المسجد الحرام والمسجد الأقصى من يحميهما ؟

تقوى المسلم المؤمن تكون بحفاظهِ على مقدساتهِ التي تُمثل شرفه وعرضه ودينه، ومن لا يملك مقدسات لا دين لهُ، والخالق العزيز القدير ذكر في كتابه الحكيم مسجدين مقدسين، ألا وهما المسجد الحرام والمسجد الأقصى، وإقتضت حكمت الخالق سُبحانهُ وتعالى على أن يضيف شرح بخصوص المسجد الأقصى بكونهُ مُبارك من حولهِ لقولهِ تعالى من سورة الإسراء (مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ)، والسبب كما هو معلوم هو أن حماية المسجد الحرام قد تكفل بها المولى العزيز القدير من دون الناس وسورة الفيل خير دليل، أما حماية المسجد الأقصى فهي موكولة لمن يعيش حولهُ كونهُم مُباركين بصريح الآية الكريمة، وبالتالي فهؤلاء المقدسيين والفلسطينيين هُم أتقى المسلمين بصريح الآية المذكورة آنفاً والتي تشير بكونهُم مُباركين، وبالتالي فهم أكرم الناس عند الله دون شك.
وبخصوص اليهود الذين يُنازعون المسلمين مقدساتهُم فهي كانت لهُم عندما كانوا شعب الله المختار كونهُم كانوا مؤمنين وموحدين من دون الناس في ذلك الحين، ولكن بعد كُفرهُم وتنازلهِم عن مقدساتهِم أصبحوا كفرة ملاعين من دون شك.
كذلك الحال بالمسلمين، فمنهُم من يتمسك بمقدساتهِ ويحافظ عليها وهُم المقدسيين والفلسطينيين ومن يشد أزرهُم ويدعمهُم ويقف إلى جانبهِم، ومنهُم من يبيع نفسه ومقدساتهِ بأبخس الأثمان وهُم معروفون ولا حاجة لذكر أسمائهِم.
ولكنني لا أشك لحظة بوجود المنافقين المُتأسلمين الذين يحرصون على الدوام في إعلاء شأن اليهود وتحقير المؤمنين الصابرين الصادقين بإذن الله من أهل فلسطين.
ولكن كما جاء في الحديث الصحيح بأن الفلسطينين لن يضرهُم أحد بإذن الله العزيز القدير.

والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد وعلى آلهِ وصحبهِ أجمعين.

محمد "محمد سليم" الكاظمي (المقدسي)