سجل عضوية جديدة

أهلاً بكـ في شبكة فلسطين للحوار... شاركنا وبادر بالتسجيل ...



النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. #1
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    07 2015
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    75

    وجدتها مع المروءة ،،،لا دونها

    مع المروءة لا دونها

    بل العَرَب العرب فقط مَن هزَمَنا ،لأنّ اسرائيل لا تعيش إلاّ مع العروبة البائسة هذه، لا تستمرّ اسرائيل بين عروبة شابّة تفهم المروءة !!وتُطيع ديْنَها،، لقد أفاق خالد بن الوليد من سكرات موته وهو يسمع كلمات – الله أكبر – أوّل الأذان وأخذ ينادي على خادمه كي يعطيه سيفه ويأتيه بحصانه الأشقر ،الذي مات قبله بعد أن قاتَلَ معه مئة معركة لم يُهزم في واحدة منها، وخادمه يطلب منه الهدوء وهو مُشتعل ،أحرق الأذان قلبه المُجاهد صار يدعو على الجبناء يقول : فلا نامت أعين الجبناء فقد أصابتنا دعوة خالد !!


    وأنت أيّها المُشْتَدُّ على نفسه ،،تكاد تقضِم شَفَتَك مِن شدَّة الغضب ،يا عنترة المقهور من سفَهِ قومه ومن ضِعَةِ شيبون واستهتاره،،! قد أيْقَظَتْ مروءَتُك غيْظَك واشتدَدْتَ أيُّها الوليد الحُرّ ،، حتى صِرْتَ سيِّدا ،،وشيبون ما زال يحلبُ النوق ،،وضائعا معها في الصحراء،،وأنت يا صاحب المروءة ،،سيِّدا صِرْتَ من سادات عَبْس وأنت أنت كنْتَ مع شيبون ،،ذاك العبد !!

    وإنّ بَطلا من بني دوس يفهم المروءة وقد كبر جُرحه وصار كالغدّة منتفخا،،حين يَلقى خيمةً لزانية سَلوليّة ،،وهو مسافرٌ في الصحراء الضائعة ،يرفضها وهو أحوج ما يكون للراحة فيها ،ويضرب فرسه بقوّة ويقول : غُدّة كغدّة البعير وموتٌ في خِدر سلوليّة واللهِ لا يكون !! فتطير به فرسه وتَسقُط فوق الحجارة ويموت

    مع المروءة وليس دونها مثلما نموت !!

    أيّها الساري في الصحراء الشاسعة لِمَ لا تشرب ودونك الماء !! وكيف رأيتَ العَكَر في ليْلِك المُظلم !!
    والميِّت لا محالة،، أَيهمُّه العَكَر ! مأ أكبر ! ،،الموت أم ماء معكَّر ! يا لصفاء نفسك وزُلالها الجميل ونبْع مروءتك الذي يأبى العَكَر ونحن لا نرَى عَكَرا في شيء !! نُصافح عدوّا نحارب صديقاً

    نحن عبيد مأمورون ! والعَبْد لا يُؤتَمن على المروءة!

    كانوا طِوالاً ووجوههم كالشمس وكان اليهود ينحنون لسيِّد الأوس وهم ينتظرون قوله فيهم " يُقتَل الرِجال وتُسبَى النساء والأطفال " وينتهي اليهود بكلمة حُرٍَ واحدة !!

    واليوم هُم مَن يتكلّمون ونحن مَن نسمع ونُطيع وما ضَرَّهم هو حَرام !!

    والأَعداد ماهي الأعداد !!
    اُريد حُرّاً واحدا يمشي بقامة طويلة عند النجوم
    يختال بعزِّه القديم
    ولا أُريد ملايين العَرب !






    الكاتب / عبدالحليم الطيطي


    http://abdelhalimaltiti.blogspot.com...blog-post.html










  2. #2
    اللجنة العلمية
    تاريخ التسجيل
    11 2007
    المشاركات
    7,514

    رد: مع المروءة ،،،لا دونها

    جميل ما كتبت..
    ستمضي الحياة هكذا إلى أن يشاء الله في أن يتغير حالنا ويصبح ( مختلف!)
    كل عام وأنتم بخير .

  3. #3
    عضو نشيط الصورة الرمزية أم كوثر
    تاريخ التسجيل
    04 2011
    الدولة
    فلسطين إن شاء الله
    المشاركات
    4,837

    رد: مع المروءة ،،،لا دونها

    حتى حين وصف الله عز وجل الأمة بالغثاء لم تُترك لتهيم على وجهها بل شخص المرض وأعطى العلاج الناجع
    هذه الأمة فيها الخير العميم إلى قيام الساعة ، قد تمرض لكنها لا تموت وقد تغفو لكنها لاتنام ولن تطول غفوتها ، بإذن الله
    قال عليه الصلاة والسلام : (( مَثَلُ أُمَّتِي مَثَلُ الْمَطَرِ لَا يُدْرَى أَوَّلُهُ خَيْرٌ أَمْ آخِرُهُ ))
    توقيع أم كوثر



  4. #4
    مشرف الصورة الرمزية ذكرى صلاح الدين
    تاريخ التسجيل
    03 2010
    الدولة
    المغرب
    المشاركات
    1,988

    رد: مع المروءة ،،،لا دونها

    حين تعود العروبة إلى منابع إسلامها وهدي خاتم الأنبياء عليه أفضل الصلاة والسلام وتأخذ بأسباب النصر وتعد له عدته وتلم شتاتها وتنضم لجموع المسلمين الهادرة المنتفضة على الوهن، حينها تعود المروءة وحينها فقط ننتصر.
    بوركتم أخي الكريم عبد الحليم الطيطي.

  5. #5
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    07 2015
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    75

    رد: مع المروءة ،،،لا دونها

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إسلام كمال مشاهدة المشاركة
    جميل ما كتبت..
    ستمضي الحياة هكذا إلى أن يشاء الله في أن يتغير حالنا ويصبح ( مختلف!)
    كل عام وأنتم بخير .
    وألف سلام والف شكر يا اديبة ،،،،،اشكر الفهم السليم الجميل

 

 

تعليقات الفيسبوك







ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •