هذة بعض المقتطفات من كتاب قيم قرأتة لاستاذة ياسمين مجاهد (كتاب استرجع قلبك) Reclaim your heart
ارجو ان تنال اعجابكم قمت بنقل بعض المقتطفات كنبذة عن الكتاب فهو محصلة هذه الحياه بماتتضمنه من نصائح وتجارب سابقة ومقتطفات روحانية

تذكر ان هناك موضعين للاحتفاظ بشئ ما فى اليد وفى القلب اين نحتفظ بالهدية؟
من طبيعة البشر الرغبة فى الحصول على هدايا ولكن مشكلتنا عندما نضع الهدايا فى القلب والله فى يدنا ولذلك يصبح من السهل ان اقترض قروضا ربوية ولكن لا تحرمنى من هامش ربحى ومن السهل ان ادخل علاقة محرمة لكن لا تحرمنى من الشخص الذى احب من السهل ان اضع جانبا الحياء الذى وصفة الله بالجمال لكن لا تحرمنى ارتداء بنظلون ضيق لان المجتمع اخبرنى انة هو الجمال. سنحتاج لسؤال انفسنا : الماساة فى اختيارتنا هى اننا نقيد اعناقنا بروابط دنيوية ومن ثم نتسائل لماذا نحس بالاختناق؟ {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ}. ما الذى نعبدة حقا :الهدية ام المهدى؟ الجمال ام مصدر الجمال وتعريفة؟ المؤنة تم الممون ؟ الخلق ام الخالق؟ الله وحدة نجاتنا وليست هباتة الله داعمنا وهو وحدة حاجتنا الضرورية ( أليس الله بكاف عبده ويخوفونك بالذين من دونه ومن يضلل الله فما له من هاد ( 36 )


اذا حدث شئ تتمناة احذر ان يفوتك المقصد تذكر ألا شئ يحدث بدون سبب ابحث عن الغرض الذى اودعة الله ما اعطاك اى مظهر لذاتة يريك من حلاله ما وهبك اياة ؟ ما الذى يريدة منك؟ كذلك عندما يحدث شئ لا ترغب بحدوثة احذر ان تضيع فى الوهم الذى خلقة الالم انظر الى الوراء اعثر على الرساله اعثر على اى غرض منة ودعة يقودك لشى اكبر منة اذا كانت زله او حتى سقطة فى دينك لا تجعل الشيطان يخدعك بل ادع الزله تجعلك شاهد على رحمتة لتنقذك من ذنوبك اذا كانت مشكله بلا حل فلا تياس المح قدرة الفتاح الذى يفتح لعبادة اى امر مغلق واذا كانت عاصفة لا تدع نفسك تذهب مهبها دعها تشهدك كيف ان الله قادر على انقاذ عبدة من العاصفة



الزهد لا يعنى باننا لا نستطيع امتلاك اشياء فى هذة الدنيا فالكثير من الصحابة كانوا اغنياء بل الزهد ان ننظر الى الدنيا ونتعامل معها كانها وسيله فقط .انها مورد انها اداة انها طريق وليست غاية
هذا المفهوم الذى تحدث عنة الرسول ببلاغة عن الدنيا قال: مَالِيَ وَلِلدُّنْيَا ، مَا أَنَا وَالدُّنْيَا إِلا كَرَاكِبٍ اسْتَظَلَّ تَحْتَ شَجَرَةٍ ، ثُمَّ رَاحَ فَتَرَكَهَا .
فكر بلحظة بالمعنى المجازى للمسافر .ماذا سيحدث عندما تعلم انك مسافر او تعلم ان بقاؤك مؤقت ؟هل ستستثمر اموالك فى عقارات ضخمة وتنفق كل مدخراتك فى شراء اثاث ثمين وسيارات فاخرة؟غلى الارجح لا وحتى عندما تتسوق هل ستشترى كميات كبيرة من الطعام واشياء كثيرة سؤيعة التلف ؟الجواب لا
هذة هى عقلية المسافر هذة ما قاله الرسول فى حديثة حيث ادرك خطر التشبث بهذة الدنيا فى الواقع لم يخشى علينا شيئا اكثر من ذلك ( "فَوَاللهِ مَا الفَقْرَ أَخْشَى عليكُمْ ولكنِّي أَخْشَى أَنْ تُبْسَطَ الدّنْيا عليكُمْ كما بُسِطَتْ على مَنْ كانَ قبلَكُم فَتَنافَسُوها كَما تَنافَسُوها فتُهْلِكَكُمْ كما أهلَكَتْهُم)



اذا رجعت الى الله ملتمسا صفحة وجعلت الله محور حياتك وقلبك فستكون لديك امكانية لان تكون اكثر غنى كما لو كنت لم تسقط ابدا .احيانا السقوط ثم النهوض ثانيا يكسبك حكمة وتواضعا لا يمكنك اكتسابها بطريقة اخرى
كتب ابن القيم رحمة الله ( قد يعمل العبد الذنب فيدخل به الجنة, ويعمل الطاعة فيدخل بها النار، قالوا: وكيف ذلك؟ قال: يعمل الذنب فلا يزال نصب عينيه، إن قام، وإن قعد، وإن مشى ذكر ذنبه، فيحدث له انكسارًا، وتوبة، واستغفارًا، وندمًا، فيكون ذلك سبب نجاته, ويعمل الحسنة، فلا تزال نصب عينيه، إن قام, وإن قعد، وإن مشى، كلما ذكرها أورثته عجبًا وكبرًا ومنة, فتكون سبب هلاكه)


هذة دعوة لكل من اصبح مستعبدا لطغيان النفس وسجينا فى زنزانة النفس والشهوات انها دعوة لكل من دخل محيط الدنيا وغاص فى اعماقة واصبح اسيرا لامواجة العاتية ...ارق الى حريتك ...وعد الى الحياة ...دع موت روحك وراءك فقلبك لا يزال قادرا على الحياة وسيكون اكثر قوة ونقاء مما كان علية من قبل
هذة الدنيا لا تستطيع ان تكسرك الا اذا اذنت لها بذلك ولا تستطيع ان تملكك الا اذا سلمتها الفاتيح الا اذا اعطيتها قلبك ومن ثم اذا سلمت المفاتيح للدنيا لوهله استردها انها ليست الحياة لا يتعين عليك ان تموت هنا ....استرجع قلبك وضعة مع مالكه الحقيقى الله


(يجب علينا ان ندرك ان لا شئ يحدث بدون هدف حتى خيبات الامل ماذا لو كانت كل عثرة وكل تجربة فى حياتنا المقصود منها هدف واحد لاعادتنا الى موطننا الاصلى ؟
ماذا لو كان كل خسارة وكل سقوط القصد منها رفع عائق اخر بيننا وبين الله ؟
وإن ما ادركتة بعمق وبعد سنين من السقوط فى روتين خيبات الامل فهو فهمى الحقيقى لمعنى حب الدنيا التى كنت اظنة التعلق بالماديات وبما اننى كنت لا اتعلق بماديات بل باناس فقد توهمت اننى ممن لم تشغلهم الدنيا بحبها ولكنى لم ادرك ان الناس واللحظات هى اجزاء من الدنيا بادراكى هذة الحقيقة رفعت الغشاوة عن عينى فانا فى الحقيقة لم اكن اضع املى وتوقعاتى فى الله بل فى الناس والعلاقات والوسائل فعندما يكن لك اصدقاء لا تتوقع انهم يملاؤن فراغك الروحى وعندما تتزوج لا تتوقع من شريك حياتك يلبى احتياجاتك لا تتكل على نقسك والاخرين بل اتكل على الله) ...



(يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ ۚ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ ۖ وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لَا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ۚ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ) سورة الحج 73
إن الرساله التى تجلت فى هذة الاية عميقة حقا,فكلما ركضت تحت شئ ضعيف او واهن أى شئ غير الله سيجعلك ضعيف واهن .حتى لو وجدت ما تبحث عنة فلن يكون ذلك كافيا , اذ سرعان ما تبدأ بالبحث عن شئ اخر ولن تصل ابدا للقناعة والراحة الحقيقية .لذلك نحن نعيش فى عالم دائما التحديث هاتفك وسيارتك وحاسوبك وزوجتك وزوجك من الممكن ان يستبدلوا بما هو احدث وبطراز افضل هناك تحرر من هذة العبودية عندما تضع كل ثقلك على من لا يهتز ولا ينكسر يوضح الله هذة الحقيقة فى القرأن ( لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم ( 256 ) سورة البقرة) عندما يكن من تتمسك بة قويا تكون قويا ومع هذة القوة تكون الحرية الحقيقية
يقول ابن تيمية رحمة الله (ما يصنع أعدائي بي؟ أنا جنتي وبستاني في صدري؛ إن رحت فهي معي لا تفارقني, إنَّ حبسي خلوة, وقتلي شهادة, وإخراجي من بلدي سياحة!


عندما يكون حبنا لما نشتهية اقزب من حبنا الى الله نكون قد جعلنا ما نشتهية معبود ( ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حبا لله ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب أن القوة لله جميعا وأن الله شديد العذاب ( 165 ) سورة البقرة )
الحب الحقيقى يحدث سكونا وليس ولعا.الحب الحقيقى تتيح لك ان تكون بسلام مع نفسك ومع ربك.ولذلك يقول تعالى { لتسكنوا إليها} اما الهوى فعكس ذلك تماما .الهوى يجعلك شقيا فهو تماما مثل المخدرات ستتوق الية دائما ولكن لن تكتفى ابدا وحتى ان استسلمت له لن يجلبك السعادة.
على الرغم من ان السعادة القصوى هى هدفنا إلا انة اغلب الاحيان يتعذر علينا الرؤيا بوضوح وسط الاوهام والتميز بين الحب والهوى.هناك طريقة لا تحتمل الخطأ.
هل اقترابى من هذا الشخص الذى احب يجعلنى اقرب من او ابعد من الله؟
لا ينبغى للحب الحقيقى او الخالص ان يتعارض او يتنافس مع حب احدنا لله بل يجب ان يدعمة لهذا السبب, الحب الحقيقى ممكن فى حدود ما جعله الله مبارح وما غير ذلك , لا شئ اكثر من الهوى والذى إما سنخضع له ونرفضة ..إما عبيد لله وإما عبيد لهوانا.
لا يمكن ان نكون عبيدا للاثنين معا


نحن البشر دائما فى حاله احتياج ونحن ضعفاء وفى الوقت ذاتة متسرعون وغير صبورين.عندما نكون فى مشكله نندفع لطلب العون وهذا هو ما جبلنا علية.متى يقصد احدنا الملجأ للاحتماء؟
عندما تضرب العاصفة ؟ لهذا يرسل الله العاصفة فهو يخلق الحاجة من خلال حاله مدبرة وبذلك سوف نجبر على البحث عن ملاذ.بسبب قله صبرنا نطلبة مما هو قريب ويبدو سهلا ونقصد الاستعانة بالخلق ومن ضمنهم انفسنا .اليس كل هذا مجسد لمعنى الدنيا؟
الدنيا التى تبدو قريبة فكلمة الدنيا نفسها تعنى ما هو ادنى.الدنيا هى ما يبدو اقرب ولكن هذا وهم
(وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ ۖ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ.) حبل الوريد هو اهم الاوردة التى تزود القلب بالدم واذا قطع سنموت.هو حقا حبل حياتنا لكن الله اقرب الينا منة. وبما ان الله عليم بنا فانة يحمينا ويعيد توجيهنا بابقاء ابواب جميع الملاذات مغلقة اثناء العاصفة فهو يعلم وراء كل باب مغلق سقوطا واذا دخلناة سنسقط ولهذا برحمتة يبقى تلك الابواب المزيفة مغلقة بارساله الرياح يجعلنا نجثو وتلك هى الوضعية الامثل للدعاء



قذف ابراهيم فى النار عافانا الله من مثل هذا الموقف لكن لا يوجد شخص لن يرمى فى نوع من انواع النيران المعنوية ,نفسية او اجتماعية فى حياتة وعلينا الا نظن لحظة ان الله غير قادر على ان يجعل هذة النيران باردة علينا.اسيا عذبت جسديا لكن الله جعلها ترى بيتها فى الجنة ولهذا ابتسمت .اعيننا الطبيعية لن ترى الجنة فى هذة الحياة لكن قد ترى بصيرة قلوبنا الجنة التى هى سكننا مع الله وحينها تكون كل صعوبة سهله وربما نحن كذلك سنبتسم فى تلك الاوقات الصعبة
حقا يختبر الله من يحب على قدر درجة ايمانة لكن مع الاختبار يرسل عونة الالهى كى يصبح كل اختبار سهلا وتصبح كل نار بردا حيث نظرة واحدة الى نورة والى الجنة معة تجعلنا نبتسم حتى ونحن فى وسط نيران المحن


لماذا لا تستجاب دعواتى؟
اتصور ان ما يحدث فى هذة الحاله هو اننا نخلط بين وسيلتنا وغايتنا.
عندما ندعو الله من اجل زوج صالح مثلا هل الزواج المتين هذا وسيله ام غاية؟
أظن ان الكثير من الناس يعتقدون انة غاية وهذا ما يفسر بالشعور بالخزلان والمفارقة أنة فى كلتا الحالتين :سواء أحصلنا علية أم لم نحصل سيكون الزواج مثل اى شئ فى الدنيا وسيله فقط للوصول الى الله فاذا دعونا ولم نحصل علية فربما اختار الله لنا وسيله اخرى ربما من الشدة وما ينتج عنها من تطهير وما تبنية من الصبر يأخذ بايدينا الى تلك الغاية الله
.ربما إذا اعطانا الزواج المدهش الذى دعوناة بة قد يجعلنا ذلك من الغافلين ولا تتحقق غايتنا ابدا
بدلا من أن نرى الامور هكذا نراها على العكس تماما فتصبح غايتنا هى الدنيا ( الوظيفة الجيدة ,معاير للزواج , الحصول على طفل او مدرسة .....) ويصبح الله هو وسيلتنا للوصول اليها.ثم نشعر بالاحباط إذا لم تتحقق ونقول دعاءنا لا يستجاب وإن وسيلتنا لا تحقق لنا ما نريد .
لكن الله ليس وسيله هو الغاية
الغاية القصوى للدعاء هو لبناء علاقتنا مع الله فمن خلال الدعاء نصبح اقرب الى الله ومن ثم أرى اى مشكله هى فى توجهنا الخاطئ ولهذا احب دعاء الاستخارة كثيرا لانة دعاء كامل تماما الغرض من الدعاء هو ليس ما تطلبية .
الغرض هو ما الافضل لنا فى هذة الحياة وفى الاخر



تذكر الشيطان سيصل اليك بطرق مختلفة وبحسب حالتك عندما تكون فى القمة سيحاول الشيطان الوصول اليك يجعلك متكبرا بجعلك تنظر الى الاخرين بنظرة دونية ..يجعلك فخورا لنفسك بحيث تظن أنك لا تحتاج الى مواصله الكفاح لأنك اصلا عظيم (وافضل من حولك) دائما يجعلك تنظر الى من اقل منك عملا لتبرير عيوبك .
على سبيل المثال (هناك محجبات يفعلن كذا وكذا من السيئات على الاقل أنا لا افعل هذة الاشياء وأقوم بكذا وكذا من الحسنات التى لا تقوم بها المحجبات.
تذكر أن افعالك لا تقاس بما يفعله الاخرون .كلنا سنقف فرادى يوم القيامة .


عندما تكون فى الحضيض سيحاول الشيطان أن يستحوز عليك بجعلك يائسا سيحاول ان يجعلك تصدق بأنك عديم القيمة وبأنك فاشل ومهما عملت لا يمكن أن ترجع لما كنت علية وبأنك أسوأ من أن يغفر لك لذلك لا تدع تفسك تهوى اكثر فاكثر لحماية نفسك من دوامة الهبوط تذكر ان المنخفضات جذء من الطريق.
المفتاح هو أن تشكل عادات معينة تعتبرها الحد الادنى فلا تنبغى أن تتنازل عنها مهما حصل .
إذا تمسكت باساسيات معينة عند نكوصك مثل الحد الادنى اداء الصلوات الخمسة فستركب موجة الايمان وترتقى الى الاعلى


اعلم أن الطريق الى الله ليس ممهدا ...ايمانك سيصعد وينزل وقدرتك على العبادة ستزيد وتنقص ولكن اعلم أن من مع كل فتور هناك ارتفاع أيضا .ابق صامد فحسب ومواظبا ولا تفقد الامل واطلب العون من الله .
الطريق صعب وسيحوى مطبات وحفر ولكن مثل كل شئ فى هذة الحياة سيصل هذا الطريق الى نهايتة وتلك النهاية تستحق كل العناء
قال تعالى (يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلَاقِيهِ )



نستطيع أن نستخدم الفيس بوك لتقوية صلتنا بالله وصله بعضنا البعض ويمكن للفيس بوك أن يستخدم أداة لاحكام قبضة انفسنا علينا. ظاهرة الفيس بوك ظاهرة مثيرة ففى كل واحد منا الأنا .الخطر فى اطعام الأنا هو أنة حينما تطعم ألانا تصبح قوية وعندما تصبح قوية تبدأ فى التحكم فينا .أجد نفسى اعيش كل تجربة وكل صورة وكل خاطرة كما لو أنها مراقبة لأن كل ما يشغل بالى (سأضع هذا على الفيس بوك ) كذلك يقوى الفيس بوك شغفا من نوع اخر : الشغف بالاخرين ماذا يفعلون وماذا يحبون وما رأيهم فى ولهذا ولما كان الفيس بوك بالحقيقة أداة فعاله , اجعله أداة لتحريرك لا لعبوديتك ,لا لعبوديتك لنفسك وتقيم الاخرين لك



إن الكلمات تعجز عن وصف الاحساس الفائض بالسلام والذى يتحقق فى المناجاة بالليل فلابد أن يجرب الشخص كى يعرف إن اثر هذة المناجاة على حياة الشخص لا يقاس فإن ما تبقى من حياتك سيتغير بشكل جذرى.فجأة تصبح الاعباء التى كانت تثقل كاهلك خفيفة والمشكلات المستعصية ستحل ..فهذا القرب من خالقك الذى كل كان فى يوم غاية بعيدة المنال سيصبح حبل نجاتك
رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , يقَول : " يَنْزِلُ رَبُّنَا كُلَّ لَيْلَةٍ حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرِ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ : " مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ ؟ مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ ؟ مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ ؟ " . حَتَّى الْفَجْرِ .



يقول جلال الدين الرومى (عندما يضرب احدنا السجادة بقطعة من خشب فليس قصدة ضرب السجادة انما قصدة نفض التراب عنها .نفسك مليئة بالتراب المتراكم من حجاب الانا وهذا التراب لا يمكن نفضة مرة واحدة .مع كل قسوة وكل ضربة ينفض التراب شيئا فشيئا عن وجة القلب )
كثيرا ما تمر بنا التجارب فى هذة الحياة ولا نرى الرابط بينها .ذلك الالم وتلك المحنة تخدم اغراضا كثيرة فى حياتنا فأوقات الشدائد فى هذة الحياة يمكن ان تكون اشارة تنبية فضلا عن كونها علاجا لعلاقتنا المنقطعة مع خالقنا



كتاب استرجع قلبك
ياسمين مجاهد