سجل عضوية جديدة

أهلاً بكـ في شبكة فلسطين للحوار... شاركنا وبادر بالتسجيل ...



النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1

    الهروب من الخدمة يتزايد بجيش العدو خوفاً من المقاومة

    القسام - مراسلنا :
    هروباً بأنفسهم وأرواحهم من لظى المقاومة ونصال سكاكين وفوهات (كارلو) الضفة، يتسرب جنود الاحتلال من الخدمة العسكرية في ظاهرة متزايدة تشتكي منها قيادة جيش الاحتلال.
    عدد من تقارير الاحتلال أشارت إلى ارتفاع وتيرة التهرب من الخدمة في الجيش الصهيوني، وشروع الجيش بحملة واسعة لمحاسبة المتهربين وإرجاعهم للخدمة.
    حيث أعلن الاحتلال أول أمس ضبط 300 جندي صهيوني هارب من الخدمة في الجيش، وتم تقديم لوائح اتهام بحق البعض منهم، فما هي أسباب تلك الظاهرة؟
    خشية مستقبلة
    خلال حديثه لموقع القسام، أكد سعيد بشارات المتابع للشأن الصهيوني، أن هناك خشية في قيادة جيش الاحتلال من أن يأتي يوم لا يجد الجيش القائد المناسب وهذه المعلومات بناءً على معطيات من قسم القوى البشرية في الجيش.
    وأضاف "اليوم أكثر ما يقلق قيادة الاحتلال في الجيش هي ظاهرة الهرب من الخدمة أو تفضيل الخدمة في الوحدات التكنولوجية على الوحدات القتالية مما يعرض الجيش حسب التقديرات العسكرية لتآكل الروح القتالية لدى أفراده خاصة أن من يرفضون الخدمة في الوحدات القتالية هم المتميزون والقادمون من المدن الكبرى".
    وبين بشارات أنه قبل فترة قصيرة ما يقارب 80 جندياً رفضوا الخدمة في سلاح المدرعات و فضلوا السجن؛ لأنهم يعتبرونه في مقدمة الأسلحة التي يمكن ان تدخل المعركة أولاً، ولأنها معرضة لاستهداف نيران المقاومة رغم تحصينها.
    وتابع قائلاً:"اليوم الشباب الصهيوني يبحث عن الراحة والمال لذلك يفضل الخدمة في وحدات الاستخبارات، خاصة التي تهتم في علوم الاختراق وتطوير البرامج؛ لأن السوق يبحث عنها و مستقبل الشاب هو في هذا المجال".
    خوف المواجهة
    وفي ذات السياق، أكد د. فايز أبو شمالة الكاتب والمحلل السياسي، خلال حديثه لموقع القسام، أن الحافزية للخدمة العسكرية في الجيش الصهيوني لم تعد كما كانت سابقاً.
    وأضاف :"هذا الجيل الصهيوني كما وصفوه أنفسهم، بأنه جيل الإنترنت وجيل الموبايل وجيل التواصل الاجتماعي، وليس جيل القتال وليس معبأ للقتال، وليس مستعد للخدمة".
    وأشار أبو شمالة إلى أن سبب التهرب من الخدمة بأعداد كبيرة جداً هو الخوف من المواجهة وعدم القناعة بفكرة الانتماء لهذا الكيان.
    وأوضح أنه خلال الفترة الأخيرة وظف الجيش الجانب الديني؛ لتعبئة الجنود الفارين من الخدمة، ولإقناعهم بأن الخدمة في الجيش أمر ديني، وأن مقاتلة الفلسطينيين هي توصية من (الرب)، وذلك لتعزيز العقيدة القتالية عند الجندي الذي بات غير مقتنع بالخدمة وبالمواجهة بنسبة كبيرة جداً.
    وتابع قائلاً:"دلالات عدم الانتماء وعدم الاقتناع بالخدمة في الجيش والقتال ظهرت في العدوان على قطاع غزة عام 2014، وبذلك ظهرت نفسية الجندي الصهيوني المهزوم ونفسية الجندي الذي داس على عنقه المقاتل الفلسطيني في موقعه".
    واعتبر أبو شمالة أن انعكاس معارك غزة على نفسية الجندي الصهيوني كانت أيضاً انعكاساً على شخصية المواطن الفلسطيني في الضفة والقدس، الذي شعر أنه فلسطيني يقاتل من نقطة الصفر.
    وبين أن الجميع لاحظ الجميع كيف واجه الفلسطينيون في القدس الجنود الصهاينة، وهو يحسب نفسه أحد مقاومي كتائب القسام أو أحد فصائل المقاومة الأخرى.
    ويتواصل مسلسل هروب مئات الصهاينة من الخدمة العسكرية خوفاً من القادم ومما تخبئه المقاومة الفلسطينية من مفاجآت في أي مواجهة قريبة، وتبقى عمليات القسام خلال حرب 2014 محفورة في ذاكرة الجندي الصهيوني الذي بات يوقن أن دخول غزة هو دخول للجحيم.








  2. #2
    عضو نشيط الصورة الرمزية ماض للقدس
    تاريخ التسجيل
    08 2009
    المشاركات
    12,812

    رد: الهروب من الخدمة يتزايد بجيش العدو خوفاً من المقاومة


    الحمد لله...
    إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم

 

 

تعليقات الفيسبوك







ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •