سجل عضوية جديدة

أهلاً بكـ في شبكة فلسطين للحوار... شاركنا وبادر بالتسجيل ...


صفحة 5 من 7 الأولىالأولى 1234567 الأخيرةالأخيرة
النتائج 121 إلى 150 من 190
  1. #121
    باحث وكاتب
    تاريخ التسجيل
    06 2010
    المشاركات
    198

    رد: دورة كتابة القصة









  2. #122
    باحث وكاتب
    تاريخ التسجيل
    06 2010
    المشاركات
    198

    رد: دورة كتابة القصة


  3. #123
    باحث وكاتب
    تاريخ التسجيل
    06 2010
    المشاركات
    198

    رد: دورة كتابة القصة









  4. #124
    باحث وكاتب
    تاريخ التسجيل
    06 2010
    المشاركات
    198

    رد: دورة كتابة القصة



    آثرت أن تكون فقرة (أحسن القصص) في ختام موضوع الدورة الثاني (شغاف قلب القصة)، لأنها ذورة الموضوع والشغف من وجهة نظري، قبل الشروع بإذن الله في الموضوع الثالث (قواعد كتابة القصة الأربعون) والذي سيقتصر علي سرد هذه القواعد في عبارات موجزة متتالية، إنه الحديث عن القرآن الكريم والقصة القصيرة، في كتاب د. ساجد العبدلي، ورفيقه القارئ البارع "عبد المجيد حسين" القيم المعنون (27 خرافة شعبية عن القراءة)، وصدرها بالخرافة الشنيعة الأولي (قراءة الروايات تسلية رخيصة)، ويروج أصحاب هذا الغاز السام بتعبير الكتاب (لأن قراءة الروايات غير مفيدة للعقل ومضيعة للوقت)، وجاء الرد الجميل: (القصة أعظم قناة أو وسيط بين البشر)، وأن أكثر الكتب قراءة في العالم هي الروايات، لماذا؟ .. لأنها أفضل وسيلة لتوصيل المعلومة لأي إنسان آخر، وأنها أكبر نادي رياضي للخيال، لماذا؟ .. لأنها مبنية علي عالم واقعي مختلق .. دقيق بدرجة أننا نري أنفسنا نعيش فيه، ثم يختم تفنيد الخرافة بهذه العبارة (هكذا هو كاتب الرواية، لابد أن يكون مسرحي اللغة ومصنع الخيال وصوفي الشعور وطبيب الإنسانية)، وقال عبد المجيد: (القصة أفضل ةسيلة لتوصيل المعلومة لأي إنسان آخر، ألا نستغرب ان الله عز وجل يخبر البشر بانه أعظم من يقص القصص (نحن نقص عليك أحسن القصص ...)، وأن القرآن الكريم يحوي في طياته 20% من الأسلوب القصصي، ... وهذا يؤكد أنها الوسيلة الأعظم للتواصل وتوصيل المحنوي)، يقول د. جلال أبو زيد بتصرف: (يلتفت القرآن الكريم إلي عنصر القصة ويعتني به، وتتردد مادة "ق ص ص" فيه ستًا وعشرين مرة، وتحمل إحدى سوره اسم سورة القصص، وتقص سورة القصص الأقوام السابقين والأنبياء والمرسبين وغيرهم، وقد وجد عنصر القصة هوى في نفوس العرب، فأقبلوا عليه لجاذبية عنصر القصة من جهة، ولروعة الصياغة القرآنية والتعبير الآلهي عنها من جهة أخرى، وقد هال هذا الإقبال زعماء مشركي مكه، فاحتالوا لكي يصرفوا الناس عنها، وعن سماع القرآن الكريم وحاولوا إيجاد البديل فأخذ النضر بن الحارث يقص عليهم –عندما يراهم مجتمعين حول الرسول صلى الله عليه وسلم- فصصًا تدور أحداثها حول الفرس وحياتهم وملوكهم، وعن رستم واسبنديار وغيرهما من ملوك الفرس وقادتهم، ولكنه لم يصب نجاحًا، وقد بعثت قصص القرآن الكريم نهضة في اقلص العربي، ونتج عنها سيل من القصص، .. كما اكتسب القص العربي رافدًا من الحديث الشريف وما جاء فيه من أخبار عن الأنبياء والأقوام السابقين، وعن أفراد بعينهم، وكذلك من سيرة الرسول عليه الصلاة والسلام، وتفاعلات سيرها والأحداث التي ارتبطت بها والفتوحات ... إلي آخره)
    وانتقيت من اكثر من مرجع مقولات ناجزة عن هذا الأمر القيم، نسردها لتكون مسك الختام للشغاف:
    · (إن عندكم أعظم وأحدث قصص في العالم، وهو قصص القرآن)
    (البروتوموافيا)
    · (لقد بحثت عن أنموذج يحتذي في الآداب العالمية فلم أجد أروع وأعظم من القصص القرآني الذي كثيرًا ما يتجاهله مؤرخوا القصة ونقادها حينما يتحدثون عن تاريخ القصة العربية)
    (د. نجيب الكيلاني)
    · (جاءت الأنباء والأخبار والأحاديث في القرآن الكريم، نموذجًا من نماذج الإيجاز الذي تخرج من الجمل: قصيرة غاية القصر، سريعة غاية السرعة، فمع ذلك فهي مليئة بالوقائع من جهة، وفياضة بالحركة من جهة أخري)
    (فتحي رضوان
    )

  5. #125
    باحث وكاتب
    تاريخ التسجيل
    06 2010
    المشاركات
    198

    رد: دورة كتابة القصة


  6. #126
    باحث وكاتب
    تاريخ التسجيل
    06 2010
    المشاركات
    198

    رد: دورة كتابة القصة


  7. #127
    باحث وكاتب
    تاريخ التسجيل
    06 2010
    المشاركات
    198

    رد: دورة كتابة القصة


  8. #128
    مشرف الصورة الرمزية ذكرى صلاح الدين
    تاريخ التسجيل
    03 2010
    الدولة
    المغرب
    المشاركات
    2,676

    رد: دورة كتابة القصة


    بارك الله فيكم أديبنا المفضال أ.خالد جودة على كل ما تعلمناه وما نتعلمه منكم خلال هذه الدورة المباركة التي قدمتم لنا من خلالها كثيرا من الإضاءات حول جوانب كنا نجهلها عن كتابة القصة القصيرة. وقد حاولت الكتابة من جديد على شكل حوار أرجو أن يسمح وقتكم ويتسع لإبداء رأيكم فيه. مع خالص الشكر والتحية.




    دمعة سجينة


    جلست سعاد حائرة لأنها لم تفهم ما الذي جرى لها، وخاطبت دمعتها قائلة: لماذا لا تنسكبين؟

    الدمعة: ولِمَ أنزل وقد غادرت كثير من مثيلاتي إلى غير رجعة دون أية فائدة؟

    سعاد: كيف لا يكون لك جدوى وأنا أشعر بالراحة حين أذرف الدموع واتخلص من وطاة الحزن الجاثم على صدري؟

    الدمعة: وماذا بعد؟ أنت ترتاحين وماذا عمن أحزنك حالهم، هل فعلت شيئا يذكر لهم؟

    سعاد: أنا أشعر بالذنب تجاههم ولا أملك إلا ذرف الدموع؟ ماذا عساي أفعل؟

    الدمعة: ما فائدة أن نجري نحن معشر الدمعات أنهارا من عيون مقهورة مظلومة على وجنات بائسة حزينة، ثم لا نجد من يلتفت إليها وكأنما نخاطب قلوبا من حجر؟

    سعاد: وماذا بالإمكان غير ما كان يا دمعتي السجينة؟

    الدمعة: بإمكانكم فعل الكثير الكثير...

    سعاد: مثل ماذا؟

    الدمعة: أن تعودوا إلى إنسانيتكم، أن تشعروا بإخوانكم، أن تذرفونا نحن الدموع بصدق، أن تمسحونا من على وجناتكم وتوجهوا غضبكم لمن يستحق، أن تكفوا عن الانتظار، الفرج لا يأتي هكذا، لا بد أن تسترجعوا شعوركم بالمظلوم وتنصروه، ولكي تنصروه، عليكم أن تكفوا عن الخور والعجز والجبن، عليكم أن تكسروا قيود ذلكم وتستردوا كرامتكم المسلوبة وتقولوا للظالم: "كفى" مهما كلفكم ذلك من ثمن. عليكم ان تكفوا عن خذلان إخوانكم، لا تركنوا لحياة الدعة والسكون والمسلمون إخوانكم من حولكم يقتّلون ويسجنون ويشردون...حتى أقصاكم تركتموه للعابثين ثم تزعمون حبه وتنظمون فيه الأشعار، أي حب هذا وأنتم لا تنصرونه؟ كفوا عن كذب المشاعر، حينها سننسكب بصدق، فقد مللنا من العيون الواجمة الحزينة.

    اهتز وجدان سعاد من كلام الدمعة السجينة وانخرطت في بكاء مرير غسل قلبها وخلص عقلها من إدمان مشاهد القتل والدمار للمسلمين في كل مكان. بحثت عن الدمعة، فعلمت أنها تحررت أخيرا.



  9. #129
    باحث وكاتب
    تاريخ التسجيل
    06 2010
    المشاركات
    198

    رد: دورة كتابة القصة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ذكرى صلاح الدين مشاهدة المشاركة

    بارك الله فيكم أديبنا المفضال أ.خالد جودة على كل ما تعلمناه وما نتعلمه منكم خلال هذه الدورة المباركة التي قدمتم لنا من خلالها كثيرا من الإضاءات حول جوانب كنا نجهلها عن كتابة القصة القصيرة. وقد حاولت الكتابة من جديد على شكل حوار أرجو أن يسمح وقتكم ويتسع لإبداء رأيكم فيه. مع خالص الشكر والتحية.




    دمعة سجينة


    جلست سعاد حائرة لأنها لم تفهم ما الذي جرى لها، وخاطبت دمعتها قائلة: لماذا لا تنسكبين؟

    الدمعة: ولِمَ أنزل وقد غادرت كثير من مثيلاتي إلى غير رجعة دون أية فائدة؟

    سعاد: كيف لا يكون لك جدوى وأنا أشعر بالراحة حين أذرف الدموع واتخلص من وطاة الحزن الجاثم على صدري؟

    الدمعة: وماذا بعد؟ أنت ترتاحين وماذا عمن أحزنك حالهم، هل فعلت شيئا يذكر لهم؟

    سعاد: أنا أشعر بالذنب تجاههم ولا أملك إلا ذرف الدموع؟ ماذا عساي أفعل؟

    الدمعة: ما فائدة أن نجري نحن معشر الدمعات أنهارا من عيون مقهورة مظلومة على وجنات بائسة حزينة، ثم لا نجد من يلتفت إليها وكأنما نخاطب قلوبا من حجر؟

    سعاد: وماذا بالإمكان غير ما كان يا دمعتي السجينة؟

    الدمعة: بإمكانكم فعل الكثير الكثير...

    سعاد: مثل ماذا؟

    الدمعة: أن تعودوا إلى إنسانيتكم، أن تشعروا بإخوانكم، أن تذرفونا نحن الدموع بصدق، أن تمسحونا من على وجناتكم وتوجهوا غضبكم لمن يستحق، أن تكفوا عن الانتظار، الفرج لا يأتي هكذا، لا بد أن تسترجعوا شعوركم بالمظلوم وتنصروه، ولكي تنصروه، عليكم أن تكفوا عن الخور والعجز والجبن، عليكم أن تكسروا قيود ذلكم وتستردوا كرامتكم المسلوبة وتقولوا للظالم: "كفى" مهما كلفكم ذلك من ثمن. عليكم ان تكفوا عن خذلان إخوانكم، لا تركنوا لحياة الدعة والسكون والمسلمون إخوانكم من حولكم يقتّلون ويسجنون ويشردون...حتى أقصاكم تركتموه للعابثين ثم تزعمون حبه وتنظمون فيه الأشعار، أي حب هذا وأنتم لا تنصرونه؟ كفوا عن كذب المشاعر، حينها سننسكب بصدق، فقد مللنا من العيون الواجمة الحزينة.

    اهتز وجدان سعاد من كلام الدمعة السجينة وانخرطت في بكاء مرير غسل قلبها وخلص عقلها من إدمان مشاهد القتل والدمار للمسلمين في كل مكان. بحثت عن الدمعة، فعلمت أنها تحررت أخيرا.


    #شعاع_من_الذائقة
    أول أمر هو اللقطة الناجزة، والتكثيف لتصبح قصة قصيرة جدًا، لكن يمكن تكثيفها أكثر، فحديث الدمعة (ان تعودوا إلي إنسانيتكم ...)، خطابي ومطول شيئًا ما، والمباشرة هنا أتت في السياق بشكل أفضل لأنه موقف النصيحة
    اقترح انخرط قلبها في بكاء مرير، حيث أن الحديث أصلاً مع دمعة وسيطلق سراحها في الخاتمة، وبكاء القلب أصدق كما يحمل متن القصة ثم تأتي دموع العيون مؤكدة لهذا الصدق بالفعل
    العنوان جيد، الخاتمة موفقة لكونها تحمل المغزي للقصة.
    القصة أيضا نسيج سردي ممزوج بحوار ووصف، وفي المرة القادمة ممكن أن تحاولوا استعمال الوصف والسرد.
    خالص تحياتي وتقديري

  10. #130
    باحث وكاتب
    تاريخ التسجيل
    06 2010
    المشاركات
    198

    رد: دورة كتابة القصة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عقيدة وجهاد مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
    أشكر القائمين على المنتدى المبارك وعلى الدورة النافعه الماتعة مع أ, الفاضل خالد جودة
    أتشرف أستاذي بابداء ملاحظاتكم على مشاركتي المتواضعة جدا جدا والتي قد لا ترقى للمستوى المتميز اللذي يميز الدورة

    ************************************************** ********************وللربيع...خريف...
    قال لها: من أنت؟؟؟ فأجابت بذهول: أنا من طرقت باب عقلها ونافذة قلبها وقلت لها...ما قلت ...قال :وما قلت لست أتذكر؟؟ قالت: أنا من لها قلت أحبك وأعشقك وسأفقد عقلي إن أفلتك من يدي وتركتك ترحلين... فإني أريدك زوجة لي, وحبيبة لقلبي و أما لأولادي وسندا في الحياة وامتدادا في جنات الخلد... قال : ها أنت قلتها بعظمة لسانك، مجرد أقوال لم أقصدها يوما، و هل أنت بلهاء تصدقين كلما يحكى لك؟؟ ظننتك أذكى من ذلك. وكيف أريدك زوجة و أنا متزوج قد أصلح الله حالي مع زوجتي؟ ولم أريد منك أولادا وقد أكرمت ببنين وبنات مع امرأتي؟ وكيف تكونين سند حياتي و أنا لست مقتنعا بك أصلا ؟و لم أتمناك في جنات الخلد وأنا لا أريد مشاركتك حتى حياة الدنيا...؟ سكتت وهي تسمع جفاءه و تحس قسوته وتراه يسقط سقوطا حرا من مقام عال جعلته فيه أول ما عرفته أو خيل لها أنها عرفته، و غمرها بكاء شديد جعلها تنفصل عن زمكانها، وسألته بصوت متقطع : هل كنت كل هذا الوقت سرابا ووهما أم شيطانا يلعب برجاحة عقلي وصدق إحساسي على بساطته؟ لم يكن حبا أكيد لكنه كان بداية البداية... أجابها بكل غطرسة، لم يرحم ضعفها ولا أنوثتها و جلدها بسوط إجابة مقيتة : قفي عن التمثيل يا هاته فليس لي مزاج للمسلسلات... أين عقلك؟ ما هذه الصبيانية وقلة النضج؟؟؟؟ هنا تيقنت أن صبرها الجميل تجاوز الصبر ولغة الحوار معه تحولت جمرا...و رحلت في صمت أليم وخيبة أمل وإحساس شماتة يمزق كل جميل فيها... ومضت الأيام متثاقلة، تتناسى حينا و تتذكر أحيانا... و الأسئلة تهشم رأسها الصغير، كيف له أن يكون هكذا؟؟ كيف لبشر أن يفقد إنسانيته إلى هذا الحد ويدلس و يراوغ في موضوع يخص ميثاقا غليظا عليه تقوم الحياة؟ كيف يجعلها ممنوعة من الصرف ولا محل لها من الإعراب، و يسحب غلاف التعدد الذي عرضه عليها أول مرة، لمجرد أن عاد نفسيا لمن هي الأولى؟ لم يكن معددا أصلا اذا، لم يكن كذلك. كانت فقط أداة يثبت بها لنفسه و سيدته انه لازال رجلا، لم يفقد بعد موقعه في لائحة الرجال المرغوب فيهم وان تراجعت رتبته... وتمضي الأيام... إلى أن عاد بطريقته المعتادة... رسالة قصيرة بمعنى كبير...معنى الحب والشوق والحنين...غير أن جفاءه الماضي وقسوته صنعا منها جسدا بلا إحساس كالدمية تماما...أفقدها الثقة في كل ما ينطق به لسانه، فقررت سماع صوته حتى تثبت لنفسها أنها تتماثل للشفاء من ألاعيبه وحيله و إهماله و عدم احترامه... وعد فأخلف وعاهد فلم يحفظ عهده و أخذ يراوغ ويأتي بعذر يناقض عذرا...ويتكلم في لا شيء وهو مصر على عدم احترام نضجها... تحدثا طويلا...لكنها لم تتحدث بالقسوة التي استعدت لها منذ أيام، كان مريضا أو يتمارض إلا أنها أحسته حقا يعاني من فراغ نفسي فظيع...لا يستسيغ من لذة الحياة إلا القليل القليل...تائها في غيابات جب عميق ينتظر من يلتقطه ويأخذه لبر أمان أمين... فقررت أن لا تكون جلاده... لكنها ثارت وانتفضت وقالت: لن أكون بعد اليوم لعبة تلعب بها، تحدد لها مكانا وزمانا يروقك وحدك... لن أسمح لك أن تكلمني متى شئت أنت، لن أسمح لك حتى أن تتذكرني وقتما أردت ذلك... لن أسمح لك أن تؤذيني فقط لأني كنت جادة, لن ولن ولن...أكون امرأة مع وقف التنفيذ في خيالك المريض وماضيك الفاني ، فانا لن أكون إلا الحاضر الحقيقي والأتي المزهر.... تركها تتحدث ورحل كما هي عادته، دون أي ذوق للمتعارف عليه مع البشر... بجفائه الأخير بحثت عنه مسرعة في داخلها، والزمن يعود بها لمحطات الماضي القريب جدا....فلم تجده... حينها أيقنت انه لم يكن شيئًا مذكورًا في قلبها وعقلها وكلّها... لكنها سمعته يهمس بذهول و لأول مرة يسألها: من أنا؟؟؟ فأجابته: أنت ربيع مزيف أشرقت فيه شمس الخريف، فظننته فصلا ربيعيا زاهيا بألوانه وصفاء جوه، وأنت هلال لم تثبت رؤيته فعفوت نفسي من انتظاره... و رحلت هذه المرة و هي واثقة ونشيطة كما كانت، وكيف لا وقد عادت لنفسها بعد طول اشتياق... أغلقت عينيها... وهمست... بسم الله على قلبي حتى يهدأ النبض...علني أنبت من جديد....
    #شعاع_من_الذائقة
    محاولة قصصية جيدة، أهم ما أفصحت عنه فكرة الدراما والتصعيد فيها، والنوازع النفسية والإبحار فيها واكتشافها تنوعها وشدتها وخفوتها مرة بعد أخرى لدي بطلة الحدث القصصي، والدراما هي تعارض الارادات وصدامها، وعنوان القصة جيد جدًا لأنه يحمل المغزي والحكمة العميقة برعاية كرامة المرأة حتي لو كانت محبة، لكن هناك حاجة للتكثيف أكثر او إعمال مطرقة القلم في المنحوتة الأخيرة من القصة (الثلث الأخير)
    أو إبدال لكنها سمعته يهمس بذهول و لأول مرة يسألها: من أنا؟؟؟
    فأجابته:صوته يشبع حناياها شوكًا: من أنا؟؟؟؟
    ثم في الشطر التالي مباشرة دون فاجابته: أنت ... إلي آخره
    كما كانت هناك مفردات موحيه (سيدته) وكأن الزوجة هي الآمرة الناهية وهو لا يتصرف كرجل يتلاعب بمشاعر أخرى حتي يبرهن لسيدته عن جدراته، وظاهرة الزوجة المستبدة أصبحت راسخة للأسف في بعض الأسر العربية.
    أحييكم علي هذه القصة النفسية البارعة التي التقطت لحظة مفاصلة عاطفية منسوجة في ثوب قضية اجتماعية (قضية تعدد الزوجات)، وقضية احترام مشاعر المرأة ورعايتها
    وإلي مزيد من التقدم والغناء.

  11. #131
    باحث وكاتب
    تاريخ التسجيل
    06 2010
    المشاركات
    198

    رد: دورة كتابة القصة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم كوثر مشاهدة المشاركة
    محاولة جديدة لكتابة قصة بعنوان : عائدون

    ومادام هناك شعب ينبض بالحياة متمسك بحقه يستميت في الدفاع عنه ، يفدي الأرض بروحه ، أبدع في وسال الدفاع عن حقه ، واستثمر وسائل العصر الحديثة والجديدة لتحقيق مناه وبلوغ هدفه ، فالعودة قريبة بإذن الله ، وفي ذكرى النكبة يتجسد ذاك الحنين للوطن ، لم يعد الفلسطيني يحيي ذكرى النكبة بحسرة وغصة تخنق الروح ، أو بالرضا بالأمر الواقع والإحساس بالعجز أوبالإكتفاء فقط بالعتب عن خذلان القريب والبعيد أو اجترار الألم والبكاء على الأطلال ، بل ترجم حبه لفلسطين وشوقه لحضنها الدافئ ، واحياء للنكبة بكشف جرائم الإحتلال ونصرة القضية واحيائها والدفاع عنها والإستماتة على الحقوق ، بل والإصرار على استعادة حقه المسلوب ..

    لا تتناول ذكرى النكبة إلا وتستحضر تداعياتها وما خلفته من معاناة ولجوء وشتات وتمزيق لأوصال العائلات وتشريد للشعب ، أحمد شاب لاجئ يجسد مرارة وتداعيات النكبة ، عندما يتحدث عن فلسطين والذي لم يرها ولم يزرها من قبل ، إلا أن قصص جده عنها لازالت ترن في مسامعه ، فيتحدث عنها بحنين وشوق واعتزاز وفخر ، وكلما حلت الذكرى إلا وتجلت أمام ناظريه فصولها الدامية ، وكأنه عايش الأحداث عن قرب ، يتحدث عن بطولات الفدائيين وعن مقارعتهم للإحتلال تفنيدا لرواياته الإحتلال التي سوقها عن شعب باع أرضه وعن أرض بلا شعب ، يروي أحمد ماكابده الشعب المكلوم من محن ومشاق وعن ألم اللجوء ، فالعاناة لم تنتهي ولازالت مستمرة ، دول اللجوء بدورها شهدت محن وأزمات ، فتكررت نكبة الفلسطيني في أقسى صورها ، وتجددت فصول المعاناة وتعمقت الجراح ..

    يروي أحمد ما قصه جده عليه ، عن عصابات الإجرام الصهيونية والتي سعت بكل صلف ووحشية لإقتلاع شعب عن أرضه ، ترهيب وترويع وطرد وتهجير وارتكاب أفظع الجرائم ، وطمس قرى بأكملها لإخفاء معالم الجريمة ، لازال أحمد يسترسل في حديثه ، عن كيف نشأ في مخيم ، يحمل إسما يزرع الأمل في النفوس وعن مخيمات تحمل أسم الصمود وتذكر بملاحم السلف ، أما المدارس وأحياء المخيم فتحمل أسماء المدن والقرى الفلسطينية التي سعى الإحتلال لمحوها من الذاكرة ومحو الوجود الفلسطيني عليها ، إن لم يعيش أحمد في فلسطين فهي تعيش في وجدانه وقد رسم لها أجمل الصور ، حملها معها أينما رحل أو ارتحل ، حتى تبقى حية في الوجدان وأمانة تتناقلها الأجيال ، يحمونها ولا يفرطوا فيها ، ويوطدوا كل قوة وكل الإمكانيات وكل الطاقات لتحريرها وكسر قيدها ..

    جد أحمد كبقية الفلسطينيين لم يفرطوا في الحق الفلسطيني وزرعوا حب فلسطين في قلوب الصغار ، وحب الإنتماء لأرض العطاء ، أرض البطولات والملاحم والإنتصارات ، حتى سكن هواها في أوصالهم وسري حبها في شرايينهم ، وبدورهم الآباء ساروا على نهج الاجداد ، ورثوا للإحفاد حب فلسطين وتمسكوا بمفاتيح العودة ولازالوا يحتفظون بها ، لم يفقد أحمد ولا عائلته كبقية العائلات الفلسطينية الامل في العودة لقراهم وبياراتهم ومزارعهم ، ومرارة اللجوء تذكرهم دوما بموطنهم الأصلي وأن وجودهم مؤقت ومهما طالت غربتهم قريبا سيعودوا لفلسطين ، بإذن الله ..

    كل ما حلت الذكرى يُسيّر أحمد وبقية شباب المخيم مسيرات العودة ، حتى يبلغوا لأقرب نقطة تفصلهم عن فلسطين ، فيتراءى لهم جمالها الآخاذ من بعيد ، يتنسم عبيرها الفواح ، يسرح في بهائها وسنائها وزرقة سمائها وعليل هوائها وشمسها الدافئة ، يغبط الطيور التي تعود لموطنها ولأعشاشها بعد غياب طويل ، يستذكر كلمات جده عن قريته الوادعة وعن بيتهم الواسع وبياراتهم وحقولهم واحلام الطفولة البريئة وابتساماتهم التي اغتالتها ألة الحقد الصهيونية وحولتها لأشلاء ، يجدد العهد للوطن ، يدرك أن اللاجئ هو الشاهد على جرم الإحتلال بفلسطين وأهلها والقصص المروعة عن شعب هُجر قسرا عن موطنه شهادة تدين الإحتلال وتبرز فداحة جرمه وحقده ويحمله مسؤولية عما جرى وما يعانيه الشعب المكلوم..

    أحمد وكل الشباب في مثل سنه فندوا مقولة الصهاينة ، أن الكبار يموتوا والصغار ينسوا ، صغار الامس هم ثوار اليوم ، مقاومة في فلسطين تقض مضجع الإحتلال وتفقده أمنه وهبات تولد لتجدد العهد بمقاومة متأصلة ومتجذرة ، شعب أبيّ يرفض العيش تحت بساطير الإحتلال ويقاومه ببسالة وفي الشتات تمسك بالحق والذود عنه واحياء القضية ، وماضاع حق وراءه مطالب ..
    شعاع_من_الذائقة
    هناك من أنواع الكتابة ما يستطيع الكاتب بها أن يعبر عن رأيه، وهنا نجد لون "المقال" الذي يحمل بصمة سردية من خلال وجود شخصية الشاب المقاوم "احمد"، وليست القصة فقط بمفردتها الفن الساحر بل المقال أيضًا لدوره الهام في التوضيح عن القضايا.
    لا شك أن هناك قلقًا كبيرًا ورغبة في إرادة الموضوع البناء والمقاوم جميالًا في الكتابة، وأعتقد أن هذا الحماس سيثمر بعد حين قصة قصيرة تستوفي عناصرها الفنية، فلغة الافتتاح منبرية –رغم تأيدي لها واحساسي بالصدق فيها- لكنها لا تناسب افتتاح قصة قائمة علي شد القارئ ليس نحو هدف القصة ذاته وإنما إلي الشراب السائغ الذي يحمل هدف القصة وقد تم تذويبه فيصبح المعني النبيل في العسل ليشربه القارئ هنيئا مرئيا.
    بالتوفيق الأستاذة أم كوثر، استمرى في قراءة القصص، وذات الحماسة وفي انتظار الجديد دائما.

  12. #132
    باحث وكاتب
    تاريخ التسجيل
    06 2010
    المشاركات
    198

    رد: دورة كتابة القصة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. زهرة خدرج مشاهدة المشاركة


    وهذا ما اكتشفته بنفسي بعد عملي في الكتابة

    فالكاتب يجد أحياناً وكأن الكلمات قد هجرته، والفكرة قد غابت عن ذهنه.. فيشعر بالإحباط

    وأحياناً يشعر بالملل من هذه المهنة المتعبة التي تتطلب الاعتكاف خلف الحاسوب، أو مع الورق والقلم

    ولتخرج بقصة أو أي عمل أدبي أو فني لا بد من بذل كثير من الجهد والوقت

    كلام صحيح دكتورة زهرة
    لذلك يجب علي الكاتب أن يقوم ببناء الجسر الذهبي أو تجسير الفجوة الزمنية بين لحظة الإضاءة الإبداعية (لحظة الشغف بالإبداع) وديمومة الكتابة واستمرارها من خلال كتابة المذكرات وتدوين الملاحظات والمطالعة التي لا تنقطع والتهذيب علي أفكار مكتوبة بسرعة (دفقة الإبداع الأولي) وكتبت كما هي، وهكذا

  13. #133
    باحث وكاتب
    تاريخ التسجيل
    06 2010
    المشاركات
    198

    رد: دورة كتابة القصة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. زهرة خدرج مشاهدة المشاركة
    أقدم جزيل شكري وامتناني لحضرة الأستاذ خالد جودة

    وأختي الحبيبة ذكرى

    على هذه المعلومات الشيقة والمفيدة
    الشكر لكم وللأستاذة زهرة إتاحة هذه الفرصة المتميزة في هذه الرحاب القيمية البناءة

  14. #134
    باحث وكاتب
    تاريخ التسجيل
    06 2010
    المشاركات
    198

    رد: دورة كتابة القصة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم كوثر مشاهدة المشاركة
    محاولة جديدة بعنوان : أفضل القصص


    طغى فرعون وتجبر وتسلط على الرقاب واستعبد الخلق ومزق النسيج ليحمي سلطانه انتهج سياسة فرق تسد ، فئة يغدق عليها من كل النعم وتحضى بكل الإمتيازات وتتمتع بالراحة والدعة وفئة أخرى يذلها وينكل بها ويستغل جهدها ويبخس حقها ويستخدمها في مهن تذيب قوتها ، مهن يأنف منها الغير وينظر إليها بإحتقار وازدراء ودونية وو..
    إلى أن جاء يوم رأى فيه فرعون مناما قض مضجعه وأقلقه حتى جافى النوم عينيه ، فتملكته الهواجس وأرقه الكابوس الذي رآه وازعجه ، وتأكدت شكوكه عندما فسره المعبرون ، فاحس بالفزع وعلم أن لمنامه مغزى وقصد ومعنى ..

    لقد اقترب مجيئ المخلص وأهلّ زمانه ، من سينتصر للمظلوم ويرفع عنه صلف فرعون وينصفه ويأخذ بحقه ممن ظلمه ويكسر اغلاله ويحرره من براثن العبودية ، فحرص فرعون أن يحول دون مجيئه ، يغتاله في المهد حتى لا يرى هذا الوليد النور ، ليحمي سطوته مستعد لإقتراف أبشع الجرائم ، فأمر بقتل الصبية ، وبعد هذا القرار الجائر ولدواعي ساقتها حاشيته وتخدم مصلحتها وليس مصلحة الشعب المغلوب على أمره ، أمر بقرار أيضا مجحف ولا يقل اجراما عن الأول ، يُقتل الصبية الذكور عاما ويعفون من القتل عاما آخر ، في عام العفو ولد هارون عليه السلام ، ولو ولد موسى عليه السلام في عام العفو لمَنّ عليه فرعون بعفوه ، وأن بقاءه حيا كان منة منه ، كما عيره بتربيته له في القصر انتقاصا منه وتكبرا وتعاليا عليه ، إلا أن رد موسى عليه افحمه ، لاقيمة للإحسان والتفضل على فرد واحد في مقابل اذلال شعب بأكمله واستعباده وإهدار كرامته ..

    ولد موسى عليه السلام في هذا الجو المشحون بالقلق والهواجس وبتربص من فرعون ، فأحاطته عناية الله عز وجل ، وبددت مكر فرعون وزبانيته وحمته حتى ابلغته قصر فرعون ، ساقته الأقدار لقصر ألد اعدائه من يضمر له كل شر ، وكأن القدر يقول لفرعون : هذا الذي بالأمس القريب تبحث عنه لتنكل به سيأتي يوم تحرص على بقائه ! ما إن فتحت زوجة فرعون الثابوت حتى وقع حبه في قلبها ، تعلقت به وأحبته وتمسكت به ، ولم تعد تطيق فراقه ، وتغلغل حبه في حنايا قلبها ، اجتهدت مع من حولها لجلب له المراضع ، رفض كل المراضع وعلا صوت بكائه ولم يعد لسكونه وهدوئه إلا عندما احتضنته أمه بحنان وعطف وارضعته ، عندها أحس بالامن والأمان والطمأنينة ..

    موسى عليه السلام في عرف الطغاة ، طفل رضيع مجرد من كل قوة ، ما اسهل الفتك به ، إلا أن قوة الله تسنده ورعايته تحيط به ، وفرعون في عرف العامة من يقيسون الأمور بمقاييس البشر وفي عرف الجبابرة ، قوي وقوته ظاهرة للعيان ، إلا انه مجرد من قوة الله ، فرعون غرق في البحر مع كل سطوته ولم ينفعه جبروته ولاحاشيته ولا جنوده أوبطانة السوء التي كانت تحيط به وتزين أفعاله المشينة وتصفق له ، وموسى الرضيع نجى من الغرق لحفظ الله له ، وقد شملته رعايته وعنايته ، وكما حماه الله عز وجل من الغرق حماه من بطش فرعون ، فكان قصر فرعون الملاذ الآمن لبقائه حيا ، في بيت أبويه مع كل حرص أمه قد ينكشف أمره وتمتد له يد الغدر وتفتك به ..

    وكأن القدر يقوله له : هذا الذي حرصت دون مجيئة وازقت الارواح البريئة لتطفئ نوره ، سينشأ في قصرك ويتغذى على مائدته ويكون هلاك ملكك وزوال سطوتك وغرورك على يديه ، بإذن الله تعالى ، ذهب كل احترازه هباءََ ، لا بطش فرعون ولا صلفه ولا جبروته حال دون مجيئة وبزوغ فجر الحق والعدل ، وحلّ ما كان يتوجس منه فرعون ، وإذا أراد الله شيئا أن يتحقق قدره وتكفل به ويسر له السبل ، وأزال كل العقبات ودلل له الصعاب وهيأ له الظروف والأجواء وحققه ، لاقيمة لأية قوة على الأرض أمام قوة الله جل وعلا ..
    #شعاع_من_الذائقة
    القصة هنا أفضل لأنها تستعين بالقصة القرآنية، وهذا المنحي جيد بالفعل بإعادة نسج قصص القرآن بهذه العبارة البسيطة الموحية، والبساطة جمال كما يقال، واقترح صياغة قصص القرآن للناشئة بهذا الأسلوب المقرب لهم، مع عدم الانجراف مع الحماسة القيمية فنجد لغة خطابية منبرية –مع تقديري لها- في جزء القصة الأخير.
    استمرى أ/ أم كوثر وبالتوفيق دائمًا

  15. #135
    باحث وكاتب
    تاريخ التسجيل
    06 2010
    المشاركات
    198

    رد: دورة كتابة القصة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ذكرى صلاح الدين مشاهدة المشاركة
    نصائح قيمة لمحبي كتابة القصص
    بوركتم أستاذنا المفضال أ. خالد جودة
    أحاول بإذن الله وعونه العمل بها لأكتب يوما ما قصصا جميلة يكون لكم الفضل في رسم طريقي وطريق المشاركين في الدورة نحو الإبداع فيها
    أكرمكم الله أستاذة ذكرى وبالتوفيق دائما

  16. #136
    باحث وكاتب
    تاريخ التسجيل
    06 2010
    المشاركات
    198

    رد: دورة كتابة القصة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم كوثر مشاهدة المشاركة
    شكرا جزيلا استاذنا الفاضل على كل هذه الإفادات القيمة ..
    بمعنى أن المطالعة وكثرة القراءة تنمي مهاراتنا وترفع منسوب المعرفة وتزيد من رصيدها وتوسع مداركنا
    مع إتقان فن الإنتقاء ربحا للوقت وحتى نستفيد مما اطلعنا عليه لينفعنا في مجال ممكن أن نعطي فيه أكثر
    نعم أستاذة أم كوثر ... فالمطالعة باب كل إبداع وتميز وهي النصيحة التقليدية التي يقولها الجميع لبعضهم البعض، وهي قديمة متجددة لا يذهب روائها أبدًا ... خالص تقديري واحترامي

  17. #137
    عضو نشيط الصورة الرمزية أم كوثر
    تاريخ التسجيل
    04 2011
    الدولة
    فلسطين إن شاء الله
    المشاركات
    5,817

    رد: دورة كتابة القصة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد جوده مشاهدة المشاركة
    #شعاع_من_الذائقة
    القصة هنا أفضل لأنها تستعين بالقصة القرآنية، وهذا المنحي جيد بالفعل بإعادة نسج قصص القرآن بهذه العبارة البسيطة الموحية، والبساطة جمال كما يقال، واقترح صياغة قصص القرآن للناشئة بهذا الأسلوب المقرب لهم، مع عدم الانجراف مع الحماسة القيمية فنجد لغة خطابية منبرية –مع تقديري لها- في جزء القصة الأخير.
    استمرى أ/ أم كوثر وبالتوفيق دائمًا
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد جوده مشاهدة المشاركة
    شعاع_من_الذائقة
    هناك من أنواع الكتابة ما يستطيع الكاتب بها أن يعبر عن رأيه، وهنا نجد لون "المقال" الذي يحمل بصمة سردية من خلال وجود شخصية الشاب المقاوم "احمد"، وليست القصة فقط بمفردتها الفن الساحر بل المقال أيضًا لدوره الهام في التوضيح عن القضايا.
    لا شك أن هناك قلقًا كبيرًا ورغبة في إرادة الموضوع البناء والمقاوم جميالًا في الكتابة، وأعتقد أن هذا الحماس سيثمر بعد حين قصة قصيرة تستوفي عناصرها الفنية، فلغة الافتتاح منبرية –رغم تأيدي لها واحساسي بالصدق فيها- لكنها لا تناسب افتتاح قصة قائمة علي شد القارئ ليس نحو هدف القصة ذاته وإنما إلي الشراب السائغ الذي يحمل هدف القصة وقد تم تذويبه فيصبح المعني النبيل في العسل ليشربه القارئ هنيئا مرئيا.
    بالتوفيق الأستاذة أم كوثر، استمرى في قراءة القصص، وذات الحماسة وفي انتظار الجديد دائما.


    شكرا جزيلا أستاذنا الفاضل على النصائح والإرشادات القيمة وجزاكم الله خيرا..
    وأدام الله عطاءكم وبارك الله في جهودكم الطيبة ونفعنا الله بكم ..
    توقيع أم كوثر



  18. #138
    باحث وكاتب
    تاريخ التسجيل
    06 2010
    المشاركات
    198

    رد: دورة كتابة القصة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم كوثر مشاهدة المشاركة

    شكرا جزيلا أستاذنا الفاضل على النصائح والإرشادات القيمة وجزاكم الله خيرا..
    وأدام الله عطاءكم وبارك الله في جهودكم الطيبة ونفعنا الله بكم ..
    اللهم آمين .. جميعا
    انتظر الجديد باذن الله

  19. #139
    باحث وكاتب
    تاريخ التسجيل
    06 2010
    المشاركات
    198

    قواعد كتابة القصة الأربعون - رقم (1)


  20. #140
    باحث وكاتب
    تاريخ التسجيل
    06 2010
    المشاركات
    198

    قواعد كتابة القصة الأربعون - رقم (2)


  21. #141
    باحث وكاتب
    تاريخ التسجيل
    06 2010
    المشاركات
    198

    قواعد كتابة القصة الأربعون - رقم (3)


  22. #142
    مشرف الصورة الرمزية ذكرى صلاح الدين
    تاريخ التسجيل
    03 2010
    الدولة
    المغرب
    المشاركات
    2,676

    رد: دورة كتابة القصة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد جوده مشاهدة المشاركة
    #شعاع_من_الذائقة
    أول أمر هو اللقطة الناجزة، والتكثيف لتصبح قصة قصيرة جدًا، لكن يمكن تكثيفها أكثر، فحديث الدمعة (ان تعودوا إلي إنسانيتكم ...)، خطابي ومطول شيئًا ما، والمباشرة هنا أتت في السياق بشكل أفضل لأنه موقف النصيحة
    اقترح انخرط قلبها في بكاء مرير، حيث أن الحديث أصلاً مع دمعة وسيطلق سراحها في الخاتمة، وبكاء القلب أصدق كما يحمل متن القصة ثم تأتي دموع العيون مؤكدة لهذا الصدق بالفعل
    العنوان جيد، الخاتمة موفقة لكونها تحمل المغزي للقصة.
    القصة أيضا نسيج سردي ممزوج بحوار ووصف، وفي المرة القادمة ممكن أن تحاولوا استعمال الوصف والسرد.
    خالص تحياتي وتقديري

    خالص الشكر والامتنان والتقدير أستاذنا الكريم خالد جودة
    لكل نصائحكم القيمة التي تشجعون بها محاولاتنا البسيطة للكتابة
    الحمد لله أن العنوان والخاتمة هذه المرة حدث فيهما تحسن بفضل توجيهاتكم
    بالنسبة للوصف حين بدات بالكتابة اكتشفت أني لا أحسن الاستطراد في الوصف وكنت أتعجب دوما كيف يستطيع كتاب القصة أن يصفوا مثلا المشهد بتفاصيل المكان والأشجار والورود وخرير المياه ويستطردون حتى تشعر أنك انتقلت بخيالك إلى داخل القصة.
    فكيف يمكن اكتساب ذلك؟

  23. #143
    باحث وكاتب
    تاريخ التسجيل
    06 2010
    المشاركات
    198

    قواعد كتابة القصة الأربعون - رقم (4)


  24. #144
    باحث وكاتب
    تاريخ التسجيل
    06 2010
    المشاركات
    198

    رد: قواعد كتابة القصة الأربعون - رقم (5)


  25. #145
    باحث وكاتب
    تاريخ التسجيل
    06 2010
    المشاركات
    198

    رد: قواعد كتابة القصة الأربعون - رقم (6)


  26. #146
    باحث وكاتب
    تاريخ التسجيل
    06 2010
    المشاركات
    198

    قواعد كتابة القصة الأربعون - رقم (7)


  27. #147
    باحث وكاتب
    تاريخ التسجيل
    06 2010
    المشاركات
    198

    قواعد كتابة القصة الأربعون - رقم (8)


  28. #148
    باحث وكاتب
    تاريخ التسجيل
    06 2010
    المشاركات
    198

    قواعد كتابة القصة الأربعون - رقم (9)


  29. #149
    باحث وكاتب
    تاريخ التسجيل
    06 2010
    المشاركات
    198

    رد: دورة كتابة القصة


  30. #150
    عضو نشيط الصورة الرمزية أم كوثر
    تاريخ التسجيل
    04 2011
    الدولة
    فلسطين إن شاء الله
    المشاركات
    5,817

    رد: قواعد كتابة القصة الأربعون - رقم (5)

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد جوده مشاهدة المشاركة

    ألاحظ أستاذ في القرآن الكريم كيف فُصلت قصص حتى توصل رسالتها القيمة كما أن هناك قصص قصيرة جدا لكن ذات معنى عالي ورفيع ، رغم أنها أوجزت الأحداث إلا أن رسالتها أبلغ وكلماتها مركزة ، وكل القصص القصيرة منها والطويلة لها هدف ومغزى ودروس وعبر مستفادة منها ، سؤالي لكم أستاذ متى محتاج لسرد لقصة قصيرة ذات المعنى البليغ ومتى يكون ضروري التفصيل وإطالة القصة ؟








 

 


تعليقات الفيسبوك



ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •