سجل عضوية جديدة

أهلاً بكـ في شبكة فلسطين للحوار... شاركنا وبادر بالتسجيل ...


النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1
    مشرف أول الصورة الرمزية إبـــآءْ
    تاريخ التسجيل
    02 2012
    الدولة
    حَيثُ يسْكُـنُ الإبـــآءْ
    المشاركات
    5,879

    حرب "فيسبوك" على "الشبكة".. إلى متى؟


    خاص - شبكة فلسطين للحوار

    لعبت الفضاءات الإعلامية دورا مهما في مسيرة كفاح الشعب الفلسطيني ونضاله ضد المحتل الصهيوني منذ بدايتها، وتعددت الوسائل وتطورت.

    وسعت مختلف التوجهات الفلسطينية لإيصال رسالتها ودعم منهجها من خلال الوسائل الإعلامية المختلفة؛ إيمانًا منها بأهمية هذا المجال ودوره الفاعل وتأثيره العميق.

    وحظيت شبكة فلسطين للحوار، وهي منتدى حواري تأسس عام 2001م ويتبع لـ "المركز الفلسطيني للإعلام"، بمكانة متقدمة في هذا المضمار، ولاقت اهتمامًا كبيرًا وانتشارًا واسعًا بين صفوف المتابعين الفلسطينيين والعرب كذلك، حتى سُجلت في عام 2014م الشبكة الحوارية الفلسطينية الأولى على شبكة الإنترنت.

    ومع انتشار مواقع التواصل الاجتماعي على الشبكة العنكبوتية، وجدت شبكة فلسطين نفسها ملزمة بالاستمرار في مسيرتها الداعمة للحق والنضال الفلسطيني عبر مختلف المنصات، مع حفاظها على منتداها الحواري قائما.

    وتم إنشاء أول صفحة للشبكة على فيسبوك في عام 2010م، حيث وصل عدد متابعيها إلى نصف مليون، وكانت من أهم الصفحات وأكثرها رواجا حتى تم حذفها بعد عام من إنشائها؛ بحجة "انتهاك معايير المجتمع".

    لم تتوقف الشبكة وجددت انطلاقها على منصة فيسبوك، التي تعتبر الأشهر من بين مواقع التواصل الاجتماعي، وأنشأت صفحة جديدة استطاعت أن تجذب ربع مليون متابع إليها بعد 4 شهور فقط.

    لم تستمر الصفحة الثانية إلا عدة شهور حتى حذفت أيضًا، وأُنشئت أخرى ثالثة وحذفت كذلك بعد شهرين.

    ثم اتخذت إدارة الشبكة قرارًا بإنشاء صفحة جديدة باسم وشعار مختلفين، وانطلقت باسم "فلسطين نت"، وواصلت مسيرتها بدعم الحق الفلسطيني وفضح انتهاكات المحتل الصهيوني، وعند وصولها إلى 100 ألف متابع تم حذفها.

    ثم أُنشأت صفحة ثانية باسم "فلسطين نت"، وحذفت بعد شهر من إنشائها، فاتخذت إدارة الشبكة مجددًا قرارا بإنشاء صفحة تحمل اسما وشعارا جديدين، فكانت "إيلياء ميديا".

    ورغم الحرص الشديد من القائمين على الصفحة بالحفاظ على "معايير" النشر والابتعاد عما يعتبره فيسبوك مخالفًا، إلا أن الصفحة حُذفت، فيما بات واضحًا أن هذا الموقع يتّبع سياسة محاربة الصفحات الداعمة للمقاومة إما بالحذف أو بالحجب بغض النظر عن موافقة المنشورات لما ينادي بها من معايير أم لا.

    وبعد عديد المحاولات التي قامت بها الشبكة من أجل الحفاظ على مكان لها في هذه المنصة الإعلامية أنشأت صفحة باسمها وشعارها الرسمي مؤخرًا، إلا أن التنبؤ بمصيرها أصبح سهلا.. نعم حُذفت من جديد!

    ويأتي هذا الحذف المتكرر ضمن حملة أصبح واضح أنها ممنهجة من إدارة فيسبوك تستهدف المحتوى الفلسطيني، حيث تستمر بإزالة صفحات لشخصيات ومواقع إلكترونية فلسطينية على شبكة التواصل الاجتماعي بداعي مخالفة معايير النشر والتحريض، حيث حذفت صفحة المركز الفلسطيني للإعلام مؤخرًا، بعد وصولها إلى 5 ملايين متابع ورغم كونها موثقة بالعلامة الزرقاء.








  2. #2
    عضو نشيط الصورة الرمزية يوسف عمر
    تاريخ التسجيل
    01 2008
    الدولة
    غـــزة (منبع الخلافة الإسلامية)
    العمر
    37
    المشاركات
    5,588

    رد: حرب "فيسبوك" على "الشبكة".. إلى متى؟

    لذلك الفيس بوك يعتبر المنصة الأولى في كتم وطمس الحقيقة، ومتعارف لدى الجميع ان الموقع يتبع لجهات مخابراتية بقيادة (اسرائيل وامريكا)

    الخلاصة/ جميع وسائل الاعلام تتبع سياسة قذرة (التعتيم وطمس الحقيقة)

    بالتوفيق لكم في نشر الحقيقة واعلام الجميع بالقضية الفلسطينية

    معركتنا معهم الى يوم الدين

  3. #3
    عضو نشيط الصورة الرمزية سليمان10
    تاريخ التسجيل
    04 2019
    الدولة
    القرية الظالم أهلها
    المشاركات
    1,310

    رد: حرب "فيسبوك" على "الشبكة".. إلى متى؟

    عادي يااختي مافيها شيء
    هي احياناً نكتب ردود لاتتوافق مع إدارة الشبكة ولا سياسة الشبكة تحذف ونتعرض للحظر .
    واحياناً بعض الاعضاء تحظر بالشهر واحياناً تحظر للابد بسبب مخالفة سياسة الشبكة
    وايضاً كل موقع له سياسته وكذالك موقع فيس بوك له سياسته هو بالنهاية موقع تواصل إجتماعي وليس تواصل سياسي








  4. #4
    المدير العام الصورة الرمزية منصف
    تاريخ التسجيل
    12 2002
    المشاركات
    4,868

    رد: حرب "فيسبوك" على "الشبكة".. إلى متى؟

    هذا يضعنا جميعا أمام تحد حقيقي في مسارين اثنين متوازيين أولهما الضغط بكل الوسائل المتاحة على مختلف منصات التواصل لإثبات الحق في التواجد والتعبير وعدم الاستسلام لمعايير تخضع لهوى صهيوني مع تحشيد الرأي العام المناصر للحق الفلسطيني بكافة اللغات في هذا الاتجاه .. وثانيهما تبني رجال أعمال مخلصين لمشروع منصة مستقلة منافسة تتيح الفضاء اللازم للوصول لأكبر شريحة بعيدا عن مقص الرقابة .. وتبقى المعركة سجال .. سر حسمها هو الصبر وعدم الاستسلام ..
    توقيع منصف


 

 


تعليقات الفيسبوك



ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •