قمة كوالالمبور بداية الغيث
بقلم ثامر سباعنه – فلسطين
عُقد في ماليزيا قمة اسلامية ضمت مجموعه من الدول الاسلامية، اضافة لممثلين لعدد كبير من الدول الاسلاميه، قمة تحدثت عن حقوق 1.7 مليار مسلم في العالم يتحكم في مصيرهم خمس دول فقط ( الدول دائمة العضوية في الامم المتحده)، ولعل هذه القمه تحمل تكون بداية الغيث وبداية التغيير في الواقع الاسلامي.

  • للاسف حاولت مجموعه من الدول الاسلامية احباط هذا المؤتمر وساهمت في تخفيض عدد الدول المشاركه في المؤتمر، وهذا يعكس حال التمزق الذي نحياه اليوم.
  • الدول المشاركه تُمثل اقتصاديات ناهضه في العالم الاسلامي اضافة الى قوة عسكريه ذات اثر.
  • المواضيع المطروحه على قائمة العمل مواضيع هامة وحساسة وتحتاج فعلا لحلول ومعالجات.
  • ستسعى هذه القمة لتغيير واقع لم تقدر عليه منظمة العالم الاسلامي.
  • اجتماع دول اسلامية ذات قيمه ووزن امر مبشر وقد يكون بداية اعطاء القضايا الاسلامية مكان في ظل النظام العالمي القائم الذي لا يحترم الا القوي ولا يعرف الا لغة المصالح.
  • حديث اردوغان عن فكره انشاء صندوق تمويل اسلامي وتنمية المعاملات الاسلامية والتعامل بالعملات الوطنية مؤشرات اقتصاديه مهمه وقد تكون نواة لمشروع اقتصادي اسلامي.
  • الارقام التي ذُكرت في القمة والمتعلقه بالعالم الاسلامي ارقام قيَمه وذات مدلولات مهمه: العالم الاسلامي ينتج 50% من النفط العالمي و 58% من الغاز، المسلمون يشكلون 94% من قتلى الصراعات في العالم.
  • فلسطين كانت حاضره بقوة في هذه القمة.