سجل عضوية جديدة

أهلاً بكـ في شبكة فلسطين للحوار... شاركنا وبادر بالتسجيل ...


النتائج 1 إلى 11 من 11
  1. #1

    اليوم ذكرى إستشهاد قادة عظماء أبو شنب -أبو شمالة - العطار - برهوم


    اليوم الذكرى الـ 16 لاستشهاد
    القائد المهندس إسماعيل أبوشنب


    والذكرى الخامسة على رحيل القادة العظماء
    الشهيد القائد محمد إبراهيم صلاح أبو شمالة
    والشهيد القائد رائد صبحي أحمد العطار
    والشهيد القائد محمد حمدان برهوم











  2. #2

    رد: اليوم ذكرى إستشهاد قادة عظماء أبو شنب -أبو شمالة - العطار - برهوم


    تقرير: قبل 16 عاماً.. الشهادة تُغيّب القائد المحنك "إسماعيل أبو شنب"




    عصري الفكر وحضاري الرؤية، هكذا وُصف المهندس إسماعيل أبو شنب الرجل السياسي صاحب القرارات المتزنة، بعدما عُرف عنه الإبداع والمثابرة لكنه لم ينعزل بنجاحه، فانخرط في العمل الجهادي ليُزكي علمه ويعطي كلّ ذي حق حقه.

    وبينما يوافق اليوم الحادي والعشرون من أغسطس الذكرى الثالثة عشرة لاغتيال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" المهندس إسماعيل أبو شنب، تعود إلى الواجهة شخصيته الوازنة ذات الكاريزما والحضور والتأثير سواء على صعيد الحركة، أو على صعيد فصائل العمل الوطني والإسلامي.
    ميلاد في رحاب النكبة

    ولد المهندس إسماعيل حسن محمد أبو شنب "أبو حسن" بعد الهجرة بعامين، في الثامن والعشرين من مارس عام 1950م في خيمة على رمال ملعب اليرموك بمدينة غزة، لينتقل بعدها مع أسرته إلى مخيم النصيرات وسط قطاع غزة؛ ليعيش كما غيره من أبناء فلسطين فصولاً من القهر الذي لا ينتهي بعد أن هُجّروا من ديارهم رغما عنهم، حتى تزوج في الرابع من أغسطس عام 1977م، ثم كان له من الأبناء ثمانية.
    طموح ومثابرة

    أنهى أبو شنب المرحلة الابتدائية من دراسته في مخيم النصيرات للاجئين، وأكمل المرحلة الإعدادية بمدرسة غزة الجديدة للاجئين، بعد أن انتقلت أسرته للعيش في مخيم الشاطئ عام 1963م، ثم التحق بمدرسة فلسطين الثانوية إلى أن اندلعت حرب 1967م، التي حرمته وجميع طلاب الثانوية العامة من التقدم للاختبار؛ مما دفع وكالة الغوث أن تتخطى شهادة الثانوية العامة بإجراء اختبار عام كشرط للدراسة في معهد المعلمين برام الله.
    قُبل أبو شنب ودرس في قسم اللغة الإنجليزية، إلا أنه تحول لدراسة الهندسة المدنية وأتم البكالوريس، ثم حصل على درجة الماجستير في الهندسة المدنية من جامعة كالورادو الأمريكية عام 1983م.
    حياةغنية

    بعد أن تخرج من كلية الهندسة عام 1975م عمل في بلدية غزةـ ثم عمل مدرساً في جامعة النجاح بنابلس عام 1983م، وشغل منصب رئيس قسم الهندسة بين عامي 1984م-1985م، كما عمل مهندساً في وكالة الغوث للاجئين إلى أن اعتُقل في مايو 1989م، ثم عمل بعد خروجه من سجون الاحتلال عام 1997م محاضراً في الجامعة الإسلامية بغزة حتى استشهاده.
    سبيله الجهاد

    بعدما انتقلت إقامة أبو شنب إلى غزة، تعرف إلى الشيخ أحمد ياسين من خلال الاستماع لخطبه ومحاضراته الدينية والوطنية، حتى نمت بينه وبين الشيخ علاقة تنظيمية، مما أتاحت له فرصة المشاركة في تأسيس الجمعية الإسلامية وصياغة سياساتها وأهدافها، ثم المساهمة في إذكاء شعلة الانتفاضة بمدينة غزة عام 1987م ومتابعة العمل العسكري ضد الاحتلال حتى اعتقاله.
    اعتقله الاحتلال في 31/5/1989م بتهمة اتصاله بالخلية العسكرية التابعة لكتائب القسام التي خطفت الجندي الإسرائيلي إيلان سعدون وقتلته في مايو 1989م، وقد حُكم عليه بالسجن اثنتي عشرة سنة: أربع سنوات مع وقف التنفيذ، وثماني سنوات فعلياً، أمضى منها سنتين في العزل الانفرادي، والباقي في سجن عسقلان حتى عام 1997م.
    ترأس أبو شنب اللجنة السياسية لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الانتفاضة الأولى والتي كانت المسؤولة عن إصدار بيانات الحركة ومنشوراتها.
    إنجازاته

    شارك المهندس إسماعيل أبو شنب في تأسيس نقابة المهندسين عام 1976م بهدف الارتقاء المهني والتطويري للكادر الهندسي والتحسين من أدائه، بالإضافة إلى المحافظة على حقوقهم، كما كان أحد المشاركين في تأسيس الجمعية الإسلامية بغزة عام 1976م التي كانت تهدف إلى المحافظة على الشباب الفلسطيني ثقافياً ورياضياً واجتماعياً من الفساد الذي كان يحاول الاحتلال بثه بين صفوف الشعب الفلسطيني، وشارك أيضاً في تأسيس كلية المجتمع في الجامعة الإسلامية بغزة عام 1998م، وعمل على تأسيس مركز أبحاث المستقبل بغزة عام 2000م.
    تميز أبو شنب بحنكته السياسية العالية وحراكه الواسع بين فصائل العمل الوطني والإسلامي في سبيل التوفيق بين المواقف والاجتماع على كلمة مقاومة الاحتلال، فترسخ دوره البارز في تقوية أواصر الصف الفلسطيني الداخلي.
    الشهادة

    في العاشر من يونيو عام 2003م، أعلنت حكومة الاحتلال عن حملة واسعة لاغتيال قادة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" السياسيين، فلم تكن قد مضت أشهر قليلة على محاولة اغتيال الدكتور عبد العزيز الرنتيسي، حتى استهدفت طائرات الاحتلال الحربية سيارة مدنية بعدة صواريخ غرب مدينة غزة أدت إلى استشهاد عضو المكتب السياسي لحماس إسماعيل أبو شنب واثنين من مرافقيه، وإصابة 19 فلسطينياً.
    ليقدم المهندس إسماعيل أبو شنب نموذجاً للقائد الفلسطيني الذي يجمع بين نضاله ونجاحه في حياته العملية وحنكته السياسية وسعيه إلى الوصول بالفلسطينيين إلى تحرير الأرض والمقدسات.


  3. #3

    رد: اليوم ذكرى إستشهاد قادة عظماء أبو شنب -أبو شمالة - العطار - برهوم


    إسماعيل أبو شنب




    أحد أبرز مؤسسي وقياديي حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، قضى عشر سنوات كاملة في سجون الاحتلال بتهمة قيادة تنظيم حماس خلال الانتفاضة الأولى. اغتالته قوات الاحتلال الإسرائيلي في غزة بقصف مروحي لسيارته.

    المولد والنشأة
    ولد إسماعيل حسن محمد أبو شنب "أبو حسن" عام 1950 في مخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة.

    الدراسة والتكوين
    بعدما واجه -كغيره من الفلسطينيين- مشكلة الدراسة الجامعية، تمكن من الالتحاق بجامعة المنصورة في مصر ليحصل منها على شهادة البكالوريوس في الهندسة المدنية عام 1975.

    ابتعثته جامعة النجاح في نابلس ليحصل على الماجستير في الهندسة المدنية في جامعة كولورادو بالولايات المتحدة الأميركية عام 1982.

    الوظائف والمسؤوليات
    عُيِّن قائما بأعمال رئيس قسم الهندسة المدنية 1983-1984، وظل يدرّس في الجامعة حتى أغلقتها سلطات الاحتلال.

    عُيِّن محاضرا في كلية الهندسة بالجامعة الإسلامية في غزة، وعميدا لكلية المجتمع والتعليم المستمر في الجامعة، ورئيسا لكلية العلوم التطبيقية. وعمل حتى استشهاده مديرا لمركز أبحاث المستقبل في غزة.
    التجربة الوظيفية
    يعتبر أبو شنب من مؤسسي جمعية المهندسين الفلسطينيين في قطاع غزة عام 1976، وكان عضوا في مجلس إدارتها بين عامي 1976 و1980، ثم انتخب رئيسا لمجلس إدارتها ونقيبا للمهندسين في العام نفسه.

    انتخب عضوا لدورتين متتاليتين في نقابة المهندسين في غزة، ولكن سلطات الاحتلال اعتقلته عام 1989.
    بعد الإفراج عنه عام 1997، أعيد انتخابه رئيساً لمجلس إدارة جمعية المهندسين الفلسطينيين ونقيبا للمهندسين في غزة حتى استشهاده.
    يعتبر من مؤسسي الجمعية الإسلامية في غزة عام 1976، التي واكبت ظهور المجمع الإسلامي قبل أن تفرز هاتان المؤسستان حركة حماس عام 1987.
    التجربة السياسية
    لعب دورا قياديا منذ انطلاق الانتفاضة الأولى، وعينه الشيخ أحمد ياسين نائبا له، وكلفه بالمسؤولية التنظيمية عن قطاع غزة للقيام بمهمة تفعيل أحداث الانتفاضة فيها.

    عمل على تنظيم الأجهزة المتعددة للحركة حتى اعتقل في إطار الضربة الموجعة التي وجهها الاحتلال الإسرائيلي للحركة في مايو/أيار 1989، وقد أفرج عنه عام 1997.
    أخضع للتعذيب والتحقيق القاسي من قبل سلطات الاحتلال في سجن الرملة، وتمَّ عزله في زنازين انفرادية لمدة 17 شهرا.
    بعد انتهاء فترة العزل عام 1990 أصبح ممثلا للمعتقلين في الرملة، وقد شكّل داخل المعتقل قيادة حركة حماس، وذلك بعد انتقاله من سجن الرملة ثم سجن عسقلان الذي نقل إليه حتى انتهاء محكوميته.

    لعب أبو شنب بعد الإفراج عنه دورا مهما في حركة حماس، حيث كان يمثلها في الكثير من اللقاءات مع السلطة والفصائل الفلسطينية، وكان يُعرَف بآرائه المعتدلة في فترة شهدت فيها علاقة حماس مع السلطة الفلسطينية توترا شديدا بسبب اعتقال عدد كبير من قيادات الحركة في سجون السلطة الفلسطينية.
    الاغتيال
    فارق أبو الشنب الحياة في عملية اغتيال نفذتها مروحيات عسكرية إسرائيلية في 21 أغسطس/آب 2003 بعد أن أطلقت على سيارته خمسة صواريخ.










  4. #4

    رد: اليوم ذكرى إستشهاد قادة عظماء أبو شنب -أبو شمالة - العطار - برهوم




  5. #5

    رد: اليوم ذكرى إستشهاد قادة عظماء أبو شنب -أبو شمالة - العطار - برهوم


    خمسة أعوام على رحيل القادة العظماء


    القسام - خاص :
    في مثل هذه الأيام وقبل أعوام من الآن، ودعت كتائب الشهيد عز الدين القسام، ثلاثة من قادتها الأبطال، الذين أفنوا أعمارهم في سبيل الله منذ أكثر من 20 عاماً، وانتقلوا بكتائب القسام من السكين الى الصواريخ والطائرات.
    ونعت الكتائب في بيانها العسكري في يوم 21/8/2014 وخلال معركة العصف المأكول، اثنين من أعضاء المجلس العسكري وهما الشهيد القائد محمد إبراهيم صلاح أبو شمالة "أبو خليل"(41 عاماً)، والشهيد القائد رائد صبحي أحمد العطار "أبو أيمن"(40 عاماً)، كما نعت القائد محمد حمدان برهوم "أبو أسامة" (45 عاماً) من الرعيل الأول القسام.
    وأكدت الكتائب أن قادتها أذاقوا العدو الويلات وجرّعوا جنوده المرارة منذ ما يزيد على 20 عاماً.
    وقالت الكتائب أن الشهيدمحمد أبو شمالة كان من أبرز مؤسسي كتائب القسام في منطقة رفح، وقاد العديد من العمليات الجهادية وعمليات ملاحقة وتصفية العملاء في الانتفاضة الأولى.
    وأضافت أنه شارك في ترتيب صفوف كتائب القسام في الانتفاضة الثانية، وعُين قائداً لدائرة الإمداد والتجهيز، وأشرف على العديد من العمليات الكبرى مثل عملية براكين الغضب ومحفوظة وحردون وترميد والوهم المتبدد، كما كان من أبرز القادة في معارك الفرقان وحجارة السجيل والعصف المأكول.
    أما الشهيد رائد العطار فكان رفيق درب الشهيد محمد أبو شمالة في كل المحطات الجهادية منذ التأسيس والبدايات.
    وقالت الكتائب أن العطار شارك في العمليات الجهادية وملاحقة العملاء في الانتفاضة الأولى ثم في تطوير بنية الجهاز العسكري في الانتفاضة الثانية، ثم قائداً للواء رفح في كتائب القسام وعضواً في المجلس العسكري العام.
    وكشفت أن لواء رفح شهد تحت إمرته الجولات والصولات مع الاحتلال وعلى رأسها حرب الأنفاق وعملية الوهم المتبدد وغيرها من العمليات البطولية الكبرى، وكان له دوره الكبير في معارك الفرقان وحجارة السجيل والعصف المأكول.
    أما الشهيد محمد برهوم فكان من أوائل المطاردين في كتائب القسام وهو رفيق درب الشهيدين محمد أبو شمالة ورائد العطار، طورد من قوات الاحتلال في عام 1992م.
    وأوضحت الكتائب في بيانها أن برهوم نجح بعد فترة من المطاردة من السفر إلى الخارج سراً وتنقل في العديد من الدول، ثم عاد في الانتفاضة الثانية إلى القطاع ليلتحق من جديد برفاق دربه وإخوانه في معاركهم وجهادهم ضد العدو.
    وخلال معركة العصف المأكول ودعت كتائب القسام ثلة من المجاهدين، كان على رأسهم هؤلاء القادة، إلا أن رحيلهم لن يزيد الكتائب إلا إصراراً وعزيمةً على حمل الراية ومواصلة الطريق، فالقائد يخلفه ألف قائد، وستشهد الأيام بذلك.










  6. #6

    رد: اليوم ذكرى إستشهاد قادة عظماء أبو شنب -أبو شمالة - العطار - برهوم


    "العطّار" و"أبو شمالة".. أبرز قادة "القسام" في غزة



    يعتبر رائد العطّار، ومحمد أبو شمالة، اللذان، استشهدا في عملية اغتيال إسرائيلية صباح الخميس، من أبزر قادة كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح المسلح لحركة المقاومة الإسلامية، "حماس".

    ويشغل رائد العطار، البالغ من العمر "47" عاما، منصب عضو المجلس العسكري الأعلى لكتائب القسام، والقائد العسكري للواء مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.

    وتضع (إسرائيل) "العطار" على قائمة أبرز المطلوبين، للاغتيال والتصفية.

    ووفق صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية، فإن جيش الاحتلال الإسرائيلي يعتبر العطار هو الشخص الوحيد الذي يمكن أن يعرف مصير الضابط الإسرائيلي هدار غولدن، والذي تناول الإعلام الإسرائيلي أكثر من رواية متضاربة حول اختفاءه في رفح خلال الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

    ويُصنفه جهاز الأمن الإسرائيلي (الشاباك) بأنّه أحد أقوى رجال قادة "القسام"، وأنه المسؤول عن منطقة رفح عسكريا بأكملها، كما تتهمه ببناء منظومة أنفاق المقاومة.

    أما محمد أبو شمالة (40عامًا)، فيشغل كذلك منصب عضو المجلس العسكري الأعلى لكتائب القسام، ويعد من أبرز المطلوبين لأجهزة المخابرات الإسرائيلية منذ العام 1991.

    ونجا من أكثر محاولة اغتيال كان أبرزها عندما اجتاح جيش الاحتلال الإسرائيلي مخيم يبنا في رفح، وحاصر منزله قبل أن يدمره بمتفجرات، في مطلع صيف عام 2004.

    وفي عام 2003 أصيب بجروح جراء غارة جوية استهدفت مركبة قفز من داخلها قرب مشفى الأوروبي شمال شرق رفح، وفق مصادر في حركة حماس.

    وتتهم (إسرائيل) أبو شمالة إلى جانب العطار ببناء منظومة عسكرية واسعة في رفح.

    ووصفت وسائل إعلام إسرائيلية محمد أبو شمالة بأنه سيكون ضمن القادة الأبرز لتولي قيادة القسام بعد اغتيال (إسرائيل) لنائب القائد العام لكتائب القسام أحمد الجعبري في عام 2012.

    وأعلنت كتائب القسام، صباح اليوم الخميس، عن استشهاد القادة، محمد أبو شمالة، ورائد العطار، ومحمد برهوم في قصف إسرائيلي لمنزل في حي تل السلطان، في مدينة رفح، جنوب قطاع غزة، فجر اليوم.


  7. #7

    رد: اليوم ذكرى إستشهاد قادة عظماء أبو شنب -أبو شمالة - العطار - برهوم



    5 أعوام على رحيل قادة القسام "أبو شمالة والعطار وبرهوم"



    رحل فجر يوم الواحد والعشرين من شهر أغسطس لعام 2014م، ثلاثة من الرعيل الأول لكتائب الشهيد عز الدين القسام وأعضاء مجلسها العسكري وهم القادة، محمد أبو شمالة مسئول لواء الجنوب في قطاع غزة، ورائد العطار قائد لواء رفح والقائد محمد برهوم.

    وخلال ثلاثة وعشرين عامًا مضت، كان القادة الشهداء أبو شمالة والعطار من أبرز الشخصيات القيادية، التي دوّخت منظومة الأمن الإسرائيلية التي صبت كل جهودها للتخلص منهم مرارًا، وكانت في كل مرة تبوء بالفشل قبل أن يرتقي الأبطال في مجزرة إسرائيلية على حي تل السلطان برفح.
    محمد أبو شمالة
    الشهيد القائد محمد إبراهيم صلاح أبو شمالة "أبو خليل" (41 عاماً) يعدّ الرجل الثالث في كتائب القسام وقائد لواء الجنوب، وهو من أبرز المطلوبين على قوائم الاغتيال منذ العام 1991م، وقد اعتقل أكثر من مرة لدى الاحتلال.
    ويعد أبو شمالة من مؤسسي كتائب القسام في منطقة رفح، قاد العديد من العمليات الجهادية وعمليات ملاحقة وتصفية العملاء في الانتفاضة الأولى، وشارك في ترتيب صفوف كتائب القسام في الانتفاضة الثانية، وعُين قائداً لدائرة الإمداد والتجهيز.
    وقد نجا القائد "أبو خليل" من ثلاث محاولات اغتيال، كان أخطرها عندما اجتاحت قوات الاحتلال مخيم يبنا وحاصرت منزل أبو شماله قبل أن يدمره بمتفجرات وضعت في داخله مطلع صيف عام 2004م.
    الشهيد متزوج ولديه خمسة من الأبناء، وقد دمر بيته أكثر من مرة خلال فترة الانتفاضة.
    وأشرف أبو شمالة على العديد من العمليات الكبرى مثل عملية براكين الغضب ومحفوظة وحردون وترميد والوهم المتبدد، كما كان من أبرز القادة في معارك الفرقان وحجارة السجيل والعصف المأكول.
    وعام 1999م حكم عليه وعلى الشهيد القائد رائد العطار بالإعدام في سجون السلطة، قبل أن تضطر لإلغاء الحكم بعد مظاهرات عارمة شهدتها المدينة وقتها.
    رائد العطار

    أمّا الشهيد القائد رائد صبحي أحمد العطار "أبو أيمن" (40 عاماً)، رفيق درب أبو شمالة في كل المحطات الجهادية منذ التأسيس والبدايات، كما تؤكد بذلك كتائب القسام.
    وشارك الشهيد في العمليات الجهادية وملاحقة العملاء في الانتفاضة الأولى ثم في تطوير بنية الجهاز العسكري في الانتفاضة الثانية، ثم قائداً للواء رفح في كتائب القسام وعضواً في المجلس العسكري العام.
    وصفته "إسرائيل" بـ"رأس الأفعى"، وسجل في تاريخه الجهادي المسئولية عن أسر الجندي جلعاد شاليط عام 2006م.
    وقد شهد لواء رفح تحت إمرته الصولات والجولات مع الاحتلال وعلى رأسها حرب الأنفاق وعملية الوهم المتبدد وغيرها من العمليات البطولية الكبرى، وكان له دوره الكبير في معارك الفرقان وحجارة السجيل والعصف المأكول.
    وزعم الاحتلال "إنه الشخص الوحيد الذي يمكن أن يعرف مصير الضابط الإسرائيلي المفقود هدار غولدن."
    "أبو أيمن" ولد عام 1974م، متزوج وأب لولدين وابنتين، وقد اعتقل لدى السلطة عام 1995 وعام 1999م.
    محمد برهوم
    والشهيد المجاهد محمد حمدان برهوم "أبو أسامة" (45 عاماً)، وهو رفيق درب الشهيدين، وبدأت رحلة مطاردته منذ العام 1992م، ونجح بعد فترة منها السفر الى الخارج سرًا والتنقل في العديد من الدول.
    وقد نال الشهداء القادة الكثير من الإيذاء من جهات أخرى حرّضت عليهم ووضعت اسمهم ضمن المطلوبين لديها!.
    وعاد الشهيد بحسب بيان لكتائب القسام، في الانتفاضة الثانية إلى القطاع ليلتحق من جديد برفاق دربه وإخوانه في معاركهم وجهادهم ضد الاحتلال





  8. #8

    رد: اليوم ذكرى إستشهاد قادة عظماء أبو شنب -أبو شمالة - العطار - برهوم





  9. #9

    رد: اليوم ذكرى إستشهاد قادة عظماء أبو شنب -أبو شمالة - العطار - برهوم


    "توأمُ المقاومة والجهاد"..

    بالفيديو: تفاصيل جديدة عن حياة العطار وأبو شمّالة




    نشرت دائرة الإعلام العسكري التابعة لكتائب القسّام، الذراع المسلح لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم الخميس، فيلمًا مصورًا للشهيدين القائدين رائد العطار ومحمد أبو شمّالة.

    وعرض الفيلم الذي حمل عنوان "العطار وأبو شمّالة.. توأمُ المقاومة والجهاد" مشاهد وتفاصيل جديدة عن الحياة الجهادية للقائدين القساميين، مع حلول الذكرى الخامسة لارتقائهما.
    يذكر أن القائدين أبو شمّالة والعطار قد استشهدا في غارة إسرائيلية نفذتها طائرة حربية في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، إبان الحرب الأخيرة على القطاع صيف العام 2014.
    لمشاهدة الفيلم اضغط هنا



    https://www.facebook.com/palinfo/videos/868292853543253/?t=1



  10. #10

    رد: اليوم ذكرى إستشهاد قادة عظماء أبو شنب -أبو شمالة - العطار - برهوم


    إسماعيل أبو شنب اللقاء الأخير نحو طريق الشهادة





    حمزة أبو شنب

    2019-08-23

    لم أكن أعلم قبل ساعات الظهر ما سر سعادة والدي المفرطة وما سبب حماسه ودفاعه المستميت عن عملية الشهيد رائد مسك في وسط مدينة القدس إلا أن صواريخ الاحتلال التي انهمرت على سيارة والدي…

    لم أكن أعلم قبل ساعات الظهر ما سر سعادة والدي المفرطة! وما سبب حماسه ودفاعه المستميت عن عملية الشهيد رائد مسك في وسط مدينة القدس، إلا أن صواريخ الاحتلال التي انهمرت على سيارة والدي أجابت عما يدور في خلدي، فالقدس هي قلب الصراع مع الاحتلال، والعمل المسلح هو رأس مال المقاومة في فلسطين، وردع الاحتلال وكبح جبروته مطلب جماهيري، متخاذل كل من يفرط فيه، فلم يتوان الشهيد إسماعيل أبوشنب عن الدفاع عنها في وقت حاول البعض الفلسطيني أن يتملص منها أو يجرمها، لم يكل ولم يمل، يجوب غزة على مدار اليوم معلناً أن المقاومة طريقٌ لا طريق غيره، داس بأقدامه خارطة الطريق التي رسمت لوأد النضال الفلسطيني، رافعاً شعار المقاومة توحدنا.
    فمع ساعات فجر الخميس الموافق 21/8/2003، في منزلنا الجديد اجتمع قادة حركة حماس برئاسة الشيخ أحمد ياسين لنقاش تطورات المشهد الفلسطيني، استمر الحوار للساعات، وما أن انتهى اللقاء وأثناء مغادرة القادة وصلت رسالة عاجلة تفيد بطلب عقد لقاء بين وفد من السلطة وحركة حماس، عاودت القيادة الجلوس وكأنه اللقاء الأخير الذي يودع فيه الشيخ أحمد ياسين والدكتور عبد العزيز الرنتيسي والشيخ سعيد صيام والدكتور نزار ريان والأستاذ إسماعيل هنية والدكتور خليل الحية، أخاهم أبا الحسن الذي تكفل بالذهاب للحوار في منزل الدكتور محمود الزهار.
    ومع اقتراب موعد اللقاء جهز والدي نفسه، وعلى الرغم من توافقه مع الدكتور الزهار على أداء صلاة الظهر معاً، إلا أنه قرر الصلاة قبل المغادرة وكأنه يعلم بأن الطريق هي طريق الشهادة، ليختم مسيرة عمل في خدمة فلسطين، لم تكسر إرادته 8 سنوات في سجون الاحتلال، ولا ظلم ذوي القربى، فظل حاملاً شعار فلسطين تجمعنا تحت لواء المقاومة، ليحترق جسده في ذكرى إحراق المسجد الأقصى.
    رحمك الله يا أبي فأنت شمعة لا تطفئها صواريخ الاحتلال، ولا تطمسها السنوات، 16 عاماً وكأننا نعيش أحداثه اليوم، رحمك الله يا أبي وأنزلك منازل الشهداء، وأية منزلة أعظم! والله عز وجل القائل "بل أحياء عند ربهم يرزقون".









  11. #11

    رد: اليوم ذكرى إستشهاد قادة عظماء أبو شنب -أبو شمالة - العطار - برهوم



    فيديو: ستة عشر عامًا على استشهاد أبو شنب.. أيقونة الوحدة




    https://www.ok.ru/video/1222613994111


 

 


تعليقات الفيسبوك



ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •