سجل عضوية جديدة

أهلاً بكـ في شبكة فلسطين للحوار... شاركنا وبادر بالتسجيل ...


النتائج 1 إلى 6 من 6
  1. #1
    عضو نشيط الصورة الرمزية بهائي راغب شراب
    تاريخ التسجيل
    09 2006
    الدولة
    خانيونس
    المشاركات
    1,274
    مشاركات المدونة
    167

    حكاية لابنتي مرح .. حكاية الشيخ أحمد ياسين البطل

    قصة شعرية
    حكاية لابنتي مرح
    إنه الشيخ أحمد ياسين
    في اليوم الثاني لاستشهاده كتبت هذا النص

    قصة شعرية

    حكاية لابنتي مرح

    إنه الشيـــخ الشهيـــــــد احمد ياسين
    بهائي راغب شراب



    طفلتي الصغيرة اسمها مرح
    تجيء كل ليلة
    تحمل بين يديها مجلد القصص .
    إحك لي قصة جديدة
    تطلب مني ..
    ووجهها يشع بالفرح .
    *

    ليلة الأمس ..
    جاءت كعادَتِها مرح
    رقيقة الحواس والمعاني والأَرَبْ
    عيناها كما أشتهيهما
    تشعان الأَلَقْ .
    إحْكِ حكاية من مجلد الحِكَمْ
    قالت مرح ...
    ..
    صبراً بنيتي ..
    قلت لها
    ووجهي محتقن بالحزن والأرق .
    قصة الليلة ..
    لن تكون من كتابك الشهي
    ولم تسكن دفتيه
    سأحكي قصة جديدة
    من واقع البلد .
    تحدث منذ قرون ..
    بلا بداية
    ولا نهاية
    بها الأفق اكتحل .

    سأروي قصة شهيدنا اليومي
    أحمد البطل ..
    شهـ ..
    ..
    انتظر ..
    ...
    قاطعتني مرح
    لا تكمل الكلام
    أنا أعرف العنوان
    قالت مرح :
    أليس هو الشيخ أحمد
    الأبيض .. القمر .

    من رأينا صورتهعلى شاشة التلفاز
    على الجدران
    أليس هو .. ياسين ..!
    وهذا الرصاص كالزغاريد
    في عرسه انطلق .
    *
    صدقت بنيتي
    هو والله أحمد
    ما كذبت الخبر
    كان فوق كرسيه مُقْعَداً
    مُقْعَداً ..!
    مرة أخرى قاطعتني مرح
    ما مقعد ..؟
    سألتني مرح ..

    أجبتها والسكون يلف الكوْنَ بالبكاء والعبر
    هو لا يستطيع الحِراك،
    ولا القيام،
    في مكانه منذ عقود ثبت .
    لمْ تهزّه الأوجاعُ
    لم يُعَوِقَه الشلل .
    الإيمانُ في صدره ..
    رسخ .
    *

    عاش عُمْرَه العجب
    في أنينٍ،
    يتعلم العلوم،
    ويعلم البشر .
    يوجه الكتائب ويصنع الخبر .
    *

    كان فتىً عندما ضاع الوطن
    وكان شاباً عندما أبتلي بالشلل
    لكن رأسه أقوى من العلل
    وعقله ظل هادرا في العمل .
    وأكمل اليهود اغتصاب الوطن
    لم يرض به الشيخ أحمد
    كما لم يقبله منا أحد .
    .
    هنا ..
    وفي شتات دروبنا
    وفي كل الدول
    وعند كل مفترق .
    جميعنا ضد الاحتلال
    ضد الظلم
    ولم نخذل الوطن .
    *

    يا بنيتي .
    المقاومة أساسٌ في شريعة الحياة
    بدونها ..؟
    يقتلنا الفقر ويقهرنا المرض .
    يغيبنا الجهل ويغلبنا الغزاة من كل الملل .
    بقينا حاضرين بالمقاومة
    ” لا يحك جلدك غير ظفرك ”
    رفضنا النيابة .. أعلنا القيامة
    وأعلينا راية الجهاد والمقاومة
    فلسطين لنا .. أمة وحدنا ..
    رغم المسافات والمحن
    رغم الجراح والألم
    الموت لم يقهرنا
    ولم نفقد الأمل .
    *

    وشيخنا يعي جدية العمل
    أعاد الاعتبار إلى سواعدنا ،
    ضمائرنا ،
    وإلى القتال في الحال
    بلا وهن .
    هكذا قالها الشيخ أحمد
    امتطى خيله
    وانطلق .
    *

    لا تعجبي بنيتي كيف انطلق
    وهو لا يستطيع حمل الحجر
    رغم ذلك انطلق
    رفرف بجناحيه
    لم نرهما
    حلق في الفضاء
    ينشر دعوة المقاومة
    وبَشَّر البشر .
    الجهاد هو القدر
    والاستشهاد نصر مبين لمن اعتبر .
    *

    وتجاوز شيخنا في دعوته
    حواجز الجنود
    والسجون
    وأسيجة الحدود
    وخطوط الخطر
    وانطلق ..
    حقوله الخضراء ترعرع زرعها
    جادت بالثمر .

    صُبَّ الخوفُ على اليهود ..
    صواعقاً ورعباً وشلل .
    وتجمد لديهم الزمن
    الموت يرونه قادما كالبرق يخطف المقل .
    والموت أنذرهم به ..
    أحمد البطل .
    *

    لا مفر ..
    هو القتال بنيتي خيارنا ..
    جهادنا مقاومة
    ومقاومتنا عدوَّنا شرف .
    لا نَرْهَب أحد
    لا نُرْهِب أحد .

    عدونا فقط واضح المعالم
    قلب الهدف ..
    ليخرجوا من بلادنا
    تجاوزوا حدودنا
    حاربوا وجودنا
    نفوا أجيالنا ،
    سفكوا دماءنا عند السحر .

    في كل وقت نراهم يقتلون ..
    طفلاً .. امرأة .. شيخاً ..
    ويقلعون الشجر .
    ويهدمون ما بنينا من الحجر .
    تحميهم طائرات ودبابات وحصون محصنة
    والذخائر المحرمة

    وتعجبين بنيتي ..!
    هم يخافون صمتنا ..
    يخافون ظلنا ..
    ويخافون الحصاة وخيال الحجر .
    *

    والشيخ أحمد رأسه كالحجر
    جلمود صخر من مضر ..
    ظنوا أنهم لو حطموه
    تستسلم الحجارة في شوارعنا
    وتجف الأرض
    وينقطع المطر .
    وقرروا قتل البشر ..
    من يحبو ومن يمشي على ثلاث
    والجنين في رحم أمه
    وشبابنا النضر .

    نحن الفلسطينيون ..
    من نحمل ومن نرمي الحجر .
    هو لا يستطيع أن يحرك ساكناً
    فوق كرسيه استقر .
    تدخلت مرح ..
    أنا فداؤه ..
    أضاءت في عقلها إشارة حمراء
    تلهب العروق والفكر .
    واستنكرت ..
    ليقتلونني .. نعم ..
    فأنا الأمل ..
    وأنا الفداء والعماد
    ووريثة الشيخ بلا كلل .
    ..

    بنيتي .. لا تعجبي
    المقصود جميعنا
    وقرآننا الهدف
    احذري الغياب
    فاسلامنا إيمان قلب
    يصدقه العمل .
    دين سلم وصلاح للملل .

    وشيخنا داعية
    حوله تحلق الطلاب
    ينهلون من فكره
    من علمه
    ومن الغضب .
    أصبح مجمع الرجال والحيل
    وأغارت طائراتهم في غرّ فجرنا ..
    والشيخ خارج من مصلاه صائماً ..
    يثقله المرض .

    ويا عجب ..!
    طائرة ..!
    تواجه كرسياً جامداً
    يحبس فوقه شيخنا المقعد
    هذه رجولتهم ..!
    فلينظر العالم لهم ..
    البطولة في عرفهم أن يقتلوه غدراً ..
    بالقذائف الموجهة .
    فتتوا جسمه الفاني
    وزعوه على حواصل الطير الصادحة
    أطلقوا روحه من أسر الضجر .
    وعاد محلقاً شيخنا في الفضاء
    بجناحي الصبر والإيمان ..
    يخضبه دم الظفر .

    ومع الشروق ذاع الخبر ..
    اليهود اغتالوا صاحب الرأس الأغر
    ومعه رفقة من خير البشر .
    مقدس جسمه
    قدسه في سره
    وسره ..
    الله أكبر يا وطن
    شامة على خد الوطن
    هو شيخنا
    آه يا وجع الوطن
    يا وجع القلوب والسرور والمقل ,
    *

    حسبوا أنهم بقتله ينهون المقاومة
    لم يصدق ظنهم ..
    خاب منهم العمل
    واندلع يا بنيتي في شوارعنا الغضب
    وجوهنا غضب
    سواعدنا غضب
    خطواتنا غضب
    وعم الغضب .. عم الغضب ..

    وما الغضب ..!
    بلهفة سألت مرح ..
    وهل يعيد إلينا شيخنا ؟
    هل يُغْني من قدر ؟
    سألت مرح ..
    مات شيخنا ..
    ما معنى الغضب ؟
    إنه الشيخ أحمد البطل ..
    أجبتها ..
    من أجله في الله نغضب
    ومن أجل الوطن .
    من أجل القدس والأقصى في الله نغضب
    ومن أجل البشر

    نرضى بنيتي بالقضاء والقدر
    ولا نرضى المهانة
    ولا نطأطئ لمن كفر
    نشعل الفتيل
    ونفجر الحذر ..

    في قلوبنا غصة
    لا يزيلها غير الانتقام
    في العجل
    وفي الأجل
    وفي كل موقف للعز
    سَطَّرَه البطل
    **


    سيرة الشهيد الرمز القائد الشيخ "احمد ياسين"

    أحمد إسماعيل ياسين ولد عام 1938 في قرية الجورة، قضاء المجدل جنوبي قطاع غزة، لجأ مع أسرته إلى قطاع غزة بعد حرب العام 1948.
    مات والده وعمره لم يتجاوز ثلاث سنوات.
    تعرض لحادث في شبابه أثناء ممارسته للرياضة، نتج عنه شلل جميع أطرافه شللاً تاماً .
    عمل مدرساً للغة العربية والتربية الإسلامية، ثم عمل خطيباً ومدرساً في مساجد غزة، أصبح في ظل الاحتلال أشهر خطيب عرفه قطاع غزة لقوة حجته وجسارته في الحق .
    عمل رئيساً للمجمع الإسلامي في غزة .
    اعتقل الشيخ أحمد ياسين عام 1983 بتهمة حيازة أسلحة، وتشكيل تنظيم عسكري، والتحريض على إزالة الدولة العبرية من الوجود، وقد حوكم الشيخ أمام محكمة عسكرية صهيونية أصدرت عليه حكماً بالسجن لمدة 13 عاماً .
    أفرج عنه عام 1985 في إطار عملية تبادل للأسرى بين سلطات الاحتلال والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة، بعد أن أمضى 11 شهراً في السجن .
    أسس الشيخ أحمد ياسين مع مجموعة من النشطاء الإسلاميين تنظيماً لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" في قطاع غزة في العام 1987 .
    داهمت قوات الاحتلال الصهيوني منزله أواخر شهر آب/ أغسطس 1988، وقامت بتفتيشه وهددته بدفعه في مقعده المتحرك عبر الحدود ونفيه إلى لبنان .
    في ليلة 18/5/1989 قامت سلطات الاحتلال باعتقال الشيخ حمد ياسين
    في 16/1./1991 أصدرت محكمة عسكرية صهيونية حكماً بالسجن مدى الحياة مضاف إليه خمسة عشر عاماً.
    أفرج عنه فجر يوم الأربعاء 1/1./1997 بموجب اتفاق جرى التوصل إليه بين الأردن والكيان الصهيوني للإفراج عن الشيخ مقابل تسليم عميلين صهيونيين اعتقلا في الأردن عقب محاولة الاغتيال الفاشلة التي تعرض لها الأستاذ المجاهد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس".
    عمل الشيخ المجاهد الشهيد الرمز علي إعادة تنظيم صفوف حركة "حماس "من جديد عقب تفكيك بنى الحركة من قبل أجهزة امن السلطة الفلسطينية ، و شهدت علاقته بالسلطة الفلسطينية فترات مد و جزر ، حيث وصلت الأمور أحيانا إلى فرض الإقامة الجبرية عليه و قطع الاتصالات عنه .










  2. #2
    كاتب وأديب الصورة الرمزية أبو شادي محمد
    تاريخ التسجيل
    01 2009
    الدولة
    في رحاب الله
    المشاركات
    8,841

    رد: حكاية لابنتي مرح .. حكاية الشيخ احمد يا سين البطل

    رحم الله الشيخ أحمد ياسين
    أبكيتنا أستاذ بهائي فسيرة الشيخ أحمد ياسين قريبة جدا من القلب و الفكر

  3. #3
    كاتب وأديب الصورة الرمزية أبو شادي محمد
    تاريخ التسجيل
    01 2009
    الدولة
    في رحاب الله
    المشاركات
    8,841

    رد: حكاية لابنتي مرح .. حكاية الشيخ احمد يا سين البطل

    ثبات و يقين النور









  4. #4
    مشرف الصورة الرمزية ذكرى صلاح الدين
    تاريخ التسجيل
    03 2010
    الدولة
    المغرب
    المشاركات
    3,278

    رد: حكاية لابنتي مرح .. حكاية الشيخ احمد يا سين البطل

    بارك الله فيكم أ. بهائي راغب شراب
    نشتاق إلى شيخنا المجاهد الشهيد أحمد ياسين وإلى كل شهداء الأمة الأبطال
    الذين كانت حياتهم نبراسا للشباب للبذل والعطاء والفداء ومقارعة الأعداء،
    رحم الله الشيخ رحمة واسعة وجعلنا وإياكم على دربه درب الجهاد والمقاومة
    إنه سميع قريب مجيب وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا.

  5. #5
    عضو نشيط الصورة الرمزية بهائي راغب شراب
    تاريخ التسجيل
    09 2006
    الدولة
    خانيونس
    المشاركات
    1,274
    مشاركات المدونة
    167

    رد: حكاية لابنتي مرح .. حكاية الشيخ أحمد ياسين البطل

    بالفيديو
    القصة الشعرية
    حكاية لابنتي مرح

    https://www.youtube.com/watch?v=LVmop0hcS_4&t=326s








  6. #6
    مشرف الصورة الرمزية ذكرى صلاح الدين
    تاريخ التسجيل
    03 2010
    الدولة
    المغرب
    المشاركات
    3,278

    رد: حكاية لابنتي مرح .. حكاية الشيخ أحمد ياسين البطل

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بهائي راغب شراب مشاهدة المشاركة
    بالفيديو
    القصة الشعرية
    حكاية لابنتي مرح

    https://www.youtube.com/watch?v=LVmop0hcS_4&t=326s
    رحم الله شيخنا الشهيد أحمد ياسين.
    بوركتم أستاذنا الكريم بهائي راغب شراب.



 

 


تعليقات الفيسبوك



ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •