سجل عضوية جديدة

أهلاً بكـ في شبكة فلسطين للحوار... شاركنا وبادر بالتسجيل ...


النتائج 1 إلى 16 من 16
  1. #1

    تأملات قرآنية (إيمان كردي)





    (وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن إن الشيطان ينزغ بينهم)
    القول الحسَن..ماأحسنه
    حسّن به حوارك وخطابك
    حسّن به أخلاقك
    حسّن به مشاعرالآخرين حولك
    قاوم به هجمات النم والغيبة
    قاوم به تحريش الشيطان
    قاوم به الشر والكراهية
    حوّل به الشكوك حولك إلى محبة
    انشربه الخير
    لطّف به الأجواء فهوأفضل طيب

    (لا تقنطوا من رحمة الله)
    (ولا تيأسوا من روح الله)
    لا تُضعف ثقتك بربك
    لاتقطع رجاءك فيه
    كن متفائلا حسَن الظن
    كن على يقين بتجاوز المحنة
    لاتستسلم للفشل
    لاتتوقف
    لاتتراجع
    ما دمت على الصواب
    فالفرج يمر كالسحابة
    ورحمات الله منهمرة
    والسعيد من يتلقّفها
    فأزل عنك الموانع
    وستجدالخير في كل موطن

    (كلا لمّا يقضِ ما أمره)
    قم يابن آدم
    أوف بالعهد الذي بينك وبين ربك
    قم..فلازلت مقصرا في ما افترضه عليك
    ولم تفِ بحقه في كل نعمة أنعم بها عليك
    أراك تلعب .. وعلى مالم يُطلب منك تتعب
    ومن أجل الدنيا تخسر وتكسب
    مواردك لأجلها مستهلكة
    وجوارحك نحوها متحركة
    قم ..أدّ دينك فلا زالت مدينا لربك

    (لا يستوي الخبيث والطيب ولو أعجبك كثرة الخبيث)
    قد يكثر الخبيث ويتنوّع
    فلا تغرك كثرته
    ولا تستحسن خبيثا مهما كثر
    فالخبيث لزينته وكثرته
    ينساق إليه المخدوعون
    ويتهافت عليه الجهلة
    ومن أدمن الخبيث خبُث
    فلا يستطيع مقاومة شهوة الخبائث
    كن طيّبا طاهرا يوفقك الله لكل طيب
    ويحبب إليك الطيبات

    (ولا تنسوا الفضل بينكم)
    وبعموم اللفظ لو عمل بها الناس
    لاختفت كثير من الشكاوى القضائية
    والضغوط النفسية
    ففي المعاملات والخلافات
    تذكرسابق المودة
    وفضل المعروف
    فضل السن
    فضل القرابة
    فضل الصحبةوطول العِشرة
    وتعامل بالفضل
    بالإحسان
    بالزيادة
    بالتغاضي
    بالعفووالتراحم
    بالجود والكرم
    واحتسب الأجر





    (ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم)
    الدفع فيه مجابهة وإبعاد
    فادفع السيئة بالحسنة
    تجد المفاجأة الحسنة
    يندفع الغضب
    يندفع الخصام
    يندفع سوء الخلق
    يندفع وحر القلب
    وتباغت الحسنة السيئة فتغلبها وتقلبها

    (رب أنزلني منزلامباركا وأنت خيرالمنزلين)
    (رب أدخلني مدخل صدق)
    ادع بها عند انتقالك من منزلك
    عند بحثك عن مكان يؤيك
    عن البلد عن الحيّ عن السكن
    مدخل يئول إلى صدق الأعمال
    لا إلى غفلةوانشغال
    منيربأنوار توفيقه وولايته
    محفوف بحفظه وعنايته
    منزل مثمر ببركات مرضاته
    وخير عمارة لمكانه وأوقاته

    (أومن يُنشّأفي الحلية)
    مارُبيت ونشأت عليه
    مؤثرفي شخصيتك
    على نشاطك الفكري
    على قراراتك
    فالانشغال بالتحلي والتزين علامةأنوثةوضعف
    مالك ولها أيهاالرجل
    وتستطيع تجاوزذلك
    بإعادة تأهيل ذاتك
    عجبي لمن يريد تنشئته في الحلية اليوم
    فنرى الأساور والأقراط والسلاسل
    فضلاعن حكمها فإن لهاأثرها (الخنثوي)

    (كلا إن الإنسان ليطغى)
    ما من إنسان غالبا إلا ويطغى في جانب
    يطغى في غناه فيبطر
    أوفي فقره فيكفر
    أو في دينه فينحرف
    أو في أُمر ربه فيعصي
    أو في شهواته فيسرف
    أو في قوته فيظلم
    أو في حدوده فيتجاوز
    أو في أفكاره
    في أقواله
    في أفعاله
    فاللهم اعصمنا من الطغيان
    وارزقنا التوسط والاعتدال والاتزان

    (اقرأ وربك الأكرم)
    استحضرهاعند تلقيك العلم
    استحضرسعة كرمه يكرمك
    استعن به يجود عليك بالعلم النافع
    يكرمك بتيسيرأسبابه
    يعلّمك مالم تعلم
    يوسّع به آفاقك
    يكرمك بالفهم
    يكرمك بالقدرةعلى الحفظ
    يبين لك ما استشكل عليك
    يفتح عليك باللطائف
    فهوالذي علمك بالقلم
    وخلق لك أدوات الفهم
    ولايعدل كرمه كرم

    (ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم)
    من أحبه الله أمدّه بمدد محبته وأنوار توفيقه فهبّت نفسه للصعود في درجات المحبة
    ومن كرهه الله قطع عنه إمدادمحبته وخلّى بينه وبين عدوّه ونفسه الأمارةفثقلت في
    طين شهواتها(ولكن كره الله انبعاثهم فثبّطهم)
    اللهم نسألك حبك وحب مايقربناإلى حبك

    يتبع













  2. #2

    رد: تأملات قرآنية (إيمان كردي)



    (قال سآوي إلى جبل يعصمني من الماء)
    ابن نوح اعتصم بالجبل
    فأدركه الموج بأعلاه فأغرقه
    ويونس عليه السلام في ظلمات بطن الحوت
    وفي أعماق أعماق البحر
    اعتصم بربه فنجّاه
    أينما كنت اعتصم بربك:
    حافظ على طاعته يحفظك
    وتكن بأورادك في عصمته وحبل جواره

    (قل إن هدى الله هو الهدى)
    (قل إن الهدى هدى الله)
    هو الهدى وما سواه ضلال
    هو النور وما سواه ظلمات
    هو الحق وما سواه باطل
    هو الاستقامة وما سواه زيغ
    وما يلتمسون هنا وهناك إلا بدعاً وأهواء
    يحسبها الظمآن ماء

    (يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين أيديهم
    وبأيمانهم بشراكم اليوم جنات)
    والطريق إلى الجنات
    ظلام دامس
    ويومئذ لا نور إلا من عملك
    نورٌ لا يضيء إلا لك
    فصلاتك نور
    وصيامك نور
    وزكاتك وكل حسناتك ذلك اليوم نور
    تعبر به ظلمة الصراط
    فإذا وصلت فيا سعدك ويا بشراك
    فأحسن العمل يسطع النور

    (ليزدادوا إيماناً مع إيمانهم)
    (وزدناهم هدى)
    (ويزيد الله الذين اهتدوا هدى)
    (ويزداد الذين آمنوا إيمانا)
    (فزادهم إيمانا)
    (والذين اهتدوا زادهم هدى وآتاهم تقواهم)

    أبشر ..أنت في زيادة أبدا
    فالذي زادك من هداه سيزيدك ويزيدك
    فاثبت ..حتى تلاقيه يزيدك الحُسنى ويقرّ عينك يوم المزيد
    e
    (وحملها الإنسان)

    #الأمانة#
    استأمنك الله على ما فرض وأوجب
    والناس في حملها أربعة:
    منهم من حملها بعزم
    ومنهم من حملها على وهن
    ومنهم من حملها وهو يتعثّر بها
    ومنهم من ألقاها ومضى
    فاصبر واجتهد وكن ممن حملها بعزم

    (ذلك يوم التغابن)
    مغبون ..من لم ينتفع من عظيم كرم الله وسعة رحمته
    يضاعف الحسنات
    يعطي بغير حساب
    يغفر ولا يبالي
    يقبل كل من أسرف وعاد إليه
    مغبون من غفل عن هذا الفضل
    مغبون من لم يستكثر ويغتنم الفرص
    مغبون من ترك حقّه وفوّت على نفسه الخير
    وكل مقصّر مغبون ..فتداركوا

    (إن النفس لأمارةبالسوء إلاما رحم ربي)
    النفس أمارة تأزّ على المعصية والشيطان يأزّ
    والفرق بينهما
    أن الشيطان يزيّن المعصية ويأزّ عليها
    فإن لم تستجب تحوّل إلى غيرها
    فغاية هدفه العصيان
    أماالنفس فتأزك على شهوة بعينها
    وتلحّ عليها حتى ولو كانت معصية..فهدفها تحقيق الشهوة
    فوائدمن ابن القيم

    (فأنى تُسحرون)
    سَحَرهم إبليس فخُدعوا بوسوسته
    سحرهم الباطل فخُدعوا ببهرجته
    سِحرٌ قوي التأثير
    يجعل النظرة في العيون مقلوبة:
    فيرون غيرهم المسحور(إن تتبعون إلارجلا مسحورا)
    كن مع الحق واحذر اتباع الباطل
    فبقدر الاتباع يكون الخداع

    {إن المتقين في مقام أمين}
    {إن المتقين في ظلال وعيون}
    {إن المتقين في جنات ونعيم}
    طوبى لهم يوم القيامة
    امتثلوا أوامر ربهم واجتنبوا نواهيه
    فلهم عناية وتكريم خاص
    في مقام أمين عندما يعمّ الخوف
    في ماء وظل عندما يلفح الهجير
    في جنة نعيم عندما تبرُز الجحيم

    (وقيل للذين اتقوا ماذا أنزل ربكم قالوا خيرا)
    كن من الذين اتقوا
    وقل كما قالوا
    قول نفس بربها واثقة
    بشرعه راضية
    قل: أنزل الخير
    وجاء رسوله بالخير
    وأحكامه خير
    وقضاؤه خير

    (إنما استزلهم الشيطان (( ببعض)) ما كسبوا)
    ولو آخذ الله العبد (بكل) ما كسب لأسلمه لاستزلال الشيطان
    ولكن يعفو ويحفظ العبد بإيمانه
    فاحذر ..فالمعاصي باب الشيطان الواسع
    يَجُرّك منه للزلل فيزداد ويتتابع

    (فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره,ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره)
    ذرة خير تعملها .. أو ذرة شرّ تُمسِك عنها
    لا تقل هي ذرة ..لا ثِقل لها ولا تُرى للعَيان
    فإنها في ميزان ربك لا تفوت , ولا يعجز عن تسجيلها الملكان
    فكل ما تجد في الدنيا وبعد الممات..فمن آثار تلك الذرّات

    (لو أن لي كرّة فأكون من المحسنين)
    أمْنية مستحيلة !
    يتمنى المفرّط ..لو كان له عودة
    لو أعِيدت له الفرصة
    فلو سُمح له بإعادة اختبار الدنيا
    لمَا رضي لنفسه بأقل من أن يكون محسناً
    ليس طائعاً فحسب ..بل ((محسناً))
    اللهم أيقظ قلوبنا من الغفلة
    واجعلنا من المحسنين





  3. #3

    رد: تأملات قرآنية (إيمان كردي)



    (وإن يخذُلْكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده)
    الخذلان عامة يكون من النصر على ثلاث:
    العدو والشيطان والنفس الأمارة
    وأعظمها خطراً ما تعلّق بالشيطان والنفس
    وهما الأشد خفاء فلا يشعر المخذول بخذلانه
    ويحصُل بقدر التفريط في ثلاث:
    في عبادات القلب
    وفعل الأوامر
    وترك النواهي
    فاحذر مسببات الخذلان

    (وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ )
    احسب للبعد عن خذلان ربك ألف حساب
    والله لئن يخذلك فلان وفلان فالأمر هيّن
    إلا خذلان الله لك
    فما أنت إلا به
    وانظر ما كل منقلبٍ لإلحاد
    أو مستمرئٍ لمعصية
    أو غافل عن الطاعات
    إلا درجاتٌ من ذلك الخذلان كلٌ بحسَبه فاحذر

    (ومن يتّقِ اللهَ يجعل له مخرجا*ويرزقه من حيث لا يحتَسب)
    يؤخر صلاته بحجة العمل..يخاف فوات الرزق
    من لي بمن يُخبره:
    صلاتك في وقتها سبب فتح أبواب الرزق
    وسبب البركة والنماء والزيادة
    ومخرج الأزمات
    بل وقد ينظر الله إليك يَعجب لحرصك
    تترك ما بيدك لصلاتك
    وإن نظر إليك فيا بشراك

    (إن تتقوا االله يجعل لكم فرقانا)
    كلماازددت تقوى ازددت نورا
    وفرقانا في الأقوال فتعلم صحّتها من زيفها
    وفي الأعمال فتعلم صوابها من بدعتها
    والأحوال فتعلم أمنها من فتنتها
    والأموال فتعلم حلّها من حرمتها
    ومعادن الرجال فتعلم صلاحها من نفاقها
    وفي كل الأمور حقها من باطلها
    فوائدمن ابن القيم

    (ولاتلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق)
    كيف يبرز الباطل؟
    أول مايظهر الباطل
    متسترا تحت غطاءالحق
    وهي حيلتهم ليتقبّله الناس
    ثم ينتج عنه كتمان الحق
    وبدايةانتفاش الباطل على حقيقته
    فيخفى من الحق بقدر ظهور الباطل وتفشّيه
    كن على بصيرةفي بيتك ومن تعول
    واقمع الباطل أولا بأول
    ليبقى الحق ظاهرا

    (زين للناس حب الشهوات)
    الشهوات بشروطها واعتدالها نارتنضج عليهاالحياة
    وإن علت ألسنتها وتأججت أحرقت الدنياوالآخرة
    (أضاعواالصلاةواتبعواالشهوات)

    (علم الإنسان مالم يعلم)
    تاهت عقول الفلاسفة في أصل مصدرالمعرفة
    قائل من العقل وقائل بالحس وقائل بالحدس..
    إذاطمست الفطرة و عميت البصيرة تتخبط النفس

    (ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا)
    تجريد الأحكام والقرارات
    من المشاعرالنفسية من حب و بغض أو ميول
    من النزاهه و الأمانه يها المسئول

    ( مثل الجنة التي وعد المتقون...)
    كلمات قدسية نورانية
    كلمات ربانية
    قوة نفاذها
    بحسب قسوة القلب ولينه
    ينشق بها عبير الجنة
    فتُنهضه للعمل

    (واعتصموا /بحبل الله/جميعا)
    تحليل:
    صدق اعتصام
    التجاء
    واحتماء
    وتمسك
    بماذا؟
    بالرباط الأقوى
    بالحق الأوحد
    بطريق الوصول
    كيف؟
    في وحدة
    وتعاون
    واتفاق

    (ألا إن نصر الله قريب)
    تُحول اليأس إلى رجاء
    وتمد فسحة الأمل
    وتحول مسار التفكير
    وتتحقق بالعزم والعمل واليقين

    (ياأيهاالذين آمنوااتقواالله وقولواقولاسديدا)
    سديدا صدقا صوابا
    يسدبصوابه الثغرةالمناسبة بالقول المناسب
    ويسدبصدقه باب الكذب والدجل وباطل القول









  4. #4

    رد: تأملات قرآنية (إيمان كردي)




    (اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم)
    شرطان للكفاءة والأهلية (الحفظ والعلم) ليست فقط الشهادات والخبرات.. فهذه تحقق(العلم) وهناك متطلبات أخرى ذاتية: الأمانة على مصالح الأمة الاستعدادات ,الطموح حسن السلوك واستقامة الشخصية تجتمع في معنى (حفيظ)

    (وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا)
    ضعيف أمام إغراء الشهوات ضعيف أمام تزيين الشيطان ضعيف أمام ميوله ونزواته ضعيف في صبره على مشاقّ التكليف وبقدر تمسُّكه بدينه تكون قوّته ويكون صبره على ذلك وغلَبته بل تكون في طاعة الله ورضاه لذّته



    (وَلَا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ)
    اعتذر اليوم فباب الاعتذار مفتوح توبتك واستغفارك اعتذار لمولاك اعتذر قبل فوات المهلة يوم لا اعتذار ينفع لا تنَصّل ..ولا تبرير اعتذار اليوم مقبول مرحّبٌ بصاحبه واعتذار ذلك اليوم مرفوض مطرود صاحبه ..فصاحبه لا عذر له





    (ولايؤذن لهم فيعتذرون)
    اعتذر قبل ألاّ يؤذن لك فالاعتذار لله ظفَر الاعتذار للناس أمر محرج وتتمنى أن ماحصل لم يكن وتتمنى لو ابتلعتك الأرض ولم تُقدم على هذاالأمر وتشعر بالذلة وإراقة ماء الوجه وقد يُقبل منك أو لايُقبل أما اعتذارك لربك فيفرح سبحانه به ويُقبل عليك بأسرع مما أقبلت عليه

    (أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها )
    أقفال متنوعة على القلوب يحرسها الشيطان وبعضها أشد من بعض: قفل العناد والاستكبار قفل الزيغ والضلال قفل الهوى والشهوات قفل الجهل قفل الغفلة أياً كان نوع القفل فمفتاح(إياك نعبد وإياك نستعين)بصدق يفتح مغاليق القلوب بل ويُزهر فيها ربيع القرآن

    (واجعله رب رضيا)
    دعوة واحدة
    جمعت بواعث الصلاح والنجاح وأسباب التوفيق والفلاح :
    رضيّ في دينه وخلقه وقوله وعمله
    يرضى عنه الله فيرضي عنه عباده

    (إنه كان في أهله مسرورا)
    (وينقلب إلى أهله مسرورا)
    لاخير في سرور كان ثم زال
    وأعقبه سوء المآل
    قمة السعادة
    في سرور قادم(مع الأهل)
    ودائم الزيادة


    (إنا نراك من المحسنين)
    صدق أخلاقك
    سلوكك
    أفعالك
    سماحتك
    هي ما يُرى منك
    و ما يبقى لك بعد إيمانك


    (بواد غير ذي زرع) (ليقيموا الصلاة)
    رب ساكن بواد غيرذي زرع
    وقلبه العامربالإيمان في جنة
    ورب ساكن في زروع وجنان
    وقلبه من خواء الإيمان في صحراء


    (إنما أوتيته على علم عندي)
    علمك
    خبرتك
    أفكارك
    مواهبك
    إن لم يصحبهااعتراف ومنّة
    فهي
    زيف افتخار
    ومحض اغترار
    ودرب انحدار
    فعلّقه بفضل العلي يعلو

    (يبين الله لكم أن تضلوا)
    بوصلة المسلم في بحرالحياة
    هي منظومة أوامر الله ونواهيه التياشتمل عليها هذا الدين القويم
    وبقدر خروجه عنها يكون ضلاله

    (وكونوا مع الصادقين)
    من صدقت نيته واحتسابه
    من صدق قوله وتحرى صوابه
    من صدق فعله فلانفاق,لارياء
    من صدق حاله في التنفيذ والأداء


    (ولايقطعون واديا إلا كُتب لهم...)
    صحة النية
    وصدق العزم والجديّة
    عند أكرم الأكرمين بمثابة العمل التام وإن أعاقته العوائــق




  5. #5

    رد: تأملات قرآنية (إيمان كردي)



    أصناف الناس داخل الأمة:
    (فأولئك منكم) كل عاملٍ منكم همّه رفعة شأن الأمة
    (المعوّقين منكم) همّهم تثبيط الأمة
    (يحبون أن تشيع الفاحشة) الفسقة يبثون الفساد من داخلكم
    (يتربصون بكم)منافقون وخونة لصالح أعدائكم من داخلكم
    (القاعدين) وهم اليوم من تخلفوا عن نفع الأمة إما معذور,أوسلبي,أوكسول.

    (وما نراك اتّبعك إلا الذين هُم أراذلنا باديَ الرّأي)
    الذين اعتقدوا أنهم أراذلهم اتبعوا الحق فنجوا والأكابر اعتدّوا بآرائهم ورجاحة عقولهم فهلكوا ظنوا أن عقولهم بلغت من الحكمة ما يجعلها حجة على الحق ولمّا عاينوا يوم القيامة وجدوا أنهم كانوا ((بلا عقول)) (وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل)

    (تلكَ الْجَنَّة التِي نُورثُ مِن عِبَادنا من كانَ تَقِيًّا)
    كيف يعيش من لا يؤمن بالله وما أعد لعباده في الجنة؟ ماذا يؤمّل بعد دنياه؟ كيف يتحمّل كبد الحياة وجَور أهلها؟
    ما المردود الذي ينتظره من وراء عمله؟
    إنها حياة اللا رجاء ,حياة اللا أمل
    اللهم ارزقنا التقوى ..وأورثنا جنة المأوى

    (وذروا ظاهرالإثم وباطنه)
    ظاهرالإثم: معاصي البدن والجوارح في العلن وباطن الإثم: معاصي القلوب ومعاصي الجوارح في الخفاء ولن تذرىالإثم إلا بمعرفته فقد تخفى المعاصي وتتعذّر بجهلها فمعرفتها واجب متعين على المكلف ولاعذربجهلها مادام علمها في متناولك فخذ من وقتك لآخرتك فهي الأهم فوائدالسعدي

    (قُل أذنُ خيرٍ لكم)
    تأسّى بنبيّك الكريم ؛ كان أذن خير لأهل النفاق فكيف به لأمته فكن((أذن خير)) تسمع الخير فتنشر وتنفع تسمع مصيبة غيرك فتدعو له وترحم تسمع سره فتكتم تسمع خطأه فتنصح تسمع عذره فتقبل تسمع جهله فتُعلّم لا تسمع لتفضح لا تسمع لتسخر مستمعُ صلاح وخير لا مستمع فساد وشرّ

    (أليس الله بكاف عبده)
    كفاك برزقه
    كفاك بحفظه
    كفاك برحمته
    كفاك بشرعه
    كفاك بعونه وتوفيقه
    فاستكف به يكفيك
    وبمزيد كفاية يخصك ويدنيك

    (غيرالمغضوب عليهم ولاالضالين)
    المغضوب عليهم قصدهم فاسد
    الضالون علمهم فاسد
    فعمل هؤلاءوهؤلاء فاسد
    إن صح القصد والعلم صح العمل
    وتلك نعمةالهداية

    (هاؤم اقرءواكتابيه)
    مشرق نقي
    من شرك
    من خيانة
    من درهم ربا
    من ظلم الحقوق
    من سائرالسيئات
    فاعزم واعمل وتوكل
    لتقولها يومئذ بكل شرف بكل فرح بكل ثقة

    ( وتقطعت بهم الأسباب)
    كل حبال الوصل ذاهبة ومقطوعة
    القرابة
    الجاه
    السلطة
    الصحبة والرفقة
    إنما هو سبب واحد ليس إلا
    تمسك به تنجو
    إنه حبل الله

    (ولكل وجهةهوموليها فاستبقواالخيرات)
    توجه لله وابتغ الخير في كل أمرك
    وجه فكرك ليثمر الخير
    وجه نواياك
    وجه أقوالك
    وجه سلوكك وأفعالك
    فبذلك تسبق










  6. #6

    رد: تأملات قرآنية (إيمان كردي)

    (فمن اتَّبع هُدَاي فلا يضِلُّ ولا يشْقىظ°)
    هذه الدنيا متاهة مُظلمة من ضلّ فيها شقيَ وسقط في هُوّة جهنم وهدى الله هو الحبل الذي من تمسك به قاده إلى مخرج النور ليرى آفاق الآخرة فيعبرها بسلام حتى يقوده إلى رحاب الجنة فتمسك بحبله بإخلاص كي لا يُفلت وشدّ فتلهُ بحسن الاتباع كي لا ينقطع

    (ثم انصرفوا , صرف الله قلوبهم)
    من انصرف بدنياه عن آخرته و بهواه عن عبادة ربه زاده الله انصرافاً لأنه ليس لها بأهل فصرف قلبه عن نوره وصرفه عن التوفيق للخير وصرفه عن فقه المواعظ والعبر وصرفه عن العمل لآخرته جزاء وفاقا فاجعل انصرافك من معصيته إلى طاعته ومن موجبات سخطه إلى مرضاته

    (تبتغون عرَض الحياة الدنيا,فعند الله مغانمُ كثيرة)
    صحح بها قراراتك عدّل بها قيَمك اكبح بها جماح أهوائك فكلما دعتك نفسك لغنائم دنيوية محرمة وما أكثر مغرياتها.. فأدِر لها ظهرك وتذكّر بيقين:عند الله مغانم كثيرة فمغانمه فيض غامر في الدنيا والآخرة (من ترك شيئا لله عوّضه الله خيرا منه)

    (فأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ)
    اقرأ وتل واشحن قلبك بمزيد الإيمان واليقين بمزيد السكينة والطمأنينة بمزيد العلم والفهم بمزيد التوفيق والحماس للعمل اقرا ورتل فإن وجدت فيه الزيادة وقدّمته في جميع أمرك للقيادة فتلك عاجل(بشراك)فغيرك محروم

    (إنا أعطيناك الكوثر)
    وهو عطية لنا
    فلاتشتغل بالتكاثرعن الكوثر
    اغترف منه أكثروأكثر
    فكوثره في الدنيا خير ورصيد
    ولنا به في الآخرة

    (كأن لم يلبثواإلاساعة من النهاريتعارفون بينهم)
    حياة قصيرةكساعة
    ولكنهاساعةنهار
    ساعةعمل
    وساعةتعارف
    فلتكن للآخرةساعةإعمار
    ومعارفة تعاون واستثمار

    (وجعلناكم شعوبا وقبائل
    ((لتعارفوا))
    ولكن البعض أبى أن يفهمها إلا
    لتنافروا
    لتناكروا
    لتحاسدوا
    لتخاصموا
    لتقاطعوا
    لتناحروا
    جمعنا الله على طاعته

    (فأقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله)
    فطرك على الدين الحق
    لكن عليك التمسك به فالدنياجارفة
    ورعايته فالنفس مسرفة عازفة
    والسيربموجبه فالفتن صارفه

    (العظيم والأعلى)
    من أسمائه جل وعلا
    اختارهما ليكررهماالمسلم
    في ركوعه وسجوده
    فتشرب روحه
    ويوقن قلبه
    إفراد ربه بكمال العظمةوالعلو


    (ولم نجد له عزما)
    بحسب قوة العزم وضعفه
    يكون تذكّر الإنسان لما عُهد إليه
    ويكون صبره على احتماله
    وبحسب ذلك يكون مدى إغوائه وتسلط الشيطان عليه

    (أولئك كالأنعام بل هم أضل)
    من قصرهمه على الأرض بناءهاوترميمها
    وعينه لاتجاوز حطامها وأديمها
    وقلبه لايريدإلانعيمها
    فإنماهو يلوك علفها وبرسيمها

    (ستجدني إن شاء الله صابرا)
    بالصبر تتعلم
    (وكيف تصبر على مالم تحط به خبرا)
    وبالعلم تصبر وتتفهّم

    الله (المحسن) جل جلاله
    ومن أحسن الإقبال عليه
    آتاه من الدنيا أحسن ما فيها
    وتقبل منه أحسن ما عمل
    وبلغه في الآخرة منازل المحسنين



  7. #7

    رد: تأملات قرآنية (إيمان كردي)

    ميثاق الله:
    ـ اليهود نقضوه فكانت نتيجتهم (فبمانقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية) ـ ومن زعموا أنهم نصارى نسوا وتركوا (ومن الذين قالوا إنانصارى أخذناميثاقهم فنسوا حظامما ذكروا به فأغرينابينهم العداوةوالبغضاء) ـ فاعتبري أمةالإسلام (واذكروانعمةالله عليكم وميثاقه الذي واثقكم به)

    (لنجعلها لكم تذكرة وتعيها أذنٌ واعية)
    من وفقه الله وأحبّه وهبه ((الأذن الواعية)) إذنٌ وعت عن الله مراده وانتفعت به ونفعت غيرها فمن الناس من أذُنُه كالقُمع تمرّ من خلالها المعلومة فلا تنتفع بها (ويلٌ لأقماع القول)صحيح الجامع ومنهم مَن أذُنه أصمّها الوقر فلاتسمع شيئا(في آذانهم وقر)

    (كُونُوا قَوَّامِينَ بِالقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّه) (كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهدَاءَ بِالقِسْط)
    (قوّامين)اجعلوه سجيّتكم لاتكفي المرة والمرات قوامين بالعدل لا جور فيه قوامين به لأجل الله وحده شهداء شهادة استحضار لعظمته ورقابته شهداء شهادة عدل لا يُحابى فيها أحد

    (وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا)
    أنت أيها المؤمن مجموعة عهود وحقوق منظومة مغزولة مع ربك مع نفسك مع غيرك حافظ على غزلك المُحكم لا يفككه ضعف أو تفرُطه شهوة أو تنقضه فتنة أو ينكثه غدر إبليس

    (لينذر من كان حيا)
    حيّ القلب
    حيّ الضمير
    حيّ البصيرة
    حيّ الشعور
    حيّ العقل
    حيّ السمع والبصر
    يقبل الحق ويستجيب للإنذار


    يتحدثون عن صناعة المستقبل
    فأول خطوات بناء قريبه وبعيده تنطلق من هنا:
    ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد )


    (عاملة ناصبة...)
    ليس الطريق الصعب هو الصحيح دائما
    وليس كل تعب ونصب بمحمود العاقبة
    وليس كل عامل فائز
    اتبع الدليل
    وتحقق من الطريق
    تصل وتنجح

    التائب أحد أربعة
    تائب مللا من الذنب
    وتائب عجزا عن الذنب
    وتائب خوفا من الناس
    وتائب خوفا من الرب
    فالتائب خوفا من الرب هو التائب


    المعصية مع الخوف والتوجس
    أخف ذنباً من المعصية في جُرأة وفرح
    فتلك معصية واحدة
    والأخرى معاص بعضها فوق بعض
    #فوائد المدارج

    (ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا)
    ذكر أهل العلم:
    ليست الشأن في طلب الهداية فقط
    بل الشأن في الثبات عليها

    (فأووا إلى الكهف ينشر لكم ربكم من رحمته)
    وكذلك في كل زمان
    إن ضاقت الأرض بالفتن
    فكهف الاعتزال حصن حصين
    فيه سعة الرحمة والعصمة للدين

    (قالوا إنما نحن مصلحون)
    هذه النظرة المقلوبة
    كم أفسدت على مرالعصور
    مطالبات
    ادعاءات
    سياسات
    ممارسات
    سلوكيات
    لا تراها صلاحا
    إلاعين إبليس ومن معه


    (وأنا أول المؤمنين)
    (وأنا أول المسلمين)
    أعظم الخير أوليّة السبق إليه
    (ولاتكونوا أول كافربه)
    أعظم الشر أوليّة السبق إليه
    فاحذر أن تسبق لمعصية


    (مالكم لا ترجون لله وقارا)
    نساؤنا يرقصن في الافراح
    على أغنية مطلعها
    يامستجيب للداعي
    جيب دعوتي باسراع
    بل وأكثرهن كاسيات عاريات
    ألانعظم الله


    (وإنا فوقهم قاهرون)
    قالها فرعون ويرددها فراعنة كل زمان ومكان
    هكذا العبد
    حينما يتجاوز قدره
    ويعدو حده
    يجهل أن الله جل وعلا
    (هو القاهر فوق عباده)




  8. #8

    رد: تأملات قرآنية (إيمان كردي)




    «مثل المؤمن مثل النحلة لا تأكل إلا طيبا ولا تضع إلا طيبا»
    صحيح الجامع
    (ولا تضع إلا طيبا)
    المؤمن ينتقي الطيّب
    وينشر الطيّب
    انتبه لإصبعك ماذا يضع ماذا يقص ويلصق

    (والموفون بعهدهم إذاعاهدوا)
    (ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها)
    أنت مجموعة من الوعود والعهود
    مع ربك ونفسك وغيرك
    فاحرص بجدٍ والتزام
    لا تجعلها مجرد هذر وكلام
    فالتراجع والتغافل والتساهل
    نقضٌ وفرْط بعد التماسك والإبرام


    (إن الحسنات يذهبن السيئات)
    اتخذها قاعدتك الأولى في التنميه البشرية
    لاستدراك الفشل
    لرأب الصدع
    وسرعة النهوض بعد الكبوة
    والإنتاج بعد الهدر
    والسعي للأفضل
    وتحسين المستوى
    على أبعد خطة زمنية


    - بتوفيقه وحفظه وهدايته وتثبيته - معك
    (مع المؤمنين)
    (مع الصابرين)
    ( مع الذين اتقوا
    والذين هم محسنون )
    وبقدر يقينك بالمعية تجدها
    (إن معي ربي سيهدين)
    اجعل صداها في داخلك يتردد
    وفي فؤادك باليقين تتجدد
    وابذل الأسباب كي توفّق وتُسدّد


    (إن كاد ليضلنا عن آلهتنا لولا أن صبرنا عليها)
    قمة الضلال
    من يناضل عن الباطل
    ويصبر من أجله الصبر القبيح
    ويشيد بصبره وإنجازه
    وكأنه يحمد (إبليس) على ما تفضل به عليه
    فقد كاد أن يفقد ضلاله من بين يديه
    كاد يَضل عن ضلاله!!


    (فمن أوتي كتابه بيمينه فأولئك يقرأون كتابهم)
    اقرأ اليوم كتاب ربك
    قراءة تعبّدٍ به
    قراءة عملٍ بما فيه
    قراءة واثقٍ بموعوده
    تقرأ كتابك غدا
    قراءة فرحٍ واستبشار
    قراءة ثقةٍ وافتخار
    قراءة فوز ونجاح وانتصار
    إنها قراءة السابقين والأبرار

    (لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم)
    استشعر ما خصّك الله به وأكثر الحمد
    وامض في حياتك
    طور ذاتك
    حسن قدراتك
    ولا تتجاوز الحد
    كن نعم الإنسان ولربك نعم العبد
    يكن النجاح حليفك في اليوم والغد


    (إلى ربك المنتهى)
    كلنا سننتهي إليه فلنجعل النهاية سعيدة لننتهي إلى حلول رضوانه لننتهي إلى جنانه لننتهي إلى مُتعة النظر إلى وجهه ولن يُنتهى إلى ذلك إلا بطاعته واتباع أمره فاعمل لهذه النهاية


    (ومن يقترف حسنة نزد له فيها حُسناً إن الله غفورٌ شكور)
    حسناتك تزداد حسناً بين مغفرته وشكره (غفور) يزيدها حسنا بجبر نقصها ومحوها السيئة (شكور) يزيدها حسناً بثوابها ومضاعفتها بنورها في الدارين بطيب ريحها يوم القيامة ولا تسل عن حسنها إذا نظر إليها الشكور جل جلاله وتقبلها بقبول حسن


    (وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّه عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ)
    (حكيم) في تدبير أمر عباده فأعمالهم عنده مقدّرة ومحسوبة (توّاب) يمحو لمن تاب منهم آثامه وذنوبه (وبرحمته) يُمهله ويستر عليه ولا يعاجله بالعقوبة (وبفضله) يوفّقه ويسدّده لما يُرضيه و ما يزيد له المثوبة


    (ومِنْهُمْ سَابقٌ بِالخَيْرَاتِ بإذنِ الله)
    اجعل الخيرات سابقة في جميع أمرك اسبق بفرض صلاتك على أي عمل اسبق بواجبات دينك على كل واجب اسبق بما يحب ربك على محابك وسابق بوقتك ومالك وجهدك في كل خير كن ممن اختاره الله وأذن له فالسباق إليه شرف لا يأذن الله فيه لكل أحد اللهم اجعلنا منهم




  9. #9

    رد: تأملات قرآنية (إيمان كردي)



    (ومن يغفرالذنوب إلا الله)
    البشر يتصيّدون ذنوبك يعاقبون على الهفوة يُآخذون بالذنب ولو من مرة يتغامزون وينشرون ويفضحون بل قد يوقعونك في الذنوب فمن يغفرالذنب سواه؟ يمهلك وإن طلبت العفو عفا عنك وإن ملأت ذنوبك الأرض فتبت إليه تاب عليك يبدل سيئاتك حسنات يأخذ أحسن ماعملت سبحانه ما أكرمه


    ( قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا) كما نتعهد مراكبنا بالصيانة الدورية فإن تعهُّد النفس بالتوبة من السيئات وترك علائق الشهوات والإكثار من الصالحات يجدد إيمان القلب ,ويرفع كفاءة الروح , ويضاعف إنتاجية الجوارح وها أنت في رمضان فاغتنم


    (فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ)
    زعموا: حينما تحدث الفوضى من حولك فاعلم أن العالم القديم يتدمّر فاستعد للتجديد وأقول : حينما تحدث الفوضى والفتن فاعلم أن الباطل بدأ يستأسد ويتنمّر فاثبت ثبات الحديد استمسك بدينك على يقين جازم ولو زُلزل الكون كله


    (والذين يمسّكون بالكتاب وأقاموا الصلاة إنا لانضيع أجرالمصلحين)
    دعوة إلى الاستمساك بقوة لأنه يُنسى ويُغفل عنه ويُستهان بحقه ويُرغب عنه إلى غيره ويُعرض عن أحكامه ويُتهاون في أمره وزجره ويؤخذ بعضه ويُترك بعضه ويُقال فيه بغيرعلم ويُشترى به ثمنا قليلا
    تمسّك به بكل مافيه وعضّ عليه بالنواجذ

    ذكّرني ذهاب رمضان
    بموت رسول الله ï·؛
    (أفإن مات أو قُتل انقلبتم على أعقابكم)
    فرمضان ذاهب مع الذاهبين
    ولا ندري هل ندركه فيما يستقبل من سنين
    أفإن فات انقلبنا على أعقابنا
    لا ..بل سنكون بتوفيق الله على الطاعات مرابطين

    #المرابطة_على_الطاعةore
    (لقد منّ الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم يتلو عليهم آياته
    ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين)
    استشعر هذه المنّة
    اختارك ليرتقي بك
    لتزكو بتوحيده
    لينير قلبك بكتابه
    ليعلمك ويفهّمك
    وعلى نهج رسوله يسددك
    فاحمد الذي له الحمد كله

    أجواء إيمانية..
    أصوات المساجد في صلاة التراويح والقيام
    لها دويّ بكتاب الله يشق سكون الليل
    وكأنها تذكّر بعُمّارها
    تذكّرت به دويّ التسبيح حول العرش
    قال النبي ï·؛إن مما تذكرون من جلال الله:التسبيح والتهليل والتحميد, ينعطفن حول العرش,لهنّ دويّ كدويّ النحل , تذكّر بصاحبها) الصحيحة

    (وأن أعمل صالحا ترضاه)
    ليس أي عمل يرضاه الله وإن كان صالحا في نفسه
    إنما يتقبل الله ويرضى
    ما كان خالصا لوجهه ووافق شرعه

    (وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون)
    التوبة للجميع
    قال أهل العلم:
    التوبة سبع مراتب:
    توبة الكفار من الكفر
    توبة المخلّطين من الذنوب والكبائر
    توبة العدول من الصغائر
    توبة العبّاد من الفترات
    توبة المخلصين من علل القلوب
    توبة أهل الورع من الشبهات
    توبة أهل المراقبة من الغفلات

    (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَظ°نُ وُدًّا)
    أهل الإيمان والعمل الصالح يحبهم الرحمن
    وينشربينهم مودته
    فتتآلف القلوب
    وتشيع المودة والتعاطف والمحبة
    وبالمعاصي تتباغض القلوب وتتنافر الأرواح وتكون القطيعة والكراهية

    (ولتُسألن عمّاكنتم تعملون)
    (فوربك لنسألنهم أجمعين)
    (وقفوهم إنهم مسئولون)
    يا لعظمة السائل
    ويا لرهبة السؤال
    ويا لذلة المسئول
    ويا لدقة الأسئلة
    مسئولون
    عن حمل الأمانة
    عن العمر والمال والعلم..
    عن السمع والبصر والفؤاد
    فهل أعددت الإجابة؟
    استعد

    (إن هؤلاء يُحبون العاجلة ويذرون وراءهم يوماً ثقيلا)
    دع هؤلاء وما يحبون
    وعليك باليوم الثقيل
    اعمل جاداً له
    خطط لتخفيفه
    للنجاة منه
    لتجاوز محنته والعبور إلى الجنة

    (وجعلنا بعضكم لبعض فتنة أتصبرون)
    الناس بين آمرٍ و مأمور.. وخادمٍ و مخدوم
    وهو اختبار رضاً بالمقسوم
    وصبرٍ للمحروم
    وتسليمٍ لقضاءٍ محسوم
    فاصبر يا هذا تُؤجر
    واشكر يا ذاك ..نعمتك تدوم

    (ربّ إنّي لما أنزلت إليّ من خير فقير)
    دعاء واعتراف وشكر وافتقار
    ـ دعاء وابتهال إلى الله بما يحب
    ـ اعتراف أن كل ما أنعم عليه إنما هو من خيره
    ـ شكر وثناء بأن الخير منه لا من غيره
    ـ افتقار وحاجة إليه وحده لا لسواه
    #فوائد المفسرين

    (أفرأيت إن متعناهم سنين * ثم جاءهم ماكانوا يوعدون * ما أغنى عنهم ما كانوا يُمَتعون)
    المتعة الزائلة مهما طال بها الزمن.. متى زالت فهي في طيّ النسيان
    فكيف وإن أعقبها عذاب؟
    فالعاقل يخطط للحصول على المتعة المستقبلية اللانهائية ولا يعقبها إلا مزيد مُتعة بعد مُتعة



  10. #10

    رد: تأملات قرآنية (إيمان كردي)

    (لولا أن ربطنا على قلبها)

    (وربطنا على قلوبهم)

    (وليربِط على قلوبكم)

    من كان مع الله ربط على قلبه

    فألهمه اليقين والثبات

    وقوةالصبر في الملمّات

    ووهَبهُ سكينة القلب وعزيمة الذات

    فلا تنحلّ عُراه

    ولا ينتابه ترددٌ ولا اشتباه

    ومن بعُد عن الله فقلبه منحلّ الرباط

    مترددٌ بين تفريط وإفراط







    (وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُم مُّلَاقُوهُ ۗ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِين)

    التقوى أن تعمل للقائه

    وأنك ستقف بين يديه

    بكلّ ذرة أحدثها كيانك

    من نيّة أونظرة أوكلمة أوخطوة...

    فإن(سرّتك حسنتك وساءتك سيئتك)

    وصحِبك ندمك واستغفارك فهي علامة الإيمان

    فاستشعر البشرى واسأل الله الثبات





    (وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ)

    بإيمانك أشرقت في داخلك الأنوار

    فمن يزعم أنه يُنوّرك بما يعارض شرع الله

    فهو إنما يُطفئ جانبا من جوانبك




    (إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ)

    تعديل قانون الجذب:

    من بركة الحسنات أنها تجذب إليك الحسنة بعد الحسنة والخير بعد الخير

    وتطرد عنك السيئة

    ومن شؤم السيئات بغير توبة أنها تجذب إليك السيئة بعد السيئة وتتوالى الشرور




    (ما أَصَابَك مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ومَا أَصَابكَ مِن سَيِّئةٍ فمِن نفْسِك)

    يامن يعظمون الذات

    عقلك بغير الله يقودك لشر العمل

    صحتك بغير توفيقه تقودك للبطش والغرور

    مالك بغير معونته يقودك للظلم والفسوق

    وقتك بغير رعايته يقودك للضياع

    فذاتك بغيره في ظلمات

    لا تجيد إلا كسب السيئات




    (مَّا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ۖ وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ)

    يامن يُعظّمون الذات

    إنها بغير الله لا تجيد إلا كسب السيئات

    أي حسنة

    أي خير

    أي مكسب طيب

    فهو منه وبمحض توفيقه ليس إلا





    (وَلِبَاسُ التَّقْوَىٰ ذَٰلِكَ خَيْرٌ)

    إياك أنت تخلعه

    إلتحفْ به وشُدّه عليك

    يقيك أعاصير الحياة وتقلباتها

    فأناس خلعوا لباس التقوى

    ولبسوا أسمال الجاهلية المعاصرة

    فماتت في قلوبهم تعاليم الدين

    فاشتملْ به

    أنت بدونه كريشة بلا وزن

    يصونك إن عصفت بك أعاصير الفتن أن تذهب مع الريح




    (فاستقيموا إليه)

    الاستقامة ثوبك

    ومسحوق التنظيف عملك

    فعلى قدر إيمانك وصلاح عملك واستغفارك يكون بياض ثوبك وطُهره

    فمن الناس من يمشي بثوب أبيض ناصع صريح

    ومنهم من يمشي وكأنه خارج من ورشة تصليح

    اعتن بثوبك فهو الذي ستقابل به ملك الملوك





    (خذوا زينتكم عند كل مسجد)

    (وأقيموا وجوهكم عند كلّ مسجد)

    الموفقون

    استعدوا بلائق الثياب للمساجد

    وتوجهوا لربهم بين راكع وساجد

    وآخرون

    أخذتهم الأسواق وأغرتهم البضائع

    أو زاغت أبصارهم بين الشاشات وسوءالمقاطع

    أو انطلقوا هنا وهناك في وقت مُهدرٍ وضائع

    فانظر أيهم أنت





    الفوز في الآخرة فوزان:

    ـ فوز نجاة ورحمة : (من يُصْرَفْ عَنْهُ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمَهُ ۚ وَذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ)

    ـ وفوز ارتقاء ورفعة : (رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ۚ ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ)

    وكلما ازدادت الطاعة لله العليّ

    زاد الفوز والفلاح والرقيّ















  11. #11

    رد: تأملات قرآنية (إيمان كردي)

    (بما كسبت قلوبكم)
    (كل نفس بما كسبت رهينَة)
    (فبما كسبت أيديكم)
    كلّ عضوٍ فيك يكسب
    قلبك يكسب بكلّ ما فيه
    لسانك يكسب بأقواله
    جوارحك تكسب بأفعالها
    نفسك تكسب بعزيمتها
    فكن رقيبا على مكاسبك كما تعدّ في مالك الربح والخسارة
    فرُبّ مكسب جرّ على صاحبه الويلات
    وربّ مكسب شرع لصاحبه أبواب الجنات


    (ولقد وصّلنا لهم القول لعلهم يتذكرون)
    وصّل إليك فيه كل مايهمك
    وكل مافيه سعادتك
    وواصله ببعضه لتسير على هداه
    فهل وصل إليك؟
    فعلامةوصوله أن يحركك كدارةمتّصلة وفق نظامه
    فإن وصل إلى قلبك أحياه
    إن وصل إلى روحك زكاها
    وإن وصل إلى سمعك وبصرك وجوارحك طهرها ونقّاها
    انظر هل وصل؟ ففي ذلك فلاحك


    (يا أيّها الذين آمنوا...)
    تأمّل نداءات ربك تجدها تحرّكك
    نحو الطريق الذي يجب أن تسلكه
    والهدف الذي يجب أن تنشده
    والأعمال التي يجب أن تؤديها
    والأخطاء التي يجب أن تتجنبها
    حتى تصل بسلام
    وتنعم في دار السلام


    (ربنا آتنا في الدُّنيا حسنَة وفي الآخرة حسنَة)
    من حسنات الحياة أنها ثروة عظيمة
    لمن أحسن استثمارها لتكون عوائدها امتدادا لحسنة الآخرة
    تذكّر..
    أنها الفرصة الاستثمارية الوحيدة
    وعوائدها حياة أبدية رغيدة
    ومن فاتته فقد خسر والله خسارة أكيدة


    (وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض)
    المسارعة تتطلب الوعي واليقظة
    ومعرفة الطريق وتحديد الهدف البعيد
    فمن الناس من حُبس عن المسارعة
    حبسته أهدافه القريبة
    أوخدعته مظاهر زائفة
    أوحاصرته همومه
    أومنعه جهله
    أوغلبت عليه شِقوته
    ولوعلم أن في المسارعةعلاجه من كل ذلك لما توانى


    (أفلايتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها)
    قل لمن أُغلِق عليه قلبه
    افتح القفل بكلمات من أقفله
    عُد إلى تدبركتابه
    قديكون القفل شديد القوة يعلوه الران والصدأ
    لاتيأس..اسأل الله الهدى واتل كتابه بصدق يتقشع الصدأ شيئافشيئا
    وتنفذأنواره كماينفذ الزيت في الآلةفيليّنها فينفتح لها القلب ويشرق


    (بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي غَمْرَةٍ مِّنْ هَٰذَا)
    غمرها طوفان الدنيا فغارت في غِمَارهِ الموّار
    وكلّ شُغلها في محيط ذلك الطوفان دار
    ولم تعد ترى أو تسمع غير ذلك الطوفان من أخبار
    اللهم أيقظنا لتدارك الأعمار ..وأن نعلم أن الدنيا في زوال وإدبار


    (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاعِمَةٌ * لِّسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ)
    تلك الوجوه
    كم كانت لربها في دجى الليل قائمة
    كم ركعت وسجدت مستغفرة و نادمة
    كم حبست شهوتها لربها صائمة
    كم كدحت لتكون لمرضاته مُلازمة
    ولمَا حرّم عليها مُخاصمة
    دام على الطاعات سعيها .. وجعلها في الجنة الوجوه الراضية الناعمة


    (وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ)
    يقول: لديّ نهمٌ للقراءة أقرأ كل ما يقع بين يدي
    أقول: لا تفعل
    فكما أن من غذاء البدن النافع والضار
    فكذلك غذاء العقل منه ما هو صحيّ
    ومنه مايحتوي
    على السموم والمسرطنات الفكرية والروحية
    فتخيّر من العلم ما ينفعك ولا يضرّك


    (وَإِن تَشۡكُرُواْ يَرۡضَهُ لَكُمۡۗ)
    الشكر الذي يرضاه الله:
    ـ ظهور أثر نعمة الله على لسانك ثناء واعترافاً
    ـ وعلى قلبك محبة واستحضاراً
    ـ وعلى جوارحك طاعة وانقياداً
    اللهم اجعلنا من الشاكرين
    #فوائد من ابن القيم


    (ويوم تقوم الساعةيقسم المجرمون مالبثوا غير ساعة)
    زعموا زيفا أن فلان وفلان يسرق طاقتك
    وقلبوا الدنياتحذيرا من سُراق #الطاقة
    ماذا لوعلموا أن هناك من يسرق عمرك بأكمله
    يسرقه الشيطان
    ويسرقه الهوى
    وتسرقه الغفلة
    وإذا بالعمر كله قدسُرق..وكأنه ساعة
    فدعك من هراء الطاقة وعليك بسُرّاق الأعمار




  12. #12

    رد: تأملات قرآنية (إيمان كردي)



    سبحانه (لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِه) كلمات الناس في تذبذب وتبديل فتسبب الارتباك والحيرة وتسبب الخسارة وتسبب ضياع الأوقات والفرص أما كلمات ربك فلا مبدّل لها فقوله الحق لا مبدّل له ووعده ووعيده سننه في الحياة حكمه وقضاؤه فاطمئن وخطط على أساس راسخ ثابت


    سبيل الرشاد المفترى عليه (قال فرعون ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلاسبيل الرشاد) (وقال الذي آمن يا قوم اتّبعون أهدكم سبيل الرشاد) فسبيل زائف يراه أتباع الشيطان وسبيل حق يراه أهل الإيمان فمن انطمست بصيرته رأى سبيل الغيّ عين الرشاد ومن جلّاها بنور الإيمان فبقدر ذلك يميّز الحقيقة


    (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا*يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ) تقوى الله + سداد القول وتحري الحق والصواب = التوفيق لصلاح العمل + مغفرة الذنب وموجبات العذاب


    "رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا" عندما ذاقوا طمأنينة الهداية ولذة القرب .. خافوا الزيغ ووحشة الابتعاد ! اللهم يامقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك .


    (لكَيْلا تأسوا على مافاتكم) (لكيلا تحزنوا على مافاتكم ولاما أصابكم) أذهِب بها حزنك وأساك ضمّد بها جراحك واستعد بها قُواك اقطع بها حسراتك واجمع بها شتاتك واعلم أنك مخلوق في كبَد فمرّن بها النفس على الصبر والجَلد وثق بأن من الله العِوض ومنه المدد فكن مطمئن البال حامدا ربك في كل حال


    (وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا) نفس المؤمن منظومة في سلك شريعة الله فلا يخرج نطق و لا فكر و لا عمل عن ذلك السلك واعلم أن الغفلة واتباع الهوى قواطع فارطة لتلك المنظومة فاحذر وفقني الله وإياك


    (والوزن يومئذ الحق)
    نعَم ..يومئذ هو الحق والعدل
    أما موازينكم اليوم
    فظالم ترفعونه
    ومظلوم تسحقونه
    وباطل تمجدونه
    وحق تبخسونه


    (ورحمة ربك خير مما يجمعون)
    إنهم يجمعون حطام الدنيا
    وأنت يا باغي الخير
    تكتال وتجمع من خزائن رحمته
    (ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها)


    في الدعاء المأثور (وأسألك موجبات رحمتك)
    سلوه موجبات الرحمة فهي موجبات القبول ومقتضياته
    تذكر : (فتقبل من أحدهما ولم يتقبل من الآخر)


    كم من حيارى حولنا ..ومتخبطين ..
    الدعاء بالثبات والاستمساك بالكتاب والسنة على منهج السلف هو حبل النجاة.
    فإذا عرفت فالزم.
    ولذلك فادع واستقم .


    ( ومن يؤمن بالله يهد قلبه)
    على قدر الإيمان والعمل به
    يكون اليقين ويكون التوفيق والسداد والثبات ...
    وتزداد من ربك الهدايات


    (الذي يراك حين تقوم.وتقلبك في الساجدين)
    يخصك من بينهم بنظرَة
    لاتدري كم انصبّ عليك من أثرها رحمات
    وكم بلغتَ من رضوانه وكم اختصك بها من مكرمات


    ما أكثر ماتكررت (وعملوا الصالحات)
    ليجعل المؤمن العمل الصالح سجيّته
    ويترفع عن سفاسف الأمور إلى معاليها
    ففي ذلك صلاح أمره
    وصلاح الدنيا والآخرة


    قال هذا رحمة من ربّي فإذا جاء وعد ربي جعله دكّاءَ وكان وعد ربي حقّا) هذا رحمة من ربي = اعتراف للربّ ونكران للذات فإذا جاء وعد ربي = تفويض وتسليم وكان وعد ربي حقا = ثقة ويقين تكرار (ربي) = شدة التعلق وحسن التوكل وقوة اليقين اللهم إنا نسألك حسن عبادتك والتوكل عليك والوثوق بما عندك



  13. #13

    رد: تأملات قرآنية (إيمان كردي)

    (وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ)
    لا يكون الأبناء والأزواج قرة أعين إلا إذا كان نجاحهم في الدنيا مصحوبا برؤيتهم مع ربهم على طاعة ومع آبائهم على بر ومع الناس على حسن خلق


    (ومن كان في هذه أعمى)
    مُحال أن تبصرالهدى ونورالحق إلا من كتاب الله وسنةرسوله فهمانور البصيرة ولايصحّ النظر إلا بهما بهما تُمنح منظار الآخرةالبعيدالمدى فترى به الدنيا..حقيقتهاوحجمهاوموقعها على خارطةالحياةالكاملة ومن عميَ عنهما هام على وجهه بلا نور وظلّ في عماه في بقعة(الدنيا)يدور


    (وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَىظ°)
    أربعة ..اشتغل عليها تلقى ربك طاهرا من الذنب ـ تب عن كل ما يُسخِط الرحمن ـ وجدد في قلبك الإيمان ـ ووجّه جوارحك نحو الصلاح والبر ـ وعلى طريق الهداية اثبت واستمر تجد ربك الغفّار يعفو ويغفر


    (والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة)
    حياء من عظمة الرب
    خوفا من شوائب الذنب
    تقصيرا مع رؤية النعم من كل صوب
    ثم قدموه في قالب من الرجاء والحب




    (إن إلى ربك الرجعى)
    ارجع إليه عد
    يا من زاد في البعد
    لا تتجاوز الحد
    فإنك راجع إليه يومئذ ولابد
    ارجع باختيارك الآن
    تقابله باطمئنان



    قالوا نبيك يطلب منك الصلاة عليه!
    وكأنه بحاجة
    بل كمال وتشريف
    نحن المحتاجون
    الله الذي أمربالصلاةعليه (صلواعليه..)
    فطلبه من تبيلغ رسالته
    في كثرة الصلاة على النبي
    على ما فيها من فضائل
    اعتراف بمكانته
    وتذكير بنبوته
    انتماء لرسالته
    وتمسك بهديه
    وحماية من الزيغ عن نهجه
    وتعزيز لليقين بما
    جاءبه


    (فلا تظلموا فيهن أنفسكم)
    بانتهاك الحرمات
    بالتهاون في الطاعات
    بالتعدّي والعداوات
    فلنجدد النية
    ولنجعل النفوس صافية نقية



    (وإلى ربك فارغب)
    يقولون:
    إلى نفسك
    إلى العملاق في داخلك
    إلى طاقتك الإيجابية
    إلى قوتك الذاتية
    إلى إلى إلى
    الحقيقة:
    إلى ربك في جميع أحوالك
    وكفى



    (وتوكل على العزيز الرحيم)ا
    بقدر حسن توكلك عليه فهو العزيز يدبّر مصاعبك ومشكلاتك بعزّته وهو الرحيم يهوّنها وييسرها لك بخصوص رحمته



  14. #14

    رد: تأملات قرآنية (إيمان كردي)



    التقوى ثلاثة مراتب:
    (الأولى) التقوى عن الكفر والشرك (وألزمهم كلمة التقوى)
    (الثانية) فعل الطاعات وتجنب المعاصي (ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا)
    (الثالثة) بالإضافة لما سبق البعد عن الغفلة وما يشغله عن ربه (اتقوا الله حق تقاته)


    (وإن تصبروا وتتّقوا لا يضرّكم كيدهم شيئَا)
    بدون تقوى الله و الصبر بأنواعه وعلى طاعته واتباع أمره يُصبح المؤمن عُرضة لمكائد شتى كيد شياطين الإنس والجن كيد الأعداء الفكري والحسّي كيد الباطل وأصحاب الفتن فالصبر لله ومع الله وبالله المقرون بالتقوى حصن يتحطّم دونه كل كيد


    (فِطرتَ الله التي فَطرَ النّاس عليها)
    الفطرة السليمة كالمصفاة التي ترشّح الماء من شوائبه وفسادالفطرة كمصفاة معطوبة قد اتسعت خروقها فغدت تلك الشوائب تمرّ مع الماء هذه حال من يخالف الفطرة بأنواع المنكرات المختلفة فاحمد الله على سلامة فطرتك وعليك بصيانتها بعرضها دوما على ميزان الشرع


    (الله وليّ الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور)
    من تولاه الله: أنار قلبه حينما تُظلم القلوب وسط حلكة الظلمات وأنار طريقه حينما تنتشر الأباطيل والضلالات وأنار عقله لاغتنام الزمان حينما تفسد غيره الأهواء والتفاهات


    (كذلك أتتك آياتُنا فنسيتها وكذلك اليوم تُنسىظ°)
    أخذته الدنيا.. وأغراه زخرفها فنسيها فإياك أنت أن تنساها احذر أن تلتفت إلى غيرها اجعلها نور فؤادك اغرسها في ذاكرتك وليتشرّبها كيانك وتترجمها جوارحك فأنت أحوج أن (( تُذكر )) ويؤخذ بيديك ذلك اليوم فيالشقاء من نسيها فتُرك في جحيم النسيان


    (لُعِن الذين كفروا من بني إسرائيل ...كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ غڑ)
    لا يتناهون عن منكر فعلوه فاستحقوا عليه اللعنة
    فكيف بمن يحوّل المنكر معروفا ويؤصل له ثم يدعو إليه؟!


    (الله ولي الذين آمنوايخرجهم من الظلمات إلى النور)
    يخرجهم من ظلمات الضلال إلى نورالتوحيد من ظلمةالجهل إلى نورالعلم من ظلمة المعاصي إلى نورالطاعة من ظلمة الغفلةإلى نوراليقظة من ظلمةالشرور والفتن إلى أنوارالخير كله من ظلمة القبروالحشر إلى نعيم الجنة فكن مع الله يتولاك فوائد المفسرين


    (وهو معكم أينما كنتم)
    الحياءم ن الله يولّد الحياءمن النفس فالقول الدارج: يافلان ألاتستحي من نفسك قول صحيح فالحياءمن الله يكسب النفس وقارا ومع دوام تطبيق شرعه وآدابه يكسبها عزةوشرفا فتستحي أن يصدر منها ماهو دون قدرها ولاتقبل أن تقع فيمايخرم المروءة أوتفعل مايُستحيا منه
    فوائدالمدارج


    (وهو معكم أين ما كنتم)
    الحياء من الله .. المؤمن يكتسب الحياء بقدر إيمانه حياء العبودية لربه هيبة وإجلالا وحياء الشعور بمعيته أن يراه حيث نهاه وحياء من عطائه ووافر نعمه أن يقابلها بما يكره وحياء المحبة لخالقه أن يعصي من يحب وحياء الشعور بالتقصير مهما قدّم
    فوائد من ابن القيم


    (ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد)
    اكبح بها هذر لسانك راقب بها مخرجات شفتيك نقّ بها ثرثرة وسائل اتصالك
    هذّب بها مزاحك وضحكاتك كن رقيبا عتيدا قبل رقابة الرقباء
    (وإن عليكم لحافظين كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون)
    فاحرص على كلمة الخير تُفلح


    (استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه)
    الحياة في الطاعة لله ورسوله فمن أعرض وفاتت مُهلته أغلق الله عن قلبه منافذ الحياة وحال بينه وبينها فتراه حياً بلا حياة بل ميّت يحركه هواه فسارع..أنت لا تملك قلبك مالكُه ومقلّبه هو الله



  15. #15

    رد: تأملات قرآنية (إيمان كردي)

    (فاعلم أنه لاإله إلا الله)
    (لاإله إلا الله)أصل الدين
    والعلم بها له لوازم:
    اعلم عن ربك كل مايجب معرفته
    واعلم كلّ مايعين على عبادته
    اعلم ماتميّز به الهدى من الضلال,والتوحيد من الشرك
    واعلم ماتميّز به الصواب من الخطأ
    اعلم كلّ مايقرّبك إليه
    وكلّ مايبعدك عن مساخطه
    علماً مصاحباً للعمل



    (وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ)
    قال ابن القيم:
    يسّر ألفاظه للحفظ
    يسر معانيه للفهم
    يسر أوامره ونواهيه للامتثال
    وأضيف:
    ويسّر عِبَره وأمثاله للاتعاظ
    ويسر ما فيه من علم لرفع الجهالة
    ويسر هدْيه للاستنارة


    ( ومَن يُعَظِّم شَعَائرَ اللَّه فإِنَّهَا من تَقوَى القُلُوب)
    القلوب تقواها
    بقدر مافيها من توقير وتعظيم لله ﷻ ولنبيّه ﷺولشرعه وشعائره
    وبقدر ذلك يعظُم شأنك عنده وتعظُم محبته لك
    فانظر صدق تعظيمك
    هل له على جوارحك وعلى سلوكك وفي قلبك متّسع
    فبقدر ذلك ترقى عند الله وترتفع


    (ومَن يأْتهِ مُؤمِناً قد عَمِلَ الصَّالحَاتِ فأُولئِكَ لَهُمُ الدَّرَجَاتُ العُلَىٰ)
    الدرجات العُلى يؤتاها الشخص في الدنيا
    بكم من الجاه والصيت والمال جمَع
    والدرجات العُلى في الآخرة
    بما معه من إيمان وصلاح وورَع
    والأولى يفنى في تحصيلها ثم تفنى معه
    والثانية يرقى بتحصيلها ثم ترقى به


    (لا يستوِي الخبِيثُ والطَّيِّب ولو أَعْجَبك كَثرَةُ الخَبِيث)
    ما أكثر الخبيث وهو على كثرته في زيادة
    لا ينساق إليه إلا ضعفاء الإرادة
    ويتهافت عليه الجهَلة الذين لا يعلمون خطره وأبعاده
    ومن أدمن الخبيث خبُث
    وأصبحت نفسه عن الخير في بلادة
    فإن وفقك الله للطيبات ..فقد وفقك لطريق السعادة



    (إن كلّ من في السَّمَٰوات والأرض إلا آتِي الرَّحمَٰنِ عبدا)
    الكل له عبد وسيأتيه بالجبر والقهر مسلوب الإرادة
    ولكن فرق بين عبدٍ وعبد
    فعبدٌ آبق يأتيه مغلولا مجرورا بقهر الربوبية والسلطان
    وعبدٌ طائع يأتيه مكرما معززا بطاعة العبودية محاطا بالرحمة والغفران
    شمّر في طاعته يكرمك بكرامته


    (إن كلُّ من في السمواتِ والأرضِ إلا ءاتِى الرَّحمَٰنِ عبْدا)
    مهما كانت في الدنيا مكانتك
    أو نسبك وقبيلتك
    أوغناك وثروتك
    أو وظيفتك ودرجتك
    فاعلم أنّ وظيفتك الأساس وهويّتك أنك له (عبْد)
    وشرفك ومنزلتك بقدر خضوعك له بالعبادة
    ولن ينفعك عندما تأتيه إلا ما حققت من العبودية



    (يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ أُولَٰئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ)
    كأنّي بالتلاوة الحقّة
    كلمات قدسية يطرُقُ بها اللسان على القلب فيستيقظ
    وعلى البصيرة فتستنير
    وعلى الروح فتخشع
    وعلى النفس فتزكو
    وعلى السلوك فيستقيم
    وعلى العزائم فتنهض
    وعلى الجوارح فتُلبّي
    وبقدر ذلك يكون صدق الإيمان به



    (فَلَعَرَفْتَهُم بِسِيمَاهُمْ ۚ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ)
    مهما تلوّنت ..مهما تقنّعت
    فحقيقتك تظهر على قسمات وجهك وفلتات لسانك
    ونور الوجه وسواده يُرى على المرء في الدنيا قبل الآخرة
    فرب أسود ترى وجهه يشع نورا وإشراقا
    ورب أبيض مظلم النفس أسود الروح



    (أفبنعمة الله يجحدون)
    الجحود درجات منه الكفر ومنه الشرك ودون ذلك:
    1إنكار المنعم وجحود حقه وعبادته
    2رؤية الذات في النعمة وتضخيم سعيها ونسبةالخير لها
    3رؤية النعمةوالفرح بها وشكرها دون المنعم
    4رؤيةالسبب وتعظيمه كفلان وفلان وتوجيه الشكر كله له
    5محاربةالمنعم بنعَمه واستعمالها في معصيته


    (وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّه)
    أشدّ حبا..
    احفظ هذه المحبة
    واحذر مما يُضعفها:
    تأخير لفريضة
    انشغال عن واجب
    اصرار على معصية
    تهاون بحرمات
    غفلة عن ذكره...


    (الْأَخِلَّاءُ يَومَئِذٍ بَعضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ)
    كلما رأيتهم في الخارج
    في الطرقات , في المطارات , في الأسواق
    خليل وخليلته
    يعبّرون عن حبهم
    بطول العناق ..
    وهمسات الفساق
    وقبلات الأشواق
    أشفقت وتذكرت الآية
    فكل خلّة صائرة إلى عداوة ومقت
    إلا ما قامت على التقوى



    أهل الصبرفي القرآن ثلاثة:
    1 الصابر(إناوجدناه صابرا)
    2المصطبر(واصطبر عليها)
    3الصبّار(إن في ذلك لآيات لكل صبارشكور)
    -فالصابر كل من تحمّل وصبر وهو غالبا في الأمور الجبريةكالبلاء
    -والمصطبرالمجاهدنفسه على الصبروالتحمل وهوفي التكاليف والأمورالاختيارية
    -والصبّارعندكثرةا لصبروتنوّع أسبابه


    (ولكم فيها ماتشتهي أنفسكم)
    اعلم أن شهوة الدنيا مقطوعة
    وإما ناقصة أوممنوعة
    فلاتكن نفسك بهامخدوعة
    فغايةالسعادة
    دوام الشهوة بلاانقطاع
    ودوام القدرةعلى الاستمتاع
    فاقطع نفسك اليوم عن شهوات الحرام
    من أجل شهوات كاملةالإمتاع
    فكم من لاهث خلفها اليوم محروم منها غدا
    (وحيل بينهم وبين مايشتهون)



  16. #16

    رد: تأملات قرآنية (إيمان كردي)





 

 


تعليقات الفيسبوك



ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •