سجل عضوية جديدة

أهلاً بكـ في شبكة فلسطين للحوار... شاركنا وبادر بالتسجيل ...


صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 30 من 48
  1. #1
    عضو نشيط الصورة الرمزية أبو إسلام
    تاريخ التسجيل
    12 2001
    الدولة
    بين خير عباد الله المرابطين الصابرين
    المشاركات
    2,046

    هل يصح لزوج الابنة ان يرى من حماته ما يراه من امه حتى وان كانت تصغره سنا



    وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ

    الاية الكريمة تتحدث الى المؤمنات تحضهن على غض البصر والاحتشام وعدم اظهار الزينة لانها مطمع من الرجل لكن الشارع الحكيم حدد مجموعة من الرجال ذكرهم بالتحدد المفرط ..
    لكن من خلال رؤيتي لاحوال الناس وما جرت عليه العادة ان هناك صنف اخر من الرجال قد تتكشف عليه المراة لم يذكر في هذه الاية الجامعة ..الا وهو زوج الابنة .. ويتخذون من الاية الكريمة التي تتحدث للرجال وتحدد لهم النساء الآتي يمنع عليهم الزواج منهن ...
    حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالَاتُكُمْ وَبَنَاتُ الْأَخِ وَبَنَاتُ الْأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمْ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ مِنْ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ وَرَبَائِبُكُمْ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسَائِكُمْ اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلَائِلُ أَبْنَائِكُمْ الَّذِينَ مِنْ أَصْلَابِكُمْ وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا

    والسؤال بعد هذا هل يصح للحماة ..ام الزوجة ان تظهر زينتها( شعرها ونحرها وماشابه) امام زوج ابنتها ... وهل هناك دليل على ذلك ...

    هل يصح لزوج الابنة ان يرى من حماته ما يراه من امه حتى وان كانت تصغره سنا؟؟

    سؤال للعارفين ولمن لديه دليل
    000/*







    التعديل الأخير تم بواسطة أبو إسلام ; 2010-06-25 الساعة 19:57

  2. #2

    رد : هل يصح لزوج الابنة ان يرى من حماته ما يراه من امه حتى وان كانت تصغره سننا

    اخي الكريم ما دامت حرمت عليه حرمة مؤبدة فلا مانع شرعي من ذلك عند اصحاب الفطرة السليمة

    فقد اباح لها الشرع ان تتخذه محرما تسافرمعه من بلد لآخر وحدهما فكيف بكشف الشعر والنحر ؟؟

    ولكن عند الشواذ فإن الشرع قد يمنع الاخت ان تنكشف على أخيها الشاذ الذي لا يؤمن .

  3. #3
    عضو نشيط الصورة الرمزية أبو إسلام
    تاريخ التسجيل
    12 2001
    الدولة
    بين خير عباد الله المرابطين الصابرين
    المشاركات
    2,046

    رد : هل يصح لزوج الابنة ان يرى من حماته ما يراه من امه حتى وان كانت تصغره سننا

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مؤمن مشاهدة المشاركة
    اخي الكريم ما دامت حرمت عليه حرمة مؤبدة فلا مانع شرعي من ذلك عند اصحاب الفطرة السليمة

    فقد اباح لها الشرع ان تتخذه محرما تسافرمعه من بلد لآخر وحدهما فكيف بكشف الشعر والنحر ؟؟

    ولكن عند الشواذ فإن الشرع قد يمنع الاخت ان تنكشف على أخيها الشاذ الذي لا يؤمن .
    جزاك الله خيرا اخي الفاضل مؤمن على هذا الرد ...
    لكن اسمح لي ....فان الحرمة الدائمة مثبة في الاية الاخرى ...ولكن السؤال هنا ...
    لماذا لم يذكر في الاية الكريمة من سورة النور ....والتي تحدد بالتحديد شديد الوضوح ...الاشخاص الذين يجوز للمراة ان تتكشف امامهم ...(وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا ) والا هنا للقصر ...فاذا اردنا ان نضيف احد الى هؤلاء لا بد من دليل قطعي الدلالة ..يوازي دليل من كتاب ربنا .. ...ولا نكتفي بان هذا الشخص محرم تحريم دائم ....ولاحظ اخي مؤمن ان الاشخاص المذكروين في الاية الكريمة من سورة النور دائمي القرابة من المراة ولكن زوج الابنة متغيير بقربه ويعده عن زوجته ( الابنة)
    الامر ليس بهذه البساطة اخي


    000/*








  4. #4
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    11 2008
    المشاركات
    999

    رد : هل يصح لزوج الابنة ان يرى من حماته ما يراه من امه حتى وان كانت تصغره سننا


    انقل لك ما وجدت لعل فيها الاجابة والباقي ل الفائدة
    المحرمات من النساء في النكاح

    بسم الله، والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وآله وصحبه ومن اتبع هداه.


    مقدمة في المحرمات من النساء

    اتفق الفقهاء –رحمهم الله- على أن المحرمات في النكاح على قسمين: مُحرّمات على التأبيد، و محرمات على التأقيت.

    أولاً: المحرمات على التأبيد:

    و هن النساء اللائي لا يحل لرجل أن يتزوج بهن أبدًا، و هن أربعة أصناف:

    (1)المحرمات بسبب القرابة، (2) المحرمات بسبب المصاهرة، (3) المحرمات بسبب الرضاعة، (4) المحرمات بسبب اللعان.

    قد ورد في كتاب الله –تعالى- وفي سنة النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- بيان هؤلاء المحرمات.

    قال تعالى: (حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ اللاَّتِي فِي حُجُورِكُم مِّن نِّسَائِكُمُ اللاَّتِي دَخَلْتُم بِهِنَّ فَإِن لَّمْ تَكُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلاَئِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلاَبِكُمْ وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الأُخْتَيْنِ إِلاَّ مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا) [النساء: 23].

    هذه آياتٌ بيناتٌ ظاهراتٌ في دلالتها على بيان المحرمات تأبيدًا.

    uالصنف الأول:المحرمات بسبب القرابة:
    وهن على التفصيل سبعة، وعلى الإجمال أربعة:

    1. الأصول وإن علوْن: و معنى كلمة الأصول: الأمهات، وإن علون: أي الجدات، وأمهات الجدَّات، وجدات الجدات.. إلى آخره، و الدليل على حرمة الأصول وإن علون: قول الله تعالى: (حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ).

    2. البنات وإن نزلن (الفروع وإن نزلن)، فأصول الإنسان: هم آباؤه وأمهاته، وفروعه هم: أبناؤه وبناته، و الدليل على حرمة نكاح البنات؛ قول الله تعالى: (حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ).

    3. الأخوات و إن نزلن، و الأخوات فروع الأبوين، و قد يكنَّ لأبٍ، أو لأمّ؛ فلا فرق، الأخوات سواءًا كن لأبوين، أو كن لأب، أو كن لأم، كل هؤلاء محرماتٌ تحريمًا أبديًّا وإن نزلن.

    4. بنات الإخوة، وبنات الأخوات محرمات أيضًا بنص الآية التي معنا، كما قال الله تعالى: (وَأَخَوَاتُكُمْ)، وقال أيضًا: (وَبَنَاتُ الأخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ) فبنات الأخ وإن نزلن، وبنات الأخت وإن نزلن، كلّ هؤلاء محرمات تحريمًا أبديًّا بنص هذه الآية.

    5. (وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ) العمات والخالات هن فروع الأجداد، فعمة الأب محرمة، وخالة الأب أيضًا، وعمة الأم محرمة وخالة الأم أيضًا. إذن العمات والخالات مطلقًا.

    إذن، العمات، الخالات، بنات الإخوة، الأخوات، البنات، الأمهات، هؤلاء هن السبعة الأصناف. فإذا أردنا أن نقسمهم إلى أربعة على سبيل الإجمال؛ فإننا نقول: الأمهات وإن نزلن، البنات وإن نزلن، الأخوات مطلقًا مع بنات الإخوة والأخوات، ثم العمات والخالات.

    v الصنف الثاني: المحرمات بسبب المصاهرة:
    أي بسبب الزواج، وما ترتب عليه من آثار، وهن أربعة أصناف: أصول الزوجة وإن علون، فروع الزوجة وإن نزلن، زوجة الفروع، وزوجة الأصول.

    1. أصول الزوجة: أي أمهات الزوجات، والله –تعالى- قال في الآية: (وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ)، وإن علون، يعني يحرم عليك أن تتزوج بأم زوجتك وجدتها من جهة الأب ومن جهة الأم.

    2. بنات الزوجة وبنات أولادها (بنت بنتها، أو بنت ابنها):

    مثال: رجل تزوج بامرأة كانت متزوجة من غيره، وكان لها من غيره أولاد، فبنى بهذه المرأة فكان من هؤلاء الأولاد بنات؛ فلا يجمع بين هذه المرأة وأمها.

    - إذا طلق أمها فلا يتزوج ببنتها، و الدليل: ( وَرَبَائِبُكُمُ اللاَّتِي فِي حُجُورِكُم). و الربيبة هي بنت الزوجة التي رُبِّيَتْ في بيت زوج أمها، وقد يسمى ربيب، (ربيب للرجل، وربيبة للمرأة).

    - (وَرَبَائِبُكُمُ اللاَّتِي فِي حُجُورِكُم مِّن نِّسَائِكُمُ اللاَّتِي دَخَلْتُم بِهِنَّ) فيه شرط ذُكِرَ هنا؛ وهو كونها في حجر زوج أمها، والثاني: أن تكون أمها مدخولاً بها.

    إذا تخلف شرط من الشرطين؛ هل يتحقق التحريم أم لا؟

    - إذا كانت الربيبة في غير حجر الزوج؛ فإنها محرمة أيضًا، و هذا الشرط إنما خرج مخرج الغالب، وإلا؛ فكل بنت للزوجه محرمة، سواءً ربيت في حجرك أو كانت خارج بيتك، فبمجرد البناء بأمها؛ صارت البنت محرمة تحريمًا أبديّا، وهذا من حكمة الإسلام.

    - إذن الشرط المعتبر أن تكون أمها مدخولاً بها. و القاعدة التي يقررها الفقهاء في هذا: أن الدخول بالأمهات يحرم البنات.

    - بخلاف ما يتعلق بالبنت مع أمها. فلو أن إنسانًا عقد على امرأة؛ لم يجز له أن يتزوج بأمها بحال. إذن القاعدة هنا: إن العقد على البنات يحرم الأمهات؛ لأن الأم قد تسمح وتصفح وتقبل أن يعقد عليها ثم يصير زوجها إلى ابنتها، أما البنت؛ فلا، ويترتب على ذلك تقطيع الأرحام، ولهذا كان مجرد العقد على البنت يحرم الأم، أما في حال الأم؛ فإن الدخول بها هو المحرم لا غير.

    - لو قُدِّر أنّ لهذه الزوجة بنتا، وأن البنت تزوجت فجاءت ببنت؛ فلا يحل لزوج جدتها أن يتزوج منها، و لو كان لها ابن ثم إن هذا الابن تزوج فجاء ببنت؛ فلا يباح له الزواج من هذه البنت.

    3. زوجات الأب وإن علون: زوجة الأب لا تُعدّ أمًا؛ لأن الأب قد يتزوج زوجة، اثنتين، وثلاثا، والجد كذلك. فزوجة الأب وزوجة الجد محرمة تحريمًا مؤبدًا، و الدليل: قول الله –تعالى-: (وَلاَ تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُم مِّنَ النِّسَاءِ إِلاَّ مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتًا وَسَاءَ سَبِيلاً) [النساء: 22].

    وقد أمر النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- برجل أعرس بزوجة أبيه؛ فقتل؛ أي بعد علمه بحرمة نكاح زوجة الأب. فهذا من أغلظ المحرمات ومن أقبح الموبقات.

    4. زوجات الفروع وإن نزلوا: فيحرم عليك نكاح زوجة ابنك، و زوجة ابن ابنك وإن نزل. و الدليل عليه قول الله تعالى (وَحَلاَئِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلاَبِكُمْ).

    س: زوجة الابن بالتبني هل تحل أم تحرم؟

    لا يجوز التبني، والوعيد شديدٌ فيمن انتسب إلى غير آبائه، فالتبني لا أصل له في الإسلام بل هو باطل وهدر، ولذا إن زوجة من كان ابنًا لإنسان بالتبني؛ يجوز نكاحها من متبنيه؛ لأنها أجنبية عنه ليس بينه وبينها لا نسب ولا مصاهرة ولا رضاع.

    س: زوجة الربيب هل تحرم؟

    كان في حجري غلام ربيته فلما كبر وبلغ مبلغ الرجال تزوج، ثم إنه طلق زوجته، فهل يجوز لي أن أتزوج من زوجة ربيبي؟

    نعم يجوز، ولا خلاف بين العلماء في جواز نكاح زوجة الربيب.

    س: فروع الزوجة من غير الزوج هل تحرم أم لا؟

    يعني كانت لي زوجة متزوجة قبلي؛ ولها أولاد من زوجها الأول، فهل يحل لي أن أتزوج من فروعها التي جاءت بها عن غير طريق فرعي أو لا؟

    يجوز و لا إشكال؛ لأنه لا توجد هنا صلة قرابة، ولا مصاهرة، ولا شيء.

    wالصنف الثالث: المحرمات بسبب الرضاع: نبينا -صلى الله عليه وآله وسلم- قال: (يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب)، وأخبر أن الرضاع يحرم ما تحرم الولادة، وهذا في الصحيح المتفق عليه. و عليه؛ فقد صارت الرضاع بمثابة القرين والصِّنْو للمصاهرة والقرابة.

    · العلماء متفقون على أنه يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب.

    · لكن وقع خلاف بينهم؛ هل يحرم بالرضاع ما يحرم بالمصاهرة أم لا؟

    الجمهور؛ الأئمة الأربعة ومن وافقهم وسار في ركابهم يقولون: يحرم من الرضاع ما يحرم بالمصاهرة، فتَحَصَّل من هذا أن الأصناف الأربعة؛ المحرمات من النسب أو القرابة؛ مضافة إلى الأصناف الأربعة المحرمات بالمصاهرة؛ يحرم بالرضاع ما يحرم من هذين الطريقين، فكأن الثمانية أصناف التي وقع التحريم بها أبديا في القرابة النسبية؛ يحرم ما يماثلها في الرضاع؛ لعموم قوله -صلى الله عليه وآله وسلم-: (يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب).

    و تفصيل هذه الأصناف الثمانية:

    1. الأم من الرضاع محرمة وإن علت. و الأم من الرضاعة: هي المرأة التي أرضعت هذا الولد خمس رضعات مشبعات على القول الراجح من أقوال أهل العلم. هذه الأم من الرضاع هي محرمة وأصولها، فأمها محرمة، و أم أمها، و أم أبيها أيضًا، كما هو الحال في مسألة القرابة النسبية، وكذلك أصول الأب الرضاعي؛ لأننا نقول: هو أب من الرضاعة أيضًا؛ لأن هذا اللبن إنما ثاب إلى هذه المرأة؛ بسبب وطء هذا الرجل الذي كان سببًا في استيلاد هذه المرأة لمن كان ولدًا لها.

    س: هل تحرم أمّ زوج الأمّ الرضاعية؟

    صورة المسألة: هذه الأم من الرضاعة كانت لها زوج دُرَّ اللبنُ الذي رضعه هذا الرجل بسببه، ثم توفي هذا الرجل فتزوجت من آخر، هذا الرجل الآخر له أم، هل يجوز زواجي من أم هذا الرجل أم لا؟

    الحُكم: لا تحرم أم زوج الأم الرضاعية.

    س: الأم الرضاعية هل تحرم على الأخ أو الأخت النسبية؟

    صورة المسألة: أم أرضعت ولد (دخل بيتًا فأرضعته ربة هذا البيت)، أخوه النسبي هل يجوز له أن يتزوج بأمه الرضاعية أو أخته؟

    نعم يجوز؛ لأنه لا صلة بينه وبينها، وإنما هي أرضعت أخاه، فأخوه صار أخًا لجميع أبنائها، فالحرمة تعلقت بهذا الذي ارتضع، أما أخوه النسبي فهو أجنبي عن هذه الأسرة بكاملها، فيتزوج بأخته الرضاعية، ويتزوج أيضًا من أم أخيه الرضاعية.

    س: الأم النسبية هل تحرم على الأخ أو الأخت الرضاعية؟

    هذه عكس المسألة السابقة، لا تَحْرُم أيضًا.

    2. البنات، وبنات الأولاد الرضاعيين كل هؤلاء يُحرّمن وإن نزلن، وهؤلاء يشملن كل أنثى رضعت من امرأة لرجل دَرَّ لبنُها بسبب حمل منه، فعندئذ يحرم على الرجل وعلى أصوله الزواجُ من هذه الأنثى التي رضعت، وكذلك فروعها النسبيين و الرضاعيين؛ وذلك لعموم قول النبي -صلى الله عليه وسلم-الرضاعة تحرم ما تحرم الولادة)، (يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب).

    س: الأخت الرضاعية للابن من النسب هل تحرم على الأب النسبي أم لا؟ أخت رضاعية لابنك من النسب هل تحرم عليك أم لا؟

    إذا كان لك ابن وهذا الابن ارتضع من امرأة لها بنات فصار أخًا لهذه البنت مثلاً، فهل تحل لك هذه البنت كزوجة أم لا؟

    تحل؛ لأن الحرمة هنا متعلقة بمن ارتضع دون غيره.

    3. الأخوات وبنات الإخوة وبنات الأخوات من الرضاعة وإن نزلن، وهؤلاء يمكن أن نقول: هن الأخوات من أمّ وأب رضاعِيَيْن، و الأخوات من أم رضاعية واحدة، و الأخوات من أب رضاعي واحد.

    صورة المسألة:

    أ‌- الصورة الأولى: أخوات من أب وأم رضاعيين: هذا رجل تزوج من امرأة فأولدها فصارت ذات لبن، فجاء صغير أجنبي فارتضع من هذه المرأة خمس رضعات مشبعات، فصار الأب صاحب اللبن أو الفحل؛ أبًا له من الرضاعة، وصارت الأمّ؛ أمًا له من الرضاعة.

    هذا الولد الذي ارتضع إذا كان له أخوات من أمه وأبيه من الرضاعة؛ فإنهن يحرمن عليه.

    ب‌- الصورة الثانية: الأخوات من أم رضاعية واحدة: غلام رضع من امرأة فصار ابنا لها من الرضاعة، ثم إنها طُلِقَت أو مات زوجها، فتزوجت بآخر، ثم إن المرأة ثاب إليها لبن بسبب زواج جديد، فصارت ترضع أطفالها من زوجها الثاني، فزوجها الثاني كان سببًا في أن يثوب إليها لبن جديد بناءً على وجود أطفال جدد، فأطفال هذا الرجل من هذه المرأة صاروا إخوة أو أخوات للشخص الأول، إذن هذا الشخص اجتمعت له أخوات من أمه بسبب النكاح الأول، ومن أمه الرضاعية بسبب نكاحها الثاني، فصار هذا الولد أخًا لأخواته من الرجل الأول، ولأخواته من الرجل الثاني.

    ت‌- الصورة الثالثة: الأخوات من الأب الرضاعي: غلام ارتضع من امرأة؛ صارت أمًا له، وصار هذا الرجل أبًا له، ثم أنه تزوج من امرأة ثانية، وصار له منها أولادٌ؛ صار هؤلاء الأولاد إخوة له من الأب الرضاعي.

    4. العمات والخالات من الرضاعة، يعني مَن رضع من امرأة صار إخوتها وأخواتها بمثابة الخالات والأخوال، ويكون إخوة زوجها بمثابة الأعمام، وأخوات زوجها بمثابة العمات، وهذا أيضًا وإن علون، يعني العمة الرضاعية محرمة، وعمة الأب الرضاعية، والخالة الرضاعية، وخالة الأم أيضاً، يعني من جهة الأب ومن جهة الأم، هذه أيضًا أسوة بما قلناه في الأحكام المتعلقة بالقرابة.

    المصاهرة الرضاعية: ذكرنا أنه تحرم أربعة أصناف بسبب المصاهرة، وكذا بسبب الرضاع، وهذا ما نسميه بالمصاهرة الرضاعية. و هن:

    الأصول، والفروع الرضاعيون للزوجة: يعني لو أن لزوجتك أمًا من الرضاع فهي محرمة عليك، ولو أن لزوجتك بنتًا من الرضاعة فهي محرمة أيضًا عليك، وهذا مذهب الأئمة الأربعة وجماهير العلماء، وإن وقع بعض الخلاف في هذه المسألة؛ لكنه ليس بالخلاف القوي الذي يضرّ.

    إذن أمهات الزوجة الرضاعيات وإن علون محرمات، وبنات الزوجة الرضاعية محرمات وإن نزلن، وزوجات الأصول الرضاعيين وإن علون، وزوجات الفروع الرضاعيين وإن نزلوا، إذن يحرم على الأب الرضاعي أن يتزوج من زوجات ابنه من الرضاعة.

    الصنف الرابع: المحرمات بسبب الملاعنة أو اللعان.

    الملاعنة أو اللعان هذا أمر يأتي بعد أن يقذف الرجل زوجته بالزنا، وليس له على ذلك من بينة، فيقع بينه وبينها الملاعنة، فيقسم أيمانًا مغلظة أنه من الصادقين، وتقسم أيمانًا مغلظة إنه من الكاذبين، يترتب على حلفه وحلفها أن يفرق بينهما، وإن كان بينهما ولد ينفيه هذا الرجل عن نفسه؛ وألحق بأمه، و صار هذا الولد كابن الزنا، لكننا نقول: هو ولد الملاعنة أو ولد اللعان.

    إذا حصلت الملاعنة فإنه وقعت بهذه الملاعنة فرقة بين الرجل وامرأته فرقة أبدية، على الراجح الصحيح الذي عليه الأئمة الثلاثة ومن وافقهم، خلافًا لأبي حنيفة -رحمه الله تعالى-، لكنّ النبيَّ -عليه الصلاة والسلام- قال: (ثم لا يجتمعان أبدًا) كما عند الدارقطني وفي حديث الإمام أحمد في مسنده.

    ثانياً: المحرمات على التأقيت:

    و هن أولئك النسوة التي حال دون الزواج منهن مانع، فإذا زال هذا المانع؛ جاز الزواج بهن، و هن عشرة أصناف.

    u المشغولة بحق الغير، وهذا يشمل الزوجات، و المطلقات الرجعيات، و المعتدات من وفاة، أو من طلاق، أو من فسخ، أو لعان، أو خلع.

    كل امرأة مشغولة بحق من كان زوجًا لها، أو بحق زوجها إن كانت رجعية؛ فهذه لا يجوز نكاحها حتى تبرأ ذمتها من هذا الشغل، وحتى ينقضي ارتباطها مع ذلك الرجل.

    v من ليس لها دين سماوي منزل (ليست بمسلمة ولا بكتابية، وإنما هي مشركة؛ بوذية أو هندوسية أو ملحدة أو وثنية أو لا دين لها)؛ فهذه أيضًا تحرم تحريمًا مؤقتًا حتى تتدين، فإن تدينت بدين منزل؛ صارت مباحة، ويجوز نكاحها.

    w المطلقة ثلاثًا لا تحل لمطلقها حتى تنكح زوجًا غيره، فإن طلقها ذلك الذي تزوجها؛ جاز للأول أن يراجعها إن ظن أن يقيما حدود الله.

    - المطلقة ثلاثًا هذه تحرم على مطلقها إلا بشروط: أن تنكح زوجًا غيره، و أن يقصِد بهذا الزواج ولا يقصد التحليل، و أن يذوق عسيلتها (فيكون الدخول مشروطًا فيه الوطء)، و أن تخرج من عدتها.

    x المحرمات بسبب وصول العدد الأقصى إلى منتهاه، فمن معه أربع زوجات؛ لا تحل له خامسة، الخامسة لمن عنده أربع؛ هذه محرمة تحريمًا مؤقتًا؛ لأنه إن طلق واحدة أو ماتت؛ جاز له أن يأتي بهذه الخامسة.

    والنبي -عليه الصلاة والسلام- أمر غيلان الثقفي لمَّا أسلم عن عشر نسوة أن يختار منهن أربعًا ويطلق الباقيات.

    y الجمع بين محرمين، لا يجوز لأحد أن يجمع بين أختين، ولا يجمع بين امرأة وعمتها، ولا امرأة وخالتها.

    z المرأة الـمُحْرِمة لا يجوز أن تُنكح، ولا أن يُعقد عليها، فتحريمها مؤقت حتى تحل من إحرامها.

    { المرأة التي ظاهر منها زوجها، هذه لا يجوز له أن يطأها حتى يُكَـفِّرَ، سواءً أعتق رقبة أو صام أو أطعم.

    | الزانية لا يجوز نكاحها حتى تتوب، فإن تابت؛ جاز نكاحها (الزَّانِي لاَ يَنكِحُ إِلاَّ زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً) [النور: 3]، ونهى النبي -صلى الله عليه وسلم- بعض أصحابه أن ينكح امرأة تُعرف بالزنا.

    }الأمة التي يريد إنسان أن يتزوجها وعنده زوجة حرة، فلا يجوز له أن يجمع بين حرة بزواج، وأمة بزواج؛ لأن هذا فيه إضرار وإساءة للحرة.

    ~ زواج الأمة من سيدها، لا يتزوجها على هذا الحال حتى يعتقها، والنبي -صلى الله عليه وسلم- أعتق صفية ثم تزوجها.

    ولا يحل أيضًا زواج العبد من سيدته حال عبوديته حتى تُعتقه، فإذا أعتقته؛ جاز عندئذ أن يتزوجها.

    وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم

    سبحانك اللهم وبحمدك نشهد أن لا إله إلا أنت نستغفرك ونتوب إليك



    * مجموعة تلخيص مادة الحديث *


    منقول

  5. #5
    عضو نشيط الصورة الرمزية زهرة 2
    تاريخ التسجيل
    05 2009
    الدولة
    قريبا في فلسطين ان شاء الله
    المشاركات
    6,410

    رد : هل يصح لزوج الابنة ان يرى من حماته ما يراه من امه حتى وان كانت تصغره سننا

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أ.سامي مشاهدة المشاركة

    انقل لك ما وجدت لعل فيها الاجابة والباقي ل الفائدة
    المحرمات من النساء في النكاح

    بسم الله، والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وآله وصحبه ومن اتبع هداه.


    مقدمة في المحرمات من النساء

    اتفق الفقهاء –رحمهم الله- على أن المحرمات في النكاح على قسمين: مُحرّمات على التأبيد، و محرمات على التأقيت.

    أولاً: المحرمات على التأبيد:

    و هن النساء اللائي لا يحل لرجل أن يتزوج بهن أبدًا، و هن أربعة أصناف:

    (1)المحرمات بسبب القرابة، (2) المحرمات بسبب المصاهرة، (3) المحرمات بسبب الرضاعة، (4) المحرمات بسبب اللعان.

    قد ورد في كتاب الله –تعالى- وفي سنة النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- بيان هؤلاء المحرمات.

    قال تعالى: (حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ اللاَّتِي فِي حُجُورِكُم مِّن نِّسَائِكُمُ اللاَّتِي دَخَلْتُم بِهِنَّ فَإِن لَّمْ تَكُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلاَئِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلاَبِكُمْ وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الأُخْتَيْنِ إِلاَّ مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا) [النساء: 23].

    هذه آياتٌ بيناتٌ ظاهراتٌ في دلالتها على بيان المحرمات تأبيدًا.

    uالصنف الأول:المحرمات بسبب القرابة:
    وهن على التفصيل سبعة، وعلى الإجمال أربعة:

    1. الأصول وإن علوْن: و معنى كلمة الأصول: الأمهات، وإن علون: أي الجدات، وأمهات الجدَّات، وجدات الجدات.. إلى آخره، و الدليل على حرمة الأصول وإن علون: قول الله تعالى: (حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ).

    2. البنات وإن نزلن (الفروع وإن نزلن)، فأصول الإنسان: هم آباؤه وأمهاته، وفروعه هم: أبناؤه وبناته، و الدليل على حرمة نكاح البنات؛ قول الله تعالى: (حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ).

    3. الأخوات و إن نزلن، و الأخوات فروع الأبوين، و قد يكنَّ لأبٍ، أو لأمّ؛ فلا فرق، الأخوات سواءًا كن لأبوين، أو كن لأب، أو كن لأم، كل هؤلاء محرماتٌ تحريمًا أبديًّا وإن نزلن.

    4. بنات الإخوة، وبنات الأخوات محرمات أيضًا بنص الآية التي معنا، كما قال الله تعالى: (وَأَخَوَاتُكُمْ)، وقال أيضًا: (وَبَنَاتُ الأخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ) فبنات الأخ وإن نزلن، وبنات الأخت وإن نزلن، كلّ هؤلاء محرمات تحريمًا أبديًّا بنص هذه الآية.

    5. (وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ) العمات والخالات هن فروع الأجداد، فعمة الأب محرمة، وخالة الأب أيضًا، وعمة الأم محرمة وخالة الأم أيضًا. إذن العمات والخالات مطلقًا.

    إذن، العمات، الخالات، بنات الإخوة، الأخوات، البنات، الأمهات، هؤلاء هن السبعة الأصناف. فإذا أردنا أن نقسمهم إلى أربعة على سبيل الإجمال؛ فإننا نقول: الأمهات وإن نزلن، البنات وإن نزلن، الأخوات مطلقًا مع بنات الإخوة والأخوات، ثم العمات والخالات.

    v الصنف الثاني: المحرمات بسبب المصاهرة:
    أي بسبب الزواج، وما ترتب عليه من آثار، وهن أربعة أصناف: أصول الزوجة وإن علون، فروع الزوجة وإن نزلن، زوجة الفروع، وزوجة الأصول.

    1. أصول الزوجة: أي أمهات الزوجات، والله –تعالى- قال في الآية: (وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ)، وإن علون، يعني يحرم عليك أن تتزوج بأم زوجتك وجدتها من جهة الأب ومن جهة الأم.

    2. بنات الزوجة وبنات أولادها (بنت بنتها، أو بنت ابنها):

    مثال: رجل تزوج بامرأة كانت متزوجة من غيره، وكان لها من غيره أولاد، فبنى بهذه المرأة فكان من هؤلاء الأولاد بنات؛ فلا يجمع بين هذه المرأة وأمها.

    - إذا طلق أمها فلا يتزوج ببنتها، و الدليل: ( وَرَبَائِبُكُمُ اللاَّتِي فِي حُجُورِكُم). و الربيبة هي بنت الزوجة التي رُبِّيَتْ في بيت زوج أمها، وقد يسمى ربيب، (ربيب للرجل، وربيبة للمرأة).

    - (وَرَبَائِبُكُمُ اللاَّتِي فِي حُجُورِكُم مِّن نِّسَائِكُمُ اللاَّتِي دَخَلْتُم بِهِنَّ) فيه شرط ذُكِرَ هنا؛ وهو كونها في حجر زوج أمها، والثاني: أن تكون أمها مدخولاً بها.

    إذا تخلف شرط من الشرطين؛ هل يتحقق التحريم أم لا؟

    - إذا كانت الربيبة في غير حجر الزوج؛ فإنها محرمة أيضًا، و هذا الشرط إنما خرج مخرج الغالب، وإلا؛ فكل بنت للزوجه محرمة، سواءً ربيت في حجرك أو كانت خارج بيتك، فبمجرد البناء بأمها؛ صارت البنت محرمة تحريمًا أبديّا، وهذا من حكمة الإسلام.

    - إذن الشرط المعتبر أن تكون أمها مدخولاً بها. و القاعدة التي يقررها الفقهاء في هذا: أن الدخول بالأمهات يحرم البنات.

    - بخلاف ما يتعلق بالبنت مع أمها. فلو أن إنسانًا عقد على امرأة؛ لم يجز له أن يتزوج بأمها بحال. إذن القاعدة هنا: إن العقد على البنات يحرم الأمهات؛ لأن الأم قد تسمح وتصفح وتقبل أن يعقد عليها ثم يصير زوجها إلى ابنتها، أما البنت؛ فلا، ويترتب على ذلك تقطيع الأرحام، ولهذا كان مجرد العقد على البنت يحرم الأم، أما في حال الأم؛ فإن الدخول بها هو المحرم لا غير.

    - لو قُدِّر أنّ لهذه الزوجة بنتا، وأن البنت تزوجت فجاءت ببنت؛ فلا يحل لزوج جدتها أن يتزوج منها، و لو كان لها ابن ثم إن هذا الابن تزوج فجاء ببنت؛ فلا يباح له الزواج من هذه البنت.

    3. زوجات الأب وإن علون: زوجة الأب لا تُعدّ أمًا؛ لأن الأب قد يتزوج زوجة، اثنتين، وثلاثا، والجد كذلك. فزوجة الأب وزوجة الجد محرمة تحريمًا مؤبدًا، و الدليل: قول الله –تعالى-: (وَلاَ تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُم مِّنَ النِّسَاءِ إِلاَّ مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتًا وَسَاءَ سَبِيلاً) [النساء: 22].

    وقد أمر النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- برجل أعرس بزوجة أبيه؛ فقتل؛ أي بعد علمه بحرمة نكاح زوجة الأب. فهذا من أغلظ المحرمات ومن أقبح الموبقات.

    4. زوجات الفروع وإن نزلوا: فيحرم عليك نكاح زوجة ابنك، و زوجة ابن ابنك وإن نزل. و الدليل عليه قول الله تعالى (وَحَلاَئِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلاَبِكُمْ).

    س: زوجة الابن بالتبني هل تحل أم تحرم؟

    لا يجوز التبني، والوعيد شديدٌ فيمن انتسب إلى غير آبائه، فالتبني لا أصل له في الإسلام بل هو باطل وهدر، ولذا إن زوجة من كان ابنًا لإنسان بالتبني؛ يجوز نكاحها من متبنيه؛ لأنها أجنبية عنه ليس بينه وبينها لا نسب ولا مصاهرة ولا رضاع.

    س: زوجة الربيب هل تحرم؟

    كان في حجري غلام ربيته فلما كبر وبلغ مبلغ الرجال تزوج، ثم إنه طلق زوجته، فهل يجوز لي أن أتزوج من زوجة ربيبي؟

    نعم يجوز، ولا خلاف بين العلماء في جواز نكاح زوجة الربيب.

    س: فروع الزوجة من غير الزوج هل تحرم أم لا؟

    يعني كانت لي زوجة متزوجة قبلي؛ ولها أولاد من زوجها الأول، فهل يحل لي أن أتزوج من فروعها التي جاءت بها عن غير طريق فرعي أو لا؟

    يجوز و لا إشكال؛ لأنه لا توجد هنا صلة قرابة، ولا مصاهرة، ولا شيء.

    wالصنف الثالث: المحرمات بسبب الرضاع: نبينا -صلى الله عليه وآله وسلم- قال: (يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب)، وأخبر أن الرضاع يحرم ما تحرم الولادة، وهذا في الصحيح المتفق عليه. و عليه؛ فقد صارت الرضاع بمثابة القرين والصِّنْو للمصاهرة والقرابة.

    · العلماء متفقون على أنه يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب.

    · لكن وقع خلاف بينهم؛ هل يحرم بالرضاع ما يحرم بالمصاهرة أم لا؟

    الجمهور؛ الأئمة الأربعة ومن وافقهم وسار في ركابهم يقولون: يحرم من الرضاع ما يحرم بالمصاهرة، فتَحَصَّل من هذا أن الأصناف الأربعة؛ المحرمات من النسب أو القرابة؛ مضافة إلى الأصناف الأربعة المحرمات بالمصاهرة؛ يحرم بالرضاع ما يحرم من هذين الطريقين، فكأن الثمانية أصناف التي وقع التحريم بها أبديا في القرابة النسبية؛ يحرم ما يماثلها في الرضاع؛ لعموم قوله -صلى الله عليه وآله وسلم-: (يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب).

    و تفصيل هذه الأصناف الثمانية:

    1. الأم من الرضاع محرمة وإن علت. و الأم من الرضاعة: هي المرأة التي أرضعت هذا الولد خمس رضعات مشبعات على القول الراجح من أقوال أهل العلم. هذه الأم من الرضاع هي محرمة وأصولها، فأمها محرمة، و أم أمها، و أم أبيها أيضًا، كما هو الحال في مسألة القرابة النسبية، وكذلك أصول الأب الرضاعي؛ لأننا نقول: هو أب من الرضاعة أيضًا؛ لأن هذا اللبن إنما ثاب إلى هذه المرأة؛ بسبب وطء هذا الرجل الذي كان سببًا في استيلاد هذه المرأة لمن كان ولدًا لها.

    س: هل تحرم أمّ زوج الأمّ الرضاعية؟

    صورة المسألة: هذه الأم من الرضاعة كانت لها زوج دُرَّ اللبنُ الذي رضعه هذا الرجل بسببه، ثم توفي هذا الرجل فتزوجت من آخر، هذا الرجل الآخر له أم، هل يجوز زواجي من أم هذا الرجل أم لا؟

    الحُكم: لا تحرم أم زوج الأم الرضاعية.

    س: الأم الرضاعية هل تحرم على الأخ أو الأخت النسبية؟

    صورة المسألة: أم أرضعت ولد (دخل بيتًا فأرضعته ربة هذا البيت)، أخوه النسبي هل يجوز له أن يتزوج بأمه الرضاعية أو أخته؟

    نعم يجوز؛ لأنه لا صلة بينه وبينها، وإنما هي أرضعت أخاه، فأخوه صار أخًا لجميع أبنائها، فالحرمة تعلقت بهذا الذي ارتضع، أما أخوه النسبي فهو أجنبي عن هذه الأسرة بكاملها، فيتزوج بأخته الرضاعية، ويتزوج أيضًا من أم أخيه الرضاعية.

    س: الأم النسبية هل تحرم على الأخ أو الأخت الرضاعية؟

    هذه عكس المسألة السابقة، لا تَحْرُم أيضًا.

    2. البنات، وبنات الأولاد الرضاعيين كل هؤلاء يُحرّمن وإن نزلن، وهؤلاء يشملن كل أنثى رضعت من امرأة لرجل دَرَّ لبنُها بسبب حمل منه، فعندئذ يحرم على الرجل وعلى أصوله الزواجُ من هذه الأنثى التي رضعت، وكذلك فروعها النسبيين و الرضاعيين؛ وذلك لعموم قول النبي -صلى الله عليه وسلم-الرضاعة تحرم ما تحرم الولادة)، (يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب).

    س: الأخت الرضاعية للابن من النسب هل تحرم على الأب النسبي أم لا؟ أخت رضاعية لابنك من النسب هل تحرم عليك أم لا؟

    إذا كان لك ابن وهذا الابن ارتضع من امرأة لها بنات فصار أخًا لهذه البنت مثلاً، فهل تحل لك هذه البنت كزوجة أم لا؟

    تحل؛ لأن الحرمة هنا متعلقة بمن ارتضع دون غيره.

    3. الأخوات وبنات الإخوة وبنات الأخوات من الرضاعة وإن نزلن، وهؤلاء يمكن أن نقول: هن الأخوات من أمّ وأب رضاعِيَيْن، و الأخوات من أم رضاعية واحدة، و الأخوات من أب رضاعي واحد.

    صورة المسألة:

    أ‌- الصورة الأولى: أخوات من أب وأم رضاعيين: هذا رجل تزوج من امرأة فأولدها فصارت ذات لبن، فجاء صغير أجنبي فارتضع من هذه المرأة خمس رضعات مشبعات، فصار الأب صاحب اللبن أو الفحل؛ أبًا له من الرضاعة، وصارت الأمّ؛ أمًا له من الرضاعة.

    هذا الولد الذي ارتضع إذا كان له أخوات من أمه وأبيه من الرضاعة؛ فإنهن يحرمن عليه.

    ب‌- الصورة الثانية: الأخوات من أم رضاعية واحدة: غلام رضع من امرأة فصار ابنا لها من الرضاعة، ثم إنها طُلِقَت أو مات زوجها، فتزوجت بآخر، ثم إن المرأة ثاب إليها لبن بسبب زواج جديد، فصارت ترضع أطفالها من زوجها الثاني، فزوجها الثاني كان سببًا في أن يثوب إليها لبن جديد بناءً على وجود أطفال جدد، فأطفال هذا الرجل من هذه المرأة صاروا إخوة أو أخوات للشخص الأول، إذن هذا الشخص اجتمعت له أخوات من أمه بسبب النكاح الأول، ومن أمه الرضاعية بسبب نكاحها الثاني، فصار هذا الولد أخًا لأخواته من الرجل الأول، ولأخواته من الرجل الثاني.

    ت‌- الصورة الثالثة: الأخوات من الأب الرضاعي: غلام ارتضع من امرأة؛ صارت أمًا له، وصار هذا الرجل أبًا له، ثم أنه تزوج من امرأة ثانية، وصار له منها أولادٌ؛ صار هؤلاء الأولاد إخوة له من الأب الرضاعي.

    4. العمات والخالات من الرضاعة، يعني مَن رضع من امرأة صار إخوتها وأخواتها بمثابة الخالات والأخوال، ويكون إخوة زوجها بمثابة الأعمام، وأخوات زوجها بمثابة العمات، وهذا أيضًا وإن علون، يعني العمة الرضاعية محرمة، وعمة الأب الرضاعية، والخالة الرضاعية، وخالة الأم أيضاً، يعني من جهة الأب ومن جهة الأم، هذه أيضًا أسوة بما قلناه في الأحكام المتعلقة بالقرابة.

    المصاهرة الرضاعية: ذكرنا أنه تحرم أربعة أصناف بسبب المصاهرة، وكذا بسبب الرضاع، وهذا ما نسميه بالمصاهرة الرضاعية. و هن:

    الأصول، والفروع الرضاعيون للزوجة: يعني لو أن لزوجتك أمًا من الرضاع فهي محرمة عليك، ولو أن لزوجتك بنتًا من الرضاعة فهي محرمة أيضًا عليك، وهذا مذهب الأئمة الأربعة وجماهير العلماء، وإن وقع بعض الخلاف في هذه المسألة؛ لكنه ليس بالخلاف القوي الذي يضرّ.

    إذن أمهات الزوجة الرضاعيات وإن علون محرمات، وبنات الزوجة الرضاعية محرمات وإن نزلن، وزوجات الأصول الرضاعيين وإن علون، وزوجات الفروع الرضاعيين وإن نزلوا، إذن يحرم على الأب الرضاعي أن يتزوج من زوجات ابنه من الرضاعة.

    الصنف الرابع: المحرمات بسبب الملاعنة أو اللعان.

    الملاعنة أو اللعان هذا أمر يأتي بعد أن يقذف الرجل زوجته بالزنا، وليس له على ذلك من بينة، فيقع بينه وبينها الملاعنة، فيقسم أيمانًا مغلظة أنه من الصادقين، وتقسم أيمانًا مغلظة إنه من الكاذبين، يترتب على حلفه وحلفها أن يفرق بينهما، وإن كان بينهما ولد ينفيه هذا الرجل عن نفسه؛ وألحق بأمه، و صار هذا الولد كابن الزنا، لكننا نقول: هو ولد الملاعنة أو ولد اللعان.

    إذا حصلت الملاعنة فإنه وقعت بهذه الملاعنة فرقة بين الرجل وامرأته فرقة أبدية، على الراجح الصحيح الذي عليه الأئمة الثلاثة ومن وافقهم، خلافًا لأبي حنيفة -رحمه الله تعالى-، لكنّ النبيَّ -عليه الصلاة والسلام- قال: (ثم لا يجتمعان أبدًا) كما عند الدارقطني وفي حديث الإمام أحمد في مسنده.

    ثانياً: المحرمات على التأقيت:

    و هن أولئك النسوة التي حال دون الزواج منهن مانع، فإذا زال هذا المانع؛ جاز الزواج بهن، و هن عشرة أصناف.

    u المشغولة بحق الغير، وهذا يشمل الزوجات، و المطلقات الرجعيات، و المعتدات من وفاة، أو من طلاق، أو من فسخ، أو لعان، أو خلع.

    كل امرأة مشغولة بحق من كان زوجًا لها، أو بحق زوجها إن كانت رجعية؛ فهذه لا يجوز نكاحها حتى تبرأ ذمتها من هذا الشغل، وحتى ينقضي ارتباطها مع ذلك الرجل.

    v من ليس لها دين سماوي منزل (ليست بمسلمة ولا بكتابية، وإنما هي مشركة؛ بوذية أو هندوسية أو ملحدة أو وثنية أو لا دين لها)؛ فهذه أيضًا تحرم تحريمًا مؤقتًا حتى تتدين، فإن تدينت بدين منزل؛ صارت مباحة، ويجوز نكاحها.

    w المطلقة ثلاثًا لا تحل لمطلقها حتى تنكح زوجًا غيره، فإن طلقها ذلك الذي تزوجها؛ جاز للأول أن يراجعها إن ظن أن يقيما حدود الله.

    - المطلقة ثلاثًا هذه تحرم على مطلقها إلا بشروط: أن تنكح زوجًا غيره، و أن يقصِد بهذا الزواج ولا يقصد التحليل، و أن يذوق عسيلتها (فيكون الدخول مشروطًا فيه الوطء)، و أن تخرج من عدتها.

    x المحرمات بسبب وصول العدد الأقصى إلى منتهاه، فمن معه أربع زوجات؛ لا تحل له خامسة، الخامسة لمن عنده أربع؛ هذه محرمة تحريمًا مؤقتًا؛ لأنه إن طلق واحدة أو ماتت؛ جاز له أن يأتي بهذه الخامسة.

    والنبي -عليه الصلاة والسلام- أمر غيلان الثقفي لمَّا أسلم عن عشر نسوة أن يختار منهن أربعًا ويطلق الباقيات.

    y الجمع بين محرمين، لا يجوز لأحد أن يجمع بين أختين، ولا يجمع بين امرأة وعمتها، ولا امرأة وخالتها.

    z المرأة الـمُحْرِمة لا يجوز أن تُنكح، ولا أن يُعقد عليها، فتحريمها مؤقت حتى تحل من إحرامها.

    { المرأة التي ظاهر منها زوجها، هذه لا يجوز له أن يطأها حتى يُكَـفِّرَ، سواءً أعتق رقبة أو صام أو أطعم.

    | الزانية لا يجوز نكاحها حتى تتوب، فإن تابت؛ جاز نكاحها (الزَّانِي لاَ يَنكِحُ إِلاَّ زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً) [النور: 3]، ونهى النبي -صلى الله عليه وسلم- بعض أصحابه أن ينكح امرأة تُعرف بالزنا.

    }الأمة التي يريد إنسان أن يتزوجها وعنده زوجة حرة، فلا يجوز له أن يجمع بين حرة بزواج، وأمة بزواج؛ لأن هذا فيه إضرار وإساءة للحرة.

    ~ زواج الأمة من سيدها، لا يتزوجها على هذا الحال حتى يعتقها، والنبي -صلى الله عليه وسلم- أعتق صفية ثم تزوجها.

    ولا يحل أيضًا زواج العبد من سيدته حال عبوديته حتى تُعتقه، فإذا أعتقته؛ جاز عندئذ أن يتزوجها.

    وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم

    سبحانك اللهم وبحمدك نشهد أن لا إله إلا أنت نستغفرك ونتوب إليك



    * مجموعة تلخيص مادة الحديث *


    منقول
    الله يجزيك كل خير

    معلش بس هو سؤال اخر
    هلا خال زوجي او عمه هل هو محرم على بناتي؟
    يعني يجوز انن يكشفوا قدامه؟








  6. #6
    عضو نشيط الصورة الرمزية جحافل القسام
    تاريخ التسجيل
    12 2006
    الدولة
    الدنيا الفانية
    المشاركات
    7,807

    رد : هل يصح لزوج الابنة ان يرى من حماته ما يراه من امه حتى وان كانت تصغره سننا

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زهرة 2 مشاهدة المشاركة
    الله يجزيك كل خير

    معلش بس هو سؤال اخر
    هلا خال زوجي او عمه هل هو محرم على بناتي؟
    يعني يجوز انن يكشفوا قدامه؟

    لكي أختي الكريمة

    السؤال : هل تحتجب المرأة عن خال زوجها وعمه؟ وهناك من يقول : إن معنى قوله تعالى في آية الحجاب : (أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ) أن آباء المرأة تشمل الأب والجد وعمها وخالها . فهل آباء بعولتهن تشمل أب البعل وجده وعمه وخاله؟


    الجواب :

    الحمد لله

    "لا ، عم وخال الزوج ليسا محرمين ، بل ليس لها أن تكشف لعم الزوج ولا لخال الزوج ولا لأخي الزوج وهو أقرب أيضاً ، وإنما قوله سبحانه وتعالى : (وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ) النور/31 ، هذا يعم الآباء والأجداد ، ولا يدخل فيه الأعمام ولا الأخوال .

    والذي قال : إنهما يدخلان قد غلط في ذلك ، وإنما الآباء هم الأب والجد وإن علا ، وأما عم الزوج وخاله وأخوه فهم أجانب وليسوا بمحارم ، فليس لها أن تكشف لهم بل عليها أن تحتجب ، وليسوا بمحارم لها لا الخال ولا العم ولا أخو الزوج جميعاً ، وإنما محرمها أبو الزوج وجد الزوج وابن الزوج وابن ابنه وابن ابنته هؤلاء محارم ، فآباء الزوج وأجداده من جهة الأب ومن جهة الأم هؤلاء محارم ، وكذلك أولاد الزوج وأولاد أولاده وأولاد بناته كلهم محارم لزوجته"

    انتهى .

    ولبناتك ستر الله عليهن

    موضوع الفتوى

    حكم الكشف على خال الأم أو الأب
    السؤال
    ما حكم الكشف على خال الأم أو الأب ؟
    الاجابـــة
    يجوز الكشف على خال الأم الذي هو أخو الجدة أم الأم، وكذا خال الأب الذي هو أخو الجدة أم الأب؛ لاعتبار الجدة داخلة في الأمهات في قوله تعالى: حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ ويكون خال الأم كخال المرأة، تكشف على خال أمها وخال أبيها وعم أبيها وعم أمها؛ لدخولهم في مسمى الخال والعم.

    عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
    والله أعلم.

  7. #7
    عضو نشيط الصورة الرمزية زهرة 2
    تاريخ التسجيل
    05 2009
    الدولة
    قريبا في فلسطين ان شاء الله
    المشاركات
    6,410

    رد : هل يصح لزوج الابنة ان يرى من حماته ما يراه من امه حتى وان كانت تصغره سننا

    اخي جحافل القسام ربنا يبارك فيك ويجزيك كل خير
    وفي ميزان حسناتك ان شاء الله

  8. #8
    عضو نشيط الصورة الرمزية أبو إسلام
    تاريخ التسجيل
    12 2001
    الدولة
    بين خير عباد الله المرابطين الصابرين
    المشاركات
    2,046

    رد : هل يصح لزوج الابنة ان يرى من حماته ما يراه من امه حتى وان كانت تصغره سننا

    استاذي الفاضل سامي ...جزاك الله خيرا على ردك المفصل ...لكني لا اتكلم عن المحرمات من النساء فهن مذكورات في الاية الكريمة ...(حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالَاتُكُمْ وَبَنَاتُ الْأَخِ وَبَنَاتُ الْأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمْ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ مِنْ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ وَرَبَائِبُكُمْ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسَائِكُمْ اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلَائِلُ أَبْنَائِكُمْ الَّذِينَ مِنْ أَصْلَابِكُمْ وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا )
    وتفصيلات ذلك .... لكني اسئل وبكل صراحة ووضوع عن زوج الابنة مع كونه مرحما تحريما دائما على حماته ام زوجته ....الا انه لم يذكر في الاية الكريمة شديدة الوضوح والتي تحدد الاشخاص الذي يجوز ان تكشف المراة امامهم زينتها ......
    راجع الاية الكريمة حيدا .....
    وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا (لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ) وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ

    000/*

  9. #9
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    11 2008
    المشاركات
    999

    رد : هل يصح لزوج الابنة ان يرى من حماته ما يراه من امه حتى وان كانت تصغره سننا

    شكرا لك اخي الكريم لعل ما انقله لك الآن يجيبك على سؤالك ويريح خاطرك
    يقول السائل : ما هي حدود العلاقة التي تربط بين زوج البنت وحماته ( أم زوجته ) من حيث الخلوة والنظر وإبداء الزينة ؟


    الجواب : إن أم الزوجة ( الحماة ) من المحرمات على التأبيد بسبب المصاهرة .

    قال الله تعالى : ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالَاتُكُمْ وَبَنَاتُ الْأَخِ وَبَنَاتُ الْأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ مِنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسَائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلَائِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلَابِكُمْ وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا ﴾ سورة النساء الآية 23 .

    فقوله تعالى : ﴿وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ﴾ يدل على تحريم أم الزوجة على زوج ابنتها حرمة مؤبدة . ويرى أكثر العلماء أن هنالك تلازماً بين المحرمية وبين الأحكام المتعلقة بالخلوة والنظر وإبداء الزينة والسفر .

    فما دام زوج البنت محرماً على أم زوجته تنطبق عليه الأحكام المتعلقة بذلك وقد ثبت في الحديث من :" لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر مسيرة يوم وليلة إلا ومعها ذو محرم ". رواه البخاري ومسلم .

    وقد نص أهل العلم على أنه يجوز للمحرم أن ينظر إلى ما يظهر غالباً من محارمه ، قال الشيخ ابن قدامة المقدسي :[ ويجوز للرجل أن ينظر من ذوات محارمه إلى ما يظهر غالباً كالرقبة والرأس والكفين والقدمين ونحو ذلك وليس له النظر إلى ما يستتر غالباً كالصدر والظهر ونحوهما ] المغني 7/98 .

    ومن العلماء من يرى أنه لا يجوز لأم الزوجة إظهار زينتها لزوج ابنتها وإن كان يحرم زواجها منه على التأبيد لأن الآية الواردة في سورة النور والتي حصرت من يجوز إظهار الزينة لهم لم تذكر زوج البنت منهم.

    قال الله تعالى : ﴿وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ ءَابَائِهِنَّ أَوْ ءَابَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ سورة النور الآية 31 .

    فالآية الكريمة حصرت الأشخاص الذين يجوز للمرأة أن تظهر زينتها لهم ولم يذكر زوج البنت منهم ونقل هذا القول عن بعض العلماء مثل سعيد بن جبير والإمام أحمد في رواية عنه كما في المغني 7/99 .

    ولكن مذهب جمهور أهل العلم أرجح وأقوى حيث إن العم والخال لم يذكرا في الآية الكريمة واتفق جمهور العلماء على جواز إظهار الزينة أمامهما قال الجصاص الحنفي :[ ولما ذكر الله تعالى مع الآباء ذوي المحارم الذين يحرم عليهم نكاحهن تحريماً مؤبداً دلّ ذلك على أن من كان في التحريم بمثابتهم فحكمه حكمهم مثل زوج الابنة ] أحكام القرآن 5/174 .

    ومما يدل على ذلك أيضاً قصة عائشة مع أفلح أخي أبي القعيس وهو عمها من الرضاعة ومع ذلك حيث قال لها النبي :" إنه عمك فليلج عليك ". رواه البخاري ومسلم .

    أقول إن إظهار الزينة لزوج البنت ليس أمراً واجباً وإنما هو واقع في دائرة المباح وعليه فأرى أنه يجب الأخذ بالاحتياط في مسائل الخلوة والنظر وإظهار الزينة والسفر مع زوج ابنتها .. وخاصة إذ لم يكن الفارق في السن بينهما كبيراً كأن تكون أم الزوجة صغيرة في السن أو جميلة : فلا بد من سد كل الطرق التي تؤدي إلى الفساد .

    وقد سمعت عن حوادث كثيرة من ارتكاب الفواحش بين أم الزوجة وزوج ابنتها ترتب عليها حصول مصائب ومآسي فظيعة ولا يغب عن أذهاننا مدى الفساد وقلة التقوى والورع الذي يعيشه الناس .

    ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .



    يسألونك : د. عفانة . ج 7 ، ص : 213-215. ط ( 1423-2002
    ).

  10. #10
    عضو نشيط الصورة الرمزية زهرة 2
    تاريخ التسجيل
    05 2009
    الدولة
    قريبا في فلسطين ان شاء الله
    المشاركات
    6,410

    رد : هل يصح لزوج الابنة ان يرى من حماته ما يراه من امه حتى وان كانت تصغره سننا

    معلش سؤال لو سمحتوا
    هلا انا لو بدي سافر من الرياض لعمان او حتى لنقول بلد بعيد شوي فرانسا وزوجي ما بتسمح ظروفه يرافقني
    وبسافر لحالي مرات كتيرة بحكم شغلي ما بيقدر يترك شغله ويبقى معي
    هل ثابت بالنص الصريح فعلا انه ما بيجوز؟
    هلا يمكن قبل كانت الطرق ووسائل المواصلات مختلفة
    هلا كلها كم ساعة زمن وبيوصل الواحد
    شو هو الحكم؟
    وانا سفري كتير وما بقدر اتخلف مرات شو بعمل؟








  11. #11
    عضو نشيط الصورة الرمزية جحافل القسام
    تاريخ التسجيل
    12 2006
    الدولة
    الدنيا الفانية
    المشاركات
    7,807

    رد : هل يصح لزوج الابنة ان يرى من حماته ما يراه من امه حتى وان كانت تصغره سننا

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زهرة 2 مشاهدة المشاركة
    معلش سؤال لو سمحتوا
    هلا انا لو بدي سافر من الرياض لعمان او حتى لنقول بلد بعيد شوي فرانسا وزوجي ما بتسمح ظروفه يرافقني
    وبسافر لحالي مرات كتيرة بحكم شغلي ما بيقدر يترك شغله ويبقى معي
    هل ثابت بالنص الصريح فعلا انه ما بيجوز؟
    هلا يمكن قبل كانت الطرق ووسائل المواصلات مختلفة
    هلا كلها كم ساعة زمن وبيوصل الواحد
    شو هو الحكم؟
    وانا سفري كتير وما بقدر اتخلف مرات شو بعمل؟
    أختي زهرة هل لكِ محرم في البلد الذي تسافرين إليه !!

    أنقل لكِ ما قرأت في هذا الموضوع والله أعلى وأعلم ..


    قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( لا تُسَافِرْ الْمَرْأَةُ إِلا مَعَ ذِي مَحْرَمٍ وَلا يَدْخُلُ عَلَيْهَا رَجُلٌ إِلا وَمَعَهَا مَحْرَمٌ فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَخْرُجَ فِي جَيْشِ كَذَا وَكَذَا وَامْرَأَتِي تُرِيدُ الْحَجَّ فَقَالَ اخْرُجْ مَعَهَا ) رواه البخاري ( 1862 ).
    وروى مسلم ( 1339 ) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( لا يَحِلُّ لامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ تُسَافِرُ مَسِيرَةَ يَوْمٍ إِلا مَعَ ذِي مَحْرَمٍ ) وقد رويت أحاديث كثيرة في النهي عن سفر المرأة بلا محرم وهي عامة في جميع أنواع السفر .


    فالسفر يبقى فيه التعب والمشقة ، والمرأة لضعفها تحتاج لمن يؤازرها ويقف إلى جوارها ، وقد ينزل بها ما يفقدها صوابها ، ويخرجها عن طبيعتها ، في حال غياب محرمها ، وهذا مشاهد معلوم اليوم لكثرة حوادث السيارات وغيرها من وسائل النقل .
    وأيضا : سفرها بمفردها يعرضها للإغراء والمراودة على الشر ، لاسيما مع كثرة الفساد ، فقد يجلس إلى جوارها من لا يخاف الله ، ولا يتقيه ، فيزين لها الحرام . فمن تمام الحكمة أن تصاحب محرما في سفرها ؛ لأن الهدف من وجود محرمها حفظُها وصيانتها والقيام بأمرها ، والسفر عرضة لوقوع الأشياء الطارئة بغض النظر عن المدة .


    وقد سئل الشيخ ابن جبرين حفظه الله : " ما حكم سفر المرأة وحدها في الطائرة لعذر، بحيث يوصلها المحرم إلى المطار ويستقبلها محرم في المطار الآخر؟
    الجواب:
    لا بأس بذلك عند المشقة على المحرم ، كالزوج أو الأب ، إذا اضطرت المرأة إلى السفر ، ولم يتيسر للمحرم صحبتها ، فلا مانع من ذلك بشرط أن يوصلها المحرم الأول إلى المطار ، فلا يفارقها حتى تركب الطائرة ، ويتصل بالبلاد التي توجهت إليها ، ويتأكد من محارمها هناك أنهم سوف يستقبلونها في المطار ، ويخبرهم بالوقت الذي تَقْدُمُ فيه ورقم الرحلة .. لأن الضرورات لها أحكامها، والله أعلم وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم "

    انتهى من "فتاوى ابن جبرين".


    سؤال رقم (14235) .

  12. #12
    عضو نشيط الصورة الرمزية جحافل القسام
    تاريخ التسجيل
    12 2006
    الدولة
    الدنيا الفانية
    المشاركات
    7,807

    رد : هل يصح لزوج الابنة ان يرى من حماته ما يراه من امه حتى وان كانت تصغره سننا

    قرأت العشرات من الفتاوى بخصوص السفر بدون محرم وكان الجميع واضحا في تلك المسألة

    وقد أبيحت في حالات للضرورة القسوى ولم يكن العمل ضمنهاا

    لكن لفتت انتباهي تلك الفتوى عن الشيخ القرضاوي أحببت أن أضيفها كذلك ..



    سفر المرأة بغير محرم للمؤتمرات العلمية
    أعمل أستاذة في الجامعات المصرية ، ويضطرني عملي أحيانا للسفر لحضور المؤتمرات العلمية ، فهل يجوز السفر بدون صحبة معروفة، وبدون إذن الزوج ؟



    بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد :

    على المرأة أن تستأذن زوجها عند خروجها من المنزل إذا أردت أن تذهب لمكان لا يعرفه الزوج وليس لديها أذن عام بالخروج إلى مثل هذا المكان أما خروجها لحاجتها اليومية كالعمل وغيره فيكفي الاتفاق بين الزوجين على ذلك ولا تحتاج إلى إذن خاص مادام هذا العمل متكررا .

    أما سفرها دون محرم فالأصل عدم جوازه وقد أباحه بعض الفقهاء – بشرط إذن الزوج - إذا كان في صحبة آمنة تأمن فيها المرأة على نفسها وعرضها ، وهذا يشمل كل سفر، سواء كان واجبًا كالسفر لزيارة أو تجارة أو طلب علم أو نحو ذلك. والأحوط أن تمكث المرأة خلال فترة المؤتمر عند أسرة مسلمة أو يسافر معها محرم ، أمنا لها .

    يقول الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي :

    الأصل المقرر في شريعة الإسلام ألاّ تسافر المرأة وحدها، بل يجب أن تكون في صحبة زوجها، أوذي محرم لها.

    ومستند هذا الحكم ما رواه البخاري وغيره عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم، ولا يدخل عليها رجل إلا ومعها محرم ".

    وعن أبي هريرة مرفوعًا: " لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر مسيرة يوم وليلة ليس معها محرم " (رواه مالك والشيخان وأبو داود والترمذي وابن ماجة عن أبي هريرة).

    وهذه الأحاديث وغيرها تشمل كل سفر، سواء كان واجبًا كالسفر لزيارة أو تجارة أو طلب علم أو نحو ذلك.

    وليس أساس هذا الحكم سوء الظن بالمرأة وأخلاقها، كما يتوهم بعض الناس، ولكنه احتياط لسمعتها وكرامتها، وحماية لها من طمع الذين في قلوبهم مرض، ومن عدوان المعتدين من ذئاب الأعراض، وقطاع الطرقات، وخاصة في بيئة لا يخلو المسافر فيها من اجتياز صحار مهلكة، وفي زمن لم يسد فيه الأمان، ولم ينتشر العمران.

    ولكن ما الحكم إذا لم تجد المرأة محرمًا يصحبها في سفر مشروع: واجب أو مستحب أو مباح ؟ وكان معها بعض الرجال المأمونين، أو النساء الثقات، أو كان الطريق آمنًا.

    لقد بحث الفقهاء هذا الموضوع عند تعرضهم لوجوب الحج على النساء . مع نهي الرسول - صلى الله عليه وسلم - أن تسافر المرأة بغير محرم.

    ( أ )فمنهم من تمسك بظاهر الأحاديث المذكورة، فمنع سفرها بغير المحرم، ولو كان لفريضة الحج، ولم يستثن من هذا الحكم صورة من الصور.

    ( ب ) ومنهم من استثنى المرأة العجوز التي لا تشتهي، كما نقل عن القاضي أبي الوليد الباجي، من المالكية، وهو تخصيص للعموم بالنظر إلى المعنى، كما قال ابن دقيق العيد، يعني مع مراعاة الأمر الأغلب فتح الباري ج 4 ص 447.

    ( ج ) ومنهم من استثنى من ذلك ما إذا كانت المرأة مع نسوة ثقات . بل اكتفى بعضهم بحرة مسلمة ثقة.

    ( د ) ومنهم من اكتفى بأمن الطريق . وهذا ما اختاره شيخ الإسلام ابن تيمية.
    ذكر ابن مفلح في (الفروع) عنه قال: تحج كل امرأة آمنة مع عدم المحرم، وقال: إن هذا متوجه في كل سفر طاعة .. ونقله الكرابيسي عن الشافعي في حجة التطوع . وقال بعض أصحابه فيه وفي كل سفر غير واجب كزيارة وتجارة. (انظر: الفروع ج 3، ص 236، 237، ط.ثانية).

    ونقل الأثرم عن الإمام أحمد: لا يشترط المحرم في الحج الواجب، وعلل ذلك بقوله: لأنها تخرج مع النساء، ومع كل من أمنته.
    بل قال ابن سيرين: مع مسلم لا بأس به.
    و قال الأوزاعي: مع قوم عدول.
    و قال مالك: مع جماعة من النساء.
    و قال الشافعي: مع حرة مسلمة ثقة . وقال بعض أصحابه: وحدها مع الأمن. (الفروع ج 3، ص 235 - 236).

    وإذا كان هذا قد قيل في السفر للحج والعمرة، فينبغي أن يطرد الحكم في الأسفار كلها، كما صرح بذلك بعض العلماء (فتح الباري ج 4 ص 447، ط. مصطفى الحلبي) . لأن المقصود هو صيانة المرأة وحفظها وذلك متحقق بأمن الطريق، ووجود الثقات من النساء أو الرجال.
    والدليل على جواز سفر المرأة من غير محرم عند الأمن ووجود الثقات:

    أولاً:ما رواه البخاري في صحيحه أن عمر رضي الله عنه أذن لأزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - في آخر حجة حجها، فبعث معهن عثمان بن عفان وعبد الرحمن، فقد اتفق عمر وعثمان وعبد الرحمن بن عوف ونساء النبي - صلى الله عليه وسلم - على ذلك، ولم ينكر غيرهم من الصحابة عليهن في ذلك . وهذا يعتبر إجماعًا. (المصدر السابق).

    ثانيًا: ما رواه الشيخان من حديث عدي بن حاتم، فقد حدثه النبي - صلى الله عليه وسلم - عن مستقبل الإسلام وانتشاره، وارتفاع منارة في الأرض. فكان مما قال: " يوشك أن تخرج الظعينة من الحيرة (بالعراق) تؤم البيت لا زوج معها، لا تخاف إلا الله ... إلخ " وهذا الخبر لا يدل على وقوع ذلك فقط، بل يدل على جوازه أيضًا، لأنه سبق في معرض المدح بامتداد ظل الإسلام وأمنه.

    هذا ونود أن نضيف هنا قاعدتين جليلتين :

    أولأً: أن الأصل في أحكام العادات والمعاملات هو الالتفات إلى المعاني والمقاصد بخلاف أحكام العبادات، فإن الأصل فيها هو التعبد والامتثال، دون الالتفات إلى المعاني والمقاصد . كما قرر ذلك الإمام الشاطبي ووضحه واستدل له.

    الثانية: إن ما حرم لذاته لا يباح إلا للضرورة، أما ما حرم لسد الذريعة فيباح للحاجة . ولا ريب أن سفر المرأة بغير محرم مما حرم سدًا للذريعة.

    كما يجب أن نضيف أن السفر في عصرنا، لم يعد كالسفر في الأزمنة الماضية، محفوفًا بالمخاطر لما فيه من اجتياز الفلوات، والتعرض للصوص وقطاع الطرق وغيرهم.
    بل أصبح السفر بواسطة أدوات نقل تجمع العدد الكثير من الناس في العادة، كالبواخر والطائرات، والسيارات الكبيرة، أو الصغيرة التي تخرج في قوافل . وهذا يجعل الثقة موفورة، ويطرد من الأنفس الخوف على المرأة، لأنها لن تكون وحدها في موطن من المواطن.

    ولهذا لا حرج أن تسافر مع توافر هذا الجو الذي يوحي بكل اطمئنان وأمان. أ.هـ


    وإليك فتوى المجلس الأوربي للبحوث والإفتاء :

    استئذان المرأة عند الخروج من المنزل أمر واجب على المرأة إذا أرادت الخروج من منزلها أن تعلم زوجها بذلك. والخروج من المنزل بالنسبة للمرأة إن كان للعمل أو الدراسة أو لقضاء شؤون المنزل والأولاد فإن هذا الخروج لا يحتاج إلا إلى موافقة عامة من الزوج، ولا تحتاج الزوجة أن تستأذن في كل مرة، وهذا أمر يحكمه العرف.

    أما إذا كان هذا الخروج إلى زيارة أسرة غير معروفة عند الزوج، أو أن هذا الخروج يترتب عليه مبيت خارج بيت الزوجية، فهذا لا بد فيه من إذن وموافقة الزوج. فإن لم يوافق لا يصح للمرأة الخروج.

    والخلق الإسلامي يقتضي أن الرجل أيضاً إذا أراد أن يسافر أو يبيت خارج المنزل أن يخبر زوجته بذلك؛ لأن من حقها أيضاً أن تعرف مكان زوجها عند غيابه من المنزل.

    أما سفر المرأة دون محرم فالأصل فيه عدم الجواز لما ورد في ذلك من أحاديث ، قال فيها بعض أهل العلم بعدم جواز سفر المرأة وحدها.

    وقيد آخرون جواز السفر بوجود رفقة مؤمنة من الرجال أو من الرجال والنساء معاً. والنهي في الحديث معلل بالخوف على المرأة من الأذى الذي قد يلحقها، وبالفتنة إذا سافرت وحدها، خاصة وأن مخاطر الأسفار قديماً كثيرة. وأمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه أذن لأمهات المؤمنين أن يسافرن إلى الحج مع الرفقة المؤمنة، وأرسل معهن عثمان بن عفان وعبدالرحمن بن عوف أخرجه البخاري (رقم: 1761) والبيهقي (4/326-327).

    هذا في السفر الذي تسافره المرأة من مدينة إلى أخرى أو من بلد إلى آخر وتصل في نفس اليوم الذي سافرت فيه حيث تجد الرفقة الآمنة. أما إذا كان السفر يتطلب مبيتاً في الطريق كالفنادق، أو أن السفر للقيام بعمل معين يتطلب إقامة مدة معينة، فالأصل في هذه الحالة أن تسافر المرأة مع محرم لها، أو تقيم المدة المطلوبة مع أسرة مسلمة في ذلك البلد، سداً لذريعة الفتنة أو الأذى الذي قد يحصل للمرأة. أ.هـ

    وتقول الدكتورة سعاد صالح أستاذ الفقه بجامعة الأزهر :

    اختلف الفقهاء في اشتراط المحرم لسفر المرأة، فمذهب الحنفية والحنابلة على ضرورة وجود المحرم؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا تسافر امرأة فوق ثلاث إلا مع زوج أو محرم". وذهب الشافعية والمالكية إلى عدم اشتراط المحرم والاكتفاء بالنسوة الثقات، واشتراط المحرم كان نتيجة عدم الأمان في الطريق طريق السفر وفي وسيلة السفر، ومع تقدم هذه الوسائل فإننا نرجح مذهب الشافعية والمالكية بشرط أن يكون السفر بإذن الزوج إن كانت متزوجة أو بإذن الولي إن لم تكن متزوجة.

    والله أعلم.

  13. #13
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    11 2008
    المشاركات
    999

    رد : هل يصح لزوج الابنة ان يرى من حماته ما يراه من امه حتى وان كانت تصغره سننا

    اذكر قصة حصلت من باب عدم التساهل فقط
    ان زوجة احدهم سافرت بالطائرة ووصلها زوجها الى باب الطائرة على ان يستقبلها محرم لها في البلد
    المقصودة ولكن في منتصف الطريق تعطلت الطائرة ونزلت الطائرة في مطار اخر اضطراريا وكان الامر في غاية الحرج عند خروجها من الطائرة حيث لايوجد سلم مما اضطر البعض ان يقفز الى الارض واخذ كل واحد يزل ما يخصه من الركاب وبقيت هذه الزوجة في حيرة لابد ان يتلقفها رجل قوي في الاسفل لكي تنزل فما العمل وهي مضطرة لو كان عندها محرم ما تعرضت لهذا الموقف وهي قصة قديمة حقيقية
    واذكر حادثة اخري قبل 30 عام لم تكن الاتصالات مثل اليوم كانت البرقيات ترسل ل الحالات المستعجلة
    وكانت زوجة احدهم مسافرة الى البلد وارادت العودة الى مقر بلد زوجها وقد ارسلت له برقية بموعد وصول الطائرة
    ولكن البرقية لم تصل الا في اليوم الثاني وصلت الزوجة في الموعد ولم تجد احدا ينتظرها وطال انتظارها واخذت في البكاء وبعد فترة وجد رجل وزوجته وقد فاتت الطائرة التي تريد زوجته السفر عليها وفي طريق عودتهم في صالة المطار وجدوا هذه المرأة وسألوها ما الخبر واخبرتهم بخبرها وسألوها هل تعرفي مكان بيتكم لم تكن تعلم تماما
    وبعد جهد جهيد وفي منتصف الليل حتي وصلت الى بيت زوجها وكانت معها طفلة حديثة الولادة المهم قيض الله لها هذا الرجل وزوجته ووصلت بعد مشقة المهم واللافت في القصة ان البرقية وصلت في اليوم الثاني وكانت المفاجأة
    ان ساعي البريد لم يكن له هم منذ الامس الا ان يوصل هذه البرقية الى اصحابها حتى اهتدى لهم في اليوم الثاني
    اذكر هذه لاخذها في الاعتبار واذا اردنا ان نتخيل ان الامر وقع مع اناس لايخافون الله فماذا تكون النتيجة ؟
    لهذا وغيره مع سهولة السفر هذه الايام والاتصالات الا انه من الننكن ان يحدث ما لم يكن في الحسبان
    وهذا يدل على عظمة الاسلام في حفظ عفاف المرأة وطهرها وهناك الكثير مثل هذه القصص

  14. #14
    عضو نشيط الصورة الرمزية زهرة 2
    تاريخ التسجيل
    05 2009
    الدولة
    قريبا في فلسطين ان شاء الله
    المشاركات
    6,410

    رد : هل يصح لزوج الابنة ان يرى من حماته ما يراه من امه حتى وان كانت تصغره سننا

    الله يكرمكم جميعا
    ولكن مش دايما ممكن يكون في محرم بالبلد اللي بسافرلها
    ولكن هل فعلا العمل منو ضرورة تبيح هيدا الشي؟
    وشغلي لازم فيه السفر
    مرات جوات المملكة ومرات كتيرة واغلبا لبرة
    بس كمانة شي انه المدة ما بتكون طويلة
    يعني لو رحت جوات المملكة مش اكتر من يومين تلاتة بالكتير
    ولبرة على اوروبا او شي مكان تاني ممكن من اسبوع لخمس ايام
    وانه بكون ضمت مجموعة في الشغل ومرات بكون معي زميلات الي بيسافروا معي
    وصدفت انه سافرت اكتر من مرة لحالي
    بس بكون فعلا مضطرة وبكل مرة بطلب اعفائي او بحاول اغير الموعد ليكون ابني مثلا موجود معي
    بس مش كل مرة بتزبط
    شو بعمل؟

  15. #15
    عضو نشيط الصورة الرمزية أبو إسلام
    تاريخ التسجيل
    12 2001
    الدولة
    بين خير عباد الله المرابطين الصابرين
    المشاركات
    2,046

    رد : هل يصح لزوج الابنة ان يرى من حماته ما يراه من امه حتى وان كانت تصغره سننا

    فالآية الكريمة حصرت الأشخاص الذين يجوز للمرأة أن تظهر زينتها لهم ولم يذكر زوج البنت منهم ونقل هذا القول عن بعض العلماء مثل سعيد بن جبير والإمام أحمد في رواية عنه كما في المغني 7/99 .

    ولكن مذهب جمهور أهل العلم أرجح وأقوى حيث إن العم والخال لم يذكرا في الآية الكريمة واتفق جمهور العلماء على جواز إظهار الزينة أمامهما قال الجصاص الحنفي :[ ولما ذكر الله تعالى مع الآباء ذوي المحارم الذين يحرم عليهم نكاحهن تحريماً مؤبداً دلّ ذلك على أن من كان في التحريم بمثابتهم فحكمه حكمهم مثل زوج الابنة ] أحكام القرآن 5/174 .


    يسعدني متابعتك ومناقشتك اخي سامي ....فهي بلا شك مفيدة جدا ...وارجوا منك المتابعة لعلنا نخرج بشيئ فانا ابدو وحيدا في هذا الراي الذي لا يروق له بالي ولا يقبله عقلي اطلاقا ...

    نقلك مفيد جدا وقد ذكرت ان هناك من علماء السلف من قال كظني تماما مثل سعيد بن الجبير والامام احمد ...ولكن جمهو العلماء كما نقلت يقول بخلاف ذلك ....لكني لا اجد لهم دليلا الا ان زوج البنت محرم تحريم دائم ......وابطلوا القول بانه لم يرد ذكره في اية النهي عن اظهار الزينة الا لاشخاص معينين بان الخال والعم ليسوا مذكورين ...وهذا قياس غريب ........
    كيف يكون العم والخال ....ذوي القرابة الدائمة الغير منقطعة يماثلون زوج الابنة الذي تربطه علاقة زوجية ببنت المراة والتي قد تنقطع في كل لحظة ...
    ثم الا يرون ان العم والخال يدخلون في قوله ( آبائهن ) اليس العم والخال تماما مثل الاب .....كيف يساوى الاب والعم مع رجل غريب يدخل العائلة بزواح فيصبح احد افرادها وفي اليوم الاخر يخرج بطلاق ولكنه ايضا يبقى محرما عليها (تحريمه دائم ) فيجوز لها ان تتزين امامه ...
    ربنا جل وعلا حدد اشخاص تحديدا بائنا ظاهرا .واضحا ...فلا اعرف كيف يمكن ان نتساهل في مثل هذه المسائل ...
    صدقني اخي سامي ...ان هناك امور متداولة ويفتي بها ولا دليل عليها ..تماما مثل من يقول بان عورة المراة على محارمها من السرة الى الركبة ....ولا اعرف من اين اتو بهذا ...واين دليلهم ...
    وايضا من يقول بان زوج الابنة يصح ان يرى من حماته تماما مثل اخوها او عمها ...فلياتوا بدليل يرقى الى دليل من كتاب ربنا او قول ثابت من اقول سيد الخلق صلى الله عليه وسلم ...
    تقبل تحياتي
    000/*

  16. #16
    عضو نشيط الصورة الرمزية زهرة 2
    تاريخ التسجيل
    05 2009
    الدولة
    قريبا في فلسطين ان شاء الله
    المشاركات
    6,410

    رد : هل يصح لزوج الابنة ان يرى من حماته ما يراه من امه حتى وان كانت تصغره سننا

    طيب ازا زوج البنت ما بيرقى ليصل لمرتبة الاخ او الخال او العم وهو الان صار محرم لام الزوجة
    واصبحت محرمة عليه تحريما دائما
    ويجوز لها ان تسافر معه وان يكون محرما لها في الحج مثلا او في تنقلاتا
    ولو كان هو صهر ومنو اخ بزواجه من بنتا يعني صار اغلى منهم يمكن لانه هلا حافظ بنتا وصاينا ولو لا سمح الله صار خلاف بينه وبين بنتا هي بتبقى محرمة عليه
    ولو رجعنا لخيا او حتى عما وخالها ومحارما اصلا شو هي العورة المسموح للمراة ان تظهرها امامهم
    هلا في ناس بتتساهل وبتقول انه محرم وممكن يكون لبسن ابدا مش لائق ادامن ولكن لو رجعنا لطبيعة اللبس يعني باي حال ممكن يبين الشعر او شي بسيط منها
    طبعا انا بقول برايي وبالشي ياللي بشوفوا طبيعي لانه الطيعة السوية والفطرة السليمة انه حماته هلا متل امه وهو متل ابنا وهيك بيكون التعامل بيناتن

  17. #17
    عضو نشيط الصورة الرمزية زهرة 2
    تاريخ التسجيل
    05 2009
    الدولة
    قريبا في فلسطين ان شاء الله
    المشاركات
    6,410

    رد : هل يصح لزوج الابنة ان يرى من حماته ما يراه من امه حتى وان كانت تصغره سننا

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أ.سامي مشاهدة المشاركة
    اذكر قصة حصلت من باب عدم التساهل فقط
    ان زوجة احدهم سافرت بالطائرة ووصلها زوجها الى باب الطائرة على ان يستقبلها محرم لها في البلد
    المقصودة ولكن في منتصف الطريق تعطلت الطائرة ونزلت الطائرة في مطار اخر اضطراريا وكان الامر في غاية الحرج عند خروجها من الطائرة حيث لايوجد سلم مما اضطر البعض ان يقفز الى الارض واخذ كل واحد يزل ما يخصه من الركاب وبقيت هذه الزوجة في حيرة لابد ان يتلقفها رجل قوي في الاسفل لكي تنزل فما العمل وهي مضطرة لو كان عندها محرم ما تعرضت لهذا الموقف وهي قصة قديمة حقيقية
    واذكر حادثة اخري قبل 30 عام لم تكن الاتصالات مثل اليوم كانت البرقيات ترسل ل الحالات المستعجلة
    وكانت زوجة احدهم مسافرة الى البلد وارادت العودة الى مقر بلد زوجها وقد ارسلت له برقية بموعد وصول الطائرة
    ولكن البرقية لم تصل الا في اليوم الثاني وصلت الزوجة في الموعد ولم تجد احدا ينتظرها وطال انتظارها واخذت في البكاء وبعد فترة وجد رجل وزوجته وقد فاتت الطائرة التي تريد زوجته السفر عليها وفي طريق عودتهم في صالة المطار وجدوا هذه المرأة وسألوها ما الخبر واخبرتهم بخبرها وسألوها هل تعرفي مكان بيتكم لم تكن تعلم تماما
    وبعد جهد جهيد وفي منتصف الليل حتي وصلت الى بيت زوجها وكانت معها طفلة حديثة الولادة المهم قيض الله لها هذا الرجل وزوجته ووصلت بعد مشقة المهم واللافت في القصة ان البرقية وصلت في اليوم الثاني وكانت المفاجأة
    ان ساعي البريد لم يكن له هم منذ الامس الا ان يوصل هذه البرقية الى اصحابها حتى اهتدى لهم في اليوم الثاني
    اذكر هذه لاخذها في الاعتبار واذا اردنا ان نتخيل ان الامر وقع مع اناس لايخافون الله فماذا تكون النتيجة ؟
    لهذا وغيره مع سهولة السفر هذه الايام والاتصالات الا انه من الننكن ان يحدث ما لم يكن في الحسبان
    وهذا يدل على عظمة الاسلام في حفظ عفاف المرأة وطهرها وهناك الكثير مثل هذه القصص
    الله يكرمك اخي الكريم
    ولكن في حالة السفر مضطرة وظروفي عملي تختلف تماما عن ظروف زوجي وبضطر للسفر وحدي
    ما في حل بيكون قدامي غير السفر والتوكل على الله

  18. #18
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    11 2008
    المشاركات
    999

    رد : هل يصح لزوج الابنة ان يرى من حماته ما يراه من امه حتى وان كانت تصغره سننا

    حدود وضوابط لباس المرأة أمام محارمها وأمام النساء


    لباس المرأة بين النساء وأمام المحارم مما تساهلت به بعض النساء ، ولا شكّ أن لهذا التساهل آثاره الخطيرة التي وقفت على بعضها بنفسي ، وسأذكرها لا حقاً بعد بيان الحُكم .

    عورة المرأة :
    الصحيح أن عورة المرأة مع المرأة كعورة المرأة مع محارمها .
    فيجوز أن تُبدي للنساء مواضع الزينة ومواضع الوضوء لمحارمها ولبنات جنسها .
    أما التهتك في اللباس بحجة أن ذلك أمام النساء فليس من دين الله في شيء .
    وليس بصحيح أن عورة المرأة مع المرأة كعورة الرجل مع الرجل ، أي من السرة إلى الركبة .
    فهذا الأمر ليس عليه أثارة من علم ولا رائحة من دليل فلم يدل عليه دليل صحيح ولا ضعيف .
    بل دلّت نصوص الكتاب والسنة على ما ذكرته أعلاه .
    قال سبحانه وتعالى : ( وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوْ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الإِرْبَةِ مِنْ الرِّجَالِ أَوْ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ )

    ووجه الدلالة أن الله ذكر النساء بعد ذكر المحارم وقبل ذكر مُلك اليمين .

    فحُكم النساء مع النساء حُـكم ما ذُكِرَ قبلهن وما ذُكِرَ بعدهـنّ في الآية .

    ولعلك تلحظ أن الله سبحانه وتعالى لم يذكر الأعمام والأخوال في هذه الآية ، وليس معنى ذلك أنهم ليسوا من المحارم .
    قال عكرمة والشعبي : لم يذكر العم ولا الخال ؛ لأنهما ينعتان لأبنائهما ، ولا تضع خمارها عند العم والخال فأما الزوج فإنما ذلك كله من أجله فتتصنع له بما لا يكون بحضرة غيره .

    وهذه الآية حـدَّدَتْ مَنْ تُظهـر لهم الزينة ، فللأجانب ( وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ )
    قال ابن مسعـود رضي الله عنه : الزينـة زينتان : فالظاهـرة منهـا الثياب ، وما خفي الخلخالان والقرطـان والسواران . رواه ابن جرير في التفسير والحاكم وصححه على شرط مسلم ، والطبراني في المعجم الكبير ، والطحاوي في مشكل الآثار .

    قال ابن جرير : ولا يُـظهرن للناس الذين ليسوا لهن بمحرم زينتهن .
    أما الزينـة المقصـودة في قوله تعـالى : ( وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ ... ) الآية
    فهذه يُوضِّحهـا علماء الإسلام .
    قال البيهقي : والزينـة التي تبديهـا لهـؤلاء الناس قرطاهـا وقلادتهـا وسواراها ، فأما خلخالها ومعضدتهـا ونحرهـا وشعرهـا ، فلا تبديه إلا لزوجهـا . وروينا عـن مجاهـد أنه قـال : يعني به القرطين والسالفة والساعـدين والقدمين ، وهـذا هو الأفضل ألاّ تبدي من زينتها الباطنة شيئا لغير زوجهـا إلا ما يظهر منها في مهنتها . اهـ .

    وقوله ( لهؤلاء الناس ) : أي المذكورين في الآية من المحارم ابتداءً بالبعل ( الزوج ) وانتهاءً بالطفل الذي لم يظهر على عورات النساء ، ثم استثنى الزوج . والمعضدة ما يُلبس في العضد .

    ويؤيد هذا قولـه صلى الله عليه وسلم : المـرأة عورة . رواه الترمذي وغيره ، وهو حديث صحيح ، فلا يُستثنى من ذلك إلا ما استثناه الدليل .

    وأما قول إن عـورة المـرأة مع المرأة كعورة الرجل مع الرجل فليس عليه أثارة من علم ، ولا رائحة من دليل ، ولو كان ضعيفـاً .

    إذاً فالصحيح أن عورة المرأة مع المرأة ليست كعورة الرجل مع الرجل ، من السرة إلى الركبة ، وإن قال به من قال .
    بل عورة المرأة مع المرأة أكثر من ذلك .
    ويؤيّد ذلك أيضـا أن الأمَـة على النصف من الحُرّة في الحـدِّ ، لقوله تعالى : ( فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ ) .
    والأمَـة على النصف في العورة لما رواه أبو داود من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إذا زوج أحدكم خادمه عبده أو أجيره فلا ينظـر إلى ما دون السرة وفوق الركبة . وحسّنه الألباني وزاد نسبته للإمام أحمد .

    وإذا كان ذلك في الأمَة التي هـي على النصف من الحـرة في الحدِّ والعورة وغيرها ، فالحُـرّة لا شك أنها ضِعف الأمَة في الحـدِّ والعورة وغيرها مع المحـارم والنساء .

    قال البيهقي : والصحيح أنها لا تبدي لسيِّدها بعدما زوّجها ، ولا الحـرة لذوي محارمها إلا ما يَظهـر منها في حال المهنة . وبالله التوفيق .

    وقال شيخ الإسـلام ابن تيمية : والحجـاب مختص بالحرائر دون الإماء ، كما كانت سنة المؤمنين في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وخلفاءه إن الحـرة تحتجب ، والأمَـة تبرُز ، وكان عمر رضي الله عنه إذا رأى أمَة مختمـرة ضربها ، وقال : أتتشبهين بالحـرائر ! أيْ لكـاع . فَيَظْهَر من الأمَة رأسها ويداها ووجهها … وكذلك الأمَـة إذا كان يُخاف بها الفتنة كان عليها أن ترخي من جلبابهـا وتحتجب ، ووجب غض البصر عنهـا ومنهـا ، وليس في الكتاب والسنة إباحة النظر إلى عامة الإماء ولا ترك احتجابهن وإبداء زينتهن ، ولكن القـرآن لم يأمرهـن بمـا أمر الحرائر … فإذا كان في ظهـور الأمَة والنظر إليها فتنة وجب المنع من ذلك كما لو كانت في غير ذلك ، وهكذا الرجل مع الرجال ، والمرأة مع النساء : لـو كـان في المرأة فتنة للنساء ، وفى الرجل فتنة للرجال لَكَانَ الأمر بالغض للناظر من بَصَرِهِ متوجِّها كما يتوجَّه إليه الأمر بِحِفْظِ فَرْجِه . انتهى كلامه – رحمه الله – .
    وقول عمر هذا . قال عنه الألباني : هذا ثابت من قول عمر رضي الله عنه .

    وهذا الفعل من عمر رضي الله عنه من أقوى الأدلة على اختصاص الحرائر بالحجاب – الخمـار ، وهو غطـاء الوجه – دون الإماء ، وأن من كشفت وجهها فقد تشبّهت بالإمـاء ! .

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله – : بل كانت عادة المؤمنين أن تحتجب منهم الحرائر دون الإماء .

    وما أعظم ما تفتتن به النسـاء بعضهـن ببعض ، خاصة الفتيات في هذا الزمن ، فيما يُسمّى بالإعجاب نتيجة التزيّن والتساهل في اللباس ولو كان أمام النساء ، والشرع قد جاء بتحصيل المصالح وتكميلها ، وتقليل المفاسد وإعدامها .

    ومما يَدلّ على أنه لا يجـوز للمـرأة أن تُبدي شيئاً مِن جسدها أمـام النسـاء إلا ما تقدّم ذِكره من مواضع الزينة ومواضع الوضوء إنكار نساء الصحابة على من كُنّ يدخلن الحمامات العامة للاغتسال ، وكان ذلك في أوساط النساء .

    والحمام هو مكان الاغتسال الجماعي سواء للرجال مع بعضهم ، أو للنساء مع بعضهن .
    وهو الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم : الحمام حرام على نساء أمتي . رواه الحاكم ، وصححه الألباني .

    وقد دخلت نسوة من أهل الشام على عائشة رضي الله عنها فقالت : لعلكن من الكُـورَة التي تدخـل نساؤهـا الحمّـام ؟ سمعت رسـول الله صلى الله عليه وسلم يقول : أيما امـرأة وضعت ثيابها في غير بيت زوجهـا ، فقد هتكت سترهـا فيما بينهـا وبين الله عز وجلّ . رواه الإمام أحمد وغيره ، وهو حديث صحيح .

    ولذا كان عمر رضي الله عنه يكتب إلى الآفاق : لا تدخلن امرأة مسلمة الحمام إلا من سقم ، وعلموا نساءكم سورة النور . رواه عبد الرزاق .

    ومثل الحمامات : النوادي النسائية التي يُنادي بها أشباه الرجال فإن النساء تُمـارس فيها " الرياضة " وتنزع المرأة ثيابها من أجل السباحة .
    ومثلها المشاغل النسائية وما يدخل في حُـكمها .

    فإذا كانت المرأة تُمنع من دخول الحمّام ، ولو كان خاصاً بالنسـاء ، وتُمنع من نـزع ثيابهـا ولو بحضرة النسـاء ، كان من المتعيّن أن عـورة المرأة مع المرأة كعورة المـرأة مع محارمها ، لا كعورة الرجل مع الرجل فلا تُبدي لمحـارمـها ونسـاءها إلا مواضع الـوضوء والزينة ، وهي : الوجـه والـرأس والعنق واليدين إلى المرفقين والقدمين .

    ثم لو افترضنا – جدلاً – أن عورة المرأة كعورة الرجل مع الرجل . لو افترضنا ذلك افتراضاً .
    فأين ذهبت مكارم الأخلاق ؟
    أليس هذا من خوارم المروءة ؟

    إن عورة الرجل مع الرجل من السرة إلى الركبة ، ومع ذلك لو خرج الرجل بهذا اللباس لم يكن آثما ، إلا أنه مما يُذمّ ويدعو إلى التنقص .
    فإن الأطفال بل والمجانين لا يخرجون بمثل هذا اللباس !
    بل حتى الكفار الذين لا يُراعون دين ولا عادة لا يلبسون مثل هذا اللباس عند ذهابهم لأعمالهم أو اجتماعاتهم ونحو ذلك .
    فلو كان لباس المرأة كذلك . فأين مكارم الأخلاق ؟
    هذا بالإضافة إلى أنه تبيّن مما تقدّم من الأدلة أن عورة المرأة مع المرأة ليست كعورة الرجل مع الرجل .

    إن نساء السلف حرصن على عدم لبس ما يشف أو يصف ، ولو كُـنّ كباراً .
    ولذا لما قَدِمَ المنذر بن الزبير من العراق فأرسل إلى أسماء بنت أبي بكر بكسوة من ثياب رقاق عتاق بعدما كف بصرُها . قال : فلمستها بيدها ، ثم قالت : أف ! ردوا عليه كسوته . قال : فشق ذلك عليه ، وقال : يا أمه إنه لا يشف . قالت : إنها إن لم تشف ، فإنـها تصف ، فاشترى لها ثيابا مروية فقَبِلَتْها . رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى .

    وبناء عليه فيُمنع من لبس الضيق والشفاف حتى في أوساط النساء وعند المحارم .

    والله أعلم .

    كتبه
    عبد الرحمن بن عبد الله السحيم

  19. #19
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    11 2008
    المشاركات
    999

    رد : هل يصح لزوج الابنة ان يرى من حماته ما يراه من امه حتى وان كانت تصغره سننا

    عورة المرأة أمام محارمها وبنات جنسها
    السؤال
    ما المواضع التي يجوز للمرأة أن تكشفها أمام محارمها، وأمام النساء المسلمات، فقد سمعنا اختلافا كثيرا في ذلك، ونريد أن نعرف الصواب؟

    بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:-

    وضع المرأة أمام النساء المسلمات ، وأمام محارمها من الرجال – وهم الذين لا يجوز لها الزواج بهم – وضع خاص حيث يرخص لها أن تبدي أمامهم بعضا من مواطن جسمها؛ وذلك لمشقة التستر الكامل أمامهم ، واختلف العلماء في حدود هذه المواطن، فذهب بعض العلماء إلى أنها من السرة إلى الرأس ، ومن الركبتين إلى القدمين فلها أن تبدي هذه المواضع.

    غير أن الراجح أنه ليس لها أن تبدي إلا ما يشق عليها ستره أمامهم، وهو ما يظهر منها غالبا عند ممارستها لأعمال البيت ، كالعنق ، والرأس ، والساقين، أما البطن والظهر والثدي فليس في تغطيتها مشقة فيجب أن لايطلع على هذه المواطن سوى الزوج، أما النساء المسلمات، والمحارم من الرجال فليس لهم أن يروا هذه المواطن.

    يقول الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي :-

    عورة المرأة بالنسبة للرجال الأجانب عنها وكذلك النساء غير المسلمات جميع بدنها ما عدا الوجه والكفين، على ما اخترناه، إذ أبيح كشفهما -كما قال الرازي- للحاجة في المعاملة والأخذ والعطاء، فأمرن بستر ما لا تؤدي الضرورة إلى كشفه، ورخص لهن في كشف ما اعتيد كشفه، وأدت الضرورة إلى إظهاره، إذ كانت شرائع الإسلام حنيفية سمحة. قال الرازي: ولما كان ظهور الوجه والكفين كالضروري، فلذلك اتفقوا على أنهما ليسا بعورة. أما القدم فليس ظهورها بضروري فلذلك اختلفوا هل هي عورة أم لا؟.

    وعورة المرأة بالنسبة للأصناف الاثني عشر المذكورين في آية النور ، وهم قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم، ذلك أزكى لهم، إن الله خبير بما يصنعون. وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن، ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن، ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن أو التابعين غير أولي الإربة من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن..) سورة النور:30-31.

    تتحدد هذه العورة فيما عدا مواضع الزينة الباطنة من مثل الأذن والعنق والشعر والصدر والذراعين والساقين، فإن إبداء هذه الزينة لهؤلاء الأصناف قد أباحته الآية.

    وماعدا ذلك من مثل الظهر والبطن والسوءتين والفخذين، فلا يجوز إبداؤه لامرأة أو لرجل إلا للزوج.

    وهذا الذي يفهم من الآية أقرب مما ذهب إليه بعض الأئمة؛ أن عورة المرأة بالنظر إلى المحارم ما بين السرة والركبة فقط.
    وكذلك عورتها بالنسبة إلى المرأة بل الذي تدل عليه الآية أدنى إلى ما قاله بعض العلماء: إن عورتها للمحرم ما لا يبدو منها عند المهنة.
    فما كان يبدو منها عند عملها في البيت عادة فللمحارم أن ينظروا إليه.انتهى.

    وجاء في فتاوى اللجنة الدائمة بالسعودية:-
    يجب على المرأة أن تتخلق بخلق الحياء الذي جعله النبي صلى الله عليه وسلم من الإيمان وشعبةً من شعبه ، ومن الحياء المأمور به شرعًا وعرفًا تستر المرأة واحتشامها وتخلقها بالأخلاق التي تبعدها عن مواقع الفتنة ومواضع الريبة .

    وقد دل ظاهر القرآن على أن المرأة لا تبدي للمرأة إلا ما تبديه لمحارمها مما جرت العادة بكشفه في البيت وحال المهنة كما قال تعالى : ( ولا يُبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن او أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني أخوانهن أو نسائهن) . الاية : النور : 31، وإذا كان هذا هو نص القرآن وهو ما دلت عليه السنة ، فإنه هو الذي جرى عليه عمل نساء الرسول صلى الله عليه وسلم ونساء الصحابة ومن اتبعهن بإحسان من نساء الأمة إلى عصرنا هذا ، وما جرت العادة بكشفه للمذكورين في الآية الكريمة هو: ما يظهر من المرأة غالبًا في البيت وحال المهنة ويشق عليها التحرز منه ؛ كانكشاف الرأس واليدين والعنق والقدمين ، وأما التوسع في التكشف فعلاوة على أنه لم يدل على جوازه دليل من كتاب أو سنة هو أيضًا طريق لفتنة المرأة والافتتان بها من بنات جنسها ، وهذا موجود بينهن ، وفيه أيضًا قدوة سيئة لغيرهن من النساء ، كما أن في ذلك تشبهًا بالكافرات والبغايا الماجنات في لباسهن ، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : [ من تشبه بقوم فهو منهم ] . أخرجه الإمام أحمد وأبو داود .

    وفي " صحيح مسلم" عن عبد الله بن عمرو أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى عليه ثوبين معصفرين فقال : [ إن هذه من ثياب الكفار فلا تلبسها" وفي صحيح مسلم أيضًا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : [صنفان من أهل النار لم أرهما : قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ، ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسمنة البخت المائلة ، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها ، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا ] ، ومعنى " كاسيات عاريات " : هو أن تكتسي المرأة ما لا يسترها ، فهي كاسية ، وهي في الحقيقة عارية ، مثل من تلبس الثوب الرقيق الذي يشف- أي يظهر- بشرتها ، أو الثوب الضيق الذي يبدي تقاطيع جسمها ، أو الثوب القصير الذي لا يستر بعض أعضائها .

    فالمتعين على نساء المسلمين التزام الهَدْي الذي كان عليه أمهات المؤمنين ونساء الصحابة رضي الله عنهن ومن اتبعهن بإحسان من هذه الأمة، والحرص على التستر والاحتشام فذلك أبعد عن أسباب الفتنة، وصيانة للنفس عما تثيره دواعي الهوى الموقع في الفواحش .

    كما يجب على نساء المسلمين الحذر من الوقوع فيما حرمه الله ورسوله من الألبسة التي فيها تشبه بالكافرات والعاهرات طاعة لله ورسوله ورجاء لثواب الله وخوفًا من عقابه .

    كما يجب على كل مسلم أن يتقي الله فيمن تحت ولايته من النساء ، فلا يتركهن يلبسن ما حرمه الله ورسوله من الألبسة الخالعة والكاشفة والفاتنة ، وليعلم أنه راعٍ ومسؤول عن رعيته يوم القيامة .

    والله أعلم .
    "إسلام أون لاين.نت"

  20. #20
    عضو نشيط الصورة الرمزية قشوع القسام
    تاريخ التسجيل
    01 2009
    الدولة
    on earth
    المشاركات
    1,720

    رد : هل يصح لزوج الابنة ان يرى من حماته ما يراه من امه حتى وان كانت تصغره سننا

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زهرة 2 مشاهدة المشاركة
    الله يكرمكم جميعا
    ولكن مش دايما ممكن يكون في محرم بالبلد اللي بسافرلها
    ولكن هل فعلا العمل منو ضرورة تبيح هيدا الشي؟
    وشغلي لازم فيه السفر
    مرات جوات المملكة ومرات كتيرة واغلبا لبرة
    بس كمانة شي انه المدة ما بتكون طويلة
    يعني لو رحت جوات المملكة مش اكتر من يومين تلاتة بالكتير
    ولبرة على اوروبا او شي مكان تاني ممكن من اسبوع لخمس ايام
    وانه بكون ضمت مجموعة في الشغل ومرات بكون معي زميلات الي بيسافروا معي
    وصدفت انه سافرت اكتر من مرة لحالي
    بس بكون فعلا مضطرة وبكل مرة بطلب اعفائي او بحاول اغير الموعد ليكون ابني مثلا موجود معي
    بس مش كل مرة بتزبط
    شو بعمل؟
    لاوروبا يا اختي
    اختي العزيزة عملك ليس ضرورة
    و ان كان ضرورة ابحثي عن عمل يتوافق مع الشريعة و مع طبيعة المرأة
    لا ان تبحثي عن فتوى توافق عملك
    اختي ان حدث لك مكروه (حماك الله) و انت وحدك في السفر وقتها لن ينفع الندم ولن ينفعك عملك
    الاصل في المرأة الحفاظ على زوجها و العمل على بيتها ذلك اصون لها و لكرامتها و اقرب لله تعالى و رضا زوجك من رضى الله و مسبب لدخول الجنة نعم سبب من اسباب دخول الزوجة الى الجنة رضا زوجها عنها
    فيا اختى ستر الله عليكي السفر للمرأة محرم بالنص الواضح فما بالك اذا كان لديار الشرك ؟
    و الله من وراء قصد








  21. #21

    رد : هل يصح لزوج الابنة ان يرى من حماته ما يراه من امه حتى وان كانت تصغره سننا

    هل يصح لزوج الابنة ان يرى من حماته ما يراه من امه حتى وان كانت تصغره سنا؟؟
    أخي الكريم
    أم الزوجة محرمة حرمة أبدية على الزوج
    حتى لو طلق الرجل ابنتها .. تبقى محرمة عليه
    فيرى منها ما يرى من أمه

  22. #22
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    11 2008
    المشاركات
    999

    رد : هل يصح لزوج الابنة ان يرى من حماته ما يراه من امه حتى وان كانت تصغره سننا

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قشوع القسام مشاهدة المشاركة
    لاوروبا يا اختي
    اختي العزيزة عملك ليس ضرورة
    و ان كان ضرورة ابحثي عن عمل يتوافق مع الشريعة و مع طبيعة المرأة
    لا ان تبحثي عن فتوى توافق عملك
    اختي ان حدث لك مكروه (حماك الله) و انت وحدك في السفر وقتها لن ينفع الندم ولن ينفعك عملك
    الاصل في المرأة الحفاظ على زوجها و العمل على بيتها ذلك اصون لها و لكرامتها و اقرب لله تعالى و رضا زوجك من رضى الله و مسبب لدخول الجنة نعم سبب من اسباب دخول الزوجة الى الجنة رضا زوجها عنها
    فيا اختى ستر الله عليكي السفر للمرأة محرم بالنص الواضح فما بالك اذا كان لديار الشرك ؟
    و الله من وراء قصد
    بارك الله فيك اخي اصبت ان شاء الله

  23. #23
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    11 2008
    المشاركات
    999

    رد : هل يصح لزوج الابنة ان يرى من حماته ما يراه من امه حتى وان كانت تصغره سننا

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشق الاقصى مشاهدة المشاركة


    أخي الكريم
    أم الزوجة محرمة حرمة أبدية على الزوج
    حتى لو طلق الرجل ابنتها .. تبقى محرمة عليه
    فيرى منها ما يرى من أمه
    شكرا لك هذه هي زبدة الموضوع ولكن الاخ لا أدري ما في نفسه
    وعلى العموم ارجو ان يوضح اكثر بعد كل ما ذكرنا لعل الله يوفقنا ونزيل ما في نفسه
    واشكر له هذه الفرصة التي اتاحت لنا نقل وتوضيح الصورة

  24. #24
    عضو نشيط الصورة الرمزية أبو إسلام
    تاريخ التسجيل
    12 2001
    الدولة
    بين خير عباد الله المرابطين الصابرين
    المشاركات
    2,046

    رد : هل يصح لزوج الابنة ان يرى من حماته ما يراه من امه حتى وان كانت تصغره سننا

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أ.سامي مشاهدة المشاركة
    شكرا لك هذه هي زبدة الموضوع ولكن الاخ لا أدري ما في نفسه
    وعلى العموم ارجو ان يوضح اكثر بعد كل ما ذكرنا لعل الله يوفقنا ونزيل ما في نفسه
    واشكر له هذه الفرصة التي اتاحت لنا نقل وتوضيح الصورة
    اخي سامي ... تحياتي لك ...
    الحرمة الدائمة لا تعني جواز اظهاز الزينة...والدليل هو الاية الكريمة من سورة النور ...
    فمن يقول بان الحرمة الدائمة تجيز ان تظهر المراة زينتها لشخص اخر غير مذكور في الاية الكريمة من سورة النور فلياتي بالدليل ....

    وهذا الذي يفهم من الآية أقرب مما ذهب إليه بعض الأئمة؛ أن عورة المرأة بالنظر إلى المحارم ما بين السرة والركبة .
    وهنا انا اتسائل اين دليل من قال بذلك .....؟؟؟؟؟


    واقول لك اخي ان نقولاتك رائعة جدا ...وتؤكد ما ذهبت اليه ...وهو الفهم الخاطئ عند الناس ان عورة المراة على المرأة من السورة الى الركبة ...بل ويعضهم يزعم ان عورة المراة على محارمها من السرة الى الركبة ...فتصور ان تكون عورة الحماة على زوج ابنتها من السرة الى الركبة ..


    000/*
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو إسلام ; 2010-06-29 الساعة 17:12

  25. #25
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    11 2008
    المشاركات
    999

    رد : هل يصح لزوج الابنة ان يرى من حماته ما يراه من امه حتى وان كانت تصغره سننا

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو إسلام مشاهدة المشاركة
    اخي سامي ... تحياتي لك ...
    الحرمة الدائمة لا تعني جواز اظهاز الزينة...والدليل هو الاية الكريمة من سورة النور ...
    فمن يقول بان الحرمة الدائمة تجيز ان تظهر المراة زينتها لشخص اخر غير مذكور في الاية الكريمة من سورة النور فلياتي بالدليل ....

    وهنا انا اتسائل اين دليل من قال بذلك .....؟؟؟؟؟

    واقول لك اخي ان نقولاتك رائعة جدا ...وتؤكد ما ذهبت اليه ...وهو الفهم الخاطئ عند الناس ان عورة المراة على المرأة من الصرة الى الركبة ...بل ويعضهم يزعم ان عورة المراة على محارمها من السرة الى الركبة ...فتصور ان تكون عورة الحماة على زوج ابنتها من السرة الى الركبة ..


    000/*
    اخي العزيز
    بما انها حرمة دائمة لاي شخص تنطبق عليه بمعنى انه محرم دائم ل المرأة يجوز لها اظهار الزينة
    المقيدة المذكورة
    وكما ذكرت انت
    الفهم الخاطئ عند الناس ان عورة المراة على المرأة من السرة الى الركبة ... بل ويعضهم يزعم ان عورة المراة على محارمها من السرة الى الركبة ...فتصور ان تكون عورة الحماة على زوج ابنتها من السرة الى الركبة...
    ..والا ما فائدة الاستئذان الوارد في سورة النور على الوالدين من قبل اولادهم ..
    وسوف افصل لك عورة كل من الرجل والمرأة ان شاء الله
    التعديل الأخير تم بواسطة أ.سامي ; 2010-06-29 الساعة 17:44

  26. #26
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    11 2008
    المشاركات
    999

    رد : هل يصح لزوج الابنة ان يرى من حماته ما يراه من امه حتى وان كانت تصغره سننا

    سؤال:
    ما حدود العورة بين الأخت وأخيها ؟ وما العورة بين البنت وأمها أو أختها ؟ .

    الجواب:
    الحمد لله
    أولا :
    عورة المرأة أمام محارمها كالأب والأخ وابن الأخ هي بدنها كله إلا ما يظهر غالبا كالوجه والشعر والرقبة والذراعين والقدمين ، قال الله تعالى : ( وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ ) النور/31 .
    فأباح الله تعالى للمرأة أن تبدي زينتها أمام بعلها ( زوجها ) ومحارمها ، والمقصود بالزينة مواضعها ، فالخاتم موضعه الكف ، والسوار موضعه الذراع ، والقرط موضعه الأذن ، والقلادة موضعها العنق والصدر ، والخلخال موضعه الساق .
    قال أبو بكر الجصاص رحمه الله في تفسيره : " ظاهره يقتضي إباحة إبداء الزينة للزوج ولمن ذكر معه من الآباء وغيرهم ، ومعلوم أن المراد موضع الزينة وهو الوجه واليد والذراع ...فاقتضى ذلك إباحة النظر للمذكورين في الآية إلى هذه المواضع ، وهي مواضع الزينة الباطنة ؛ لأنه خص في أول الآية إباحة الزينة الظاهرة للأجنبيين ، وأباح للزوج وذوي المحارم النظر إلى الزينة الباطنة . وروي عن ابن مسعود والزبير : القرط والقلادة والسوار والخلخال ...
    وقد سوى في ذلك بين الزوج وبين من ذكر معه ، فاقتضى عمومه إباحة النظر إلى مواضع الزينة لهؤلاء المذكورين كما اقتضى إباحتها للزوج " انتهى .
    وقال البغوي رحمه الله : " قوله تعالى : ( ولا يبدين زينتهن ) أي لا يظهرن زينتهن لغير محرم ، وأراد بها الزينة الخفية ، وهما زينتان خفية وظاهرة ، فالخفية : مثل الخلخال ، والخضاب في الرِّجْل ، والسوار في المعصم ، والقرط والقلائد ، فلا يجوز لها إظهارها ، ولا للأجنبي النظر إليها ، والمراد من الزينة موضع الزينة " انتهى .
    وقال في "كشاف القناع" (5/11) : " ولرجل أيضا نظر وجه ورقبة ويد وقدم ورأس وساق ذات محارمه . قال القاضي على هذه الرواية : يباح ما يظهر غالبا كالرأس واليدين إلى المرفقين " انتهى .

    وهؤلاء المحارم متفاوتون في القرب وأمن الفتنة ، ولهذا تبدي المرأة لأبيها ما لا تبديه لولد زوجها ، قال القرطبي رحمه الله : " لما ذكر الله تعالى الأزواج وبدأ بهم ثنّى بذوي المحارم وسوى بينهم في إبداء الزينة ، ولكن تختلف مراتبهم بحسب ما في نفوس البشر ، فلا مرية أن كشف الأب والأخ على المرأة أحوط من كشف ولد زوجها . وتختلف مراتب ما يُبدى لهم ، فيبدى للأب ما لا يجوز إبداؤه لولد الزوج " انتهى .

    ثانيا :
    المقرر عند الفقهاء أن عورة المرأة مع المرأة هي ما بين السرة والركبة ، سواء كانت المرأة أما أو أختا أو أجنبية عنها ، فلا يحل لامرأة أن تنظر من أختها إلى ما بين السرة والركبة إلا عند الضرورة أو الحاجة الشديدة كالمداواة ونحوها .
    وهذا لا يعني أن المرأة تجلس بين النساء كاشفة عن جميع بدنها إلا ما بين السرة والركبة ، فإن هذا لا تفعله إلا المتهتكات المستهترات ، أو الفاسقات الماجنات ، فلا ينبغي أن يساء فهم
    قول الفقهاء : " العورة ما بين السرة والركبة " فإن كلامهم ليس فيه أن هذا هو لباس المرأة ، الذي تداوم عليه ، وتظهر به بين أخواتها وقريناتها ، فإن هذا لا يقره عقل ، ولا تدعو إليه فطرة .
    بل لباسها مع أخواتها وبنات جنسها ينبغي أن يكون ساترا سابغا ، يدل على حيائها ووقارها ، فلا يبدو منه إلا ما يظهر عند الشغل والخدمة ، كالرأس والعنق والذراعين والقدمين ، على نحو ما ذكرنا في مسألة المحارم .
    وللجنة الدائمة للإفتاء فتوى في بيان ما يجوز للمرأة كشفه أمام محارمها وأمام النساء ، سبق أن نقلناها في جواب السؤال رقم (34745) .
    نسأل الله لنا ولك التوفيق والسداد .
    والله أعلم .


    الإسلام سؤال وجواب
    التعديل الأخير تم بواسطة أ.سامي ; 2010-06-29 الساعة 17:47

  27. #27
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    11 2008
    المشاركات
    999

    رد : هل يصح لزوج الابنة ان يرى من حماته ما يراه من امه حتى وان كانت تصغره سننا

    وسئل الشيح صالح الفوزان
    عن امرأة لديها أربعة أولاد وأنها تلبس أمامهم القصير فما حكم ذلك ؟فأجاب بما يلي:
    لا يجوز للمرأة أن تلبس القصير من الثياب أمام أولادها ومحارمها ولا تكشف عندهم إلا بما جرت العادة بكشفه مما ليس فيه فتنة وإنما
    تلبس القصير عند زوجها فقط.
    وسئل الشيح صالح الفوزان
    عن كثير من النساء يذكرن أن عورة المرأة من المرأة هي من السرة إلى الركبة فبعضهن لا يترددن في ارتداء الملابس الضيقة جدا أو المفتوحة لتظهر أجزاء كبيرة من الصدر واليدين فما تعليقكم ؟ فأجاب بما يلي:
    مطلوب من المرأة المسلمة الاحتشام والحياء وأن تكون قدوة حسنة لأخواتها من النساء وأن لا تكشف عند النساء إلا ما جرت عادة المسلمات الملتزمات بكشفه فيما بينهن هذا هو الأولى والأحوط لأن التساهل في كشف ما لا داعي لكشفه قد يبعث على التساهل ويجر إلى السفور المحرم والله اعلم .

    وسئل الشيح صالح الفوزان
    عن حكم لبس المرأة الملابس الضيقة أمام النساء ؟فأجاب بما يلي :
    لا شك أن لبس المرأة للشيء الضيق الذي يبين مفاتن جسمها لا يجوز إلا عند زوجها فقط أما عند غير زوجها فلا يجوز حتى ولو كان بحضرة نساء لأنها تكون قدوة سيئة لغيرها إذا رأتها تلبس هذا يقتدين بها وأيضا هي مأمورة بستر عورتها بالضافي والساتر عن كل أحد إلا عن زوجها فتستر عورتها عن النساء كما تسترها عن الرجال إلا ما جرت العادة بكشفه عند النساء كالوجه واليدين والقدمين ومما تدعو الحاجة إلى كشفة .
    فا الله الله في حياؤك يا أختاه إياك أن تخدشية فإنه أغلى ما تملكين ولا تكوني امعه كوني استقلالية ولا تكوني مقلدة وخاصة للكافرات العاهرات كوني قدوة حسنة وأنكري على من ترينها بتلك الملابس العاهرة .وصلى الله وسلم على نبيه محمد وعلى اله وصحبه وسلم .

  28. #28
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    11 2008
    المشاركات
    999

    رد : هل يصح لزوج الابنة ان يرى من حماته ما يراه من امه حتى وان كانت تصغره سننا

    حكم لبس المرأة البنطال أمام المحارم
    الشيخ: عبد الكريم الخضير
    يقول: هذا يريد نصيحة جامعة للنساء، مع بيان حكم لبس البنطال أمام المحارم؟ وما هي عورة المرأة أمام المحارم وأمام النساء؟
    أولاً: عورة المرأة عند المرأة هي كعورتها عند محارمها؛ لأن النساء في الآيتين في آية النور والأحزاب عطفن على المحارم، فعورة المرأة عند المرأة كعورتها عند أبيها وأخيها، وعورتها عند محارمها ما يظهر غالباً كطرف الساعد وطرف القدم والشعر، وما أشبه ذلك، وما عدا ذلك فلا يجوز إخراجه، ولا إبرازه، وهذا مشروط بأمن الفتنة، فإذا كان خروج مثل هذه الأمور التي تظهر غالباً عند الأب وعند الأخ والعم والخال يثير فتنة وجب ستره، ولو كان من المحارم.
    طالب:.......
    لا، هذا ليس بمبرر، الأصل أن تخيط المرأة مع ما يتمشى مع تعاليم دينها، فإذا كان ما يباع فيه إثارة، وفيه فتنة لا يجوز لبسه.
    طالب:.......
    الضيق الذي يبيّن الجسم ممنوع، يذكر في محافل المسلمين -مع الأسف الشديد- واجتماعاتهم كالأعراس والأعياد وشبهها من تعري النساء أمام النساء بحجة أنها أمام امرأة لا تثير شهوة، وذُكر من شهوة النساء بعضهن لبعض شيء لا يخطر على البال، وهناك حوادث ووقائع حصلت ينبغي أن يحتاط المسلم لدينه ولمحارمه، إذا أضفنا إلى ذلك هذه الآلات التي تصور النساء، وكم من امرأةٍ عفيفة متحجبة وحضرت بعض المحافل وصُور الوجه فقط، ثم ركب هذا الوجه على جسدٍ عارٍ، ثم حصلت فيه المساومة، الوضع خطير جداً يا الإخوان، وكم من امرأة وقعت في حبائل الشيطان وهي في الأصل عفيفة بسبب هذا التساهل.
    فإذا غلب على الظن أنه يحضر في هذه المحافل من يرتكب منكراً لا يمكن الإنكار عليه لا يجوز الحضور، وإذا غلب على الظن وجود كاميرات تصوير أو جوالات فيها تصوير أو شيء من هذا لا يجوز الحضور بحال.
    مصدر موقع الشيخ : http://www.khudheir.com/text/4952

  29. #29
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    11 2008
    المشاركات
    999

    رد : هل يصح لزوج الابنة ان يرى من حماته ما يراه من امه حتى وان كانت تصغره سننا

    لبس الضيق والقصير أمام النساء والمحارم
    السؤال :
    ما هي عورة المرأة أمام أبنائها (الذكور والإناث) وأمام غيرها من نساء المسلمين؟ أطرح هذا السؤال لأنه نُقل إلى معلومات بهذا الخصوص (لكن بدون دليل)، فقد ذكر الناقل أنه لا يجوز أن ترتدي المسلمة ملابس صيفية (تانك توب والشورت) في البيت أثناء وجود ابنها (الذي قارب سن البلوغ) . كما أن بعض المسلمين يعتقدون أنه إذا كان النساء مجتمعات، فإنه يجب ألا يضعن الحجاب . أرجو منك توضيح الأمر.
    وجزاك الله خيرا على هذه المساعدة.
    الجواب :
    الحمد لله
    1. سئل فضيلة الشيخ محمد الصالح ابن عثيمين عن هذا فأجاب :
    لبس الملابس الضيقة التي تبين مفاتن المرأة ، وتبرز ما فيه الفتنة : محرم ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " صنفان من أهل النار لم أرهما بعد ؛ رجال معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس - يعني : ظلماً وعدواناً - ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات " .
    فقد فُسِّر قوله " كاسيات عاريات " : بأنهن يلبسن ألبسة قصيرة ، لا تستر ما يجب ستره من العورة ، وفسر : بأنهن يلبسن ألبسة خفيفة لا تمنع من رؤية ما وراءها من بشرة المرأة ، وفسرت : بأن يلبسن ملابس ضيقة ، فهي ساترة عن الرؤية لكنها مبدية لمفاتن المرأة .
    وعلى هذا : فلا يجوز للمرأة أن تلبس هذه الملابس الضيقة ، إلا لمن يجوز لها إبداء عورتها عنده ، وهو الزوج ؛ فإنه ليس بين الزوج وزوجته عورة ، لقوله تعالى { والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين } [ المؤمنون 5،6 ] ، وقالت عائشة : كنتُ أغتسل أنا والنبي صلى الله عليه وسلم - يعني من الجنابة - مِن إناء واحد ، تختلف أيدينا فيه .
    فالإنسان بينه وبين زوجته لا عورة بينهما .
    وأما بين المرأة والمحارم : فإنه يجب عليها أن تستر عورتها .
    والضيِّق لا يجوز لا عند المحارم ، ولا عند النساء إذا كان ضيِّقاً شديداً يبيِّن مفاتن المرأة . أ.هـ " فتاوى الشيخ محمد الصالح ابن عثيمين " ( 2 / 825 ) .
    2 . وقال الشيخ صالح الفوزان حفظه الله :
    لا يجوز للمرأة أن تلبس القصير من الثياب أمام أولادها ومحارمها ، ولا تكشف عندهم إلا ما جرت به العادة بكشفه مما ليس فيه فتنة ، وإنما تلبس القصير عند زوجها فقط . أ.هـ " المنتقى من فتاوى فضيلة الشيخ صالح الفوزان " ( 3 / 170 ) .
    انظر - لهما - : " فتاوى المرأة المسلمة " ( 1 / 417 ، 418 ) ، جمعها أشرف عبد المقصود .
    2. وقال الشيخ صالح الفوزان أيضاً :
    لا شك أن لبس المرأة للشيء الضيِّق الذي يبيِّن مفاتن جسمها : لا يجوز ، إلا عند زوجها فقط ، أما عند غير زوجها : فلا يجوز ، حتى لو كان بحضرة النساء ، ( و) لأنَّها تكون قدوة سيئة لغيرها ، إذا رأينها تلبس هذا : يقتدين بها .
    وأيضاً : هي مأمورة بستر عورتها بالضافي والساتر عن كل أحد ، إلا عن زوجها ، تستر عورتها عن النساء كما تسترها عن الرجال ، إلا ما جرت العادة بكشفه عن النساء ، كالوجه واليدين والقدمين ، مما تدعو الحاجة إلى كشفه . أ.هـ " المنتقى من فتاوى فضيلة الشيخ صالح الفوزان " ( 3 / 176 ، 177 ) .
    وقال المرداوي رحمه الله : ( يباح للرجل نظر وجه ورقبة ورأس وساق من ذات محرم ) شرح المنتهى ج3 / ص7 .
    والله تعالى أعلم.

    الإسلام سؤال وجواب
    الشيخ محمد صالح المنجد

  30. #30
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    11 2008
    المشاركات
    999

    رد : هل يصح لزوج الابنة ان يرى من حماته ما يراه من امه حتى وان كانت تصغره سننا

    بيان في لباس المرأة عند محارمها ونسائها
    صادر من اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
    الرقم : ( 21302 )
    التاريخ : 25/1/1421هـ
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد :
    فقد كانت نساء المؤمنين في صدر الإسلام قد بلغن الغاية في الطهر والعفة ، والحياء والحشمة ببركة الإيمان بالله ورسوله واتباع القرآن والسنة ، وكانت النساء في ذلك العهد يلبسن الثياب الساترة ولا يعرف عنهن التكشف والتبذل عند اجتماعهن ببعضهن أو بمحارمهن ، وعلى هذه السنة القويمة جرى عمل نساء الأمة - ولله الحمد - قرناً بعد قرن إلى عهد قريب فدخل في كثير من النساء ما دخل من فساد في اللباس والأخلاق لأسباب عديدة ليس هذا موضع بسطها .

    ونظراً لكثرة الاستفتاءات الواردة إلى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عن حدود نظر المرأة إلى المرأة وما يلزمها من اللباس فإن اللجنة تبين لعموم نساء المسلمين : أنه يجب على المرأة أن تتخلق بخلق الحياء الذي جعله النبي صلى الله عليه وسلم من الإيمان وشعبة من شعبه ، ومن الحياء المأمور به شرعاً وعرفاً تستر المرأة واحتشامها وتخلقها بالأخلاق التي تبعدها عن مواقع الفتنة ومواضع الريبة . وقد دل ظاهر القرآن على أن المرأة لا تبدي للمرأة إلا ما تبديه لمحارمها مما جرت العادة بكشفه في البيت وحال المهنة كما قال تعالى : { وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ } . الآية .

    وإذا كان هذا هو نص القرآن وهو ما دلت عليه السنة فإنه هو الذي جرى عليه عمل نساء الرسول صلى الله عليه وسلم ونساء الصحابة ومن اتبعهن بإحسان من نساء الأمة إلى عصرنا هذا . وما جرت العادة بكشفه للمذكورين في الآية الكريمة هو : ما يظهر من المرأة غالباً في البيت وحال المهنة ويشق عليها التحرز منه كانكشاف الرأس واليدين والعنق والقدمين ،
    وأما التوسع في التكشف فعلاوة على أنه لم يدل على جوازه دليل من كتاب أو سنة هو أيضاً طريق لفتنة المرأة والافتتان بها من بنات جنسها وهذا موجود بينهن ، وفيه أيضاً قدوة سيئة لغيرهن من النساء ، كما أن في ذلك تشبهاً بالكافرات والبغايا الماجنات في لباسهن ، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( من تشبه بقوم فهو منهم ) . أخرجه الإمام أحمد وأبوداود . وفي صحيح مسلم عن عبد الله بن عمرو أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى عليه ثوبين معصفرين فقال : ( إن هذه من ثياب الكفار فلا تلبسها ) .
    وفي صحيح مسلم أيضاً أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( صنفان من أهل النار لم أرهما : قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ، ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها ، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا ) . ومعنى ( كاسيات عاريات ) : هو أن تكتسي المرأة ما لا يسترها فهي كاسية وهي في الحقيقة عارية ، مثل من تلبس الثوب الرقيق الذي يشف بشرتها ، أو الثوب الضيق الذي يبدي تقاطيع جسمها ، أو الثوب القصير الذي لا يستر بعض أعضائها .

    فالمتعين على نساء المسلمين التزام الهَدي الذي كان عليه أمهات المؤمنين ونساء الصحابة رضي الله عنهن ومن اتبعهن بإحسان من نساء هذه الأمة ، والحرص على التستر والاحتشام فذلك أبعد عن أسباب الفتنة ، وصيانة للنفس عما تثيره دواعي الهوى الموقِع في الفواحش .

    كما يجب على نساء المسلمين الحذر من الوقوع فيما حرمه الله ورسوله من الألبسة التي فيها تشبّه بالكافرات والعاهرات طاعة لله ورسوله ورجاءً لثواب الله وخوفاً من عقابه .

    كما يجب على كل مسلم أن يتقي الله فيمن تحت ولايته من النساء فلا يتركهن يلبسن ما حرمه الله ورسوله من الألبسة الخالعة والكاشفة والفاتنة وليعلم أنه راع ومسئول عن رعيته يوم القيامة .
    نسأل الله أن يصلح أحوال المسلمين وأن يهدينا جميعاً سواء السبيل إنه سميع قريب مجيب وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه 0
    اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
    الرئيس .. عبد العزيز بن عبد الله بن محمد آل الشيخ
    عضو .. صالح بن فوزان الفوزان
    عضو .. عبد الله بن عبد الرحمن الغديان
    عضو .. بكر بن عبد الله أبو زيد








 

 


تعليقات الفيسبوك



ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •