"تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنًا ألا يجدوا ماينفقون " من منا سأل نفسه كم مرة بكيت لفوات طاعة ..!!


إن همّت نفسك بمعصية فلا ترقب نظرات الناس ولا أسماعهم، وارقب من خلقك: (فاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخشَوه إِن كُنتم مُؤمنِين)

من يريد الرضا فليتدبر هذه الآية الكريمة : ﴿قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا﴾

إذا وجدت في نفسك تثاقل عن فعل الخير والمسارعة فيه فاحذر ان تكون ممن " كره الله إنبعاثهم فثبطهم وقيل اقعدوامع القاعدين "

(إذأعجبتڪم ڪثرتڪم فلم تغن عنڪم شيئا...وأنزل جنودا) ﻻتعتمد على قوّتڪ وعدّتڪ فإنڪ إن لم تتوڪل على الله فسيڪلڪ إلى نفسڪ



﴿إذ يقول لصاحبه ﻻتحزن إن الله معنا﴾ ما اجمل الثقة بالله

﴿ وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ ۚ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَّا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ﴾ لا يُؤلف بين القلوب ، إلا الله علام الغيوب. اللَّهُمَّ أَلِّفْ بيْنَ قُلوبِنَا، وَأَصْلِحْ ذَاتَ بيْنِنَا، واهْدِنَا سُبُلَ السَّلَام.

(ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم) *احذر إذا رأيت نفسك متكاسلاً عن الخير واخشَ أن يكون الله كره انبعاثك في الخير ..!!⚘

(لو خرجوا فيكم مازادوكم إلا خبالا) من رحمة الله أن يبعد عنك أشخاص ضرهم اكثر من نفهعم

{لو أنفقت مافي الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم} المال لا يؤلف بين الناس العقيدة هي أقوى رابطة

(يحلفون بالله لكم ليرضوكم والله ورسوله أحق أن يرضوه إن كانوا مؤمنين) المؤمن يراقب الله ... والمنافق يراقب الناس .. وكلٌ يسعى لإرضاء من يراقبه ...⚘

( وأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا )قد لا تشعر بها ولاتراها لكنها تحيط بك فلله ألطاف خفية وحكم جليّة ..!فقط ثق بالله واطمئن..

كم في هذه الآية من تطمين بأن دين الله باق ً ومنصور .. لكن أين دورنا نحن لنكن من جند الله وممن حفظ الله بهم هذا الدين العظيم !! ﴿يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون﴾


( عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنتَ ) قدّم الدعاء أولًا .. تعلم من القرآن كيف يعاتب المحب حبيبه..


تسمى سورة التوبة بالفاضحة وحُقّ لها ذلك بعد أن بينت لنا كل هذه القبائح من صفات المنافقين..! "إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ " "قُلِ اسْتَهْزِئُوا" "وَمِنْهُم مَّن يَلْمِزُكَ" "إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ" "وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ"


قال تعالى ﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا إِذا لَقيتُم فِئَةً فَاثبُتوا وَاذكُرُوا اللَّهَ كَثيرًا لَعَلَّكُم تُفلِحونَ﴾ من أسباب الفلاح في الدنيا والآخرة كثرة ذكر الله عز وجل...


(لاتحزن إن الله معنا) مع الله ... كل المخاوف تتلاشى .. بل تنقلب أمناً وثباتا ⚘


عند توبتك من المعصية ستجد صعوبة في تركها لكن يكفيك هذا الوعد من ﷲ {إن يعلم ﷲ في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا مما أخذ منكم}


إرادة الخير لا تكفي حتى يدل عليها الاستعداد بالعمل ﴿ وَلَوْ أَرَادُوا۟ ٱلْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا۟ لَهُ ﴾


(إن يعلم الله في قلوبكم خيراً يؤتكم خيرا) على قدر صلاح النوايا تأتي العطايا ..⚘


( ورضوان من الله أكبر ) • رضا رب الأرض والسماوات أكبر من نعيم الجنات؛ لأن السعادة الروحانية أفضل من الجسمانية. - المختصر في تفسير القرآن الكريم


(ورضوان من الله اكبر) رضى الله اكبر من كل نعيم


{إِن يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِّمَّا أُخِذَ مِنكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ} بحسب ماقام في قلبك يأتيك الفضل والخير والإحسان ، فتش قلبك !! ، ابحث عن مصدر الخسارة .


( يُرْضُونَكُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ ) ليس كل ماتقوله اللسان خارج من القلب .. فلاتغتر بحسن الكلام ..


قاعدة في التوكل ..! ( قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلاَّ مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا )


(إنكم رضيتم بالقعود أول مرة فاقعدوا مع الخالفين) • التهاون بالطاعة إذا حضر وقتها سبب لعقوبة الله وتثبيطه للعبد عن فعلها وفضلها


حين رأيت الله تعالى يقول عن رجل بخل بعد أن عاهد على النفقة، هذا كل ماصنع، شح بماله بعد أن عاهد ربه على الصدقة، ومع ذلك يقول الله عنه (فأعقبهم نفاقاً في قلوبهم إلى يوم يلقونه) استطعت أن أفهم قلق أصحاب رسول الله من النفاق!


كلما تكاسلت عن الخروج للصلاة ظهرًا تذكر ( قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرّاً ) أختي : عندما تكتوين بحرارة ونار المطبخ استشعري : ( قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرّاً ) اللهم أجرنا من النار .


{ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِّعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَىٰ قَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ ۙ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} لا تحفظ النعم بمثل الطاعات ، ولا يذهبها إلا المعاصي . إذا كنت في نعمة فارعها فإن المعاصي تزيل النعم


﴿وإذ يريكموهم إذ التقيتم في أعينكم قليلا ويقللكم في أعينهم ليقضي الله أمرا كان مفعولا وإلى الله ترجع الأمور﴾ ﴿ ليقضي الله أمرا كان مفعولا ﴾ التسليم بقضاء الله وقدره يحمل في طياته الخير دوما فلا تجزع .


﴿إِن يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِّمَّا أُخِذَ مِنكُمْ ﴾ إذا صلحت نوايا القلب ،كثرت عطايا الرب.


قال تعالى﴿إِذ يُريكَهُمُ اللَّهُ في مَنامِكَ قَليلًا وَلَو أَراكَهُم كَثيرًا لَفَشِلتُم وَلَتَنازَعتُم فِي الأَمرِ وَلكِنَّ اللَّهَ سَلَّمَ إِنَّهُ عَليمٌ بِذاتِ الصُّدورِ﴾ إذا أراد الله لك أمراً هيئ لك أسبابه ووفقك له...فأحسن الظن بالله عز وجل وتوكل عليه


( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ) الصبر والثبات والإكثار من ذكر اللّه من أكبر الأسباب للنصر.


لو عظمت الصلاة .. لبكرت لها لو أحببت القرآن .. لكان لك ورد يومي لو فضلت العلم .. لسلكت طريقه لو ندمت على الذنب .. لبادرت بالتوبة ﴿ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة ﴾


(وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا مَا آتَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ إِنَّا إِلَى اللَّهِ رَاغِبُونَ) من رضي بما قسمه الله له ، حتما سيُؤْتيه الله من فضله وكرمه.


"والذين يكنزون الذهب والفضة ولاينفقونها..." الكثير يغفلون عن أمر زكاة أموالهم ينسونها أو ربما يتناسونها،رغم أنهم ركن من أركان الاسلام،فإحذروا وتبيّنوا وأدّوا.


"ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئاً وضاقت عليكم الأرض بما رحبت.." الكثره ليست دليل ع النجاح أو أنها على حق،كذلك كثرة السالكين في الفتن رغم أنها أحياناً تكون جلّية لنا،لكن نغتّر
بكثرة سالكيها بأنها الطريق الصحيح.