نقد كتاب الأشْرِبَة
الكتاب هو جمع روايات تتعلق بشراب الخمر وهو جمع
الإمام أحمد بن حنبل

العنوان الأشربة مضلل فالمفروض هو أن يتناول كل الأشربة المحرمة والمباحة ولكن الكتاب موضوعه الشراب المحرم وهو الخمر
وعيب الكتاب كمعظم كتب جمع الروايات هو أنها مجرد جمع بلا ترتيب فالمفروض أن تذكر روايات كل حديث خلف بعضها أو حتى كل مجموعة روايات تتناول موضوع ما أو جزئية ما فى الكتاب يتم تناولها خلف بعضها حتى لا يتوه القارىء خاصة أن الكتاب ليس شرحا ولا تعليقا وقد حاولت قدر الإمكان تجميع روايات كل حديث خلف بعضها وكذلك تجميع الروايات المتصلة بجزئية ما فى الموضوع خلف بعضها والآن لتناول الروايات والمستفاد منها والتناقض فيما بينها الواردة فيها :
حديث كل شراب أسكر فهو حرام:
المستفاد من هذا الحديث هو ان كل مادة تسكر أى تغيب العقل ممنوع تناولها بأى صورة من الصور وروايات الحديث هى:
أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ابن بنت احمد بن منيع البغدادي ببغداد قال : حدثنا أبو عبد الله أحمد بن محمد ابن حنبل سنة ثمان وعشرين ومائتين من كتابه قال : حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن أبي سلمة عن عائشة أن النبي (ص) قال : ( كل شراب فهو حرام )
حدثنا أحمد بن حنبل قال : ثنا عبد الرحمن بن مهدي ثنا مالك بن أنس عن الزهري عن أبي سلمة عن عائشة قالت : سئل رسول الله (ص) عن البتع فقال : كل شراب أسكر فهو حرام
حدثنا أحمد بن حنبل قال : حدثنا عبد الله بن نمير قال : أخبرنا الحسن بن عمرو الفقيمي عن الحكم عن شهر بن حوشب قال : سمعت أم سلمة ا تقول : ( نهى رسول الله عن البتع وشراب من الشعير يقال له المزر قال : فقال رسول الله (ص) ( كل مسكر حرام )
حدثنا أحمد بن حنبل قال : حدثنا عبد الرحمن قال : حدثنا عكرمة يعني ابن عمار عن القاسم أن رسول الله (ص) قال ( كل مسكر حرام )
حدثنا أحمد بن حنبل قال : حدثنا عبد الرحمن قال : حدثنا عكرمة عن عطاء أن رسول الله (ص) قال : ( كل مسكر حرام )
حدثنا أحمد بن حنبل حدثنا عبد الرحمن حدثنا عكرمة عن سالم أن رسول الله (ص) قال : كل مسكر حرام

حدثنا أحمد حنبل قال : حدثنا يونس بن محمد قال : حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن نافع عن ابن عمر قال : قال رسول الله (ص) ( كل مسكر حرام )
حدثنا أحمد بن حنبل قال : حدثنا يزيد بن هارون قال : حدثنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن ابن عمر قال : قال رسول الله (ص) كل مسكر حرام
قال أبو القاسم : سمعت أبا عبدالله أحمد بن حنبل يقول : شريك ربما حدث المسكر وربما حدث السكر حدثنا أحمد بن حنبل رحمه الله قال : حدثني يحيى بن سعيد عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي (ص) قال : كل مسكر حرام
حدثنا أحمد بن حنبل قال : حدثنا عبد الرزاق قال : حدثنا بكار يعني ابن عبدالله بن وهب قال : أبو عبد الله أحمد بن حنبل وكان ثقة قال : سمعت رجلا سأل وهبا عن المزر وهي الغبيراء فقال : يا أبا عبد الله : إن عمالنا لا يكادون أن يعينونا حتى نسقيهم فقال : لا أدري ما المزر من غيره كل مسكر حرام
حدثنا أحمد بن حنبل قال : حدثنا محمد بن جعفر قال : حدثنا شعبة قال : سمعت أبا الجويرية قال : سمعت ابن عباس يقول : كل مسكر حرام حدثنا أحمد بن حنبل قال : حدثنا عبد الصمد قال : حدثنا آدم يعين ابن عبد الرحمن الحنفي قال : شهدت عطاء سئل عن النبيذ فقال : قال رسول الله (ص) كل مسكر حرام فقلت يا ابن أبي أرباح إن هؤلاء يسقونا في المسجد نبيذا شديدا فقال : أما والله لقد أدركتها وإن الرجل يشرب فترتزق شفتاه من حلاوتها ولكن الحرية ذهبت ووليها العبيد فتهاونوا بها
حدثنا أحمد بن حنبل قال : حدثنا عبد الرزاق قال : أخبرنا عقيل بن معقل الصنعاني أن همام بن منبه أخبره قال : سألت ابن عمر عن النبيذ فقلت : يا أبا عبد الرحمن هذا الشراب ما تقول فيه قال : كل مسكر حرام :
حدثنا صاحب لنا عن عبد الله بن عتبة أنه ذكر له قول عبد الله في نبيذ الجر فقال : إنهم والله يكذبون عليه قال : قلت : فإن شربت الخمر فلم أسكر قال اف اف اف وما بال الخمر وغضب قال فتركته حتى انبسط أو حتى أسفر وجهه وحدث من كان حوله قال : فقلت يا أبا عبد الرحمن : إنك بقية من يعرف وقد يأتيك الرجل فيسألك عن الشيء فيأخذ بذنب الكلمة فيضرب بها في الآفاق ثم يقول : قال ابن عمر : كذا كذا فقال : أعراقي أنت قلت : لا قال فممن أنت قال : قلت من اليمن قال : أما الخمر فحرام لا سبيل إليها وأما سواها من الأشربة فكل مسكر حرام
حدثنا أحمد بن حنبل قال : حدثنا روح بن عبادة قال : حدثنا ابن جريج قال : أخبرنا موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر قال : قال رسول الله (ص) ( كل مسكر خمر وكل مسكر حرام )

حدثنا أحمد بن حنبل قال : حدثنا أبو أحمد قال : حدثنا سفيان عن علي بن بذيمة قال : حدثني قيس بن حبتر قال : قال ابن عباس : قال رسول الله (ص) كل مسكر حرام
حدثنا أحمد بن حنبل قال : حدثنا يحيى بن سعيد عن عبيد الله قال : أخبرني نافع عن ابن عمر قال لا أعلمه إلا عن النبي (ص) قال : كل مسكر خمر وكل خمر حرام
حدثنا أحمد بن حنبل قال : حدثنا محمد بن جعفر قال : حدثنا شعبة عن مسعر عن أبي عون عن عبدالله بن شداد عن ابن عباس قال : ( إنما حرمت الخمر بعينها والمسكر من كل شراب )
حدثنا أحمد بن حنبل قال : حدثنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا محمد يعني ابن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال : قال رسول الله (ص) كل مسكر حرام
حدثنا أحمد بن حنبل قال : حدثنا محمد بن جعفر قال : حدثنا شعبة عن يحيى أبي عمر أنه سمع ابن عباس يقول : كل مسكر حرام
حدثنا أحمد بن حنبل قال : حدثنا روح قال : حدثنا سعيد قال : سمعت مغيرة بن مخلد قال : سمعت ابن عمر يقول في الطلاء كل مسكر حرام
حدثنا أحمد بن حنبل قال : حدثنا وكيع قال : حدثنا شعبة عن سعيد بن أبي بردة عن أبيه عن أبي موسى قال : بعثني النبي (ص) أنا ومعاذ بن جبل إلى اليمن فقلت يا رسول الله إن سرابا يصنع بأرضنا يقال له المزر من الشعير وشرابا من العسل يقال له البتع قال : كل مسكر حرام

حدثنا أحمد بن حنبل قال : حدثني يحيى بن سعيد قال : حدثنا أبو حيان قال : حدثني أبي عن مريم ابنة طارق قالت : قالت عائشة : كل مسكر حرام
حدثنا أحمد بن حنبل قال : حدثنا أبو داود قال : أخبرنا حري بن سليم قال : حدثنا طلح بن مصرف عن أبي بردة عن أبي موسى الأشعر أن رسول الله (ص) قال : ( كل مسكر حرام )

حدثنا أحمد بن حنبل قال : حدثنا معتمر عن أبيهب عن ابن سيرين عن ابن عمر قافل : المسكر قليله وكثيره حرام أو قال : خمر حدثنا أحمد بن حنبل قال : حدثنا سفيان عن أبي الجويرية الجرمي قال : قال ابن عباس : ما أسكر فهو حرام
حدثنا أحمد بن حنبل قال : حدثنا أبو المغير ثنا معان قال : حدثني جادة بن الحارث قال : سألت عطاء ابن أبي رباح عن ما أسكر وأخدر فقال : حرام
حدثنا أحمد بن حنبل قال : حدثنا زكريا بن عدي قال : أخبرنا عبيد الله عن عبد الكريم بن قيس بن جبيرة عن ابن عباس قال : قال رسول الله (ص) : ( إن الله عز وجل حرم عليكم الخمر والميسر والكوبة وكل مسكر حرام )

حدثنا أحمد بن حنبل قال : حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن أبي عامر عن ابن أبي مليكة قال : كان ابن عباس يكره كل مسكر
حدثنا أحمد بن حنبل قال : حدثنا حجاج قال : أخبرنا شريك عن ليث عن مجاهد قال : السكر خمر قبل تحريمها

حديث السكر خمر:
هذا الحديث يبين أن كل مسكر خمر أى كل مغيب للعقل محرم وروايات الحديث هى :
حدثنا أحمد بن حنبل قال : حدثنا وكيع عن سفيان عن ليث عن حرب بن أبي حرب عن سعيد بن جبير عن ابن عمر قال : السكر خمر
حدثنا أحمد بن حنبل قال : حدثنا جرنير عبن عبد الحميد عن مغيرة عن ابراهيم قال : قال عبدالله : السكر خمر
حدثنا أحمد بن حنبل قال : حدثنا جرير عن حبيب ابن أبي عمرة عن سعيد بن جبير قال : السكر خمر
حدثنا أحمد بن حنبل قال : حدثنا هشيم عن مغيرة عن إبراهيم قال : السكر خمر
حدثنا أحمد بن حنبل قال : حدثنا هشيم قال : أخبرنا يونس عن الحسن أنه كان يقول ذلك
حدثنا أحمد بن حنبل قال : حدثنا هشيم قال : أخبرنا ابن شبرمة عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير قال : السكر خمر غير أنها ألم من الخمر حدثنا أحمد بن حنبل قال : حدثنا وكيع قال : حدثنا شريك عن أبي فروة عن عبد الرحمن ابن أبي ليلى قال : السكر خمر
حدثنا أحمد بن حنبل قال : حدثنا سفيان قال : حدثنا أبو فروة الجهني قال : تكلم وقال مرة : رأيت ابن أبي ليلة وعبد الله بن يسار تكلما في السكر فقال أحدهما حرام وقال الآخر : ليس هو حرام فاهتجرا ثلاثا ثم تكلما
حدثنا أحمد بن حنبل قال : حدثنا جرير عن ليث عن حرب عن سعيد بن جبير قال : سئل ابن عمر عن نبيذ الزبيب الذي يعتق العشر والشهر فقال : الخمر اجتنبوها
حدثنا أحمد بن حنبل قال : حدثنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن الزهري عن سلمة عن عائشة ن النبي (ص) سئل عن البتع فقال : ( كل شراب يسكر فهو حرام ) والبتع نبيذ العسل
حدثنا أحمد بن حنبل قال : حدثنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر وابن جريج عن ابن طاووس عن أبيه أن النبي (ص) تلى آية الخمر وهو يخطب الناس على المنبر فقال رجل : فكيف بالمزر يا رسول الله قال : وما المزر قال : شراب يصنع من الحب قال : أيسكر قال : نعم قال كل مسكر حرام
حدثنا أحمد بن حنبل قال : حدثنا وكيع حدثنا أبو جعفر عن الربيع بن أنس عن أبي العالية أو غيره عن عبد الله بن مغفل قال : قال رسول الله (ص) : إجتنبوا المسكر
حدثنا أحمد بن حنبل قال : حدثنا يحيى بن سعيد قال : حدثنا قرة قال : حدثنا سيار أبوالحكم عن أبي بردة عن أبيه قال : قلت للنبي (ص) : إن لأهل اليمن شرابين هذا البتع من العسل والمزر من الذرة والشعير فما تأمرني فيهما قال : أنهاكم عن كل مسكر
حديث الخمر قليلها ككثيرها حرام:
هذا الحديث يبين أن المادة التى يسكر منها الكثير قليلها حرام وروايات الحديث هى:
حدثنا أحمد بن حنبل قال : حدثنا إبراهيم بن أبي العباس قال : حدثنا شريك عن عياش يعني العامري عبد الله بن شداد عن ابن عباس قال : الخمر حرام بعينها قليلها وكثيرها وما أسكر من كل شراب
حدثنا أحمد بن حنبل قال : حدثني الضحاك بن عثمان عن بكير بن عبد الله الأشج عن عامر بن سعد يرفعه إلى النبي (ص) قال : أنهاكم عن قليل ما أسكر كثيره )
حدثنا أحمد بن حنبل قال : حدثنا عبد الله بن ادريس عن ليث عن أبي عثمان عن القاسم عن عائشة قالت : قال رسول الله (ص) : ( ما أسكر الفرق فالوقية منه حرام )
حدثنا أحمد بن حنبل قال : حدثنا سليمان بن داود قال : حدثنا إسماعيل يعني ابن جعفر قال : أخبرني داود بن بكر ابن أبي الفرات عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله عن النبي (ص) قال : ما أسكر كثيره فقليله حرام
حدثنا أحمد بن حنبل قال : حدثنا عفان بن مسلم قال : حدثنا مهدي بن ميمون قال : حدثنا أبو عثمان الأنصاري قال : سمعت القاسم ابن محمد بن أبي بكر يحدث عن عائشة نها سمعت النبي (ص) يقول : كل مسكر حرام وما أسكر فملؤ الكف منه حرام
حدثنا أحمد بن حنبل قال : حدثنا عبدالرزاق قال : أخبرنا معمر عن أيوب عن ابن سيرين قال : سمعت ابن عمر يقول لرجل : أنهاك عن المسكر قليله وكثيره وأشهد الله عليك
حدثنا أحمد بن حنبل قال : حدثنا عبد الأعلى قال : حدثنا برد عن مكحول أنه قال : كل مسكر حرام وما أسكر كثيره فقليله حرام
حدثنا أحمد بن حنبل قال : حدثنا هاشم يعني ابن القاسم قال : حدثنا أبو معشر عن موسى بن عقبة عن سالم بن عبد الله عن أبيه قال : قال رسول الله (ص) كل مسكر خمر وما أسكر كثيره فقليله حرام

أحاديث أوعية الخمر :
الكثير من أحاديث أوعية الخمر تحرم استخدام أوعية ما لوضع الشراب الحلال فيها لأنها تؤدى لتحولها لخمر والروايات المحرمة لبعض الأوعية فى الكتاب هى:
حدثنا أحمد بن حنبل قال : ثنا عبد الرحمن بن مهدي حدثنا زهير عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن القاسم بن محمد عن عائشة وعن عطاء بن يسار عن ميمونة زوج النبي (ص) أنه قال : ( لا تنتبذوا في أدباء ولا في الجرار ولا في الزفت ولا في المكير وكل شراب أسكر فهو حرام )
حدثنا أحمد بن حنبل قال : حدثنا إسماعيل يعني ابن علية قال : أنا أيوب عن نافع عن ابن عمر قال : إنتهيت إلى الناس وقد فرغ رسول الله (ص) من الخطبة فقلت : ماذا قام به رسول الله (ص) قالوا : نهى عن المزفت والدباء
أخبرنا أحمد حدثنا عبد الله حدثنا أحمد حدثنا إسماعيل عن عبد الخالق بن سلمة قال : سالت سعيد بن المسيب عن النبيذ فقال : سمعت عبد الله بن عمر يقول عند منبر رسول الله (ص) هذا قدم وفد عبد القيس مع الأشج فسألوا رسول الله (ص) عن الشراب فقال : لا تشربوا في حنتم ولاف ي دباء ولا في نقير فقلت له يا أبا محمد والمزفت وظننت أنه نسي فقال : لم اسمعه يومئذ من عبد الله بن عمر وقد كان يكرهه
حدثنا أحمد بن حنبل قال : حدثنا يحيى بن سعيد قال : حدثنا سليمان قال : حدثنا أبو نضرة قال : حدثني أبو سعيد عن النبي (ص) أنه نهى عن الجر أن ينتبذ

حدثنا أحمد بن حنبل قال : حدثنا عبد الصمد قال : حدثنا سلام بن مسكين قال : شهدت قراءة كتاب عمر بن عبد العزيز إلى أهل البصرة ينهاهم عن الشرب في الحنتم
حدثنا أحمد بن حنبل قال : حدثنا عبد الصمد قال : حدثنا سلام قال : شهدت قراءة كتاب عمر بن عبد العزيز إلى أهل البصرة ينهاهم عن الشرب في الدباء والنقير والمزفت
حدثنا أحمد بن حنبل قال : حدثنا محمد بن فضيل قال : حدثنا مغير عن ابراهيم عن الأسود عن عائشة قالت : نهى رسول الله (ص) عن الدباء وعن الحنتم والمزفت
حدثنا أحمد بن حنبل قال : حدثنا محمد بن فضيل قال : حدثنا مغيرة عن إبراهيم قال : كانت عائشة تقول : الحنتم جرار بيض يجاء بها من مصر فيحمل فيها الخمر
حدثنا أحمد بن حنبل قال : حدثنا عبد الأعلى عن خالد عن عكرمة عن ابن عباس قال : نبيد الجر حرام عن ابن عمر عن النبي حدثنا أحمد بن حنبل قال : حدثنا هاشم قال : حدثنا عبد الله بن المبارك قال : حدثنا سليمان التيمي عن قيس بن هبار قال : قلت لابن عباس : أن لي جريرة أنتبذ فيها فإذا إلى وسكن شربته قال : منذ كم هذا شرابك قال : قلت : كذا وكذا سنة قال : طال ما تروت عروقك من الخبث
حدثنا أحمد بن حنبل قال حدثنا داود بن عمرو الضبي قال : حدثنا ابن المبارك نحوه

حدثنا أحمد بن حنبل قال : حدثنا شريح يعني ابن النعمان قال : حدثنا حماد يعني ابن زيد عن محمد يعني ابن واسع عن حكيم بن دريم قال : سئل ابن مغفل عن نبيذ الجر فنهى عنه وكان ابن مغفل يأمر بنبيذ السقاء
حدثنا أحمد بن حنبل قال : حدثنا وكيع قال : حدثنا عبد الأعلى ابن كيسان سمع ابن أبي الهذيل يقول : ما في نفسي من نبيذ الجر شيء إلا أن عمر بن عبد العزيز نهى عنه وكان إمام عدل
حدثنا أحمد بن حنبل قال : حدثنا معاوية بن عمرو قال : حدثنا زائدة قال : حدثنا حبيب ابن أبي عمرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : نهى رسول الله (ص) عن نبيذ الدباء والحنتم والمزفت والمقير
حدثنا أحمد بن حنبل قال : حدثنا روح قال : حدثنا ابن جريج قال : أخبرني أبو قزعة أن أبا نضرة وحسن أخبراه أن أبا سعيد الخدري أخبره أن وفد عبد القيس قالوا : نبي الله ما يصلح لنا من الأشربة قال : لا تشربوا في النقير قالوا يا نبي الله : جعلنا الله فداك أو تدري ماالنقير قال : نعم الجدع ينقر في وسطه ولا تشربوا في الدباء ولا في الحنتمة ولكن عليكم بالموكى عليكم بالموكى
حدثنا أحمد بن حنبل قال : حدثنا عبد الصمد قال : حدثنا ثابت قال : حدثنا عاصم قال : كان حدثنا أحمد بن حنبل قال : حدثنا عبد الصمد قال : حدثنا ثابت حدثنا عاصم قال : سألت أبا العالية عن نبيذ الجر في بيت النضر بن أنس فقال : لا حاجة لنا فيه فقالت له امرأته : ما تقول قال : عنه رسول الله (ص) في غزوة خيبر
حدثنا أحمد بن حنبل قال : حدثنا عبد الصمد قال : حدثنا ثابت قال : حدثنا عاصم قال : سأل عبد الملك عكرمة عن نبيذ جر رصاص فقال : حرام فوهبها عبد الملك لرجل فانحدر بها إلى البصرة
حدثنا أحمد بن حنبل قال : حدثنا عبد الصمد قال : حدثنا ثابت قال : حدثنا عاصم قال : قال جميل أحد بني العدوية يعني لعكرمة : أن ابن مسعود كان يشرب نبيذ الجر فقال : لا والذي نفس عكرمة يسأل عن الزجاج فيقول : الدباء أهون وأضعف قد كره أو نهي عنه
حدثنا أحمد بن حنبل قال : حدثنا محمد بن يزيد عن سفيان بن حسين قال : سألت الحسن وابن سيرين عن النبيذ في الرصاص فكرهاه ونهياني عنه

حدثنا أحمد بن حنبل قال : حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم قال : حدثنا ثابت أبو زيد قال : حدثنا عاصم الأحول عن لاحق بن حميد أبي مجلز قال : قال أناس منهم : أن ابن مسعود كان يفتي في نبيذ الجر فقال أبو مجلز : عمر خير أو ابن مسعود قالوا : عمر فإن عمر قد نهى عنه
حدثنا أحمد بن حنبل قال : حدثنا أبو سعيد قال : حدثنا ثابت أبو زيد قال : حدثنا عاصم عن عمرة أخت بني غيلان عن عائشة قالت : تدخل احداكن في موضع ظفر النار بسقاء تشتريه بدرهم
كتاب عمر بن عبد العزيز رحمه الله إلى عدي وأهل البصرة

حدثنا أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل رحمه الله قال : حدثنا عبد الصمد قال : حدثنا الصعق بن حزن قال : شهدت قراءة كتاب عمر بن عبد العزيز إلى عدي وأهل البصرة أما بعد : فإنه قد كان في الناس من هذا الشراب أمرا ساءت فيه رغبتهم وغشوا فيه أمورا انتهكوها عند ذهاب عقولهم وسعة أحلامهم بلغت بهم الدم الحرام والفرج الحرام والمال الحرام وقد أصبح جل من يصيب من ذلك الشراب يقول : شربنا شرابا لا بأس به ولعمري أن ما حمل على هذه الأمور وضارع الحرام البأس شديد وقد جعل الله عز وجل عنه مندوحة وسعة من أشربة كثيرة طيبة ليس في الأنفس منها حاجة الماء العذب الفرات واللبن والعسل والسويق فمن ينتبذ نبيذا فلا ينبذه إلا في أسقية الأدم التي لا زفت فيها فإنه بلغنا أن رسول الله (ص) نهى عن نبيذ الجر والدباء والظروف المزفتة وكان يقول : كل مسكر حرام فاستغنوا بما أحل الله عزوجل لكم عما حرم الله فأنا من وجدناه يشرب شيئا من هذه بعدما تقدمنا إليه أوجعناه عقوبة شديدة ومن استخفى فالله أشد عقوبة وأشد تنكيلا وقد أوردت بكتابي هذا إتخاذ الحجة عليكم في اليوم وفي ما بعد اليوم أسأل الله عز وجل أن يزيد المهتدي من ومنكم هدى وأن يراجع بالمسيء منا ومنكم التوبة في يسر منه وعافية والسلام عليكم
حدثنا أحمد بن حنبل قال : حدثنا عفان قال : حدثنا القاسم بن الفضل قال : حدثني ثمامة بن حزن القشيري قال : سألت عائشة عن النبيذ فقالت : قدم وفد عبد القيس على رسول الله (ص) فنهاهم أن ينتبذوا في الدباء والنقير والحنتم

حدثنا أحمد بن حنبل قال : حدثنا عفان قال : حدثنا ثابت بن يزيد أبو زيد قال : حدثنا عاصم الأحول عن فضيل بن زيد الرقاشي وقد غزا سبع غزوات في أمرة عمر بن الخطاب أنه أتى ابن مغفل فقال : أخبرني ما حرم علينا من هذا الشراب فقال : الخمر قال : هذا القرآن قال أفلا أحدثك سمعنا محمدا رسول الله (ص) بدأ بالإسم أو بالرسالة قال : اكتفيت قال : نهى عن الدباء والحنتم قال : قلت وما الحنتم قال : الجر الأخضر والأبيض والمقير ما لطخ بالقار من زق أو غيره
قال : فانطلقت إلى السوق واشتريت أفيقة قال أبو عبدالله يعني السفاء قال : فما زالت معلقة في بيتي

حدثنا أحمد بن حنبل قال : حدثنا عفان قال : حدثنا همام عن قتادة قال : حدثني أربعة رجال عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله (ص) نهى عن نبيذ الجر
حدثنا أحمد بن حنبل قال : حدثنا عفان قال : حدثنا همام قال : حدثنا قتادة قال : حدثني خمس نسوة عن عائشة ن رسول الله (ص) نهى عن نبيذ الجر
حدثنا أحمد بن حنبل قال : حدثنا أبو مرة الحارث بن مرة ابن جماعة اليمامي قال : حدثنا يعيش عن عبدالله بن جابر العبدي قال : كنت في الوفد الذين أتوا رسول الله (ص) من عبد القيس ولست منهم وإنما كنت مع أبي فنهاهم رسول الله (ص) عن الشرب في الأوعية التي سمعتم الدباء والحنتم والنقير والمزفت
حدثنا أحمد بن حنبل قال : حدثنا يحيى بن غيلان قال : حدثنا رشدين قال : أخبرني عمرو بن الحارث عن بكير عن أبي إسحاق مولى بني هاشم حدثه أنهم ذكروا يوما ما ينتبذ فيه فتنازع في القرع فمر بهم أبو أيوب الانصاري فأرسلوا إليه إنسانا فقال : يا أبا أيوب : أرأيت القرح قال سمعت رسول الله ينهي عن كل مزفت ينتبذ فيه فرد عليه : القرع فرد أبو أيوب مثل قوله الأول
حدثنا أحمد بن حنبل قال : حدثنا الحسن بن موسى وأبو سعيد والمعنى واحد قالا : حدثنا الفضل بن ميمون قال : سمعت رجلا سأل الحسن عن نبيذ الجر فقال يا أبا سعيد : ما تقول في نبيذ الجر فقال له الحسن : أخرقه في الجبان
حدثنا أحمد بن حنبل قال : حدثنا عبد الصمد قال : حدثنا سلام بن مسكين قال : شهدت قراءة كتاب عمر بن عبد العزيز إلى أهل البصرة ينهاهم عن الشرب في المزفت
حدثنا أحمد بن حنبل قال : حدثنا أبو قطن قال : حدثنا الربيع عن ابن سيرين قال : أتيت الكوفة وبها عبيدة وشريح فاجتهدت أن أصيب لجرة عبد الله فما وجدت
حدثنا أحمد بن حنبل قال : حدثنا عبد الصمد قال : حدثنا عبيد مولى أبي شيخ عن أبي الهنائي أنه كان يكره نبيذ الجر حدثنا أحمد بن حنبل قال : حدثنا غبن إدريس قال : سمعت مختار بن فلفل قال : سألت أنس عن الشرب في الأوعية فقال : نهى رسول الله (ص) عن المزفتة قال : قلت : وما المزفتة قال : المقبرة وقال : كل مسكر حرام قال : قلت : الرصاص والقارورة قال : وما بأسهما قال : قلت : فإن ناسا يكرهونهما فقال : فدع ما يريبك إلى ما لا يريبك فإن كل مسكر حرام قال : فقلت له : صدقت والسكر حرام فالشربة والشربتين على طعامنا قال : إن ما أسكر كثيره فقليله حرام
حدثنا أحمد بن حنبل قال : حدثنا أبو أحمد يعني الزبيري قال : حدثنا سفيان عن علي بن بذيمة قال : حدثني قيس بن حبتر قال : سألت ابن عباس بعن الجر الأخضر والأبيض والأحمر فقال : أول من سأل النبي (ص) وفد عبد القيس فقالوا : أنا نصيب من الثقل فأي الاسقية قال : لا تشربوا في الدباء ولا في المزفت ولا في النقير ولا في الجر واشربوا في الأسقية
حدثنا أحمد بن حنبل قال : حدثنا يزيد قال : أخبرنا عبد الملك عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله قال : نهى رسول الله (ص) عن الدباء والنقير والمزفت والحنتم
أخبرنا أحمد بن حنبل حدثنا عبد الرزاق قال : حدثنا معمر عن أبي جمرة الضبعي قال : سمعت ابن عباس يقول : نهى رسول الله (ص) عن الدباء والمزفت والنقير والحنتم
أخبرنا أحمد حدثنا عبد الله حدثنا أحمد حدثنا يزيد قال : أنا عبد الملك قال : كان رجل يدعوني وسعيد بن جبير بشهر رمضان كله قال : فذكروا ليلة النبيذ فقال سعيد : لا أرى بأسا في السقاء وأكرهه في الجر الأخضر
حدثنا أحمد بن حنبل حدثنا عبد الرزاق قال : أخبرنا ابن جريج قال : سمعت حسن بن مسلم يخبر عن طاووس أنه قال : كان ابن عمر ينهي عن نبيذ الجر والدباء

حدثنا أحمد بن حنبل قال : حدثنا إسماعيل قال : حدثنا أيوب عن سعيد وعكرمة عنهما أو حدثنا أحمد بن حنبل قال : حدثنا روح قال : حدثنا هشام عن عكرمة عن ابن عباس قال : نبيذ الجر حرام
حدثنا أحمد بن حنبل قال : حدثنا روح قال : حدثنا سعيد بن غالب التمار عن عبد الله بن أبي تميم أن عمر بن الخطاب قال : لأن تختلف الأسنة في جوفي أحب إلي من أن أشرب نبيذ الجر
حدثنا أحمد بن حنبل قال : حدثنا عبد الوهاب عن عطاء قال : أخبرنا سعيد عن غالب التمار عن عبد الله بن أبي تميم قال : قال عمر : فذكر مثله
حدثنا أحمد بن حنبل قال : حدثنا عبد الصمد قال : حدثنا دريك بن أبي دريك - قال أبو عبد الله : ثقة وكان يبيع الطعام - قال : سألت الحسن عن نبيذ الجر فقال : لا

حدثنا أحمد بن حنبل قال : حدثنا يحيى عن الأوزاعي عن القاسم بن مخيمرة قال : إن أبا موسى أتى النبي (ص) نبيذ جر ينشر قال : أضرب به الحائط فإنما يشربه من لا يؤمن بالله واليوم الآخر

حدثنا أحمد بن حنبل قال : حدثنا هاشم بن القاسم قال : حدثنا المبارك قال : سأل الحسن رجل فقال : انتبذ في الجر الأخضر قال : لا قال : فأنتبذ في جر من رصاص قال : لا قال : أنتبذ في جر من فوارير قال : لا قال : يا سبحان الله ما أشد ما تقرون من الأسقية والسقاء بنصف درهم فقال رجل : فإنه يسكر قال : لا يا لكع لا تدعه يسكر قال : كيف أصنع به قال : أنبذه غدوة وأشربه على عشائك وأنبذه عشية وأشربه به على غدائك
حدثنا أحمد بن حنبل قال : حدثنا وكيع قال : حدثنا مالك بن مغول عن موسى بن أبي عثمان عن أم ظبيان عن عائشة نها سألت عن النبيذ فقالت : إن ظنت احداكن أن ماجها يسكر فلا تشربه
حدثنا أحمد بن حنبل قال : حدثني يحيى بن سعيد نقال : حدثنا أبو حيان قال : أخبرني أبي عن مريم بنت طارق قالت : دخلت على عائشة في حجة حجتها في نساء أهل الأمصار فجعلن يسألنها عن الظروف التي ينبذ فيها فقالت : يا نساء المؤمنين إنكن لتسألن عن ظروف ما كان كثيرا منها على عهد رسول الله (ص) ما أسكر احداكن فلتجتنبه وإن أسكرها ماجها حدثنا أحمد بن حنبل قال : حدثنا وكيع ثنا علي بن مبارك عن كريمة بنت همام عن عائشة قالت : إن ظنت أن ماجها يسكر فلا تشربه

وهناك روايات تناقض مع كل ما سبق حيث أباحت كل أوعية الشراب وهى التى ذكرها ابن حنبل :
حدثنا أحمد بن حنبل قال : حدثنا يزيد قال : أخبرنا محمد عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال : نهى رسول الله (ص) أن ينبذ في المزفت والحنتم والنقير والمقير حدثنا أحمد بن حنبل قال : حدثنا وكيع قال : حدثنا معرف عن محارب بن دثار عن سليمان بن بريدة عن أبيه قال : قال رسول الله (ص) كنت نهيتكم عن الأشربة فاشربوا في كل وعاء ولا تشربوا مسكرا
حدثنا أحمد بن حنبل قال : حدثنا عفان قال : حدثني القاسم قال : حدثني ثمامة بن حزن قال : سألت عائشة عن النبيذ فدعت جارية حبشية فقالت لي : سل هذه فإنها كانت تنبذ لرسول الله (ص) فقالت : كنت أنبذ لرسول الله (ص) في سقاء
حدثنا أحمد بن حنبل قال : حدثنا يزيد قال : حدثنا عبد الملك عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله قال : كان رسول الله (ص)ينبذ له في سقاء فإذا لم يكن له سقاء نبذ له في تور من برام
حدثنا أحمد بن حنبل قال : حدثنا قريش بن إبراهيم قال : حدثنا المعتمر بن سليمان عن شبيب بن عبد الملك التيمي عن مقاتل بن حيان عن عمته عمرة عن عائشة قالت : كنا ننبذ لرسول الله (ص) غدوة في سقاء ولا نخمره ولا نجعل فيه عكرا فإذا أمسى تعشى فشرب على عشائه فإن بقي شيء فرغته أو صببته ثم نغسل السقاء فننبذ له من العشي فإذا أصبح تغدى فشرب على غدائه فإن فضل منه شيء صببته أو فرغته ثم غسل السقاء فقال : افيه غسل السقاء مرتين فقال : مرتين قال أحمد : ما أحسنه من حديث
نبيذ الجر:
سبق ذكر روايات عديدة فى تحريم نييذ الجر وهنا رواية أخرى:
حدثنا أحمد بن حنبل قال : حدثنا وكيع قال : حدثنا علي بن مبارك عن كريمة بنت همام عن عائشة قالت : إياكن ونبيذ الجر
وهذا يناقض تحليل هذا النبيذ نيذ الجر فى الرواية التالية:
حدثنا أحمد بن حنبل قال : حدثنا وكيع قال : حدثنا أبو جعفر الرازي عن الربيع بن أنس عن أبي العالية أو عن غيره عن عبدالله بن مغفل وكان أحد النفر الذين نزل فيهم : { إِذا ما أَتوكَ لِتَحمِلَهُم قُلتَ : لا أجِدُ ما أَحمِلُكُم عَلَيهِ } قال : أنا شهدت رسول الله (ص) حين نهى عن نبيذ الجر وأنا شهدته حين رخص فيه
حديث سقى أنس أعمامه الخمر قبل تحريمها:
روايات الحديث متناقضة ففى الرواية التالية طلب القوم أن أنس أهرق أى كب أى صب ما فى الأوعية من خمر :
حدثنا أحمد بن حنبل قال : حدثنا إسماعيل بن إبراهيم قال : حدثنا عبد العزيز بن صهيب قال : قال أنس بن مالك : ما كانت لنا خمر غير فضيخكم هذا الذي تسمونه الفضيخ وإني لقائم أسقي أبا طلحة فلانا وفلانا إذ جاء رجل فقال : هل بلغكم الخبر قالوا : وماذاك قال : حرمت الخمر قالوا : أهريق بقية القلال يا أنس فما سألوا عنها ولا راجعوها بعد خبر الرجل
وفى الرواية التالية هم من أهرقوا الخمر من الأوعية :
حدثنا احمد بن حنبل قال : حدثنا بهز قال : حدثني مثنى بن سعيد ثنا أبو التياح عن أنس بن مالك قال : دخل علينا داخل وأنا قائم أسقي عمومتي من شرابهم فقال : حرمت الخمر فأهراق القوم بقية شرابهم والأناء الذي كان في يد أنس قال : وما هو إلا الفضيح البسر قال أبو القاسم : ما حدث بهذا الحديث عن أبي التياح إلا مثنى وحده
وفى الرواية التالية طلبوا منه أمر مناقضا وهو كسر الأوعية :
حدثنا أحمد بن حنبل قال : حدثنا روح قال : حدثنا مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس قال : كنت أسقي أبا عبيدة ابن الجراح وأبا طلحة وأبي بن كعب شرابا من فضيخ وتمر فجاءهم آت فقال : إن الخمر قد حرمت فقال أبو طلحة يا أنس قم إلى هذه الجرار فاكسرها قال : فقمت إلى مهراس لنا فضربتها بأسفله حتى تكسرت
حدثنا أحمد بن حنبل قال : حدثنا محمد بن أبي عدين عن حميد عن أنس قال : كنا في بيت أبي طلحة وعنده أبي بن كعب وأبو عبيدة ابن الجراح وسهيل بن بيضاء وأنا اسقيهم شرابا لهم حتى إذا أخذ فيهم إذا رجل من المسلمين ينادي إلا أن الخمر قد حرمت قال : فوالله ما انتظروا حتى يعلموا أو يسألوا عن ذلك قال : قالوا : يا أنس أكف ما في إنائك فما عادوا فيها حتى لقوا الله
وشرابهم يومئذ خليط البسر والتمر

فى الروايتين السابقتين كان فى المجلس مكى مهاجر وهو أبو عبيدة بن الجراح وهو ما يناقض الروايات الأخرى التى تقول أنهم أعمامه من الأنصار وهى:
حدثنا أحمد بن حنبل قال : حدثنا روح بن عبادة قال : حدثنا سعيد ومحمد بن أبي بكر قالا : حدثنا سعيد عن قتادة عن أنس بن مالك قال : كنت أسقي أبا طلحة وأبا دجانة في رهط من الأنصار فدخل علينا داخل فقال : حدث خبر نزل تحريم الخمر قال : فأكفأتها وما هي يومئذ إلا الفضيخ خليط البسر والتمر قال أنس : وقد حرمت الخمر وأن عامة خمورهم يومئذ الفضيخ والتمر والبسر
حدثنا أحمد بن حنبل قال : حدثنا إسماعيل قال : حدثنا سليمان التيمي قال : حدثنا أنس بن مالك قال : إني لقائم على الحي اسقيهم من فضخ لهم إذ دخل رجل فقال : قد حرمت الخمر فقالوا : أكفها يا أنس فكفانا فقلت لأنس : ما هي قال : بسر ورطب قال :فقال ابو بكر ابن أنس : كانت خمرهم يومئذ قال : وحدثني رجل عن أنس أنه قال ذلك أيضا
حدثنا أحمد بن حنبل قال : حدثنا يحيى بن سعيد قال : حدثنا التيمي عن أنس قال : كنت قائما على الحي أسقيهم فضيخ تمر قال : فجاء رجل فقال : ان الخمر قد حرمت فقالوا : أكفها يا أنس فكفأتها قلت : ما كان شرابهم قال : البسر والرطب قال أبو بكر ابن انس : كانت خمرهم يومئذ وأنس يسمع فلم ينكره
حدثنا أحمد بن حنبل قال : حدثنا أبو عامر عبد الملك بن عمرو قال : حدثنا هشام عن قتادة عن أنس قال : إني لأسقي أبا دجانة وأبا طلحة وسهيل بن بيضاء من خليط بسر وتمر إذ دخل علينا داخل فقال : إنه قد حدث أمر فقالوا : وما هو قال : حرمت الخمر قال : فأهرقناها وما نعدها يومئذ إلا خمرا
حدثنا أحمد بن حنبل قال : حدثنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن ثابت وقتادة عن أنس قال : لما حرمت الخمر قال : إني يومئذ لأسقي أحد عشر رجلا فأمروني فكفأتها وكفأ الناس آنيتهم بما فيها حتى كادت السكك أن تمتنع من ريحها قال أنس : وما خمرهم يومئذ إلا البسر والتمر مخلوطيني