سجل عضوية جديدة

أهلاً بكـ في شبكة فلسطين للحوار... شاركنا وبادر بالتسجيل ...


النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1

    جديد ومهم كتاب (المؤمن كيّس فطن) لغازي علي

    وفي التعليق الاول سيكون الكتاب بصيغة ورد ان شاء الله
    فهرس الكتاب
    الفهرس

    رقم الموضوع عنوان الموضوع رقم الصفحة
    1 المقدمة
    2 دورة الهدى نشرة 1
    3 دورة الهدى نشرة 2
    4 دورة الهدى نشرة 3
    5 دورة الهدى نشرة 4
    6 أسـئـلـة الدورة
    7 لا تكن عونا على أخيك
    8 الرصد
    9 الحس الامني
    10 الملاحظة الامنية
    11 المعلومة الأمنية
    12 اساليب العملاء في الاستدراج
    13 التسريب
    14 أثر تسريب معلومات الرصد
    15 شروط المعلومة الصحيحة
    16 عناصر كتابة التقرير
    17 المخمس الأمني
    18 ماذا نرصد
    19 بناء العلاقة والتقييم الأولي
    20 لماذا نقيم ؟!؟!....
    21 توجيهات وتطبيقات حول بناء العلاقة والتقييم الأولي:
    22 دور رجل الأمن الاجتماعي
    23 صفات الراصد
    24 الأمراض القاتلة لجهاز الأمن.
    25 الارتباك
    26 التوثق من صدق المتحدث
    27 واقعية المعلومة ومنطقيتها
    28 تقييم المعلومة
    29 مصادر المعلومة
    30 هل الاعتراف سيد الأدلة
    31 تكرار الاعتقالات هل هو دليل على ان الشخص ثقة
    32 ملف المتابعة








  2. #2

    رد: جديد ومهم كتاب (المؤمن كيّس فطن) لغازي علي

    [IMG]file:///C:/Users/User/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG]
    [IMG]file:///C:/Users/User/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.png[/IMG][IMG]file:///C:/Users/User/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.png[/IMG][IMG]file:///C:/Users/User/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.png[/IMG]

    الفهرس

    رقم الموضوع عنوان الموضوع رقم الصفحة
    1 المقدمة
    2 دورة الهدى نشرة 1
    3 دورة الهدى نشرة 2
    4 دورة الهدى نشرة 3
    5 دورة الهدى نشرة 4
    6 أسـئـلـة الدورة
    7 لا تكن عونا على أخيك
    8 الرصد
    9 الحس الامني
    10 الملاحظة الامنية
    11 المعلومة الأمنية
    12 اساليب العملاء في الاستدراج
    13 التسريب
    14 أثر تسريب معلومات الرصد
    15 شروط المعلومة الصحيحة
    16 عناصر كتابة التقرير
    17 المخمس الأمني
    18 ماذا نرصد
    19 بناء العلاقة والتقييم الأولي
    20 لماذا نقيم ؟!؟!....
    21 توجيهات وتطبيقات حول بناء العلاقة والتقييم الأولي:
    22 دور رجل الأمن الاجتماعي
    23 صفات الراصد
    24 الأمراض القاتلة لجهاز الأمن.
    25 الارتباك
    26 التوثق من صدق المتحدث
    27 واقعية المعلومة ومنطقيتها
    28 تقييم المعلومة
    29 مصادر المعلومة
    30 هل الاعتراف سيد الأدلة
    31 تكرار الاعتقالات هل هو دليل على ان الشخص ثقة
    32 ملف المتابعة

















    بسم الله الرحمن الرحيم
    المقدمة
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
    ان الدعاة الى الله يتعرضون لحرب كونية يتم شنها ضدهم وفي كافة المجالات الفكرية والسياسية والاجتماعية والامنية والعسكرية، حيث تستخدم فيها كافة الوسائل وأقذرها ولذلك فمن واجب الداعية ان يكون متنبها جيدا لما يدور حوله وان يكون على دراية بأساليب اعداءه في العمل ضده.
    وانني أقدم لكم هذا العمل لعله يكون نواة لبحوث اوسع وأعمق رغم انه يحمل في طياته الكثير من الافكار المهمة جدا لكل داعية ومجاهد.
    وانني اسال الله ان يكون هذا العمل في ميزان حسناتنا، وكلي امل بان يتم نشر الكتاب على اوسع نطاق فحقوق نشره غير محفوظه
    والله من وراء القصد
    اخوكم
    غازي علي











    دورة الهدى
    النشرة الأولى
    المقدمة
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم)
    مجاهدينا الأماجد، يا صناع المجد وأمل هذه الأمة
    يا طلائع كتائب العز والحق المظفر.
    نلتقي بكم أحبتنا بنفس جديد وبعزيمة وهمة متوثبة. لننفض عنا غبار الكسل والترهل لنخط سوياً معالم حياتنا الجديدة، بروح الإخوة والمحبة والثقة نسير وبخطى واثقة وحثيثة صوب فجرنا الواعد دون خوف أو وجل أو تردد، يحدونا الأمل بقرب النصر والتمكين متوكلين على الله أولا ومن ثم على عزائم الرجال أمثالكم ومبشرين بالنصر المؤزر من رسولنا (صلى الله عليه وسلم).
    ** أيها الرجال، يا جنود الحق: إن معركتنا مع الأعداء كبيرة، معركة يستخدم اعدؤنا كل ما يملكون للنيل من أبناء الإسلام فهم يحاربوننا، في ديننا وعقيدتنا وشرفنا وارزاقنا واملاكنا، قتلوا أحبتنا واغتصبوا الأرض وظلموا الشعوب وأسقطوا النساء، عملوا على إشعال الفتن لكسر شوكة شعبنا، وصنعوا قادة وحكاماً من بني جلدتنا ليحاربونا في عقيدتنا وديننا، وليبثوا روح الانهزام بين جنبات شعبنا.
    وأمام هذه المؤامرات البشعة تجد نفسك أخي الحبيب مضطرا ًللقيام بواجبك والتحرك لأداء دورك تملؤك الهمة وتدفعك الحرقة وتحركك الغيرة للذود عن أعراض المسلمين والمساهمة في نقض هذا السور الحديدي المضروب طوقا ًحول دعوتك وإخوانك... فهل تستطيع أخانا الحبيب أن تقف جانباً وتتناسى هذا الواقع السيئ أو تتنصل من الأمانة التي أنت جزء ممن حملوها!!.
    وانه لمن عجب العجاب أن ترى هؤلاء الأقزام والمنهزمين يذوقون مرارة الطريق التي يسلكونها ويتجرعون كأس العلقم من اجلها مع أنهم لا يملكون سمو هدف ولا علو منزلة ولا رسوخ فكرة. فكيف بك يا من رضعت لبن العزة والإباء.
    أن الوفاء للهوية التي تحملها وصدق الأمانة للراية التي أظلتك فحمتك من أشعة الشمس ووقتك من رياح العواصف لتدفعك بأن تقضي جل حياتك في الذود عنها.
    يجب علينا أن نفهم المعادلة التي انطلقنا من اجلها وإلا فنحن بحاجة للالتفات إلى الولاء أو إلى الوراء نتفقد الصف ونتحسس الخلل ونعالج التقصير لنعود من جديد.
    نحمل نفس الأولين والآخرين، نبعث الروح في النائمين وننفض غبار الكسل والرقود عنا. وننير الدرب للحيارى التائهين ونرسم خطوط ومعالم المرحلة الطويلة ولمن أراد الحقيقة فان أول خطوة في الطريق بذل الروح والغالي والنفيس.
    ** أيها الأطهار: -
    يامن اخذتم على عاتقكم الوقوف في وجه أعداء الله واذنابهم، وقبلتم ان تكونوا الدرع الحصين والحاجز المتين لحماية هذا الدين وهذه الدعوة وهذه الشعوب من كل خوان أثيم.
    نبدأ واياكم باسم الله وعلى بركته وعليه متوكلين، نسير غير آبيهن بما ينتظرنا من صعوبات ومشاق، عاهدنا الله العظيم ورسوله الكريم أن نبقى الأوفياء لديننا ودعوتنا وحركتنا، وأن نكون السيف المسلط على رؤوس كل أعدائنا الذين باعوا أنفسهم للشيطان. وأن نكون الرحمة المهداة لأبناء شعبنا حتى يأذن الله بالنصر والتمكين ("ويسألونك متى هو قل عسى أن يكون قريباً") وهكذا عهدناك أخانا الحبيب فكن رجلاً إذا أتوا بعده يقولون معاً لنكون الجنود الأوفياء... عيوننا على الأعداء. (والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون).















    دورة الهدى
    النشرة الثانية
    الأمن في الإسلام وأهميته للمسلمين
    الأمن في رحلة الأنبياء عليهم السلام الدعوية.
    "سندرس الجوانب الأمنية في حياة ثلاثة من الأنبياء بأذن الله"
    1. أنبياء الله يعقوب ويوسف عليهما السلام:
    * الخروج للبحث والتحري لجمع المعلومات "يا بني اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه"
    * التمويه في أداء المهمات "وجاءوا على قميصه بدم كذب"، "فبدأ بأوعيتهم قبل وعاء أخيه"
    * التحليل للمعلومات والاستنتاج "فلما رأى قميصه قد من دبر قال انه من كيدكن"
    * تدبر الخطط الأمنية لتحقيق أهداف كبيرة، وذلك واضح في حبكة القصة التي وضع خطواتها سيدنا يوسف عليه السلام لإحضار أهله وأخيه لمصر وكشف كيد إخوانه.
    * عندما طلب يعقوب عليه السلام من يوسف أن يكتم عن إخوانه رؤياه خشية أن يتلاعب بينهم الشيطان "وقال يا بني لا تقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك كيداً، إن الشيطان للإنسان عدو مبين"
    * في كتم يوسف عليه السلام سره حين حضر إخوته للتجارة وعرفهم دون أن يشعرهم "ائتوني بأخ لكم من أبيكم"
    * قال هل علمتم ما فعلتم بيوسف وأخيه – حيث انه أعطاهم حقيقة لا يعرفها سواهم وسواه، لذلك أصبح واضحاً لديهم انه يوسف، وفي ذلك مهارة ولباقة وقدرة امنية رائعة تتمثل في الجوانب التالية:
    • تقديره الوقت المناسب لإعلان المعلومات المتوفرة وطريقة الإعلان لتلك المعلومات.
    • هذه من أهم القضايا التي تهتم بتا أجهزة المخابرات في العالم اليوم، فقضية إعلان المعلومات وطريقة الإعلان قضية شائكة عقدت لأجلها محاكم ومساجلات في العصر الحديث. وحيث أن قضية يوسف بالأساليب الأمنية التي لا يعرفونها ولا يجيدونها إلا رجال الأمن المتخصصين في العصر الحديث...
    • مثل سيدنا يوسف بتصرفاته نظرية أمنية متكاملة ضمن مشروع أمنى متكامل، ورتب فصوله ومشاهدة لقطاته بصورة منطقية متسلسلة ومتراكبة مع بعضها البعض، وكان المقصود في ذلك المشروع إخوة يوسف دون أن يشعروا أنهم يساقون ضمن مشروع أمنى مرسوم الخطوات...
    • يتضح أن أسلوب الاستدراج من أهم وأخطر أساليب المخابرات اليوم، حيث أن سيدنا يوسف استدرج إخوته ضمن تهديدهم وبمنع الكيل عنهم وجعل بضاعتهم في رحالهم.
    2. قصة موسى عليه السلام: ويبرز فيها جوانب هامة في العمل الأمني.
    * الحذر والحيطة والترقب" فخرج منها خائفاً يترقب"
    * السرية والتكتم واختراق صف العدو من خلال عملية سرية "وقال رجل مؤمن يكتم أيمانه"
    * مراقبة تحركات العدو لمعرفة النوايا "وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى قال يا موسى إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك"
    * ورد في كتب التاريخ أن موسى عليه السلام بعث بعناصره لدخول الأرض المقدسة قبل أن يطلب من بني إسرائيل دخولها، وقد أرسل يوشع بن نون، رجلان يتجسسان على اريحا لمعرفة قوة العدو....
    الأمن والتربية الأمنية من خلال النص القرآني:
    1) التوجيه لأخذ الحيطة والحذر "يا أيها الذين آمنوا خذوا حذركم فانفروا ثبات أو انفروا جميعاً" وصلاة الخوف لتوفير الأمن لفئة من المسلمين تقوم بأداء الصلاة.
    2) التحذير من الخيانة وموالاة الكافرين والأعداء "يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون" " يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة"
    3) الدعوة للتيقن والتأكد من صحة ما يصل من معلومات" يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين" "لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيراً وقالوا هذا إفك مبين"
    4) التحذير من سوء الظن بالآخرين، وتكريس حقيقة الثقة في المجتمع "يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيراً من الظن إن بعد الظن إثم ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضاً" "إن الظن لا يغني من الحق شيئاً "
    5) التنبيه إلى ظاهرة النفاق والطابور الخامس وفضحها، وليس أدل على ذلك من نزول سورة المنافقون، والقرآن الكريم زاخر بالحديث عنهم وعن أساليبهم ونفسياتهم ومطالبهم وفضحها، وسورة براءة التي سمت بالفاضحة لما شنته عليهم من حرب شعواء.
    6) التنبيه إلى ظاهرة النجوى وفضحها، وباستعراض سورة المجادلة نجد أنها لا تترك باباً من أبواب هذه الظاهرة الخطيرة إلا وأغلقته" أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّه يَعْلَم مَا فِي السَّمَوَات وَمَا فِي الْأَرْض مَا يَكُون مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَة إِلَّا هُوَ رَابِعهمْ وَلَا خَمْسَة إِلَّا هُوَ سَادِسهمْ وَلَا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْثَر إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا "
    7) الانضباط والطاعة وغيرها من دروس الأمن، وقد وضح القرآن الآيات التي تحض على تلك الأخلاق: "وأطيعوا الله والرسول لعلكم ترحمون"
    8) الاستنفار العام والدائم للأمة الإسلامية من خلال الآيات الكثيرة التي تدفع إلى الشعور بالأمانة والمسؤولية، حيث يجعل الأمة جميعها كأنها وحدات من الشرطة فالكل مطالب بحماية مصالح المسلمين ودمائهم وأعراضهم، ولا يصلح للمسلمين أن يروا المنكر ويقعدوا "واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة واتقوا الله "














    الأمن في سيرة الرسول (صلى الله عليه وسلم) وخلفائه الراشدين:
    1) لقد كان اختيار بيت الأرقم غاية في الحكمة من الناحية الأمنية، الأرقم فتى صغير عمره(16) سنة، وهو من بني مخزوم التي تحمل لواء الحرب لبني هاشم، ولم يعرف إسلامه، وسكنه بعيد.
    2) يقول عليه السلام عن زعيم المنافقين أبن سلول عندما انكشف أمره بين المسلمين "ما أمرت بقتله وما أمرت به، ولنحن صحبته ما دام معنا" فالله الله على رأيك يا رسول الله، فلئن يأوي هذا المنافق مراقب في جميع تصرفاته أولى من أن ينقل أسرار المجموعة إلى عدوها....
    3) شبل الإسلام زيد بن أرقم يسمع سباب ابن أبي زعيم المنافقين على رسول انه عليه السلام وقوله ("ليخرجن الأعز منها الأذل" فيذهب ويخبره، والرسول عليه السلام يتحقق من كلامه ويساله قائلا "لعلك غضبت عليه، لعله أخطأ سمعك فلعله شبه عليك" فالمنهج النبوي أمامنا في هذا التحقيق نتمنى أن يكون درساً عملياً للمجاهدين والدعاة في الجماعة. ومهما كبر ذهننا في التحقيقات فلن تخرج الاحتمالات عن هذه المجالات الثلاث: **أغراض النقل **خطأ في النقل ** خطأ في السمع او خطا في الفهم.
    4) رسول الله عليه السلام حين عزم على فتح مكة بعد أن نقضت قريش عهدها تكتم على المسلمين وقال" اللهم خذ العيون والإخبار عن قريش في بلادها" حتى أن أبا بكر الصديق (رضي الله عنه) يدخل على ابنته عائشة زوج الرسول عليه السلام يسألها عما إذا كانت تعرف شيئاً فتقول: "لا والله ما أدرى"
    5) وليس أدل على مشروعية التخفي والتمويه في الإسلام مما فعله رسول الله في هجرته، ولو لم يكن غير هذا الحادث لكفى، ويستفاد من هذه الرحلة القصيرة بين مكة والمدينة في كتب السيرة دروس أمنية منها:
    أولاً: أن القيادة في الحالات القصوى يمكن بل يجب أن تتخفى أو تتوارى عن العيون والأنظار.
    ثانياً: كان اختيار غار ثور بالذات غاية في التمويه على قريش حيث انه لا يقع على طريق المدينة التي كان ينتظر أن يسلكها رسول الله وصاحبه.
    ثالثاً: إن الترتيبات الأمنية التي اتخذت خلال بقاء الرسول عليه السلام وصاحبه في الغار كانت مبنية على التكامل والدقة:
    *** فقد تم تكليف عبد الله بن أبي بكر برصد الأخبار يومياً ونقلها إلى للغار.
    *** تكليف أسماء بنت أبي بكر بنقل حاجاتهما إلى الغار من الطعام والشراب.
    *** تكليف عامر بن فهيرة أن يمر بغنمه مساء كل يوم لإعطائهم حاجتهما من اللبن وليطمس بحوافر الغنم آثار الأقدام التي تتردد على الغار زيادةً وإمعانا في تضليل قريش.
    *** استئجار عبد الله بن اريقط الليثي ليكون دليلهما خلال سفرهما إلى المدينة.
    6. عنوان (نواة المخابرات النبوية) من كتاب المنهج الحركي للسيرة النبوية ص396حيث أن الحركة الإسلامية حين تفقد قوة المخابرات والأمن لديها إنما تفقد شريانها الرئيسي الذي تعيش منه، وحين لا تكون المعلومات صادقة وأمنية من عيونها فإنما تنحر نفسها بيدها (منير الغضبان)
    7. لقد آتت تربية الرسول لصحابته ثمارها في شتى المجالات, ولقد جاء الوعي الأمني لهم رضوان الله عليهم فيما بعد خير دليل على حسن تلقيهم لتلك الدروس والأسس الأمنية, وقد تترجم ذلك الوعي العظيم من خلال وصايا الخلفاء الراشدين الأمنية للقادة الفاتحون التي كانت ولا تزال أساسا لكل عاملي الأمن في جميع الأزمان، ولقد أرسل أبو بكر (رضي الله عنه) إلى يزيد بن أبي سفيان الذي كان متوجهاً للشام كتاباً يوصيه فيه قائلاً: " فقال يا يزيد سر على بركة الله فإذا دخلت بلاد العدو فكن بعيدا من الحملة فإني لا آمن عليك الجولة واستظهر في الزاد وسر بالأدلاء ولا تقاتل بمجروح فإن بعضه ليس معه واحترس من البيات فإن في العرب غرة وأقلل من الكلام فإنما لك ما وعي عنك فإذا أتاك كتابي فأنفذه فإنما أعلم على حسب إنفاذه وإذا قدمت وفود العجم فأنزلهم معظم عسكرك وأسبغ عليهم النفقة وامنع الناس من محادثتهم ليخرجوا جاهلين ولا تلجن في عقوبة ولا تسرعن إليها وأنت تكتفي بغيرها واقبل من الناس علانيتهم وكلهم إلى الله في سرائرهم ولا تجسس عسكرك فتفضحه ولا تهملنه فتفسده وأستودعك الله الذي لا تضيع ودائعه) لسعد بن أبي وقاص قال:" فإذا وطئت ارض العدو فاجعل بينك وبينهم العيون ولا يخف عليك أمرهم وليكن عندك من العرب أو من أهل الأرض ممن تطمئن إلى صدقه, فالفاسق عليك وليس لك" ...
    والناظر والمتعمق في هذه الوصايا من قواعد وأسس أمنية تجد:
    #امن القيادة: "كن بعيداً عن الحملة وأكثر من حرسك"
    # امن الجند: "ولا تقاتل بمجروح"
    #نشر العيون والجواسيس: "فاجعل بينك وبينهم العيون"
    #الاستطلاع وجلب المعلومات: "اسر بالليل تأتيك الإخبار وتنكشف عنك العيون"
    #الاستفادة من الخبرات: " مشورة العارفين وأهل الأرض ممن تطمئن إلى صدقه"
    #الأخذ بمبدأ الحيطة والسرية: "واقل لمن الكلام"
    #متابعة الجند والحراسة: "وأكثر من مفاجئتهم في محارسهم بغير علم فمن وجدته في غفلة فأحسن أدبه وعاقبه من غير تفريط"
    #التحذير من خطورة العملاء الموجودين: "فالفاسق عين عليك وليس لك"
    والآن بعد التطرق الى
    للأمن في رحلة الأنبياء الدعوية، الأمن والتربية الأمنية من خلال النص القرآني، المنهج الأمني في سيرة الرسول عليه السلام والخلفاء.
    نأتي للحديث عن أهمية العمل الأمني في واقع حركتنا الإسلامية وضرورة الإعداد الأمني لأبناء الحركة الإسلامية:
    1) يعين الحركة على معرفة ما يجري حولها ويخطط لها فلا تكون غافلة.
    2) يساعد الحركة على اتخاذ الاحتياطات اللازمة لكل مؤامرة ضدها...
    3) يحفظها من اختراق الأفكار والسياسات ويحول دون انحرافها عن خطها، فبذلك يحفظ أمنها وامن أفرادها وعناصرها ...
    4) دراسة وتقييم أداء الحركة ومحاولة تحليل ودراسة ضرباتها لرفع مستوى الأداء عبر استخلاص العبر والفوائد.
    5) تحقيق المستوى المطلوب من الوعي الأمني لدى الفرد والمجموع من شتى جوانب العمل التنظيمي بشكل عام.
    6) دراسة تجربة العدو في محاولة للتعرف على وسائله وأهدافه ومحاربتها...
    7) ملاحقة العملاء وكشف مخططاتهم وحماية الحركة ومسيرتها من مؤامراتهم....








    النشرة الثالثة
    مفهوم العمل الأمني
    الأخوة المجاهدون الأحرار رعاكم الله:
    أن الفعل الثوري والجهادي حين يبسط كفيه في أي واقع لا يخسر إلا إذا حصر تأثيره وحصرت اهتماماته في زوايا ضيقة, تداخلت الأمور حتى أصبح أهلها لا يفرقون بين الوسيلة والهدف.. والعمل الأمني في مسيرتنا الجهادية كان بمثابة الروح للجسد ترتبط الحياة به وجوداً وعدماً. وقد اختلفت تعريفات مصطلح الأمن تبعاً لتباين الافهام وتغاير التجارب مع التأكد على أن القاسم المشترك بينها جميعاً هو قداسة الطمأنينة وتحقيق الأمان والاستقرار. لكننا وحتى نزن الأمور بميزانها القسط ونضع الأمن في محيط الشمول، نستطيع القول إن الأمن هو الحياة. ذلك أن الخائف لا حياة له. ويشمل ذلك كل ما يحققه الأمان في داخل الإنسان ومحيطه الخارجي.
    وعكسه هو الخوف وكل ما يزعزع امن الإنسان ويحقق الخوف في داخله ومحيطه. فهو يقف على الطريق النقيض للأمن. لذلك كان لا بد لنا أن نتحرر من الجمود ونتحدث عن الأمن بمفهومه الشمولي على النحو التالي:
    1) امن المجتمع التنظيمي: وذلك بترابط لبناته وتعاضد إفراده وتماسكه من الداخل والمحافظة على النسيج الاجتماعي وقوة العلاقة الاجتماعية والإنسانية والأخوية بين أبناء المجتمع. وكل ما هو عكس ذلك يجب علينا أن نحاربه ونلاحقه.
    2) الأمن الأخلاقي: وذلك بالحفاظ على ثوابتنا الأدبية والأخلاقية ومحاربة الرذائل ونقاط الضعف وصناعة المجاهد الإنسان الذي خلقه القوة وقوته في أخلاقه...
    3) الأمن الثقافي: وذلك لان الأمن يعني البناء. ولا شك في أن ثقافتنا بأصالتها من أهم مقومات البناء، لذلك يجب أن يتحصن مجتمعنا التنظيمي بالعلم الصائب والفهم الأصيل لأنها من مقومات المعركة.
    4) الأمن المعلوماتي: الذي نحافظ من خلاله على قداسة إسرارنا ومعلوماتنا التنظيمية. ونستطيع إيجاد الآليات والشيفرات والخطط المناسبة لذلك ثم أن نربي الإنسان المسلم على أن قلوب الأبرار هي بحد ذاتها قبور للأسرار.
    5) الأمن ألاستخباري: من خلاله فهم عدونا وملاحقة عملائه وإفشال مخططاته وبالتالي توفير الوسائل والأدوات والآليات اللازمة لذلك بالإضافة إلى دراسة تجربتنا وتجربة عدونا. وذلك من خلال صياغة برامج تعبويه تستطيع صناعة رجل الأمن وإفهامه دوره وحقيقة استهدافه من عدوه، هذه أهم
    • دور الفرد في هذا العمل الأمني على النحو التالي:
    1. الايجابية المطلقة والتي تعني التعامل بمسؤولية وبحرص شديدين تولدان في نفس صاحبهما القدرة على الانطلاق والاستمرار ومحاولة الإبداع والبحث على كل ما يخدم العمل وأهدافه.
    2. الفاعلية العملية من خلال التعامل الجدي والمنضبط مع تعليمات الجهاز واحترام قراراته وتنفيذ مشاريعه ومخططاته على أتم وجه. مع عدم تجاوز هذه التعليمات إلى ضدها.
    3. احترام الذات وبناؤها، وذلك من خلال الاهتمام ببرنامج شمولي يبني من خلالها لمجاهد العامل في هذا الحقل ذاته ونفسه تربوياً وثقافياً ليصبح أكثر فاعلية وايجابية وواسع إدراكا للأمور...
    4. الانتشار وسعة التفاعل الاجتماعي وذلك لان نجاح العامل في عمله يتناسب طردياً مع قدرته على الاختلاط والتفاعل مع الآخرين لأنه يستطيع بذلك أن يتعرف على شخوصهم وسلوكهم.
    5. المبادرة التي تعني أن يسارع العامل في الجهاز إلى المشاركة وبكل مشاريع الخير في واقعه وذلك لإعطاء الصورة الحية عن رجل الأمن الناجح ثم كسب قلوب إخوانه وحضور الجهاز في كل الظروف، وقبل كل ذلك لنيل عظيم الأجر وكسب رضى الله حين يمشي في حاجات إخوانه....
    6. البناء حيث أن المجاهد ورجل الأمن على وجه الخصوص يجب أن يكون إنسانا بناءً بمعنى أن يشارك في كل خير وينبذ كل شر... يعزز الايجابيات وينبذ السلبيات والسيئات وذلك للمحافظة على صلابة مجتمعنا التنظيمي من الداخل وصلابته وقوته وبقائه، فكلما ازداد المجتمع قوة من الداخل كلما استعصى على الاحتواء والاختراق واستطاع وبسهولة أن يرفض ويلفظ الخبث من صفوفه ...ثم لندركها قاعدة أن فيروس المرض لا يعيش إلا في الجسد الضعيف الهزيل لأنه لا يستطيع غزو الجسد القوي... لان عناصر المقاومة لا زالت موجودة...
    وختاماً.... فهذه نبذة سريعة عن مفهوم العمل الأمني بالإضافة إلى أهمية ودور الفرد في مشروعنا التنظيمي والأمني. ونستطيع أن نجعلها محطات وعناوين بل ومضات تضيء لتلك الكثير من الأمور والتفصيلات التي يجب أن تبحث عنها لتجدها حيث تحترم عقلك ومتابعتك وتواصلك .... سائلين المولى لك السداد......



    دورة الهدى
    النشرة الرابعة


    الأخوة الأحبة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، نلتقي بكم من جديد لنعيد قراءة واقعنا الأمني المحلي والعالمي في خواتيم قرن وابتداء قرن أخر حيث ستكون حلقتنا الأولى بعنوان:
    نظرات في الحالة الأمنية المعاصرة
    إن الأمن والطمأنينة مترادفات إذا اجتمعت في أي مجتمع كانتا الدافع لأسباب الرقي الحضاري بما يجعله هدف أو كنز تسعى كل الهيئات لتحقيقه, وما يجري على الفرد يجر وينسحب على الدول وبالعكس, إن ابرز المنظومات الأمنية تعيد تشكيلها وأساليب عملها في بدايات قرن جديد لتذود عن ذاتها وتنال مبتغاها بإنشاء أجهزة مختلفة وإقامة تحالفات ومعاهدات دولية للتعاون العسكري والاستخباري وإمداده بكل ما يلزم من عدة وعتاد أساسها الفرد, وهنا لا بد لنا من الإشارة لأبرز أحوال المنظومات الأمنية العالمية والمحلية عند أعدائنا, ومن ثم الخلوص لنتيجة تجيب على سؤال: كيف سنكون نحن والتركيبية الأمنية العالمية؟؟
    وان اقتضبنا واختصرنا، ولان الموضوع أكبر من إن يحاط بعشرات الأوراق وليس في نشرة أو اثنتين.... تتميز الحالة الأمنية المعاصرة ب:
    الاعتماد على تربية الفرد وتنشيط ذهنه ليصلح للعمل في هذا العالم الصغير في ظل العولمة القائمة والتغلب على متغيراته بكل الوسائل التقنية المتطورة من أجهزة تجسس ورصد وتحليل....
    توسيع مصادر المعلومات التي هي أساس العملية الأمنية وإيجاد اختبارات لتثبيت وإسقاط لهذه المعلومات دون الاستهانة...
    الاعتماد على الاختراق طويل النفس بزرع البذور في مواقع العدو –الخصم-لتنشا وتترعرع دون أي شوائب أو ما يثير الانتباه، ومن ثم إن ترتقي لتصل إلى صلب البناء المؤسساتي أو التنظيمي....
    الاتجار بالمعلومات فكلما تباع السلع عبر الانترنت والشبكات الالكترونية فهي كذلك مع المعلومة الأمنية إن كانت سرية للغاية وبمقابل ثمن باهظ أحيانا... وفي أخرى لا تتجاوز بعض الشهوات لمصدر المعلومات... وقد تبين مؤخراً إن العميل المزدوج ليس الشكل الوحيد من التبادلية في المعلومات وان كانت التبادلية ليست متماثلة أحيانا على طرفي معادلة الاتجار، إلا أنها تحقق المصالح عند المتجرين بما مثل الصفقات الفاشلة في التحقيق عند عدونا.... والخسارة وحدها عند المستجيب....
    تطوير دوائر البحوث والدراسات لتكون دوائر المعرفة عن كل تجمع تعنى به محققة بذلك إتيان الخصم في عقر داره مستندة على ما سبق ومن ثم مترجمة الوقاية لها باستشراف ومتابعة كل مقدمات الأحداث والظواهر في مهدها لتملك دوماً عناصر المباغتة عبر عمليات معقدة من التنسيق بين الأجهزة التنفيذية لتكون دوماً مرجعية معلوماتية بنسبة ودقة عالية واستشارية تستصدر التوصيات والتقييمات....
    الاعتماد الكبير على الوسائل الالكترونية والتكنولوجية المتقدمة مثل الكاميرات واجهزة المراقبة والتصنت والاقمار الصناعية واختراق الأنترنت وغير ذلك
    يبقى أن نضيف إن كل العداء والمكر الذي يعده أي جهاز مخابرات أو أي مؤسسة أمنية تعتمد على إتقان الفرد ونجاحه، وفي المقابل فان العنصر البشري أساس هذه المنظومة الأمنية وخطها الأول... والفشل الذي حققته المخابرات الإسرائيلية في ملاحقة بعض المجاهدين، أو محاولات الاغتيال الفاشلة وما بني عليها من مخاسر لمؤسسة الحرب الإسرائيلية، أمنية كانت أو سياسية كله نتج عن أخطاء في أمنيات مصدرها بشري وليس تقني....
    هذا يقودنا لأهمية ومكانة العنصر البشري المسلم المربى المتصل بالله المتوكل على الله حق التوكل الذي لا يترك شاردة أو واردة إلا يستغلها لتكون سبباً من أسباب النصر الموعود به، ولهذا نحاول دوماً صياغة الفرد ليتعامل ويتفاعل مع واقعه بإيجابية كاملة، فان نجحت الحركة في قراءة الحالة الأمنية وسد كل المنافذ على أعداء الحركة اعتداء الإسلام العظيم فإنها:

    1. تقوم بتنبيه الحركة وأجهزتها الأمنية والعسكرية ومكلفيها في كل المواقع للنقاط السابقة
    2. إعداد البرامج اللازمة لإحياء ابن الحركة في مجتمعه وكل موقع ينزل فيه، وتدريبه للتغلب على الصعاب وتذليل العقبات وتحصينه من احابيل الأعداء ومكرهم.......






    بسم الله الرحمن الرحيم
    أسـئـلـة الدورة
    الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على النبي المصطفى وبعد:
    الأخوة الأفاضل.... الراصدون الأماجد....
    أحييكم بتحية الإسلام العظيمة....
    السلام عليكم ورحمته تعالى وبركاته....
    بعد دراستكم لدورة الهدى. أرجو الإجابة على الأسئلة التالية. مع مراعاة ما يلي:
    س1: ما هي الجوانب الأمنية التي تدل عليها الآيات التالية؟؟
    2. يا بني اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه.
    3. وجاءوا على قميصه بدم كذب.
    4. فبدأ بأوعيتهم قبل وعاء أخيه.
    5. فلما رأى قميصه قد من دبر قال انه من كيدكن.
    6. ائتوني باخ لكم من أبيكم.
    7. فخرج منها خائفا ًيرتقب.
    8. وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم أيمانه.
    9. وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى قال يا موسى إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك.
    10. يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وانتم تعلمون.
    11. يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا إن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين.
    س2: ما هي الحكم من اختيار بيت الأرقم من الناحية الأمنية؟

     النشرة الثالثة: مفهوم العمل الأمني.
    س1: ما هو دور الفرد في العمل الأمني؟
    س2: ما هو المفهوم الشامل للأمن؟ فقط اذكر النقاط.

     النشرة الرابعة: نظرات في الحالة الأمنية المعاصرة...
    س1: بماذا تتميز الحالة الأمنية المعاصرة؟
    س2: ما هي دوافع رجل الأمن في خوض صراع أمنى شاق؟

     النشرة الخامسة: نظرات في واقع عملنا الأمني..
    س1: ما هي أسباب الفتور التي جعلت العاملين لا يدركون إبعاد عملهم الأمني؟
    س2: ما هو الحل لعلاج هذا الفتور؟

     النشرة السادسة: الإمراض القاتلة في العمل الأمني..
    س1: ما هي الإمراض القاتلة التي تؤدي إلى إخفاق جهاز الأمن؟
    س2: ما هو العلاج لمرض الجهل الأمني؟

     النشرة السابعة: لماذا نعمل في جهاز الأمن.
    س1: ما هي أهداف الهجمة الأمنية الشرسة على حركتنا؟
    س2: ما هو دور العناصر المتساقطة داخل الصف الإسلامي؟
     النشرة الثامنة: أهمية السرية في العمل الأمني و الحفاظ على ممتلكاته. انطلاقاً من قول الرسول ((صلى الله عليه وسلم))"استعينوا على قضاء حوائجكم بالسر والكتمان"
    س1: ما هي الأمور التي يجب إن نتعامل بها كي يكون عملنا الأمني في السر والكتمان؟
    س2: ما هي النتائج السلبية المترتبة على كشف رجل الأمن؟
     النشرة التاسعة:
    س1: ما هي الأمور التي يمكن حصر دور جهاز الأمن فيها؟
    س2: ما هي الأدبيات الثلاثة التي يتعامل الجهاز بها مع القاعدة؟
     النشرة العاشرة:
    س1: هل صحيح ما يقال إن"(نتيجة الإهمال غير المقصود = نتيجة الإهمال المقصود) وضح باختصار ...
    س2: هات آية قرآنية كريمة تحث على عدم التدخل فيما لا يعنينا؟
    انتهت الأسئلة
    مع تمنياتي لكم بالنجاح والتوفيق....



















    لا تكن عونا على أخيك
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
    إن الاحتلال الصهيوني الغاشم واذنابه يشن ضدنا حربا شاملة لا يقتصر فيها على جانب واحد وإنما جعلها حربا مفتوحة شاملة في كافة المجالات، ويستخدم فيها الجانب المادي والمعنوي على حد سواء، مما يوجب علينا أن نواجهه بكافة السبل المتاحة وكل منا من موقعة وحسب طاقته. {ولا نخال أحداً لا يستطيع ذلك}.
    إن الحرب الاستخبارية القائمة على جمع المعلومات واستخدامها في عمليات الاعتقال والاغتيال والمصادرة والتدمير هي الحرب الأشرس والأعنف والأدق والأخطر، فبقدر نجاح المحتل في هذه الحرب تكون ضرباته أكثر تركيزاً واشد ايلاماً.
    من هنا وجب علينا أن نقوم بسد كافة المنافذ التي يتسلل منها العدو إلى أسرارنا ويقتنصها، وان من أخطر ما يقوم به الكثير منا عن غير قصد هو الثرثرة وتناول الأسرار والمعلومات المهمة أثناء أحاديث التسالي أو المزاح أو التفاخر، مما يشكل مادة دسمة للمخابرات المعادية وأزلامها.
    وما نود التركيز علية في هذه النشرة بالذات هو التعليقات الصادرة بعد عمليات الاعتقال أو الاغتيال أو الاستعراضات التنظيمية أو المشاكل أو الحوادث العرضية او العمليات الجهادية او بعد وأثناء القصف والاجتياحات حيث أننا نرى أنَّ الكثير قد أفلتوا لألسنهم العنان لتخوض في كل أسرار أولئك النفر من أبناء شعبنا سواءً بذكر ألاماكن التي كانوا يترددون عليها أو الأشخاص الذين كانوا يجالسونهم وحتى من شوهدوا معهم ولو لمرة واحدة. وهناك من لا يكتفي بمثل هذا الجُرم وإنما يترك خياله ليسرح ويمرح ويحلل ويتوقع ويبدأ في سرد القصص التي تؤذي من اعتقل أو من خرج في المسيرة او حدثت معه حادثة.
    إن تلك المعلومات هي أهم ما يسعى عملاء الاحتلال إلى معرفته ونقله إلى الأعداء الذين يستغلونه أبشع استغلال من خلال مواجهة المعتقل به مما يشكل ضغطا نفسيا علية، أو من خلال كشف ألاماكن والأشخاص الذين مازال الاحتلال يجهلهم. من هنا يبرز السؤال: لصالح من يتم ذكر تلك المعلومات ؟؟؟ ومن هو المستفيد الوحيد من ذلك ؟؟؟
    وما هو المبرر لذكر أسماء الملثمين المشاركين في المسيرات ؟؟؟ ولماذا يبدأ البعض بذكر كل ما يعرفونه أو يتوقعونه عمن تم اعتقاله أو مطاردته أو حصلت معه مشكلة؟؟؟ أليس من الممكن أن يكون الاعتقال احترازي أو المطاردة بدون معلومات أكيدة ؟؟؟ إن الأسئلة في هذا المقام كثيرة وعلامات التعجب أعظم.
    ولقد نبهنا رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم لمثل هذا الخطر والجرم، وأمرنا بحفظ الأسرار وعدم الخوض فيما لا يعنينا فقال (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت) وورد في الأثر (استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان).
    إن الأسرار كثيرة وحفظها يسير لمن أراد وإفشائها حرام وتداولها مفسدة ووصولها للأعداء جرم عظيم واستغلالها من اجل إلحاق الضرر بالمسلمين يقع إثمه على كل من ساعد في نشرها، فليعمل كل مخلص على ألا يكون عونا للأعداء على إخوانه، وليوطن كل فرد نفسه وأهلة ومحيطه على كتم السر وحفظة حتى ننال رضى الله ونبتعد عن سخطه ولا نشارك في قتل أو اعتقال أبنائنا وإخواننا.


















    الرصد
    الرصد: هو المراقبة وجمع المعلومات حول ما يهم العمل الأمني داخل الحركة وخارجها وما يتبع ذلك من جمع المعلومات حول الأشخاص والأماكن والامكانات والوسائل والتحركات ثم أرشفتها وتدوينها لتكون مرجعا عند الطلب.
    أهمية الرصد: يمكن القول أن الرصد هو عصب الحياة لجهاز الأمن وشريانه النابض ومن البديهي أن يكون بهذه الأهمية، اذ كيف يعمل الأمن بدون معلومات وعلى أي أساس سيبني استراتيجيته وخططه، وكيف يواجه خصومه ويبني ذاته.
    والرصد من أهم الأعمال وأخطرها التي يتم تقييم العمل الأمني على أساسها، ومن هنا كان علينا التدقيق والانتباه الواسع والاهتمام الكبير بكل معلومات الراصدين عن حركات او شبهات او ملاحظات مهما كان صغرت المعلومات فهي مهمة وتستدعي التدوين لعلها تكون سبيلا في كشفنا عن الكثير في المستقبل.
    كلنا عيون ساهرة:
    ومع إيماننا بضرورة التخصص في أي مجال وبالذات في مجال العمل الأمني ألا إننا نؤكد أن الرصد خاصة هو مهمة كل جندي وقائد ومؤيد في صفوف دعوتنا وليس مقتصرا على أهل الاختصاص فأية معلومة يلاحظها الجندي او غيره هي أمانة في عنقه يسال عنها يوم القيامة فيجب إيصالها إلى الحركة مهما كانت.
    ملاحظة مهمة:
    اعلم أخي الراصد انه ليس كل من تقوم برصده إنسان ساقط فقد يتم تكليفك برصد إنسان عادي من اجل معرفة ميوله الفكرية والتزامه السلوكي من اجل تحديد مدى القدرة على الاستعانة به لخدمة أهداف الدعوة. فهدف الرصد هو استجلاء الحقيقة وليس إدانة الأبرياء.
    أقسام الرصد وأنواعه:
    الرصد الداخلي: وهو الرصد الداخلي لتنظيمك ودعوتك ويشمل أشخاص وملاحظات وسلوكيات ومؤسسات وذلك لأهداف عدة منها معرفة مدى التزامهم بضوابط العمل والتنظيم، وهو نوعان.

    1. رصد عام : وهو رصد حركات كل أبناء التنظيم دون استثناء ولا نقصد بذلك المراقبة وتتبع العورات فهذا لا يجوز إلا في حالة وجود شبهات وان يقتصر الرصد هنا على تسجيل أي ملاحظة أمنية وهو ما يسمى بالظاهرة الأمنية وهي تلك الملاحظات و التحركات التي لها مدلول ولا يستثنى من ذلك أي شخص ،فالرصد هنا عام وليس للراصد أن يشتبه او يشك بأي إنسان بناء على تحركاته والمطلوب منه رفع هذه المعلومات للمسؤولين لأنهم الأقدر على تحديدها و تنقيتها و تفسيرها، مع التأكيد على عدم استصغار أي معلومة مهما كانت وعدم اشاعتها لأي كان، لقد نشأت الحاجة لمثل هذا الجهاز بعد ما اصبحت الحركة مستهدفة الى حد كبير وذلك بعد اكتشاف عناصر دخيلة دفعت من قبل العدو لاختراق الصف الداخلي وهنا لا بد من وجود هذا الجهاز الذي يطلق عليه جهاز الأمن الداخلي .
    2. الرصد الخاص: ويكون هذا الجهاز لمن تتوفر حوله مجموعة من الشبهات تضعه في دائرة الشك والشبهة وفي هذه الحالة يتم فتح ملف خاص له ويتم رصده، ولا بد من التنبيه لقضية مهمة وهي عدم إخبار أي راصد أن من يرصده مشبوه حتى لا يفسر كل حركاته بناء على فكرة مسبقة في ذهنه لان هذا يقدح في دقة الملاحظة.

    الرصد الخارجي: هو الرصد لمن هم خارج التنظيم من أشخاص وسلوكيات وملاحظات ومؤسسات وهذا الجانب يحتاج إلى كثير من الجهد والعمل باعتباره الأوسع والأكثر خصوبة لذلك وجب الاهتمام به ويقسم إلى قسمين:

    1. رصد خارجي عام وهو نفس الرصد الداخلي العام إلا انه يتعلق بمن هم خارج التنظيم).
    2. رصد خارجي خاص (وهو متعلق بأشخاص محددين ممن هم خارج التنظيم).

    كتابة تقرير الرصد: ان هناك عدة معايير لا بد من مراعاتها عند كتابة تقرير الرصد، وسأقوم بسردها للتذكير فقط لان هناك نشرات خاصة بالموضوع، وان من اهم تلك المعايير

    1. عدم ذكر الكلمات التي تشير الى الجهة المرسل اليها هذا التقرير مثلا البسملة والحمد وكلمة المجاهدين 000الخ
    2. عدم الإطالة بالكلام الذي لا داعي له
    3. استعمال الشيفرة
    4. ذكر زمن كتابتك للتقرير
    5. وضع رمزك الحركي في نهاية التقرير
    6. لا بد من عدم دمج توقعاتك وملاحظاتك أثناء سردك للمعلومة بالمعلومة ذاتها بل، افرد لتوقعاتك مكان خاص وبين أنها ملاحظاتك وليست من ضمن المعلومة.
    7. ضمن تقريرك المخمس الأمني وهو من ماذا متى أين لماذا، وكذلك المخمس الشخصي إذا لزم ذلك للتوضيح وهو الاسم الرباعي الحالة الاجتماعية اللقب إن وجد أي علامات فارقة والعمر والعمل
    8. اكتب التقرير فور علمك بالحدث ولا تؤجل ذلك
    9. بين مصدر معلوماتك.

    هذه اخوتي الصورة العامة للتقرير الأمني فنرجو الالتزام لتعم الفائدة وتزداد






















    الحس الامني
    الحس الامني هو: الشعور والاحساس بوجود خطر او جريمة او عملية خداع ووجود احساس او مؤشرات على وجود اسباب مخفيه لحدث ما او قول معين.
    والحس الامني هو: الشعور والإحساس بكل شيء من شأنه أن يخل بالأمن العام للدولة والمجتمع، ويعتمد الحس الأمني على أسباب وعوامل موضعية ينتج عنها شعور داخل النفس بوجود فعل أو حدث غير طبيعي يحتمل منه الإخلال بالأمن العام للدولة، سواء أمن الأفراد أو المؤسسات أو أي من مقومات ومقدرات الدولة. (المجد الامني)
    وهو مهارة تنطلق من الاحساس بالمسؤولية والخبرة نحو استشعار مظاهر معينة يكون من شأنها الاخلال بالأمن بمفهومه الشامل بالارتكاز على عناصر وجدانية ذاتية وعناصر موضوعية عقلانية منها الاستشعار بأمر غير عادي والتوجس من أمر خطير ومريب وعدم الارتياح منه من خلال الملاحظة والمراقبة والتأمل والتحليل والتوقع والتنبؤ بالخطر الاجرامي بناء على المواقف والمظاهر والمعطيات الدالة على الوضع غير العادي
    يرتكز الحس الأمني على النقاط التالية:
    الاستشعار بأمر غير طبيعي
    التوجس من امر غريب
    عدم الارتياح الذاتي
    معايشة من خلال الملاحظة والمراقبة والتأمل والتحليل
    التوقع والتنبؤ بالخطر الاجرامي بناء على فعل او موقف او تصرف ما
    صحة المظاهر الدالة على الوضع غير الطبيعي وبين المعطيات العقلية والوجدانية المتمثلة في الاستشعار بالخطر
    يعتمد نحاج الانسان في مواجهة مواقف امنيه غامضه على مدى توفر الحس الامنى لديه وحسن الاستغلال لهذه المهارة
    يعتمد الحس الأمني على دقة الملاحظة
    يعتمد الحس الأمني على سرعه البديهة
    يعتمد الحس الأمني على مهارة ربط نقاط متفرقه لتشكل صوره كاملة. (منقول)


    وعكس الحس الامني السذاجة والبساطة و العفوية وعدم الإحساس بما يدور حولنا ،و لذلك ينبغي على المجاهد أن يكون دائم اليقظة مدركا لما يدور حوله من متغيرات، وعليه أن لا يتعامل بسذاجة مع ما يحيط به من أحداث ومواقف وسلوكيات مختلفة أيا كان نوعها ،لان أي حدث او موضوع لا بد له من صغائر تدل عليه فكما قيل "البعرة تدل على البعير والسير يدل على المسير"، فكون الإنسان المسلم المنظم يعيش لهدف يخالف أصحاب النفوذ ويعارض مصالح الظالمين ،فهذا يعني أنهم يتربصون به وينظرون إليه كعدو ويعملون على رصده وايذائه ،وهذا يتطلب من المجاهد أن يكون ذا حس امني كبير ومدرك لما يدور حوله لكي يتجنب مكائد الآخرين و مؤامراتهم و ألاعيبهم ، و إلا فانه سيفيق بعد أن يقع في الفخ وينجح أعدائه في النيل منه ، وعندها سيخسر شيئا من الجهد و الوقت و الإمكانيات و تتعطل أهدافه إلى فترة من الزمن تتناسب و حجم الضربة . فالمؤمن كيس فطن، ويقول عليه السلام (اتقوا فراسة المؤمن فانه ينظر بنور الله).
    ولتنمية الحس الامني ننصح بما يلي

    1. التفكير العميق بالأسباب المخفية المسببة لأقوال وافعال الاخرين.
    2. قراءة القصص البوليسية ومشاهده افلام التحقيقات.
    3. المشاركة في حل الغاز الجرائم وتحليل الادلة والاحداث.
    4. الربط بين الاحداث والاقوال وعدم اهمال الصغائر.
    5. يعتمد الحس الامني على دقة الملاحظة.












    الملاحظة الامنية
    الملاحظة هي: المشاهدة ونقصد بها هنا مشاهدة وسماع أمر ما يثير تساؤلا او شكوك على انه غير طبيعي، وهذا شرط حتى تكون المشاهدة او السماع ملاحظة امنية او اخلاقية او سلوكيه.
    فالذي لا يثير تساؤلا لا يكون ملاحظة، والملاحظة هي اقل مرتبة من المعلومة، حيث أن المعلومة هي معرفة امر حدث وتم التأكد من حصوله، أما الملاحظة فهي تخضع للتفسير والتحليل والتأويل من اجل إصدار الحكم عليها وعلى سبب حصولها.
    وعادة ما يعمد فاعل الحدث المريب إلى محاولة إخفائه حتى لا يلاحظه أحد، والمجاهد الفاعل لا بد له من الاهتمام بأدنى الملاحظات لان ملاحظة صغيرة قد تقود إلى معلومة كبيرة إذا تم ربطها بملاحظات أخرى قد لا يكون يعلمها الأخ الراصد.
    وان من أهم الامور التي ينبغي علينا ملاحظتها بدقة والانتباه لها ما يلي:

    1. شخص صلى دون وضوء فهل كان ناسيا ام أن صلاته لخداع الناس فقط كما كان يفعل المنافقين او العصافير في السجون؟
    2. انسان يحاول الوصول إلى أسرار غيره سواء عن طريق الاستدراج او المراقبة او السماع، فهل ذلك بداعي الفضول او العمالة؟
    3. شاب لا يخرج من المسجد مادام فيه شباب يتكلمون او يجلسون فلماذا؟
    4. من يمزق النشرات المعلقة في المسجد لماذا؟
    5. أحد ابناء التنظيم ويحاول دائما التشكيك بقيادات التنظيم وأفراده باستمرار وخاصة من خلال الأحاديث الجانبية والمغلقة، فلماذا؟
    6. إنسان لا يتناسب دخله المحدود ومستوى معيشته المرتفع فمن أين يأتي بتلك الأموال؟
    7. من يقوم بنشاط غير واضح ويحاول إخفائه ما السبب هل لأنه يطبق قواعد السرية ام لان نشاطه غير جيد؟
    8. شاب يحاول التقرب من أبناء التنظيم ونشطاءه بشكل ملفت للنظر؟
    9. من الملاحظات وجود علاقة مغلقة بين شابين او شاب وصبي رغم عدم وجود قواسم مشتركة بينهم، أليس من الممكن أن تؤدي تلك العلاقة إلى فعل الفاحشة؟
    10. شاب جيد وله علاقة مع إنسان فاسد وقد يحاولون إخفاء تلك العلاقة فلماذا؟
    11. شاب يعمل على إثارة المشاكل داخل التنظيم او بين الناس ما هدفه؟
    12. من يكثر من التنقل بين التنظيمات وتحويل انتماءاته فلماذا؟
    13. من يقوم ببث الإشاعات السيئة وتشويه الشرفاء من خلال القول او كتابة الأوراق او الكتابة على الجدران لماذا يفعل ذلك؟
    14. شاب اعتقل وكان خاملا وبعد خروجه من السجن أصبح نشيطا ويحاول التقرب من أفراد الأمن والاذرع السرية للتنظيم ويحاول معرفة أكبر قدر من المعلومات فلماذا؟
    15. إنسان ظاهر سلوكه انه جيد ولكنه يرتاد أماكن مشبوهة ويحاول إخفاء ذلك؟
    16. شاب خاشع في صلاته ولكن ألفاظه وأعماله توحي بقلة الدين او النفاق ماذا ورائه؟
    17. إنسان تواجد أثناء حضور القوات الخاصة رغم إن تواجده غير مبرر او انه تصرف تصرفات مريبة؟
    18. صالون لتصفيف شعر النساء او محل لبيع ملابسهن ويحرص على العمل والبيع ولو بخسارة وهدفه دخول أكبر قدر ممكن من النساء وعماله ليسوا ثقات فلماذا؟
    19. وجود ارتباك او احمرار وجه او تغير في السلوك لأحد الأشخاص عندما يتم الحديث عن العملاء وعقابهم وحتمية انكشافهم او عن اختلاسات مالية وقصص فساد خلقي؟
    20. من يقوم بمحاولة إفساد الجلسات الثقافية او أي لقاءات دعوية أخرى سواء من خلال الجدل العقيم او المزاح او المشاكل لماذا يقوم بذلك؟
    21. شاب من شباب المسجد يحرص على الانفراد بالأشبال وأخذهم إلى بيته او الاماكن النائية وفرادى قدر المستطاع، هذه ملاحظة مهمة جدا؟
    22. داخل الجامعات قد يوجد طلاب وطالبات يعملون على بث الفكر الانحلالي ويدعون بضرورة وجود علاقات بين الجنسين فهؤلاء موضع شك؟
    23. من يُعتقد انهم يروجون المخدرات او مجلات وأفلام الجنس او من يرشدون غيرهم على المواقع الساقطة على الانترنت ويحرصون على فتح هذه المواضيع للحديث فلماذا؟
    24. عمليات التخريب للمرافق العامة او وضع الأوساخ فيها وخاصة حمامات المساجد والجامعات 000الخ؟
    25. الخبرات المشبوهة: مثل شاب أعزب ويعرف أدق أمور وأحاسيس الجماع، لا يسكر ويوضح بالضبط كيفية نشوة السكران او طعم المُسكر والمخدر، من لديه خبرة بأنواع السلاح وكيفية الإطلاق وهو لا ينتمي لأجهزة عسكرية ولا يُظهر امتلاكه لسلاح، من لديه خبرة بأسماء الحبوب المهدئة (المخدرة) وأثمانها وليس صيدلانيا او طبيبا، كل تلك الخبرات تثير التساؤل من أين له مثل تلك المعلومات الدقيقة؟
    26. التواجد في مكان او زمان غير منطقي لشاب او فتاه.
    27. وجود سيارة متوقفة على جانب الطريق وغريبة او في وقت غريب.
    28. اي تغيرات غير مبررة في مظهر وجسم وصحه وحالة شخص او مكان او غرض او سيارة.
    29. أي تغيرات غير مبررة في اسلوب تعامل شخص او سلوكه او مواقفه وافكاره.

    تلك جملة من الملاحظات التي تثير تساؤلات ويجب البحث عن إجابتها لنكون على دراية تامة بكل ما يدور حولنا ونوعية الأشخاص اللذين نتعامل معهم ونقابلهم.
    والأمر غير مقتصر على تلك النقاط رغم شموليتها ولكنك أخي الراصد تسجيل أي ملاحظة تثير اهتمامك وتجعلك تقول لماذا حصل ذلك، ووجود الملاحظات على شخص معين لا يعني انه عميل او فاسد، ونحن لا نسعى إلى إثبات عمالة هذا او براءة ذاك ولكننا نسعى إلى معرفة الحقيقة مهما كانت مرة او حلوة.














    المعلومة الأمنية
    لقد تحدثنا في نشرة سابقة عن الملاحظة الأمنية وبينا أن المعلومة هي أكثر قوة وثبوتا من الملاحظة، ولذلك فإننا نستطيع القول أن:
    المعلومة هي: كل ما حدث من قول او فعل، مثل السرقة او الزنى او القتل او الكذب، شرب المخدرات، الضرب، الاتلاف، التواجد في مكان معين، الاعتراف في التحقيق، الى غير ذلك من الاحداث والاقوال.
    وتقسم المعلومات إلى عدة أقسام منها الأمنية، الاقتصادية، الأخلاقية، الاجتماعية، التكنولوجية.
    أما طرق وصول المعلومة إلينا فتكون إما عن طريق المشاهدة او السماع المباشرين او نقلا عن الغير.
    دوائر الخطر التي تحيط بنا هي:
    1_ اليهود وأجهزتهم الأمنية والعسكرية والاقتصادية وغيرها.
    2_العملاء المباشرين المرتبطين بالمخابرات الصهيونية.
    3_الأجهزة الأمنية العربية حيث إنها تشترك مع الصنفين السابقين في كونها تعمل على جمع المعلومات عن المجاهدين من اجل إلقاء القبض عليهم او تشويه سمعتهم او مصادرة أسلحتهم وإغلاق المؤسسات الخيرية الإسلامية وتلك النشاطات تتطابق في نتائجها مع نتائج النشاطات الصهيونية.
    وهذا لا يعني أن أفراد تلك الأجهزة عملاء مباشرين لليهود ويتلقون الأمر منهم، ولكن بما أن نتائج أعمالهم ضد المقاومة ومعارضي الانظمة المستبدة وضد شعوبهم واحدة أصبح لا بد من الحذر الشديد في التعامل معهم ولا بد من معرفة أعوانهم ومندوبيهم والنظر بريبة الى انشطتهم وعدم الاطمئنان لهم.
    لماذا نجمع المعلومات؟
    إن جمع المعلومات أمر ضروري وحيوي للأسباب التالية:

    1. من اجل كشف العملاء والساقطين ومعرفة مخططاتهم وتحديد سبل العمل ضدهم ومواجهتهم.
    2. من اجل معرفة كل من يرفع تقارير بالمجاهدين للأجهزة الأمنية لأخذ الحذر منهم.
    3. حتى نكون على دراية بالظروف الأمنية المحيطة بالمنطقة التي يتحرك فيها المجاهدين.
    4. حتى نستطيع كشف النقاب عن ألاماكن المستخدمة في الإسقاط الأمني او الأخلاقي.
    5. لكي يتم تحديد أفضل الاساليب في التعامل مع الأشخاص والهيئات ومعرفة خلفيات من نتعامل معهم ومن يتقربون منا ويرتادون أماكن تواجدنا.
    6. قد تكون هناك أهداف محددة مثل معرفة رأي الناس بموقف او حدث معين.
    7. لمعرفة قوة أعدائنا وأساليب عملهم.
    8. لمعرفة وسائل المراقبة التي يستخدمها اعدائنا.

    تلك هي الأهداف العامة لعملية جمع المعلومات والتي تشتمل على مجموعة أخرى من الأهداف التفصيلية.
    المعلومات التي ينبغي علينا جمعها:

    1. كل النشاطات ألا أخلاقية ومقدمات السقوط الأخلاقي مثل العلاقات بين الجنسين والمعاكسات.
    2. تفاصيل العمليات التي تقوم بها القوات الخاصة الصهيونية من حيث المكان والزمان والشخص المستهدف والمتواجدين في المكان إن أمكن.
    3. تعاطي الخمور والمخدرات وترويجها.
    4. إي إشاعات حول الأمور السابقة واي اشاعات تضر بالشعب والمقاومة والاشخاص.
    5. أي اتهامات بالعمالة لإنسان ما يسمعها المجاهد لمعرفة صدق من قالها ومدى دقة المعلومة.
    6. عمليات السرقة والتخريب مهما كانت.
    7. تفاصيل المشاكل التنظيمية والعشائرية والشخصية وأي مشاكل أخرى.
    8. أسماء من يتم اعتقالهم وأي معلومات عنهم وذلك لمحاولة معرفة سبب اعتقالهم وامور أخرى.
    9. أسماء وخلفيات من يتم الاعتداء عليهم ومحاولة معرفة الجهة الفاعلة وردود فعل الناس على ذلك.

    10-امتلاك المسئولين للعقارات والأموال وأي تسهيل للمعاملات من خلال الواسطة.
    11-لا بد من معرفتنا لكل المعلومات المتعلقة بالأماكن العامة التي يتردد عليها الشباب.
    12-عمليات الغش والاحتيال التي يقوم بها بعض التجار.
    13-أي بيانات تنزل باسم مجموعات غامضة ينبغي رفع نسخة منها للتنظيم، وكذلك أي بيانات تتعلق بمشاكل او أشخاص معينين او حوادث معينة داخل البلد.
    14-أي برامج تجسس وفايروسات تنتشر عبر الانترنت واساليب تنصت ومتابعه جديدة واي تطورات في هذا المجال.
    15-معلومات عن رواد أي اماكن على اصحابها شبهات اخلاقية او امنية.
    16- اقامة أي حواجز للتفتيش.
    أخي المجاهد لا بد لك من رفع أي معلومة ترى أن رفعها قد يفيد وعدم التقييد بنمط معين من المعلومات، واعلم أن رفعك للمعلومات عن شخص ما لا يعني بالضرورة انه عميل او مشبوه أمنى فهذا اعتقاد خاطئ جدا، وكذلك لا ينبغي عليك أن تكتفي برفع المعلومات عن المشبوهين فقط فهذا خطا أيضا، أنت ما عليك إلا رفع المعلومات التي ينبغي أن ترفع وأهل الاختصاص هم من يقيّمون تلك المعلومات ويتخذون القرار المناسب بشأنها.
    وعليك أخي المجاهد أن تسعى لامتلاك المعلومة ولا تكن عنصرا خاملا واعتبر نفسك أنك أنت الراصد الوحيد الذي شاهد الحدث او سمعه، واعلم أن تعدد المصادر يقوي المعلومة ويجعلها مفصلة أكثر واستعن بمواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الاخبارية .












    اساليب العملاء في الاستدراج
    من المعلوم أن تنوع المهام الملقاة على عاتق العملاء يفرض تنوع في نوعية العملاء وطبيعة أساليب عمل كل فئة منهم، ولذلك أرى أنه من الضروري وقبل البدء في موضوعنا أن نذكر أهم تلك النوعيات وهي:
    1- العملاء التقليديين: وهم المكلفين بالقيام بالمهام التقليدية مثل التخريب والإفساد الخلقي والمراقبة للآخرين وما شابه ذلك من أفعال.
    2- العملاء المكلفين بالاستدراج: وهؤلاء يتفوقون على من سبقهم في الخبرة والذكاء والقدرات الكلامية حيث أن مهماتهم تكاد تكون محصورة في أمور محددة وغير ظاهرة للعيان وتتمحور حول الاستدراج واخذ واقتناص المعلومات المهمة وكسب ثقة الاخرين.
    3- العملاء المُعَدّين للقيادة: وهؤلاء هم الأشد ذكاءً وحنكة وقدرة على تصريف الأمور وكسب ثقة الاخرين وخداعهم، وهم الأخطر إذا نجحوا في تحقيق مبتغاهم، ومهمتهم المركزية تتمثل في الوصول إلى مراكز صنع القرار داخل الدولة والجهاز والتنظيم من خلال عملية اختراق مبرمجة ومعقدة ومثال ذلك مجموعة من حكام العرب وقادة الاحزاب وضباط الاجهزة الامنية وقيادات في الجيوش.
    إن ما أبغي أن أسلط الضوء عليه في هذه النشرة هو أسلوب عمل الصنف الثاني من الأصناف سالفة الذكر ومحيط عملهم وأشكاله، والتي يقف على رأسها الاستدراج الكلامي الذي يعتبر الأسلوب الأبرز لهذا الصنف، أما محيط عملهم فمفتوح لا يستثني أحدا وإن كانوا في أكثر الأحيان يكونوا مكلفين باستدراج أناس معينين تعتقد المخابرات أن لديهم ما يخفونه وما يخططون من أجل القيام به
    ومن الملاحظ تركيزهم على فئة صغار السن او قليلو التجربة او الثرثارين واصحاب المشاكل لأسباب منها:
    1- اتصافهم بالجهل والضعف: لان جهل هذه الشريحة بالقواعد الأمنية وضعف التزامهم بسرية الكلام يسهل عملية استدراجهم واخذ الأسرار منهم.
    2- وجود روح الاندفاع عندهم: خوف المخابرات من روح الاندفاع وحب البذل والجهاد والاستشهاد عند اصناف من هذه الفئات.

    1. لقلة خبرتهم: إن قلة الخبرة لدى الشباب تدفعهم أحيانا إلى تبادل المعلومات السرية فيما بينهم دون ضوابط أو حرج بحيث يصبح كل واحد فيهم مستودعا للأسرار والمعلومات.


    إن أسلوب الاستدراج الكلامي المستخدم يتخذ عدة أشكال هي:
    1- السؤال المباشر عن طريق المزاح: مثل (ما علاقتك بفلان)، (أين أخفيت السلاح)، (كم ليلة نام فلان عندك)، (لقد كنت معروفا وقت الاستعراض) الى غير ذلك من الأسئلة المباشرة المغلفة بالمزاح.
    2- من خلال طلب المساعدة في قضاء بعض الأمور: مثل (الطلب من أحد الشباب المساعدة في توفير ملجأ لمطارد) ، أو (التكليف بربط خط اتصال مع أحد الشباب في بلد من يراد استدراجه) ، أو (الطلب من شخص أن يوصل أغراض أو معلومات أو رسائل لبعض المطاردين)، أو من خلال طلب إيصال رسالة للتنظيم او من خلال ابداء الاستعداد للعمل السري للتنظيم "وهذ فعل قد يقوم به انسان شريف فما عليك اخي سوى الرفض ورفع الاسم للتنظيم وهو يتصرف معه بالشكل المناسب سواء بالتجاهل او بالتواصل الامن ان كان ثقة وقادر على العمل". .
    3- الاستدراج غير المباشر: ويكون بعدة أشكال مثل (الحديث عن معاناة المطاردين والتركيز على الأمور التفصيلية لسحب لسان السامع) (الحديث عن أحد الأشخاص ومدحه أو التقليل من شأنه وسماع التعقيب من خلال حوادث محددة إن أمكن) (الحديث عن انهيار البناء التنظيمي في إحدى المناطق بعد إحدى الضربات وذلك من أجل الاستفزاز وسحب الكلام)،وأحيانا يكون من خلال الحديث عن النفس والتفاخر بالأعمال في محاولة إلى جر الجهلة إلى محاكاة المتكلم وبدء الحديث عن البطولات الفردية، او من خلال تحليل حدث معين مثل عملية او مشكلة او تقييم شخص او نشاط معين.
    4-من خلال العصافير: فهناك أسلوب يكثر استعماله داخل السجون وهو الحديث المفصل عن مجريات التحقيق وأساليب المراوغة التي يتم استخدامها من أجل خداع المحققين مما قد يجعل البعض يعمد إلى مجاراة الحديث والقول إنني استخدمت هذه الأساليب أو غيرها فأخفيت الكثير من المعلومات عن المحققين، أو إنني كشفت العصافير وأخفيت عنهم الكثير من المعلومات.
    مجاهدينا الأبطال: إن الإشكالية التي تواجهنا هي أن هناك بعض الشرفاء يقومون ببعض تلك الأساليب وخاصة أسلوب الحديث عن التحقيق والعصافير فيشتركون بذلك رغم وجود نواياهم الطيبة بنفس أسلوب العمل مع العملاء وأصحاب النوايا الخبيثة، ولهذا فيجب عليك أخي الراصد عدم إصدار الحكم على من تسمع منه مثل ذلك الكلام، وما عليك عند سماع ذلك الكلام إلا أن تقوم بِ:

    1. عدم إعطاء أي أسرار أو معلومات لمن لا يعنيه الأمر.
    2. منع أي اخ من الحديث بأسراره
    3. تسجيل الملاحظة ورفعها كما هي.

    وعند وصول المعلومة إلى الجهة المختصة تقوم تلك الجهة بدراسة الملاحظة وتحللها وتربطها بغيرها وتتخذ القرار المناسب بحقها وحق قائلها دون ظلم أو إهمال أو إغفال.
    فاحذر أخي أن توزع التهم جزافا على الناس وتتهمهم في شرفهم، فمنهم من يتكلم لأنه ثرثار وآخر يستفسر لأنه فضولي وثالث يقوم بالأمر لأنه عميل.

















    التسريب
    إخوتنا المجاهدين: بما أنكم الطليعة ... وبما أنكم من رموز هذا العمل ... ولأن الأمل معقود عليكم نطرح عليكم هذه النشرة بعنوان التسريب.
    إخواننا إليكم هذا النداء ... خذوه بقوة وقفوا عند كل كلمة فيه واعتبروه تكليف ينتظر السمع والطاعة.
    إن العمل الأمني الناجح لا بد له من أركان وضوابط يتقيد بها الجميع وينفذونها بحذافيرها، أما إذا اعتبر كل واحد نفسه حرا فيما هو فيه من مسؤولية ولم يتقيد بما يصله من توجيهات فعند ذلك يتحمل الجميع مسؤولية فعله ومخالفته.
    إن المجال الذي تعملون فيه يتطلب الأمن والأمان والسرية والجدية وبدون تلك العناصر يكون ذلك ضربا من العبث والتسلية، ولذلك لا بد من التأكيد على جملة من الأسس وهي:
    1- العلم التام بطبيعة العمل والمجال الذي تشغله بدقائقه وتفصيلاته وخطورته.
    2- إدراك معنى الثقة التي حباك بها إخوانك والاعتزاز بها وأن تكون على قدرها.
    3- العلم أن الأمور التي تعرفها هي أمانة عندك، واعلم أن قلوب الأحرار مخابئ الأسرار ومفتاحها اللسان فكف عليك لسانك واحذر من سقطاته.
    لا يكتم الأسرار إلا كل ذي ثقة والسر عند خيار الناس مكتوم
    السر عندي في بيتي له غلقٌ ضاعت مفاتيحه والباب مختوم
    أيها المجاهد ... ما الهدف من وراء التسريب ؟؟؟
    حسب ما ندري إن الهدف من وراء التسريب ضعف في الشخصية لدى الأخ المسرب وعدم القدرة على تحمل المسؤولية، أو لعله يأتي من باب حب الظهور وإظهار الذات وفي كلا الحالتين الأمر غير مقبول ومرفوض بشدة.
    أيها المجاهد ...لا تجعل أهل الباطل أحفظ منك للسر وأعظم حفظا للأمانة وأقرب إلى النظام والدقة ولا تجعلهم أدق منك في الأداء وأحرَصَ منك على العمل.
    احذر التفريط لأن التفريط فيما أنت مؤتمن عليه هو عدم صدق مع الله ورسوله.
    ولأن التفريط دليل على عدم الانتماء الحقيقي لهذه الدعوة وهذا الوطن.
    فسر على بركة الله بكل ثبات وثقة وتوكل على الله واعلم أن أسرار دعوتك وإخوانك أمانة بين يديك وأنت مسئول عنها أمام الله.
    قال الله عز وجل في محكم التنزيل: ((والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون)). صدق الله العظيم.























    أثر تسريب معلومات الرصد
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله قائد المجاهدين، وبعد إخوتنا الراصدين.
    يا أمل الدعوة وحراس العقيدة، يا من تعملون على إفشال مخططات الأعداء الماكرة لنخر جسد دعوتنا وإحباط عملنا بشتى السبل وفي شتى المجالات، نضع بين أيديكم يا فرسان النهار ورهبان الليل موضوعا هاما وحساسا من أخطر المواضيع الأمنية وأكثرها حساسية، لذلك افتحوا أذهانكم بإمعان النظر والتركيز فموضوعنا هو أثر انكشاف وتسريب معلومات الرصد، فهناك ممن يُعتبرون أهلا للمسؤولية يقعوا في خطأ جسيم ليس له علاج يسير ،وذلك بترسيبهم لمعلومات الرصد وما تحمله من أخطار لهذا الشخص أو ذلك دون الاهتمام أو الاكتراث وهو يعلم أن ما قام به كارثة .
    إن المقصود بالتسريب للمعلومات الأمنية أن يكشف الراصد لغيره معلومات أو ملاحظات متعلقة بعميل أو مشبوه أو منحرف او مكان او عمل او أي سر من اسرار عمله. سواء كان ذلك بالتصريح أو التلميح بحجة أن فلا من الناس الثقات وأنه يريد أن يحذره فهذه كارثة بحد ذاتها.
    فإذا كان من أخبرته ثقة فالثقة لا تلغي الحذر ولا تبرر الكلام، وإن كنت تريد تحذيره وتجنيبه المخاطر فإنك بهذا التصرف المتسرع توقع الجهاز بأكمله في الخطر والمشاكل:
    1-لو فرضنا أنك سربت لثقة معلومات عن مشبوه فهذا الثقة لا بد وأن تطهر منه تصرفات غريبة تجاه المشبوه ونظرات شك واستغراب، هذا من جانب ومن جانب آخر أنت سربت له معلومات وأنت رجل أمن فهل تضمن ألا يسرب هو لآخرين وهو ليس برجل أمن ؟؟
    وبذلك تزداد التصرفات الغريبة مع المشبوه وكذلك نظرات الاستهجان وهذا سيدخل المشبوه في حالة هوس إن لم يكن عميلا وسيجعله يأخذ حذره إن كان عميلا وبذلك ستفشل خطة متابعته ويبقى كالسرطان الذي ينخر جسم الحركة دون أن تستطيع الحركة استئصاله.
    2-إن كثرة التسريب للمعلومات الأمنية حول العديد من الأشخاص قد يدخل العديد من أبناء قاعدتنا في حالة من الهوس والشك بأنفسهم وغيرهم وهذا بحد ذاته خطر جسيم يجب علينا تلافيه.
    3-تخيل أن المشبوه الذي سربت المعلومات حوله لم تثبت إدانته لأن المشبوه بريء حتى تثبت إدانته فماذا سيكون موقفك أمام الله وأمام الحركة وأمام من سربت لهم المعلومات ؟؟ وهل ستستطيع إصلاح ما قمت بتدميره من سمعة وشرف ذلك الإنسان ؟؟وهل يمكن للزجاج المكسور أن يعود كسابق عهده؟
    إن ذلك الإنسان الذي قمت بتشويهه قد يرتبط بأعدائنا ومن يحاربوننا كردة فعل عكسية، وسيترك العمل الدعوي قطعا وإذا لم يرتبط فسنخسر جهوده وجهود أصدقائه وأقاربه، وسيبقى في نفسه شيء من الانكسار والحقد، وسيبدأ بشن حرب ضدنا من أي موقع آخر سينتقل إليه.
    4-قد تدفع تلك الإشاعات أحد العملاء على الاعتراف كذبا على من تسربت معلومات بأنهم مشبوهين إذا تم إخضاعه والتحقيق معه مقابل إخفاء الأسماء الحقيقية التي ينبغي عليه الاعتراف عليها، وهذا سيدخل الجهاز في بعض المشاكل وسيتطلب جهود مضاعفة من أجل التحقق من صدق الاعترافات.
    5-إن تسريب المعلومات قد يدفع بعض الراصدين وعن غير قصد إلى متابعة من تم تسريب معلومات حولهم دون إذن أو خطة مدروسة وقد يبدؤون بتفسير كل التصرفات على أنها تصرفات مشبوهين وعملاء وهذا يحمل بين طياته مخاطر جسام.
    6-قد لا يكون التسريب كلاميا أو تلميحيا من الراصد لغيره بل قد يكون من خلال عدم اتخاذ السواتر اللازمة أثناء عمليات الرصد أو المتابعة مما يودي الى الانكشاف وهذا بحد ذاته أسلوبا من أساليب التسريب الناتح عن الاهمال.
    أخي المجاهد كن على قدر المسؤولية التي أوكلت لك ولا تفرط بأسرار الدعوة والحركة ... ونسأل الله لك التوفيق وسداد الخطى








    شروط المعلومة الصحيحة
    يقوم الحق على البينة والوضوح وفحص كل الإمكانيات لإثبات أي فرضية او معلومة او ينفيها، من اجل ذلك فانه يترتب على الإخلال بصحة أي معلومة تدمير لعملية الوصول إلى الحق، فالهرم يختل توازنه إذا انحرفت قاعدته او ضعفت، وبما أن المعلومة تمثل قاعدة الهرم الذي تتربع على قمته الطمأنينة والحياة لكل لبنات الهرم، فانه يمكن الخلوص إلى نقاط ثلاث تفسر لماذا نسعى للحصول على المعلومة الصحيحة وهي:
    1-للاعتماد عليها في البناء والتحليل.
    2-لقطع كل شك وتفنيد كل باطل او ادعاء والوصول إلى أعلى نسبة من اليقين.
    3-لإعطاء الملاحظة حيزها دون تضخيم أو تبسيط.
    ولكن ما هي الضوابط التي يؤدي الالتزام بها إلى إيصال المعلومة الصحيحة ؟؟
    لا شك أن هذا السؤال المهم قد راودك وألح عليك، ومعك حق في ذلك لان الأمر جد خطير ومعرفته واجب لا يجوز التهاون به مطلقا، ولكي نجيب عن هذا السؤال سنسرد هذه النقاط الدقيقة وهي:
    1-ضرورة الكتابة والنقل المباشر حسب التوقيت المحلي للحدث للحفاظ على الدقة المتناهية في كل تفاصيله ومن اجل إلغاء أي إمكانية لإكمال أي نقص ناتج عن النسيان بإبداع فردي يجلب الأضرار والأخطار.
    2-استيفاء المخمس الأمني والشخصي.
    3-وصف الظروف المحيطة بالحدث زمانا ومكانا ومعطيات واقع وأي ملابسات أخرى أثرت في إنتاج الحدث مثل وجود زحمة اشخاص او وجود مشكلة او جود ظلام تواجد اشخاص محددين قد يكون لهم تأثير اوجود معدات واغراض مثل كاميرات مراقبة.
    .
    4-الحذر من التأثر من الروايات التي تدور حول الحدث حيث يجب أن تذكر المشاهدة منفصلة عن روايات الشهود دون إغفال تلك الروايات وذكرها ولكن منفصلة عن المشاهدة او السماع المباشر.

    1. تحديد مساحة الحدث ومربع الاجتهاد الشخصي الذاتي، بحيث لا يحدث خلط بين المعلومة المجردة (الصحيحة) وبين التحليل او التخمين والاستنباط المبني على المعلومات غير الموجودة في التقرير الحالي

    مثال: بتاريخ 1\2\1999 الساعة 2 ظهرا – ومن داخل مكان العمل: قام س بالحديث على البلفون مع صديقته وقال لها أنا احبك ومشتاق إليك 000الخ (س). هذه المعلومة تم فيها خلط الحدث بالتحليل، وهذا أمر خطير على دقة العمل الأمني حيث انه لم يكن واضحا من أين عرف كاتب المعلومة أن س كان يتحدث مع صديقته؟ أليس من الممكن انه كان يتحدث مع زوجته او خطيبته؟
    . وأسلوب الكتابة الصحيح هو (: بتاريخ 1\2\1999 الساعة 2 ظهرا – ومن داخل مكان العمل: قام س بالحديث على البلفون وقال كلمه أنا احبكِ ومشتاق إليكِ 00الخ س ويكتب التاريخ وساعة الكتابة) ملاحظة: أنا اشك انه كان يتحدث مع صديقته للأسباب التالية وتذكر الأسباب. وبهذا الشكل ينفصل التحليل عن الحدث.

    1. ذكر مصدر المعلومة والملاحظة ولا شك أن تعدد المصادر مع وحدة او تقارب صورة النقل يدعم صحة المعلومة ويقوي هذا الجانب المهم فيها لذلك وجب على الجميع أن يقوموا بالنقل ولا ينبغي لأحد أن يترك مهمة النقل لغيره حتى ولو كان مسئوله المباشر.

    إن الدين الإسلامي الحنيف لا يقوم إلا على ما صح من دليل وبرهان، وعملنا جزء مهم من الدين الإسلامي لذلك لا بد أن يخضع لنفس المعيار من الدقة وصحة النقل حتى يتسنى إصدار الحكم الصائب على كل معلومة او ملاحظة.












    عناصر كتابة التقرير
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين.
    إن المعلومة هي المادة الأساسية التي يعتمد عليها الجهاز في كل مؤسساته، وتلك المعلومة عادة ما تصل إلى مؤسسات الجهاز من خلال التقرير المكتوب، لذلك كان لا بد لهذا التقرير أن يصل مشتملا على العناصر التي تحافظ على قوته وصحته ووضوح المعلومة مهما اتسعت رقعة الزمان والمكان التي تفصل بين كاتب التقرير ودراسته ومن سيقومون بتقيمه.
    يقوم التقرير الأمني على عناصر تجعل منه صورة حية واضحة في ذهن من يقرأه ولو لم يكن ممن يعيشون واقع الملاحظة او الحدث.
    والسؤال المهم هل من الضروري أن يفهم قارئ التقرير ما هو مكتوب كما لو كان يحياه في لحظته ؟؟؟
    إن قيادة الدعوة والمعنيين بالأمر يتوزعون على مناطق مختلفة ولا يشهدون الحدث في كثير من الأحيان، ولذلك فمن الضروري أن يبنوا في أذهانهم تصورا كامل الجوانب عن الحدث ليتسنى لهم اتخاذ القرار المناسب تجاه هذا الحدث وتلك المعلومة.
    تتنوع التقارير المرفوعة من حيث المحتوى فمنها الملاحظة او المعلومة او الاقتراح او التوصية …الخ. ومع ذلك فعناصر التقارير المرفوعة تشترك جميعا في عدة امور هي:
    1-ضرورة اشتمالها على المعلومة الصحيحة المستوفية للشروط، وهذا ما سنبينه في نشرة اخرى.
    2-تاريخ كتابة التقرير ليتسنى معرفة الفارق الزمني بين حصول الحدث وزمن تدوينه للأهمية، وكلما زاد الزمن كلما ضعفت المعلومة.
    3-لا بد من إظهار مصدر التقرير. (من كتبه) وذلك بوضع الرمز الخاص بكاتبه.
    4-ضرورة تحديد مصدر كل معلومة في التقرير وكيف وصلت لكاتب التقرير.
    5-ينبغي وضع المخمس الشخصي للأسماء الواردة ويشمل المخمس الشخصي {الاسم الرباعي إن أمكن، الكنية، البلد، الحالة الاجتماعية، السكن الحالي، العلامات الفارقة}.
    إن هناك عدة امور فنية تشكل الإطار العام للتقرير وتساعد على حفظ أمنه وسهولة تناوله ومن أهمها:
    1.الكتابة بخط واضح والأفضل بالحاسوب مع مراعاة عدم التثبيت على الجهاز.
    2.استخدام الشيفرة كي لا يستفيد منه إلا من يملك المفتاح.
    3.يفضل الكتابة بالحبر الجاف خوف وصول الرطوبة للتقرير.
    4.يمنع كتابة الكلمات الدالة على اتجاه المرسل او المستقبل مثل البسملة.
    5.يجب استخدام الكلمات واضحة الدلالة حتى لا يفهم القارئ غير المطلوب.
    6.لابد من عدم استخدام الضمائر الدالة على الكاتب مثل رأيت سمعت …الخ. ويتم الاستعاضة عنها سمعت من فلان أي يعتبر كاتب التقرير نفسه شخصا غير الذي عاش الحدث لكيلا يتم كشفه من غير المعنيين.
    7.يحظر خلط التحليلات بالحدث الأصلي أي لا بد وان يتم نقل الحدث مثل كاميرا فيديو.
    8.من المهم سرعة نقل التقرير حتى لا يضيع او يتم ضبطه ولكي يتم التعامل معه دون تأخير.
    9-الاختصار غير المخل بالمعنى والمعلومة.
    10-تسلسل المعلومات بشكل دقيق لكي يسهل فهمها.
    11-كتابة مسودة ثم تبيضها وحرق المسودة.









    المخمس الأمني
    لقد تم الإيضاح في نشرة سابقة ماهية عناصر كتابة التقرير، وتبين أن إهمال وإغفال أي عنصر من عناصر التقرير يُعَدُ خدشا يوهن قوته.
    وان من أهم تلك العناصر {المخمس الأمني}، فيا ترى ما هو المقصود به ؟؟ولماذا تعاد بعض الملاحظات والتقارير إلى كاتبها ليكمل ما نقص من المخمس الأمني رغم ما يتطلبه ذلك من جهد ووقت وعناء ؟؟.
    إن المخمس الأمني هو العمود الفقري للمعلومة وهو عبارة عن خمسة أسئلة تم الاتفاق على أنها هي التي تُمكن الكاتب من رسم صورة واضحة عن الحدث وتعطي الإمكانية لقراءتها ومشاهدتها بشكل واحد مهما تعددت زوايا النظر او ابتعد الزمان والمكان بين كاتبها ودارسها ومحللها.
    إن هذه الأسئلة المهمة هي {من-متى-كيف-أين-لماذا}. وهذا ما سيتضح في السطور القادمة إن شاء الله.
    من:
    وتعني من هو الشخص وحتى تكون الصورة واضحة يجب ان يتم ذكر المخمس الشخصي لكل من ورد اسمه في التقرير والملاحظة أي (الاسم الكامل \الكنية \العمر\ الحالة الاجتماعية \ مكان السكن \ العلامة الفارقة إن وجدت \العمل).
    قد يتبادر للذهن صعوبة مثل هذا الأمر ولذلك قد يقوم البعض بالتهاون بالأمر وهذا مكمن للخطر ومقتل للعمل الصحيح ومدخل للفوضى والارتباك. وبالمثال يتضح المقال:
    أمثلة: إذا شوهد شاب ليلا مع فتاة غير واضحة المعالم ويمسك بيدها فتقييم هذا الحدث يختلف من شخص أعزب إلى شخص متزوج او خاطب وكذلك من كان يتغزل بفتاة على الهاتف.
    س: دخانه مرتفع السعر ويصرف على أصدقائه ولباسه فخم أي مصروفه مرتفع هذه قد تكون معلومة عادية لابن عائلة ثرية او لمن يعمل ودخله مرتفع، وقد تكون غير عادية إن كان فقير الحال ودخله شحيح إذ سيبرز سؤال من أين له هذا ولماذا يبذر رغم فقره ؟
    وصداقة شابين بنفس العمر والميزات الأخلاقية وأبناء الحي او الصف تختلف عن صداقة الكبير بالصغير ومن غير أبناء المنطقة، ومن يشتري أرضاً وهو غني يختلف عمن يشتري وهو فقير0والامثلة كثيرة.
    وعندما نعرف من هو رافع التقرير او مصدر المعلومة يساعدنا ذلك بتحديد كفاءة او مصداقية المصدر وطبيعة علاقته بمن رفع بحقه.
    وكل ذلك يساعدنا على التحليل المنطقي للمعلومة، إن من تربى في بيئة المسجد والعائلة المتدينة تختلف النظرة إلى خطأه عمن جاء وافدا جديدا على الحركة ولم يتربى تربيتها.
    ورد في مذكرات أمينة المفتي الجاسوسة الأردنية للموساد أنها كانت تحقد على الفلسطينيين بشدة بسبب أنها شركسية وان الفلسطينيين اعتدوا على الشركس في الأردن، إذن فمعرفة أُصولها ومشاكلها كان ينبغي أن يعطي إشارة تجعل التعامل حذرا معها منذ البداية وقبل أن تفعل ما فعلت، ومن المعلوم أن هناك اختلاف كبير في تقييم الكثير من الامور بين أبناء الحركة الإسلامية وغيرهم من الاتجاهات ولذلك برزت أهمية ذكر الاتجاه إن أمكن.
    متى:
    والمقصود هنا هو الوقت (الزمن) ويشمل {السنة\ الشهر \ اليوم \الساعة \صباحا او مساءً}
    والزمن هنا يتعلق بجانبين وهما:

    • زمن وقوع الحدث لما لذلك من أهمية بالغة ليكون واضحا العمر الزمني وقت القيام بالفعل فالصغير لا يحاسب كالكبير والحديث بالالتزام ليس كصاحب العمر التربوي المديد، كما أن معرفة الوقت تساعد على البحث في دوافع الفعل كأن يكون الحدث حصل بعد وجود مشكلة او أثناء غياب أهل البيت عنه او أثناء عملية اعتقال او اغتيال او غير ذلك من الأحداث المماثلة في الزمن.

    ب-زمن كتابة التقرير وهذا يحمل أهمية كبرى للأسباب التالية:
    1.إن زيادة الفاصل الزمني بين كتابة التقرير وحدوث الفعل قد يساعد على نسيان بعض التفصيلات.
    2.عدم سرعة النقل آفة خطيرة ويتم اكتشافها من خلال إظهار زمن الكتابة.
    3.زيادة الفاصل الزمني قد يجعل الراصد يسمع تحليلات وآراء أخرى مما قد يؤثر سلبا على تقريره إذا مزج معلوماته بمعلومات او تحاليل غيره.
    أين:
    سؤال يجب أن تشكل إجابته خارطة تقود قارئ الملاحظة او التقرير إلى موقع الحدث بدقة متناهية ليسهل علية الحكم عليها هل هي خارجة عن ظروف المكان ام لا ؟؟ فلا يكفي أن نقول إن س ضرب ص فأين كان المكان الذي ضربه فيه جغرافيا؟ هل هي المسجد ام السوق ام داخل إحدى المنازل؟؟
    وهل ضربه على وجهه ام بطنه ام مكان آخر ؟؟
    ولا يصح أن نقول إن س كان واقفا يراقب ص فأين كان يقف؟ في منزله او محله؟ في سيارة؟ بين الأشجار 000الخ ؟؟
    س يرتاد أماكن مشبوهة أين هذه ألاماكن، داخل البلد ام خارجها؟ أهي قهاوي فاسده ام بيوت مشبوهين 000الخ ؟؟
    س كان يضع يده على ص ويحسس علية؟ ابن وضعها على وجهه ام رقبته ام عورته 0000الخ ؟؟.
    ص وضع كاميرا مراقبة على منزله فمن أي جهة واين هي موجهة وهل مكانها المنزل او موقع مقابل
    لو أردنا إعطاء كافة الأمثلة لطال الأمر ولكننا اقتضبنا واكتفينا بصورة عامة عن الأمر وثقتنا عالية بالتزامكم وتطبيق هذه النماذج وسحبها على نماذج أخرى.
    كيف و ما:
    وتعني الآلية التي سارت بها الأحداث لان مثل هذه التفاصيل يجب أن تعرف لتنجلي صورة الحدث بدقة؟ فليس صحيحا أن نقول إن فلان عمل مشكله فكيف بدأت وكيف سارت وكيف انتهت؟
    ولا يفي بالغرض القول إن فلان غازل فلانه، فكيف سار الحدث وهل كان بكلام ام رسالة ام غير ذلك. وكيف كانت ردة فعل الطرف الآخر ؟؟
    س حاول استدراج الشباب فهل كان ذلك بالكلام المباشر العادي ام بالاستفزاز او من خلال الاستعانة بآخرين ؟؟
    ص يتصرف تصرفات مريبة. فما هي وكيف تحدث هذه التصرفات؟
    إن الأمر لا يقتصر على كيفية حصول الحدث وإنما يتعداه إلى كيفية معرفة المصدر بالحدث فهل هي عمليه مباشرة استخدمت فيها الحواس الذاتية كالسمع والبصر ام هي غير مباشرة جاءت من مصدر آخر؟
    إن مثل هذه التفصيلات التي قد لا يعيرها البعض الاهتمام الكافي هي الأصل الذي يُعتمد عليه أثناء التقييم وإصدار الأحكام الأولية او النهائية.
    اي يجب التوضيح ما الذي حصل بالضبط وكيف حصل بدقة

    لماذا:
    وهي الأسباب التي تقف وراء القيام بالفعل ومنها ما هو ظاهر ومنها ما هو مخفي. وما يعنينا هنا هو الأسباب الظاهرة حتى لا ندخل في المزج بين الحقيقة والتحليل حيث أن البحث في الدوافع الخفية يكون في مواقع أخري وبأساليب خاصة.
    فإذا كان السبب واضحا فعلينا كتابته وان كان غامضا فلا نخمن من عندنا ولا نكتب إلا بعد أن نوضح أن هذا رأينا الشخصي، فارتفاع مصروف فلان قد يكون لارتفاع دخله في العمل او لميراثه.
    ووجود ص عند عملية اغتيال قد يكون لقرب منزله او محله.
    وتقرب س من الشباب قد يكون لرغبته الصادقة بالعمل، ولربما قد تكون الأسباب غير ذلك لذا وجب نقل الحدث وافيا وكما هو تماما.
    إخواننا إننا نأمل أن نكون قد أعطينا الموضوع حقة، وإننا نشد على أياديكم من اجل الالتزام بما ورد لكي يكون عملنا مهنيا، فلا نظلم ولا يتم استغفالنا.














    ماذا نرصد
    إن العمل الأمني له أهداف كثيرة تتعدى النظريات الضيقة عند الكثيرين ليحقق لنا الحياة الكريمة بكل ما تحمل الكلمة من معاني ودلالات، والعملية الأمنية عملية معقدة ومتراكبة الأطراف وتعتمد بشكل أساسي على المعلومة الرصدية وبالتالي على مقدار دقتها وصحتها، ولذلك فان أي ضعف يعتري عملية جمع المعلومات فانه ينعكس سلبا على العملية الأمنية برمتها.
    والسؤال الذي نود الإجابة عليه هنا هو ماذا نرصد ؟؟؟؟
    يمكن حصر الملاحظات والمعلومات الواجب رصدها في أربعة أنواع هي:
    أولاً: الامور الشاذة عن الحياة الطبيعية وهي:
    1. الخارجة عن ظرف الزمان:
    فكل ما يتخطى ضوابط الوقت من أفعال وأقوال تصدر في غير أوانها يجب رفعة بغض النظر عن فاعله إلا إذا كان الفاعل مخولا بذلك الفعل او القول.
    مثل وجود فتاة في مكان بعيد عن منزلها دون محرم بعد منتصف الليل، او جود طالب في السوق وقت الدوام المدرسي وهكذا.
    2.الخارج عن ظرف المكان:
    حيث يكون الشخص في المكان والموقع غير المناسب او الطبيعي كأن يكون أحداً يتتبع مطاردين، او تواجد شخص وقت عملية اعتقال او اغتيال رغم عدم وجود مبرر منطقي لوجوده مثل سكنه او محله او غير ذلك، او وضع أحد يده على عورة شاب آخر، او وقوف سيارة لوقت طويل دون مبرر منطقي في مكان غير واقعي مثل الوقوف بين اشجار او مقابل منزل شخص مطارد.
    3. الشاذ عن معطيات الواقع والمتمثلة في الإداريات والاجتماعيات والأعراف العامة والنسق الطبيعي مثل عدم اعتقال شاب وعليه اعترافات عسكرية او ترك شخص ضبطت معه هوية مزورة او تركه بعد ضبطه داخل ارض 48 مع انه معتقل سابق او محاولة شخص السؤال الدائم عن تحركات أحد القادة او المطاردين رغم عدم وجود علاقة معهم …الخ.
    مع ضرورة عدم إصدار الحكم السيئ على أي شخص ارتكب تصرف مما سبق فهذا ممنوع وهو يخضع لضوابط عديدة فقد يكون الدافع هو العفوية او مبررات منطقية وشريفه أخرى لا يعرفها الراصد.
    ثانياً: الملاحظات الإدارية: وفيها يتم الخروج عن القانون الإداري والنظام المعمول به مما يؤدي إلى نشر الفوضى وإفساد الوضع التنظيمي او السلم الاجتماعي اوالقانون العام الناظم للحياة والعلاقات. والأمثلة هنا كثيرة ومنها:

    1. محاولة عمل جيوب ومجموعات داخل التنظيم تعمل ذد اخوة اخرين في التنظيم
    2. والطعن المباشر بأفراد او قادة داخل الحركة والعمل على التحريض عليهم.
    3. عدم مراعاة قواعد السرية في العمل والقيام بكشف النفس او الغير أثناء العمل من خلال ذكر الأسماء او خلع الأقنعة.
    4. تداخل مجموعات العمل مع بعضها او بدء شخص بذكر ما قام به من أعمال تنظيمية.
    5. إهدار أغراض وأموال التنظيم او إفشال الجلسات.
    6. الى غير ذلك من تصرفات إدارية مرفوضة.
    7. نشر الإشاعات وعمل وتغذية الفتن عبر مواقع التواصل.
    8. اختراق الحسابات البريدية والتجسس على الاخرين.
    9. بث الافكار التي تخدم الاحتلال واذنابه والفاسدين.

    ثالثا: الملاحظات ذات البعد السلوكي وتشمل كل ما يصدر عن الفرد من ألفاظ او سلوكيات غير جيدة ناتجة عن تراكمات تربوية سلبية او نتيجة ظروف موضوعية غير سليمة ومن الأمثلة على ذلك السباب والشتم والتلفظ بألفاظ سيئة او مشاهدة صور ومواقع وأفلام خلاعية او التقصير في الالتزام بأوقات الصلاة، وكذلك العلاقات المغلقة بن طرفين او التواجد في الأماكن السيئة التي فيها لعب للقمار. وأي أمور مشابهة لا تليق بشاب المساجد بالذات، ولا تليق بإنسان مقاوم مجاهد، وكذلك عمليات النصب والاحتيال.
    رابعا : الملاحظات الأخلاقية وهي كل فعل منافي للأخلاق مثل الزنى واللواط او ما يؤدي إلى ذلك من افعال واقوال مثل الأحاديث الجنسية او المشاهدة الجماعية لأفلام الجنس او الإرشاد إلى محطات او مواقع الجنس او التحسيس على الغير مع ضرورة تحديد مكان التحسيس بالضبط وأي امور أخرى مشابهة وتشمل كذلك علاقات الحب والاتصالات مع الجنس الآخر او الاتصال على أرقام الخط الساخن او توزيع مثل هذه الأرقام.
    خامسا : الملاحظات ذات البعد الأمني : لاحظ كلمة ذات أي أنها قد تحمل بعدا غير امني رغم حملها للبعد الأمني ومن ذلك

    1. محاولات الاستدراج الاخرين وسحب معلومات منهم
    2. مراقبة النشطاء التنظيميين او التصنت عليهم
    3. امتلاك الأموال الكثيرة دون معرفة المصدر.
    4. العلاقات مع مشبوهين وعملاء.
    5. عمليات التخريب للممتلكات الخاصة او العامة.
    6. أي اتهامات أمنية تصدر بخصوص شخص ما أيا كان مصدرها وبعد ذلك تخضع للتقييم .
    7. عمليات الاغتصاب والتهديد والابتزاز.
    8. كشف مجموعات قبل قيامها بالعمل.
    9. من يعمل ضد الاحتلال وأذنابه والانظمة المستبدة بشكل مكشوف ولا يتم التعرض له من الأعداء فهذا قد يكون شريفا ولكنة فخ للمتحمسين دون علمه.

    إن أي معلومة قد تثير الشك في قلب الراصد من غير المذكور يجب رفعها كما هي ودون إصدار الحكم على فاعلها.
    سادساً: المعلومات المتعلقة بالضربات الاعتقالية وأسباب كشف مجموعة العمل او كشف مكان الاختباء، فهذه معلومات مهمة تساعد على فهم أسباب وتسلسل الضربة الاعتقالية التي قد تكون بسبب اختراق أمنى او أخطاء في العمل.
    سابعاً: أي معلومات تشير إلى العاملين السريين في الأجهزة الأمنية الاحتلالية او التابعة للأنظمة المستبدة كونها معادية لشعوبها وتسعى إلى اختراق صفوف معارضيها ونقل ألاسرارا للاحتلال والدول الاستعمارية واعتقال المقاومين لذا فمن الواجب معرفة جميع عناصرهم وخططهم للعمل ضدنا لأخذ الحيطة والحذر.
    ثامناً: إن المشاكل أمر خطير ولذلك لا بد من رفع أي معلومات عن مثيري المشاكل وأسبابها ونتائجها.
    وفي الختام نقول إن هذه النشرة هي قاعدة أساسية تساهم في الوصول إلى فهم مشترك حول ماهية الامور التي يجب أن تقع ضمن دائرة اهتمامات الراصد لذلك لا بد من فهمها وحفظها والالتزام بها جيدا.







    بناء العلاقة والتقييم الأولي
    ما هي أهمية بناء العلاقة مع الآخرين في مجال العمل الأمني.
    نستطيع القول إن من أهم أسس تقييم الأشخاص وتزكيتهم والمعرفة التامة بهم هي العلاقة القائمة بين المقيِم والمقيَم... والفترة الزمنية لمعاشرته...فالمعاشرة الشخصية لفترة زمنية متواصلة والتعامل مع الشخص كفيله بان تتبن لك ميزاته الشخصية الظاهرة بل قد يتبين لك باطنه اعتماداً على تحليل وثيق قائم على قواعد وضوابط دقيقة.
    ولنا في قصة سيدنا عمر بن الخطاب "رضي الله عنه" دليل على أنك تستطيع تقييم ومعرفة الشخص من خلال قوة علاقتك به، فعندما سأل أحدهم عن الرجل. هل تعرفه؟! قال: نعم. قال: هل عاشرته؟ قال: لا. قال: فإنك لا تعرفه...
    إن العلاقات الاجتماعية المستدعية للاحتكاك بالأشخاص وفي ظروف مختلفة تكشف لك عن كنه الأشخاص والكثير من خباياهم، ومن خلال العلاقة مع الاشخاص يتم الحصول على معلومة عن شخص، واخر يثير انتباهك لملاحظة، وذلك يعطيك تقريرا ًوهو لا يعلم، وآخر يقرا ملفاً لمخضع عندهم وهولا يشعر، وخامس يتحدث عن تفاصيل مشكلة حدثت وهو لا يقصد.
    ان من أهم مواصفات الراصد الناجح كثرة العلاقات وتشعبها، فيكون من يبني معهم علاقات بمثابة عيون رصد له، يلقون بتقاريرهم إليه وهم لا يعلمون "لذلك يجب على الأخ الراصد أن يسعى إلى الاختلاط والاحتكاك بالآخرين وبناء علاقات معهم والاستفادة منهم مع ضرورة ان لا يعطيهم أي معلومات سرية (أي أن يأخذ ولا يعطي).
    وأيضا من فوائد العلاقات الاجتماعية والاحتكاك والاختلاط مع الآخرين ومعاملتهم يتكون عند الأخ الراصد مع التجربة والزمن ملكة معرفة الشخصيات وطريقة تفكيرها والتقييم الأولي لها من اللقاء الأول. والعلاقة البدائية، "انتبه إلى عبارة {التقييم الأولي} أي ليس التقييم النهائي".
    أما التقييم المُعتمد امنياً فانه يحتاج إلى ضوابط وثوابت وقواعد لا مجال لذكرها هنا بناءً على تحليل دقيق ومواصفات خاصة لنصل إلى التقييم الأمني المعتمد.
    أما ما نذهب إليه هنا ونريده من الأخ الراصد فهو التقييم السطحي الأولي.
    ونقصد بالسطحي: أي تقييماً مبدئياً أوليا للمحات الشخص السلوكية والتربوية والثقافية والروحية دون الناحية الأمنية والذي لا يبني عليه تقييماً امنياً.
    معنى التقييم: من أصل قيم، ومنها القيمة، وهو غير التقويم من أصل قوم، فالتقييم هو إعطاء قيمة ومقدار للشيء. إذن نحن نزن ونقيم شيء مجهول ونوازن قيمته ومحتواه مع شيء آخر معروف.
    التقييم اصطلاحاً: هو تعريف لمستوى الشخص المجهول للغير من كافة نواحيه الجسدية والروحية والعقلية، بالمقارنة مع المستوى الأمثل لرجل العقيدة المسلم الملتزم بالقرآن والسنة والعرف القويم.
    هذا هو التقييم، وهو يقوم على معايير خاصة لا نريد أن نخوض فيها الآن فما يعنينا الآن هنا التقييم الأولي المذكور سابقاً، وليس التقييم النهائي المُعتمد امنياً من حيث الثقة أو التزكية، لان تقييمنا للقادم الجديد لا يمكن أن يكون تقييماً معتمداً لمجرد معاشرته لفترة زمنية دون ضوابط أخرى، إنما نريد من الراصد بناء علاقة مع غيره وكتابة تقييم أولي ولعدة أهداف:
    * لكي ننمي عند الأخ الراصد مع الزمن سهولة اختراق النفوس والتعامل معها وذلك من خلال بناء العلاقات الاجتماعية والاحتكاك مع الآخرين، وهذا يعطيه القدرة على أن يقوم بعمله الأمني بسهولة.
    * القدرة على الحصول على المعلومات عن طريق العلاقات المتشعبة.
    * تنمية النفسية الايجابية الاجتماعية عند الأخ الراصد والابتعاد عن النفسية الانعزالية. لكن بقدر تحقيق الهدف الأمني بحيث لا يعود بالضرر عليه ويأخذ معلومات ولا يعطي.
    * تنمية ملكة معرفة النفوس وما ينتج عنها من التقييم الأولي من أفكار وأخلاق وتعامل، وذلك من خلال التجربة الطويلة والتعامل الدائم والاحتكاك مع مختلف النفسيات وألوان التفكير عندها.
    * بعث سرعة البديهة والفطنة واليقظة عند الأخ الراصد من خلال استخدام أساليب وطرق التعامل والحوار مع النفس المقابلة لمعرفة لمحاتها التربوية والنفسية.
    * معرفة مزايا الشخص "جاد/عصبي/مرح/منعزل/منفتح/مزاجي...الخ" من خلال بناء العلاقة مع الأخ والتعامل معه.
    * معرفة مستواه التربوي: هل تلقى تربية مسجديه، هل لديه مفاهيم تربوية، هل يتعامل بمفاهيم إسلامية.
    * مستواه الثقافي: مثقف، ذو ثقافة عالية، متوسط الثقافة.... الخ
    * تقدير مدى مستواه الروحاني: العمق الروحاني، ذو روحانية جيدة، ذو عمق روحاني قوي...الخ
    * الحالة الاجتماعية: أهله، متزوج، أعزب، العمل.... الخ
    يقوم الراصد بهذا التقييم بعد بناء علاقة مع الأخ والتعامل معه والحوار والأكل معه ومن خلال معاملات يومية، ثم كتابة تقرير أولي بعد أسبوع من بناء العلاقة وهو بحاجة الى سرعة بديهة وفطانة وذكاء لكي يصل إلى مبتغاه عبر استخدام أساليب وطرق للوصول لمعرفة النفس المقابلة له.
    فهو بحاجة للحكمة في استخدام أي أسلوب وما هيه الأسلوب، وكيف يكون استخدامه، وما هو الوقت المناسب له ليكشف عن مفهوم تربوي عند الأخ أو ميزة نفسية مثلا. كاستغلال ظروف صدرت معصية للأمير فيستخدم الراصد الحوار طارقاً مفهوم الطاعة وليسمع تعليق الأخ فيكشف عن مدى تشربه لهذا المفهوم التربوي, هل هو مطيع أو متربي على الطاعة ويكشف عن ميزة نفسية.. هل هو مزاجي أم انضباطي؟!...
    مثال على معرفة المستوى الثقافي: قصة أبو حنيفة عندما دخل عليه رجل غريب تبدو عليه الهيبة وهو جالس مع تلاميذه ويمد رجليه لألم أصابها فلما دخل الرجل الغريب فسحب أبو حنيفة رجليه احتراماً للرجل. فسأل أحد التلاميذ عن وقت صلاة الضحى. فأجاب أبو حنيفة بعد طلوع الشمس برمحين. فقال الرجل الغريب وإذا لم تطلع الشمس ذلك اليوم؟ فقال أبو حنيفة: آن لأبي حنيفة أن يمد رجليه. وهكذا الراصد بحاجة لبعض اللفتات والفطنة وسرعة البديهة في معرفة من أمامه.
    ما الذي تقيمه في الشخص:
    كما يظهر في التعريف، أن التقييم هو قياس وتعريف، ونحن كبشر لا نطلع على السرائر، لكن تقييمنا يقسم إلى قسمين:
    أ) تقييم ظاهر الشخص(مادي): وهذا نأخذه من المشاهدة فحسب. التعريف يشمل الحجة(المادة) والعقل. فنحن نقيم سلوكه المادي والملموس للناس... وأخلاقه التي يتعامل بها وعقله الذي يستخدمه في عمله وعلمه والذي نراه بيده ونشاطه...
    ب) نفسي روحي داخلي: وهذا لا يعلمه إلا الله فنحن لا نشق الصدور كما بين ذلك عمر بن الخطاب (رضي الله عنه)"من اظهر لنا شيئاً عاتبناه... ومن اظهر لنا خيرا أمناه والله يحاسبه في سريرته"
    لذلك ... فالتقييم الداخلي أو الروحي يعتمد على التحليل. وهذا يبقى نظري قابل للصواب والخطأ لأنه مبني على قوانين نظرية ذات مقدمات ونتائج ...
    فالمقدمات هي التي تحدد النتائج.
    كذلك مدى انسجام تلك المقدمات في النظرية...
    مدى قدرة المحلل على الربط بين مقدمات ونتائج النظرية.
    وأيضا ما يتبع ذلك من اختبارات واستقراءات.
    والاستقراء هو: اخذ عدة عينات من ظاهرة معينة ثم دراستها والخروج بتصور حول الموضوع، ولكن نسبة الخطأ تقل كلما:
    * اعتمدنا قواعد دقيقة لها مرجعية ثابتة.
    *كلما جمعنا حوادث أكثر لدعم تحليلنا.
    * كلما كان عند المحلل خبرة أكبر في العمل.
    * إذا اجمع أكثر من محلل ثقة على نفس التقييم.
    ومن هنا يظهر أن علينا عند التقييم أن نحيط بكثير من الأمور، قبل أن نقيم حتى نعطي الصورة الصحيحة للشخص مجردة دون أي زيف أو مظاهر ...















    لماذا نقيّم ؟
    نحن في أوضاعنا هذه وخاصة السجون نتعامل مع الناس ونحتك بهم بسرعة عبر ممرات عبور وتنقلات كثيرة. وهذه السرعة لا تعطي مجال للتعامل والمعاشرة مع الشخص بالشكل الذي يسمح بالتقييم الدقيق لكشف خبايا النفوس. لذلك نحن نحتاج أن نتلقى تقييم جاهز وهذا يوفر علينا وقت كبير من الدراسة.
    يساعدنا في الفرز السريع للنوعيات من اجل عدة أمور، مثل تربية وتكليف وعمل ومتابعة فهو يساعد الموقع المنقول إليه الشخص ليعرفوا كيف سلوك هذا الإنسان.
    يساعد التنظيم في الموقع المنقول إليه الشخص على التحليل الدقيق لسلوكه وعدم الحكم عليه ظلما ًومراعاة الظروف والملابسات وإيجاد الأعذار ووضع الحلول.
    وكتسهيل في عملية بناء العلاقة نضع بين أيديكم بعض اللفتات في طريقة المبادئ، أي مبادئك لبناء علاقة مع شخص، وهي من باب التسهيل والتسريع في العمل، مع أنها تحتاج إلى ابتكاركم أنتم، أي كل أخ يبتكر طريقة لبادئ بها من يريد بناء العلاقة معه، ولكن نتعاون أن شاء الله لتتفتح أذهانكم على طرق أخرى.
    نذكركم بنماذج عن الأستاذ الداعية (عباس السيسي) الذي يروي في كتاباته بعض طرق المبادئة لبناء علاقات مع أشخاص يريد التعرف عليهم والدخول لقلوبهم ثم إدخالهم في الدعوة: -
    *كان واقفاً في الباص فتوسم في شخص الخير فداس على رجله متعمداً، فقال الرجل بفظاعة: هل أنت أعمى؟ فقال الأستاذ السيسي: لست أعمى ولكن عندي ضعف في البصر، فتأسف له الشخص لفظاعته ورده عليه، استغلها السيسي لبناء العلاقة والتعرف عليه ... من أين الأخ؟ ما اسم الكريم؟
    * كان يجلس الأستاذ السيسي في مكان ما فرأى شخصا ًابيض البشرة وأراد أن يتعرف عليه فسأله: هل أنت من السودان؟ فأجابه الشخص متعجباً ومستهجنا: أتراني اسوداً؟ !!! فقال السيسي: آسف, ودخل إليه بعد ذلك بلطف ولباقة وسلامة.
    هكذا الأمور أيها الراصدون بحاجة إلى الحكمة واللباقة والابتكار وسرعة البديهة لتتدارك وتدخل النفوس ويصبح عندك سهولة وسرعة في بناء العلاقات متى تشاء ومع من تشاء ...وهذا هو الهدف المطلوب والرئيسي في هذا النشاط ...
    وندع لكل مبتكر اجتهاده وابتكاره في أساليب المبادئة, واليكم بعض النقاط في استمرارية العلاقة
    "الحديث مع الشخص حسب ميوله ومواهبه, فهذا يميل للرياضة تتحدث معه عنها, وهذا يميل للمطالعة... وهكذا...
    الحديث مع الشخص في مجال مهنته وعمله, عن الكهرباء إذا كان يعمل بها...
    اترك صاحبك يحدثك وهو يسهب في حديثه لا تقاطعه..
    انتبه لكلامه وحديثه وأشعره انك مهتم بما تسمع ومتشوق للسماع ...
    ابتسم دائما ًفي وجهه فالابتسامة تصريح عبور للقلوب.
    لا تجادله أو تخالف رأيه، وإذا حصل ذلك فإياك أن تشعره انه لا يفهم أو أنك افهم منه.
    ناده بأحب الأسماء إليه ففي ذلك إثلاج لصدره.
    وساعده في أموره وأبدي له رغبتك في مساعدته.
    إياك أن يشعر بالتصنع من قبلك سواء في الحديث أو التعامل.
    إياك أن يشعر أن خلف علاقتك معه هدف.
    عند رغبتك في تخفيف العلاقة فيكون ذلك بالتدريج حتى لا يشعر.
    نفضل عدم نمو العلاقة إلا بدرجة تحقيق الهدف أي تقييمه.
    أي عدم تقوية العلاقة بشكل كبير ثم بعد الانتهاء من المهمة تقطع العلاقة مرة واحدة فيشعر بذلك فقد ينتج عنها سلبيات ومشاكل
    ..هذه بعض اللفتات في بناء العلاقات، ونترك لكم مجال الابتكار










    تطبيقات حول بناء العلاقة والتقييم الأولي:
    اختر واحدا ًمن أحد المجاهدين القادمين إلى السرية وأقم معه علاقة ثم ارفع تقرير بتقييمك الأولي له خلال أسبوع من استلامك هذه النشرة ...
    (نموذج على بناء العلاقة وتقييم لشخص جديد)
    الاسم: عبد الودود حسين علي المصري.
    الكنية: أبو إياد.
    الفصيل: س
    البلد: عراق المنشية.
    الحالة الاجتماعية: أعزب.
    المستوى التعليمي: 4.جامعة.
    وضع الأسرة المادي: متوسط الحال.
    عدد أفراد الأسرة:7اخوة,4 أخوات، والوالدين.
    أخلاقه: إسلامية بحتة.
    نفسيته: مرح جداً، لكنه جدي، انضباطي يحتكم إلى تعاليم الإسلام.
    أفكاره: إسلامية وسطية من تعاليم القرآن والسنة.
    مستوى الطاعة: ممتاز.
    له مستقبل في خدمة دعوته، فعنده أخلاص وغيرة على دينه ومستعد للتفاني من اجل دعوته، ذكي جداً، سريع الانتباه، دقيق الملاحظة، متفوق في جامعته، يحترم إخوانه ويحبهم، ومتواضع....









    دور رجل الأمن الاجتماعي
    الأخوة الأحباب...... يا عيون الدعوة الساهرة... إن رجل الأمن المسلم مميز الصفات...متعدد المواهب... مصقول الشخصية... مميز في كل المجالات، أو هكذا يجب أن يكون بحيث تحوي مكنوناته كل خصال الخير الايجابية والفاعلية المثمرة وان ذلك كله يحتاج تربية وإعداد وتنشئة، فعلى رجل الأمن المسلم أن يعد نفسه ويهيئها لمثل هذا الدرب الشائك فيصعد ويمضي قدما ًفي طريق المجد....
    إن من أعظم ما يتصف به رجل الأمن هو تفاعله الاجتماعي وسلوكه المتميز في واقعه... ومدى تغلغله في القاعدة... واستيعابه لجميع الفئات والأمزجة المختلفة، فكان لزاماً عليه أن يكون قادرا ًعلى اكتساب الناس وكسبهم على اختلاف عقولهم وأمزجتهم وطباعهم وطبقاتهم وثقافتهم...
    فالمجاهدون يختلفون اختلافا ًنوعياً في كل شيء... في نمط التفكير. في مستوى العيش... في معيار الذكاء وفي كافة القدرات الحسية والنفسية. وان موائمة هذا الاختلاف والتعامل معه بقدرة فائقة... كان دوراً لعيون الدعوة...وطريقا ًلمن خط لنفسه بان يكون راحلة...فالذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على اذاهم... وبالتالي كانت العلاقة بين الاستيعاب ونجاح عملنا الأمني علاقة جذرية... إذ لا نجاح بدون قدرة على الاستيعاب... وان مدى قدرة الراصد على الاستيعاب... وتفاعله في وسطه تعتمد على أمرين أساسين:

    1. استقامة الراصد فهي سر نجاحه، وهي العامل الأقوى في قوته، وصدق الله تعالى إذ يقول (فلذلك فادع واستقم كما أمرت) ...
    2. القناعة المحركة... والتي تجعله بحق يقوم على خدمة الآخرين والعمل على قضاء حوائجهم... فالراصد الناجح من يعيش لسواه لا لنفسه...

    فيا مجاهدينا الأبطال إلى النفير الدائم والهمة المتوقدة في كل حين وفي كل لحظة إلى الهمم العمرية... والعزمات الصديقية... كونوا نيران تتأجج وبراكين غضب تتفجر، عمل متواصل وإرادة جبارة ونفسيات عالية تهزا بالمستحيل ولا يحول بينها وبين المعالي جبروت الأعداء وغطرستهم....
    وليكن معلوماً، إن مواكب دعوتنا لا تقبل في صفوفها من يتكاسل ويتوانى عن الفداء والتضحية، وان جنودنا اسوداً لا يعرفون الراحة... بل إن راحتهم في تعبهم وعملهم.... وصفوفنا لا ترضى إلا أصحاب الهمم العالية والنفوس الجبارة....

    صفات الراصد
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ......أخي المجاهد الراصد نعرض لك في هذه النشرة عددا من صفات الراصد الواجب توفرها بك لتكون مجاهدا على قدر المسئولية قائما بواجبك بالطريقة الصحيحة التي تجلب لك رضى الله.

    1. تقوى الله ... نظرا لحساسية هذا العمل الذي يختص بعورات الناس وأعراضهم وما يترتب على معلومات الراصدين من خطورة فلا يمكن لتقي أن يزيد أو ينقص من المعلومات ولذلك عليك أخي الراصد بتعهد نفسك بكثرة الصلاة والذكر والصيام وصلاة الجماعة، ومطالعة سير الصالحين والابتعاد عن ألاماكن التي قد تضعف من قوة ارتباطك بالله.
    2. السرية وعدم الثرثرة ... تحدثنا سابقا في قواعد الأمن عن هذا الموضوع ونضيف أنه لا بد للراصد أن يحفظ لسانه وأن يقوده لا أن يكون اللسان هو القائد لصاحبه.
    3. سرعة البديهة و دقة الملاحظة ... فإن كثيرا من المهمات التي يقوم بها الراصدون يتعرضون خلالها لمواقف يلزمهم فيها سرعة التصرف و حسن التعامل دون الرجوع إلى القيادة و أخذ مشورتها، من هنا كان لا بد للراصد المؤمن أن يتربى على قدر مناسب من سرعة البديهة و حسن التعامل مع المستجدات بالإضافة إلى دقة الملاحظة و الاهتمام بالمتغيرات من حوله و عدم تعامله مع هذه التغيرات بسذاجة فربما يكون خلفها حقائق معينة و لعل من الجميل ذكره موقف يذكره كتاب عن طريق الخداع يتحدث فيه عن كيفية تدريب عنصر من عناصر الأمن و إعداده حتى يكون عضوا في جهاز الموساد الإسرائيلي حيث كان هذا الشخص يسير مع مسؤوله في أحد شوارع نيويورك ـ فتوقف مسؤوله و قال له أنظر إلى نافذة تلك العمارة و أشار إليها و قال له معك خمس دقائق لتطل من شرفتها و تعطينا إشارة منها، صعد المتدرب إلى العمارة و ركب المصعد و وصل الدور المطلوب والشقة المطلوبة و دق الجرس فطل عليه عجوز فقال له نحن شركة سينمائية نريد تصوير الشارع و سيكون التصوير لمدة 15 دقيقة نعطيك عليها عشرة آلاف دولار و لكني أريد أن أفحص النافذة فسمح له العجوز بسرعة فوقف المتدرب و أعطى إشارة لمسؤوله و لا يزال صاحب الشقة ينتظر عودته .

    من هنا كان على جندي الحماس أن يتمرن على سرعة البديهة ليحسن التعامل عند الضرورة.

    1. الذكاء: اعتاد علماء النفس أن يطلقوا على جهاز الاستخبارات في تعليمهم ـ جهاز الأذكياء -لما يحتاجه من عمل وجهد وبسبب ما هو منوط به من أحداث، وعلى هذا نرى أنه لا بد للجندي المسلم أن تتوفر فيه قدرة من الذكاء تجعله يلتقط كل ما حوله ويعرضه على الفكر الأمني أو الجانب الإلكتروني في دماغه ليميز الصالح من الطالح.
    2. التعامل مع الأحداث بنفسية واحدة و القدرة على ضبط النفس، العمل الأمني كثير المتغيرات و الأحداث فعلى جندي الأمن أن يتعلم على تكوين أعصاب هادئة جداً تجعله يضبط نفسه في حالات الانفعال و الشدة و الخوف فبعد القيام بمهمة معينة قد يوضع الإنسان في موقف تثار حوله الشبهة بعد المهمة فعليه أن يبدو هادئا جدا و يتصرف بشكل طبيعي و لا يُستفز إطلاقاً فرب كلمة أو حركة تكون طرف خيط لضربة كبرى، فهناك الكثير من العملاء معنيون و مدربون على استفزاز النشطاء الذين يتوقعونهم، من أجل ذلك يجب على الإنسان أن يضبط نفسه في كل الحالات و أن يكون في حالة الشدة كما هو في حالة الرخاء و في الخوف كما هو في الطمأنينة ، و يلزمه لذلك ثقة عالية بالنفس و ضبط شديد للأعصاب و هكذا نرى حساسية و خصوصية و أهمية عمل جهاز الرصد كقسم هام من أقسام الأمن.














    الأمراض القاتلة لجهاز الأمن.
    كما أن للأمن مقومات يقوم عليها فإن له أمراضا ً وآفات إذا أخذت طريقها إلى الجهاز وأفراده فإنها تفتك به وتقتله شر قتلة ومن أهم هذه الأمراض: ـ

    1. الجهل الأمني: وهو عدم الإلمام والمعرفة والاطلاع على الأمور الأمنية والاكتفاء البسيط بما تصل إليه اليد من فهم أمني بسيط، وإن أمراً كهذا إذا ما انتشر في الجهاز وأجهزته التخطيطية والقيادية بالذات فإن الجهاز يحكم على نفسه بالدمار والهلاك لذلك وجب على الجهاز أن يعمل دائما على توعية أفراده وعناصره من خلال النشرات والمحاضرات والتدريبات العملية، وكم من المصائب كان السبب فيها يعود إلى الجهل وعدم المعرفة.
    2. ـالفراغ الأمني: ونقصد أن يعيش الجهاز فترة من الزمن دون وجود خطة ومنهج للعمل أو عدم وجود مجالات للعمل سواء لقلة الوعي الأمني أو قلة العناصر أو قلة الإمكانات الفكرية والمادية والعقلية لذا وجب وجود لجنة تشرف على سير العمل وتعمل على سد أي ثغرة قد تنشأ.
    3. الهوس الأمني: وهو شعور أمني غير سليم وغير قائم على دلائل أمنية قاطعة ويقسم إلى: ـ

    *1ـ هوس الذات: وهو أن يشعر عنصر الأمن أن تصرفاته كلها تحسب عليه حسابات أمنية.
    *2ـ هوس الغير: وهو أن يقوم عنصر الأمن بتفسير كل الظواهر أو معظمها تفسيرا أمنيا دون وجود أسباب وأدلة واقعية وأمنية ولا شك أن الهوس بشقيه مرض خطير جداً فلا بد من التوعية المستمرة حول هذه الظاهرة وعلاجها، وان فهم الشخص لأسس تقييم المعلومات وحرص الجهاز على عدم القاء التهم على الناس يحول دون الدخول في حاله الهوس الامني
    4-التسيب الأمني: ويشمل عدم الطاعة واللامبالاة في التصرفات الفردية والجماعية الخارجة عن الإطار العام للجهاز وخطة عمله والاستهتار باللوائح والقوانين والقيم الأمنية الموضوعة من أجل السير عليها والالتزام بها فلا بد من متابعة تلك القضايا واتخاذ الإجراءات المناسبة تجاه غير الملتزمين.

    1. الخلط الأمني: وهو عملية خلط الحقائق بالخيال والأوهام وهو ناتج عن الجهل والهوس والتسيب وقلة الدراسات الدقيقة.





    الارتباك
    من الامور المهمة التي يجب على المجاهد الانتباه لها موضوع الارتباك وهو (رد فعل انعكاسي لمشاعر تجتاح النفس الإنسانية مثل الخوف والخجل والقلق وهو شعور يصدر من الإنسان بطريقة لاإرادية ولكن له مسبباته) منقول.
    فالارتباك رد فعل قد يكون سببه الخوف من انكشاف سر معين او انكشاف خدعة او انكشاف كذب، ولهذا نجد ان المحققين يركزون جدا على ردات الفعل وهم يطرحون الأسئلة او التلميحات اثناء التحقيق، والشخص المدرب يكون أقدر على السيطرة على ردات فعله
    امثلة مهمه:

    1. إذا حدث ارتباك اثناء الحديث عن امر محدد مثل سرقة او عماله او علاقات غرامية او اختلاس او تعاطي مخدرات او غياب عن الدراسة او زواج عرفي فهذا يثير الشعور ان الشخص يخفي شيء له علاقة بهكذا امور فيصبح من الضروري تدوين هذه الملاحظة والبحث عن السبب الحقيقي لهذا الارتباك وخاصة إذا تكرر الامر.
    2. الارتباك عند سؤال الشخص عن شيء محدد فهذا يثير شبهة وجود علاقة للشخص بالأمر.
    3. الارتباك عند لقاء شخص محدد او رؤية شيء فهذا امر يثير الشك .


    ما هي علامات الارتباك؟
    (تشمل العلامات الاولى على ظهور الارتباك ما يلي:

    – توقف طويل خلال الكلام وتقطع في الكلام.

    • ظهور اخطاء وخلط في الكلام.

    – تغيرات مفاجئة في المشاعر والمظهر مثل احمرار الوجه وعدم السيطرة على حركات الوجه والعين والايدي والارجل وتحركها وتغيرها بشكل لافت،ومن المعروف أن القلق في لغة الجسد لا يُميز بحركة واحدة وإنما يجب ملاحظته بمراقبة عدة حركات، وحينما ترى معظمها فاعلم أن الشخص المقابل يشعر بالقلق:
    - قضم الأظافر إيماءة تدل على القلق الشديد وعدم الاستقرار وعدم الشعور بالأمان.
    - عدم الثبات والحركة بكثرة: إيماءة تدل على أن صاحبها يشعر بالقلق وهو ينتظر أمراً مهماً أو حدثاً غير متوقع.
    - التعرق بغزارة.
    - لمس الجزء الأمامي من الرقبة يرمز إلى القلق إزاء ما يقوله الشخص المقابل.
    - تنتفخ الأوداج وزيادة معدلات التنفس مع حركات عصبية للرأس
    - تحريك محتوى ما في الجيب بحركة عشوائية.
    - إضاعة الوقت باللعب في الأشياء الموجودة أمام الشخص كالمفاتيح أو الأقلام.
    - التصفير.
    - فرك اليدين يدل أيضاً على القلق والتوتر وانتظار أمر ما.
    - تطهير الحلق أو بلع الهواء بكثرة.
    - إيماءة ضم الشفاه تدل على قلق المتحدث، وهي تنتج إما من سؤال تم توجيهه إليه مما أدى لاستدعاء هذا القلق أو سلوك قام به الشخص المقابل أدى لهذا القلق.
    - الكاحلان المتلاصقان واليدان المتمسكتان بالمقعد تدل على كتم صاحبها لمشاعر قوية، وتوتر وقلق وبانتظار أمر ما سيحدث). منقول

















    التوثق من صدق المتحدث
    سيل من الاقوال نسمعها ونقراها بشكل يومي وهذا مما يدخلنا في حيرة، ويجعلنا نتسائل هل هذه الاقوال صادقة؟ ام انها مختلطة بالكذب او التضخيم او التبسيط؟ ام انها اشاعات كاذبة برمتها؟
    من هنا كان لزاما علينا ان نعي ما هي المعايير التي يمكن لنا الاعتماد عليها في معرفة صدق المتكلم من كذبه.
    ولعل من اهم هذه القواعد ما يلي:

    1. طبيعة هذا الشخص او الموقع الاخباري هل هو معروف بالصدق او الكذب.
    2. علاقة الشخص او الموقع الاخباري بمن تدور حوله المعلومة فهل هي جيدة ام سيئة، أي هل يريد التلميع او التشويه ام انه حيادي ينقل الحقيقة.
    3. طبيعة الادلة التي يقدمها المتكلم ومدى مصداقيتها.
    4. مدى منطقية المعلومة وواقعيتها.

    مهارات واجراءات فنية تساعد على عملية للتوثق:

    1. استخدم عنصر المفاجأة: ينبغي أن يوجه المحققون أسئلة غير متوقعة تجعل الكاذب يرتبك، أو يطلبوا منه استرجاع الأحداث الماضية، وهي أساليب تجعل من الصعب على الكاذب أن يحافظ على تصنعه الصدق.
    2. انتبه للتفاصيل الدقيقة: إذا قال مسافر إنه يدرس في جامعة النجاح فاطلب منه أن يخبرك عن طريق الوصول إلى الجامعة، واي علامات فارقة في الطريق، وكذلك وصف الجامعة، فإذا وجدت تناقضاً، فالأفضل ألا تسارع بإخبار المتحدث بوجود تناقض، واتركه يشعر بالثقة بأنك صدقت ما يقوله، ولا تقم بتصويبه أو تصحيحه، مما سيدفعه للتمادي في الكذب، وركز على ان لا تكثر من الأسئلة التفصيلية واتركها لآخر الكلام.
    3. لاحظ التغير في درجة الثقة: قد يطيل الضحية حديثه عندما يشعر أنه هو من يدير المحادثة، لكن شعوره بالراحة يتلاشى عندما تبدأ سيطرته على إدارة الحديث تقل.
    4. اظهر للطرف الاخر أنك تخوض معه محادثة غير رسمية أكثر من كونها تحقيق مكثف.
    5. هل يوجد ترابط في سرده للقصة؟ فكلما كان فيها تناقضات فان الاعتقاد بكذبها يكون اقوى
    6. ما هو محور الاهتمام؟ وهل هناك الكثير من التفاصيل غير المهمة؟

    لاحظ في حديث الشخص الكاذب ما هو محور الاهتمام، هل هو صلب الموضوع وأساسه؟ أم أنه يركز على الكثير من التفاصيل غير المهمة؟ فمن المرجح أنه يحاول إقناعك بأنه على حق وأنه صادق من خلال جعل كذبته تضج بالتفاصيل الصادقة.
    وما عليك في مثل هذه الحالة إلا أن تركز في مناقشة الحديث على أساس الموضوع وأن تتجاهل كل التفاصيل الصادقة، وتعيد الكاذب إلى النقطة الأهم في كل مرة يلجأ إلى الغرق في الأمور الثانوية

    1. ملاحظة ثقة المتحدث بنفسه ومدى تحكمه في الموضوع وفي حديثه، فالثقة تكون في أوجها عندما يتمكن الشخص من إدارة أفكاره بينما مع الكذب تبدأ هذه الثقة بالتلاشي بشكل تدريجي كلما سيطرت الكذبة على الشخص، وذلك بسبب محاولته الدائمة لمجاراة الكذب وإقناعك بشيء هو يعرف أنه كذب وانه لا أساس له، في هذه الحالة ما عليك إلا مجاراته وإظهار تصديقك وتعطشك لإكمال الكذبة.
    2. تصلب أعضاء الجسد علامة من علامات الكذب:

    إن الأشخاص الذين يختبئون وراء الحقيقة غالبا ما تكون أعضاء وأطراف جسدهم متصلبة وعصبية، فإذا ما نظرت إليهم تحسهم منقبضين ومتوترين ومنفعلين، أي أنهم في وضع وحالة غير طبيعية، والكاذب في حديثه مع الآخرين يحاول دائما أن يكون بعيدا عن الفرد الذي يكذب عليه. (منقول)
    استراتيجيات للتوثق من صدق المتكلم:

    1. حاول ان لا تفتح الموضوع بشكل مباشر بل استدرجه ليفتحه هو دون تحفظ او خوف.
    2. اظهر تصديقك له واهتمامك بكلامه لان اظهار العكس يجعله يأخذ حذره.
    3. ابق القصة مفتوحة او ابق جوانب منها مفتوحة ليسهل عليك اعادة فتحها لاحقا للتأكد من تطابق الرواية الجديدة مع السابقة.
    4. جعله يعيد سرد الحدث أكثر من مرة وعلى فترات متباعدة وملاحظة هل يوجد اختلافات ام لا.
    5. عدم مقاطعة المتحدث وتركه يسترسل في الكلام وحفظ ما يقوله.
    6. اعطاءه ورقة للكتابة في وقت قصير لكيلا يكون معه وقت لترتيب الاكاذيب
    7. إذا كان مرهقا فتركيزه في نسج قصص كاذبة سيكون ضعيفا وستظهر ثغرات في روايته.

    إذا ذكر معلومات غير منطقية او ثبت كذبها فهذا سيطعن في مصداقيته.

    1. توجيه اسئلة له لتوضيح أي جوانب غامضة في روايته وهذا يكون في المرحلة الاخيرة
    2. مواجهته بحقائق تظهر كذبة إذا كان يكذب وملاحظة ردة فعله وطريقة سرده الجديدة للأحداث.
    3. جعله يتكلم ولا تضع الحديث في فمه لان اسلوب توجيه الشخص للحديث كما يريد السامه يضعف قوة المعلومة وهو خلل كبير في التحقيق والاستجواب.
    4. في المرحلة الاخيرة الطلب منه التحديد الدقيق لمعاني كلماته المستخدمة من خلال القول له ما هو قصدك بهذه الكلمة.
    5. مقارنه ما قاله باي شهادات لآخرين بعد التوثق من صدقهم او مواجهته المباشرة بهم وبأقوالهم.





























    واقعية المعلومة ومنطقيتها
    لقد بين لنا القران الكريم كيف نرفض القصة او المعلومة غير المنطقية وان نتوثق من صحة وواقعية أي معلومة، ومن الامثلة التي ذكرها لنا القران الكريم في هذا المجال:

    1. اخوة سيدنا يوسف عليه السلام عندما جاءوا على قميصه بدم مدعين ان الذئب قد اكله لم يصدقهم سيدنا يعقوب عليه السلام، لان القميص لم يكن ممزقا فكيف لذئب ان يأكل شخصا دون ان يمزق قميصه إذا كان يلبسه وإذا لم يكن يلبسه فكيف وصلة الدم.
    2. امراه العزيز وسيدنا يوسف فلقد قال مرافق زوجها إذا كان قميصه تم تمزيقه من الامام فهذا يعني انها صادقة وانه تهجم عليها، واما إذا كان قميصه قد ومزق من الخلف فهذا يعني انها هي التي كانت تلحق به وتهاجمه وليس هو وهذا ما حصل فعلا.
    3. جاء ابو ايوب الانصاري لام ايوب اثناء حادثة الافك وقال لها : يا أم أيوب أرأيت لو كنتِ مكان عائشة أيمكن أن تفعلي ما رُميت به عائشة رضي الله عنها؟ قالت لا والله، قال فوالله لعائشة خير منك وخير من نساء العالمين، قالت يا أبا أيوب أرأيت لو كنت مكان صفوان أيمكن أن تفعل ما رُمي به صفوان؟ قال لا والله، قالت فصفوان والله خير منك، وبذلك كذبوا التهم الموجهة لصفوان وام المؤمنين لأنها ليست منطقية بحقهم.

    وعلى هذا الاساس يجب ان نتعامل مع المعلومات لنبني تصور اولي عن الموضوع ثم نبدأ بالبحث والتوثق حسب الاصول والاسلوب العلمي الصحيح:
    امثله حيه:

    1. من القصص المهمة التي انتشرت قبل عقود وهي ان بنات الشهيد سيد قطب يخرجن بلباس فاضح وأنهن غير ملتزمات اخلاقيا وبعد النظر في الامر تبين ان الشهيد غير متزوج وليس له ابناء، وتبين ان من أطلق هذه الفرية هم اتباع النظام لتشويه الاخوان المسلمين.
    2. في مجتمعنا تكثر الإشاعات غير المنطقية وخاصه بين الفصائل وهذا يجعلنا نركز على هذا الجانب في التقييم الاولي للمعلومة بحيث نستحضر تاريخ التنظيم وسلوكيات افراده وقياداته، ونستحضر مبادئه ومنطلقاته الاخلاقية والسياسية ومدى موافقتها للمعلومة التي تقال عن افعاله وسياساته العامة.

    هذا كحالات عامة او الحالات الخاصة فكثيرة جدا وكل منا تمر عليه معلومات فيقول هذا مش معقول ومش منطقي أي ان عقله يستبعد حدوث مثل هذا الامر، عندما تحدثنا أنفسنا بأمر كهذا فيجب ان لا نغفله بل علينا ان نفكر في الامر مليا وبعمق شديد قبل ان نتخذ القرار بالقبول او الرفض.
    وان من الامور المهمة في هذا المجال منطقية وواقعية سبب حصول الفعل فهذا هو الاعقد فقد يكون واضحا حدوث تخريب ولكن الغامض هو السبب.
    وهذا يدفعنا الى معرفة المعلومات الحقيقية حول الموضوع فهل هذا دواء منوم مثلا ام لا؟ وإذا كان كذاك فكم من الوقت يأخذ حتى يتفاعل، وكم مدة تأثيره على الشخص؟ وكم شدة التأثير؟
    المنطقة الفلانية كم نحتاج للوصول لها بالسيارة؟ وهل يمكن الوصول لها دون السير على الاقدام؟ ومن كم طريق يمكن ان نصلها؟
    الوصول لصورة او معلومة هل من الممكن ان يكون صدفة ام انه لا بد من وجود شخص اوصلها؟
    القول ان س اخترق حسابات ص الالكترونية مع ان المعروف ان س ضعيف جدا في استخدام الحواسيب والبرامج فهذا يطرح علامة استفهام .
    وعلى هذا المنوال نسير في تشكيل التصور الاولي عن الحدث.





















    تقييم المعلومة
    ان العمل الاصعب والادق هو تقيم صحة المعلومة ومعرفة اسباب حدوث الفعل، فهل هو قول او فعل عفوي او مقصود؟ وإذا كان مقصودا فهل هو بسبب سقوط أمنى او فساد اخلاقي او حقد ومشاكل او أي سبب اخر؟
    وحتى نكون أقرب الى الصواب فإنني انصح بما يلي:

    1. معرفة المعلومات الشخصية الكاملة عن الشخص الذي تتمحور حوله المعلومة اضافة لوضعه النفسي والمادي والاجتماعي.
    2. طبيعة علاقته مع الشخص الذي رفع المعلومة عنه.
    3. أي ملاحظات ومعلومات سابقة عن سلوكه وحياته ومهاراته الشخصية.
    4. من هو مصدر المعلومة وما هي درجة الثقة بمعلوماته.
    5. منطقية وواقعية المعلومة ودرجة امكانية حدوثها.
    6. اضافة للتوثق من صدق حدوث المعلومة وترجيح السبب الكامن وراء حصولها يتم تحديد الجهات التي تستفيد من الحدث والجهات التي تتضرر منه ودرجة خطورة واهمية المعلومة.
    7. من الجيد ان يتم تقييم المعلومة من محلل معلومات مختص صاحب خبرة او أكثر من محلل.
    8. يجب الحرص ان تكون الاحداث مرتبطة ببعضها ومتسلسلة بشكل منطقي واي غموض وعدم انتظام يعتبر نقص لا بد من العمل على اكماله من خلال البحث والتحري والتحليل وربط الاحداث ببعضها.
    9. بعد كل ذلك يصدر التقييم بان المعلومة كاذبة او ضعيفة او متوسطة او قويه او اكيدة








    مصادر المعلومة:
    يلعب مصدر المعلومة دورا مهما في تحديد صدق ودقة المعلومة من عدمها، وتتنوع مصادر المعلومات لتشمل جهات عدة منها:

    1. رجل الشارع:

    ومعلوماته جديرة بالاهتمام ولكن دقتها تكون متدنية لقلة خبرته في النقل والتوثق ولانسياقه وراء الاشاعات ولربما ترديده المعلومات او اختلاقها يكون بسبب احقاد ومصالح ذاتية.

    1. معلومات وسائل الاعلام:

    وهي غالبا تكون موجهة ومقصودة وتخدم اهداف المسؤولين عن تلك الوسائل، وكلما حمل الخبر ادلة كلما ارتفعت درجة الثقة به، وخاصة عندما يتعلق الامر بمعلومات عن جرائم او معلومات امنية وعسكرية

    1. معلومات الجهات المعادية:

    مثل اجهزة الامن فكلما كانت المعلومات متعلقة بخصومها كلما زادت احتمالية ان تكون كاذبة او تم صياغتها بشكل مضلل والتعاطي مع تلك المعلومات يجب ان يكون بحذر شديد.

    1. المعلومات القادمة من وسائل التجسس الالكترونية:

    وهذه تكون درجة قوتها أكبر وخاصة إذا كان من قام بالفعل لا يعرف بوجود هذه الاجهزة أي انه لم يكذب لتضليل المتابعين والمراقبين.

    1. المعلومات القادمة من الخاضعين للتحقيق معهم:

    وصدق معلوماتهم يعتمد على مقدار الادلة العملية التي يقدمونها على صدق كلامهم، ويعتمد على دقة وسائل التوثق من صدق كلامهم التي تم استخدامها، ويعتمد على الظروف التي تم اخذ الاعتراف فيها وكلما كانت درجة العنف الجسدي المستخدم في التحقيق أكبر كلما كانت امكانية الكذب من اجل التخلص من التعذيب أكبر.

    1. المعلومات القادمة من افراد الامن:

    وكلما كان العنصر مدرب أكثر وخبرته أكثر ومصداقيته وتقواه اعلى كلما زادت قوة المعلومة وصدقها

    1. ان تعدد المصادر الاولية التي سمعت او شاهدت الحدث بنفسها يزيد من قوة المعلومة إذا لم يكن هناك تضارب في الروايات.
    2. لا يتم اعتماد معلومة جاءت من مصدر واحد على انها صحيحة بنسبة 100% بل لا بد من قرائن اخرى او ادلة دامغة لكي لا يكون هناك نسبة للخطأ.
    3. اذا جاء ملف او معلومة من فصيل اخر او من جهاز امني سلطوي بحق أي شخص وخاصة من المقاومين او معارضي النظام المستبد فلا نعتمده الا بأدلة لا تقبل مجال للشكل، ولكن نستأنس به ونحلله ونسعى للتوثق من صدق معلوماته.

    المعلومات القادمة عن طريق الاستدراج: تعتمد درجة الوثوق بالمعلومة القادمة من الاستدراج على طبيعة الشخص الذي يتم استدراجه فهل هو كاذب او يحب التباهي وحب الظهور والتهويل، او انه تم ايصاله الى هذه الحالة اثناء الاستدراج فمن يتصف بإحدى هذه الصفات تكون معلوماته

    1. طبيعة وقدرة وحنكة الذي يقوم بالاستدراج وقدرته على تميز نفسية المستدرج وكذبه من صدقه وطبيعة المادة التي يتم الحديث عنها وهل هي من الامور الممكن استجلاب معرفة بها دون ممارستها بشكل فعلي ام انه لا بد من المماسة لاكتساب المعرفة
    2. لا بد من البحث عن دوافع اعطاء المعلومة إذا لم تكن قادمة من عنصر أمنى يعمل في هذا المجال، فهناك من يرفع المعلومة من تشويه الغير، او اظهار الضعف الشخصي او عدم المعرفة من اجل خداع الاخرين، الكذب المفاخرة، الاستدراج بهدف التضليل للجهاز وتزويده بمعلومات خاطئة.

















    هل الاعتراف سيد الأدلة
    ان اعتراف الشخص بقيامه بفعل محدد يعود لأسباب عدة منها:

    1. رغبته في الاعتراف الصادق بفعلته من اجل التوبة وتحمل التبعيات.
    2. من اجل ايهام الغير انه صادق وبالتالي اخفاء اشياء مهمة لا يريد كشفها.
    3. هناك من يعترف للتغطية على غيره من الاقارب او المسئولين خوف فضيحه الاهل او مقابل منفعة مادية او لإبعاد ضرر عن غيره.
    4. هناك من يعترف من اجل التخلص من تعذيب شديد.
    5. هناك من يعترف بشيء من باب حب الظهور والاعتياد على الكذب.

    من هنا نقول ان الاعتراف مهم ولكنه ليس سيد الادلة حيث لا بد من وجود ادله مادية على صدق اعترافه ولا بد من اتباع خطوات التوثق من صدق الاعتراف
















    تكرار الاعتقالات هل هو دليل على ان الشخص ثقة
    الوضع الطبيعي ان من يعتقله الاحتلال او اذنابه او الاجهزة الامنية التابعة للسلطات الحاكمة الظالمة في غير الجرائم الجنائية السيئة يكون انسانا جيدا وغير تابع للاحتلال او تلك الانظمة، ولكن هذه القاعدة لها شواذ ففي بعض الحالات يتم اعتقال الشخص او تخريب بيته او ضربه من اجل تلميعه وايهام الناس انه جيد وغير تابع للاحتلال او الانظمة المستبدة بحيث يكون ما يتعرض له جزء من وظيفته ويتلقى اموال مقابلها، فهناك سجناء يكونون عملاء لإدارة السجون والاحتلال والحكومات المستبدة.
    وهذا لا يعني ان نشك بكل الناس فهذا خطاء جسيم فالغالبية العظمى شرفاء مضحين وافراد قلائل هم من باعوا أنفسهم للشيطان ولكن الحذر والتنبه واجب.
    وهناك اشخاص كان اعتقالهم وتعذيبهم واصابتهم في التحقيق هو نقطة التحول التي دفعتهم للعمل مع الاحتلال والسقوط الامني والاخلاقي.















    تشفير المعلومات
    من المهم جدا ان يكون لكل تقرير شيفرة خاصة به لكيلا تنكشف المعلومة إذا وقع التقرير في يد أي شخص غير معني، ويكون ذلك بوضع رموز وارقاء بدل اسماء الاشخاص والمواقع وذلك حسب الحاجة، وفي ورقة اخرى وتسمى المفتاح توضع الارقام او الرموز ومقابلها ما هو مقصود منها. ونفس الشيء ينطبق على التقارير والملفات.
    مثال:
    قام 1 بتكسير زجاج سيارة 2 بواسطة مطرقة الساعة الرابعة ليلا ....الخ
    المفتاح

    1. سعيد خالد يوسف \30عام \من بلدة كذا
    2. محمد احمد خالد .... الخ

    وهكذا





















    ملف المتابعة
    إذا تم فتح ملف متابعة لاحد الأشخاص فان هذا الملف يشمل:

    1. معلوماته الشخصية كاملة ومفصله بما فيها وضعه الصحي والاقتصادي والعلمي
    2. معلومات عن افراد اسرته وعملهم وعلاقته بهم وذلك حسب الضرورة
    3. اراء الناس حوله
    4. أي مشاكل حصلت معه
    5. أي معلومات تم جمعها عنه
    6. مقدار التزامه الديني والاخلاقي واتجاهه الفكري وعلاقاته واصدقاءه المقربين والاماكن التي يرتادها
    7. اي علامات فارقة في جسمه او سلوكياته
    8. ملخص تقيمي له ومن وضعوا هذا التقييم وتاريخه















    ​

 

 


تعليقات الفيسبوك



ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •