سجل عضوية جديدة

أهلاً بكـ في شبكة فلسطين للحوار... شاركنا وبادر بالتسجيل ...


صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 31 إلى 36 من 36
  1. #31

    رد: من أقوال د. خالد أبو شادي




    ليس أعظم الرابحين في رمضان من استكثر من الختمات والركعات والصدقات،بل من حرس حسناته، فلم يسرقها منه شيطان بذنوب الخلوات ومتابعة الشاشات.





    معنى العِتق من النيران الذي نُلِحُّ به في رمضان!

    أن يهديك في رمضان الله هداية تستمر بعده وحتى الممات،

    فترجح حسناتك عن سيئاتك عند الموت، فتفوز!





    رمضان: رحلة البحث عن قلب!

    وحشة القلب من قلة الأُنس بالله.

    وغُربة الروح -وإن سكنت الأوطان- بالبعد عن واحة الإيمان.

    فمن يصل ومن يظل في التيه؟!




    قالت عائشة: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجتهد في رمضان ما لا يجتهد في غيره.

    رواه مسلم

    فهلا اجتهدنا اليوم اقتداءً به بغية اللحاق والعناق وري ظمأ الأشواق!





    وأنت تتمتع برمضان اذكر أقرب 5 لك ممن غادروا الحياة،

    وادع لهم بإخلاص، واغتنم نعمة الإمهال.






    أثناء صومك..

    إياك أن تحمل كيسا مثقوبا؛ كلما وضعت فيه حسنة ثقبته بسيئة!

    (رُبّ صائم ليس له من صومه إلا الجوع والعطش).





    أهم لصوص رمضان، واللص أكثر ما ينشط أثناء الليل!

    1- شاشة 2- وسرير 3- ومائدة طعام 4- وإنترنت

    فاحذرهم أن يسرقوك، ومن عظيم الحسنات يجرِّدوك!




    افتح مصحفك لتلقي رسائل الله

    كما تفتح بريدك الإلكتروني وصفحتك كل صباح لتلقي رسائل البشر.




    س: ألا تصفّد الشياطين فلم هذه المنكرات؟

    ج: -يُصفد مردة الشياطين لا كلها.

    -تصفد شياطين الجن لا شياطين الإنس.

    -الشيطان يصفّد لكن شر النفس باق.






    أثناء البحث عن مخرج ومحاولة فك أصعب العُقد:

    ليكن حرصك على تحصيل التقوى

    مثل حرصك على الأخذ بالأسباب وإعداد العدة إن لم يكن أكثر!

    رمضان فرصة!




    لم مات غيرك قبل رمضان، وعشتَ أنت؟!


    هذه رسالة من الله إليك:

    زد في الأعمال فلا زلت في الإمهال..




    رمضان أهم مصانع التقوى (لعلكم تتقون)،


    والتقوى مفتاح معية الله وعونه (واعلموا أن الله مع المتقين).

    ولذا فرمضان-لمن صامه بحق-شهر القوة والنصر.




    جهِّز دعوات العشر الأواخر من الآن..

    الدعاء بالمأثور وجوامع الْكَلِم هو خير ما تحفظه ليحفظك.








  2. #32

    رد: من أقوال د. خالد أبو شادي



    • أحس بتغير المدير نحوه
      فأصابه القلق والاضطراب خوفا من عاقبة ذلك.
      فما زال يسترضيه بالأقوال والأفعال حتى رضي عنه.
      ليته فعلها مع ربه

      (فالله أحق أن تخشوه إن كُنتُم مؤمنين).


      من علامات الخطر الإيماني، وقسوة القلب وتحكم الهوى:
      1- النفور من الناصح.
      2- واتخاذ وضع الدفاع عند النصيحة وكأنه تهمة.
      وما كانت عظمة الفاروق إلا لأنه كان عكس ذلك.
      فكافأ كل من نصحه بأن دعا له:
      "رحم الله امرءا أهدى إلي عيوبي".




      (وإِنا على أن نُرِيك ما نعِدُهم لَقادِرُون)
      نؤخِّرُ عذابهم لحِكَم منها:
      -لعل بعضهم أو بعض ذريتهم يؤمن
      -لاختبار يقين المؤمنين
      -واستدراجا للمجرمين



      جاء رجل إلى أحد الصالحين قائلاً: إني أكره الموت.

      فقال له الرجل الصالح: ألك مال؟.
      قال: نعم. قال: فقَدِّمْه، فإن الرجل إذا قدَّم ماله في سبيل الله أحب أن يلحق به.
      وهذا كلام حق وصدق؛ لأن من ينفق ماله في سبيل الله إنما يشتري به رقعة من الجنة، وكلما زاد إنفاقه هنا زادت أملاكه هناك، فأحب أن يعاين ما اشترى ويشاهد ويرى.. ولا سبيل إلى ذلك إلا بأن يموت، لذا أحب أن يموت.





      من نيات العمل بالموعظة التي تقرؤها أو تسمعها أن يثبِّتك الله على طريق الاستقامة: (ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم وأشد تثبيتا).
      ادفع ضريبة ما تقرأ من عظات عن طريق بذل الطاعات.



      قال ابن حزم:

      لا تنصَحْ على شرط القبول.
      ولا تشفَعْ على شرط الإجابة،
      لكن على استعمال الفضل،
      وتأدية ما عليك من النصيحة، والشفاعة، وبذل المعروف.



      رسالة إلى عشاق الجنة مِنْ أول من يفتح أبواب الجنة!!

      قال النبي صلى الله عليه وسلم:
      "وصلّوا بالليل والناس نيام تدخلوا الجنة بسلام ".






      الأرق الذي أقلق منامك هو من رحمة الله، فلعلك تأوي إلى محرابك لتصلي ركعتين، هما خير لك من الدنيا وما فيها.



    • وما شقاء لحظة بجوار نعيم الأبد؟!

      وما نعيم لحظة بجوار شقاء الأبد؟!
      ألا إن الدنيا لحظة، والآخرة أبد!



      (بِيَدِكَ الْخَيْرُ):

      بدأ الله بكلمة (بيدك) لينفي كل وهم أن أي خير بيد أحد غير الله، وذلك حتى لا تتعلق القلوب إلا بربها، ولا تذل لأحد من الخلق.


      انتشار موت الفجأة حولك

      هو رسول من الله إليك أن استعد!


      أخي المكروب.. المحزون.. المستوحش.. الملول.. الخائف:

      هل قرأت اليوم شيئا من كتاب الله؟!


  3. #33

    رد: من أقوال د. خالد أبو شادي




    سين:
    السلام عليكم يا شيخ
    انا لا اصلي السنن عظني موعظة تجعلني أحافظ عليها .
    بالله عليك
    جيم:
    قال يونس بن عبيد: من استخفَّ بالنوافل استخفَّ بالفرائض.
    النوافل صمام أمان وحصن منيع ضد الشيطان.



    من كان كفة الدنيا عندة راجحة بقوة حتى غلبت كفة الآخرة،

    فلا مِن الدنيا شبع، ولا الآخرة حصَّل.



    مقياس المنع والعطاء المادي لم يكن يوما معبِّرا عن كراهية الله وحبه لعبده،
    قارون غرق وكنوزه ينوء بحمل مفاتيح خزائنها الرجال!






    قال تعالى:

    (أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ)
    قال الإمام القرطبي:
    «اعلم -وفقك الله تعالى- أن التوبيخ في الآية بسبب ترك فعل البر، لا بسبب الأمر بالبر».
    كلٌّ من الأمر بالمعروف وفعل المعروف واجب، والنهي عن المنكر واجتناب المنكر واجب، ولا يسقط أحد الواجبين بترك الآخر، فيجب على مرتكب الذنب أن ينهى الناس عنه، كما يجب على المقصِّر في الطاعة أن يأمر الناس بها، وإلا جمع بين الإثمين: إثم ارتكاب الذنب مع إثم ترك النهي عن الذنب، وإثم التقصير في الطاعة مع إثم تعطيل الأمر بالطاعة.
    ولقد قال الله تعالى في ذم بني إسرائيل:
    (كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ) {المائدة:79}
    فذمَّهم الله تعالى؛ لأنهم لم ينهوا غيرهم عما وقعوا فيه من منكرات، فأسقطوا بذلك فريضة (النهي عن المنكر).






    تسلية الصابرين ..

    قال مصطفى صادق الرافعي:
    "وكذلك يحمل المؤمن مثل الجبال من البلاء على أعضائه لا ينكسر لها ولا يتهدم ؛ إذ كانت قوة روحه قوةً في كل موضع ، فالبلاءُ محمول على همِةِ الروح لا على الجسم ، وهذا معنى الخبر : (إن المؤمن بكلِ خير على كل حال، إن رُوحه لُتنزع من بين جنبيه وهو يَحمد الله عز وجل ).



    (أليس الله بِكافٍ عبده).

    ليس الشك في كفاية الله لعبده.
    إنما في تحقيق العبد لعبودية ربه.



    معادلة التوبة:

    اجعل دموعك مداد رسائل الأسف،
    يصلك الجواب على الفور بالعفو عما سلف





    النصح إما أمر بمعروف أو نهي عن منكر..
    الدعوة اليوم واجبة على كل مسلم لأن الفساد عظيم، لكنها ليست كلاما فحسب، بل قد تكون برسالة على الإيميل .. نشر فيديو من اليوتيوب.. بوست على الفيس.. بما يعالج بصورة جيدة ما يعجز عنه الشخص لقلة علمه..
    وكما قيل: إذا لم تكن سباحا فكن صيّاحا..
    أي إن لم تستطع أن تنقذ من يغرق فعليك بالصياح على من ينقذه.



    ركعتان في جوف الليل:

    يتمناهما كل ميت في قبره، وهيهات هيهات:

    (وحيل بينهم وبين ما يشتهون).
    هنيئا لك هذه الفرصة!



    استغفار البعض قد يدفع العذاب عن الكل!
    قال تعالى:
    (وَما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ)
    والمراد استغفار من بقي من المؤمنين المستضعفين ممن لم يستطيع مغادرة مكة بعد هجرة النبي والمؤمنين.





    لا يثبِّت الفؤاد مثل القرآن..

    ومن لم يمس مصحفه منذ رمضان

    ، فكيف يطمع في حفظ الإيمان وسط أحابيل الشيطان..
    وقد خاطب الله نبيه:
    (كذلك لنثبِّت به فؤادك)
    فمن لم يأوي إلى حصن القرآن تزلزل في الشدائد..
    ولم يثبت على الحق عند المحن.
    فلولا القرآن لاندكَّت القلوب تحت مطارق الشدائد والمحن..



    ثمن الجنة بذل الروح لذا تأخر البخلاء والمفلسون ..
    فهل دفعت الثمن؟!



  4. #34

    رد: من أقوال د. خالد أبو شادي




    آنسوا وحشة الموتى في قبورهم
    بدعوة!



    الجائع .. يتناول طعامه ليشبع.
    العطشان .. يشرب الماء ليرتوي.
    المضطرب والمُحمَّل بالأحزان .. يفتح المصحف ويتدبر القرآن.
    افتح مصحفك



    (لقد خلقنا الإنسان فى كبد)
    وكلٌّ منا له فى الدنيا مصاب ومن رام الصفو فى دار كدر فما عاشها وما عرفها
    أما أنت أيها المؤمن: رصيد إيمانك وقاك وسابق فضلك أنجاك
    لذا تكسرت عواصف الأحزان والآلام على صخرة إحسانك
    فغيرك يبكى وأنت تضحك وقلبك متميز راض وسط اعتراض ساكن عند اضطراب
    من كتاب "جنتان"




    لو أجاب الله كل دعواتنا بتحقيق مرادنا، لما كانت الدنيا دنيا، بل تحولت إلى جنة.
    الدنيا دار اختبار يا سادة.
    ومادة الاختبار منع وعطاء.
    ونتيجة الاختبار وجزاؤه غدا.




    لماذا الشدائد؟!
    إذا أراد الله أن يعطي عبدا شيئا منحه الاضطرار إليه فيه، فيطلب باضطرار، فيُعطَى، ومن حرمه الاضطرار منعه

    (أمَّن يجيبُ المضطرَّ إذا دعاه)




    من الأفضل: الغني الشاكر أم الفقير الصابر؟!
    قال ابن تيمية:

    ولا يقع التفاضل بالغنى والفقر بل بالتقوى،
    فإن استويا في التقوى استويا في الدرجة.
    وقال يحيى بن معاذ:

    لا يوزن غدا الفقر ولا الغنى، وإنما يوزن الصبر والشكر.




    لماذا لم أعُد أتأثر بالمواعظ؟!
    قال يحيى بن معاذ:
    سَقَم الجسد بالأوجاع، وسقَم القلوب بالذُّنوب، فكما لا يجد الجسد لذَّة الطعام عند مرضه، فكذلك القلب لا يجد حلاوة العبادة مع الذنوب.



    هذا أدناهم، فكيف بأعلاهم؟!
    في صحيح مسلم:
    "إن أدنى مقعد أحدكم من الجنة أن يقول له: تمَنَّ فيتمنى ويتمنى، فيقول له: فإن لك ما تمنيت ومثله معه".
    وفي رواية:"ويُذكِّره الله: سل من كذا وكذا حتى إذا انقطعت به الأماني قال الله: هو لك وعشرة أمثاله".




    تسلية الصابرين اليوم!!
    ارفع الصخرة التي سدّت اليوم كهف أمتك!
    كل مقصِّر اليوم مسؤول عن تأخير رفع البلاء وخروجنا من كهف العناء.
    تزداد صخرة المحنة بذنبه إحكاما، وتكثر الصخرات بحسب عدد الغدرات!
    توسل إلى الله بعمل صالح أخلصت فيه، كما فعل أصحاب الغار فأزاح الله عنهم الغُمّة.
    فكيف بمن جعل مكان الحسنات تتابع السيئات، كم يجني على أمته؟!
    لم تندفع الصخرة إلا بعمل ثلاثة، فلم يكفِ عمل واحد أو اثنين.
    بل لابد أن يتحمل الكل مسؤولية دفع صخرة المِحنة وإلا هلكنا!
    انزاحت الصخرة الضخمة عن الثلاثة في الغار بتوسلهم لله بعمل صالح

    جمع شرطين:
    1-المشقة:

    عمل شاق وغير اعتيادي على النفوس، وفيه مجاهدة عظيمة للنفس والشيطان.
    2-الإخلاص:

    أنهم عملوا ما عملوه ابتغاء وجه الله، فلم يفاخروا بعملهم أحدا أو يكشفوه سرهم لبشر، وإنما أخفوه، ثم توسلوا لله به عند الأزمة.
    أخي .. أختي:
    ماذا لو كنت أنت الرابع؛ بأي عمل كنت ستتوسل؟!




    من أسرار الفتور!
    قال ابن الجوزي:
    "ما رأيتُ أكثر أذى للمؤمن من مخالطة من لا يصلح، فإنَّ الطبع يسرق؛ فإن لم يتشبه بهم ولم يسرق منهم، فَتَرَ عن عمله".



    (ولينصرن الله من ينصره)..

    تقرير رباني لسبب تأخر النصر،

    كي يراجع كل منا نفسه قبل أن يتهم غيره!



    كل نعمة أنعم بها عليك ..

    أتراها شغلتك به أم شغلتك عنه؟







  5. #35

    رد: من أقوال د. خالد أبو شادي

    • فبينما هو في الأمل، إذ وفاه الأجل!
      ما أقرب الموت وأغفل العبد!

      اللهم حرَّر قلوبنا من أسر الغفلة




      ادعوا لمن تحبون!!
      قال ابن تيمية:
      "دعاء الغائب للغائب أعظم إجابة من دعاء الحاضر؛ لأنه أكمل إخلاصا وأبْعد عن الشرك".


      (وكان الإنسان عجولا):
      يستعجل الرزق..
      يستعجل النصر..
      يستعجل الإجابة..
      لكن الله لا يعجل بعجلة أحدكم.
      وكل شيء عنده بمقدار.


      عقل الإنسان المتعصب كحدقة العين،
      كلما ازداد تسليط الضوء عليه
      (كلما اوضحت له الأمور)،
      ازداد انغلاقا




      عظيم الهمة لا يقنع بملء أوقاته بالطاعات

      وإنما يفكر ألا تموت حسناته بموته.




      الّذين يقاومون النار بالنار،
      يحصلون عادة على الرّماد !




      كُل البَشَر يَشعُـرون ..
      فتَعامل مع الناس كأنـَّما هُم زُجاج ” تَخشَى عليهم مِنَ الكَسر “
      وَ تَعامَل مع نَفسَك ..
      كأنـَّك تَرىَ إنساناً جديداً في كُل يَوم




      دربوا عيونكم وعقولكم على رؤية المشهد من كل الزوايا
      وتأكدوا أن بعض القبح مرواغ تظنون انه جمال..
      وبعض الجمال منزوٍ تظنون أنه قبح

      قد لا يستطيع أعصـــآر أن يقتلع شجرة ثابته بجذورها , ,
      وقد تستطيع حشرة صغيرة أن تُسقط أعظم شجرة بعد أن تأكل جذورها , ,
      هكذا هيَ الثقة . . فكلما وثقت بالله فلا يستطيع الأخرون إقتلاعك وإسقاطك
      وكلما تزعزت ثقتك بالله . . كلما أستطاعت قشه في مهب الريح إسقاطك




      اعف عن الناس يعفُ الله عنك: قال مجاهد: قال لي عمر بن عبد العزيز: ما يقول الناس فيَّ؟ قلت: يقولون مسحور. قال: ما أنا بمسحور وإني لأعلم الساعة التي سُقيت فيها السم، ثم دعا غلاماً له فقال له: ويحك ما حملك على أن تسقيني السم؟ قال: ألف دينار أعطيتُهَا، وعلى أن أعتق. قال: هاتها، قال: فجاء بها فألقاها في بيت المال، وقال: اذهب حيث لا يراك أحد.. اذهب فأنت حر لوجه الله!!




      حين أرى التراشق على تويتر بين أبناء دولنا الإسلامية كلهم يتهم بلد الآخر بالتقصير،

      أكاد أصرخ:

      ويحكم!

      إنها القدس، والأقصى مسرى رسول الله..

      أنتركهما للذبح؟!
      بينما نتراشق بيننا أينا ينقذها من يد الجزار!












  6. #36

    رد: من أقوال د. خالد أبو شادي



    الدعاء سلاحٌ بيد المؤمنين لا يراه أعداؤهم.
    لكن السلاح بِضارِبه!
    فكلما كان إيمانك أقوى؛
    كان سلاحك أقوى ..
    والإجابة أرجى.





    قال جعفر بن محمد:
    صلة الرحم تُهوِّن على المرء الحساب يوم القيامة، ثم تلا قوله تعالى:
    (والذين يصلونَ ما أمَرَ الله به أَن يُوصلَ ويَخْشوْن رَبهُمْ ويخافُون سُوءَ الحِساب).
    صِل رحمك اليوم ولو بمكالمة هاتفية أو دعوة بظهر الغيب



    (وَقَد (أَحسَنَ بي) إِذ أَخرَجَني مِنَ السِّجنِ وَجاءَ بِكُم مِنَ البَدوِ)[يوسف]
    الإحسان (بالباء) يدل على شدة الملازمة والالتصاق، وهذا إقرار من يوسف بأن إحسان الله لم يفارقه لحظة واحدة، فصاحَبَه في حياته كلها منذ الرؤيا التي رآها، ثم إلقائه في البئر، وبيعه بثمن بخس، وخدمته في بيت العزيز، وصرفه عن فتنة امرأة العزيز، وحتى في دخوله السجن إلى أن صار عزيز مصر، وجمعه الله بأسرته.
    وقوله: (أحسَنَ بي) تدل على قرب المحسِن (الله) من المحسن إليه (يوسف) بعكس (أحسن إليك)، التي تُشعِر بتباعد ما بين ( المحسِن) و(المحسَن إليه) كما يقول الشيخ رشيد رضا.
    لذا استعملها مع قارون حين أنكر نعمة الله، فقال:
    (وَأَحسِن كَما أَحسَنَ اللَّهُ إِلَيك) [القصص]
    ليدل على بُعْدِ قارون عن الله، فكانت نِعَم الله عليه استدراجا له لا إكراما.



    من خاف على نفسه الزلل، فليطلب الثبات من طريق القرآن قراءة وتدبرا،

    فهو خير عمل:
    (كذلك لنثبِّت به فؤادك).
    يثبِّت قلب رسول الله، وقلبك والله للثبات أحوج!
    افتح_مصحفك





    توصيف الصراع الحالي:
    (وجعلنا بعضكم لبعض فتنة)
    الهدف: الاختبار والإجابة على سؤال:
    (أتصبرون)


    تسلية الصابرين:

    رؤية رب العالمين لكل ما يجري، فلا يخفى عليه شيء، وهذا والله خير معين:
    (وكان ربك بصيرا)



    (فاصبر لحكم ربك ولا تطع منهم آثما أو كفورا، واذكر اسم ربك بكرة وأصيلا ومن الليل فاسجد له وسبحه ليلا طويلا).
    انظر كيف أرشده ربه إلى جني ثمرة الصبر من بستانين:

    الذكر وقيام الليل.



    أكثر المنافقين لا يعلمون أنهم منافقون، ويزعمون أنهم مؤمنون.
    أما المؤمنون حقا، فهم يخافون أن يكونوا منافقين،

    أو تتقلب قلوبهم وهم لا يشعرون.

    قارن بين تبجح ابن سلول وأتباعه، وخوف عمر الفاروق وأصحابه.



    لا صيام ولا قيام..
    فكيف تصبر في الشدة..
    وتصمد في مواجهة الأحزان؟!




    روى البخاري عن أنس:
    كانت ناقة لرسول الله تُسَمَّى العضْباء، وكانت لا تُسْبَق، فجاء أعرابي على قَعود له فسبقها، فاشتد ذلك على المسلمين، وقالوا: سُبِقَت العضباء، فقال:
    "إن حقا على الله ألا يرفع شيئا من الدنيا إلا وضعه".
    ليس بعد العلو الكبير لليهود إلا السقوط.
    فلا تيأسوا واعملوا.



    خوف الاستبدال يدفع المؤمن دفعا لإصلاح الأقوال والأفعال والأحوال

    (وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم).

    عاش المرجفون في عصر النبوة والوحي يتنزل، ورسول الله بين أظهر الصحابة، ومع هذا حذّر الله منهم، فكيف يجب أن يكون الحذر منهم اليوم؟!



    يتعجب البعض من وجود المنافقين اليوم،

    وقد كانوا ثلث جيش لمسلمين في غزوة أحد في عصر النبوة!










 

 


تعليقات الفيسبوك



ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •