كمال الشفقة بالأبناء ليس في تحري رفاههم الفاني،

بل في مساعدتهم للمستقبل الأبدي،
وفي البخاري طرق النبي فاطمة وعلي ليلا وقال
(ألا تصليان؟)

شرع الجلباب والخمار لستر الزينة، فتحويله نفسه لزينة؛ يدخل في جنس قوله (يخادعون الله والذين آمنوا ومايخدعون إلا أنفسهم)
وتشمله الحيل المحرمة

الجسم الحي ترتفع حرارته للمرض، والجسم الميت لا يتأثر، وهكذا القلب،فإن فاتتك صلاة أو نظرت لحرام،وقلبك بارد غير مكترث فابكه، فالقلب الحي يتألم

لاتجرنك شبكات التواصل للغةالفضح والتقريع،
وتذكر منهج الأنبياء في الشفقة بالناس
(إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ )
( فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ )


من يقوى أن يتبرأ النبي منه؟!
روى مسلم
(من خرج على أمتي يضرب برها وفاجرها، ولا يتحاشى من مؤمنها، ولا يفي لذي عهد عهده، فليس مني ولست منه)

العلمانيون يتركون الدين تنزيها للسياسة،
والصوفية يتركون السياسة تنزيها للدين،
وغلاة الطاعة يتركون السياسة تنزيها للحاكم
وكلها مراتب للعلمنة

التحذير من الطلاق يفترض أن يكون بصورة متوازنة ولغة محسوبة،
فالمبالغة في التنفير يقود لتشويه صورةالمرأة المطلقة،
وخلق نظرة اجتماعية دونية تجاهها

لا تنظر لمن خرج قبلك من المسجد، ولمن خلفك بالصف، نظرة اغترار، فتحبط عملك، فلا تدري ما الذي أخرجه قبلك، ولا ما الذي أخّره بعدك


من أبواب الفقه التي أدهشني حث النصوص فيها(باب السواك)
في الوضوءوالصلاةودخول المنزل الخ،حتى أن النبي نفسه قال
(أكثرت عليكم في السواك)البخاري

“ساعة مكتوبة قريبة منّا سنغادر فيها هذه الحياة.. هذه الساعة التي تم تحديدها قبل أن تُخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة، ثم كتبها الملائكة الكرام في التقدير العمري حين كان الإنسان جنينا عمره أربعة أشهر ..
نحن نسير إليها الآن بالعد التناقصي
هذه الحقيقة الكبري كيف غفلت عنها طوال هذه السنوات ؟
وكيف يغفل كثير من الناس عنها ؟”


من ظن أن نصرة الإسلام تتحقق وهو ملتحف بالراحة، سالم من المنصات؛
فليعد تلاوة آيات الابتلاء في مطلع
العنكبوت، والبقرة وآل عمران والتوبة.



استغاثة المخلوق بالمخلوق
كاستغاثة المسجون بالمسجون


إذا اجتهدت في العلم، فلم يفتح عليك، وفتح على قرينك،
فتذكر أنه كما أن
(الله أعلم حيث يجعل رسالته)
فهو أعلم -أيضاً- حيث يجعل
"وراثة النبوة"
ليس المرض، ولاحتى الموت،
بل قد يقدر الله على ولدك القتل وهو يريد بك خيرا
(وأما الغلام فكان أبواه مؤمنين فخشينا أن يرهقهما طغيانا و كفرا).

إذا لم تنصر إخوانك بغزة،
فيكفي أن تتصدق على نفسك
ففي الصحيحين (أرأيت إن ضعفت عن بعض العمل؟
قال "تكف شرك عن الناس، فإنها صدقة منك على نفسك")


تعظيم حرمة الدماء:
انظر كيف جعل الله هذه الكبيرة بعد الشرك!
(والذين لا يدعون مع الله إلها آخر، ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق..)
قال شيخ الإسلام ابن تيمية:
(المقتتلون من المسلمين في الفتن الواقعة بينهم، لا تكون عاقبتهما إلا عاقبة سوء، الغالب والمغلوب)


من آثار (ذكر الله) التي أدهشت الذاكرين؛
جمعية القلب وسكونه، وتركيزه وعدم تشتته،
فالشعور بالصفاء أثناء عملك على قدر حظك من الذكر مفتتح اليوم


إنا لله وإنا إليه راجعون،
يكاد ينعدم إحساس المشاهد من تكرر صورالضحايا وإلفها،
حتى صار المستغيث يبحث عن صور أكثر فظاعة من المألوف ليحرك الناس


من حيل الشيطان أن يزهّد المرء فيما يمكنه إصلاحه،
ويشغله بالجدل فيما لا يمكنه تغييره،
ويوهمه أن الاشتغال بالممكن اشتغال بالقشور والهوامش
كلما زاد ضعف المسلم صار العدوان على ماله أشد إثما
لذا جاءت النصوص بتعظيم جرم
(أكل مال اليتيم)
وهو أمر ليس خاصا باليتيم،بل يعم جنسه من الضعفاء



مراعاةعامل الزمن في تدبرالقرآن
(و قرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث)
(وقال الذين كفرو لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة كذلك لنثبت به فؤادك).
كان مع أصحابه يتعاونون على العلم والإيمان..
ثم شعر أنه أضاع وقته ولم ينتبه لدنياه..
فتركهم، والله يقول (ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا).
يحتج لتفريطه بأن الله قال عن النار
(أعدت للكافرين)
ويغفل عن قول الله عن الجنة
(أعدت للمتقين)
فليت شعري مامصير واقف بين الجنة والنار؟


يفرح بكلام الغربيين، وتضايقه النصوص
(وإذا ذكرالله وحده اشمأزت قلوب الذين لايؤمنون بالآخرة، وإذا ذكر الذين من دونه إذا هم يستبشرون)
- يقول الليبرالي:

لا مانع أن تشارك المرأة في الأولمبياد والله يقول:

(ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن)

يتبع