**نحنُّ للحارة الشاميّة




1****...نحن نحنُّ للحارة الشاميّة والحارة الفلسطينية والأردنية ،، نتكلّم عنها ونحبّ تجسيدها في رواية ،،نراقب عقل القوم وطريقتهم ،،وهو ما ضيَّعناه ،،فأنت في المدينة

حُرٌّ من الطريقة وعقل القوم تخلع كلّ قميص وكلّ التزام ،،وما كان يعجبنا منهم إلاّ الإلتزام بعلوّ أنفسهم ومكارمها

،،وماذا جرى ،،! ايضا ،،ازدحام وفقر ولصوص ،،وعال ومطحون ،، ،،تُغَطّى الجرائم بدين زائف وتُغَطى بأيّ انسان زائف ،،وبأي خُلُق زائف ،،،،،وتُغَطّى الجرائم بالكاذبين ،،،

،،ووفي انقلاب بالذاكرة تموت الأوطان بالجاهلين ،،الذين صاروا يحبّون اليهوديّ وينصرونه ويكرهون أولاد الأقصي وأخوة الأمس البعيد ،،،،

،،ومن يسكن بلاد العروبة البائسة ،،يغرق في الظلام ،،الكاتب والمهندس والعالِم فيها لا يحصل على ما يحصل عليه الذي لم يقرأ كتابا في حياته ،،الموجود في بلاد الشمس والحريّات والحقوق والغِنى

و تلك خيمتنا ،،أيّ خيمة شقاء في بلاد العروبة البائسة ،،والأمّ أمّنا والآلام آلامنا ،،وكلّ النائمين فيها أخوة حقا ،،،،لنا ،،ذلك الشعب الذي القوه في الجب ،،يوما ما ،،فإذا ألقيْتَ شَعبا في الجُبَ ،،فهم عائلة واحدة ،،،وأهلٌ حتى يخرجوا ،،،،أوحتى الممات ،،،




2**،،وما أغبى الذين يقفزون عن الشعب ، بحجّة طول هوانهم وذلّهم ،،، لا يبقى ذلّ لأنّ الذلّ موتٌ ،،نقاومه ،،ولا بدّ أن تنتصر الحياة



3**،،إنّهم إذا اقتربوا من الله ،تزدحم حناجرهم بالكلام الذي يعلّم الناس وإذا ابتعدوا عن الله ، لايهمّهم الناس ،،فما أصدقهم قرب الله وما أنفعهم وما أكذبهم بَعْدَه وما أكبر ضُرَّهم ،،،



4**،،و لماذا الحُرّ يبتئس إذا مات أو عُذَب ،،نحن أموات بعد حين ،،كأنَّ نفوسنا قاعة انتظار للموت ،،والآخرون المُظلمون يستفزّونك فتخرُج من سجن نفسك وضيقها تقاومهم حتى الموت ،، وتعمل في الحياة حولك لتحرّرها من قيودهم ،، فتخلد فيها بما عملت و تُبعَث من الموت حُرا ،،من قيودها،،،،! و بقيّة حياة في السماء ،،كي لا يخسر الحُرّ شيئا




الكاتب / عبدالحليم الطيطي


https://www.blogger.com/blogger.g?tab=oj&blogID=6277957284888514056#allpos ts/postNum=2