سجل عضوية جديدة

أهلاً بكـ في شبكة فلسطين للحوار... شاركنا وبادر بالتسجيل ...


النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    عضو تحت الإشراف
    تاريخ التسجيل
    08 2019
    المشاركات
    4

    جديد كتاب (صراع الادمغة والارادات)

    اضع بين ايديكم كتاب حمل بين طياته الكثير من المواضيع المهمة لكل مجاهد مقاوم ولكل ابن للحركة الاسلامية في فلسطين وخارجها سائلا المولى ان ينفعنا به




    http://www.mediafire.com/file/ilc8h3...%25AA.pdf/file








  2. #2
    عضو تحت الإشراف
    تاريخ التسجيل
    08 2019
    المشاركات
    4

    رد: جديد كتاب (صراع الادمغة والارادات)

    وهنا ساضع الكتاب لكم بصيغة وورد ليسهل اخذ اي اقتباسات ونشرها منه

    صراع
    الادمغة والارادات













    رقم الموضوع
    عنوان الموضوع
    رقم الصفحة
    1
    المقدمة
    2
    2
    الاستدراج الكلامي
    4
    3
    التنظيم الوهمي
    14
    4
    قص حية عن التنظيم الوهمي
    19
    5
    ملخص عن غرف العار
    21
    6
    موقف مشرفة في التحقيق
    30
    7
    يأكلون ايديهم ندما
    33
    8
    من اسباب الاعتراف في التحقيق (النساء)
    35
    9
    جريمة الصفقات في التحقيق
    37
    10
    الإشاعة
    44
    11
    نصائح مهمه للمقاومين
    50
    12
    اجراءات كشف او كسر المراقبة
    53
    13
    امن اجتماع المجموعة
    54
    14
    مفاهيم امنية
    53
    15
    قواعد أمنية عامه
    58
    16
    امن الاتصالات
    71
    17
    شيفرة الاتصال
    73
    18
    أسطورة جهاز كشف الكذب
    75
    19
    مراحل التحقيق واساليبه
    77
    20
    النقطة الميتة
    88
    21
    حصر الخيارات
    91
    22
    موضوع المطاردة
    93





    مقدمة
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الخلق اجمعين.
    اخوتي واخواتي اضع بين ايديكم هذا الكتاب المهم جدا لكل فلسطيني حيث القي الضوء على مجموعة مهمة مهن القضايا التي سبب اهمالها الى استشهاد العشرات واصابة المئات واعتقال عشرات الالف وادى الى الحاق خسائر كبيرة جدا في الاموال والمعدات وافشل الاف الاعمال ضد الاحتلال وساهم في ادخال الوهن في قلوب الكثيرين من ابناء شعبنا البطل وقاد الكثير منهم للإحباط والرضى بما يطرحه الاحتلال من فتات علينا.
    لقد اعتمدت في طرح الافكار الالفاظ السهلة، والاختصار الذي يفي بالغرض المراد منه فلا تبخلوا على انفسكم في دراسته بتمعن والتفكير بما يطرحه بعمق ونشرة بين ابناء شعوبنا المضطهدة وبالذات طلاب الجامعات
    ولكم الاجر والثواب
    فحقوق نشر الكتاب غير محفوظة على ان لا يطبع ويباع مقابل ثمن أكثر من سعر التكلفة، ومواقع التواصل تفي بالغرض.
    اخوكم
    لا تنسونا من خالص دائكم


    الاستدراج الكلامي
    مفهوم الاستدراج الكلامي:
    عملية منظمة، تستخدم فيها العديد من وسائل الخداع، من اجل الحصول على أسرر من الشخص المستهدف.
    مفهوم السر:
    كل معلومة لا نريد أن يعرفها الآخرون، سواء كانت تلحق ضررا بالمتكلم نفسه، أو بغيره ويمكن أن يشمل كل معلومة لا تحقق فائدة عند ذكرها، والسبب أن المعلومة غير المفيدة للمتكلم قد يستغلها السامع بصورة أو بأخرى، ويشمل ذلك أي معلومات عن البنية التنظيمية وأنشطتها السرية أو المشاكل العائلية أو نقاط الضعف الذاتية أو التي تخص الآخرين ...الخ
    لماذا الحديث عن الاستدراج الكلامي:
    كونه عملية تمارس بشكل يومي، ولا يحدها زمان ولا مكان، ولا موضوع ولا أشخاص، ولكون الحديث عنها يعني الحديث عن العديد من القواعد الأمنية العامة المهمة
    وسيكون الموضوع عبارة عن إجابة على مجموعة من الأسئلة ذات الصلة وهي:
    1- هل هناك فئة محددة تستهدف في الاستدراج الكلامي؟
    2- ما هي أهداف الاستدراج الكلامي ؟
    3- ما هي الأساليب المستخدمة في الاستدراج الكلامي؟
    4- لماذا يقع العديد في فخ الاستدراج الكلامي؟

    تفاصيل الموضوع
    أولا- هل هناك فئة محددة يتم استهدافها في الاستدراج الكلامي؟
    لا توجد فئة مستهدفة بحد ذاتها، فأي إنسان قد يكون في دائرة الاستهداف من قبل من يريد المعلومة، ولكن هناك من يتم التركيز عليهم أكثر من غيرهم، مثل شباب التنظيمات أو ذوو المناصب والمراكز المهمة، او أبناؤهم او المنافسون في العمل أو من لديهم معلومات عن شخص أو حدث أو مكان نريد عنه معلومات.
    ويعتمد ذلك على سبب الاستدراج والجهة المستدرجة، ومما يغري ويشجع على الاستهداف ضعف شخصية الشخص، أو تحمسه الزائد، أو بساطته، وكذلك من يعانون من مشاكل وضغوط نفسية ..
    ثانيا- ما هي أهداف الاستدراج الكلامي ؟
    1- اخذ معلومات عن المقاومة، بأشخاصها وتكتيكاتها وإمكانياتها ،وهذا ما يقوم به الاحتلال وأعوانه والفضوليون.
    2- اخذ معلومات عن المشاكل الداخلية في بيت، أو عائلة أو عن شخص ، ومعرفة نقاط ضعفهم من اجل الضغط عليهم وابتزازهم .
    3- الفضول سبب مهم ومنتشر بكثرة بين الناس.
    4- هناك عمليات استدراج هدفها جيد، مثل كشف عملاء، أو مجرمين، أو فهم نفسيات أشخاص من اجل استعمالهم في الأمور الجيدة، أو معرفة سلوكيات وتفكير الأبناء أو من نريد إصلاحهم أو العمل معهم أو مصاهرتهم...الخ
    5- إدانة الشخص المقابل، والاستفادة مما يقدم من معلومات، سواء كانت الجهات مخابرات دولة أو احتلال كما يحدث في التحقيق وعند العصافير.
    6- الاستدراج قد يكون بهدف، جمع معلومات محددة عن شخص أو مكان أو جماعة.
    7- وقد يكون لجمع معلومات عامة عن مزاج عام ،أو الرأي العام في مجتمع ما.
    8- وقد يكون لجمع معلومات عن الشائعات وأطراف خيوطها.
    ثالثا- ما هي الأساليب المستخدمة في الاستدراج الكلامي؟
    1- السؤال المباشر عن طريق المزاح : مثل (( ما علاقتك بفلان )) , (( أين أخفيت السلاح )) , (( كم ليلة نام فلان عندك )) . (( لقد كنت معروفا وقت الاستعراض العسكري ))... ماذا تعرف عن فلان او عن القضية الفلانية ......إلخ من الأسئلة المباشرة المغلفة بالمزاح والتي كثيرا ما تنجح بداعي الثقة او ان المعلومة معروفة.
    2- من خلال طلب المساعدة في قضاء بعض الأمور : مثل (( الطلب من أحد الشباب المساعدة في توفير ملجأ لمطارد )) ,أو (( التكليف بربط خط اتصال مع أحد الشباب في بلد من يراد استدراجه )) ,أو ((الطلب من شخص أن يوصل أغراض أو معلومات أو رسائل لبعض المطاردين )) . أو من خلال طلب إيصال رسالة للتنظيم أو المساعدة في معرفة معلومات من اجل الزواج أو الشراكة الاقتصادية أو من اجل حل مشكلة أو توفير مساعدة مالية ... إلخ .
    3- الاستدراج غير المباشر : ويكون بعدة أشكال مثل (( الحديث عن معاناة المطاردين والتركيز على الأمور التفصيلية لسحب لسان السامع )) (( الحديث عن أحد الأشخاص ومدحه أو التقليل من شأنه وسماع التعقيب من خلال حوادث محددة إن أمكن )) (( الحديث عن انهيار البناء التنظيمي في إحدى المناطق بعد إحدى الضربات وذلك من أجل الاستفزاز وسحب الكلام )) ,وأحيانا يكون من خلال الحديث عن النفس والتفاخر بالأعمال في محاولة إلى جر الجهلة إلى محاكاة المتكلم وبدء الحديث عن البطولات الفردية
    4- الاستهزاء والاستفزاز للشخص المقابل قد يؤدي الى جره للكلام
    5- الاستبيانات إحدى أهم الأساليب في قياس الرأي العام الذي يعتبر إحدى أهداف
    الاستدراج
    7- الاستدراج عن طريق النت (مواقع الفيسبوك ، الماسنجر ، المنتديات)
    ففي البداية يتم البدء بزرع الثقة والأمان في نفس الشخص حتى يشعر بالراحة فيفضفض بكل ما لديه
    مثال : في وقت الحرب على غزة يقوم العميل بإرسال رسائل للاطمئنان عن أحوال الأهل ويبدى انزعاجه وألمه لما يحدث ثم يسأله عن مكان القصف ، وأسباب القصف فيقول له الشاب انطلق من عندنا صاروخ على المستوطنة وشيئًا فشيئًا سيعرف منه مكان انطلاق الصواريخ ، يظن الشاب المسكين بأنها معلومة بسيطة في حين أن العميل يتلقفها ويجعل منها معلومة إستراتيجية.
    ومما يستخدمه العملاء بالذات في السجون
    أ- أنهم يبدأون بالكلام عن أمور مثل تصنيع الألغام أو استعمال الأسلحة أو أساليب دراسة ملفات العملاء ويعمدون إلى الخطأ الخطير أملا منهم أن يتدخل الشخص المستهدف بالاستدراج في النقاش ويقوم بتصحيح أخطائهم فإياك أن تفعل ذلك الخطأ الشنيع ،حتى وان كان من يتكلمون شرفاء لان كل تنظيم يقوم بتدريب أفراده الأمنيين و العسكريين ولا داعي لان يرشدهم أي إنسان خارجي .
    ب- اتهام الشرفاء بالعمالة :قد يعمد العملاء إلى القول على مسمعك إن فلان الفلاني عميل وانه ألان يخضع للتحقيق عند الشباب و قد يتم إعدامه ،كل ذلك من اجل استفزازك ودفعك للدفاع عن صديقك من خلال بدء سرد نشاطاته الجهادية وبذلك تضره وتضر نفسك .فلا تقع أخي المجاهد في هذه المصيدة وتأكد أن المجاهدين لا يظلمون أحدا ولا يخضعون الشرفاء.إن شاء الله
    رابعا- حتى لا نقع في فخ الاستدراج الكلامي؟
    1- يجب الالتزام بقاعدة الثقة لا تبرر الكلام ولا تلغي الحذر .
    و المقصود هنا أن ثقتي بالشخص لا تعني أن أبوح له بأسراري و أسرار دعوتي تحت دعوى إن هذا الشخص إنسان مؤمن و تقي و ليس عميلا.
    إن هذا المبرر من وسوسة الشيطان فالرسول علية السلام لم يذكر أسماء المنافقين لأبى بكر و عمر ولكنة ذكرها لحذيفة ابن اليمان فقط .فهل كان الرسول يشك في أبو بكر و عمر لا سمح لله !
    دواعي تطبيق هذه القاعدة:
    أ- ربما يعترف هذا الثقة في التحقيق فيكشف الأسرار
    ب- قد يكون الثقة ثرثارا أو متسرعا فيبوح بالسر
    ج- من الممكن أن يكون من الذين يسهل استدراجهم في الكلام من قبل العملاء و العصافير والفضوليين والأعداء وأصحاب المصالح.
    د- ينبغي لك أخي المجاهد إن لا تشغل غيرك بأمور ليست من اختصاصهم
    واعلم أخي المسلم انه (ليس كل ما يعلم يقال وليس كل ما يقال حضر أهلة وليس كل من حضر أهله حان وقته ) وان السر يبقى ملكا لك فإذا بحت به أصبحت ملكا له وأنت أخي المربي والمنظم احرص على اختبار تلاميذك باستمرار ومن ترى انه لا يلتزم بهذه القاعدة فأبعده عن العمل السري.
    2- يجب الالتزام بضبط النفس وعدم الانجرار وراء الاستفزاز
    فعندما يغضب الإنسان يسهل على شياطين ألإنس و الجن، إيقاعه من خلال فلتات لسانه أو حركات جوارحه .فكم هي الأسرار التي كشفت جراء ردة فعل متسرعة من أحد الشباب عندما واجهه استفزاز معين عفوي كان أو مقصودا ،و اعلم آخي المسلم إن من أهم أساليب العملاء والمستدرجين في الاستدراج ،هو الاستفزاز و مراقبة ردات الفعل فإذا سمعت خبرا مفاده استشهاد فلان فلا تهدد بان ردك أنت قادم وإذا سمعت خبر اعتقال فلان فلا تتسرع قائلا هذه ضربه قويه للتنظيم، و إذا اعترف فسيتم اعتقالنا و هكذا.
    3- ترك عادة كثرة الكلام والثرثرة وتدريب النفس على ذلك، وان لم يستطع احدنا ضبط نفسة فعلية ترك المكان الذي يدور فيه الحديث الذي قد يوقعه في الاستدراج
    4- عدم الخوض في أحاديث خاصة بما فيها الأحوال الشخصية والعائلية وبالذات عبر الانترنت.
    5- الابتعاد عن الفضول وحب معرفة الأسرار، واعتماد قاعدة المعرفة بقدر الحاجة لأنه كلما زادت نسبة الأسرار لدينا فان خطر تسربها يزداد.
    6- التسلح بسلاح الوعي الأمني من خلال دراسة القواعد الأمنية العامة وقراءة القصص التي يؤخذ منها العبرة في هذا المجال.
    7- عدم التسرع في إعطاء الإجابات على الأسئلة، أو المشاركات من خلال المداخلات بل لا بد من التدقيق في الكلام المسموع والمنطوق.
    8- الاتصاف بدقة الملاحظة، لأنها احد الموانع المهمة التي تقف أمام الوقوع في الاستدراج ، فالواقع الأليم الذي نحياه يحتم علينا أن لا نكون ساذجين ولا ننظر إلى الأمور نظرة سطحية. بل لا بد لنا من وضع الأمور في نصابها الصحيح وتحليلها تحليلا منطقيا وعدم استصغار الأحداث لان الحدث الصغير قد يعطي إشارة توصل إلي قضية كبيرة .
    فمثلا تكرار أحد الأشخاص لأسئلة مريبة ولعدة شباب ماذا وراؤه ؟ الخوض في مواضيع حساسة لماذا؟ عملية استفزاز الآخرين أثناء النقاش ما سببه ؟؟بث وترديد الإشاعات لماذا؟
    وهذا لا يعني أن نشك في جميع الناس فقد يكون هناك سبب منطقي لبعض تلك الأفعال ، وقد يكون التصرف مقصودا ولكن لداعي الفضول وحب الاستطلاع .
    (المؤمن كَيس فطن )
    ولا بد للمربين أن يلفتوا انتباه تلاميذهم لمثل هذه القضايا ويناقشوها معهم لتتسع مدارك الشباب أكثر فأكثر .
    وفي ختام الموضوع اسأل الله أن يكون فيه الفائدة.








    اساليب العملاء في الاستدراج
    مجاهدينا الأبطال أبناء المجد المغاوير ... بتحية الإسلام العظيم نحييكم،فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
    من المعلوم أن تنوع المهام الملقاة على عاتق العملاء يفرض تنوع في نوعية العملاء وطبيعة أساليب عمل كل فئة منهم، ولذلك أرى أنه من الضروري وقبل البدء في موضوعنا أن نذكر أهم تلك النوعيات وهي :
    1- العملاء التقليديين : وهم المكلفين بالقيام بالمهام التقليدية مثل التخريب والإفساد الخلقي والمراقبة للآخرين وما شابه ذلك من أفعال .
    2- العملاء المكلفين بالاستدراج : وهؤلاء يتفوقون على من سبقهم في الخبرة والذكاء والقدرات الكلامية حيث أن مهماتهم تكاد تكون محصورة في أمور محددة وغير ظاهرة للعيان وتتمحور حول الاستدراج واقتناص المعلومات المهمة .
    3- العملاء المُعَدّين للقيادة : وهؤلاء هم الأشد ذكاءً وحنكة وقدرة على التعامل مع الأمور بالشكل المناسب وهم الأخطر إن نجحوا في تحقيق مبتغاهم . ومهمتهم المركزية تتمثل في الوصول إلى مراكز صنع القرار داخل التنظيم من خلال عملية اختراق مبرمجة ومعقدة.
    إن ما أبغي أن أسلط الضوء عليه في هذه النشرة هو أسلوب عمل الصنف الثاني من الأصناف سالفة الذكر ومحيط عملهم وأشكاله،والتي يقف على رأسها الاستدراج الكلامي الذي يعتبر الأسلوب الأبرز لهذا الصنف . أما محيط عملهم فمفتوح لا يستثني أحدا وإن كانوا في أكثر الأحيان يكونوا مكلفين باستدراج أناس معينين تعتقد المخابرات أن لديهم ما يخفونه وما يخططون من أجل القيام به.
    ومن الملاحظ تركيزهم على فئة صغار السن قليلي التجربة لأسباب منها :
    1- الجهل والضعف : جهل هذه الشريحة بالقواعد الأمنية وضعف التزامهم بسرية الكلام مما يسهل عملية استدراجهم واخذ الأسرار منهم .
    2- روح الاندفاع : خوف المخابرات ممن يمتلك لروح الاندفاع وحب البذل والجهاد والاستشهاد.
    3- قلة الخبرة : إن قلة الخبرة لدى الشباب تدفعهم أحيانا إلى تبادل المعلومات السرية فيما بينهم دون ضوابط أو حرج بحيث يصبح كل واحد فيهم مستودعا للأسرار والمعلومات .
    إن أسلوب الاستدراج الكلامي المستخدم يتخذ عدة أشكال هي :
    1- السؤال المباشر عن طريق المزاح : مثل (( ما علاقتك بفلان )) , (( أين أخفيت السلاح )) , (( كم ليلة نام فلان عندك )) . (( لقد كنت معروفا وقت الاستعراض ))... إلخ من الأسئلة المباشرة المغلفة بالمزاح .
    2- من خلال طلب المساعدة في قضاء بعض الأمور : مثل (( الطلب من أحد الشباب المساعدة في توفير ملجأ لمطارد )) ,أو (( التكليف بربط خط اتصال مع أحد الشباب في بلد من يراد استدراجه )) ,أو ((الطلب من شخص أن يوصل أغراض أو معلومات أو رسائل لبعض المطاردين )) . أو من خلال طلب إيصال رسالة للتنظيم ... إلخ .
    3- الاستدراج غير المباشر : ويكون بعدة أشكال مثل (( الحديث عن معاناة المطاردين والتركيز على الأمور التفصيلية لسحب لسان السامع )) (( الحديث عن أحد الأشخاص ومدحه أو التقليل من شأنه وسماع التعقيب من خلال حوادث محددة إن أمكن )) (( الحديث عن انهيار البناء التنظيمي في إحدى المناطق بعد إحدى الضربات وذلك من أجل الاستفزاز وسحب الكلام )) ,وأحيانا يكون من خلال الحديث عن النفس والتفاخر بالأعمال في محاولة إلى جر الجهلة إلى محاكاة المتكلم وبدء الحديث عن البطولات الفردية .
    4- من خلال العصافير : هناك أسلوب يكثر استعماله داخل السجون وهو الحديث المفصل عن مجريات التحقيق وأساليب المراوغة التي يتم استخدامها من أجل خداع المحققين مما قد يجعل البعض إلى مجاراة الحديث والقول إنني استخدمت هذه الأساليب أو غيرها وأخفيت الكثير من المعلومات عن المحققين . أو إنني كشفت العصافير وأخفيت عنهم الكثير من المعلومات .
    مجاهدينا الأبطال : إن الإشكالية التي تواجهنا هي أن هناك بعض الشرفاء يقومون ببعض تلك الأساليب وخاصة أسلوب الحديث عن التحقيق والعصافير فيشتركون بذلك بنواياهم الطيبة بنفس أسلوب العمل مع العملاء أصحاب النوايا الخبيثة ,ولهذا فيجب عليك أخي المجاهد عدم إصدار الحكم على من تسمع منه مثل ذلك الكلام . وما عليك عند سماع ذلك إلا أن تقوم بِ :
    1- عدم إعطاء أي أسرار أو معلومات لمن لا يعنيه الأمر.
    2- تسجيل الملاحظة ورفعها كما هي .
    وعند وصول المعلومة إلى الجهة المختصة تقوم تلك الجهة بدراسة الملاحظة وتحللها وتربطها بغيرها وتتخذ القرار المناسب بحقها وحق قائلها دون ظلم أو إهمال أو إغفال . فاحذر أخي أن توزع التهم جزافا على الناس وتتهمهم في شرفهم . فمنهم من يتكلم لأنه ثرثار وآخر يستفسر لأنه فضولي وثالث يقوم بالأمر لأنه عميل .
    وفي الختام نسأل الله التوفيق وحسن العمل.‏


