سجل عضوية جديدة

أهلاً بكـ في شبكة فلسطين للحوار... شاركنا وبادر بالتسجيل ...


النتائج 1 إلى 12 من 12
  1. #1
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    03 2006
    المشاركات
    636

    (الذنوب السياسية) للدكتورغازي حمد

    (الذنوب السياسية)
    للدكتورغازي حمد
    --------؛-------------------
    اولاً: الذنوب السياسية (ذنوب خفية)

    1/كما هي ذنوب المعاصي توصل الى المهالك وخسران الدنيا والاخرة ،،فان ذنوب السياسة توصل الى الفشل وتنزل العقوبات وتكاثر الازمات.

    2/أخطر ما في الذنوب: الخفي منها،، التي لا يشعر بها الانسان /الجماعة ، أو يعتقد انها ليست ذنوبا ،لانها تزين له بالمظهر الحسن الذي يقنع صاحبها انه على حق ،لذا فانه لا يحدث نفسه بالتوبة والتخلص منها ،بل يتساهل ويتساوق معها مما يقوده الى انتكاسة وخذلان .

    3/ان الذنوب السياسية ترتكب اما جهلا واما جحودا ،وان من اخطر المصائد التي تقع بها الجماعات ، أنه مع طول الامد تتولد لديهم القناعة الذاتية بصحة مسارها دون امتلاك المعايير المهنية والعلمية للحكم على الصحة والخطأ ، لذا فان الله حذر من هذا الخطر الداهم المدمر للأعمال والانجازات بقوله:-
    (قل هل انبئكم بالاخسرين اعمالا ،الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا)...

    ثانياً:تجارب فشل

    1/ان كثيرا من الحركات العقائدية التي مرت بالتاريخ الاسلامي واتسمت بالتدين والتشدد لصالح النصوص خسرت كل شيء بسبب جهلها /ذنوبها السياسية ،لذا نزل بها من العقوبات ما دثر ذكرها وقصر بها عن بلوغ اهدافها .
    كان سيدنا عمر يقول ان الرجل ليبلغ من العمر ستين عاما وما تقبل له صلاة) ،،لأنه لم يتم احكامها واركانها،فما بالك بالسياسة ،التي هي اعظم وجوبا،لأنها تقوم على مصالح العباد وحفظ امنهم وحياتهم ؟

    2/ان التقوى والايمان لا تكفي اذا لم تقترن بحسن الكياسة والسياسة ، فأبو ذر لم يشفع له قوة ايمانه وزهده ان يقال له في السياسة وادارة الشأن العام " انك رجل ضعيف "!!

    3/الاخلاق الفردية لا تغني عن المهارات والكفاءات السياسية للجماعة،فالله يحاسب الفرد بأعماله ،لكنه يحاسب الجماعات على سياساتها وقدرتها على ادارة الشأن العام وتحقيقها لمصالح العباد،،لذا كان حديث الرسول (ص) المأثور عنه (من ولي من امر المسلمين شيئا ثم لم يجهد لهم الا لم يدخل معهم الجنة).

    4/ان الخوارج كان يقال لهم القراء ،وكان مشهودا لهم بالعبادة وشدة المراس في القتال، لكن "عقلهم السياسي " كان صغيرا، لدرجة انه جرهم من مربع نصرة امير المؤمنين علي (رضي الله عنه) الى تكفيره والخروج عليه ثم استحلال قتله .

    5/ثم خطت (القاعدة) على ذات النهج وارتكبت الكثير من الكبائر السياسية التي أغرتها ان تخوض في الدم والتفجيرات وارسال "الاستشهاديين " ظانة بذلك انها تنصر الله ورسوله !!.

    6/ ثم تجربة طالبان التي سعت لإعادة إنتاج نهج الخلافة الراشدة، فخرجت بشكل مشوه عمق الخلافات والتخلف في المجتمع الافغاني .

    7/وعلى اثرهم سارت "داعش " التي جندت الالاف من الشباب وصرفت مليارات الدولارات واستهلكت مخازن ضخمة من الاسلحة وهي تقنع نفسها انها تنصر الاسلام وتقيم الخلافة فيما هي تتلبس بالجهل الاعمى الذي يقنعها باحياء الجزية وبيع النساء كسبايا !!.
    لقد عاقبهم الله –وغيرهم-على ذنوبهم /فشلهم في التعاطي مع القضايا السياسية , وما اهون على الله ان يستبدلهم !!

    ثالثاً:عقلية الدولة وعقلية الحزب

    1/ان الذنوب السياسية ليست كذنوب المعاصي،تعرف بالنصوص الصريحة أو الاحاديث الصحيحة ، بل تعرف بالمفاهيم والمقاصد والمصالح ودرء المفاسد،لذا فان احتمال السقوط في هذا الامتحان كبير، الا لمن يملكون بصيرة ثاقبة وعقلا متفتحا.
    اذا كان الشرك بالله هو الذنب الاعظم،فان الجهل بالسياسة واصولها وفن التعاطي معها واستجلاب المصالح، و درء المفاسد أم الكبائر ، يعاقب عليها الله بابعاد فرص النصر والتمكين والانشغال بالذات واختلال الاولويات وتباعد الاهداف.

    2/ان بعض الحركات الاسلامية سجلت نجاحا كبيرا في العمل الدعوي والخيري والجهادي لكنها حين تصل الى مربع السياسة/الحكم فانها تواجه عنتا وربما فشلا ،بسبب افتقادها للمهارات السياسية وتقدير المصالح والتوازن بين المراحل والقدرة على تجاوز العقبات بحكمة.

    3/ان عقلية الدولة تختلف اختلافا كليا عن عقلية الحزب , فالسياسة لها افاقها الارحب وتوازناتها الدقيقة وحساباتها المختلفة،لكن هناك من يظل محكوما/مسجونا بعقلية الحزب ويعالج القضايا والمتغيرات بناء عليها ومنطلقا منها ،وبالتالي فان حساباته يجانبها الصواب،ومن ثم يقع في المطبات والازمات .
    وتأتي الخطورة في تبرير هذه المطبات والازمات،اما بانه (ابتلاء) يجب الصبر عليه ،و اما (مؤامرة) تقعده عن العمل لمواجهتها،،وكلاهما تفسير مغلوط ومشوه يقود الى التيه وفقدان الاتجاه .

    رابعاً:من عند أنفسكم!

    1/ان القاعدة المحكمة في الاسلام التي لا تقبل الشك ولا التأويل هي(قل هو من عند أنفسكم) ،،و(ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) ،،أي انه في كل نازلة او مصيبة (ابدأوا بأنفسكم )،،ولا تعفوها من الخطأ والتقصير ..
    لا تهربوا منها الى الغيبيات او التبريرات،،..لا تلقوا دائما تبعة فشلكم على غيركم، لان الله اعدل من ان يحرم اهل الحق من بلوغ غاياتهم ،،واعدل من ان يسلط عليهم اهل الباطل اذا كانوا على الجادة،،لانه مناف لسننه واحكامه.
    للأسف مع غياب المراجعات الذاتية وتحريم ثقافة النقد

    2/إن بعضا من الحركات والاحزاب الاسلامية راكمت الكثير من الذنوب السياسية لدرجة انها استفحلت وحجبت عنها الرؤية البعيدة والشمولية،،حتى رسخت أشكالها في الواقع رسوخا حوّلها من رتبة " الصواب " إلى رتبة " الحق. "

    3/ان غياب ثقافة (نحن أخطأنا) –او ما يسميها العلماء "نسيان الذنوب "،، ظاهرة مدمرة ومهلكة،تؤدي الى القداسة وتضخيم الذات والتغاضي عن الاخطاء وتبرير القصور عن بلوغ الاهداف ،بل وتستجلب العقوبات والازمات، وهو ما شدد الاسلام على محاربته حينما ذكر في اكثر من موضع بضرورة المحاسبة: (ربنا ظلمنا انفسنا ) ،، (الكيس من دان نفسه )،،وفي سرده للانتقادات القوية للصحابة،على فضلهم وشجاعتهم...(ويوم حنين اذ اعجبتكم كثرتكم) ..(منكم من يريد الدنيا)..(اذ تلقونه بالسنتكم وتقولون بافواهكم ما ليس لكم به علم)..(ولولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما اخذتم عذاب عظيم )... وذلك من اجل ان يفتح عقولهم وعيونهم على تجنب الاخطاء وتفادي المنزلقات،لذا فانهم نجحوا خلال عشر سنوات في بسط الاسلام في الجزيرة العربية وهدم الامبراطوريتين الرومية والفارسية وامتدت حدودهم الى مصر وبلاد المغرب العربي.

    4/فيما هنالك حركات وجماعات تجاوزت السبعين عاما وتصر على انها لا زالت في مرحلة البناء والاعداد !!

    5/ان من اعظم الذنوب/الكبائر السياسية التي ارتكبتها الحركات والجماعات فقدان الرؤية الاستراتيجية والجهل بادارة الحكم والاستعداد له وتقدير تبعاته،،وضعف الكوادر المؤهلة، والفشل في استقطاب الاخرين،،والبقاء رهائن في دائرة عقلية الحزب، وعدم استيعاب التنوع والتعدد في المجتمع ،والقدرة على قراءة المتغيرات السياسية بعين بصيرة وعقل منفتح .
    هذه كلها قادت الى تخبط وارباك في ادارة الشأن العام والانزلاق الى صراعات داخلية وقضايا هامشية أبعدتها عن غاياتها الكبرى،،والغريب انك تجد دائما لكل خطأ تبرير ولكل قصور تفسير !!

    6/ان وجود العقبات والتحديات والخصوم والمؤامرات في مسيرة الجماعات –وقبلهم الانبياء والرسل- أمر طبيعي (وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا من المجرمين) ،، لكن يكون التحدي في قدرة هذه الجماعات على معالجة هذه العقبات بحكمة ودراية،،وليس استخدامها شماعة لتبرير الفشل او القصور .

    7/ان المعيار الوحيد لنجاح وتمكن الجماعات هو (النتائج )،أي تحقيق اهدافها وايصال الناس الى مفاهيم الحرية والعدالة والديمقراطية ,وليس بكثرة الاعداد والاعمال،ولا حتى بكثرة التضحيات !!

    خامساً:نماذج مضيئة

    1/ان تجربة بعض الاحزاب ذات الخلفية الاسلامية نجحت في كسر القوالب التقليدية،ورسخت نماذج باهرة في معالجة قضايا السياسة بحكمة وحرفية عالية ,والخروج عن قيود التنظيم ،،وتجنبت الوقوع في الصدامات والاستنزافات الداخلية حينما غلبت ثقافة الوطن على ثقافة الحزب .

    2/أعجبني في الشيخ راشد الغنوشي أنه ارتضى نهج تغليب الشرعية التوافقية على الشرعية الانتخابية رغم أنه حاز على الأغلبية تقديراً،،وقال مقولته الشهيرة (إن خسرت النهضة بعض مواقعها فقد كسب الوطن، وأن تربح الوطن أعظم من أن تخسر الحركة).

    3/وتجربة العدالة والتنمية التركي نجحت في رسم الصورة الباهرة لفن ادارة السياسة وقوة الاقتصاد وتصفير المشكلات.

    4/ كذا تجربة الاسلاميين المغاربة التي ضربت مثلا في خلق توازنات دقيقة مع النظام الملكي وقوى المجتمع بمختلف مشاربه السياسية .

    5/خالد مشعل يقول (نحن في حماس خضنا تجربة الحكم ونتعلّم منها وقد أخطأنا في أشياء ونتعلّم من ذلك"..
    وقال: "على الإسلاميين أن يعترفوا أنّ الحكم أعقد ممّا كانوا يتصوّرون وهذا ينطبق علينا في حماس".

    6/ان التحدي الاكبر امام الاسلاميين-وغيرهم- هو معالجة شئون السياسة أو الحكم من مختلف جوانبه .
    ليس مطلوبا من الإسلاميين أن يخرجوا من جلدهم الأيديولوجي حتى يصبحوا أسوياء بنظر الاخرين،، لكن مطلوب ان يقدموا أجوبة شافية وحلولا عملية تقنع الاخرين بصحة خياراتهم وبدائلهم..

    7/يجب اثبات قدرتهم على التحول من مربع المعارضة الى مربع الحكم...من ادارة شئون التنظيم الى ادارة شئون الجمهور...من الانغلاق التنظيمي الى الانفتاح الوطني والدولي.

    8/في ظل التعقيدات العصرية،،فان الحاجة ملحة الى (التوبة) من الذنوب السياسية والتخلص منها واستبدالها بأعمال سياسية صالحة ....
    *(الا تفعلوه تكن فتنة في الارض وفساد كبير )!!.*








  2. #2
    عضو نشيط الصورة الرمزية الاسلام ديني
    تاريخ التسجيل
    03 2013
    المشاركات
    66,871
    مشاركات المدونة
    1

    رد: (الذنوب السياسية) للدكتورغازي حمد

    غازي حمد حل عنا

  3. #3
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    08 2009
    الدولة
    27 رجب أعلن عمر بن الخطاب تحرير القدس
    المشاركات
    20,612

    رد: (الذنوب السياسية) للدكتورغازي حمد

    صراحة المقالة تستحق النقاش حولها لأهميتها..
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عكا مشاهدة المشاركة
    (الذنوب السياسية)
    للدكتورغازي حمد

    ثانياً:تجارب فشل

    1/ان كثيرا من الحركات العقائدية التي مرت بالتاريخ الاسلامي واتسمت بالتدين والتشدد لصالح النصوص خسرت كل شيء بسبب جهلها /ذنوبها السياسية ،لذا نزل بها من العقوبات ما دثر ذكرها وقصر بها عن بلوغ اهدافها .
    كان سيدنا عمر يقول ان الرجل ليبلغ من العمر ستين عاما وما تقبل له صلاة) ،،لأنه لم يتم احكامها واركانها،فما بالك بالسياسة ،التي هي اعظم وجوبا،لأنها تقوم على مصالح العباد وحفظ امنهم وحياتهم ؟
    نقطة اولى..
    التعريف بأي حركة على انها عقائدية هو، ابتداءا، تعريف يدلل على "سهو" عن بعض التشريع الإسلامي، وتحديدا في ملف الإدارة المدنية اللي هو صلب المشكلة.. وصلب التحدي..

    فالله يقول سبحانه: الذين ءامنوا وعملوا الصالحات..
    فلا تكاد تمر آية يذكر فيها الذين ءامنوا إلا وذكر بعدها (وعملوا الصالحات)..

    وللتوضيح اكثر..
    فإن مجرد القبول بتعريف العقائدية، دون "وعملوا الصالحات" .. فإن (الكفاءة) سيتم تعريفها على اساس العقيدة ، ثم بعد العقيدة (...) الأيديولوجيا.. وبعد الأيديولوجيا يأتي " الدفاع عن الأيدلوجيا" ..
    وبهذا
    تصبح القدرة على القيام بأمور الرعية، والكفاءة، ليست ذات صلة إلا قليلا..

    لا بل...
    ستقرأ الآية الكريمة:
    ظهر الفساد في البر والبحر

    وتقدم الأيديولوجيا على حقوق الرعية..










  4. #4
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    04 2006
    الدولة
    في حب أمي
    المشاركات
    3,150

    رد: (الذنوب السياسية) للدكتورغازي حمد

    نماذج مضيئة هي الغنوشي و اسلامي أمير المؤمنين في المغرب .... شكله نسي كذلك إسلامي الترابي و البشير.... اي نماذج مضيئة هذه في أشخاص و جماعات باعت الدين بالدنيا و بدلت و حرفت... حسبنا الله و نعم الوكيل

  5. #5
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    08 2009
    الدولة
    27 رجب أعلن عمر بن الخطاب تحرير القدس
    المشاركات
    20,612

    رد: (الذنوب السياسية) للدكتورغازي حمد

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة from palestine مشاهدة المشاركة
    نماذج مضيئة هي الغنوشي و اسلامي أمير المؤمنين في المغرب .... شكله نسي كذلك إسلامي الترابي و البشير.... اي نماذج مضيئة هذه في أشخاص و جماعات باعت الدين بالدنيا و بدلت و حرفت... حسبنا الله و نعم الوكيل
    انت عندك خلط بين أمرين..
    الذين ءامنوا، يتبعها: وعملوا الصالحات..
    هناك اإيمان بالله، وهذا بين العبد وربه.
    وهناك إقامة شؤون الرعية.. وهذا موضوع آخر .. كما قال عمر بن الخطاب: أخشى إن عثرت ناقة في العراق ان أسأل لم لم تسو لها الطريق يا عمر..

    النقاش هنا في الإدارة المدنية.. إقامة حقوق الناس..
    وهو يرى ان هؤلاء نجحوا نوعا ما في جانب الإدارة المدنية..
    فلا يقال انهم باعوا الدين بالدنيا..








  6. #6
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    04 2006
    الدولة
    في حب أمي
    المشاركات
    3,150

    رد: (الذنوب السياسية) للدكتورغازي حمد

    حتى و ان قصد ذلك فهم لم ينجحوا في إدارة الناس المعيشية و وضع تونس و المغرب يخبرنا عن ذلك..

  7. #7
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    08 2009
    الدولة
    27 رجب أعلن عمر بن الخطاب تحرير القدس
    المشاركات
    20,612

    رد: (الذنوب السياسية) للدكتورغازي حمد

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة from palestine مشاهدة المشاركة
    حتى و ان قصد ذلك فهم لم ينجحوا في إدارة الناس المعيشية و وضع تونس و المغرب يخبرنا عن ذلك..
    سؤال..
    لما يكون خصمك (إسرائيل مثالا) يروّج انه هو الديمقراطي (راعي حقوق المواطنين) وانك لست كذلك .. بينما الحقيقة انه هو العنصري (يؤمن بحق فئة بالحكم دون اصحاب الأرض) وانك من يسعى لتحقيق حقوق المواطنين\الرعية... .. ثم يحاول تصوير هذا على أنه سمة في دينك..
    ثم تكشف كذبه..
    هل تستمر بكشف كذبه امام الناس، أم تستسلم وتتوقف عن الدفاع عن مصالح الناس ثم تقبل بروايته انه هو الديمقراطي راعي حقوق الناس وانت الإنسان المعتدي العنصري الـ كذا وكذا والذي لا تعنيه حقوق الناس ؟؟ وبالتالي تقبل ضمنيا الإساءة التي يوجهها لدينك ؟؟

  8. #8
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    03 2006
    المشاركات
    636

    رد: (الذنوب السياسية) للدكتورغازي حمد

    بالنسبة لتونس الوضع الآن أفضل بالتاكيد بعد الثورة :
    لقد كان الشباب المسلم في تونس يعاقب على صلاته ويطارد ، وكثير منهم هاجر خارج بلده هربا بدينه ، ولقد اخبرني أحد الاخوة التوانسة ايام زين العابدين الامن الذي كان يعذّب التوانسة كانوا فلسطينين من جماعة السفارة الفلسطينية ، ومن شدة التعذيب كرهنا كل شيء يتعلّق بفلسطين .
    اما الان كما يقول الاخ التونسي نجلس على المقهى امام وزارة الداخلية التونسية ،في الوقت الذي كان لا يجرأ أحد ان يمر من الشارع ايام زين العابدين .

  9. #9
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    08 2009
    الدولة
    27 رجب أعلن عمر بن الخطاب تحرير القدس
    المشاركات
    20,612

    رد: (الذنوب السياسية) للدكتورغازي حمد

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماض للقدس مشاهدة المشاركة
    سؤال..
    لما يكون خصمك (إسرائيل مثالا) يروّج انه هو الديمقراطي (راعي حقوق المواطنين) وانك لست كذلك .. بينما الحقيقة انه هو العنصري (يؤمن بحق فئة بالحكم دون اصحاب الأرض) وانك من يسعى لتحقيق حقوق المواطنين\الرعية... .. ثم يحاول تصوير هذا على أنه سمة في دينك..
    ثم تكشف كذبه..
    هل تستمر بكشف كذبه امام الناس، أم تستسلم وتتوقف عن الدفاع عن مصالح الناس ثم تقبل بروايته انه هو الديمقراطي راعي حقوق الناس وانت الإنسان المعتدي العنصري الـ كذا وكذا والذي لا تعنيه حقوق الناس ؟؟ وبالتالي تقبل ضمنيا الإساءة التي يوجهها لدينك ؟؟
    هذا السؤال بدكم تعرفوا إجابته ... لأن قدرتك على إجابته سيحدد كفاءتك للحكم ومدى عمق فقهك للشريعة !!!

  10. #10
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    08 2009
    الدولة
    27 رجب أعلن عمر بن الخطاب تحرير القدس
    المشاركات
    20,612

    رد: (الذنوب السياسية) للدكتورغازي حمد

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عكا مشاهدة المشاركة
    بالنسبة لتونس الوضع الآن أفضل بالتاكيد بعد الثورة :
    لقد كان الشباب المسلم في تونس يعاقب على صلاته ويطارد ، وكثير منهم هاجر خارج بلده هربا بدينه ، ولقد اخبرني أحد الاخوة التوانسة ايام زين العابدين الامن الذي كان يعذّب التوانسة كانوا فلسطينين من جماعة السفارة الفلسطينية ، ومن شدة التعذيب كرهنا كل شيء يتعلّق بفلسطين .
    اما الان كما يقول الاخ التونسي نجلس على المقهى امام وزارة الداخلية التونسية ،في الوقت الذي كان لا يجرأ أحد ان يمر من الشارع ايام زين العابدين .
    تم تثبيت مقولة خاطئة وخطيرة وهي ان محاسبة ومساءلة الحكومة وتقديم الكفاءات هو ديمقراطية والديمقراطية كفر.. بينما مبدأ مساءلة الحكومة وتقديم الكفاءات هو من اعظم مبادئ العدل الذي جاء به الإسلام..
    لقد تم الإكتفاء بـ "يا أيها الذين ءامنوا".. مع الغفلة عن "وعملوا الصالحات" .. فصارت المعركة "عقائدية" وغاب مبدأ الإدارة المدنية..

    ولذلك للأسف كثير من الذين يدعون للعودة للإسلام تجد عندهم هذا (الإنفصام) بين الشريعة ومساءلة الحكومة وتقديم الاكفأء.. والأخطر.. هو الإيمان بأن الطريق للعودة للإسلام هي بهدم كل ما هو قائم "طريقا وحيدا" ...
    لذلك جاء التغيير من الشباب الذين كسروا هذه الدائرة المغلقة، وليس على يد (التقليديين) !!








  11. #11

    رد: (الذنوب السياسية) للدكتورغازي حمد

    ما يقوله الدكتور كتنظير صحيح لكن لما ضرب الامثلة تبين انه لم يفهم ما يقول

  12. #12
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    08 2009
    الدولة
    27 رجب أعلن عمر بن الخطاب تحرير القدس
    المشاركات
    20,612

    رد: (الذنوب السياسية) للدكتورغازي حمد

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محلل استراتيجي مشاهدة المشاركة
    ما يقوله الدكتور كتنظير صحيح لكن لما ضرب الامثلة تبين انه لم يفهم ما يقول
    ايوا .. و إيش كمان ؟؟

 

 


تعليقات الفيسبوك



ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •