كان يا ما كان كان هناك ساحر ، اسمه الساحر نارو وكان رجل شرير جدا ، يلقي البخور في النار حتى يحترق الدخان السحري ويسحر عقول الناس ، حتى يسرق منهم حاجاتهم وأشيائهم المختلفة من أموال واشياء ثمينة وغالية ، وقد صنع الساحر قبعة سحرية ، اذا لبسها على رأسه اختفى قصص واقعية ولم يظهر منه شيء ، وقد وقف يجرب القبعة ، فجربها الساحر وعرف أن حيلته نجحت وتم صنع القبعة السحرية بنجاح كبير .

لما نجحت حيلة الساحر ، خرج يمشي في الطريق ليخوف الناس ويسرق منهم ما يقدر عليه من الأشياء ، فرأى بائع بالونات فسرق منه البلونات ، فخاف الرجل وجرى من أمامه بسرعة ، ولما رأى الناس قبعة وبالونات تمشي وحدها ، فتعجبوا وخافوا وجروا وهم يصيحون ، عفريت عفريت ، بعدها وصل الساحر إلى دكان حلواني ، فأعجبته الحلوى والفطائر اللذيذة ، فوقف تحت القبعة وصار يأكل بشراهة ، وصاحب المحل يتعجب ويصيح وهو لا يعرف السبب .
أقرأ ايضا ميكي الترزي الشجاع والعملاق قصة أطفال كوميدية مسلية جدا
ذهب صاحب الدكان والناس معه الى الشرطى الذي يقف في الشارع ، واخبروه بما حدث لهم من القبعة ، فقال لهم الشرطي ، تحت القبعة ساحر ، امسكوه ولا تخافوا منه ، رأهم الساحر يشكون للشرطي ، فخاف وخلع القبعة ووضعها على رأس معزة وقا له ، امش في الطريق ، وانطحي كل من يحاول أن يقترب منك ، فنفذت المعزة ما يقول وما طلبه الساحر منها ، رجع الناس الى القبعة وهم يقولون ، مع الشرطي حق ، نهجم على القبعة ونمسك الساحر ، وهجم واحد منهم على القبعة ، وهنا نطحتة المعزة بقرنيها نطحة شديدة ، تالم الرجل من النطحة التي اصابت بطنه ، فصاح اه اه .

اخذ الرجل يصرخ قائلا : انه عفريت وليس الساحر ابدا ، وسمع رجل الشرطة الصياح ، فجاء يجري وعرف الحكاية ، تعجب الشرطي مما سمع فنظر الى الارض ، فرأى وراء القبعة آثار المعزة في الطريق ، فعرف السر ، وقال للناس الواقفين : إنها معزة وليست عفريتا أهجموا عليها وامسكوها ، وهنا صدق الناس الشرطى عندما نظروا إلى الأرض وشاهدوا آثار المعزة ، في الطريق ، وهجموا على المعزة من كل جهة ، وسدوا عليها الطريق ونزعوا القبعة من فوق رأسها ، أخذ الشرطى القبعة وهو يقول : إنها قبعة شريرة جدا ، فمن صنعها يا ترى .
صباحك مشرق يا أبي قصة جميلة للأطفال والأباء قبل النوم
كنت أظن تحتها الساحر نارو الشرير ، حدوتة قصيرة بالعاميه وهنا قص الشرطى القبعة بالمقص ، وكان الساحر ينظر من بعيد للقبعة بحسرة وحزن شديد فلقد خسر معزته وخسر قبعته .