يجب البحث عن المغزي في النص القصصي، بمعني أن يكون لديك شيء لتقوله، يقول (خوسيه) القاص العالمي: (الكتابة هي الكتابة، لغة وكي تكون قادراً علي أن تكتب، فكل ما تحتاجه أن يكون لديك شيء تقوله)، وفي رحلة البحث عن قصة اعتاد (وت بيرنت) أن يقول لتلاميذه في جامعة كولومبيا: (لا أعتقد أن بإمكانكم كتابة قصة جيدة، دون ان يكون بداخلكم قصة جيدة، وأفضل أن يكون لديكم شيء تقولونه دون بناء فني، علي ان يكون لديكم بناء فني دون شيء تقولونه)، صحيح أن المقصد النبيل ليس كافياً بمفرده ليصنع قصة جميلة دون رواء الفن الجميل، لكنه أيضًا الدافع الأولي الذي لا غني عنه لإيقاد أولي شموع الطريق النابه إلي شهد الكلمات، بمعني أنه لن يكون لهذا العطاء الكبير في كتابة القصة اعتبار قيمي بدون الإيمان بغائية الأدب وكونه قيمة جمالية إضافة لقيمته الاجتماعية، أي إمتاع وانتفاع، وغاية ومتعة، وقضايا وأسلوب فني، وقالب وفكرة، وشكل فنى ومضمون.