    التنظيم الوهمي
    التنظيم الوهمي، هو عبارة عن مجموعات بشرية، أو أشخاص منفردين يتم تأطيرهم وتنظيمهم باسم جهة معروفة مثل الكتائب ، بشتى انتماءاتها السياسية أو ألوية الناصر صلاح الدين او القاعدة او داعش أو غيرها من الجهات ,هذا في الظاهر ولكن في الحقيقة يكون من قام بتنظيمهم هو المخابرات الإسرائيلية, الامن الفلسطيني ,أو أي جهة معادية لشعبنا أو لتنظيم محدد, حيث من الممكن أن يقوم تنظيم معين بتجنيد أشخاص ليعملوا باسم تنظيم آخر لأهداف، هو يراها ويحددها، مثل تشويه التنظيم الاخر او كشف شبابه او للحيلولة دون ملاحقته.
    إن عمليات الاعتقال التي طالت عشرات الآلاف من أبناء شعبنا المجاهد, اوجدت لدى اليهود تصوراً عن آليات عمل التنظيمات في تجنيد المقاتلين, وإن كثرة عدد الراغبين باللحاق بالعمل ألجهادي والنضالي، أدخل اليهود في حالة رعب دائم, وصعَّب عليهم مهمة مراقبة كل هذه الجموع من الطلبة، والشبان، والفتيات، وتحديد من هو صاحب الحماس الأكبر والراغب في الانخراط في سِلك العمل المقاوم .
    من هنا رأت المخابرات أن أفضل السبل للحد من هذا الخطر هو الدخول إلى محيط هؤلاء المتحمسين, وكشف من هو الأكثر تحمسا للعمل ألجهادي والنضالي أو للاستشهاد، من اجل التصرف ضده من البداية, فبدأت المخابرات بتجنيد اشخاص وإيهامهم انهم يعملون مع التنظيم، والأذرع العسكرية ،وبعد ذلك يتم اعتقالهم او تصفيتهم بعد أن يكونوا قد خَدعوا أناس آخرين عن جهل وأدخلوهم إلى شراك هذا التنظيم الوهمي.
    ومن أجل الحيلولة دون الوقوع في هذه المصيدة، يجب على الشباب والفتيات أن يكونوا على إطلاع واسع على أساليب عمل التنظيم الوهمي , ولقد قام أبناء "حماس" في السجون والمعتقلات بإعداد الدراسات القيّمة حول هذا الموضوع وفي هذه النشرة سيتم التركيز على بعض النقاط المهمة وهي :

    أ‌- عادة ما يتم عرض التجنيد من قِبَلِ أُناس غير معروفين بشكل جيد للشخص المُستهدف. وكثيرا ما يتم ذلك من خلال الرسائل المغلقة وبشكل مريب, أو البريد الالكتروني ومواقع التواصل والهواتف او اللقاء المباشر مع شخص مجهول، ويتم استخدام أسماء مستعارة، إن قبول أي عملية ربط تنظيمي بالشكل السابق هو قبول بالاغتيال أو الاعتقال لان الطرف الآخر إما ان يكون عميلا أو جاهلا, لا سيما وان المراسلات الالكترونية مكشوفة ويسهل مراقبتها وتتبع مصدرها.
    ونضيف انه اذا جاء اليك، اخ معروف لك وثقة، فلا بد ان تتأكد انه ليس مكلفا من تنظيم وهمي دون علمة، والتأكد يتم بمراجعة عملية ربطه الأولى ،او طلبات من جندوه وعلى الأقل يتم اعطاؤه نشرات عن التنظيم الوهمي لتتفتح مداركه ويراجع عملية ربطه التنظيمية.
    ب- في الغالب تكون أماكن اللقاء أماكن يسهل على المخابرات الصهيونية حمايتها, وتكون قريبة من أماكن تواجد الجيش مثل: الطرق الالتفافية, أو المناطق ألواقعه خارج المدن, أو على حدودها, وأحيانا تتم مشاهدة الجيش من مكان اللقاء . اما أجهزة امن السلطة فلا تتورع عن عمل لقاءات داخل المدن ومن خلال اشخاص مكشوفين , ومؤخرا بدات تحدث لقاءات وجها لوجه في دول اوروبية وعربية يقف ورائها الامن الفلسطيني والشاباك الصهيوني لان تلك المناطق امنه بالنسبة لهم.
    ت- تتمحور طلباتهم حول جمع المعلومات عن الراغبين في العمل العسكري أو ألاستشهادي بالذات او خبراء النت والتكنولوجيا والتصنيع.او تجار السلاح وإمكانية شراء المجاهد للسلاح اذا تم توفير المال له وذلك من اجل كشف تجار السلاح وامكانيات الأخ المجاهد.
    ث-كثيرا ما يطلبون معلومات عن العملاء الموجودين في المنطقة؛ وذلك من أجل معرفة مدى انكشاف عملائهم.
    ج- والأهم في الأمر أنهم لا يقومون بإجراءات عملية من أجل تنفيذ عمليات ضد اليهود, كالتدريب الحقيقي والمفيد على السلاح, أو صنع المتفجرات, أو إعطاء السلاح الصالح للشاب, أو غير ذلك من خطوات عملية .
    ح- تستمر مماطلتهم لمن يطلبون بدء العمل شهورا كثيرة جدا؛ لان هدفهم ليس مقاومة الاحتلال, فهم الاحتلال او امن السلطة.
    خ-أحيانا يطلبون معلومات عمن يعملون داخل تنظيمهم وذلك من أجل اعتقالهم أو اغتيالهم ويكون ذلك بحجة معرفة الشخص المنضبط من المتسيب والمخلص من المتسلق ومن اجل ترشيح الأفضل للعمل السري حسب زعمهم.
    إن هذه الأمور الحساسة التي ذكرتها لا ينبغي لها أن تُدخِلنا في حالة من الهوس وفقدان الثقة, ولكن يجب أن تضيء لنا الضوء الأحمر, ليأخذ كل إنسان حذره فلا يتعامل مع غرباء, ولا يكشف أسرار إخوانه, ولِيَقومَ بعمل اختبارات صدق لنوايا من جَنَّدوه, وحتى لا يقع أي منا فريسة لمثل هذا التنظيم عليه التأكد من الشخص الذي كلفه ومدى نقاءه الأمني وارتباطه بالتنظيم الفعلي وليس الوهمي وحتى تتضح الصورة الأفضل لذلك نضعكم في صورة أكثر الأساليب المستخدمة في بدء ربط الشخص تنظيميا وهي :


    أولاًـ يتم الاتصال به تليفونياً أو بريدياً لتبليغه بالذهاب إلى نقطة ميتة محددة زماناً و مكاناً لاستلام أمر التكليف في موضع محدد في نقطة محددة و لهذا الأسلوب محاذير منها :
    1. إمكانية الاتصال به من خارج التنظيم و تكليفه بمهمة تضر بالتنظيم ويستفيد منها العدو, وتنظيمه من قِبَل التنظيم الوهمي و لذلك لا بد أن يكون التكليف من قبل شخص يعرفه الشخص معرفة جيدة و لا مجال للشك فيه بالعمل مع الاعداء ,أو قرن الاتصال بعلامة دامغة الدلالة بان من اتصل به هو التنظيم مثل إخباره بعبارات داخل بيان سيصدر بعد مدة لا تقل عن أسبوع تفاديا لان يكون قد استلم احد البيان من اجل توزيعه بعد يوم أو يومين وعمل على تنظيم شخص على عاتقه الشخصي او أي أسلوب اخر مضمون مثل اعطاءة شريحه نت والقول له ان يفتحها في وقت محدد ومكان بعيد عن مكان سكنه وتواجده المعتاد وضرورة عدم اصطحاب اي اجهزة خليوية اخرى معه واغلاق كمرتها الامامية وإخباره انه سيتم الحديث معه بالصوت والصورة من خلال شخص معروف في الخارج دون ذكر اسم الشخص المستقبل وضرورة عدم نطق اي كلمة من الشخص المراد تجنيده.
    2-إمكانية الاتصال به من خارج التنظيم و إلقاء القبض عليه عند النقطة الميتة .
    3- قد يكون الهاتف مراقبا او بصمة الصوت .
    ثانياـً يتم الاتصال به و تكليفه من خلال بيان عام أو نشرة داخلية تنظيمية باستعمال رقم خاص به أو اسم حركي له ويكون ذلك مقرونا بعلامة دامغة على صحة التكليف , و توضيح خط الاتصال و نقطة الاتصال يتم بعد ذلك من خلال رسالة أو مكالمة. وهذا أسلوب لم يعد مستخدما الان.
    ثالثا- أن يتم التكليف من قِبَل شخص ثقة ومعروف جيدا، وهنا يجب التأكد ان هذا الأخ غير مخدوع.
    الاخوة المجاهدين ان هذا الموضوع عالى الحساسية وكبير الاهمية ولذلك يجب اثراؤه بالمطالعة والمناقشة وتتبع كل ما هو جديد بشأنه .واهم ما فيه ان يتم الربط الامن والتأكد من ان الجهة المنظمة حقيقية وليست وهمية.















    قص حية عن التنظيم الوهمي:
    1- إحدى الفتيات المتحمسات كانت عائدة إلى سكنها ليلاً فإذا بملثَّم يعطيها رسالة مغلقة ويذهب مسرعا , وعند وصولها للسكن فتحت الرسالة , فإذا بها عرض للعمل العسكري, وتم تحديد موعد ومكان للقاء بها, وكُتِبَ رقم هاتف نقال للاتصال عليه وكان الموعد بعد أسبوع فذهبت ولم تجد أحدا , فدخل الشك إلى قلبها فتوجهت إلى احد شباب الجامعة الثقات وأخبرته بالأمر , وبعد التحقق تبين أن هذا العرض جاء من التنظيم الوهمي .
    2- أحد الشباب جاءه عرض مماثل ولكنه كشفه , لأنه يعمل مع التنظيم وأخبر إخوانه بالأمر فأكدوا له أن ما حصل هو من التنظيم الوهمي , شخص آخر وقع في الشرك حيث جاءه التكليف من شخص تعرف عليه عبر النت وقبل بالأمر وتم واعطائه وعود بإرسال الأموال له بعد أن يجند أشخاص جدد ويطرح أفكارا لتنفيذ عمليات جهادية, وبعد فترة وجيزة وجد نفسه معتقلا هو وإخوانه ووضعت أمامهم كافة المعلومات التي أدلو بها لمن نظمهم.
    3- احد الاخوة (س) جاءته رساله عبر الفيسبوك وطلب منه الحضور لمكان قريب من معبر للاحتلال وذهب وهناك التقى بأشخاص لا يعرفهم وقالوا له انهم من كتائب القسام وعرضوا عليه الانضمام فوافق واعطوه مبلغ مالي وطلبوا منه ترشيح أسماء ففعل واخذ احد الشباب (ص) للقائهم وللأسف تحدث معهم عن خطط للعمل كان اتفق عليها مع اخرين وعندما طلب الأخ (ص) منهم الدخول للمدينة رفضوا بحجة انهم ملاحقين من السلطة وبعد أيام تم اعتقال ص وتم تحويله للاعتقال الإداري ولم يعتقل س والهدف ابقاؤه لاصطياد اخرين دون علمه , وبداية الخطأ القبول بالعمل مع مجهولين.
    4- محمد شاب من فلسطين يعمل في دوله عربية تم الاتصال عليه من اشخاص وقالوا انهم يعرفونه ويريدون لقاءه فذهب واقتنع انهم من التنظيم بعد ان ذكروا له احداث حصلت معه في السجن ورقم هويته وأصدقاؤه في السجن ( وهذه سذاجة لان هذه معلومات عامة أصلا) اعطوه فلاشه لنقلها وبعض الأموال حاول فتح الفلاشة ولم يستطع فك أي ملف, والأموال طلبوا منه وضعها في نقطة ميته وسألوه ان كان بإمكانه شراء سلاح فقال نعم فكان تركيزهم عليه ان يحضر أسلحة ليعاينوها ودخلوا مناطق السلطة (وهذا يرجح انهم امن سلطة) وعندما شكوا انه يشك بهم اعتقلته السلطة وحققت معه فانكر وخرج من السجن فتلقفه الاحتلال وحوله للإداري بحجة أنشطة عسكرية.













    ملخص عن غرف العار (العصافير)
    قواعد عامة حول غرف العار :
    1- لا يوجد مكان محدد لتواجد العصافير :
    يخطئ من يعتقد انه يوجد مكان محدد للعصافير مثل مجدو أو عسقلان او الجلمة او عوفر او هلكدار فقط0 فهم قد يتواجدون في المعتقلات و السجون المركزية أو معسكرات الجيش أو في المستشفى 000الخ ."و هذا لا يعني أن كل من تقابله عميل" .
    قصه :
    لقد عجز الجلادون اليهود أن يأخذوا أي اعتراف من أحد المعتقلين وأوهموه أنهم سوف يبعدوه إلى جنوب لبنان، و حملوه في طائره وعلى الحدود سلموه للصليب الأحمر الذي بدوره نقله إلى داخل الشريط الحدودي و تركوه هناك. و بعد أن سار قليلا شاهد معسكرا عليه صور قادة (م ت ف ) فذهب إليهم و استقبلوه بحرارة أوهموه أنهم مناضلين فقام بسرد قصته لهم لكي يرفعوها للقيادة وضمّنها كل نشاطاته و اتصالاته وبعد ذلك تم نقله الي التحقيق عند اليهود الذين كانوا قد دبروا القصة كاملة و أرسلوه إلى معسكر عملاء. وقيل ان قصة تكررت على حدود قطاع غزة
    وقد يتم إنشاء قسم في النقب في الخيام .
    2- لا يوجد زمان محدد للإرسال عند العصافير, فقد يتم ارسال المعتقل بعد اعتقاله مباشرة للعصافير أو أثناء التحقيق أو بعده أو بعد زيارة المحامي أو الآهل أو الصليب أو حتى بعد الحكم أو قبل الإفراج بقليل ،فكل تلك أمور حدثت
    3- لا توجد هيئة محددة للعصافير. فهم على هيئة معتقلين أو مرضى في مستشفى أو طبيب أو صليب احمر او محامي.
    4- لا عدد محدد لهم فقد يكون العميل واحد فقط داخل زنزانة أو سيارة نقل أو المعتقل وقد يكونوا في غرفة واحدة أو قسم كامل في عدة غرف وكل تلك الأساليب تم استخدامها .
    5- لا عدد محدد لمرات الإرسال عند العصافير فقد لا يتم إرسال المعتقل إلى غرف العصافير مطلقا وقد يتم إرساله عدة مرات وفي أماكن مختلفة وعند عصافير ينتحلون هيئات عديدة .
    6- لا بد وان تعرف أخي المجاهد إن العصافير يعيشون حياة اعتقالية مطابقة تماما لحياة الشرفاء من حيث الأكل وعدد اللباس والفورة والخدمات والوضع ألفصائلي 000الخ فلا تنخدع بذلك .
    قد يسال البعض وهل أعيش على أعصابي لأنني لا أستطيع التمييز بين الشرفاء و العملاء ؟؟
    ينبغي على المعتقل أن يعيش حياته الطبيعية في المعتقل سواء بين الشرفاء أو غيرهم ما دامت طلباته الحياتية متوفرة .
    7- مدة المكوث عند العصافير غير ثابتة فقد تكون عدة ساعات أو أيام أو أسابيع .
    8- أحيانا يتم إدخال عميل للسجن تكون مهمته فقط استدراج احد الأسرى وعلى فترة زمنية طويلة ولهذا عليك أخي المعتقل أن تمسك عليك لسانك .
    إن من تم خداعة عند العصافير يمكنه أن يسحب اعترافه عند المحققين وعند الشرطة أو على الأقل التخفيف من الاعتراف وهذا سيكون في صالح المعتقل0 وهذا لا يعني أن تعترف وبعد ذلك تسحب اعترافك لان الاعتراف وبأي شكل يلحق بك الضرر وخاصة إن كنت معترفا على غيرك وقاموا باعتقالهم وواجهوهم باعترافاتك واعترفوا او اخذوا اداري .
    9- كل الشباب يتم إرسالهم للعصافير مهما صغرت قضيتهم خاصة الذين ليس لهم تجربه اعتقاليه سابقه وعميقة
    قصة انخداع عند العصافير
    خرج من عندهم مزهوا بنفسه ومفتخرا بصموده وذكاءه الذي حال دون انخداعه عند العصافير، وهذا شان كل من ينتصر على عدوه ، لم تفلح الايام التي قضاها في سجن مجدو (قسم العصافير) في خداعه وجعله يبوح بأسراره التي اخفاها في التحقيق، ولم تفلح أساليب المحققين في جعله يعترف ،فلا العزل الانفرادي ارهقه ولا كذب المحققين ولا صراخهم ولا ترهيبهم ولا ترغيبهم فهو يعلم انهم كتلة من الكذب المتجدد والوعود غير الصادقة، إضافة الى قناعته ان الاعتراف ذلة ومهانة وعذاب نفسي يرافق صاحبه حتى الممات .
    وضعت الاصفاد في يديه ورجليه ووضع في سيارة نهبت الأرض نهبا حتى وصلت به الى سجن اخر قيل له انه هوليكدار وبعد الانتهاء من الإجراءات الروتينية تم إدخاله الى غرف السجن عند الشباب الشرفاء فاستقبلوه بحفاوة وقدموا له الطعام واللباس وبدأوا معه بعد ساعات جلسات السمر وهنؤوه على قوة ذكائه ونباهته التي جعلته يفلت من فخ غرف العصافير فازدادت نشوة انتصاره وارتاح نفسيا لأنه اثبت لنفسه انه رجل يتخطى الصعاب ،فهو لم يعترف على احد والتنظيم لن يخسر شيئا بسببه ، وارتاحت نفسيته لإخوانه الاسرى وتدريجيا بدأت عملية خداعة بأساليب غير مكشوفة كالتي حصلت في مجدو(وكانت مقصودة غالبا) الى ان وصل به الامر الى كتابه حالته الأمنية وسرد اسراره لمن اعتقد انهم من اخوانه الاسرى الشرفاء,وبعد بوحه بأسراره اعيد للتحقيق وعلم هناك انه تم خداعة من خلال نقله الى موقعين للعصافير وليس موقع واحد كما كان يعتقد وندم حين لا ينفع الندم .
    (اعلم انه من الممكن نقلك لأكثر من موقع فيه عصافير فلا تنخدع بذلك)
    امور تدق ناقوس الخطر ولا يقوم بها إلا العصافير
    1-قد يمنعوك من الاختلاء بمن تريد ولو لعده دقائق أو الحديث المنفرد معهم وهذا عمل العملاء فقط لأنهم سلبوك أهم حق من حقوقك وهو ألحديث أو الجلوس المنفرد بمن تشاء0
    2- ادعاؤهم انك ضمن حاله أمنيه ولن تنتهي الا بعد جلوس المخول او المسؤول الامني معك: إن هذه ألكلمه تؤكد لك انهم عملاء لان هذه الكلمه غير موجودة في قاموس ألشرفاء
    3- إذا واجهوك بما حصل معك في التحقيق أو واجهوك بما اعترفت به أو بادلتهم الموجه إليك فهم عملاء قطعيا فهذه معلومات لا يعرفها الا المحققين0
    4- إذا ادعوا انك عميل وأنهم سينزلونك زاوية إذا لم تعترف لهم بأسرارك فهذا عمل عملاء والشرفاء لا يتهمون الشريف تحت أي ظرف وحتى العملاء أنفسهم لا يتم التحقيق معهم إلا بعد مضي اشهر كثيرة على اعتقلهم وبعد التيقن من ارتباطهم بشكل مطلق . واعلم إن العصافير لا يقومون بضرب احد فالضرب ممنوع هذه الأيام وان ما يقومون به لا يتعدى التهديد فقط وان حدث تجاوز فانه يكون بسيط جدا وان هددت بأنك ستضرب نفسك أو غيرك ضربات ظاهرة فإنهم يتركوك مباشرة لأنه بإمكان المضروب إذا ظهر عليه الضرب استغلال ذلك في المحكمة ولقد سقطت تهم كبيرة عن شباب بسبب ذلك0
    5- إذا منعوك من زيارة الأقسام والغرف الأخرى لأي سبب مثل منع الادارة او قالوا ستزور بعد انهائك ملفك الامني فاعلم انهم عملاء ولا يريدونك أن ترى من يحذروك منهم 0
    6- إذا انتقلت من التحقيق ولم تصدر عليك المحكمة ( سالم او عوفر ) حكم الشك المفتوح أو تأجيل حتى إعداد لائحة اتهام فأنت قطعا ذاهب للعصافير ولا شك أن مثل هذه الأحكام لا تصدر إلا بعد فترة طويلة لا تقل عن شهر واحذر من أن يقوموا بعمل مسرحية معك داخل محكمة مركز التحقيق ويدعوا أنهم أعطوك شك مفتوح أو إداري وبعد ذلك إرسالك للعصافير0
    7- إن وضعك في الزنازين الصغيرة والتي تستقبل المعتقلين الجدد يعني انك في مراحل التحقيق الأولى وانه سيتم إرسالك للعصافير لا محالة وخروجك لأي سجن يعني ذهابك للعصافير0
    8- إذا انتقلت إلى الزنازين الكبيرة بعد فترة ليست قصيرة وجلست مع أناس انهوا التحقيق أو ذهبوا للعصافير فهذا لا يعني انك لن تذهب للعصافير بشرط ان يكونوا صادقين وليسوا عصافير.
    9- اعلم أن من أساليب العصافير اليوم عمل تسجيل صوتي للشاب وهو يتحدث عن قضيته فاحذر ذلك وليكن شعارك الثقة لا تبرر الكلام ولا تلغي الحذر0
    10- إذا تم الطلب منك إعطاء أي معلومات من اجل إخراجها للتنظيم في الخارج أو قالوا لك أنت تتحمل مسؤولية ما سيحصل لأبناء قضيتك في الخارج إذا لم تحدثنا بما اعترفت به وما لم تعترف به لنخبرهم إياه فاعلم أن هذا عمل عصافير فالتنظيم لا يعطي معلومات كهذه ولا يأخذها من داخل السجون مطلقا 0
    11- يتم نقل الاسير للعصافير من خلال سيارات نقل صغيرة ويكونوا حريصين جدا على عدم احتكاكه مع اسرى اخرين شرفاء واي نقلية بهذا الشكل تعني انك ذاهب للعصافير لا محالة, فسيارات النقل المعتادة للأسرى تحوي كل واحدة منها مالا يقل عن 30 اسير وتكون عدة سيارات مع بعضها وتمر على عدة سجون تُنزل اسرى وتأخذ جدد ويكون معهم شنط كثيرة وكبيرة
    12- اذا التقيت بشخص في الزنازين وبدا يعطيك اوصافا للعصافير وغرفهم ويعطيك اوصاف محددة وإرشادات ويقنعك انك انهيت التحقيق وانك ذاهب للسجن فاعلم انه عصفور وانك ذاهب للعصافير.
    13-من الممكن ان يتم احضار الشاب لأحد اقسام الشرفاء وبعد وصوله للباب يتم نقله لقسم اخر وهو قسم العصافير بحجة ان القسم الاول ليس فيه فراغ.
    14-السجون لا تخلوا من شخصيات معروفه فإذا دخلت قسم ولم تقابل وجها لوجه شخصيات معروفه لك من المناضلين والمجاهدين الكبار فاعلم أنك عند العصافير ولا تقتنع بأي مبرر مثل انهم في اقسام اخرى او انهم في بوسط او انهم نقلوا
    15-ان احضار اوراق مختومة والادعاء انها من التنظيم ويتم من خلالها الطلب منك الاعتراف بما لديك او الثقة بالمسئولين عندك كل ذلك يعني أنك عند عصافير فهذا اسلوب غير مستخدم.
    أشهر أساليب نزع الاعتراف ما يلي:
    1-أسلوب الربح والخسارة: حيث يأتي إليك ما يسمى المخول الأمني أو أعضاء اللجنة الأمنية وبعد كلام ومقدمات يسألونك ما هو مقدار ربحك وخسارتك في التحقيق؟ والمقصود بالربح ما أخفيته من معلومات عن المحققين، والخسارة ما قمت بالاعتراف به عند المخابرات، فان كنت معترفا فقل أنك خسرت كل شيء بل وتكلمت بأمور لم تفعلها. وأما إذا لم تكن معترفا فقل انه لا يوجد عندك ما تخسره.
    2-أسلوب الاستدراج غير المباشر: حيث يبدأؤون بالكلام عن أمور مثل تصنيع الألغام أو استعمال الأسلحة أو أساليب دراسة ملفات العملاء او اساليب ادخال الاموال او اوضاع الكتل الاسلامية ويعمدون إلى الخطأ الخطير أملا منهم أن تدخل في النقاش وتقوم بتصحيح أخطائهم فإياك أن تفعل ذلك الخطأ الشنيع، حتى وان كان من يتكلمون شرفاء لان كل تنظيم يقوم بتدريب أفراده الأمنيين والعسكريين ولا داعي لان يرشدهم أي إنسان خارجي.
    3-اتهام الشرفاء بالعمالة: قد يعمد العملاء إلى القول على مسمعك إن فلان الفلاني عميل وانه ألان يخضع للتحقيق عند الشباب وقد يتم إعدامه، كل ذلك من اجل استفزازك ودفعك للدفاع عن صديقك من خلال بدء سرد نشاطاته الجهادية وبذلك تضره وتضر نفسك. فلا تقع أخي المجاهد في هذه المصيدة وتأكد أن المجاهدين لا يظلمون أحدا ولا يخضعون الشرفاء.إن شاء الله.
    4-التضييق على المجاهد: من خلال منعه من الفورة أو حضور أي نقاش أو جلسة بحجة انه ما زال ضمن الحالة الأمنية ولم يتكلم مع اللجنة ألأمنية، وهذا أسلوب حرب نفسية من اجل دفعك للاعتراف لهم، فاصبر ولا تفعل ذلك وتأكد أن هذه التصرفات لا يقوم بها الا عصافير عملاء فقط.
    5- طلب معرفة قصة الاعتقال من اجل معرفة الأخطاء وتحديد إن كان هناك عميل داخل المجموعة أم لا ،فإذا استجبت لهم فانك ستضطر إلى كشف أسماء ومعلومات فلا تتعاطى مع هذا الأسلوب وقل إن اعتقالك كان عفويا أو بسبب اعتراف الغير إن كان هناك اعتراف. وقد يطلب منك ذلك مباشرة أو من خلال ما يسمى بالرسائل التنظيمية فان وصلتك مثل تلك الرسائل فاعلم أنها من عملاء .
    6- أسلوب الرسائل من أحد أفراد المجموعة حسب كذبهم :قد يحضروا لك رسالة مغلقة ويدعون أنها من أحد أفراد مجموعتك المعتقلين وتكون بالشكل التالي (( من فلان إلى فلان لقد قمت أنا بالاعتراف على كذا وكذا ولم اعترف بباقي النشاطات فحدد لي ماذا اعترفت وماذا أخفيت لنكون مستعدين جيدا إذا عدنا إلى التحقيق ))هذه الرسائل لا تكون إلا من عملاء أو ممن خدعهم العملاء وفي كلا الحالتين اكتب رسالة مضادة تستهجن وتستغرب ما جاء في تلك الرسالة وتنفيه جملة وتفصيلا .
    7- قد يطلبوا منك معرفة مستواك التنظيمي في الخارج ليعطوك المنصب الملائم داخل السجن فلا تفعل ذلك .
    8- قد يدعون أن الاتصال بمجموعتك قد انقطع باعتقالك و من معك وان التنظيم يريد منك تحديد طريقة الاتصال لربط المجموعة من جديد او حماية افرادها فلا تنخدع بذلك واعلم أن التنظيم قادر على إعادة الاتصال بطريقته الخاصة التي لا تشمل هذه الطريقة . وان طلبوا منك معلومات من اجل إعادة ترتيب أمور التنظيم والمجموعة فلا تعطهم شيئا فالتنظيم لا يقوم بمثل تلك الأفعال وحتى اذا كانت مجموعتك محلية وليست تنظيمية فلا تنخدع ولا تتكلم بشيء.
    9- قد يعمدوا إلى الادعاء بان التنظيم يريد معرفة أين كنت تذهب بالاموال التي تصلك .اعلم أخي إن مثل هذا السؤال في السجن لا يأتي إلا من عملاء فاعمل على نفي هذه التهمة من أصلها .
    10- استخدام القوة في اخذ الاعتراف: حيث يعمدون أحيانا قليلة جدا إلى اتهام المعتقل بالعمالة ويطلبون منه الاعتراف عن علاقته مع اليهود أو إبعاد التهمة عن نفسه من خلال الاعتراف عن ارتباطاته التنظيمية وهنا على المعتقل أن يصبر و يستعمل قوته البد نية في الدفاع عن نفسه أو يعمد إلى خداعهم بوجود مرض معه كالزائدة الدودية أو القلب أو الإغماء أو يحمل شيئا بيده ويهددهم أو يسيل الدماء من نفسه أو من غيره أو ينزع أسلاك كهر بائية ويهددهم بها اما الادارة على العدد .
    ومن الأمور المشهورة في هذة الأوقات هو عمل تسجيلات صوتية للضحايا وهذا أمر يستدعي الحذر , كما ولا بد من التنويه إلى انه يمكن للضحية سحب اعترافه الذي قاله عند العصافير ما دام لم يوقع عليه عند الشرطة .
    الإخوة المجاهدون هذا عرض موجز عن غرف العصافير ولكنه متكامل ويمكن للمجاهد عدم الوقوع في مصيدة العصافير إذا درب نفسه على قاعدة الثقة لا تبرر الكلام فدرب نفسك على ذلك حتى تحمي نفسك ودعوتك .
    إرشادات أخيرة
    1- بامكانك سحب اعترافك في التحقيق إذا خدعك العصافير والأصل أن لا يتم خداعك0
    لا تظهر للعصافير انك عرفتهم فهذا أفضل0
    2-عليك أن تعيش حياة طبيعية في غرف العصافير دون قلق أو رهبة0
    3-من الخطأ أن تتحدث في قضيتك وما اعترفت عليه في التحقيق إن كنت معترفا فقد يزل لسانك دون قصد والأصل المنجي عدم الكلام
    4-التحقيق في هذه الأيام لا يوجد به ضرب إلا في حالات نادرة جدا ومع من يعتبرونهم قنبلة موقوتة ولا يكون ذلك إلا لفترة قصيرة جدا وبشكل مضبوط
    وفي الختام ندعوا الله أن ينفع بهذا العمل كل من يقراه ونأمل ان يكون هذا بداية لإثارة الموضوع بقوة وعمق


    مواقف مشرفة في التحقيق
    اولا: لا اعرفه:
    بعد أكثر من اسبوعين من جولات التحقيق لدى الاحتلال وبعد ان عجز المحقق الصهيوني عن ترهيب او خداع المجاهد احمد أحضر المحقق له فيديو يظهر فيه احمد وهو في مسيرة مع مجموعة من اخوانه وقال له من هذا واشار الى احمد فقال احمد وبهدوء لا اعرف من يكون ولا يعنيني من يكون فاستشاط المحقق غضبا ولكنه لم يستطع فعل شيء امام احمد والذي يعلم ان عدم الاعتراف شرف وعز وان الصور والفيديوهات لا تدين في المحاكم الا إذا اعترف الشخص بمحتواها.
    واما خالد فكان جوابه للمحقق الذي عرض صورته (صورة خالد) ان هذه صورة مدبلجة وغير صحيحة وافعل ما بدا لك.
    (احذر: فأدانتك من لسانك وقلمك فأحفظهما)
    ثانيا: انه كاذب
    رغم مرور 20 يوما من التحقيق مع عز الدين الا انه بقي منكرا للتهم الموجهة الية بإدخال اموال وتوزيعها، وفي ذلك اليوم تم احضار ابو يوسف من السجن للتحقيق وتم ادخاله لمكتب التحقيق الذي يتم به التحقيق مع عز الدين، وابو يوسف هو المسئول التنظيمي المباشر عن عز الدين حيث نظمه وشغله من داخل السجن، وللأسف فان ابو يوسف قال لعز الدين انا اعترفت وانت لا داعي لان تبقى منكرا للتهم، الا ان عز الدين صرخ في وجه ابو يوسف والذي مضى على اعتقاله 15 عام ووبخه وبقي منكرا للتهم وانتهى معه التحقيق دون اعتراف وخرج من الزنازين عزيزا رافعا راسه ولم ينكسر بسبب ضعف مسؤوله.
    (المجاهد الصنديد يصنع البطولة ولو تخاذل الاخرون)
    ثالثا: سأفرح برؤيتهم
    المحقق قام بتهديد بسام باعتقال امه وابيه المريض إذا لم يعترف فكان رد بسام واضح وهادئ انا سأفرح إذا احضرتهم لأني ساراهم، وهم سيسعدون للعيش معي وتجربة السجن.
    اما ابو العبد فعندما قال له المحقق سأجلب زوجتك فقال له ليس لي زوجه فلقد طلقتها يوم اعتقالي وسأطلقها امامك مرة اخرى فهي لا تهمني بشيء.
    اما ابو عمر فقال للمحقق الذي احضر زوجته للتحقيق هذه ليست زوجتي وانا اول مرة اشاهدها فافعل ما تشاء.
    وجميعهم كسروا المحققين وخرجوا من التحقيق مرفوعي الرؤوس
    (بمواقف العز يعرف الرجال)
    رابعا: افلام هندية
    جاء المحقق يتبختر بزهو وبيده مجموعة من اعترافات الشباب وقال لأبو صهيب وبحضور ميجر التحقيق نحن احضرناك للتحقيق بعد ان اكتمل ملفك، ولقد مر اسبوعان وانت ترفض ان تقر بالأنشطة التي قمت بها، واختصارا للوقت فنحن أحضرنا لك كل الاعترافات التي عليك فلا داعي للإنكار، خذ واقرا الافادات.
    فرد ابو احمد هذه امور لا تعنيني ولا اريد ان اقرا شيء وبعد الحاح من المحققين قرا الافادات وتبسم، وقال للمحققين الظاهر ان الشباب يحضرون افلام هندية كثيرة ولذلك خيالهم واسع وبارعين في تأليف القصص الخيالية وانا لا اعترف باي شيء من المكتوب في هذه الاوراق لأنها كلها اكاذيب، وأصر على ذلك وخرج من التحقيق رافع الراس وهذا ساعده في المحكمة.
    (بصبرك تكسر اعداءك)
    يأكلون ايديهم ندما
    لاستهتار بالمعلومة:
    من أكبر الاخطاء التي يرتكبها الشباب في التحقيق هو الاستهتار بالمعلومة التي يدلون بها ومن الامثلة المهمة البدء بذكر اسماء من يؤيدون الكتلة الاسلامية او حماس مثلا او ذكر من حضروا حفل او مسيرة او التوقيع على صور وتشخيص اصحابها، ان مثل هذه التصرفات جريمة يجب ان لا تحدث ولا بد من توعية الجميع لأخطارها وعدم الاستهتار باي قول او فعل في التحقيق وعدم جعل الجهل شماعة نعلق عليها جريمة الاعتراف. واعلم ان اي استهتار من هذا القبيل قد يدخل اخا لك السجن لشهور او سنوات في الاداري او الحكم
    ((الرجل لا يعترف في التحقيق))
    كلمة في التحقيق ادت لكارثة
    من المخجل والمؤسف استهتار البعض بأهمية المعلومات التي يدلون بها في التحقيق وتفضيلهم الاعتراف على الصمود مقابل الخروج من زنزانة ونقل للسجن او مقابل سيجارة وكاسه قهوة ولقد كان نتيجة مثل هذه الاستهتار استشهاد عشرات المجاهدين ومصادرة ملايين الدولارات واعتقال الالاف وحظر عمل الحركة في عدة مواقع وكشف امتداد الحركة داخل مواقع مهمة غير الضفة وغزة وشكل حرجا كبيرا للحركة على مستوى العالم وادى لطرد قيادات من الحركة من مواقع ودول لم يكن العمل فيها مكشوفا وبعد ذلك يصبح الاسير المعترف نهشا للحزن والاسى والندم باقي عمره ولذلك علينا رفع شعار
    (الموت ولا الاعتراف)
    اعتقاد خاطئ
    سالم فرد من خلية اعتقلها امن السلطة وللأسف اعترفوا في التحقيق وبعد الافراج عنهم اعتقلهم الاحتلال فقال له المحقق اعترافاتك عن السلطة موجودة عندنا فلا داعي للإنكار فاقتنع سالم واعترف من جديد عند الاحتلال وتم حكمه ومجموعته احكاما عاليه وهو الان يتجرع مرارة الالم لأنه لم ينكر الاعترافات التي ادلى بها عند السلطة حيث كان يمكنه ذلك كما فعل ابناء مجموعته، فصحيح ان الاعترافات عند السلطة موجودة عند الاحتلال لكنه لا تدين في المحاكم ولكن يحول صاحبها للاعتقال الاداري
    (لا تكرر خطا ارتكبته)
    الاداري ليس أفضل
    يخطئ بعض الشباب عندما يعتقدون ان الاعتراف في التحقيق افضل من الاعتقال الاداري فكلاهما سيء ولكن من يعتقل اداريا يكون وضعه افضل من المعترف في التحقيق لأنه لم ينكسر امام المحتل ولم يتم اذلاله، لانه لن يجد من يلومه من اخوانه واهله ولن يتم اهتزاز الثقة به، لن يدفع غرامة مالية، لن يوضع عليه وقف تنفيذ، يكون موقف المحامي اقوى في الدفاع عنه.
    امسك لسانك وتوكل على الله
    زاد مكوثه في الزنازين
    ان من اهم الاسباب التي تدفع الاسرى للاعتراف في التحقيق هي رغبتهم في الخروج من الزنازين وهذا للأسف فعل خاطئ ومن يقوم به يتجرع المه لسنوات اذا لم يكن طوال العمر لأنه سيحس ان اعترافه ادي لإذلاله وزاد مدة مكوثه في التحقيق حيث سيبقى حتى اعتقال من اعترف عليهم والتحقيق معهم لمقارنه صدق اقوالهم وتطابقه وقد يجعلونه يشهد علي اخوانه في وجوههم في التحقيق وهذا قمة الذل ، وهذا الاعتراف سيجعل المحقق يحدد نقطة ضعف الاسير وهي الزنازين ولربما يضغط عليه لامور اخرى ، والمعترف ستزيد مدة مكوثه في الزنازين فبد ايام سيقضي فيها اسابيع، وستزيد فترة مكوثه في السجن، وسينزل عشرات المرات بوسطة للمحكمة كشاهد وهذا قمة في المعاناة
    (صبر قليل يقود لخير كثير)














    من اسباب الاعتراف في التحقيق (النساء)
    تبين ان احد اهم الاسباب التي دفعت بالعديدين من الاسرى للاعتراف في التحقيق هو عنصر النساء وينقسم ذلك الى حالتين هما:
    اولا: الخوف من اعتقال الام او الزوجة او الاخت وذلك بسبب اشراكهن في اعمال تنظيمية مثل نقل اموال او وضع حواسيب العمل التنظيمي داخل البيت وعند قيام الاحتلال بضبطها يخيرون المعتقل بين الاعتراف ان هذه الحواسيب والهواتف او الفلاشات والاوراق له او انهم سيعتقلون اهل بيته ويوجون لهم التهم بان هذه الاغراض لهم .
    احد الاخوة يعمل في دكان هو وزوجته اعترف شباب انهم اخذو من عنده رايات ومنشورات وعندما انكر قالوا له اذا زوجتك هي من اعطتهم الاغراض لان الاعتراف على الدكان وكانت امراته حامل فخاف عليها واعترف .
    من هنا علي المجاهد ان يأخذ حذره فلا يبقي شيء يدينه داخل المنزل ولا يستعمل حواسيب وهواتف المنزل في اعمال التنظيم وان حصل واخطآ فعدم الاعتراف هو الاصل حتى لو اعتقلوا اهل بيته مدة من الزمن فالخسائر ستكون محدودة اما الاعتراف فسيضره ويضر اهلة وتنظيمه ومن عملوا معه ووثقوا به.
    ثانيا : استغلال علاقات الصداقة بين شاب وبنت وتهديده بعد كشف الرسائل بين الشاب والبنت والقول له اذا لم تعترف فسنعتقل صديقتك ونتهمها انها تعمل معك في التنظيم وسنأخذ منها معلومات عنك وهنا يبدا الشاب يفكر ايهما افضل الاعتراف وتحمل الاذى او اعتقال البنت وبالتالي انفضاح العلاقة وحصول مشاكل عائلية فيقرر الاعتراف ويعتبر ان الاعتقال اخف الشرين .
    ومن هنا نقول للشباب لا تفعلوا الحرام من خلال بناء علاقات صداقة مع فتيات وعمل حوارات ، وان حصل هذا الخطأ فالاعتراف ليس هو الحل لان الخضوع للمحققين يشكل نقطة ضعف وهذا سيجعلهم يستغلونها بشكل قذر ويبتزون المعتقل من خلالها والاصل عدم الاعتراف وليكن بعد ذلك ما يكون واعلم ان المحققين لا ينفذون مثل هذه التهديدات ولا يعتقلون اشخاصا ليس لهم علاقة بالتهم وخاصة البنات














    جريمة الصفقات في التحقيق
    من بين أكثر الأساليب الخطرة التي دأب المحققون الصهاينة على استخدامها كان أسلوب الصفقات (العمالة المبطنة حسب راي البعض) وهي أحد أهم أشكال الضغط النفسي التي تنطوي على خطورة كبيرة تظهر في نتائجها المدمرة في حال استجابة المعتقل لهذا الأسلوب.
    وتعرف الصفقة في هذا الإطار على أنها اتفاق خادع ينسجه المحقق مع المعتقل (الضعيف) للإدلاء باعتراف كامل مقابل وعود بتسهيلات أو بإطلاق سراحه، أو تخفيف الحكم عنه... يقابله بعد ذلك تنصل المحقق الكامل من اتفاقه.
    ويعتبر هذا الأسلوب من أخطر الوسائل لأسباب منها :
    1- اخذ الاعترافات الواسعة من المعتقل حيث أن المخابرات لا تعترف بالصفقة إلا بعد أن تأخذ من المعتقل كل صغيرة وكبيرة في اعتراف مفصل غير منقوص.
    2- تستطيع المخابرات الصهيونية من خلال الصفقة جمع أكبر كمية من المعلومات تفوق ما تجمعه من خلال غرف "العار والعملاء" والاعترافات في مكاتب التحقيق.
    3- ويسعى ضابط المخابرات بعد عقد الصفقة مع المعتقل إلى ربط هذا المعتقل مع المخابرات بابتزازه وتهديده بكشف أوراق الصفقة لتنظيمه
    4- القبول بالصفقة يظهر نقطة الضعف عند الشخص وبالتالي يسهل الضغط عليه اكثر
    إلا أننا لا نعتبر أصحاب الصفقات مشبوهين وصلوا لحد الارتباط وخصوصاً إذا ما صارحوا تنظيمهم بذلك اما اذا انكروا ولم يصارحوا فانهم يضعون انفسهم في دائرة الشك .
    أساليب طرح الصفقات
    1- فقد تلجأ المخابرات إلى أسلوب الاعتراف الكامل مقابل حكم مخفف، حيث يقدم المجاهد كل ما لديه من معلومات عن نفسه وحركته وإخوانه على أمل أن يخفف حكمه ولكنه يعود بلا شيء ويقضي حكمه وزيادة.
    2- وفي طريقة أخرى قد يُعرض على المعتقل الاعتراف مقابل إنهاء التحقيق أو التخفيف من حدته فيقول له ضابط المخابرات عليك ان تساعد نفسك وتعترف مقابل انهاء التحقيق معك، وما أن يستجيب ويعطي جزءاً تبدأ جولات التحقيق معه من جديد وبشكل اشد فقد عرفت المخابرات نقطة ضعفه ومفتاح الاعتراف عنده.
    3- وقد يصل الأمر إلى التفاوض على الاعتراف مقابل إخفاء الملف أو بعضه عن الآخرين "أبناء القضية" حيث يعترف المعتقل على أمور معينة وتعرض عليه المخابرات صفقة إخفاء أقواله إن أعطاهم كل شيء فإذا وافق يكون قد وقع في الفخ وبعد ذلك تقوم المخابرات بنشر كافة اعترافاته من اجل فضحة والضغط علية ومن اجل استخدام تلك الاعترافات كأسلوب ضغط على غيره وادانه له ولهم .
    4- وقد يُضغط على المعتقل أكثر بحيث يعرض عليه مغريات قد تجنبه بعض الإحراج مثل الاعتراف مقابل إخفاء التاريخ الحقيقي للاعتراف كأن يضعف المعتقل لدرجة أنه يريد أن يعترف بما عنده لكنه يخاف من معرفة أبناء قضيته بأنه اعترف مبكراً دون ضغط، فهنا يأتي دور ضابط المخابرات الخبيث بأن يوقع معه صفقة بأن يدلي بما عنده على أن يقوم المحقق بوضع تاريخ غير حقيقي لإفادته كأن تكون بعد شهرين من اعتقاله، فان حدث ذلك فيكون المعتقل قد ارتكب كبيرة وخطيئة فالله عز وجل يعلم به والمخابرات ستستثمر ذلك من اجل الضغط بغية إسقاطه.
    5- وقد يعرض على المعتقل أيضا الاعتراف مقابل تقديم تسهيلات، حيث تعرض المخابرات الاعتراف مقابل إخراج المعتقل من الزنازين، أو مقابلة المحامي أو الاتصال بالأهل، وتوفير الدخان وتحسين الأكل وهذا ما تلتزم به المخابرات أحياناً لتحصل على اعتراف مفصل، ثم ما يلبث المعتقل إلى أن يعود وضعه السابق بدون تسهيلات.
    6- تهديد المعتقل بشكل مباشر حيث يعرض عليه الاعتراف مقابل خدمات، كأن تهدد المخابرات المعتقل بحرمان والده من التصريح الذي بحوزته أو أن تمنعه من الحصول على تصريح أيضاً أو أي خدمة أخرى، ويمكن أن يكون التصريح بيده وفي جيب أبيه أو أبدى استعداده للاعتراف، وهنا يضعف المعتقل أمام هذا العرض ويدلي باعترافه مقابل خدمة الحصول على التصاريح والعمل في فلسطين المحتلة عام 1948، وكذلك الاعتراف مقابل الإبعاد، حيث تبدأ المخابرات باخافة المعتقل وتخبره بأن قضيته خطيرة وأن حكمه كبير، وأنه إذا ساعدهم بكل صغيرة وكبيرة لديه فستستجيب المخابرات له بالإبعاد ولفترة إلى الخارج لا تصل إلى مدة الحكم الحقيقية، وذلك بهدف أن يطمع المعتقل بالعرض الخاص ويدلي بكل ما عنده، إلاّ أن من ينهار أمام هذا العرض يجد نفسه بعد حين محكوماً بالسجن لسنين وربما عشرات السنين..
    7- وقد يعد المحقق المعتقل أن تكون الصفقة بين المعتقل والمخابرات على أساس أن لا يواجه المعتقل من اعترف عليهم وهذه من أخطر الصفقات، حيث تطلب المخابرات كل التفاصيل لكي لا يضطر إلى مواجهة الآخرين فيعطي ما لديه ولكن المخابرات تفاجئه بالمواجهة، وبالتالي تضع إسفيناً بينه وبين إخوته، وتعرض عليه الحماية وهكذا تبدأ طريق الهاوية والارتباط،
    8- وهناك طريقة الاعتراف مقابل وقف إجراءات عقابية كأن تعتقل المخابرات أحدهم على الجسر وتمنعه من السفر وتبدأ بالتحقيق معه، وأثناء التحقيق تعرض المخابرات عليه صفقة بأن يعترف مقابل السماح له بالسفر.
    9- - ولعل من أخطر الصفقات تلك التي يعرضها المعتقل على المخابرات ظناً منه أن لديه القدرة على خداعهم وتحقيق ما يريد وأهمها: الاعتراف على الآخرين مقابل عدم اعتقالهم، ولكن المخابرات لا تلتزم وتعتقل الجميع .
    10- وكذلك الموافقة على التعاون في محاولة لاختراق المخابرات وتنفيذ أعمال ضدهم، وكم من الأخوة فكر في ذلك، وحرفتهم المخابرات وأصبحوا حقيقة عملاء لديها، ويندرج تحت هذا النوع أيضا الاعتراف وتسليم الأسلحة مقابل التخفيف من الحكم أو عدم هدم البيوت.
    من أشهر الصفقات في التحقيق...
    وتتم هذه الصفقات عادة بحضور عدد كبير من رجال المخابرات ويوقع خلالها على أوراق وتكون مسجله ويظن المعتقل أن لديه ورقة إثبات للاتفاق وبعد أن ينفذ ما عليه، تتنصّل المخابرات من كل شيء وتتركه بين نار الخزي والارتباط.
    ومن أشهر الأمثلة التي استخدم فيها أسلوب الصفقات تلك التي حصلت مع المعتقل ( ر. ب) سنة 1992، وكانت الصفقة تقضي بتسليم المجموعة التي نفذت عملية البيرة سنة 1991 والتي قتل فيها مستوطن، وتسليم سلاح المجموعة مقابل عدم هدم البيوت والإفراج عن المعتقل المذكور، والتزم ( ر. ب) بكامل مستحقاته من الصفقة بينما التزم الطرف الثاني بالشق الأول من الصفقة، وكانت ردة فعل الحركة الأسيرة عنيفة على هذه الصفقة بحيث لم يتم استقبال هذا المعتقل في سجن "جنيد"، وبقي في زنازين الانفرادي مدة 6شهور، وتم استقباله بعد تدخل من أحد كبار مسؤولي فتح في الخارج ومورست ضغوطات شديدة على قيادة فتح في سجن "جنيد" ليتم استقباله، وتم استقباله شريطة عدم ممارسة أي عمل تنظيمي في داخل السجن.
    وبطريقة مشابهة أيضا عرض على الشيخ ص،ع صفقة، وكانت تحتوي على تسليم سلاح مجموعة الخليل مقابل الإفراج عن جميع الأخوة الذين أحكامهم خفيفة وخروجهم للخارج، ولكنه رفض هذه الصفقة وهذا هو المثال الذي يجب أن يحتذى به.
    شخص اخر اعترف على زملائه في القضية فحُكِمَ عليه حكماً أشد وأقسى
    في صفقة أخرى ليست بعيدة استجاب أحد المعتقلين لعقد صفقة مع المخابرات تقضب بان يعطي اعتراف كامل ليتم وضع اسمه على رأس صفحة أسماء الأسرى المنوي الإفراج عنهم في تبادل الأسرى القادم مع حزب الله، وها هو في السجن ينتظر المؤبدين على اعترافه.
    وتبرز أخطر نتائج الصفقات في قصة أحد المعتقلين عقد معه ميجر التحقيق في سجن الخليل صفقة أن يحكمه ثلاث سنوات مقابل الاعتراف عن الخلية وذكر أسماء الخلية، وتعهد له بذلك في ورقة موقعة فما كان من هذا المعتقل إلا أن أعترف على شبان مجموعته الثماني عشرة وهنا تنصل الميجر من تعهده، ورغم أن المعتقل احتفظ بورقة التعهد وأعطاها للمحامي جواد بولص إلا أنه لم يستطع الاستفادة منها في المحكمة، وكان ذلك سنة 1992، ويذكر أن المعتقل ما زال في السجن يقضي حكماً بالسجن لمدة 16سنة، وقد حوكم أحد أفراد خليته بالمؤبد، بينما حصل أقل شاب في مجموعته على حكم أربع سنوات ونصف.
    وفي حالة أخرى عقد أحد المعتقلين صفقة مع أجهزة المخابرات بعد تهديد بالحكم العالي، وإخضاعه للتحقيق العسكري، وكذلك إيهامه بأن عليه ثلاث اعترافات وأنه سيحاكم على قانون تامير، كما وهدد بإحضار والده وإن لم يعترف سيقطعون تصريح والده الذي يعمل في (إسرائيل)، ومقابل ذلك أخبر المعتقل أنه سيواجه تخفيف في الحكم وعمل توصيه للمحكمة من المخابرات بذلك. ووعدوه بالتوقيع عند الشرطة وكتابة الإفادة خطياً مقابل عدم تحويله لمركز تحقيق وعدم قطع تصريح والده الذي يعمل في فلسطين المحتلة عام 1948.
    وعندها وافق المعتقل على جميع البنود المذكورة ووقع على الإفادة بخط يده عند الشرطة ومن ثم تم تحويله إلى السجن، وبعدها جاء الحكم ليكون أعلى مما واجه أبناء قضيته الذين قضوا مدة أقل منه في السجن.
    ومن الجدير ذكره أن المخابرات تعطي هالة عالية لعقد الصفقة ليعطوها نوع من المصداقية وأنها ليست لعبة ضابط المخابرات، فمثلاً في صفقة (ر.ب) تمت الصفقة بحضور قائد المخابرات ورئيس الإدارة المدنية وضابط من الشرطة ومحامي المعتقل، وذلك كله من أجل كسب ثقة المعتقل حتى لا يتراجع عن الصفقة وفي النهاية تم خداعه والتراجع عن كل تعهداتهم.
    وقد تلجأ المخابرات إلى وسائل أكثر قذارة حيث تخبر المعتقل مثلاً بأنهم عقدوا صفقة مع فلان وفلان من قبله، ويقوم ميجر التحقيق (م. طاقم التحقيق) بإحضار دوسية ملفات وفيها صورة فلان واتفاقية كاذبة ليبرزها للمعتقل من باب طمأنته أن معتقلين مثله عقدوا مثل هذه الصفقات سابقاً، وإذا سأل المعتقل المخابرات لماذا أظهرت الصفقة الآن؟! يجاوبه الميجر بأننا التزمنا بسرية الصفقة، ولا يمكننا إظهارها، ويؤكد له أن مثل هذه الصفقات لا تحفظ إلا عند ميجر التحقيق المركزي ولذا تراني جئتك ومعي هذه الدوسية، وليس لأحد ضباط التحقيق الحق في الاطلاع على هذه الأسرار، وطبعاً هذا كله من أجل تجميل الصورة وإقناع المعتقل بعقد صفقة والاعتراف وخيانة أبناء مجموعته .
    وفي الختام نقول أن أسلوب التعاطي مع هذه العروض والصفقات يكون برفضها جملة وتفصيلا وعدم القبول بالحديث حولها أصلا ليس فقط لان المخابرات خادعة وإنما لكون هذا الفعل جرم شنيع وخطيئة كبيرة يجب أن لا يقع فيها أي شخص وان حدث ووقع فعليه مصارحة تنظيمه بالتفاصيل الدقيقة للموضوع من اجل وضع خطة علاجية للتقليل من أضرار ما حدث قدر المستطاع.
















    الإشاعة
    الإشاعة: هي معلومة كاذبة أو منقوصة أو مصاغة بشكل يوحي بأفكار خاطئة للمتلقي.
    نشر الإشاعة :يعني ترديدها وترويجها كما هي أو تضخيمها بإضافة كذبات أخرى لها
    ولأهمية الموضوع سأجعله عبارة عن إجابة عن مجموعة من الأسئلة وهي:
    1- ما هي أنواع الإشاعة؟
    2- ما هي أهداف الإشاعة؟
    3- ما هي أسباب نشر الإشاعة والعوامل التي تساعد على ذلك ؟
    4- ما هي أساليب التعامل مع الإشاعة؟
    أولا: ما هي أنواع الإشاعة؟
    1- الإشاعة الأمنية: هي كل معلومة غير دقيقه تضر بأمن الافراد او الجماعة او الممتلكات او تكشف سرا ويستفيد منها الاعداء، مثل اتهام إنسان بالعمالة أو الدفاع عن عميل آو الحديث عن امتلاك أسلحة تصغيرا أو تضخيما، او اخافة شعبنا من اعداءه أو من اجل الاستدراج وغير ذلك
    2- الإشاعة الاقتصادية وهدفها اقتصادي مثل ضرب أسهم شركة أو رفع سعر سلعة .
    3- الإشاعة الأخلاقية مثل الاتهام بالزنا أو إقامة العلاقات الغرامية
    4- الإشاعة الاجتماعية والتي تهدف إلى افتعال المشاكل أو تأجيجها.
    6- الإشاعة السياسية مثل تسريب أخبار عن اجتماعات أو مشاكل أو تحالفات أو أفكار لملاحظة ردة الأفعال أو من اجل التشكيك بأشخاص أو حركات أو دول أو من اجل تبرير فعل.
    7- الإشاعة في أمور الدين، واللعب في عواطف الناس كنشر البدع أو الأحاديث الموضوعة أو الفتاوى الخاطئة.
    ثانيا: ما هي أهداف الإشاعة؟
    أ- أهداف الاحتلال في بث الإشاعات الأمنية:
    1- إيهام المجتمع أنَّ أكثره عملاء وساقطون؛ وذلك من أجل تحييد المنخدعين بهذه الأكذوبة ونزع ثقتهم بالمجتمع .فيضعونهم في دائرة رعب دائم, تحول بينهم وبين مقاومة الاحتلال؛ مما يسهل على اليهود إحكام السيطرة على المجتمع و الأرض ،واعلم أخي أن الحقيقة هي عكس ما يقوله اليهود والجهلة ،والمجاهد لا يضيره انفراده في الجهاد؛ لأن مبتغاة الجنة .
    2- إن انتشار فكرة عموم الفساد في المجتمع، تشجع كثيرا من مرضى النفوس على الارتماء في نار المخابرات الصهيونية وجحيمهم، معتقدين أن كثيرا من الناس على هذه الحال، أو أنهم سيصبحون كذلك، وإن الاستفادة تكون للسابقين، ولكنني أقول: إن كفر الكافرين ليس مبررا لكفر المسلمين، والخير في أمتنا إلى يوم القيامة
    3- ربما يتم بث الإشاعة من أجل تحييد شخص نشط، والقضاء على ذلك النشاط المؤرق لليهود؛ وذلك من خلال بث الإشاعات حول ذلك الشخص أو أحد أفراد عائلته بانهم فاسدين او عملاء او منتفعين، وقد يُصِّدق الجهلة تلك الإشاعات ويُروِّجها المفسدون، فتنتزع ثقة الناس بهذا الشخص، فيغدو عاجزا عن أداء واجبه المثمر ضد اليهود، وهناك عدة أمثلة لا أبغي سردها في هذا المقام .
    4- في بعض الأحيان يكون هدف الإشاعة التغطية على عميل معين؛ وذلك من خلال بث اليهود وأعوانهم قصة مختلقة تظهر أن شخصا شريفا قام بتسليم مجموعة ما فيعملون بذلك على حماية عينهم السرية وتشويه غيره ،ويكثر استخدام هذا الأُسلوب داخل السجون متخذا أشكالا مختلفة .
    5- من أسباب بث الإشاعة الضغط على شخص معين؛ لحمله على الاعتراف بما لديه من معلومات في التحقيق؛ من أجل إثبات براءته أمام الناس.
    ب- الإشاعات غير الأمنية وتهدف إلى:
    1- تفريغ أحقاد شخصية لمنع زواج أو إبعاد عن عمل أو لغيرة من تحقيق نجاح.
    2- لتحقيق مكاسب مادية لترويج سلعة أو مقابل راتب .
    3- لتشويه أشخاص أو جماعات أو مؤسسات.
    4- هناك من يتسلى في نشر الإشاعات والثرثرة .
    5- هناك من يطلق الإشاعات على سبيل المزاح.
    ثالثا- ما هي أسباب نشر الإشاعة والعوامل التي تساعد على ذلك؟
    1- الأحقاد الشخصية الدافعة إلى بث الإشاعات حول من نكره.
    2- الجهل في أساليب التوثق من الأخبار والجهل بأخطار بث الإشاعة.
    3- الاعتياد على الثرثرة.
    4- أوقات الفراغ وعدم وجود مواضيع مهمة يتحدث فيها الشخص.
    5- رفقاء السوء وجلسات السوء.
    6- من اجل تحقيق مصالح شخصية أو حزبية أو مقابل ثمن مادي من المشغلين الذين يريدون بث الإشاعة.
    7- الاستعجال في ترديد الأخبار دون التفكير بصحتها وعواقبها.
    8- الارتباط الأمني مع أجهزة المخابرات .
    رابعا- ما هي أساليب التعامل مع الإشاعة؟
    1- التأكد من صدق المتكلم، قال تعالى: ((يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) الحجرات 6, فليس كل متكلم صادق؛ لذلك فإن تقييم الخبر يختلف باختلاف مصادره، بين الجاهل و المتعلم ، والمشاهد و الناقل، و السامع ومن تم إخباره . والفاسق والتقي وصاحب العلاقة الطيبة مع المستهدف بالإشاعة وبين العدو المتربص.
    2- لا بد من رد الأمر إلى أولي الأمر وعدم نشره؛ لان أولي الأمر المتابعين لهذه المسائل يكونون على دراية أكبر بسبل تمحيص صدق المصدر و دقة المعلومة ،وإيجابيات وسلبيات نشرها ،وطرق التعامل معها، وآثارها القريبة والبعيدة، قال تعالى(ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ))النساء 83. صدق الله العظيم
    3- إن هناك أهمية كبرى لمن تتمحور حوله المعلومة، وهل هو فاسد أم جيد؟ وكيف سلوكه وورعه؟ وهل يمكن أن يقوم بما ينسب إليه أم لا؟ ويحسن هنا ذكر قصة "أبو أيوب الأنصاري" حول حادثة الإفك، فعندما عاد إلى بيته قال لزوجته: (( ألا ترين ما يقال عن عائشة ؟فقالت :لو كنت بدل صفوان أكنت تظن بحرمة رسول الله صلى الله عليه وسلم سوءا ؟فقال لا ،فقالت: ولو كنت أنا بدل عائشة ما خنت رسول الله وعائشة أفضل مني وصفوان أفضل منك )) .قال تعالى: (( ولولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون و المؤمنات بأنفسهم خيرا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل ))النور12 صدق الله العظيم
    4- نشر الوعي والثقافة المتعلقة بالإشاعة وسبل التعامل معها وحكم الشرع في ناقل الإشاعة ومنتجها وبيان حرمة ذلك وخطره على الفرد والمجتمع والدين من اجل إيجاد الوازع الذاتي الذي يحول دون ترديد الإشاعات.
    ومما قرأته مؤخرا حول سبل العامل مع الإشاعة وأحببت نقله:
    1- تعاون الجمهور في الإبلاغ عن الإشاعات والذين يروجونها.
    2- تكاتف وسائل الإعلام من أجل عرض الحقائق في وقتها، ونشر الثقة وتنمية الوعي العام بين الجماهير.
    3- التوعية والإرشاد لتثبيت الإيمان والثقة، المتبادلة بين القياده والقاعدة .
    4- تولي أهل العلم والمعرفة والخبرة والخلق والدين مهمة مواجهة هذه الظاهرة الاجتماعية الخطيرة(الإشاعة)
    5- ضرورة تفنيد الإشاعة بالحجج والبراهين والأدلة والحقائق الثابتة، من خلال قيام المسئولين بتكذيبها والبحث عن مصدرها(منبعها الأولي) والقضاء عليها من جذورها، وكشف مروجيها وأغراضهم الخبيثة.
    6- يتعين على أفراد المجتمع الابتعاد عن الإشاعات، وعدم الهروب من الواقع الذي يعيشه الإنسان مهما كان قاسيا ومرا، مع ضرورة العمل المستمر والثقة بالنفس والإيمان بالله والكفاح والصمود وعدم اليأس وسيادة المودة والمحبة بين أفراد المجتمع.
    7- العمل على تفحص الإشاعات ودراستها ومن ثم وضع خطة مضادة لها تكون قادرة على احتوائها وهذا يقع على عاتق الخبراء والعلماء المتخصصين في مجالات علم النفس والاجتماع والإعلام والتربية إضافة إلى خبراء في المجالات الأمنية والاستراتيجية والعسكرية بحيث يكون من مهام هذا الجهاز دراسة الإشاعات وأبعادها وتأثيراتها على المجتمع كذلك وضع خطط وبرامج مضادة مثل شن العمليات النفسية ضد "الخصم" وكسر شوكته.
    8- تخصيص مكتب للاستعلامات، لمقاومة الإشاعة ويمكن الاتصال به على عدة أرقام هاتفية بحيث يجيب المختصون على أي استفسار حول الإشاعات التي يتم ترويجها وبذلك يتم القضاء عللا الإشاعة في مهدها قبل نشرها على الرأي العام.
    سائلا المولى تجنيب امتنا الفتن ما ظهر منا












    نصائح مهمه للمقاومين
    1- التأكد من التعامل بالاسم المناسب في المكان المناسب سواء كان حقيقيا او مستعارا .
    2- حمل الاوراق الثبوتية اللازمة والمناسبة على الدوام والتي تضمن عدم احتجازك على حواجز عشوائية مثل رخصة سياقة وتامين ساري ان كنت سائقا.
    3- عدم حمل اوراق تتعلق بالعمل المقاوم الا عند الضرورة القصوى مع اتخاذ اقصى درجات امن المعلومات.
    4- عدم حمل او اظهار كميات كبيرة من النقود يمكن ان تثير الشبهة.
    5- عدم حمل السلاح او اظهاره الا عند الحاجة.
    6- الحرص على الا يترك اثارا او علامات في البيت يمكن ان تدل على نشاطه المقاوم السري مثل اوراق هواتف حواسيب ، او فتح أي من هذه الوسائل داخل البيت او ماكن التواجد المعتاد.
    7- التقليل من الاتصال بالهاتف لنه من السهل مراقبة بصمة الصوت وتسجيل الاتصال، ونفضل الاتصال بوسائل اكثر امنا ليس فيها صوت او صورة.
    8- وضع شيء صاب تحت الورقة اثناء الكتابة لكي لا يبقى اثر.
    9- اتلاف الاوراق عن طريق الحرق المباشر.
    10- التاكد من اغلاق وقفل كل ما يجب اغلاقه او قفله من درج ان خزانة او حقيبة او هاتف او حاسوب او سيارة.
    11- اجراء اختبارات امنية في البيت واماكن العمل والسيارة واماكن التخزين وللاماكن التي يمكن فتحها والتي تحتوي على معلومات لنتبين اذا حاول احد فتحها او العبث فيها، ومثال على ذلك الصاق شعره على باب او ترتيب المواد بطريقة معينة.
    12- يجب على العضو ان يعرف معرفة دقيقة المنطقة التي يعمل فيها (الاماكن، الطرق، المواصلات الخ.... )
    13 – عليه ان لا يتكلم بأمور حساسة مع شخص اخر الا في ماكن امن جدا والافضل الكتابة على ورق واحراقها مباشرة فنحن لا نعلم كم هي قدرات العدو على التصنت.
    14- عليه ان يعرف اماكن تواجد كاميرات المراقبة المنتشرة في كل الاماكن.
    15- الابتعاد عن الممنوعات من الاعمال والاقوال
    16- - الابتعاد عن المشاكل اثناء السير، فلا تقف للتفرج على حادث او مشاجرة ولا تقم بمشاجره غيرك
    17- - الحذر من الحديث المتحمس في اي حديث الا بعد تفهم ابعاده والحرص على الا تثار من خلال المدح او الذم في الثورة.
    18- - اذا اضطرك نشاطك الى التواجد في الاماكن التي تتردد عليها العناصر العناصر المقاومة، عليك التصرف بحذر اذ ان مثل هذه الاماكن يتواجد فيها رجال المخابرات باستمرار.
    19- الحرص على عدم العبث في ما يقع تحت يديك، والحذر من الرسائل والطرود التي تتسلمها، لاحظ من سيسلمك اياها وتفحصها بامعان، واذا اشتبهت بها فلا تفتحها بل حولها الى مختص.
    20- يحضر العضو مكانا للاختفاء فيه في حالة انكشافه.
    21- يحضر العضو طرقا للتخفي في حالة انكشافه او ملاحقته.
    22- يعد العضو قصة تصدق للادلاء (ولا تضر) بها عند التحقيق ( ساتر مزدوج) في حال الاضطرار.
    23- معرفة أساليب ووسائل التحقيق التي يستخدمها العدو والتحضير للأساليب المضادة لضمان الصمود.













    اجراءات كشف او كسر المراقبة :
    من الممكن ان يكون المقاوم مراقبا من غيره من الاشخاص ، ولكي عرف هل هناك من يتبعه ام لا فينصح بما يلي:
    1- العودة الى نقطة البدء اثناء السير.
    2- السير في شارع مكشوف وطويل أحيانا ومتعرج أحيانا اخرى وملاحظة من يتابعك.
    3- الوقوف المفاجئ والانعطاف في الشارع اثناء السير والنظر للخلف او الاستعانة بكاميرا الهاتف "السلفي".
    4- اسقاط ورقة على الارض وملاحظة من يحاول التقاطها.
    5- الابتعاد بقدر الامكان عن الروتين في تصرفاتك اليومية، فلا تسلك دائما نفس الطريق او تستعمل نفس المواصلات او تتنقل في نفس الوقت.
    6- دخول شارع بدون مخرج وملاحظة من يلاحقك
    7- الدخول في عمارة ومراقبة من يقف قبالتها ويراقبها
    8- دخول سوق او عمارة متعدد الابواب والخروج منه بشكل سري.
    9-النظر المستمر في مراه السيارة الخلفية.
    10-الوقوف امام محل للشراء او معاينه مشتريات وملاحظة من يقلدك
    11-الطلب من شخص اخر ان يتبعك عن بعد ويراقب هل يتبعك أحد ام لا.
    12-إذا شككت بمراقبة فغير خطتك فورا وادخل من يراقبك في حيرة
    13- التوقف بصورة مفاجئة وأفحص الوجوه التي خلفك (عدة مرات)
    14- ركوب مواصلة عامة ثم النزول منها بعد محطة واحادة ومراقبة الذين نزلوا
    معك، ويمكن النزول بين المحطات أو قبل أن يتحرك الباص ملاحظة من خرجوا وراءك
    وهذه امور قابلة للإبداع والتجديد باستمرار.

    امن اجتماع المجموعة:
    للمحافظة على امن الاجتماع، يجب ان نتذكر النقاط التالية:

    1. ان يكون مكان الاجتماع امنيا والتردد عليه مبررا.

    2-موعد الاجتماع يجب ان يكون مناسبا ودقيقا، ويجب ان يلغي الاجتماع اذا تعدى التأخر المدة المتفق عليها (10 دقائق مثلا في الظروف العادية او دقيقتين اذا كان اللقاء في الشارع لتسلم مهمة).
    3-عند أقل بادرة اشتباه بأن المكان مراقب او ان الاجتماع سيثير شبهه يلغي الاجتماع. وهذا يتطلب تعيين مكان وموعد بديلين باستمرار.
    4-يجب ان تكون الاجتماعات مختصرة وسريعة وان تحدد مدتها بادنى فترة زمنية لبحث النقاط المطروحة.
    5-الحذر من وسائل التصنت وكاميرات المراقبة ويمكن تشغيل راديو اثناء الاجتماع فهذا قد يشتت الصوت قليلا والافضل استخدام الاوراق وحرقها فورا
    5-يجب المحافظة على العلاقة الاجتماعية السائدة قبل دخول التنظيم ويكون اي تغيير فيها بالتدريج اذ ان التغيير المفاجئ يثير الشبهة.
    6-يفضل ان يكون لكل عضو اصدقاء خارج الخلية والحركة.
    7-يجب ان توضع كافة الاوراق او المواد او الكراسات التي تثبت انتماء العضو للحركة في اماكن امينة ويجب ان تكون خارج غرف السكن او العمل، ويفضل ان يكون لدى العضو اكثر من مخبا باستمرار. كما يجب الا تحمل المعلومات الا فترات قصيرة جدا، أي أقصر فترة مطلوبة لتوصلها او مراجعتها.
    8-على كل خلية ان تفكر مليا وتبحث جديا في الاحتياطات الامنية الواجب اتخاذها حسب ظروفها المحددة وتكون هي مسؤولة مباشرة عن اي خطأ ترتكبه بسبب الاهمال او عدم اليقظة.
    9-عدم الثرثرة مطلقا عن المسائل التي تتعلق بالتنظيم وعمل العضو فيه ومهامه.
    10-استعداد الخلية للمفاجأة واقتحام الموقع من قبل العدو وضرورة ايجاد الساتر المناسب للاجتماع وسرعة اخفاء واتلاف أي مواد قد تضر.
    11-اعداد مكان امين للاختفاء فيه في حالة انكشاف الخلية او احد اعضائها.
    12-يجب ان يقوم العمل التنظيمي للخلية على الشعارات التالية:
    أ‌-القيام بنشاطات ذات فعالية وانتاجية.
    ب‌- الحفاظ على الخلية من العدو اطول مدة ممكنة.
    ج- كل خطوة او اجراء وكل تصرف، يجب ان يكون مدروسا بدقة ومحسوبا من كل جوانبه.
    د- التقليل من عوامل تدخل الصدفة الى ابعد حد.
    ه – محاربة التهور والمغامرة والارتجال، والجمع بين الشجاعة الفائقة والحكمة التي تقوم على الدراسة والتخطيط.




    مفاهيم امنية
    مفهوم الامن:
    هو كل الاجراءات والوسائل التي تؤدي الى الحماية، وابعاد الاخطار، وافشال مخططات الاعداء، وتضمن سلامة الافراد والهيئات والدول واي مجال يراد حفظ امنه، كالأسرار والممتلكات والانفس والعقول والمعتقدات، وتساعد على تحقيق اهداف الجماعة او الاشخاص.
    الامن الهجومي:
    هي كل الاجراءات والوسائل الكفيلة بالحاق الضرر بالخصم وتحقيق اهداف المهاجم.
    الامن الدفاعي:
    هي كل الاجراءات والوسائل الكفيلة بمنع الضرر عن المراد تحقيق امنه وافشال مخططات المهاجمين.
    مفهوم التربية:
    التربية هي كل الاجراءات والوسائل المستخدمة التي تؤدي الى احداث تغيرات ايجابية نفسية وعقلية وسلوكية لدي الفرد وتنمية جوانب في شخصيته.
    مفهوم التربية الامنية:
    التربية الامنية هي كل الاجراءات والوسائل المستخدمة التي تؤدي الى احداث تغيرات ايجابية نفسية وعقلية وسلوكية لدي الفرد وتجعله ملتزما بالقواعد الامنية العامة بحيث يصبح سلوكه والتزامه الامني جزءا من حياته.
    قواعد اساسية حول التربية:

    1. تحتاج الى زمن طويل لتحقيقيه.
    2. تحصل بالتدريج والتتابع.
    3. عملية شاملة متكاملة جسدية ونفسية وعقلية ودينية مرتبطة ببعضها.
    4. السلوك قابل للتغيير.
    5. لا بد ان تستخدم الوسائل والاساليب المناسبة للتغيير المراد إحداثه.
    6. غالبا لا يكون التغيير بنسبة 100%
    7. كلما كان الشخص صغيرا كلما كانت التربية اسهل واكثر عمقا وتأثيرا واقدر على الاستمرار.





















    قواعد أمنية عامه
    القاعدة الأولى:
    الالتزام الديني الدقيق:
    ان الأمة الإسلامية لن يتحقق لها الأمن بأفرادها وجماعاتها إن هي ابتعدت عن الالتزام الديني مصداقا لقوله تعالى (فأي الفريقين أحق بالأمن إن كنتم لا تعلمون الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون) الانعام 81.
    انك أخي المجاهد ستلاحظ وبجلاء اعتمادنا الكبير في وضع أركان نظريتنا الأمنية على الدين الإسلامي والثقافة الإسلامية لان ذلكي ضمن لنا عون الله ورعايته وهذا اساس النصر، ويجعلنا نسير في طريق ليس فيه اخطاءا كبيره ونستخدم وسائل تربوية منسجمة مع فطرتنا وديننا ، ويجعل التزامنا بالقواعد الامنية التزاما مرتبطا بهدف ارضاء الله وليس امرا مرتبطا بمصالح دنيوية، ان الالتزام الديني يحول بيننا وبين الوقوع في أخطاء يستغلها اعدائنا ضدنا مثل السرقة ،الغيبة، هتك الاعراض، تعاطي المخدرات، تفضيل الدنيا على الاخرة، والمال على المبادئ، ويجعلنا كذلك نحصل على حب الناس مما سيوجد حاضنة شعبية تحمينا بعد فضل الله..
    وكلما كان من نريد تربيته امنيا ملتزما بأمر دينة سهل علينا بلوغ هدفنا المنشود لذا وجب على المربين ان يعمدوا إلى تقوية الوازع الديني لدى الجيل الصاعد بالأساليب المناسبة مثل ارتياد المساجد وحفظ القران والحديث وسماع المواعظ وقراءة قصص الصالحين ومرافقة اصدقاء ملتزمين دينيا والابتعاد عن الاماكن السيئة.
    ان حب الشهادة وجعل رضى الله هو الهدف ألاسمى يعتبر من اهم القواعد الامنية، قال تعالى (إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بان لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون).

    ثانيا: الكتمان
    ما فتأت جل أجهزة المخابرات تعمل على اقتناص أي معلومة تخص خصومها وجبهتهم الداخلية من اجل جمع المعلومات وتقديرها وتقييمها وتوزيعها على من يحتاجها من عسكريين وأمنيين وسياسيين وغيرهم، وذلك من اجل نسج خريطة التعامل مع الغير بناءً على تلك المعلومات وبما يخدم مصالحها الذاتية.
    لاريب أن معظم ما حققته إسرائيل في حربها المستمرة ضد المسلمين والفلسطينيين كانت نتيجة طبيعية لمقدار ما جمعته من معلومات استخبارية ولهذا نجد لزاما علينا سد المنافذ التي من خلالها ينفذ الأعداء إلى أسرارنا.
    ولعل من أهم تلك المنافذ الثرثرة: وهي كثرة الكلام دون مسوّغ او ضابط مما يعد هدية كبرى مجانية لليهود تفوق أفضليتها هدايا العملاء إن حوت على أسرار ومعلومات مهمة، وهذا حرمه الإسلام حيث جعل كل كلمة تقال إما في ميزان الحسنات او السيئات. قال تعالى {ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد} وقال عليه السلام (استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان فإن كل ذي نعمة محسود) رواه الطبراني وصححه الالباني.
    وبنظرة موضوعية نرى أن من أهم أسباب الثرثرة هو الاعتياد على ذلك منذ الصغر وعدم تدريب النفس على كبح جماح شهوة الكلام مع العلم أن من كَثُر كلامه كثر خطؤه وقلت مهابته واستفاد الأعداء من زلاته، اضافه حب الظهور والكبر وعدم تقدير أهمية السر والمعلومة، وكل تلك الصفات لا يليق ويحظر على المجاهد الاتصاف بها.
    إن من يعمل من اجل الشهرة او إرضاء البشر او مغنم دنيوي فالعنوان ليس هنا فنحن قوم نعمل من اجل الله ونصرة دينه و لا نصبو إلى الدنيا ومتاعها الزائل وان من يحركه دافع ألأنا يجب علية أن يراجع نفسة ويصلح خللها لان دافع ألأنا إذا حكم عملنا فانه يلحق الدمار بالفرد والحركة والنفس ويحبط العمل.
    من الواجب علينا الالتزام بقواعد ضبط اللسان مسترشدين بقول علي كرم الله وجهه عندما قال {ليس كل ما يعلم يقال وليس كل ما يقال حضر أهله وليس كل من حضر أهله حان وقته}. ولله در الشاعر حين قال: كم في المقابر صريع لسانه كانت تهاب لقاءه الشجعان.
    وان هناك عدد من المظاهر الخطرة التي قد تحدث بسبب الثرثرة ومنها:
    1-ذكر أسماء من عرفهم من الملثمين لأصدقائه، او ذكر أسماء أبناء مجموعته لآخرين.
    2-الحديث عن علاقاته التنظيمية او أي أسرار قد تصله.
    3-الحديث عن الأنشطة التنظيمية التي يقوم بها وهذا ممنوع مطلقا مهما صغرت تلك الأنشطة.
    4-الحديث عن الرغبات في العمل والتضحية أمام الغير فهذا لا يجدي نفعا إلا إذا كان أمام المعنيين فقط.
    إن الحديث يطول في هذا المقام ولكننا نكتفي الان بما ذكرناه إضافة إلى هذه القصة الواقعية {قام احد الإخوة بطعن مستوطن دون أن يراه احد او يعرفه، وكان ملتحيا فحلق لحيته للتمويه فسأله صديق له عن سبب حلقه للحيته فزل لسانه واخبره بالأمر، ومرت السنون ودخل الصديق السجن على تهم أخرى وفي السجن بدا يتحدث عن تاريخه النضالي ونسب عملية طعن المستوطن لنفسه، ولكنه عندما أعيد للتحقيق اعترف على صديقه الذي ادخل السجن لسنوات طويلة.
    وكأسلوب تربوي على الالتزام بالكتمان فإنني اقترح ما يلي:

    1. التفكير بمدى ضرورة ذكر المعلومة لأي شخص اخر سوآءا كانت سرا او غير ذلك وعدم ذكر مالم يكن ضرورة لذكره.
    2. عمل جدول رصد للأخطاء في هذا المجال بحيث يسجل عدد اخطاءه يوميا ويراقب هل هي تزيد او تنقص.
    3. عقاب النفس على تكرار الاخطاء بحيث يكون العقاب حسب اهمية المعلومة المذكورة.
    4. التفكير المستمر بأضرار كل معلومة تم ذكرها ولم يكن ضرورة لذكرها.
    5. الالتزام بذلك مدة اسبوع كامل وملاحظة النتيجة، والتكرار ان اقتضى الامر ذلك.


    ثالثا: الثقة لا تبرر الكلام ولا تلغي الحذر
    والمقصود هنا أن ثقتي بالشخص لا تعني أن أبوح له بأسراري وأسرار دعوتي وعملي التنظيمي تحت مبرر إن هذا الشخص إنسان مؤمنا وتقيا وليس عميلا.
    إن هذا المبرر من وسوسة الشيطان فالرسول علية السلام لم يذكر أسماء المنافقين لأبى بكر وعمر ولكنة ذكرها لحذيفة ابن اليمان فقط، فهل كان الرسول يشك في ابو بكر وعمر لا سمح لله! وفي بيعة العقبة الثانية لم يخبر عليه السلام من الصحابة سوى ابو بكر وعلي بن ابي طالب، وعمه العباس ولم يكن قد أسلم، فهل كان يشك بباقي الصحابة! طبعا لم يكن يشك بهم ولكنها المعلومة بقدر الحاجة.
    دواعي تطبيق هذه القاعدة
    1: ما الذي يضمن ان هذا الشخص لن يعترف في التحقيق حتى لو كان صاحب تجربة فكثيرون اعترفوا وهم أصحاب تجارب
    2: قد يكون هذا الشخص ثرثارا أو متسرعا فيبوح بالسر
    3: من المكن أن يكون من الذين يسهل استدراجهم في الكلام من قبيل العملاء والعصافير
    4: لا ينبغي لك أخي المجاهد إن تشغل غيرك بأمور ليست من اختصاصهم
    واعلم أخي المسلم انه (ليس كل ما يعلم يقال وليس ما يقال حضر أهلة وليس كل من حضر أهله حان وقته) وان السر يبقى ملكك فإذا بحت به أصبحت ملكه وأنت أخي المربي والمنظم احرص على اختبار تلاميذك باستمرار ومن ترى انه لا يلتزم بهذه القاعدة فابعده عن العمل السري
    وما تم ذكره في القاعدة السابقة من اجراءات تدريبية على الالتزام بالكتمان يمكن القيام به للتدريب على الالتزام بهذه القاعدة اضافة الى

    1. عدم التفرد في الكلام والسماح للغير بالحديث
    2. التدرّب على مهارات الإنصات والاستماع
    3. الاعتراف بالمشكلة انه موجودة عندك والاقتناع بضرورة التخلص منها

    رابعا: المعرفة بقدر الحاجة
    ونقصد هنا بالمعرفة معرفة تفاصيل العمل التنظيمي التي هي خصوصيات وأسرار، فالأصل بالإنسان المسلم أن يلتزم بحديث الرسول عليه السلام (من حسن إسلام المرء تركة مالا يعنيه) وقوله تعالى (يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم) فالجندي في صفوف الحركة لا ينبغي له كثرة الأسئلة في أمور التي لا تهمه للأسباب التالية
    ا: التنظيم أدرى بالمصلحة العامة فهو يزود كل مجاهد بما يلزمه من معلومات
    2: أن انكشاف أسرار كثيرة على المجاهد ستحدث عنده إرباكا وتجعله يشتت فكره وجهده فيقل إنتاجه وقد يشكل ضررا وخاصة إذا علم جزء من المعلومة.
    3: قد يتم اعتقال المجاهد فيعترف، وفي هذه الحالة تكون أضراره خطيرة وكبيرة بمقدار و كثره ما يعرفه من أسرار
    قصة : كان هناك ضابط اتصال بين خلايا و في أحد الأيام دخل مكتبة لشراء كتاب فشاهد الشخص الذي يتصل به و هو لا يعلم اسمه طبعا وعند خروج ذلك الشخص من المكتبة قام ضابط الاتصال بسؤال صاحب المكتبة عن اسم الشخص الذي خرج فعرف اسمه و عندما اعتقل قام بالاعتراف على ذاك الشخص و شكل ذلك ضربة للتنظيم.
    4: إن سعي المجاهد الجاد إلى معرفة أسرار لا تخصه سيجعل الشكوك تحوم حوله مما سيشكل ضررا مزدوجا عليه.
    فكن أخي الجاهد على قدر المسؤولية ولا تسعى لمعرفة مالا يعنيك و لا تتهاون أخي المربى في هذه القضية مع من تربيهم
    اجراءات تساعدك على ترك الفضول:

    1. التفكير الدائم بحرمة التجسس على الاخرين لمعرفة اسرارهم
    2. تذكر حجم المشاكل التي ستوجهك بسبب الفضول فهناك من حكم مؤبد بسبب فضوله وهناك من حامت حوله شبهات انه عميل وهناك من قاطعه اصدقاءه وهناك من تعرض للإهانات ولمواقف حرجة بسبب الفضول
    3. عاقب نفسك اذا قمت بالتطفل على اسرار الاخرين
    4. فكر في إيجابيات وسلبيات معرفتك لأي معلومة لا تخصك.



    خامسا: ضبط النفس وعدم التسرع
    والمقصود بذلك السيطرة على النفس عقليا وعدم السماع للعواطف من خوف او فرح او غضب من توجيه الافعال والاقوال عند حدوث أي امر طارئ وغير متوقع وعادة من يكون ذلك لمدة عدة دقائق فقط أي عند الصدمة الاولى.
    ان ضبط النفس وعدم التسرع ركن مهم من اركان النظرية الأمنية الإسلامية العامة، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (ليس الشديد بِالصُّرَعَةِ، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب) رواه البخاري
    ان الانسان المتسرع المتهور الذي لا يضبط نفسه يكون تركيزه العقلي ضعيفا، ولا يكان يحسن القول او الفعل، فتكثر اخطاءه، وتتوتر نفسيته، وتظهر عليه علامات تدل على ذلك، مما يسهل على اعداءه إيقاعه من خلال فلتات لسانه أو حركات جوارحه.
    كثيرة هي الأسرار التي كُشفت جراء ردة فعل متسرعة من أحد الشباب عندما واجهه استفزاز، او داهم موقعه الاعداء، او تفاجأ بحاجز، او تم مواجهته باعتراف او صورة، او حدث معه عطل في سيارة او تفاجا بشيء او شخص لم يكن يتوقع لقاءه.
    إن من اهم أساليب العملاء في الاستدراج هو الاستفزاز ومراقبة ردات الفعل فإذا سمعت خبرا مفاده استشهاد فلان فلا تهدد بان ردك أنت قادم، وإذا سمعت خبر اعتقال فلان فلا تتسرع قائلا هذه ضربه قوية للتنظيم وإذا اعترف فسيتم اعتقالنا، او انه تم اعتقاله لسبب كذا وكذا وهكذا.
    إن عدم التسرع ليس مقصورا على القول فقط بل يتعداه الى الفعل فلا تتسرع في تنظيم كل من تلقاه، ولا تصدر الأحكام السريعة قبل معرفة الملابسات ولا يستفزك عميل أثناء التحقيق فتقتله، واضبط لسانك و حركاتك إذا فاجأتك دورية العدو على حين غرة وتصرف بهدوء و حسب المطلوب.
    إن زرع خصلة ضبط النفس واجب كبير ملقى على عاتق المربين ويجب عليهم القيام بأدائه حسب خطة منهجية وليس بعفوية، فاحرص اخي على عدم إعطاء أي إجابات سريعة ولا تتسرع في انجاز عمل يحتاج لهدوء وتأني.
    كيف نربي على ضبط النفس

    1. الاعتياد على تحكيم العقل وليس العاطفة والضغط على النفس من اجل تحقيق ذلك.
    2. كن واثقا إنك قد اخذت الاستعدادات اللازمة وان المفاجئة لن تضرك
    3. تخيل حدوث مفاجئات سيئة معك وحضر ردك عليها وضع سيناريو مناسب لكل مفاجئة.
    4. اقرا سير حياه وافعال اناس تعاملوا مع المفاجئات بشكل جيد ويساعد الافلام البوليسية.

    سادسا: القدرة على التكيف والتعامل مع فترات الشدة والرخاء على حد سواء
    أن ما يميز هذه القاعدة عن ضبط النفس هو إن ضبط النفس أمر لحظي أما حسن التعامل مع أوقات السخونة والبرودة قد يستمر أياما او اسابيع او اكثر و خاصة عند حدوث عمليات اعتقال أو اثناء الاجتياحات أو مشاكل فصائلية يتم فرضها على حركتنا المجاهدة، أو تسرب إشاعات عن شخص أو حدث، أو أثناء عمليات التحقيق.
    إن الأصل في الإنسان المجاهد أن ينطلق في التعامل مع تلك القضايا من منطلقات وبواعث إسلامية وأمنية بحتة، وان يضبط كل سكناته وحركاته بضوابط شرعيه وأمنية، ولا يطلق ليده العنان دون ضوابط إن حدثت اشكالات، ولا ينهار أثناء التحقيق إن سمع عن أمور حقيقية اعترف عليها أحد أفراد مجموعته، ويحسن العامل اثناء المطاردة.
    ويمكن اختبار مدى قدره الشباب على التعامل مع المستجدات من خلال ملاحظتهم عند سماعهم لأخبار حسنه أو سيئة. أو ملاحظة سبل تعاملهم أثناء المعسكرات الشبابية أو الرحل والمعسكرات التطوعية أو من خلال عقد الحلقات الدراسية او داخل السجون والجامعات او المسيرات والفعاليات العامة.
    اعلم اخي المجاهد ان اجهزة امن العدو تفتعل فترات هدوء وسخونة بشكل متعمد للوصول الى اهدافها فقد توقف ملاحقة مطارد ليشعر بالأمن والاسترخاء فيتحرك بشكل يكشفه وقد تفعل العكس فتقوم بحملات اعتقال واسعد لتجبره على التحرك بشكل يكشفه، وقد توقف ملاحقة التنظيم في منطقة ليتحركوا دون سواتر فيتم كشفهم،
    فلا تتكلم اخي كلمة ولا تقم بفعل تندم عليه ويكشف سرك ويؤخر تحقيقك لأهدافك.
    وان من أفضل الطرق لتدريب النفس على الالتزام بهذه القاعدة هو الاعتياد على الالتزام بالقوانين والضوابط.
    سابعا: الاستعداد للجندية (السمع والطاعة)
    إن من أهم شروط الجندية التي ربى عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه هي الطاعة حيث قال
    رسول الله صلى الله عليه وسلم: اسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَإِنْ اسْتُعْمِلَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ كَأَنَّ رَأْسَهُ زَبِيبَةٌ. رواه البخاري
    وهكذا ربى الإمام البنا إخوانه على السمع والطاعة حين جعلها من شروط البيعة وركن من أركانها. فالأصل في التنظيم قياده تأمر وجنود يسمعون وتطيع استجابة لأمر الله حتى نستحق النصر.
    الطاعة تؤدي الى وحدة الصف، الذي هو من أهم اركان نظريتنا الأمنية، وأن عدم الطاعة يؤدي الى الفوضى والارتباك في العمل التنظيمي مما يساهم في كشف الأسرار واعتقال الأفراد وفشل العمليات.
    قصة: أثناء الأعمال العسكرية التي دارت رحاها بين الإخوان في سوريا وحكومة البعث المجرمة تم تكليف أحد الاخوة باغتيال ضابط في زمان ومكان محدد بدقة وطلب منه ألا يُقدم على قتل الضابط إلا حسب الخطة حتى وان سنحت فرص جيدة لقتله، وفعلا نفذ المجاهد الأمر فجاءت سيارة شرطة واعتقلته فإذا بهم مجموعه من الإخوان المتنكرين بزي الشرطة ولولا التزامه لفشل الأمر ولاقي القبض على الجميع.
    إن الشاب قليل الطاعة والذي يطيع متى يشاء ويعصي متى يشاء لا يصلح أن يكون ضمن الانوية الصلبة للتنظيم ومن العاملين في العمل السري، فالطاعة والجندية شرط اساسي في كل دول العالم لمن يريد ان يعمل في الاذرع الامنية والعسكرية.
    وفي المقابل لا توجد مشكلة في ان يتم تبادل الآراء مع المسئولين بشرط ان يتم تنفيذ التعليمان بعد ذلك حتى لو لم يتم الاقتناع بها لأننا لا نتحدث عن اجتهادات ادارية وسياسية ووسائل دعوية.
    ثامنا: اليقظة والاستنفار الدائم:
    ونقصد بالاستنفار الدائم دوام التيقظ والاستعداد والتنبه لأي طارئ قد يحصل، وتوقع أي تحدي قد يطرا لان العدو يكيل لنا الضربات ولا يأخذ منا الإذن بل يأتي على غفلة منا وعلى حين غرة، مستغلا ظرفا مناسبا او خطا من طرفنا أو ضعفا في إجراءاتنا الامنية الوقائية اثناء التنقل او النقل او التواصل او الاتصال او التنفيذ او المبيت، ولقد امرنا الله سبحانه وتعالى آن نأخذ حذرنا فقال (﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانْفِرُوا ثُبَاتٍ أَوِ انْفِرُوا جَمِيعًا ﴾[النساء: 71].) من هنا كان لا بد لنا من عيون ساهرة تسهرعلى الدوام تحول بيننا وبين هذا الاستهداف الذي قد يُوقع بنا الخسائر ويعطل أهدافنا، ولقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم عينان لا تمسهما النار عين بكت من خشية الله وعين باتت تسهر في سبيل الله).
    فالمجاهد المتيقظ لحماية نفسه واخوانه ودعوته وتنظيمه يكون مؤديا لواجب مهم، واجب حياه او موت، حرية او اعتقال، نجاح او فشل له ولدعوته، فالإنسان المستنفر يكون قادرا على رد العدوان بقوة، ويكون استعداده للمواجه أكبر، كونه ليس غافلا مسترخيا، والاستنفار واليقظة على عاتق الجميع فأي مسلم يرى خللا أو خطرا قد يؤدي إلى إيقاع الضرر في الصف الإسلامي ولم يبلغ عنه يكون إثما مقصرا لقوله عليه السلام (أنت على ثغرة من ثغر الإسلام فلا يؤتين من قبلك).
    ولرفع مستوى اليقظة والاستعداد ننصح بما يلي:

    1. الشعور بالاستهداف والخطر الدائم من الاعداء.
    2. عدم اهمال الصغائر والاستهتار بها فلربما قاد استهتار بسيط الى كارثة كبيرة، فهناك من استهتر ولم يخفي الشيفرة فدوهم منزله وحصلت ضربة اعتقاليه كبير، وهناك من استهتر ففتح ايمل العمل من بيته او جهازه المعروف فكُشف، وهناك من استهتر بخطورة بوست معين فنشره فاعتقل، وهناك من شعر بالأمان فقلل من اجراءات امن التحرك فاغتيل
    3. عمل تدريبات مستمرة على كسر المراقبة وكسر روتين.
    4. تحليل الاقوال التي يسمعها والافعال التي يشاهدها والبحث في مدلولاتها الامنية.

    تاسعا: المبرر المنطقي (الساتر)
    لا بد من أيجاد ساتر ومبرر منطقي لما نقوم به ولأي تحرك ننفذه وذلك لإبعاد الشبهات عنا وعدم لفت انظار الاخرين لعملنا السري، لان وجود المبرر يقلل من احتمالية تنفيذ عمليات رصد ومراقبة لسلوكياتنا ومواقفنا، وبالتالي تنفيذ المهمات بأقل الخسائر والإمكانيات مما يرفع نسبح إنجاح الخطة وتنفيذ الاهداف.
    فمثلا لو كان لي علاقة تنظيميه مع أحد الناس وكان لا بد لي من التواجد معه باستمرار لضرورة المهمة الموكلة إلينا فانه لا بد من وجود مبرر منطقي (ساتر)لا يثير شبهه من يشاهدون ويواكبون علاقتنا حتى تصبح علاقتنا غير ملفتة للنظر ولا مستغربه، فمثلا يكون بيننا مشروع تجاري أو زراعي أو نسب أو دراسة أو أي مبرر أخر، وكذلك أثناء عقد الجلسات لا بد من وجود مبرر مثل أن نقول إنها جلسات تحفيظ قران أو إننا ندرس معا ،فإذا أردت أن تنتظر شاب في المسجد فيمكنك قراءه مجله الحائط او كتاب او الحديث مع شخص اخر حتى يحضر، واذا ارت السفر فلا بد من وجود مبرر مقنع للسفر او امتلاك المال ، أي لا بد ان يكون هناك جواب مقنع لأي استفسار قد يطرا على ذهن أي شخص.
    وعلى المربين أن يتناقشوا مع تلاميذهم باستمرار حول المبررات للنشاطات التي يقومون بها لتنموا هذه القاعدة مع الشباب رويدا رويدا فتتأصل في نفوسهم وعقولهم كما انه يجب على كل اخ ان يفكر بعمق بطبيعة الساتر الذي يريد ان يتحرك به ولا يترك ذلك للصدفة او الظروف الطارئة، مع تأكيدنا على التجديد المستمر في ذلك.

    عاشرا : الحس الأمني ودقة الملاحظة
    الحس الامني هو الملكة التي تتوفر عند المجاهد الواعي المدرك لأهمية وظيفته، كون هذه الملَكة تتيح له استقراء الاخطار والتهديدات وتمييزها عن الظواهر العادية.
    لقد جند أعداء الله اليهود الجنود والأموال من اجل كشف أسرار المجاهدين وضربهم، وللأسف انهم استطاعوا تجنيد الكثير من العملاء لمساعدتهم في الآمر. وبعد عام 1995زادت الأمور سوءا حيث أصبحت ملاحقة المجاهدين وكشف أسرارهم عملا وطنيا عند الكثيرين من ابناء اجهزة امن الانظمة الحاكمة.
    إن هذا الواقع الأليم الذي نحياه يحتم علينا أن لا نكون ساذجين ولا ننظر إلى الأمور نظرة سطحية، بل لا بد لنا من وضع الأمور في نصابها الصحيح وتحليلها تحليلا منطقيا وعدم استصغار الأحداث لان الحدث الصغير قد يعطي إشارة توصل إلي قضية كبيرة. فمثلا تكرار أحد الأشخاص لأسئلة مريبة ولعدة شباب ماذا وراءه؟
    اقتراب شاب ومحاولته التصنت على الآخرين لماذا؟
    تكرار عدم خروج أحد من المسجد مادام فيه شباب جالسين أو واقفين معا لماذا؟
    تردد شخص على موقع دون مبرر او خلسة ما سببه؟
    تقرب شخص من اخوة بشكل لافت دون مبرر فلماذا؟
    وهذا لا يعني أن نشك في جميع الناس فقد يكون هناك سبب منطقي لبعض تلك الأفعال وقد يكون التصرف مقصودا ولكن لداعي الفضول وحب الاستطلاع.
    ولن نستطيع أن نصل إلى الإجابة الصحيحة لتلك التساؤلات إلا إذا كانت ملاحظاتنا دقيقه وربطنا بين الأحداث المبعثرة بدقه ولم نهمل شيئا وقمنا بتسجيل تلك الملاحظات ورفعناها إلى المسؤولين فالمؤمن كيس فطن .
    ولا بد للمربين أن يلفتوا انتباه تلاميذهم لمثل هذه القضايا ويناقشوها معهم لتتسع مدارك الشباب أكثر فأكثر.
    يرتكز الحس الأمني على النقاط التالية:
    الاستشعار بأمر غير طبيعي
    التوجس النفسي والريبة من امر غريب
    الاحساس بعدم الارتياح الذاتي لقول او فعل
    معايشة من خلال الملاحظة والمراقبة والتأمل والتحليل
    التوقع والتنبؤ بالخطر بناء على فعل او موقف او تصرف ما
    صحة المظاهر الدالة على الوضع الغير طبيعي وبين المعطيات العقلية والوجدانية المتمثلة في الاستشعار بالخطر
    الحادي عشر: الدقة في كل شيء
    الدقة سبب رئيسي من اسباب اتقان العمل، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه " الصحيح الجامع، فالدقة والاتقان قاعده امنيه مهمة ينبغي عدم إغفالها حتى لا تحيق المصائب بنا كأفراد وجماعات.
    وللدقة عده مجالات واوجه منها:
    1: دقة الالتزام بالأوامر: أي الطاعة المطلقة في المنشط والمكره قال عليه السلام (من أطَاعَنِي فقَدْ أطَاعَ اللَّهَ، ومَن عَصَانِي فقَدْ عَصَى اللَّهَ، ومَن يُطِعِ الأمِيرَ فقَدْ أطَاعَنِي) رواه البخاري

    1. إن نظرة الجماعة اشمل من نظرة الفرد ودقة تخطيطها أصوب لامتلاكها أسرارا وقدرات لا يمتلكها الفرد
    2. دقة العمل: ان العمل الجهادي محفوف بالمكاره لذا لابد من الدقة المتناهية فيه وخاصة عندما يتعلق الأمر بالتصنيع أو استخدام الأسلحة آو دقة استخدام وسائل الاتصالات. وعند اختيار الرجل المناسب في المكان المناسب وعند اختيار أي وسيله نريد.

    3: دقة القول: إن المسلم مسؤول عن كل كلمه يقولها لذا عليه حسن اختيار التعابير المناسبة وخاصه في التحقيق او جلسات النقاش العام، أو العبارات المكتوبة في الرسائل أو الملفوظة عبر ألا جهزه الخلوية أو التلفونات او مواقع التواصل الاجتماعي
    4: دقة الالتزام بالمواعيد: هذا أمر حيوي خاصه بالنسبة للمجاهدين لان أي تأخير قد يفشل الخطة بأكملها لحدوث طارئ جديد، وقد يؤدي إلي اثاره الشبهة حول أحد المجاهدين أثناء الانتظار وقد يؤدي إلى عمليات اعتقال فجائية، لذا وجب الالتزام الدقيق بالمواعيد وان حدث طارئ يجب العمل على اتباع الخطة البديلة. ولا بد من اتخاذ الاجراءات العملية المستمرة لتدريب الشباب على الدقة خلال مسيرتهم التربوية والجهادية من خلال

    1. نقاشهم وتقييم اقوالهم.
    2. جعلهم يقيّمون اقوال وافعال غيرهم.
    3. تقيمهم لنشاطاتهم واقوالهم وتحديد مواطن القوة والضعف فيها

    الثاني عشر: إهمال العاطفة
    ان عدم الاحتكام للعاطفة أمر أساسي وحيوي للعمل الجهادي والأمني لان العاطفة إذا سيَّرت الإنسان المجاهد فقد تورده مهالك الردى كما حدث مع الكثير من الأخوة وخاصة تجاه الاهل والرغبة في رؤيتهم او سماعهم او حمايتهم من اعتقال.
    فالعاطفة لها مكانها وزمانها اللذان لا يشملهما العمل الجهادي عادة، لان المجاهد يجب ان يسيره وعقله وعليه ان يلتزم بالقواعد الأمنية البحتة مما يقلل من الأخطاء والأخطار.
    ومن الأمثلة على أخطاء من سيرتهم العاطفة شاب مطلوب تم اعتقاله لأنه ذهب للعزاء في أحد المجاهدين فتم كشفه واعتقل، وأخر حدثت محاولة لاغتياله لنفس السبب، واخر تم كشفه لانفعاله في احدى الجنازات مما ادى به الى اشهار مسدسه وإطلاق النار في الهواء! وهناك من أضر بغيره لأنه قدم التحية من على المنصة لاحد المطلوبين المتنكرين والموجودين في حفل التأبين مما لفت نظر العملاء اللذين بدورهم استنفروا ورصدوا المجاهد وتم اعتقاله. وهناك من اعتقلوا واغتيلوا من المطاردين بسبب زيارتهم لأهاليهم واخرين لاتصالهم بأهاليهم كما حصل من الشهيد يحيى عياش.
    قد يدفع حب الانسان لتنظيمه الى كشف نفسه رغم انه عضو في جهاز سري وهذا استخدام خاطئ للعاطفة لان الحب الإيجابي للتنظيم هو العمل على حماية اسرار التنظيم وافراده وليس مكسبا لحظيا يؤدي الى مصائب مستقبليه.
    فحكم اخي المجاهد عقلك بدل عاطفتك وضع كل منهما في مكانه الصحيح.
    رغم ان هذا امر صعب الا انه من الممكن تدريب النفس عليه وان اكثر ما يستخدم الامر في التحقيق عندما يتم تهديد المجاهد باعتقال اهله فالأصل ان لا يتجاوب مع اعداءه حتى لو اعتقلوا اقرب المقربين اليه.

    الثالث عشر: ترك الروتين القاتل
    المقصود بالروتين هو الاعتياد على أداء المهام بوتيرة واحدة وزمن محدد دون تغيير أو تبديل، ولا شك ان هذا خطا يقع فيه الكثير من الشباب أو المجموعات مما يسهل رصد تحركاتهم، ونصب المصائد والكمائن لهم وإفشال مهماتهم، ولتفادي هذا الخطر ينبغي التغيير الدائم في أشكال و اوجه العمل وأوقاته فلا نجتمع دائما في نفس الزمان والمكان، ولا نسلك نفس الطريق في الذهاب والإياب في حياتنا المعتادة، ولا نستخدم النت في اوقات محددة واماكن ثابته، ولا نكرر باستمرار استخدام نفس وسيلة النقل ولا ندخل ونخرج من البيت في نفس الأوقات على مدار الأيام ولا نتواصل بشكل واحد……الخ.
    لقد ساعد الروتين اعدائنا على اغتيال واعتقال اعداد كبيرة من خيرة شبابنا من خلال وضع سيارات مفخخة على جانب الطريق أو وضع الغام في أجهزة الهاتف العمومي، او قصف مواقه وسيارات، وأدى كذلك الى كشف خلايا واماكن مطلوبين وضبط اموال.
    ان كسر الروتين يحتاج لإرادة وابداع وامتلاك مهارات ووسائل وصبر وجلد.


    الرابع عشر: الصبر
    ان النجاح في أي مهمة او اختبار بحاجة الى صبر وجلد سواء في اكتساب العلم او الصمود في التحقيق او عدم دخول الضعف في النفس لطول الطريق ووعورته او في بذل الجهد الجسدي او الابتعاد عن الشهوات وعد الرضوخ لحب المال والشهرة.
    ان تدريب النفس على الصبر غاية في الاهمية ومما يساعد على الوصول لذلك ما يلي:

    1. الالتزام بعبادات النوافل مثل الصيام وقيام الليل وصلاة الضحى وقراءة القران .
    2. عدم اطاعة النفس في كل ما تطلبه من اكل وشرب وفُسح بل مخالفتها احيانا.
    3. الالتزام بورد قراءة يومية ولو كانت الظروف صعبه.
    4. امتلاك قوة بدنية.
    5. عدم وجود امراض جسمية يمكن الضغط من خلالها.
    6. عدم اظهار أي نقاط ضعف.
    7. الاقتناع بالقدرة على الصبر

    الخامس عشر: سرعة البديهة
    تعني سرعة البديهة ان يكون لدى الفرد قدرة على التجاوب السريع مع ما يتلقاه من الخارج، ليفهم ما يُقال له من المرة الأولى، ويبدي ردة الفعل أو التصرف المناسب على ما تمّ تلقيه بأقصى سرعة ممكنة ودون اخطاء.
    ولزيادة هذه القدرة ينصح بما يلي:

    1. الاكثار من قراءة المواقف التي تبين سرعة البديهة وحفظها لاستخدامها في المواقف المشابهة.
    2. تخيل مواقف قد تحدث وتحضير ردود عليها
    3. عمل امتحانات عملية باستمرار للتعامل مع المفاجأة والردود على الاسئلة المفاجئة
    4. عدم الارتباك والخوف عند حصول موقف لان الارتباك يضعف التركيز.
    5. لعب العاب تحتاج لتركيز وسرعه بديهة.





    امن الاتصالات:
    يعتبر الاتصال العصب الاساسي والرئيسي في التنظيم السري وهي اشبه ما يكون بالنخاع الشوكي، فاذا اصيب بتلف او عطب تعطل الجسم واصابه الشلل، ان قيام العدو باختراق الاتصالات وكشفها يعني اخترق التنظيم، وامتلاك القدرة على كشف التنظيم والتغلغل فيه وضربه من الداخل، ولذلك فان حماية الاتصالات والمحافظة على سريتها يعتبر الدعامة الاساسية لاستمرارية التنظيم ونجاح نشاطه.
    ونهدف بتأمين الاتصال الى تحقيق الاهداف التالية:
    أ‌-المحافظة على استمرارية الاتصال بين الاطراف التنظيمية المختلفة.
    ب-المحافظة على سرية مضمون الاتصال (المعلومات).
    ج- حماية اطراف الاتصال.
    يتضمن امن الاتصال ما يلي:
    1-أمن أطراف الاستقبال وهم المرسل والمستقبل وضابط الاتصال.
    2-امن طريقة ووسيلة الاتصال.
    3-استخدام شيفرة مناسبة لكتابه الرسالة.
    1-امن الافراد:
    بما ان الفرد هو اساس الاتصال لذلك لا بد من الاهتمام بأمنه اهتماما خاصا ولتحقيق ذلك يتم اتباع الخطوات التالية:
    أ‌-اختيار حاملي الرسائل – من الشرائح المختلفة-مثل مندوبين تجاريين، طيارين، بحارة، سائقين، طلاب
    ب‌-مرورهم بمراحل اختبار الثقة بمدى التزامهم بالقواعد الامنية العامة.
    ج-اختبار عدم الشك بهم من العدو.
    د- الاتفاق على اليه امنه للتبليغ موعد استلام الرسالة مثل اشارة على جدار او اعلان تجاري او بوست عادي جدا على مواقع التواصل من حساب متفق عليه او اتفاق مسبق على موعد محدد.
    ه-تدريب الرسول على التخلص من الرسالة في وقت الخطر.
    و-تدريب الرسول على التخلص من كمائن العدو وليتسنى له ذلك يجب تدريبه على معرفة وحدات العدو من الوحدات الصديقة.
    ع-تدريب الرسول على اخفاء ادوات والرسائل الاتصال.
    بصمة للصوت:
    بات معلوما للجميع ان اجهزة الامن بإمكانها مراقبة ومتابعه أي شخص من خلال بصمة صوته او مكان هاتفه النقال او حاسوبه الموصول بالنت ولذلك فان أي كلام صوتي يعني كشف المتكلم ولذلك يجب على المقاوم عدم التحدث بأمور سرية او مثيرة للشبهة او مع اشخاص مطلوبين كإخواننا في قطاع غزة عبر الهاتف وإذا أراد ارسال رسائل فننصح بالتالي:
    1-عدم الارسال من مكان خاص به كالبيت او موقع العمل والأفضل ان يتم الارسال من مكان بعيد او اثناء تجوال المقاوم في وسيلة نقل.
    2-عدم اصطحاب أي هاتف خاص به اثناء فتح الهاتف الخاص بالعمل السري لكيلا يتم الربط بينهما.
    3-عدم استخدام كلمات تثير الشكوك اثناء ارسال الرسائل.
    4-تغيير الهاتف والشرائح باستمرار.
    5-لا بد ان يكون الطرف الاخر غير مراقب.

    1. يفضل كتابة النص وطباعته بطريقة امنه وتصويره وارساله كصورة لان هذا يقلل من امكانية متابعة الكلمات المفتاحية التي اذا ذكرة فان الحاسوب الاحتلالي يبدا بتسجيل المكالمة وحفظ بيانات المرسل والمستقبل
    2. تعامل مع الهاتف على انه مراقب

    ان عدم استخدام هذه المحاذير وبالذات من جهة إخواننا في قطاع غزة والخارج أدى لاعتقال المئات من أبناء الضفة وأفشل عشرات الأنشطة وجعل الاحتلال يصادر كميات كبيرة من الأموال والمعدات.
    شيفرة الاتصال
    تعتبر كتابة الشيفرات علم قائم بذاته له خبراء ومختصين، وكذلك فك الشيفرات/ حيث توجد حواسيب عملاقة برفقة الخبراء يعملون جاهدين على تحليل الرموز لمعرفة معناها الحقيقي وفي الاسطر القادمة سأبين لكم اسلوب بسيط جدا في الكتابة ولكنه صعب جدا في الحل لأنه متجدد ولا يقوم على قاعدة محدده ويمكن ان يقال عنه التشفير التناظري وهو كالاتي:
    اولا: يتم القيام بما يلي:

    1. اعداد ورقة بحيث يوضع في كل سطر مجموعه من الكلمات ويستمر العمل حتى تكتمل الورقة
    2. يتم تكرار بعض الكلمات في أكثر من سطر وفي نفس السطر احيانا لزيادة التعقيد
    3. الكلمات التي توضع هي الاكثر استخداما في العمل
    4. يمكن اعداد أكثر من ورقة وبترتيبات مختلفة ليتم التغيير بشكل مستمر
    5. يتم عمل نسختين من كل ورقة احداها للمرسل والثانية للمستقبل.
    6. يفضل ان يكون عدد الاسطر لا يزيد عن 9 لتكون كتابة الشيفرة أسهل.
    7. يمكن ان توضع جملة على انها كلمة

    ثانيا: كتابة الشيفرة تكون كالتالي

    1. من خلال كتابة ارقام بحيث يكون الرقم الاول يمثل رقم السطر والرقم الثاني يمثل رقم الكلمة ويكون متفقا بين الطرفين من أي جهة يتم قراءة الارقام من اليسار او اليمين كالتالي ( 12\54\36\91\55)وهكذا
    2. وعند الفك نقوم بما يلي على سبيل المثال
    3. الكلمة الاولى (12)هي ( الكلمة الاولى في السطر الثاني، اما الثانية فهي(54) الكلمه الخامسة في السطر الرابع)
    4. اذا كانت الورقة فيها اكثر من تسعة اسطر فتوضع فاصلة بين الارقام كالتالي(1،19) أي سطر 19 الكلمة الاولى
    5. ويمكن تبديل الاوراق بشكل مستمر ويكون ذلك بتغيير لون الكتابة مثلا بحيث يكون لكل ورقة لون محدد

    ميزة هذه الشيفرة انها سهلة الاعداد وصعبة الحل لأنها لا تسير على نظام واحد ويمكن زيادة تعقيدها بإبداعات كل اخ .
    وينصح بان تكون الرسائل قليلة جدا بحيث يتم اعطاء صلاحيات واسعة لقائد مجموعه العمل.


















    أسطورة جهاز كشف الكذب
    جهاز كشف الكذب وسيلة يستخدمها أعداء الله في زنازينهم ومعتقلاتهم للضغط والتأثير النفسي على المجاهدين خلال مرحلة التحقيق مع من يقع في الأسر منهم، حتى يتمكنوا من خداع المجاهد وجعله يعترف ويكشف اسراره
    فما هي حقيقة هذا الجهاز؟ وهل يمكنه كشف الكذب فعلا؟!
    هذا الجهاز في حقيقته عبارة عن مجموعة من الأجهزة كل وظيفتها أن ترصد التغييرات الفسيولوجية التي تطرأ على الجسم الذي تم وصلاها به، ويتمثل ذلك بقياس معدل نبضات القلب، وضغط الدم، ومعدل التنفس ودرجة التعرق.
    يتم قياس هذه المعدلات وتسجيلها في مراحل مختلفة من التحقيق، ولا يخفى أن هذه المعدلات تتغير تبعا للضغط والحالة النفسية التي يمر بها المجاهد؛ كالتوتر والاسترخاء، الأمن والخوف وما إلى ذلك من تأثيرات نفسية.
    ان أول ما ينبغي أن يرسخ في ذهن المجاهد أن هذه التغييرات الفسيولوجية التي ذكرناها أنفا قد تتغير معدلاتها لأسباب أخرى غير الكذب كالعصبيّة، والغضب، والحزن، والخجل، والخوف، والارتباك، والألم وهلّم جراً. كما قد يتسبب في تغييرها أيضا البرد، والصُداع، والإمساك، وهذا كله هو مما يفقد نتائج الجهاز الكثير من أهميته.
    يقول د. "بوب لي" مدير العمليات التنفيذي السابق في شركة "آكيستون سيستم" المصنعة للجهاز: (صممت أجهزة كشف الكذب لتسجيل ردود الفعل اللاإرادية التي تحدث في الجسم عندما يتعرض الشخص للتوتر، كالتوتر المصاحب لمحاولة الخداع، ولا يمكن للاختبارات أن تحدد ما إذا كان الشخص يكذب)، ويقول أيضاً: (ما حصل عبر السنين هو أن وسائل الإعلام دعت هذا الجهاز بـ "كاشف الكذب"، فبقي على هذا المسمّى، أما من الناحية العلمية، فقطعاً كلا)، ويضيف: (لا يوجد شيء يكشف الكذب، لا يمكنني أن أخبرك ما هو شكل الكذبة!).
    كيف يمكن أن تتعامل مع هذا الامتحان؟
    نصيحتي الشخصية هو رفض الجلوس على هذا الجهاز لأنه من الصعب على الشخص التحكم بردات فعله غير الارادية ولكون المحققين سيقولون له أنك كاذب حتى لو نجح في الامتحان لأنهم سيعتقدون انه مدرب على التعامل مع الجهاز.
    ومبرر الرفض ممكن ان يكون بالقول ان هذا جهاز غير دقيق وأنك قرات وشاهدت في أفلام ان الكثير من الكاذبين تجاوزوا الجهاز والكثير من الصادقين قيل انهم كاذبون، او أي مبرر اخر وإذا حاول المحقق التهديد والقول ان عدم الجلوس يعني انك تخفي شيئا فقل له هذا استنتاج غير صحيح وانك حر في عدم الجلوس وابقى مصرا على ذلك.
    وان اخطأت وجلست وقيل لك أنك تكذب فاعلم انهم يخدعوك واياك ان تنطق باي كلمة تكشف فيها سرا من الاسرار لان ذلك سيجر عليك الويلات في التحقيق وبعد التحقيق حتى اخر حياتك، والامر لا يتاج منك الا قليلا من الصبر
    ( رفض الجلوس على الجهاز سبيل للنجاة)













    مراحل التحقيق واساليبه
    أولاً : مرحلة التعرف على المعتقل وجس نبضه : -
    وفي هذه المرحلة يحاول المحقق جس نبض المجاهد ، ليتعرف على نقاط الضعف والقوة لديه ، ومعرفة ما يخيف المعتقل وما لا يخيفه ، وما يؤثر عليه من أساليب نفسية أو جسدية ، ويتعرف أيضاً على نقاط الضعف الجسدية عند المعتقل كالأمراض المزمنة والكسور والعمليات الجراحية،وهنا على المعتقل أن لا يسهب في الإجابات بل عليه أن يجعل إجاباته مختصرة كما انه لا ينبغي عليه أن يظهر خبايا نفسه ونقاط قوة أو ضعف شخصته بل علية أن يربك المحقق من خلال عدم إعطاءه الأجوبة الصحيحة عن ماذا يحب أو يكره أو ما يخيفه أو ينرفزه أو ما يدخل السرور إلى قلبه أو الحزن كما نه يجب على المعتقل عدم إظهار قناعاته الصحيحة حول طبيعة التحقيق ، أي عليه أن يتصف بالمكر والخداع في الإجابات من اجل إدخال المحقق في حالة إرباك وتشتت.
    ثانياً : مرحلة الضغط المتصاعد : -
    ويمكن تسميتها مرحلة المواجهة حيث يبدأ المحقق باستخدام أساليب الضغط على المجاهد لنزع الاعتراف بأحد أمرين : -
    1- طرح الأدلة مباشرة وبهدوء .
    ليفاجئك باسمك الحركي مثلاً ، أو أعمال سرية قمت بها أو أسماء مجموعتك ويلاحظ التغيرات التي تظهر على وجهك ويحاول إقناعك بهدوء بإنهاء التحقيق في هذه المرحلة قبل أن يبدأ التحقيق الفعلي وأن عليك أن لا تخوض معركة خاسرة وإلا فأنت غبي ولا تعرف مصلحتك،
    مواجهة هذا الاسلوب تكون بضبط النفس وعدم إظهار أي انفعال عند طرح المحقق لأي معلومات أو أسماء، كما أن طرح المحقق لهذه المعلومات هو دليل على ضعفه منذ البداية وإقرارا عمليا منه أن أساليبه لن تجدي معك نفعا ولذلك اختار أسلوب المواجهة المباشرة لكي يهز نفسيتك، والرد الصحيح هو الإنكار وعدم الاكتراث بما يقول أو يفعل.
    2-مواجهتك بالواقع الصعب الذي تعيشه.
    فيبدأ بالتدرج في تكثيف جولات التحقيق وبشكل تصعيدي حتى يستنفذ صبرك ، ويشعرك أن هذه هي البداية وأنه يستطيع التصعيد في اساليب التحقيق وباستمرار وأنك لن تستطيع التحمل ، وأن المعركة طويلة ولا حدود لها .
    ثالثاً : مرحلة قمة الضغط والعنف
    وفي هذه المرحلة يريد المحقق أن يزرع في نفس المعتقل أنه لا خلاص من هذا الضغط إلا بالاعتراف والاعتراف فقط، وأن هذا الضغط في تزايد ما لم يعترف المعتقل .
    رابعاً : مرحلة اللجوء للوقت : -
    وفي هذه المرحلة يوضع المجاهد في زنزانة انفرادية يتخلص منه إلا بالاعتراف.
    وهنا على المعتقل ان يستغل الوقت بالنوم والذكر وقراءه القران وعدم التفكير في القضية حتى لا يتسلل الخوف والسام لنفسه
    سادساً : المرحلة الأخيرة : -
    وفي هذه المرحلة تؤخذ الحالة الاجتماعية للمعتقل وتؤخذ أقواله أو اعترافاته في حال اعترف، وقد يحول إلى المحكمة أو إلى المعتقل أو إلى غرف العصافير وبعدها يغادر المعتقل في حال لم يعترف ولم يثبت عليه شيء .
    أساليب التحقيق
    ويقصد به الأساليب والوسائل التي يستخدمها المحقق من أجل نزع الاعتراف ..
    اً. الأسلوب النفسي : -
    وهو سلسلة الممارسات والعمليات المنظمة وفق منهج معين، والتي تهدف إلى التأثير على الوضع النفسي للمعتقل وإضعافه نفسياً ومعنوياً، وإفقاده تماسكه، مما يؤدي إلى خلل في حالته النفسية، والذهنية بحيث يصبح أكثر استجابة لمؤثرات معينة. وهناك عدة طرق ووسائل وأساليب نفسية تستخدم لنزع الاعتراف نذكر منها : -
    أولاً : الإقناع بالاعتراف :-
    وعملية الإقناع تعتمد على عدة أساليب : -
    1-أسلوب الاحتكام للمنطق :
    حيث يحاول المحقق إقناع المجاهد بأنه يعرف عنه كل شيء، وأنه متأكد من المعلومات التي عنده، وأن هذا هو السبب الوحيد الذي جعله يعتقله ويحقق معه، لأنه لا يوجد بين المحقق وبينه لا صداقة ولا عداوة ولا يعرفه أصلاً، ويوجه السؤال للمعتقل هل أعرفك من قبل؟ هل بيني وبـينك شيء؟ لماذا لم أعتقل أخوك، أو جارك أو صديقك ؟! ويبدأ بإقناع المعتقل أن الموضوع محسوم ومنهي، وأن المعتقل سيعترف أجلاً أم عاجلاً، وأنه هو وأهله الذين يتألمون، وأن المحقق لا يضيره شيء سواء اعترف الآن أو بعد سنة وأن المخابرات لولا أنها متأكدة من أن المعتقل مذنب لما بذلت الجهد وفرغت محققين وطاقم واعـتـقـلته من دون الناس.
    المواجهة تكون بعدم التفكير في اقوال المحقق، وتذكر المواقف الرجولية لمن لم يعترفوا وذل من اعترفوا.
    2- أسلوب الصديق:
    حيث يأخذ المحقق طابع اللين والصداقة، ويبدي تعاطفه مع المعتقل، ويبدأ بالثناء عليه ومدحه ومدح صموده وتحمله، ويقدم له الطعام والتسهيلات، ويبدأ بعدها بوضع السم في العسل، حيث يبدأ بتوجيه نصائح للمعتقل ، بأن يرحم نفسه وأهله وأمه وزوجته ، وأنه من حقه أن يقاوم الاحتلال وأن يصمد ولكن لكل إنسان طاقة محدودة ، ويبدأ بإحضار أدلة شرعية عن عدم جواز إهلاك النفس، ويحاول أيضاً إيصاله أن المحققين لديهم معلومات أكيدة ولولا ذلك لما تعرض لمثل هذا الضغط .
    يقدم الوعود ويغلظ الأيمان بأنه سيساعده في تخفيف الأحكام عنه في حال اعترف، رغم أنه لا يريده أن يعترف، ولكن ينصحه من منطلق الشفقة عليه من الضغط الذي يتعرض له ، ومما ينتظره من أساليب أخرى يصفها للمعتقل على أنها أقسى بكثير مما تعرض له حتى الآن. وينصحه أن يعترف بشيء بسيط ، وليس كل شيء ، فقط من أجل تخفيف التعذيب .
    اعلم اخي المجاهد ان هذا المحقق كاذب خادع حاقد فتجاهل كلامه.
    3- أسلوب التبسيط:
    وهو من أساليب الإقناع الخادعة ويعتمد على تبسيط موضوع الاعتراف بعدة طرق منها : -
    أ) أن معظم الذين دخلوا التحقيق اعترفوا بما فيهم قيادات، وأناس أضخم منه بالجسم واعلم منه، وأكثر منه خبرة في التحقيق ولديهم معلومات أكثر منه وأخطر منه، وقضاياهم أخطر من قضيته بكثير، والأحكام التي حكموا بها أضعاف الحكم الذي ينتظره.
    ب) إظهار أن التهمة الموجهة إليه بسيطة وأن حكمها بسيط جداً لا تتعدى فترة التحقيق، وقد تزيد بضعة شهور .
    ج) أن الاعتراف لا يعني العمالة وأنه لن يعترف بإرادته ، ولكن لكل إنسان طاقته.
    قد ينفذ هذا الأسلوب المحقق نفسه وقد يستعين ببعض العملاء ليتحدثوا أمام المعتقل بمثل هذه الأمور داخل الزنازين فاعلم اخي انعم لا يريدون لك الخير واعلم انك قادر على كسرهم.
    4-أسلوب التهويل:
    وهو عكس الأسلوب السابق ولكنه يؤدي إلى نفس النتيجة ويعتمد على تضخيم التهمة الموجهة للمعتقل بإضافة تهم أخرى مما يجعله يعترف ببعض التهم أو بجزء منها، كي ينفي بعض التهم التي يخاف أن يتحقق معه عليها لضخامتها، وعندما يعترف بالتهم الأصلية يعتبر نفسه حقق إنجازا كبيرا كونه تخلص من التهم الباقية التي لُفقت إليه، رغم انه في الحقيقة خسر وتم اذلاله والضحك عليه.
    ومن الأمثلة : أن يتم توجيه تهمة التخطيط والتنفيذ لعملية جهادية لشخص تهمته الأصلية أنه أعار سيارته لأحد المنفذين أو آوى أحدهم بعد التنفيذ .
    وقد يشعرك أن لديه ملف كامل عنك ويضع أمامه عدة أوراق، ويشعرك أنها تتضمن تهم لك، واعترافات ووشايات.
    ثانياً :- أساليب الخداع :-
    وهي من الأساليب الخبيثة وتعتمد على الكذب والحيل بالدرجة الأولى ومن أساليب الخداع :-
    1- أسلوب التهديد : -
    ويتم ذلك بعد دراسة مستفيضة لنفسية المعتقل، ومعرفة نقاط ضعفه. حيث يتم تهديد المعتقل بالأمور التي تشكل عليه ضغط كبير، وهذه الأمور تختلف من شخص لآخر، فمن الناس من تكون نقاط ضعفه في مدة السجن فيلجأ العدو لتهديده بإطالة فترة سجنه إذا لم يعترف، ومن الناس من تكون نقطة ضعفه في اهله او الرغبة في الخروج من الزنازين او الخوف من تشويه السمعة، ومتى ما عرف العدو نقطة ضعف المعتقل بدأ يبتزه من خلالها .
    2- الحيلة : -
    حيث يلجأ المحقق لخداع المعتقل بأن أحد المعتقلين قد اعترف عليه ولهذه الطريقة عدة أساليب منها : -
    أ. الدبلجة :-
    أن يتم إحضار أحد المعتقلين، ويبدأ المحقق يسأله عن أمور يكون جوابها نعم ويقوم بتسجيل صوته وبعدها يسأله عن بعض نشاطات معتقل آخر ويكون السؤال هل عمل فلان كذا؟
    وبعدها تدخل إجابات نعم فتصبح الصيغة (هل عمل فلان كذا؟ يكون الجواب المدبلج نعم. وهل كنت معه أو رأيته؟ نعم ، وهكذا ..
    ويكون المعتقلين من نفس المنطقة أو من نفس المجموعة.
    ب. عمل سيناريو اعتراف وهمي:
    بالاشتراك مع طاقم المحققين ومع العملاء ومع الشرطة والحرس: ويكون الهدف من السيناريو إقناع المجاهد أن زميله المعتقل بنفس القضية قد اعترف عليه. وذلك بإشعار المجاهد أن زميله قد نُقل لسجن آخر، ويكون ذلك عن طريق العملاء الذين يعملون في توزيع الطعام أو عن طريق المحقق نفسه أو السجانين حيث يسرب للمجاهد أن زميله تم نقله لسجن كذا ( دون إشعار المجاهد أن التسريب لهذه المعلومة مقصود ومرتب ) .
    وبعد بضعة أيام يقوموا بتسريب خبر للمجاهد عن طريق عميل بهيئة معتقل، حيث يقول العميل للمجاهد بعد أن يتعرف عليه ـ أه أنت فلان ! لقد رأيت فلان يقصد زميله وهو يسلم عليك وهو متعب نفسياً لأنه وقع في شرك العصافير ونادم جداً لأنه اعترف على كل شيء.
    لقد خُدع بالعصافير، وهو الآن منهار وفي نفسية مهزوزة، كان يردد سامحني يا فلان ( أي المجاهد ) لأنه اعترف عليك بكل شيء ..
    وبعدها يقوم المحققون بإحضار المجاهد، ويقولون له كل شيء انتهى، صاحبك وقع عند العصافير ، وهو الآن يكتب اعترافه ، وسوف نجعلك تراه بعينك ، ولكن لا تتكلم ، ويجعلوه ينظر إلى زميله وهو يجلس على الطاولة ويكتب ، وأمامه فنجان قهوة ( طبعاً يكون يكتب أمور عادية طلبوا منه أن يكتبها ) ثم تعصب أعين المجاهد ويجلس في مكان ، بعدها يقوم المحقق بتعصيب أعين الزميل وأخذه على مقربة من المجاهد ، ويقوم المحقق بسؤال الزميل الذي كان يكتب على مسمع من المعتقل الآخر ( دون أن يشعر أن المجاهد موجود في المكان)
    هل كتبت كل شيء؟
    فيقول نعم.
    ويُسأل هل بقي شيء آخر لم تذكره؟
    فيقول لا.
    ويسأله المحقق وبالنسبة لفلان (المجاهد ) هل كتبت كل شيء عنه ؟
    فيقول نعم.
    فيقولون له يعطيك العافية اذهب وارتاح.
    وفي الحقيقة، هذا الشخص لم يكتب ولم يعترف إلا بأمور عادية كأن يكون كتب لهم قصة حياته، وما يعرفه عن المجاهد من معلومات عادية .
    ولكن بهذه الطريقة يدخلون الشك للمجاهد أن صديقه قد انهار فعلاً، وقد يسألون صديقه وعلى مسمعه أيضاً كيف العصافير معك. حتى يؤكدوا للمعتقل الآخر أنه فعلاً كان عند العصافير وأنه انهار هناك (وقد يكون دخل عند العصافير فعلاً ولكنه لم يعترف ولم يذكر شيء) وبعدها يدخلوا المعتقل الآخر إلى غرفة التحقيق، وكأنهم ضامنين اعترافه ويعطوه ورقة وقلم ويحضروا له قهوة، ويطلبوا منه أن يكتب كل شيء وبهدوء حتى يرتاح كما ارتاح زميله.
    يجب عليك اخي المجاهد ان تكون واعيا وجريئا ولا تقم بالاعتراف حتى لو اعترف غيرك وحدث صديقك وقل له لا اعرفك فماذا تقول عني، لتشعره انك لم تعترف
    ج. الفتاشات: -
    وذلك باستعمال بعض المعلومات التي تكون عند المحقق سواء نتيجة اعترافات آخرين، أو تقارير عملاء، أو تكون تخمينية أو نتيجة أن أسلوب التنظيم معروف في التجنيد أو التدريب، ولا يخرج عن إطار معين، وتكون هذه المعلومات عادية ولكنها تقع في نفس المعتقل، وتجعله يشك بل وأحياناً يتأكد أن المحقق يعرف عنه كل شيء .
    كأن يسأله المحقق (من نقيب الأسرة؟ أو متى بايعت الجماعة؟ أو ما هو الساتر الذي تستخدمه في سفرك لمنطقة كذا؟) ومع أنها أمور عادية إلا أنها تنطلي على البعض الذين ليس لديهم خبرة، أو بالأحرى الذين يكونون ينتظرون مبرر أو نصف مبرر للاعتراف بحجة أنه وجد كل شيء عند المخابرات.
    3-أسلوب الصفقة: -
    حيث يتم إقناع المعتقل بأن يعترف للمحقق، مقابل أن يقوم المحقق بالتدخل لتخفيف الحكم عنه ويساعده في صياغة الاعتراف حيث تكون تهمه كلها بسيطة، وكانت نتيجة إكراه وضغط من قبل آخرين، وأنه يتعهد بعدم العودة لمثل هذه الأعمال وأنه نادم على ما بدر منه.
    وهنا يقوم المحقق بإقناع المعتقل بأن المحقق لا يهمه أن يسجن المعتقل فترة طويلة أو قصيرة، وأن مهمته تقتصر على الحصول على الاعتراف لذلك سيبذل كل جهده بأن تكون مدة الحكم بسيطة.
    ويقنعه أيضاً أن لتقرير المحقق الأثر الكبير في الحكم، وأن المخابرات تستطيع أن تُدخل من تشاء إلى السجن وبدون تهم ولفترات كبيرة (الاعتقال الإداري)، وتستطيع أن تخرج منه من تشاء حتى لو كانت تهمه كبيرة.
    وقد يقول له بأنه سيكون هناك إفراج عن معتقلين قريباً نتيجة المفاوضات وسندرج اسمك معهم بعد أن تعترف.
    ثالثاً: -أسلوب التشكيك وهز الصلات: -
    ويهدف هذا الأسلوب إلى تشكيك المعتقل بعدة أمور سنذكرها: -
    ((ليس بالضرورة أن يتبع المحقق هذا الأسلوب قبل غيره من الأساليب. كما أنه لا يتَّبِع أسلوب معين بمعزل عن باقي الأساليب، فيستخدم جميع الأساليب وطوال فترة التحقيق، ولكن يكون التركيز أكثر على الأسلوب الذي يشعر أنه مؤثر على المعتقل))
    1-تشكيكه بنفسه وبصموده :-
    حيث يتم إشعار المعتقل بأن الاعتراف شيء حتمي، ومُسلم فيه، وأن المحقق ليس في عجلة من أمره، ويقوموا بالسخرية منه وبأنه بسيط في تفكيره، وأنه يحمل السلم بالعرض ويريد أن يقاوم المخرز بكفه، ويتم تسريب بعض الكلمات على مسمعه (بأنه بسيط وكان ضحية أناس خدعوه ببعض المبادئ الزائفة، وهم الآن مرتاحون في بيوتهم وهو المسكين هنا يُعذب من أجلهم، ومن أجل أن يقال عنه بطل) ، وأنه لا يريد أن يعترف خشية أن يقال عنه جبان، وأنه كباقي الذين سبقوه في التحقيق لم يعترفوا إلا بعد فترة حتى يجدوا مبرر أمام الناس بأنهم لم يحتملوا ضغط التحقيق .
    وهذا الكلام يكون الهدف منه عدة أمور:-
    أ . تشكيك المعتقل بنيته في العمل ليتساءل (هل صمودي ليقال عني أني صمدت أم هو لله تعالى) .
    ب. لجعله يفكر جاداً أن الكثيرون فعلاً اعترفوا وخرجوا وقد أعذرهم الناس وكان ذلك بعد عدة أيام من اعتقالهم فيبدأ الشيطان يقول له أنت احتملت أكثر منهم فلو اعترفت بشيء بسيط لا أحد يلومك، ويبدأ التفكير باعتراف جزئي وعن نفسه فقط. وينتهي باعتراف كلي وعن كل من يعرفهم وكل ما يتوقع ان غيره قد فعله، ولربما يسقط امنيا !!.
    2-التشكيك بإخوانه: -
    ويكون ذلك بالتركيز على بعض الأمثلة والمصطلحات (ناس تأكل الدجاج وناس تقع في السياج) ويخاطبون المعتقل بصيغة أنه مُوَرط توريط، وأنه مجرد ضحية لأناس انتهازيون دفعوا به إلى السجن، وهم الآن في بيوتهم وهو مسجون من أجلهم.
    ويحاولوا إدخال فكرة أنه لو كان مسئوله مكانه في التحقيق لاعترف !! …
    فضلاً عن أنهم يحاولون إقناعه، أن الذين يعمل معهم مخترقين امنيا، وهو في السجن بناءً على معلومات تسربت من الذين يعمل معهم.
    3-التشكيك بالقيادة والمسؤولين: -
    وذلك من خلال الحديث عن ترف أو بذخ القيادات، وأنها لم تضحي ولم تقدم، وأنهم كملوك الشطرنج، وهو كالبيدق فقط للدفاع عن الملك والتضحية من أجله، ويحاولون أن يشككوا في شرف ووطنية ونزاهة القيادة، ويحاولون إقناعه بأن هناك سرقة أموال، وحسابات شخصية في التوظيف والترقيات، ويحاولون زرع بعض النظريات مثل (فكر أنت لنفسك ولا تدع الآخرين يفكروا لك).
    وأنك الآن في التحقيق وقد تخرج مشوه أو قد تقتل ويتم تيتيم أطفالك وأنت ترى الكثير من نساء وأطفال الشهداء، كيف يتسولون ويعيشون عالة على الغير، والقيادات تسرف الأموال على الفنادق والرحلات … وفي حال كان المعتقل من التنظيمات الوطنية ويحاولوا أن يدخلوا إلى عقله أن القيادات سوف يعتدوا على عرضه بعد وفاته، أو أثناء سجنه لفترات طويلة، عن طريق ابتزازهم بمعاشه الشهري.
    4-التشكيك بالدين والقيم وبعدالة القضية التي جاهد من أجلها: -
    وذلك عن طريق مناقشة المعتقل بالأفكار التي يطرحها أعداء الإسلام والشيوعيين بالذات ويركزون على المعتقلين غير المثقفين، والذين ليس لديهم الحُجة أو القدرة على النقاش، وذلك لزرع بذور الشك في عقيدتهم.
    كما ويثيرون قضية لمن الحق في فلسطين، ليشككوا المعتقل بعدم عدالة قضيته، ويحاولون أن يقنعوا المعتقل أنه لا جدوى من المقاومة، فالجيوش العربية الجرارة، والمدافع والصواريخ لم تؤثر على اليهود فكيف بالمسدس والحجارة. .
    رابعاً: أساليب الإخضاع والإذلال وفرض السيطرة والتحكم: -
    والهدف منها إخضاع المعتقل لإرادة المحقق، بعد إقناعه أن المحقق شخص قوي وقادر على فعل ما يريد، وأنه يملك معلومات، وعنده أساليب نفسية، وذو ثقافة عالية ومن الأساليب في فرض السيطرة: -
    1-عزل الشخص اجتماعياً: -
    قطعه عن الحياة العامة وإبعاده عن كل معارفه من خلال وضعه في زنزانة منفردة، مما يؤدي إلى أضعافه.
    2-استعراض الإمكانيات: -
    حيث يبدأ بالحديث عن الإنجازات الكبيرة للعدو، ومقارنتها بإمكانيات الجهة التي ينتمي إليها المعتقل.
    3-إذلال المعتقل عن طريق البصاق وتوجيه الشتائم
    حيث أن الشتائم والبصاق تعتبر أمراً مذلاً، وتكرار هذا الأمر يشعر الشخص بالهوان والذل، ولمواجهته افعل مع المحقق ما يفعله فاشتم وابصق وقاطعه في الكلام وعند ذلك سيتم تغييره، كما يخاطبوا المعتقل بأسماء حيوانات، أو أسماء شواذ للإمعان في إذلاله،
    ويمكن أن يلبسوه لباس مذل وقذر، وإحضار عدة محققين من بينهم نساء ليضحكوا ويتسلوا عليه، أو الطلب منه أن يشتم نفسه وأقاربه أو معتقداته ورموزه.
    ومواجهة هذه الاساليب يكون بالاستهتار بهم وشتمهم
    4-إعادة إحياء الإحساس لدى المعتقل: -
    كالاعتذار والإكرام بعد الإذلال، واللين والهوادة بعد الشدة، وكذلك الإذلال بعد الإكرام كأن يجلس المحقق وكأنه صديق المعتقل يتحدثون وفجأة يبصق المحقق في وجه المعتقل أو يصفعه ويناديه بأبذأ الألقاب وذلك لتحطيم نفسيته.
    5-الابتزاز: -
    من خلال التهديد أو الحرق السياسي والتشهير أو بإحضار الزوجة أو الأخت.
    6-الإحراج: -
    توجيه أسئلة حساسة تخص عرض المعتقل وشرفه وتوجيها مباشرة إليه (هل أختك جميلة؟ وهل تسمح لنا أن …) وأسئلة عن سلوكيات شاذة، يسأله المحقق إذا كان يمارسها أم لا؟ (هل تفعل كذا وهل فعل بك كذا).
    والصواب ان يتم مقاطعه المحقق واسماعه كلام قاسي وهو لن يستطيع فعل شيء للمعتقل
    7-التحكم بالمعتقل: -
    (متى يشرب، متى يأكل، متى يتكلم، متى ينام، متى يتكلم، متى يقضي حاجته)
    8-تكرار التهم:-
    يكرر على الأسير مرة بعد مرة بأنه مذنب، بالإضافة إلى إشعاره أن العمل الذي يقوم به هو عمل إجرامي، ولا يقبله أي دين أو شرع أو عقل سليم، وأنه مجرد قاتل للأبرياء بدون هدف، بالإضافة إلى تكرار الشعارات المناقضة لأفكار المعتقل.
    خامساً: تشتيت الأفكار: -
    1-إشغال فكره بأكثر من قضية:
    وذلك بتوجيه تهم عديدة للمعتقل، وجعله يفكر كيف سينفي ويبرر هذه التهم، كما يخير بعدة حلول، وجعله يفكر في الحل الأنسب وفي الحل الممكن.
    وأيضاً يلجأ المحقق إلى استغلال الجانب العاطفي لدى المعتقل والتركيز عليه، وذلك لتشتيت أفكار المعتقل حيث يفقد جزء كبير من تركيزه عندما يبدأ يفكر في الزوجة والأم والأولاد وقضايا جانبية.
    2-جعل المعتقل يعيش في الضياع والشك:
    حيث يترك فتره طويلة دون أن توجه له أي تهمة ، وذلك لاستنزاف طاقته في البحث عن سبب اعتقاله وعن التهم التي قد توجه إليه.
    3- توجيه أكثر من سؤال في آن واحد ومن قبل اكثر من محقق:
    وهذا الأسلوب يعمل على تشتيت أفكار المعتقل ويضعف تركيزه والصواب لا لا يقوم المعتقل بالإجابة على أي سؤال في هذه المرحلة.
    التحقيق المستمر
    وهذا الاسلوب لا يتم استخدامه الا نادرا جدا جدا وللقضايا الكبير الخطرة وتستخدم فيه نفس اساليب التحقيق الاعتيادي مع الاسرى، والذي لا يشمل التحقيق ولا الضرب ولكن يبقي لفترات طويلة في مكاتب التحقيق قد تصل ل 20 ساعة يوما وقد لا يعود للزنزانة لعدة ايام، ولا شك ان هذا تحقيق قاسى ولكن الكثيرين من دخلوا هذا التحقيق لم يعترفوا، ويمكن مواجهته بالنوم على الكرسي ومقاطعة المحقق او الامتناع عن الاكل والشرب او الذهاب للصلاة او التمارض والوقوع على الارض، وبالصبر تنحل العقد.
    التحقيق عند السلطة
    تستخدم فيه نفس اساليب التحقيق التي تستخدم عن اليهود وبشكل أقذر وكل معلومة يتم الاعتراف بها عند السلطة يتم تحويلها لليهود مباشرة فاحذر من اعطاءهم أي معلومة.
    ا


















    النقطة الميتة (صندوق الرسائل الميت)
    النقطة الميتة.
    هي الأماكن التي تصلح لن تترك فيها مواد استخبارية ليأخذها آخر من غير أن يحدث
    اتصال مباشر بين الطرفين.
    شروط اختيار النقطة الميتة:
    1 -تناسب الغطاء وتلائمه لارتياد الطرفين بدون شك أو ريبة
    2 -إمكانية الوصول إليها بسرعة
    3 -سهولة التعرف عليها
    4 -أن تكون محمية من العوامل الجوية (أمطار- حرارة شديدة- رياح)
    5 -أن تسمح بزمان كافي للشخاص بالتعبئة والتفريغ
    6 -أن تسمح بوضع إشارات بالقرب منها للطرفين لانها ستكون لغة التفاهم احيانا
    7 -صعوبة مراقبتها من القوى المعادية
    أماكن اختيار النقطة الميتة:
    .. الأماكن العامة مثل: الحدائق والمكتبات العامة ودوارات المياه العامة
    والمناطق الاثرية والمتاحف وحدائق الاطفال
    مزايا النقطة الميتة :
    1 -عدم تعرف الاشخاص على بعضهم البعض
    2 -عدم ملاحظة المراقب لتلاقي الاشخاص ببعضهم
    3 -تقليل حاجم الخسائر في حالة القبض على أحاد الشخاص
    عيوب النقطة الميتة :
    1 -طول الوقت قد لا يحقق السرية التامة
    2 -صعوبة إدارة النقطة الميتة في الظلام
    3 -قد يستطيع السيطرة عليها وبالتالي يمكن فقد المحتويات
    احتياطات الأمان.
    1 -التأكد من عدم وأجود مراقبة (للنقطة- للشخص)
    2 -اتخاذ الغطاء المناسب أثناء الذهاب والتوجه للمنطقة للشحن
    3 -إخفاء المواد عند الشحن بحيث لا تكون مثيرة أو ملفته
    4 -أن يكون التوقيت في غاية الدقة لتفادي تلاقي الشخاص
    5 -تفادي اتباع طريق واحد أو زمان واحاد لفترات طويلة
    6 -عدم ترك المواد لفترة طويلة ما بين الشحن والتفريغ
    7 -يجب اتباع نظام الشارات في مكان يحقق نسبة أمان عالية (بعدا وأقربا)
    8 -يجب أن لا تكون النقطة مشبوهة
    الشروط الواجب توافرها في الرسالة التي توضع في النقطة الميتة .
    1 -أن تكون مشفرة
    2 -أن تكون مغلقة جيدا
    3 -أن لا تكون ملفتة للنظر
    شروط المواد الاستخبارية التي توضع في النقطة الميتة.
    1 -أن تكون مغلقة ولكن ليس على هيئتها بل يفضل فكها (أسلحة- قنبلة)
    2 -أن لا تكون ملفته للنظر (حجمها يكون غير كبير)
    3 -أن يستطيع فرد واحد حاملها والتحرك بها
    4 -أن لا تؤدي إلى خطر بفعل تركها (عزل الصواعق عن القنابل والشحنات)
    5 -أن ل تحدث صوتا عند وأضعها في النقطة (أسلحة- تفك ويغلف كل جزء على
    حادة) ومن الممكن شحنه على مرات
    عملية الشحن والتفريغ .
    أ- الشحن:
    1 -يتوجه الشاحان إلى مكان الشحن (النقطة الميتة) ويضع اشارة التوجه
    .. وكل الشارات ترجع إلى الابتكار المتفق عليه بين الطرفين في المكان
    المحدد
    .. وتكون إشارة التوجه بعيدة نسبيا عن النقطة الميتة (ويمكن الاستعانة بمواقع التواصل الاجتماعي لإعطاء الاشارة ولكن بشكل امن وغير ملفت للنظر ليراها المفرغ)
    2 -التأكد من عدم وجود مراقبة
    3 -الدخول لمكان النقطة الميتة للقيام بعملية الشحن
    4 -مغادرة المكان بعد الشحن ووضع علامة الشحن في المكان المحدد لها اذا لزم الامر
    5 -الخروج من مكان النقطة نهائيا والتأكد من عدم وجود مراقبة له أثناء
    الشحن
    ب- التفريغ:
    1 -يتوجه المفرغ إلى مكان إشارة التوجه ويتأكد منها
    2 -التأكد من إشارة الأمان في المكان المخصص لها.
    3 -التأكد من إشارة الشحن ثم التوجه للنقطة الميتة ثم التفريغ لها
    4 -وضع علامة التفريغ بعد التأكد من عدم المراقبة أثناء التفريغ في مكانها
    المحدد
    5 -مغادرة المكان نهائيا بعد وأضع إشارة التفريغ
    ثم يتم اعطاء اشارة الاستلام بوسيلة متفق عليها.
    ملحوظة:
    1 -إذا شعر أي واحد من الطرفين بالخطر فلا يكمل العملية سواء شحنا أو تفريغا
    2 -لا تضع أي إشارة قبل الانتهاء من التنفيذ والتأكد من عدم المراقبة
    3 -عدم البقاء في مكان النقطة نهائيا بعد الانتهاء من أي عملية
    أنواع الشارات.
    1 -إشارة التوجه:
    تعني أن الشاحان توجه إلى النقطة الميتة ليتم الشحن للمواد وأذلك يكون في
    حصر الخيارت
    ان عملية تحديد الفاعل او طريقة الفعل او زمنه او الوسيلة المستخدمة او الاسباب الدافعه اليه تعتبر اهم اهداف الاجهزة الامنية التي تسعى لتحقيقها عند حصول أي عمل ينظر اليه انه غير قانوني مثل سرقه قتل ابتزاز تخريب او غير ذلك.
    وعلى الاخ المجاهد ان يفهم بشكل جيد كيف تسير الامور ليأخذ احتياطاته اثناء اعداد خطه العمل بمراحلها كافة من استعداد وتنفيذ وما بعد التنفيذ.
    امثله توضيحية:
    اولا- ضبط رسالة الكترونية تشير الى وجود خليه تابعه لتنظيم معين عند ذلك يتم دراسة عدة امور منها:

    1. لمن تتبع الرسالة بحيث يتم التركيز على كلمات مكتوبة فيها مثل الكلمات الدينية او اليسارية او الثورية وعلى المجاهد ان يبتعد عن أي كلمات توحي بتوجهه الديني لتشتيت الملاحقين.
    2. المنطقة التي صدرت منه الرسالة من خلال المتابعات الالكترونية، ولذلك على المجاهد ان لا يرسل من منطقته او من وسيلة الكترونية تشير اليه.
    3. من الطرف المستقبل ولمن يتبع ومع من كانت له علاقات في المنطقة المشتبه بها سواء في مجالات عمل مشابهة لما في الرسالة او مجالات اخرى
    4. تحديد من الاشخاص في هذه المنطقة من الممكن ان يقوم بالانضمام لخلية من هذا النوم ومن يمكنه التواصل ممن لهم توجهات سياسية تابعة لهذا التنظيم ومن قاموا بأفعال سابقة مشابهة او ممن يتحدثون عن رغبتهم بالعمل، او من ظهرت على تصرفاته تغيرات جديدة غير مبرره، فعندما حصلت عمليه خطف المستوطنين في الخليل تم اعتقال كل من تم توجيه تهمة محاوله الخطف لهم في السابق واخضعوا للتحقيق
    5. بعد تحديد الاسماء يتم ترتيبها حسب الاهمية والامكانية الاكبر للقيام بهذا الفعل

    ثانيا: عمليات نقل الاموال

    1. يتم التركيز على الجهة صاحبة الاموال من هي.
    2. من هم الاشخاص الذين قاموا بالنقل سابقا.
    3. من هم اصحاب الخبرة في نقل الاموال.
    4. رصد أي اشارة مثل اسم حركي او اتصال يشير الى شخص محدد او منطقة محددة او جهة محددة.

    ثالثا: تنفيذ عملية

    1. متابعة الكاميرات ومتابعة الاتصالات في المنطقة وحيطها.
    2. تحديد من تواجد في هذا الموقع قبل واثناء وبعد العملية.
    3. دراسة امكانية ان يقوم كل واحد ورد اسمه بتنفيذ العملية او المساعدة بها ووضع الاسماء حسب الاهمية.
    4. حصر اسماء مشتبه بها قد تكون نفذت العملية ومتابعة كل ما يخصهم من تواصل وافعال والتركيز على أي تغيرات قد تكون طرأت على تصرفات أي واحد من المشتبه بهم.
    5. دراسة ملفات كل من وجهت له تهمة مشابهه في السابق
    6. جمع ادلة من الموقع مثل بصمة يد او مخلفات مادية او ما يمكن فحص dna من خلاله
    7. جمع معلومات بصورة سرية يتحدث بها عموم الناس حول الحادثة او أي امور غريبة ذات صله.

    رابعا: بحث عن مطارد

    1. تحديد منطقته واي مناطق كان يرتادها سابقا مثل اماكن عما وجامعات واقارب واصدقاء كان يذهب عندهم.
    2. حصر اصدقاءه وترتيبهم حسب الاهمية وتحديد من منهم مرشح لمساعدته ومتابعة اتصالاتهم وتحركاتهم.
    3. مراقبة ومتابعه اهله.
    4. حصر اسماء اشخاص من تنظيمه من الممكن ان يقوموا بمساعدة هذا الشخص.
    5. متابعة اسماء من استأجروا شقق حديثا.
    6. من مِن الاشخاص في تلك المنطقة لديه شقه فارغة ومن الممكن ان يعطيها للمطارد
    7. من مِن الاشخاص حصل تغير على سلوكه وتحركاته ومصروفه في الفترة الاخيرة.
    8. من لديه تهم سابقة تختص بمساعدة مطلوبين او العمل السري في التنظيم.
    9. مراقبة الاتصالات والتحركات واي امر غير عادي

    وهذه الاعمال كلها يقوم بها الاحتلال والسلطة ويتعاونون فيما بينهم وفي باقي الدول تقوم كل الاجهزة الامنية بذلك ويكون بينها تنسيق.
    امور عامة حول الموضوع

    1. إذا كان الحدث يحتاج لسائق فيتم التركيز على السائقين وان كان يحتاج لخبراء حاسوب فيتم التركيز عليهم وان كان يحتاج لمهندسين او اصحاب علم معين فيتم التركيز عليهم وهذا.
    2. إذا كان الامر لا تقوم به الا الاناث فيتم التركيز في البحث على الاناث وضباط الاتصال مع الاناث ومن له قريبة قد تكون تعمل في هذا المجال.
    3. تحديد الزمن يساعد على وضع احتمالات بالأشخاص القادرين على تنفيذ اعمال بهذا الوقت او من تغيبوا عن بيوتهم في هذا الوقت او من حصلت تغيرات على سلوكهم في هذا الموعد.
    4. تحديد عمر القادرين على القيام بهكذا فعل يساعد على تقليص الخيارات
    5. إذا كان الفعل بحاجة المهارة خاصة مثل بناء خراطة حدادة فيتم التركيز في البحث حولهم
    6. اذا كان الفعل يحتاج لأناس يتنقلون عبر الحدود فيتم التركيز على من يسافرون هم او أقربائهم او اصدقائهم.

    اردت من هذا الموضوع ان انبه الى مجموعة من الامور المهمة التي ينبغي على المجاهد التركيز عليها.
    موضوع المطاردة
    على الاخ المجاهد ان يبذل قارى جهدة لكي لا يتم كشفة ولكن اذا وقع المحظور وتم كشفه فليعلم ان ايامه قبل الاعتقال او الاستشهاد معدودة لاوقد لا تتجاوز الاسابيع وذلك لضخامة عمليات البحث التي يقوم بها الاحتلال والسلطة ولضخامة قدرة الاحتلال على المراقبة والتصنه ولعزوف الكثير عن مساعدة المطلوبين وبسبب الاعتقالات التي يشنها الاحتلال ضد من يمكن ان يقومو بمساعدة المطلوب والواقع اثبت في السنوات الاخيرة ان مدة المطاردة قصيرة والكيس منت اتعظ بذلك وبني استراتيجية عمله ونشاطه على هذا الاساس وهو الانكشاف خلال فترة قصيرة فحقق اكب نتائج ممكن ان يحققها في اقصر فترة زمنية ليكون راضيا عن اداءه اذا اعتقل او لاقى ربه ولا يندم على أي تقصير.

 

 


تعليقات الفيسبوك



ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •