(وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة ) قال مجاهد:
أما الظاهرة فالإسلام والرزق،
وأما الباطنة فما ستر من العيوب والذنوب..

﴿أولم "يكفهم" أنا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم﴾
يا ربّ.. املأنا قلوبنا بشعور الكفاية هذا !!

(كلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ)
رغم قوة وقعها على النفس !
إلا أنها الشافية عند تلقّي فاجعة الموت

سورة الروم دعوة للتفكر والنظر وإعمال العقل في آيات الله الكونية والشرعية.. تأمل
﴿أولم يتفكروا في أنفسهم﴾
﴿أولم يسيروا في الأرض فينظروا﴾
﴿أولم يروا أن الله يبسط الرزق﴾
﴿قل سيروا في الأرض فانظروا﴾
﴿فانظر إلى آثار رحمت الله﴾
﴿ومن آياته﴾ تكررت ٧ مرات

﴿يا بني أقم الصلاة وأمر بالمعروف وانه عن المنكر واصبر على ما أصابك﴾
إقامتك لصلاتك ثبات لقلبك وعون لك عند دعوتك إلى الله، وزاد لقلبك بالصبر عند ورود المدلهمات والعظائم.


﴿الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له إن الله بكل شيء عليم﴾
[العنكبوت: ٦٢]
إن بسط رزقك فبعلمه وإن ضاق فبعلمه فابتغوا عند الله الرزق واعبدوه واشكروا له إليه ترجعون


(أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ)
[سورة الروم 37]
غناك أو فقرك إعطاؤك أو حرمانك خاضع لمشيئة الله، فتوكل عليه.

المصيبة {ظهر الفساد في البر والبحر}
السبب {بما كسبت إيدي الناس}
العقوبة {ليذيقهم بعض الذي عملوا}
الحكمة {لعلهم يرجعون}


( فلا تعلم نفس ما أُخفي لهم من قرة أعين )
قال الحسن البصري:
أخفى قوم عملهم عن الناس، فأخفى الله لهم ما لم ترَ عين ولم يخطر على قلب بشر.
اللهم اجعلنا منهم

﴿ يدبر الأمر ... ﴾
وما دام أنه جل في علاه هو من يدبر الأمر .. فنم قرير العين

﴿أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ﴾
يبتليك الله حسب ماعندك من إيمان ؛ فأصبر وأحتسب لتفوز في الامتحان..
﴿فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ﴾

﴿لِّيَسْأَلَ الصَّادِقِينَ عَن صِدْقِهِمْ ۚ﴾
الصادقون سيقفون ويُسألون.!!
فكيف بالكاذبين والمنافقين والمفسدين..؟

﴿قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنكُمْ﴾
هؤلاء المثبطون ستجدهم في كل زمان ومكان .. امضِ إلى ربك ولا تلتفت إليهم.


(إليّ المصير)
(إليّ مرجعكم)
(إلى الله عاقبة الأمور)
من الحكمة التفكّر في المآل واتخذا الصراط الذي يوصل إلى مآل مشرّف وعاقبة حسنة

(يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا وهم عن الآخرة هم غافلون))
نجتهد في امور دنيانا ونقصر في أمور اخرتنا

(وكأين من دابة لا تحمل رزقها الله يرزقها وإياكم)
(الله يبسط الرزق لن يشاء من عباده ويقدر له)
قد تكفّل الله عزوجل برزقك فلا تقلق..

{يعلمون ظاهرًا من الحياة الدنيا وهم عن الآخرة هم غافلون} يقرأ كل شيء إلّا القرآن، ويسافر في معظم البلاد إلّا للحج، ويُحسن لكل الناس إلّا لوالديه!

{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ ...)
إذا كان سيدُ البشر صلى الله عليه وسلم وأتقى الناس لله تعالى مأموراً بالتقوى فغيره من باب أولى وأحرى، كائناً من كان، فينبغي للمؤمن أن يتواضع لهذه الكلمة العظيمة ويتَّعِظ بها.


- ﴿يا عِبادِيَ الَّذينَ آمَنوا إِنَّ أَرضي واسِعَة﴾ فاختر من الأرض ما تكون فيها أسلم ديناً ، وأصح قلباً ، وآمن نفساً ...
وقديماً قالوا : وكل مكان يُنبتُ العز طيبُ


- قال ابن عباس رضى الله عنهما إن هاتين الآيتين جمعتا الصلاواتِ الخمس
- ﴿فَسُبحانَ اللَّهِ حينَ تُمسونَ﴾ صلاة المغرب والعشاء
- ﴿وَحينَ تُصبِحونَ﴾ صلاة الفجر
- ﴿وَعَشِيًّا﴾ صلاة العصر
- ﴿تُظهِرونَ﴾ صلاة الظهر

- ﴿يُخرِجُ الحَيَّ مِنَ المَيِّتِ﴾ يَتَنزل القرآن على القلب الميت فيحييه ، وعلى النفس الميتة فيبعثُها من جديد
..

- ﴿فَآتِ ذَا القُربى حَقَّهُ﴾ استدل به أبو حنيفة رضى الله عنه على وجوب النفقة للمحارم إذا كانوا محتاجين عاجزين عن الكسب

- ﴿فَانظُر إِلى آثارِ رَحمَتِ اللَّهِ﴾ كيف لا نبصرها ونحن نتقلب فيها

- ﴿أَن اشكُر لي﴾ قال المفسرون : الشكرُ مبنىٌ على خمسِ قواعد ..خضوع الشاكر للمشكور ، وحبه له ، واعترافه بنعمته ، والثناء عليه بها ، وألا يستعملها فيما يكره .