قالوا ابو الفتوح (استقال).. وأحمد دومة ناشت..
طيب محمد حبيب، عضو مكتب الإرشاد السابق الذي طلب "العدل" فقط !!؟؟
في آية إن تنصروا الله ينصركم.. وصلنا لقناعة بأنه لا ينتصر لله من لا ينصر العدل ولو لخصم كما أمر الله (ولا يجرمنكم شنئان قوم على ألا تعدلوا).. وقد كانت هذه سيرة المسلمين الأوائل..
فذلك ابو بكر يقول في خطاب التكليف: قويكم عندي ضعيف حتى آخذ منه الحق، وضعيفكم عندي قوي حتى آخذ له حقه..
وذلك سفير النبي إلى "خيبر" حين يقال له "إعدل".. فيقول: والله إنكم لأبغض خلق الله إليّ ولكن ذلك لا يدفعني على ظلمكم بـ (قليل).. فيقول له من بقوا بعد معركة خيبر: بذلك قامت السماوات والأرض..

إن تنصروا الله ينصركم..
ومن أسماء الله الحسنى.. _العدل_
سبحان الله

خلاف إخوان مصر مع محمد حبيب لم يكن نتيجة أحداث الثورة كما قد يظن البعض.. بل هو سابق لذلك، عائد إلى مرحلة ما قبل الثورة بأسرها.. إلى فترة انتخاب الهيئة القيادية لإخوان مصر (مكتب الإرشاد..

لو كان شيء واحد بحاجة لمراجعة في كل مسيرة إخوان مصر، فهو كيفية انتخاب (الهيئة القيادية).. وخاصة انتخاب رئيس وزراء الإخوان (المرشد).. فبالمقارنة مع آلية انتخاب خلفاء النبي.. فنعم، كان اختيار المرشّحين خاصا، لكنه بعد ذلك يعرض على الناس (انتخابات عامة).. فلا يكفي ترشيحه للمنصب ليفوز به.. ولا بد ان يكون الترشح على اساس برنامج معلوم، قابل للحساب وقياس الإنجاز.. اقتصادا وسياسة وإعلاما وقانونا وأهدافا الخ..

ولينصرن الله من ينصره