سجل عضوية جديدة

أهلاً بكـ في شبكة فلسطين للحوار... شاركنا وبادر بالتسجيل ...


النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    فريق الترجمة الصورة الرمزية أبو بكر.الرازي
    تاريخ التسجيل
    10 2015
    الدولة
    ...Blitz
    المشاركات
    27,578

    مفاعل فوكوشيما النووي والكارثة مستمرة









  2. #2
    فريق الترجمة الصورة الرمزية أبو بكر.الرازي
    تاريخ التسجيل
    10 2015
    الدولة
    ...Blitz
    المشاركات
    27,578

    رد: مفاعل فوكوشيما النووي والكارثة مستمرة

    أكثر من خمسة أعوامٍ مرّت على حادثة مفاعل فوكوشيما النووي التي حدثت في 11 آذار/مارس 2011 نتيجة زلزال توهوكو وسلسلة التسونامي اللذان ضربا معمل Dai-ichi للطاقة النووية في فوكوشيما المعروف اختصاراً بـ (FDNPP*)، حيث أدّت هذه الضربات إلى خلل في أنظمة تبريد المعمل مسببةً ارتفاع درجة حرارته، الأمر الذي أدّى إلى زيادة في إنتاج الهيدروجين وبعض الغازات الأخرى ضمن المفاعلات ما أحدث انفجاراً أطلق انبعاثات إشعاعية في الجو والمحيط الهادئ لم تتوقف مع مرور الزمن. لم تكن بضع السنوات المنصرمة على الحادثة كافيةً لإنهاء آثار هذه الكارثة، إذ لا تزال السلطات اليابانية حتّى الآن، بالإضافة إلى شركة طوكيو لتوليد الطاقة الكهربائية(TEPCO**) تبحث في إمكانيّة التحكّم بالتيّارات المائية الداخلة والخارجة من المعمل FDNPPوتعقيم وإزالة تلوّث المياه التي استّخدمت في المفاعلات المتضررة كمادّة تبريد والتي بلغ تدفّقها حوالي الـ 300 متر مكعب يومياً علماً أن عمليّة المعالجة كانت تتم سابقاً من خلال احتواء مياه التبريد في مستوعباتٍ خاصة ومن ثم يتم تطهيرها.
    نُشِرَت دراسة حديثة في مجلّة العلوم البيئيّة والتكنولوجيا استخدمت بياناتٍ حول تراكيز وكميّات نظائر السترونتيوم 90Sr والسيزيوم 134،137Cs المشعّين على الشاطئ اليابانيّ منذ وقوع الكارثة وحتى شهر أيلول/سبتمبر عام 2013 بالإضافة لبيانات من مركز TEPCOللمراقبة حتّى شهر حزيران/يونيو عام 2015 كاستمرار لعمل باحثين بدأوا بالعمل بعد وقوع الكارثة، تُركّز هذه الدراسة المشتركة بين بلجيكا واليابان وعدّة دول أوروبيّة ضمن مشروع FRAME*** الأوروبي على دراسة تأثير التسرّبات الأخيرة من مفاعل فوكوشيما على البيئة البحريّة المجاورة للمنطقة.

    أظهر تحليل لعيّنات مائية من السطح وحتى عمق 500 م ابتداءً من الشاطئ وصولاً لمسافة 110 كم أن تركيز عنصر السترونتيوم 90 بلغ الـ 9 بيكريل / المتر المكعب (Becquerel / m3) فيما بلغت تراكيز السيزيوم 134 و 137 الـ 54 و 124.54 بيكريل / المتر المكعب على التوالي، لتسجّل بذلك ارتفاعاً هائلاً عن التراكيز العاديّة التي بلغت الـ 9 ، 100 ، و 50 أعلى من معدلاتها قبل الكارثة لكل من عنصر السترونتيوم 90، السيزيوم 134 والسيزيوم 137 على التوالي أيضاً. يذكر أن وجود آثارٍ لتلك العناصر قبل فوكوشيما عائدٌ للتجارب النووية التي تمّت بين عاميّ 1950-1960.


    Image: pubs.acs.org

    من ناحيّةٍ أخرى، كشفت كميّات نظير السيزيوم 134 -صعب التتبع لقصر عمر النصف (2.07 سنوات)- والعلاقة البارزة بين تراكيز النظيرين: السترونتيوم 90 والسيزيوم 137 في العيّنات المدروسة، كشفت عن أن السترونتيوم كان يتسرّب من المفاعل إلى المحيط الهادئ بمعدّل 2.3-8.5 غيغا بيكريل في اليوم وهذه النسبة تبلغ 100-1000 ضعف كميّة السترونتيوم التي تنقل بشكل طبيعي من اليابسة إلى المحيط. أما عن نتائج هذه التسرّبات فهي تتعلّق بكميّات المياه التي تم تخزينها سابقاً في مستوعباتٍ كبيرة والتي عانت من ارتشاح النفايات النووية منها سابقاً حيث عمِل طاقم FDNPP على تقليل كمية المياه الجوفية الوافدة إلى أبنية المفاعل ليتم بذلك عزل المياه الراكدة في الأنفاق وتفادي أي تسريبات نووية إضافية نحو المحيط.

    صورة: التسربات الإشعاعية من المفاعل ضمن المحيط الهادئ


    Image: 3.bp.blogspot.com

    يُذكر أن جميع الإحصائيات والبيانات السابق التي تظهر زيادةً في معدّل تسرب النظائر المشعّة بمقدار 10-1000 ضعف عن الكميّات قبل الكارثة مصدقةٌ من مركز TEPCOللمراقبة، الأمر الذي يحتم معرفة مصادر هذه التسريبات لوضع حدٍّ لها وتفادي تأثيراتها الضارة.

 

 


تعليقات الفيسبوك



ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •