أهلاً بكـ في شبكة فلسطين للحوار... شاركنا وبادر بالتسجيل ...


النتائج 1 إلى 18 من 18
  1. #1

    من روائع كلمات الشيخ إبراهيم السكران...(متجددة)

    كمال الشفقة بالأبناء ليس في تحري رفاههم الفاني،

    بل في مساعدتهم للمستقبل الأبدي،
    وفي البخاري طرق النبي فاطمة وعلي ليلا وقال
    (ألا تصليان؟)

    شرع الجلباب والخمار لستر الزينة، فتحويله نفسه لزينة؛ يدخل في جنس قوله (يخادعون الله والذين آمنوا ومايخدعون إلا أنفسهم)
    وتشمله الحيل المحرمة

    الجسم الحي ترتفع حرارته للمرض، والجسم الميت لا يتأثر، وهكذا القلب،فإن فاتتك صلاة أو نظرت لحرام،وقلبك بارد غير مكترث فابكه، فالقلب الحي يتألم

    لاتجرنك شبكات التواصل للغةالفضح والتقريع،
    وتذكر منهج الأنبياء في الشفقة بالناس
    (إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ )
    ( فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ )


    من يقوى أن يتبرأ النبي منه؟!
    روى مسلم
    (من خرج على أمتي يضرب برها وفاجرها، ولا يتحاشى من مؤمنها، ولا يفي لذي عهد عهده، فليس مني ولست منه)

    العلمانيون يتركون الدين تنزيها للسياسة،
    والصوفية يتركون السياسة تنزيها للدين،
    وغلاة الطاعة يتركون السياسة تنزيها للحاكم
    وكلها مراتب للعلمنة

    التحذير من الطلاق يفترض أن يكون بصورة متوازنة ولغة محسوبة،
    فالمبالغة في التنفير يقود لتشويه صورةالمرأة المطلقة،
    وخلق نظرة اجتماعية دونية تجاهها

    لا تنظر لمن خرج قبلك من المسجد، ولمن خلفك بالصف، نظرة اغترار، فتحبط عملك، فلا تدري ما الذي أخرجه قبلك، ولا ما الذي أخّره بعدك


    من أبواب الفقه التي أدهشني حث النصوص فيها(باب السواك)
    في الوضوءوالصلاةودخول المنزل الخ،حتى أن النبي نفسه قال
    (أكثرت عليكم في السواك)البخاري

    “ساعة مكتوبة قريبة منّا سنغادر فيها هذه الحياة.. هذه الساعة التي تم تحديدها قبل أن تُخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة، ثم كتبها الملائكة الكرام في التقدير العمري حين كان الإنسان جنينا عمره أربعة أشهر ..
    نحن نسير إليها الآن بالعد التناقصي
    هذه الحقيقة الكبري كيف غفلت عنها طوال هذه السنوات ؟
    وكيف يغفل كثير من الناس عنها ؟”


    من ظن أن نصرة الإسلام تتحقق وهو ملتحف بالراحة، سالم من المنصات؛
    فليعد تلاوة آيات الابتلاء في مطلع
    العنكبوت، والبقرة وآل عمران والتوبة.



    استغاثة المخلوق بالمخلوق
    كاستغاثة المسجون بالمسجون


    إذا اجتهدت في العلم، فلم يفتح عليك، وفتح على قرينك،
    فتذكر أنه كما أن
    (الله أعلم حيث يجعل رسالته)
    فهو أعلم -أيضاً- حيث يجعل
    "وراثة النبوة"
    ليس المرض، ولاحتى الموت،
    بل قد يقدر الله على ولدك القتل وهو يريد بك خيرا
    (وأما الغلام فكان أبواه مؤمنين فخشينا أن يرهقهما طغيانا و كفرا).

    إذا لم تنصر إخوانك بغزة،
    فيكفي أن تتصدق على نفسك
    ففي الصحيحين (أرأيت إن ضعفت عن بعض العمل؟
    قال "تكف شرك عن الناس، فإنها صدقة منك على نفسك")


    تعظيم حرمة الدماء:
    انظر كيف جعل الله هذه الكبيرة بعد الشرك!
    (والذين لا يدعون مع الله إلها آخر، ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق..)
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية:
    (المقتتلون من المسلمين في الفتن الواقعة بينهم، لا تكون عاقبتهما إلا عاقبة سوء، الغالب والمغلوب)


    من آثار (ذكر الله) التي أدهشت الذاكرين؛
    جمعية القلب وسكونه، وتركيزه وعدم تشتته،
    فالشعور بالصفاء أثناء عملك على قدر حظك من الذكر مفتتح اليوم


    إنا لله وإنا إليه راجعون،
    يكاد ينعدم إحساس المشاهد من تكرر صورالضحايا وإلفها،
    حتى صار المستغيث يبحث عن صور أكثر فظاعة من المألوف ليحرك الناس


    من حيل الشيطان أن يزهّد المرء فيما يمكنه إصلاحه،
    ويشغله بالجدل فيما لا يمكنه تغييره،
    ويوهمه أن الاشتغال بالممكن اشتغال بالقشور والهوامش
    كلما زاد ضعف المسلم صار العدوان على ماله أشد إثما
    لذا جاءت النصوص بتعظيم جرم
    (أكل مال اليتيم)
    وهو أمر ليس خاصا باليتيم،بل يعم جنسه من الضعفاء



    مراعاةعامل الزمن في تدبرالقرآن
    (و قرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث)
    (وقال الذين كفرو لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة كذلك لنثبت به فؤادك).
    كان مع أصحابه يتعاونون على العلم والإيمان..
    ثم شعر أنه أضاع وقته ولم ينتبه لدنياه..
    فتركهم، والله يقول (ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا).
    يحتج لتفريطه بأن الله قال عن النار
    (أعدت للكافرين)
    ويغفل عن قول الله عن الجنة
    (أعدت للمتقين)
    فليت شعري مامصير واقف بين الجنة والنار؟


    يفرح بكلام الغربيين، وتضايقه النصوص
    (وإذا ذكرالله وحده اشمأزت قلوب الذين لايؤمنون بالآخرة، وإذا ذكر الذين من دونه إذا هم يستبشرون)
    - يقول الليبرالي:

    لا مانع أن تشارك المرأة في الأولمبياد والله يقول:

    (ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن)

    يتبع










  2. #2

    رد: من روائع كلمات الشيخ إبراهيم السكران...(متجددة)

    إذا سعيت في حاجتك فأنت وكيل نفسك
    وإذا سعيت في حاجةأخيك كان الله متكفلا بحاجتك
    في البخاري (من كان في حاجةأخيه كان الله في حاجته)
    فأيهما أعظم؟


    من أعجب الفضائل "إطعام الطعام":
    (وَلا تَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ )
    (وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا )
    وفي الصحيحين
    (أي الإسلام خير؟ قال: تطعم الطعام..)
    فلا يفوتنك


    أي حجة على "غربة الدين" أكثر من كون الكاتب المسلم اليوم يتلعثم قبل أن يقول:
    إن موالاة الصهاينة ومظاهرتهم على أهل فلسطين من نواقض الإسلام!



    إذا رأيت الانشقاق ففتش عن حظوظ النفس في الصحيحين (ثلاثة لا يكلمهم الله.. ورجل بايع إماما لا يبايعه إلا لدنيا، إن أعطاه رضي، وإن لم يعطه سخط)



    من تحدث بطريقة ليوحي أنه قرأ ما لم يقرأ،أو حفظ ما لم يحفظ، فإنها تثمر نقيض قصده وفي مسلم(من ادعى دعوى كاذبة ليتكثر بها،لم يزده الله إلا قلة)



    حرمة أموال الناس: في البخاري(كان على ثَقَل النبي رجل يقال له كركرة،فمات فقال النبي صلى الله عليه وسلم «هو في النار»، فوجدوا عباءة قد غلها)
    ثقل:العيال والمتاع


    الموت بالريح،يكون عذابا
    (فأهلكوا بريح صرصر)
    ويكون رفقا،
    ففي مسلم(يبعث ريحا من اليمن ألين من الحرير،فلاتدع من في قلبه مثقال ذرةإيمان إلا قبضته)
    الحديث دليل على لطف الله تعالى بأهل الإيمان وأن لطفه بمن في قلبه إيمان مستمر إلى آخر هذا الزمان، ومن ذلك بعثه جل في علاه ريحا رفيقة لينة لقبض أرواحهم.
    وهذا إنما يكون في آخر الزمان بعد نزول عيسى عليه السلام وقتل الدجال



    من ظن أن نصرة الإسلام تتحقق وهو ملتحف بالراحة، سالم من المنصات؛ فليعد تلاوة آيات الابتلاء في مطلع العنكبوت، والبقرة وآل عمران والتوبة.
    تأمل قول الله في العنكبوت (أحسب الناس أن يتركوا..)
    وفي التوبة (أم حسبتم أن تتركوا..)
    وفي البقرة وآل عمران (أم حسبتم أن تدخلوا الجنة..)


    قال ابن تيمية في القواعد النورانية
    (التناقض واقع من كل عالم غير النبيين)
    قلت:ومما يدل عليه
    ( وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافًا كَثِيرًا )


    المسائل العسكرية ليست مفتوحة للنقاش العام، بل ترد للأكابر
    ( وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ
    وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ)


    إلى إخواننا بالشام : الآلة الإعلامية للجهاد من أعظم مقامات الجهاد التي يكف الله بسببها العدو ( وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللَّهُ أَن يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا).


    حذرنا الله صراحة من انقسام الصف الإسلامي في التعامل مع المنافقين،
    والمطلوب توحيد الموقف تجاههم، قال الله:
    (فما لكم في المنافقين فئتين).


    هل يستهدف الإسلام الهيمنة على العالم؟
    قال الله في 3 مواضع،في التوبة والفتح والصف:
    (هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ).


    يقول الليبرالي: الدين قوي في ذاته ليس بحاجة أن نمنع الباطل حسنا..الله ليس بحاجة لنصرتنا ويقول الله (ياأيها الذين آمنوا كونوا أنصار الله)


    يقول الليبرالي: دع الحرية للحق والباطل يعملان سويا والله يقول:
    (بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق)


    عبادة تغيظ الشيطان
    (إذا قرأ ابن آدم السجدة فسجد اعتزل الشيطان يبكي يقول:ياويلتا، أمر بالسجود فسجد فله الجنة،وأمرت بالسجود فأبيت فلي النار)مسلم


    نق نفسك قبل أن تنقى
    (إذا خلص المؤمنون من النار حبسوا بقنطرة فيتقاصون مظالم بينهم في الدنيا حتى إذا نقوا وهذبوا، أذن لهم بدخول الجنة) البخاري
    جرت سنة الله أن من آثر رضى الخلق:أن يُسخِط عليه من آثر رضاه،ويخذله من جهته،ويجعل محنته على يديه، فلا مقصوده حصل،ولا ثواب ربه وصل) ابن القيم


    يقدر الله البأساء لتتعلق القلوب به(فَلَوْلا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا) ومن عجائب ذلة زماننا أن تتعلق القلوب بالعدو المحارب وينفح طرف الهدايا والصلات

    الفارق بين الميليشيا الشيعية المتفننة بالتعذيب والقتل بالعراق،والشيعي الخليجي الذي يلقي المولوتوف على المنشآت؛ هو فارق القدرة، لا فارق القيم

    إلى الأم التي فجعت ببعض ولدها في البخاري(أيما امرأة مات لها ثلاثة من الولد،كانوا لها حجابا من النار) فقالت امرأة: واثنان؟ فقال النبي(واثنان)


    لم الانقسام تجاه المنافقين؟ ..
    بسبب مبالغة البعض بكسبهم وهدايتهم
    (فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللَّهُ أَرْكَسَهُم بِمَا كَسَبُوا أَتُرِيدُونَ أَن تَهْدُوا مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ )


    انتصارنا على العدو من الله
    (وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ)
    وتسلط العدو علينا من الله
    (وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَسَلَّطَهُمْ عَلَيْكُمْ فَلَقَاتَلُوكُمْ)
    فقلب المجاهد معلق بالله.


    يتصور البعض أن (الدعوة للتبرعات) عمل ثانوي ومجاني،
    وأن القيمة الحقيقية للمتبرع نفسه، وهذا غير دقيق
    (لَّا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ).


    هل يسوغ أن ننسب لليهود والنصارى ماصنع آباؤهم؟
    (يَسْأَلُكَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَن تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَابًا مِّنَ السَّمَاءِ فَقَدْ سَأَلُوا مُوسَى أَكْبَرَ مِن ذَلِكَ فَقَالُوا أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً).


    جهز نفسك لثقل رسالة القرآن
    (إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا )
    وفي البخاري (ورأيته ينزل عليه الوحي في اليوم الشديدالبرد فيفصم عنه وإن جبينه ليتفصد عرقا).


    مطالبات المصلحين تحفظ الدول
    (وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ)
    وفسادالطبقة المخملية يسقطها
    (وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلكَ قَرْيَةً آمَرْنَا مُتْرَفِيها فَفَسَقُوا فيها).


    (ذلك وَمَنْ يُعَظَّمْ حُرُماتِ اللهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ)
    لايكفي ترك المعصية سلوكا،بل يجب تعظيم شأنها قلبيا
    فإذا حصل وعصينا فلنحتفظ بتعظيم الحرمات قلبياعلى الأقل


    لما ذكر الله شعائر المسجد الحرام ذكر المناسك بوصف واحد(الطواف)
    وذكر الصلاة بأحوال ثلاثة تشريفا لها
    (وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ)


    في أمور الدنيا الجديد أفضل،
    لكن في أمور الدين فالقديم الذي كان عليه رسول الله هو الأشرف،
    وقد شرف الله بيته بوصف القدم
    (وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ)


    الشيطان،الكائن الخفي، يريد الحضور بكل أحوال الإنسان:
    ولادة، طعام، نكاح الخ، فما الحل؟
    (وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ * وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ)


    بالله عليك ألا تمر سريعا بذاكرتك خطاياك، ومعاص استخفيت بها،
    فيملؤك القلق وأنت تقرأ قول الله
    (وَلَدَيْنَا كِتَابٌ يَنطِقُ بِالْحَقِّ)
    إنه ينطق.. رباه عفوك


    كلما رأيت هذا الشحن القبائلي عبر الإعلام النبطي فتذكر قول الله
    (فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلَا أَنسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ)


    الداعية يستلهم الطريق من الله، ويستنزل النصر على هذا الطريق من الله
    (وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا)
    فمنهجه من الله وبالله


    من أدلة مشروعية التدرج في الدعوة والإصلاح
    (وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآَنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ)
    فانظر تأثير التدرج الزمني


    من يتوهم إمكانية خطاب دعوي (بلا أعداء) فهو حالم وواهم، قال الله
    (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجْرِمِيهَا لِيَمْكُرُوا فِيهَا)
    (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِّنَ الْمُجْرِمِينَ)


    علاقة الأنبياء مع أممهم فتنة وابتلاء، قال الله عن هذه العلاقة
    (وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ)
    وفي صحيح مسلم (إنما بعثتك لأبتليك وأبتلي بك)


    مفهوم (المرور الكريم) مفهوم أخاذ،
    أشعر أنه من أرقى اللحظات الأخلاقية للنفس البشرية
    (وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا)
    المرور الكريم فيه ترفع وشهامة


    الحكومات الظالمة لديها هوس باتهام المصلحين أن لديهم تنظيم سري،
    وأن هناك من يتعاون معهم خفية
    (إِنْ هَذَا إِلَّا إِفْكٌ افْتَرَاهُ وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آَخَرُونَ )

    يتبع

  3. #3

    رد: من روائع كلمات الشيخ إبراهيم السكران...(متجددة)

    العلم أبواب،فمنه باب التعليم، وباب الفتيا،

    وباب الحكم والقضاء،وباب تحرير النوازل،

    وباب تحقيق المخطوطات، الخ،

    والحاذق من قصد الباب الذي فتح له




    القوامة في قول الله (الرجال قوامون على النساء)
    هي مسؤولية وعبء، وليست تلذذ بالتسلط
    فمن ينتفخ أنفه لدنياه، ويتساهل بدين أهله، فقد قلب القوامة


    رجوع الوصف الظالم على المتلفظ به لايختص بالتكفير،بل يعم

    روى مسلم(من دعا رجلا بالكفر،أو قال"عدو الله" وليس كذلك؛إلا حار عليه)
    فيا فوز المتورع




    محبة الناس ومودتهم ليست مشاعراختيارية، بل شرط دخول الجنة!
    روى مسلم(لاتدخلون الجنة حتى تؤمنوا، ولاتؤمنوا حتى تحابوا)
    فنفى الدخول المطلق إلا به





    من المؤسف اعتبار"الكرم" منقبة اجتماعية، لا جزءا من التدين!
    بينما في الصحيحين أنيط الكرم بالعقيدة

    (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه)




    علاقتك بالمصائب كعراك النبتة مع الرياح

    روى مسلم(مثل المؤمن كالخامة من الزرع تفيئها الريح،تصرعها مرة وتعدلها أخرى،حتى تهيج)

    فلا تستسلم للعاصفة


    منذ بعث نبينا والأمة في جهاد مع الكفار إلى قيام الساعة، فمن جعل الاهتمام بقضايا المسلمين حجة في التزهيد في العلم وبث الأحكام؛ فقد عطل الشرع






    أخي المغرد، إذا تواطأ القراء على الفهم الملتبس لتغريدتك،

    فهذا يعني أن العيب في الصياغة لا الفهم،

    فحذفها والحالة هذه أليق من التكلف في شرحها



    نسبة الولد للمخلوق كمال، ومع ذلك قال الله عن نسبة الولد له

    (تكادالسموات يتفطرن منه وتنشق الارض وتخرالجبال هدا)

    فكيف بمن نسب النقائص لله؟




    تأمل جنودك الذين ينتظرون إشارتك..وموكبك الذي يغلق الطريق..وعقاراتك ومزارعك وخيولك ونوقك..ثم اقرأ قول الله


    (وكلهم آتيه يوم القيامة فردا).





    كلما سمعت حكايات السحر و السحرة

    و تسرب إليك القلق والتخوف

    فتذكر قول الله

    (إنما صنعوا كيد ساحر، ولا يفلح الساحر حيث أتى)

    فلا تستسلم للأوهام.




    يقول لماذا نستعمل الوعيد والترهيب؟


    والله يقول عن كتابه

    (وكذلك أنزلناه قرآنا عربيا وصرفنا فيه من الوعيد لعلهم يتقون أو يحدث لهم ذكرا).




    مهما عصينا وغوينا فالطريق إلى الله مفتوح..


    ليس لمرتبة التوبة فقط، بل قد تصل للاجتباء

    (وعصى آدم ربه فغوى، ثم اجتباه ربه، فتاب عليه وهدى).



    من جعل الالتزام بالشرع رقا وأسرا، والتنصل منه حرية،
    هو كمن عير المسافر المهتدي بأنه مأسور لأغلال الطريق،
    ومدح التائه في الصحراء بأنه حر طليق



    لم يكتف بمدح الصحابة في القرآن،

    بل وصف الصحابة في الكتب السماوية السابقة قبل مجيئهم:

    (ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ..)

    يا خسارة من عاداهم.



    إذا كان من يجهر لرسول الله مطعون في عقله

    (إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ)

    فكيف بمن يعارض أحاديث النبي بعقله؟

    فأي عقل له؟!




    بكل مجتمع تجد شخصيات محل وفاق يلجأ إليهم للإصلاح بين المتخاصمين،


    وهذه منقبة عظيمة

    (فأصلحوا بين أخويكم) (وأصلحوا ذات بينكم) (أو إصلاح بين الناس).




    كيف ترجو أن تلقى نبيك في الجنة، وتسلم عليه، وتجالسه؛


    وأنت تقدح في بعض أحاديثه؟!

    بأي وجه ستلقى رسول الله؟

    (لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ).








    من يقارن عدد جيف إسرائيل بشهداءغزة ليدين المقاومة

    لايفهم كيف يفكر العقل الفلسطيني
    العبرة بحجم خسائرالعدو بالنسبة لطاقةاحتماله وهذا سر صمودغزة


    لا تعمم تخصصك!

    قال ابن تيمية(بعض الناس إذا رأى العمل أفضل في حقه لمناسبة له ولكونه أنفع لقلبه؛ يريد أن يجعله أفضل لجميع الناس ويأمرهم بذلك)




    محدثات وبدع (غلاةالطاعة) خمسة:

    1-غلو الطاعةالسياسية
    2-تعطيل النهي عن المنكر
    3-تعطيل جهاد الدفع
    4-جحد المكفرات العملية
    5-تجريح العاملين للدين




    إذا ثار النقاش فتفطن لنيتك وأنت تراجع تفسير الآية

    قال ابن تيمية(وأعظم غلطا من لا يكون قصده معرفة مراد الله، بل ما يدفع خصمه عن الاحتجاج بها)




    أخي الداعية إذا بدأت تؤول الأحكام الشرعية بما يوافق الثقافة الغالبة لتبقى ضيفا فضائيا فأنت تبحث عن بقاء ذاتك لا بقاء الشرع






    قال بن القيم(لايشترط في جهادالدفع كون العدو ضعفي المسلمين فما دون،ففي أحد والخندق كانوا أضعاف المسلمين والجهاد واجب لأنه جهادضرورة لااختيار)





    نقاوم من أجل الحرية، من أجل الكرامة، من أجل الوطن، الخ:

    كلها شعارات جاهلية
    في البخاري

    ( من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله)




    يفقد الإنسان من التقوى بقدر ما ينقص في قلبه الإشفاق من اليوم الآخر يقول الله

    ( الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبّهمْ بِالْغَيْبِ وَهُمْ مِنْ السَّاعَة مُشْفِقُونَ).




    مشغول بتقليص الدين في السياسة، يظن أنه بذلك سينجح والله يقول


    (وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ)




    المجادلة في المسائل الشرعية دون خلفية علمية يقود غالبا لاتباع الشيطان


    (وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ مَّرِيدٍ).











  4. #4

    رد: من روائع كلمات الشيخ إبراهيم السكران...(متجددة)


    ( وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ)
    وفي البخاري(أمرنا النبي بسبع،وذكر منها:نصرالمظلوم)
    النصرة لفظ مطلق يشمل كل وسيلة:كلام وكتابة ومال ودعاء



    المرض عظة الموت،
    فالتعطل الجزئي لأعضاء الجسم تنبيه على قرب التعطل الكلي.




    يقول ابن خلدون:
    (المغلوب مولع أبدا بالاقتداء بالغالب في شعاره وزيه ونحلته وسائر أحواله لأن النفس تعتقد الكمال في من غلبها وانقادت إليه)1/283


    استحضار النعم الدينية حال ذكر الله:
    (وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ)
    (فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُم)


    صار معيارهم للتدين الصحيح:
    السلامة من الابتلاء!
    (أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وزلزلوا)


    أكثرقول السلف(لاأدري)ليس جهلا محضا بالمسألة،إنما منشؤه:
    إحجام عن الجزم لقيام الاحتمال وعدم المرجح
    أو تورع عن الابتداء لعدم العلم بقائل تقدمه


    إذا انتفعت بسمت العالم فلا تبالغ في الاقتراب، فربما وقعت عينك على مباسطاته الخاصة فيبرد وهج الاقتداء، احفظ مسافة الحشمة تبقى حرارة التلقي


    صار معيارهم للجهاد المشروع: أن لا يسقط فيه ولا شهيد!
    والله يقول (وَتِلْكَ الأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاس وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ )


    لا تقتصر آلام النار على العذاب الجسدي، بل يزيد على ذلك الهموم والغموم النفسية (كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم أعيدوا فيها)
    يارب سلم.


    كلما زاد إيمان المرء زادت قوته بدفاع الله عنه
    (إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا)
    فمن زاد في الإيمان عظمت مدافعة الله عنه.

    يحتج على الخطاب الشرعي بعدم اقتناع العلمانيين
    ( وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَثَمُودُ * وَقَوْمُ إِبْرَاهِيمَ وَقَوْمُ لُوطٍ)

    التعهد بالأمورالكبيرة مستقبلا، مع عدم القيام بأقل منها حالا: دليل الكذب
    (وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ أَمَرْتَهُمْ لَيَخْرُجُنَّ قُلْ لَا تُقْسِمُوا طَاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ).

    ما أكثر مايقع في النفوس أن أمريكا يستحيل هزيمتها..
    (لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ).





  5. #5

    رد: من روائع كلمات الشيخ إبراهيم السكران...(متجددة)





    أمر النبي صحبه بالنحر ونهاهم عن صفات أربع فامتثلوا طيبة نفوسهم
    وأمر موسى قومه أن يذبحوا بقرة فتعنتوا في صفاتها
    رب ارض عن أصحاب محمد

    ما أكثر ما مر بك حزن أو كآبة أو تكدر صدرك
    ففزعت لصحبك تسلي نفسك،
    وربك يتمدح أنه الذي يشرح الصدور
    (أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ )
    أفلا سألت الانشراح من مالكه


    بعض مايذكر أنه من الاعتداء في الدعاء غير دقيق،كمنع التفصيل مطلقا،ومنع السجع مطلقا، ومنع الإخبار بالحال، وفي أدعيةالأنبياء في القرآن خلاف ذلك



    الاستعلاء على علوم السلف بحجة كونهم مجرد تجربة بشرية
    فيه من جنس حجة الاولين
    (ذَلِكَ بِأَنَّهُ كَانَت تَّأْتِيهِمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالُوا أَبَشَرٌ يَهْدُونَنَا)


    الحفظ من أركان العلم، كم مسألة فهمتها فلما جاء موضع حاجتها نسيت معطياتها، ولكن الحفظ رزق، فاسأله ممن بيده، قال الله لنبيه
    (سنقرئك فلا تنسى)

    من مكايد الشيطان لطالب العلم أن يستمع للواعظ بروح المراقب المشمئز من الهفوات، لا بروح المذنب المنكسر لله، فيدس له الاستعلاء ليحجبه عن الذكرى


    من طلب العزة والمنعة من القوى الدنيوية فقد سلك طريق الذلة والانكسار،
    والقرآن ينبه لطريق العزة الحقيقي
    (مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا)




    النظم الفاسدة تتهم المصلحين بالأجندة السياسية قال الملأ لنوح
    (مَا هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُرِيدُ أَنْ يَتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ )
    وقالوا لموسى
    ( يُرِيدَانِ أَن يُخْرِجَاكُم مِّنْ أَرْضِكُم).

    لاجؤوا الشام يحتاجون وسائل التدفئة
    (إِنِّي آنَسْتُ نَارًا سَآتِيكُم مِّنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ آتِيكُم بِشِهَابٍ قَبَسٍ لَّعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ)
    وفي السنن
    (ثلاث لايمنعن:الماء والكلأوالنار).

    واحزناه الحاكم الكافر أدرك بعقله أهمية المشاركة
    ( أَفْتُونِي فِي أَمْرِي مَا كُنتُ قَاطِعَةً أَمْرًا حَتَّى تَشْهَدُونِ)
    ويرفضها الحاكم المسلم المأمور بها
    (وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ).

    لا يكاد يخلو مجتمع من لوبيات الإفساد،
    وهم مجموعات نافذة تقف في طريق الإصلاح، قال الله
    (وَكَانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ).


    كم من متوادين بالدنيا سيتلاعنون بالآخرة!
    (اتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْثَانًا مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُمْ بِبَعْضٍ وَيَلْعَنُ بَعْضُكُمْ بَعْضًا )

    الجريمة غير المسبوقة أفظع من الجريمة التقليدية،
    فالسبق معتبر في البشاعة
    (أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ).

    كم من أصحاب عقول وبصائر وذكاء .. ومع ذلك ضلوا
    (فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَكَانُوا مُسْتَبْصِرِينَ)
    أين استبصارهم لم ينفعهم؟
    إنه سلب التوفيق الإلهي.

    من بلاغة القرآن تمثيل كل شريحة منحرفة برمز تاريخي
    (وَقَارُونَ وَفِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَلَقَدْ جَاءَهُم مُّوسَى بِالْبَيِّنَاتِ )
    فقارون للمال،وفرعون للسلطة،وهامان للحاشية.








  6. #6

    رد: من روائع كلمات الشيخ إبراهيم السكران...(متجددة)






    كيف يغفل ابن آدم عن الموت وهو يتنقل منه وله أربع مرات!
    (وكنتم أمواتا فأحياكم، ثم يميتكم ثم يحييكم)
    (قالوا ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين)


    حتى عنصر المفاجأة لم يخلُ منه نعيم الجنة
    (فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون)
    يارب لا تحرمنا


    لا تسأم تكرار بث المعاني الشرعية فالزمن يورث الغفلة،ونبه القرآن لذلك
    (فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم)، (فتطاول عليهم العمر)،

    (أفطال عليكم العهد)

    ذكر الله الاضطرار بلا دعاء
    (فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا)
    وذكر إجابة المضطر
    (أمن يجيب المضطر إذا دعاه)
    فتبين أن الاضطرار المجاب حالة قلبية






    الشدةعلى الكفار قد تكون بسبب غلظة طبع
    والرحمة بالمسلمين قد تكون بسبب لين طبع
    أما الجمع بينهما فيكشف صدق الاتباع
    (أشداءعلى الكفار رحماء بينهم)


    من حيل الشيطان تهوين المعصية مع الجماعة وتسلية النفس بالعاقبة المشتركة، والقرآن ينبه:
    (ولن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم أنكم في العذاب مشتركون)



    ترفّع الداعية عن أموال الناس يعزز مصداقيته في نظرهم
    (قال يا قوم اتبعوا المرسلين، اتبعوا من لا يسألكم أجرا)


    أقسم الله سبحانه بـ(القرآن) على صحة نبوة (محمد)
    (يس، والقرآن الحكيم، إنك لمن المرسلين)
    فتدبر القرآن يورث أعظم منازل اليقين بنبوة محمد



    كلما زاد استحضار العبد لليوم الآخر ولقاء الله؛ زاد انتفاعه بالقرآن

    (فذكر بالقرآن من يخاف وعيد)
    (وأنذر به الذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم)


    ذكر الله مثلثة النصارى(لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلاثَةٍ)
    ثم عرض عليهم التوبة(أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ )
    فلا نتعاظم ذنوبنا أن نتوب


    التزهيد في العلم في رمضان غير دقيق،
    لأن عامة طلاب العلم لا يطيق أن يكون يومه كله تلاوة قرآن،
    ولأن العلم بمعاني الوحي داخل في عموم الذكر


    المغالطة في المسائل الشرعية، تحجب عيون المغالط عن رؤية الحق ..
    فيبدأ مكابرا وينتهي كفيفا
    (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ أَنَّى يُصْرَفُونَ).


    هل يسوغ للمصلح استعمال أسلوب تخويف السلطة من زوال سلطتهم؟
    (يَا قَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظَاهِرِينَ فِي الأَرْضِ فَمَنْ يَنْصُرُنَا مِنْ بَأْسِ اللَّهِ إِنْ جَاءَنَا).


    يحرص الداعية أن تستجيب الحكومات لأمر الله،
    فإن لم تستجب انتقل لمرتبة ثانية وهي أن تدعه وشأنه يدعو الناس،
    كما قال موسى
    (وَإِن لَّمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ).

  7. #7

    رد: من روائع كلمات الشيخ إبراهيم السكران...(متجددة)



    ساعة مكتوبة قريبة منّا سنغادر فيها هذه الحياة..

    هذه الساعة التي تم تحديدها قبل أن تُخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة،
    ثم كتبها الملائكة الكرام في التقدير العمري حين كان الإنسان جنينا عمره أربعة أشهر .. نحن نسير إليها الآن بالعد التناقصي
    هذه الحقيقة الكبري كيف غفلت عنها طوال هذه السنوات ؟
    وكيف يغفل كثير من الناس عنها ؟"


    بم تفكر عادة وأنت تمشي للمسجد؟

    بالله عليك استشعر هذا الحديث في البخاري:
    (من غدا إلى المسجد وراح، أعد الله له نزله من الجنة كلما غدا أو راح)


    أخي طالب العلم
    التاجر ينظر لنظرائه كمنافسين على اقتسام كعكة الجمهور
    والجندي ينظر لنظرائه كسند يعزز وجوده
    انظر لإخوانك بعين الثاني لا الأول



    الاجتهاد في دعوة الناس
    والتقصير في دعوة الأقارب خلاف طريقة القرآن
    (وأنذر عشيرتك الأقربين)، ( وأمر أهلك بالصلاة)، (قوا أنفسكم وأهليكم نارا)


    لا تتوهم أن سيأتي يوم ينضبط برنامجك وتستقر المتطلبات،

    ستظل حياتك عراكا مع تقلبات المهام وشعث الحياة،

    وكان الإمام أحمد يردد "إنها أيام قلائل"


    تأمل كيف ركب الله الشهوة،

    وقدّر عدم القدرة على الزواج،

    ليختبر موقفك أمام المغريات
    (وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله)





    من حيل الشيطان أنه يثبط المسلم عن المشاركة في الشأن العام لأمته،

    فإذا غلب نفسه وشارك،

    انتقل الشيطان لينبش فيه شهوة الجاه والتزين لثناء الخلق



    خبرنا الله أنه يقال لأهل الجنة

    (كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم في الأيام الخالية)
    الأيام الخالية..

    إنها هذه الدقائق التي أعيشها الآن أنا وإياك


    الوطنية مفهوم علماني يميز الناس على أساس جغرافي،
    فيقدم الكافر المواطن على المسلم غير المواطن،
    ويقدم المبتدع المواطن على السني غير المواطن


    ما المانع أن يجلس المرء مع نفسه ويعيد ترتيب جدول علاقاته وأصدقائه،

    قبل أن يأتي ذلك اليوم:

    (ياويلتى ليتني لم أتخذ فلانا خليلا)


    قد تسهر إلى السحر،أو تستيقظ آخر الليل، أو تنتهي من وترك قبيل الفجر،

    فماذا تصنع؟

    (والمستغفرين بالأسحار)، (وبالأسحار هم يستغفرون).


    هذا القرآن نزل من علو، فلا يناسب أن يطأطئ المرء به رأسه، ويداهن فيه:

    (تنزيل من رب العالمين، أفبهذا الحديث أنتم مدهنون).

    يمعن المؤمن في الصدقة إذا استشعر أن هذا المال الذي في محفظته ليس له..

    لا يملكه.. وضعه الله امتحانا

    (وأنفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه).



    من أخبث حيل الشيطان إدخال المحتوى المحرم تدريجيا في الاسم المباح
    تمويل لايختلف عن الربا


    لن يذوق المرء حلاوة الدعوة إلى الله حتى يعيش اللهفة لهداية الخلق
    وصف الله نبيه (لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين)
    والبخع: إهلاك النفس أسفا
    الهداية توفيق


    في الصحيحين(لما كذبتني قريش إذ أسري بي قمت في الحجر فجلى الله لي بيت المقدس،فطفقت أخبرهم عن آياته وأنا أنظر إليه)
    ومع ذلك كفروا


    في قول الله

    (وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل)

    لايقتصر على الأموال والجنايات ونحوها،

    بل يشمل الحكم على الأفكار والأشخاص والكتب والتيارات






    تأمل كثرة ما ينسب للشريعة من المفاهيم المنحرفة،
    ثم تدبر هذا التعجب المهيب:
    يقول الله

    (انظر كيف يفترون على الله الكذب)


    من كانت بضاعته الفساد، أحب أن يكثر زبائنها
    قال الله (يشترون الضلالة، ويريدون أن تضلوا السبيل)


    ماأكثر ما تتعلق النفوس بالطبيب والراقي والدواء المجرب،

    والقرآن يطهر القلوب لتتعلق بمن بيده رفع البلاء

    (وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو)


    الخطابات المادية أكثر شعبية، لكن جمهورها أقل استعدادا للتضحية من أجلها.
    والخطابات العقائدية أقل شعبية، لكن أتباعها بواسل في التضحية لأجلها


    بعض الموفقين إذا رأى طالب علم يصلح بقدر إمكانه آزره ودعا له،
    وبعضهم يتسلط عليه بالمزايدة والإحراج فيما يعجز عنه،
    ما أشد الفرق في نبل النفوس


    يستنكرون على العالم الشرعي أن يعلق على الأحداث السياسية،

    برغم أن القرآن نزل على الصحابة يخبرهم بأحداث سياسية ويعقب عليها

    (ألم، غلبت الروم..)

    استعمل السيف لفتح الدول وإقامة الشرع

    (وقاتلوهم حتى لاتكون فتنة ويكون الدين لله)

    ولم يستعمل لإكراه أحدعلى الاسلام

    (لاإكراه في الدين).


    تختلف لغات الناس لدرجة لايفهم بعضهم بعضا

    وتختلف ألوانهم من بياض لسواد مع كون أبيهم واحد!

    (واختلاف ألسنتكم وألوانكم إن في ذلك لآيات للعالمين).





    ما أكثر ماتتناقض مشاعرالإنسان تجاه الحدث الواحد،

    فإذا انفجرهزيم الرعد اجتمع شوق المطر وخوف التلف في آن واحد

    (ومن آياته يريكم البرق خوفا وطمعا).


    ليس من الدقيق إطلاق عذر الجاهل أو عدمه،

    فالجاهل لا يعذر أحيانا،

    كالجاهل المعرض عن العلم المتبع لهواه

    (بل اتبع الذين ظلموا أهواءهم بغير علم).



  8. #8

    رد: من روائع كلمات الشيخ إبراهيم السكران...(متجددة)

    يحب الله من عبده تلك الكسرة التي تكون في قلبه،

    وإطراق القلب لجلال الله، بل ويستبطئ عباده لذلك

    (ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله).


    تحكّم الشريعة بالقوة بحسب الإمكان،

    لذا أعقب ذكر(الحديد) ب(النصرة):

    (وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد و منافع للناس، وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب).



    من أكثر مشاهد لقاء الله مهابة

    تلك اللحظة التي يخبرنا فيها بمعاصٍ، فعلناها ونسيناها

    (يوم يبعثهم الله جميعا فينبؤهم بما عملوا، أحصاه الله ونسوه).



    الطالب الذي يفكر بيوم الاختبار مسبقا يكبر في عينك عقله

    والموظف الذي يدّخر للمستقبل يعتبرونه أعقل لكن أعظم مستقبل:

    (ولتنظر نفس ما قدمت لغد).




    بمجرد أن تفتح صفحة في تويتر

    فعليك أن تفتح صدرك للنقد.






    إذا رأيت المنحرف يمدحك ويطريك عبر الطعن في غيرك من أئمة العلم والدعوة،فاعلم أنما يتلاعب بك ويستثمرك في معركته،

    وإن كان مدحه يسرك فراجع مروءتك




    أخي الشاب، متابعتك للنزهة تلو النزهة مع أصحابك، واستثقال خروجك بأهلك والبقاء معهم؛ يجرحهم حتى لو لم يصرحوا لك بذلك، كن وفيا ذا معدن أصيل



    العدوان بأكثرمنه جاهلية
    ابن تيمية:المظلوم الذي لايمكنه الانتصار إلا بالظلم

    كالمقتص الذي لايمكنه الاقتصاص إلا بعدوان فلايجوز له الاقتصاص



    المؤمن كلما تواطأت عليه الكروب لم تزده إلا يقينا بالله
    فقد يعقوب يوسف فصبر،ثم فقد بنيامين وأخاه فقال

    (فصبرجميل عسى الله أن يأتيني بهم جميعا)



    زيادة الولاء لفصيلك يذهب بجهادك
    ابن تيمية(من حالف شخصا يوالي من والاه ويعادي من عاداه؛كان من جنس التترالمجاهدين في سبيل الشيطان،لافي سبيل الله)





    إذا رأيت المسرف على نفسه بالمعاصي ذاهلا عن نفسه،

    غائبا عن الاستعداد لمستقبله، فتذكر قول الله

    (ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم).




    ما أكثر ما نسمع الآيات والأحاديث، ثم نصر على تفريطنا كأننا ماسمعناها

    (يسمع آيات الله تتلى عليه، ثم يصر مستكبرا كأن لم يسمعها، فبشره بعذاب أليم).



    أهل البدع يقولون لوكان خلاف قولهم حقا لسبق إليه رؤوسهم، ويرددون:

    كيف يفوت على علمائهم؟!

    وهذه مشابهة لاحتجاج الكفار

    (لو كان خيرا ماسبقونا إليه).



    الداعية وهو يجادل أهل الأهواءالفكرية والكلامية؛

    ينبغي أن يستشعر الخوف عليهم من النار كما قال الأنبياء لأقوامهم

    (إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم).



    حولهم القرآن إلى (دعاة) بجلسة واحدة!

    (وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن، فلما حضروه قالوا أنصتوا، فلما قضي ولوا إلى قومهم منذرين).


  9. #9

    رد: من روائع كلمات الشيخ إبراهيم السكران...(متجددة)

    في البخاري

    (من قذف مؤمنا بكفر فهوكقتله)
    ابن تيمية

    (إذا كان تكفير المعين على سبيل الشتم كقتله،فكيف تكفيره على سبيل الاعتقاد،فذلك أعظم من قتله)



    الاحتجاج على خطأ الطريق بتأخر النصر؛
    خلاف طريقة القرآن أيضا:
    (مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله)



    الاحتجاج على صحة الطريق بانفتاح الغنائم والأموال، مخالف للقرآن،

    فالظالم قد يستدرجه الله:
    (فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء..)



    البعض يتزين للمسجد،لكن يصلي في بيته بلباس مبتذل،

    والأظهر أن قوله
    (خذوا زينتكم عند كل مسجد)
    يعم كل موضع صلاة،وقال ابن عمر
    (الله أحق أن تتزين له)





    في عصر الفتن

    سترى كثيرا من الناس يسعى لجرك لرأيه في قتال مشتبه،
    الله الله أن تفرط في الأصل الشرعي
    (عصمة الدماء وحرمتها)
    تمسك بها ما حييت



    في الناس من يشتهي أن يقرأ القرآن،
    وفي الناس من يشتهي ألا يقرأ إلا القرآن.



    كمال الشفقة بالأبناء ليس في تحري رفاههم الفاني، بل في مساعدتهم للمستقبل الأبدي، وفي البخاري طرق النبي فاطمة وعلي ليلا وقال (ألا تصليان؟)


    الفارق بين الميليشيا الشيعية المتفننة بالتعذيب والقتل بالعراق،والشيعي الخليجي الذي يلقي المولوتوف على المنشآت؛ هو فارق القدرة، لا فارق القيم





    إلى الأم التي فجعت ببعض ولدها في البخاري

    (أيما امرأة مات لها ثلاثة من الولد،كانوا لها حجابا من النار)
    فقالت امرأة: واثنان؟
    فقال النبي(واثنان)



    تمسك بالعالم الذي ينفع ذهنك وقلبك
    قال ابن الجوزي(لقيت مشايخ تتفاوت مقاديرهم في العلم،وكان أنفعهم لي العامل منهم بعلمه،وإن كان غيره أعلم منه)



    يقول الليبرالي:لافرق بين التمويل الربوي والعقود الشرعية كالسلم،
    كلها فيها فائدة والله يقول:
    (ذلك بأنهم قالوا إنما البيع مثل الربا)



    يقول الليبرالي:
    هناك نصوص شرعية لا تناسب العصر والله يقول
    (أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض)



    النصوص الشرعية التي تناسب العصر نأخذ بها والله يقول
    (يقولون إن أوتيتم هذا فخذوه، وإن لم تؤتوه فاحذروا)


    يقول الليبرالي:

    لسنا ملزمين باتباع السلف في فهم الإسلام والله يقول
    (والذين اتبعوهم بإحسان)




  10. #10

    رد: من روائع كلمات الشيخ إبراهيم السكران...(متجددة)




    عبادة تغيظ الشيطان
    (إذا قرأ ابن آدم السجدة فسجد اعتزل الشيطان يبكي يقول:ياويلتا، أمر بالسجود فسجد فله الجنة،وأمرت بالسجود فأبيت فلي النار) مسلم


    إذا سعيت في حاجتك فأنت وكيل نفسك
    وإذا سعيت في حاجة أخيك كان الله متكفلا بحاجتك
    في البخاري (من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته)
    فأيهما أعظم؟


    نق نفسك قبل أن تنقى
    (إذا خلص المؤمنون من النار حبسوا بقنطرة فيتقاصون مظالم بينهم في الدنيا حتى إذا نقوا وهذبوا، أذن لهم بدخول الجنة) البخاري

    (جرت سنة الله أن من آثر رضى الخلق:أن يُسخِط عليه من آثر رضاه،ويخذله من جهته،ويجعل محنته على يديه، فلا مقصوده حصل،ولا ثواب ربه وصل)
    ابن القيم



    (كم كلمة تدور على الألسن جاء القرآن بأحسن منها كقولهم
    "من أعان ظالما سلطه الله عليه"
    في قول الله( كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَن تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ ) ابن الجوزي


    يقدر الله البأساء لتتعلق القلوب به
    ( فَلَوْلا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا)
    ومن عجائب ذلة زماننا أن تتعلق القلوب بالعدو المحارب
    وينفح طرف الهدايا والصلات

    سمعت مرة أحد أهل الأهواء يقول
    (سماع المعازف من الفطرة).
    والصحيح أن الفطرة موافقة للشرع
    (فأقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها).

    هذه الزيادة الربوية التي يأخذها المرابي،
    هي في حقيقتها ليست من ماله، لذلك قال الله
    (وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ رِبًا لِيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ)،
    فهي من مال الناس!





    فضائيات الفحش وروايات المجون والمظالم السياسية تفسد البيئة

    (ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ)
    وعليه فالإصلاح الديني يحفظها.

    لماذا نتوكل على الله ؟
    نتوكل على الله لأن التوكل معيار الإيمان

    ( وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين ) ، ( إن كنتم آمنتم بالله فعليه توكلوا )
    نتوكل على الله لأنه أعظم وكيل سبحانه :

    ( وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا )
    نتوكل على الله لأنه هو الذي يكفينا ومن أعظم كفاية من الله :

    ( ومن يتوكل على الله فهو حسبه ) .
    نتوكل على الله لأن التوكل عليه يحمينا من سلطة الشيطان

    ( إنه ليس له سلطان على الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون ) .
    نتوكل على الله شكرًا له وامتنانًا لأنه هدانا

    ( وما لنا ألا نتوكل على الله وقد هدانا سبلنا ) .
    ولكن متى نتوكل بالضبط ؟

    نتوكل على الله في الأمر الخاص منذ أن نعزم مباشرة عليه :
    ( فإذا عزمت فتوكل على الله ) .













  11. #11

    رد: من روائع كلمات الشيخ إبراهيم السكران...(متجددة)




    كلما رأى الانسان نفسه معرضا عن تدبر القرآن ثم تذكر قول الله تعالى
    "وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْراً لَأَسْمَعَهُمْ"
    يجفّ ريقه من الهلع لا محالة
    يقول الليبرالي: يجب احترام كل خلاف والله يقول:
    (وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه)

    يقول الليبرالي:المرأة مثل الرجل والله يقول
    (ولاتتمنوا مافضل الله به بعضكم على بعض، للرجال نصيب مما اكتسبوا، وللنساء نصيب مما اكتسبن)
    إذا كان المرء ينام حتى تُجهره أشعة الحمرة في عينيه، ويبسط خوان الطعام كلما اشتهى، ويخصص الأوقات الطويلة للقهوة والشاي والعصائر والفطائر، ولا يسمح لنفسه بأن تتنازل عن أي فرصة فسحة أو مسامرات مع أصحابه، ولا يستطيع كبح جماح تصفح الانترنت أن يسرق ساعاته، إذا كان المرء كذلك .. وما زال يرجو أن تتحقق يومًا ما خططه العلمية والدعوية والإصلاحية فمثل هذا الشخص قد استأصل عقله، وزرع بدلًا منه مصباح علاء الدين!”

    ( إياك نعبد)
    هي جوهر الإصلاح وهي قاعدة النهضة وهي مختبر الحضارة
    وهي معيار التقدم وهي خطة التنمية
    وأعظم المتعبين
    ثمرة أولئك الذين أنفقوا تعبهم باتّجاه المستقبل الأبدي
    في القرآن هدايتان:
    هدايةعامة كقوله تعالى(هدى للناس)،
    وهداية خاصة كقوله تعالى(هدى للمتقين)
    فكلماصعد المرء في مدارج العبودية انفتحت له هدايات القرآن


    كان الفراعنة في زمنهم مركز الحضارة،
    ومع ذلك فضل الله بني اسرائيل بما معهم من نور الوحي
    (ولقد آتينا بني اسرائيل الكتاب...وفضلناهم على العالمين)
    استشعار الاضطرار إلى الله، وامتلاء القلب بالافتقار والاحتياج إلى عون الله؛
    من أعظم أسباب إجابة االدعاء
    (أمن يجيب المضطر إذا دعاه).

    إقرار الشذوذ في المجتمع الغربي
    دليل على تخلف وانحطاط هذا المجتمع إلى مرتبة الجهل
    (أئنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء، بل أنتم قوم تجهلون).
    المستبد يوقع بين مكونات المجتمع لينفرد بالهيمنة
    (إن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعا)
    قال الرازي
    أي فرقا أغرى بينهم العداوة ليكونوا له أطوع

    إلى مشايخنا الذين قدر الله عليهم الابتلاء بالاعتقال:

    الإمامة تأتي بعد الاستضعاف.
    (ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة

  12. #12

    رد: من روائع كلمات الشيخ إبراهيم السكران...(متجددة)




    مررت في حياتي بأذكياء أصحاب اطلاع،
    ولكنهم تائهون عن بناء مستقبلهم الأبدي، فكنت أتعجب حتى قرأت
    ( وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ )


    لقد مضى زمن كنت فيه لا شئ، فعلام الغرور أيها الإنسان..؟!
    (هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا)


    كثير من الناس الذي يخرج صلاة الفجر عن وقتها إذا تأخر في دوامه بما يؤثر على وضعه المادي يحصل له من الحسرة في قلبه بما يفوق مايجده من تأنيب الضمير إذا أخرج الصلاة عن وقتها..
    هل صار وقت الدوام –الذي سيؤثر على نظرة رئيسنا لنا- أعظم في نفوسنا من ركن يترتب عليه الخروج من الإسلام؟
    هذه المقارنة الأليمة بين الساعة الخامسة والسابعة صباحاً هي أكثر صورة محرجة تكشف لنا كيف صارت الدنيا في نفوسنا أعظم من ديننا ..







    (قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فتربصوا
    حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ)

    ماذا بقي من شأن الدنيا لم تشمله هذه الآية العظيمة؟!
    هل بلغنا هذه الحال التي تصفها هذه الآية؟!
    ألم تصبح الأموال التي نقترفها والتجارة التي نخشى كسادها أعظم في نفوسنا من الله ورسوله والدار الآخرة؟!
    كيف لم يعد يشوقنا وعد ربنا لنا في سورة النحل إذ يقول
    (مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ)



    من تحدث بطريقة ليوحي أنه قرأ ما لم يقرأ أو حفظ ما لم يحفظ،
    فإنها تثمر نقيض قصده، في مسلم
    (من ادعى دعوى كاذبة ليتكثر بها،لم يزده الله إلا قلة)

    ستغادرنا هذه المرحلة كغيرها،وأربح الشباب فيها من قضاها في علم أو عمل،
    وأغبنهم من قضاها في ملاحقة المراء والجدل، فتفاجأ بالرصيد الفارغ لاحقا!

    لا تستهن بالدعاء لوالديك المتوفين، وثِق أنه يبهجهم وهم في قبورهم،
    ولولا ذلك لما ذكره أعلم الخلق بربه كما في صحيح مسلم
    (أو ولد صالح يدعو له)



    راقب نفسك وأنت تطالع وتحفظ وتلخص وتكتب

    واحترس أن يكون قلبك متشوفا للدهشة في عيون الخلق
    (تلك الدار الاخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الارض)

    (ولا تشتروا بآياتي ثمناً قليلا)
    غاية الخذلان أن يحبك الناس لدينك،
    فتستثمر حبهم لدنياك.





    للذكر أنواع من الثواب،لكن أكثرها إبهارا أن خالق الكون سبحانه سيذكرك باسمك في الملأ الأعلى
    ( فاذكروني أذكركم )
    الله سيذكرك باسمك!
    من يتصور؟!



    من أعظم أسباب السعادة والانشراح وراحة البال :
    التغافل والتغاضي .. وهو جزء من قوله تعالى عن المفلحين
    ( والذين هم عن اللغو معرضون ) .


    (وإذ نتقنا الجبل فوقهم كأنه ظله وظنوا أنه واقع بهم خذوا ما آتينكم بقوة)
    كل هذا لتعمر النفوس بالتشبث بكلام الله
    (خذوا ما آتيناكم بقوة).

  13. #13

    رد: من روائع كلمات الشيخ إبراهيم السكران...(متجددة)

    التوكل بكل اختصار :
    اشتغال الجوارح بالأسباب ، واشتغال القلب بالله ..


    وأخبرنا الله بخيرية هذه الأمة
    (كنتم خير أمة) (وأنتم الأعلون)
    فهل يشع قلبك يقينا بهذه الحقيقة،
    أم يمر في زوايا القلب شكوك وارتيابات؟




    الزمن مظنة الغفلة:
    (بل متعنا هؤلاء وآباءهم حتى طال عليهم العمر)،
    (ولكنا أنشأنا قرونا فتطاول عليهم العمر)،
    (ولكن متعتهم وآباءهم حتى نسوا الذكر)



    لايسوغ أن يجعل الداعية حول نفسه (هالة) من الفروق بينه وبين الناس:
    (وما أرسلنا قبلك من المرسلين إلا إنهم ليأكلون الطعام ويمشون في الأسواق)


    من المحمود شرعا: الدعاء للزوجة بالصلاح، يثاب الزوج على هذا الدعاء لزوجته
    (والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين)
    فأثنى عليهن بذلك


    كثير مما يتصوره الناس عنصرأهمية لاوزن له عند الله،
    وإنما الميزان عند الله مختلف
    (قل ما يعبؤ بكم ربي لولا دعاؤكم)
    ألا ما أهون الخلق على الله


    المنحرفون قد يستعملون لغة دينية، تأمل قول قريش
    (إن كاد ليضلنا عن آلهتنا لولا أن صبرنا عليها)
    يتظاهرون بحرب الضلال والصبر على المنهج!


    أخي الكريم الذي تحولت من التقصير إلى تحريف الدين ليوافق هواك،
    تذكر أنك انتقلت من الخطأ إلى الافتراء
    (ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا)


    هل رأيت أذكى وأعقل ممن يمهد لمستقبله الأبدي من الآن؟
    يقول الله
    (وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ )


    (أسلوب التحدي) في القرآن له هيبته التي تهز النفوس، تأمل مثلاً قول الله
    (هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه) ..
    ونظائره كثيرة




    الدين ليس نصا نظريا مجردا معزولا عن تطبيقات السلف الصالح،
    فقد قال الله
    (واتبع سبيل من أناب إلي)
    وأعظم المنيبين السلف، وهؤلاء أشخاص لا نص


    إذا أولت الأحكام الشرعية لتستميل المخاطبين فإنما هديتهم بأمرك لا بأمر الله،
    قال تعالى
    (وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا)


    يحاول بعض المتفقهة أن يؤول الشرع دوما حتى يتوافق مع ما يميل إليه الناس،
    والله بذاته يؤكد التباين
    (ولو اتبع الحق أهواءهم لفسدت السموات والأرض)


    حضرت قديما صالونا أدبيا شهيرا بالرياض، فسمعت المضيف يقول:
    الكافر يتصور أنه على حق، هل أحد يكره الحق؟
    فهزني، حتى مررت بآية
    (وأكثرهم للحق كارهون)



  14. #14

    رد: من روائع كلمات الشيخ إبراهيم السكران...(متجددة)



    من وسائل المفسدين اتهام الدعاة بطلب السلطة،
    قالوا لنوح:
    (ما هذا إلا بشر مثلكم يريد أن يتفضل عليكم)
    ولموسى وهارون
    (وتكون لكما الكبرياء في الأرض)



    أين هم طغاة العرب اليوم؟
    لقد صاروا مجرد خبر بعد أن كانوا واقعا مرعبا،
    كما قال الله عن الطغاة
    (وجعلناهم أحاديث)



    في بعض مسائل العقيدة يحتاج العالم لضرب المثل المادي
    لتقريب الصورة،لا للمطابقة،
    فهل يجوز؟ نعم، فقد قال الله
    (مثل نوره كمشكاة فيها مصباح)




    حين تنازعك نفسك في الصدقة، وتشعر أنك أحق بمالك، فتذكر قول الله
    (وَآتُوهُم مِّن مَّالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ)
    إنه “مال الله” لكنه بيدك، هذا كل ما في الأمر
    من بدائع البلاغة القرآنية أن الله وصف نقل الإشاعات بأنه ليس تلقيا بالأذن،
    بل تلق باللسان!
    تعبيرا عن سرعة التقاط الخبر وبثه
    (إذ تلقونه بألسنتكم)



    من مصادر وحدة الأمة أن الله جعل لكل مسلم حقا في مكة، سواء المقيم أم النائي،

    قال الله
    (والمسجد الحرام الذي جعلناه للناس سواء العاكف فيه والباد)



    أخي الداعية الذي انجرف في أخذ المال على المحاضرات
    تذكر تشريف الله لنبيه بالترفع عن ذلك
    (أم تسألهم خرجا فخراج ربك خير وهو خير الرازقين)




    من أظهر الأدلة على أن الإصلاح مربوط بقاعدة القدرة والإمكان:
    (إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت)
    تأمل أقواما تركوا المستطاع، وزايدوا في غير المستطاع
    من سنة الله أن يختار للحظة النصر المفاجئة أضيق لحظات الكرب وانقطاع الأنفاس
    (حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا جاءهم نصرنا)




    من الطرائف أنك قد تجد الضال يحلف بالله على صحة ضلاله!
    قال الله
    (وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت) !




    بلغ من حرص الخليل على (الأمن) أن جعله في دعائه
    (وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا البلد آمنا)

  15. #15

    رد: من روائع كلمات الشيخ إبراهيم السكران...(متجددة)



    أرأيت ذاك الذي وضع والدته عن كتفه إلى لحدها،وأهال عليها مع الناس التراب؟!
    لو تدري ما في فؤاده من اللوعة على فوات برها!

    ها أنت في زمن الإمكان



    من عقيدة أهل السنة

    أن نصرة المظلوم لا ينظر فيها إلى عقيدة وأفكار المظلوم،
    قال الإمام ابن تيمية

    (لا يحل ظلم أحد أصلا، سواء كان مسلما أو كافرا)



    العاقل لا ينحرف عن الشرعِ انتقاماً من أخطاء بعض المنتسبين له؛

    فإنَّه ما ضرَّ إلا نفسَه




    الولاة عبر التأريخ يحتقرون من سال لُعابه لأعطياتهم، ويحترمون من استعلى على دنياهم، فسبحان من جعل الرفعة في

    " عزة النفس " !




    أنت في كل لحظة تنفق من رصيدك الزمني، فإما أن تشتري به علمًا وعملًا رابحًا، أو يذهب في الترقّب والتفرج في صفقة خاسرة !



    (الرجال قوامون على النساء)

    القوامة في قول الله هي مسؤولية وعبء وليست تلذذ بالتسلط،
    فمن ينتفخ أنفه لدنياه ويتساهل بدين أهله؛ فقد قلب القوامة.




    في ملكوت السماوات والأرض دربٌ ينتهي بصاحبه إلى جنة اليقين

    (وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض وليكون من الموقنين)



    في بيئتك المهنية إذا رأيت ضعيف التدبير فلا تسخر منه،

    فهو باب عمل صالح لك،
    في الصحيح ذكر النبي الجهاد والعتق ثم قال
    (تعين صانعا، أو تصنع لأخرق)



    عن أبي ذر - رضي الله عنه - قال : سألت النبي - عليه الصلاة والسلام - : أي العمل أفضل ؟ قال : ( إيمان بالله ، وجهاد في سبيله ) قال : قلت : فأي الرقاب أفضل ؟ قال : ( أغلاها ثمنا وأنفسها عند أهلها ) . قلت : فإن لم أفعل ؟ قال : ( تعين صانعا أو تصنع لأخرق ) . قلت : فإن لم أفعل ؟ قال : ( تدع الناس من الشر ; فإنها صدقة تصدق بها على نفسك ) . متفق عليه .



    إذا رأيت قلبك يقبل على العمل الدعوي الذي يعلن فيه اسمك، ويتثاقل عن العمل الذي تكون فيه في الظل، ففتش عن وثن صغير بداخلك تعبده وأنت لا تعلم!




    إذا سَجَدتَ بدأت دقائق الاستمداد

    فتستمد من خزائن رحمة الله، من أرزاقه، من التوفيق، من الهداية ..
    إنها لحظات الدعم المفتوح!




    استشعار الاضطرار إلى الله، وامتلاء القلب بالافتقار والاحتياج إلى عون الله؛

    من أعظم أسباب إجابة الدعاء
    (أمن يجيب المضطر إذا دعاه).



    مهما عصينا وغوينا فالطريق إلى الله مفتوح،

    ليس لمرتبة التوبة فقط، بل قد تصل للاجتباء
    (وعصى آدم ربه فغوى، ثم اجتباه ربه، فتاب عليه وهدى).



    إذا تحفَّز الناس لخدمتك من أجل تدينك ، ووجدت في نفسك ارتياحًا لذلك ؛ فاعلم أنك بدأت التكسب بالدين ، وتركت رب العالمين .


    الذكر والهوى يتزاحمان في القلب ،
    فكلما نقص الذكر استأسد الهوى :
    ( ولا تطع من أَغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه ) .





  16. #16

    رد: من روائع كلمات الشيخ إبراهيم السكران...(متجددة)




    قال ابن تيمية في القواعد النورانية
    (التناقض واقع من كل عالم غير النبيين)
    قلت:ومما يدلï»؟ عليه
    (ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا)




    انتصارنا على العدو من الله

    (وما النصر إلا من عند الله)

    وتسلط العدو علينا من الله

    (ولو شاء الله لسلطهم عليكم فلقاتلوكم)

    فقلب المجاهد معلق بالله

    لم الانقسام تجاه المنافقين؟

    بسبب مبالغة البعض بكسبهم وهدايتهم

    (فما لكم في المنافقين فئتين، والله أركسهم بما كسبوا، أتريدون أن تهدوا من أضل الله)






    ما أكثر ما تنطلق الألسنة بعد (ولا الضالين) بقول (آمين)

    والقلوب لاهية عن معنى الكلمة وفضلها وفي البخاري

    (من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له)





    مما يدل على منزلة (حفظ العلم):

    أن الله قال (بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم)
    وفي البخاري قال النبي (احفظوه، وأخبروه من وراءكم)




    يتخذون من التدهور المعيشي ذريعة للطعن في الدين،

    والله يقدر نقص المعيشة للتذكير!

    (ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين ونقص من الثمرات لعلهم يذكرون)





    تأمل في شخصيات تعرفها وانحرفت فكريا، تجد غالبا في معجمها عبارات الأنا والذات الخ، ثم تدبر (سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق)





    أخي العالم/طالب العلم:كيف تصف نفسك في موقعك الشخصي بـ”فضيلة”

    وأنت تقرأ قول الله (ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم)

    وقول الله (فلا تزكوا أنفسكم)

    تثار في المجلس مسألة شرعية، فتختلط الأصوات يتسابقون للفتيا بلاعلم،

    وأي قلب يقوى هذا التهديد:
    (وما ظن الذين يفترون على الله الكذب يوم القيامة)




    أخبرنا الله أنه يقال لأهل الجنة

    (كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم في الأيام الخالية)

    الأيام الخالية..

    إنها هذه الدقائق التي أعيشها الآن أنا وإياك






    من ظن أن نصرة الإسلام تتحقق وهو ملتحف بالراحة، سالم من المنصات؛ فليعد تلاوة آيات الابتلاء في مطلع العنكبوت، والبقرة وآل عمران والتوبة

    تأمل قول الله في العنكبوت (أحسب الناس أن يتركوا..) وفي التوبة (أم حسبتم أن تتركوا..) وفي البقرة وآل عمران (أم حسبتم أن تدخلوا الجنة..)





    يتصور البعض أن (الدعوة للتبرعات) عمل ثانوي ومجاني، وأن القيمة الحقيقية للمتبرع نفسه، وهذا غير دقيق (لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة).








    مطالبات المصلحين تحفظ الدول
    (وماكان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون)
    وفسادالطبقة المخملية يسقطها (وإذاأردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها).


    تأمل جنودك الذين ينتظرون إشارتك..
    وموكبك الذي يغلق الطريق..وعقاراتك ومزارعك وخيولك ونوقك..
    ثم اقرأ قول الله
    (وكلهم آتيه يوم القيامة فردا).


    ما أكثر ما نسمع الآيات والأحاديث، ثم نصر على تفريطنا كأننا ماسمعناها

    (يسمع آيات الله تتلى عليه، ثم يصر مستكبرا كأن لم يسمعها، فبشره بعذاب أليم).




    يمعن المؤمن في الصدقة إذا استشعر أن هذا المال الذي في محفظته ليس له..

    لا يملكه.. وضعه الله امتحانا
    (وأنفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه).







  17. #17

    رد: من روائع كلمات الشيخ إبراهيم السكران...(متجددة)




    ربك يأمرك بالذلة لهما(واخفض لهما جناح الذل)
    وأنت تضع جوالك على الصامت حين اتصال والدتك لتستكمل مسامرتك مع صحبك!
    الدنيا بحذافيرها فداء قدمها



    إذا كان الله سبحانه اختار أن يكون دعاء أعظم سورة في القرآن هو (سؤال الله الهداية) فهذا يعني أن الضلال وشيك خطير مخوف، وإلا لم يفرد الله سؤال الهداية بهذه الخصوصية ، لو كان الضلال أمراً مستبعداً أو مما يجب أن لا ننشغل بالخوف منه أو يجب أن لا نكون سوداويين ، لما كان الله أرحم الراحمين والذي يريد لنا الخير أكثر مما نريده لأنفسنا،يختار أن يكون دعاء الفاتحة هو طلب الهداية . ولاحظ المقام الذي يدعو في المرء بالهداية؟ إنه ليس مقام معصية ولا مقام ضلال! دل هذا على أننا نسير في حقل ألغام من الانحرافات وأن هذه الدنيا محفوفة بكلاليب الباطل تلتقط الناس يمنة ويسرة.


    من حيل الشيطان تهوين المعصية مع الجماعة

    وتسلية النفس بالعاقبة المشتركة،
    والقرآن ينبه:
    (ولن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم أنكم في العذاب مشتركون).


    ساعة مكتوبة قريبة منّا سنغادر فيها هذه الحياة..
    هذه الساعة التي تم تحديدها قبل أن تُخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة، ثم كتبها الملائكة الكرام في التقدير العمري حين كان الإنسان جنينا عمره أربعة أشهر ..
    نحن نسير إليها الآن بالعد التناقصي (.......)
    هذه الحقيقة الكبري كيف غفلت عنها طوال هذه السنوات ؟ وكيف يغفل كثير من الناس عنها ؟.


    إذا كان المرء ينام حتى تُجهره أشعة الحمرة في عينيه، ويبسط خوان الطعام كلما اشتهى، ويخصص الأوقات الطويلة للقهوة والشاي والعصائر والفطائر، ولا يسمح لنفسه بأن تتنازل عن أي فرصة فسحة أو مسامرات مع أصحابه، ولا يستطيع كبح جماح تصفح الانترنت أن يسرق ساعاته، إذا كان المرء كذلك .. وما زال يرجو أن تتحقق يومًا ما خططه العلمية والدعوية والإصلاحية فمثل هذا الشخص قد استأصل عقله، وزرع بدلًا منه مصباح علاء الدين.




    (إياك نعبد)
    هي قلب سورة الفاتحة وقلب أعظم سورة في كتاب الله ، ومع ذلك كم تاهت عن هذه السورة،
    بل عن هاتين الكلمتين فقط ، أمم من الخلق.

    أعظم المتعبين ثمرة
    أولئك الذين أنفقوا تعبهم باتّجاه المستقبل الأبدي.

    نق نفسك قبل أن تنقى
    (إذا خلص المؤمنون من النار حبسوا بقنطرة فيتقاصون مظالم بينهم في الدنيا حتى إذا نقوا وهذبوا، أذن لهم بدخول الجنة) البخاري


    روى مسلم(من أشار إلى أخيه بحديدة،فإن الملائكة تلعنه)
    الملائكة الكرام تلعنه لمجرد إشارة،حتى وإن كان هازلا،
    فكيف بمن سفك دم المسلم بأدنى الحيل؟


    {ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا}
    أحيا:استنقذ من هلكة هذه نفس واحدة، فكيف بأطفال يتلوّون على الأنقاض التصقت أجوافهم جوعا



    لن يذوق المرء حلاوة الدعوة إلى الله حتى يعيش اللهفة لهداية الخلق وصف الله نبيه
    (لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين)
    والبخع: إهلاك النفس أسفا






  18. #18

    رد: من روائع كلمات الشيخ إبراهيم السكران...(متجددة)




    • حاول المرء أن يتأمل في سر العلاقة بين رمضان والقرآن، أو أزمان الصيام والقرآن، فإنه يمكن أن تكون العلاقة أن الصيام يهذب النفس البشرية فتتهيأ لاستقبال القرآن، ففي أيام الصيام تكون النفس هادئة ساكنة بسبب ترك فضول الطعام ..
      وهذا يعني أن من أعظم ما يعين على تدبر القرآن وفهمه التقلل من الفضول..
      مثل فضول الطعام، وفضول الخلطة مع الناس، وفضول النظر، وفضول السماع، وفضول تصفح الانترنت..
      فكلما زالت حواجز الفضول تهاوت الحجب بين القلب والقرآن..
      و كلما رأى الإنسان نفسه معرضاً عن تدبر القرآن، أومعرضاًَ عن بعض معاني القرآن، ثم تذكر قوله تعالى
      (ولو علم الله فيهم خيراً لأسمعهم)
      يجف ريقه من الهلع لا محالة..



      إن كنت خلال الشهر صليت الفرائض والرواتب والتراويح
      فهذا يعني أنك تلوت أو سمعت الفاتحة زهاء ألف مرة
      كم مرة منها تدبرت
      "اهدنا الصراط المستقيم"؟




      ما أعجب أجواء رمضان

      الساعةالثانية ليلا والمسلمون في المساجد والمشهد مألوف
      وفي غير رمضان يستبعد أن يتهجد في بيته في جوف الليل
      الحواجز النفسية




      الفرق ليس في الوقت إنما في نزغ الشيطان
      تصلي التراويح نصف ساعة فتستطيلها تختلس الساعة كل تسليمة
      تذهب لاستراحة أصدقائك 5 ساعات وتتفاجأ بانقضائها
      لايكن همك إنجازالتراويح فقط،
      بل أكبرحصيلة من التقاط هدايات الآيات

      قال بن تيمية
      (من أجل مقصودالتراويح قراءة القرآن فيها ليسمع المسلمون كلام الله)

      التزهيد في العلم في رمضان غير دقيق، لأن عامة طلاب العلم لا يطيق أن يكون يومه كله تلاوة قرآن، ولأن العلم بمعاني الوحي داخل في عموم الذكر














 

 


تعليقات الفيسبوك



ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •