخم وإنما حكمت على الناخب التركي كيف استطاع ان يختار الاستقرار و الاستمرار في الازدهار رغم الدسائس التي حيكت في تركيا بخلاف دول عربية على غرار مصر أين اثبت الواقع والاحداث الاخيرة ان قطاع من الشعب المصري بعيد كل البعد عن الوعى وانه قابل للاستحمار بشكل رهيب
    ارجو ان توضح لنا أين تم التضخيم لنعم الفائدة شكرا

    الفكرة ان الوعي لا يصنع في 5 أهشر، نفس هؤلاء الناخبين هم من حرموا العدالة والتنمية الاغلبية في الانتخابات السابقة. فهل كانوا على وعي؟ ام كانوا فاقدين له والان اتكسبوه؟؟؟ اللعب على وتر الاستقرار والخوف من الفوضى ليس بالضرورة علامة وعي، بل ربما علامة خوف

    تحيتي واحترامي

 

 

تعليقات الفيسبوك







ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •