سجل عضوية جديدة

أهلاً بكـ في شبكة فلسطين للحوار... شاركنا وبادر بالتسجيل ...


صفحة 6 من 9 الأولىالأولى 123456789 الأخيرةالأخيرة
النتائج 151 إلى 180 من 259
  1. #151
    عضو نشيط الصورة الرمزية النحّاس
    تاريخ التسجيل
    07 2015
    المشاركات
    3,478

    رد: تضجّرنا من حجر "كورونا".. فما بال المُعتقلين سنينَ في سجون الظالمين! (قصة خيالية)

    ================================================== ============
    ** كورونا يتفشى في السجون الأمريكية ويضعها في مقدمة بؤر ومصادر نشر العدوى في البلاد
    ================================================== ============










  2. #152
    عضو نشيط الصورة الرمزية النحّاس
    تاريخ التسجيل
    07 2015
    المشاركات
    3,478

    رد: تضجّرنا من حجر "كورونا".. فما بال المُعتقلين سنينَ في سجون الظالمين! (قصة خيالية)

    "اللي مش هيموت بالمرض هيموت من الرعب".. هلع داخل المدينة الجامعية في الفيوم بعد عزل إصابات #كورونا بها

    إذا كانت هذه الفوضى وعدم اتخاذ التدابير الصحيحة داخل أماكن العزل ! فكيف بالوضع داخل السجون والمعتقلات ؟

    إعلام السيسي اللي شغال بقاله يومين بيصورلنا إن في اجراءات وتدابير طبية داخل السجون لمواجهة فيروس كورونا،
    اتفرجوا ع الفيديو ده وقولولنا هل يعقل كذبكم هذا بعد مشاهدة تلك الكارثة في أماكن العزل ؟؟! واللي المفترض انها أماكن مخصصة ومنظمة من أجل العزل الطبي !!



    https://www.facebook.com/aljazeerachannel/videos/236740634049214/


  3. #153
    عضو نشيط الصورة الرمزية النحّاس
    تاريخ التسجيل
    07 2015
    المشاركات
    3,478

    رد: تضجّرنا من حجر "كورونا".. فما بال المُعتقلين سنينَ في سجون الظالمين! (قصة خيالية)


  4. #154
    عضو نشيط الصورة الرمزية النحّاس
    تاريخ التسجيل
    07 2015
    المشاركات
    3,478

    رد: تضجّرنا من حجر "كورونا".. فما بال المُعتقلين سنينَ في سجون الظالمين! (قصة خيالية)


  5. #155
    عضو نشيط الصورة الرمزية النحّاس
    تاريخ التسجيل
    07 2015
    المشاركات
    3,478

    رد: تضجّرنا من حجر "كورونا".. فما بال المُعتقلين سنينَ في سجون الظالمين! (قصة خيالية)

    نقل رئيس المباحث الجنائية في مديرية أمن الإسكندرية «محمود الحصاوي» إلى مستشفى الحجر الصحي، بعد ثبوت إصابته بفيروس كورونا




  6. #156
    عضو نشيط الصورة الرمزية النحّاس
    تاريخ التسجيل
    07 2015
    المشاركات
    3,478

    رد: تضجّرنا من حجر "كورونا".. فما بال المُعتقلين سنينَ في سجون الظالمين! (قصة خيالية)


  7. #157
    عضو نشيط الصورة الرمزية أم كوثر
    تاريخ التسجيل
    04 2011
    الدولة
    فلسطين إن شاء الله
    المشاركات
    13,186

    رد: تضجّرنا من حجر "كورونا".. فما بال المُعتقلين سنينَ في سجون الظالمين! (قصة خيالية)

    في يومهم الوطني.. "كورونا" عدو جديد للأسرى الفلسطينيين

    <span style="color:#000080;"><font size="4"><span style="font-family: system-ui, -apple-system, BlinkMacSystemFont, &quot;Segoe UI&quot;, Roboto, Ubuntu, &quot;Helvetica Neue&quot;, sans-serif; font-size: 19px; text-align: right; white-space: pre-wrap;">

  8. #158
    عضو نشيط الصورة الرمزية أم كوثر
    تاريخ التسجيل
    04 2011
    الدولة
    فلسطين إن شاء الله
    المشاركات
    13,186

    رد: تضجّرنا من حجر "كورونا".. فما بال المُعتقلين سنينَ في سجون الظالمين! (قصة خيالية)

    النائب المقدسي عطون يدعو لرفض فكرة خصخصة قضية الأسرى


    دعا النائب المقدسي المبعد عن مدينة القدس أحمد عطون، في تصريح صحفي، الى رفض ومحاربة فكرة خصخصة قضية الأسرى حسب توزيعهم الجغرافي أو انتمائهم السياسي، مؤكداً أنها قضية جامعة غير مشتتة، يجب التعامل معها على هذا الأساس وتوفير الدعم المادي للأسرى، ولذويهم من خلال كفالات لعوائلهم وكفايتهم وإعادة الرواتب المقطوعة فورا لكل الأسرى.

    وقال النائب عطون وهو أسير محرر: "إن قضية الأسرى في سجون الاحتلال ليست قضية رقمية فهم أناس لهم مشاعر وأصحاب قلوب ولهم أهل وأحبه، ومأساتهم متواصلة حيث تصاعدت الهجمة في الآونة الأخيرة بشكل غير مسبوق وربما تكون الأشد والأقسى منذ عقود طويلة، من خلال منظومة من الإجراءات والقوانين التعسفية التي تعتبر بمجملها انتهاكات فضه للقانون الدولي الإنساني ولمجمل الاتفاقيات الدولية (لا سيما اتفاقية جينيف)، بل وفي بعض الأحيان تصعد إلى جرائم حرب".

    وشدد النائب المقدسي على ضرورة أن يعمل الجميع على بلورة استراتيجية وطنية فلسطينية للتحرك على أساسها لنصرة قضية الأسرى على المستويات المختلفة السياسية والإنسانية والإعلامية، وفضح وتعرية انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي بحق الأسرى وأهلهم أمام الرأي العام الدولي، وبوسائل الإعلام المختلفة وملاحقة الاحتلال قانونيا في المحاكم والمحافل الدولية.

  9. #159
    عضو نشيط الصورة الرمزية أم كوثر
    تاريخ التسجيل
    04 2011
    الدولة
    فلسطين إن شاء الله
    المشاركات
    13,186

    رد: تضجّرنا من حجر "كورونا".. فما بال المُعتقلين سنينَ في سجون الظالمين! (قصة خيالية)

    البرلمان العربي يطالب بإطلاق سراح الأسرى






    طالب رئيس البرلمان العربي مشعل السلمي، بضرورة إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين القابعين في سجون الاحتلال الاسرائيلي ووقف الانتهاكات المستمرة بحقهم والتي تنتهك جميع الأعراف والقوانين الدولية، في ظل خطر تفشي فيروس كورنا.

    كما طالب السلمي في بيان له، بمناسبة ذكرى يوم الأسير الفلسطيني، الأمم المتحدة والهيئات الدولية المعنية بحقوق الإنسان واللجنة الدولية للصليب الأحمر، بتحمل مسئولياتها القانونية والإنسانية وضرورة توفير الحماية الكاملة للأسرى في هذه الظروف الصعبة.

    وأكد أن المعاناة التي يعيشها آلاف الفلسطينيين بمن فيهم الأطفال والنساء والشيوخ في سجون الاحتلال تفاقمت مع انتشار فيروس كورونا، وهو ما يستلزم تحركاً دولياً عاجلاً لإجبار سلطات الاحتلال على احترام قواعد القانون الدولي، خاصة اتفاقية جنيف الرابعة التي تؤكد على حقوق الأسرى في زمن انتشار الأوبئة، وما يتطلبه ذلك من اتخاذ التدابير العاجلة واللازمة لمنع انتشار الوباء بين صفوف الأسرى الفلسطينيين.

    وحمل رئيس البرلمان، القوة القائمة بالاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى الفلسطينيين بعد إصابة بعضهم بفيروس كورونا في الوقت الذي تتجاهل فيه سلطات الاحتلال هذا التهديد الجديد لحياة الأسرى وتواصل إجراءاتها وانتهاكاتها الممنهجة ضدهم وهو ما يمثل جريمة ضد الإنسانية.

    ودعا المنظمات والهيئات الدولية كافة إلى إعلان تضامنها التام مع الأسرى الفلسطينيين وإيصال معاناتهم إلى جميع دول العالم، وفضح الانتهاكات الإنسانية التي تقوم بها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني عبر جميع الوسائل المتاحة، مثمنا صمود الأسرى في سجون الاحتلال في معركتهم من أجل نيل حريتهم وحرية شعبهم، وبناء دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس.


  10. #160
    عضو نشيط الصورة الرمزية أم كوثر
    تاريخ التسجيل
    04 2011
    الدولة
    فلسطين إن شاء الله
    المشاركات
    13,186

    رد: تضجّرنا من حجر "كورونا".. فما بال المُعتقلين سنينَ في سجون الظالمين! (قصة خيالية)

    والدة الشهيد أشرف نعالوة تعانق الحرية بعد 18 شهرا في معركة المطاردة والأسر وهدم المنزل والشهادة









  11. #161
    عضو نشيط الصورة الرمزية أم كوثر
    تاريخ التسجيل
    04 2011
    الدولة
    فلسطين إن شاء الله
    المشاركات
    13,186

    رد: تضجّرنا من حجر "كورونا".. فما بال المُعتقلين سنينَ في سجون الظالمين! (قصة خيالية)

    جدارية فلسطينية تصور ظلم الاحتلال ووباء كورونا

    <span style="color:#000080;"><font size="4"><span style="font-family: system-ui, -apple-system, BlinkMacSystemFont, &quot;Segoe UI&quot;, Roboto, Ubuntu, &quot;Helvetica Neue&quot;, sans-serif; font-size: 19px; text-align: right; white-space: pre-wrap;">

  12. #162
    عضو نشيط الصورة الرمزية النحّاس
    تاريخ التسجيل
    07 2015
    المشاركات
    3,478

    رد: تضجّرنا من حجر "كورونا".. فما بال المُعتقلين سنينَ في سجون الظالمين! (قصة خيالية)

    المغرب: تسجيل 66 إصابة بكورونا بـسجن ورزازات وإخضاع جميع المتواجدين به للاختبارات الخاصة بالفيروس

  13. #163
    عضو نشيط الصورة الرمزية النحّاس
    تاريخ التسجيل
    07 2015
    المشاركات
    3,478

    رد: تضجّرنا من حجر "كورونا".. فما بال المُعتقلين سنينَ في سجون الظالمين! (قصة خيالية)


  14. #164
    عضو نشيط الصورة الرمزية أم كوثر
    تاريخ التسجيل
    04 2011
    الدولة
    فلسطين إن شاء الله
    المشاركات
    13,186

    رد: تضجّرنا من حجر "كورونا".. فما بال المُعتقلين سنينَ في سجون الظالمين! (قصة خيالية)

    معهد التحرير: لماذا يرفض السيسي إطلاق السجناء رغم خطورة إصابتهم بـ”كورونا”؟


    استغرب معهد التحرير لسياسات الشرق الأوسط استمرار احتجاز سلطات الانقلاب في مصر دون غيرها للمساجين والمعتقلين الذين يزيدون على 60 ألف معتقل و140 ألف مسجون على مستوي مصر في قرابة 29 سجنا بني السيسي نصفهم عقب انقلاب 2013.
    وتحت عنوان الاحتجاز في ظلّ تفشّي فيروس كورونا (كوفيد-19)، أشار التقرير الصادر عن المركز الذي مقره أمريكا، إلى أن ما تفعله بعض حكومات دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وما لا تفعله وما ينبغي عليها فعله، يثير الاستغراب خصوصا السيسي.

    ماذا فعلت الحكومات؟

    التقرير أكد أن الدول في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا استجابت بطرق مختلفة، وأغلبها أطلق المساجين، بما فيهم تركيا وإيران، باستثناء السيسي، ضمن التدابير التي اتّخذها العديد من الدول في المنطقة بالإفراج عن الأشخاص المحتجزين والعفو عنهم.
    ففي البحرين، أصدر الملك عفوًا عامًّا عن 901 سجين، كما أصدر جلالته مرسومًا بالإفراج عن 585 آخرين دون اللجوء إلى تدابير سالبة للحريات، وكذلك أفرجت إيران مؤقتًا عن 85 ألف مسجون وأعدَّت قائمة مِن 10 آلاف مسجون إضافيين للعفو عنهم.
    وفي السياق نفسه، تقوم تركيا حاليًّا بصياغة تشريع مِن المتوقَّع أن يُؤدِّي إلى الإفراج عن آلاف السجناء، إلا أن معظمهم سيظلّ قيد الإقامة الجبرية.

    وعلى الرغم من أنّ سوريا أصدرت عفوًا عامًّا لعددٍ مِن السُجناء، يلاحظ المراقبون للوضع أنه قد سبق وأن صدرت قرارات عفو مماثلة، لكنها لم تُنفّذ بشكل كافٍ بأي حالٍ مِن الأحوال.
    وفي بعض الدول الأخرى، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر، السودان وتونس والجزائر، صدرت أوامر بالإفراج عن الآلاف أيضًا.
    وبرغم كل هذا “لم تصدر بعض الدول الأخرى، وعلى رأسها مصر (رغم كثرة المُحتجزين فيها)، أوامر عفو جماعي عن المساجين بسبب تفشّي أزمة فيروس “كورونا” المستجدّ” بحسب معهد التحرير.

    أيضًا رغم إدلاء بعض الدول في المنطقة ببعض البيانات العامّة المتعلِّقة بالتطهير والحجر الصحي والتدابير الصحية للحدّ مِن انتشار فيروس “كورونا” داخل مرافق الاحتجاز فإنّ المعلومات حول هذه التدابير تميل إلى الغموض، وقد أُعلنت عنها بشكل خاص وسائل الإعلام، لكنّها لم تدرج ضمن قاعدة بيانات مركزية أو عبر التواصل المنتظم مع أُسر المسجونين.
    وعلى صعيد متصل، أفادت تقارير إعلامية بأن المغرب، أعلن أنه قسَّم موظّفي السجن إلى مجموعتين، كل واحدة منهما تعمل لمدة أسبوعين كاملين، قبل أن تخضع للحجر صحي لفترة زمنية مماثلة، كما حدَّدت تركيا فترات حجر لموظّفي السجون.
    وتقوم الجزائر بوضع السجناء الجدد في الحجر الصحي لمدة 14 يومًا للخضوع للفحوص الطبية.

    أما في مصر، فقد أعلنت الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية المصرية من خلال منشور لها عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” عن قائمة بالمناطق التي حدث تطهير وتعقيم لها داخل السجون، وهو ما لا يوجد أي دليل عليه كما أن التطهير شمل السجون العادية وليست المعتقلات ومراكز الاحتجاز الأخرى.

    منع زيارات السجون

    وبالنسبة إلى زيارات المساجين، قامت دول عدة بتعليق أو تقييد زيارات المسجونين وفي هذا السياق، علَّقت سلطات الانقلاب زيارات السجون لمدة عشرة أيام في أول الأمر قبل تمديد الفترة لمدة أسبوعين لاحقين.
    وزعمت الداخلية أنها سمحت (في بعض السجون المصرية) لعائلات المساجين بإدخال أدوات النظافة الشخصية والطعام والمال بدلًا من الزيارات، ولكن امتنعت سجون أخرى عن فعل ذلك.

    وفي منتصف شهر مارس، علّق الأردن بدوره الزيارات لمدة أسبوعين، أمَّا السلطات المغربية فقد قيّدت ولم تمنع الزيارات إذ لا تزال تسمح للمُحتجزين باستقبال زيارة واحدة شهريًّا ومِن زائر واحد فقط.
    على الرغم من أن تعليق الزيارات الشخصية للمحتجزين يبدو ضروريًّا في أثناء جائحة “كورونا” فإن توجيهات منظمة الصحة العالمية ومفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان تقدِّم عددًا من البدائل، بما في ذلك “تدابير أخرى، مثل الفيديو، والاتصالات الإلكترونية والاتصالات الهاتفية المكثفة (الهواتف المدفوعة أو الهواتف المحمولة)”.

    ولا بدّ أن تدرك دول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أنّ الزيارات في الغالب هي الطريقة الوحيدة التي يحصل المحتجزون فيها على موارد إضافية من طعام وأدوية، كما أنّها تعدّ مفتاح الصحة العقلية للمحتجزين، علاوةً على أنّها يمكن أن تُسهم في الحدّ مِن العنف.
    وفيما يخصّ جلسات المحاكم وتجديد الاحتجاز، فقد جرى تعليقها في عددٍ من الدول. ففي لبنان، على سبيل المثال، توقَّفت عمليات نقل السجناء والمُحتجزين إلى الدوائر القضائية، أمَّا في المملكة العربية السعودية فجرى تأجيل جلسات المحاكم لحين إشعار آخر.

    وفي مصر، لا يُنقل المعتقلون إلى جلسات المحاكم أو تجديد الاحتجاز؛ إذ تُؤجَّل هذه الجلسات أو تنعقد – في حالات نادرة – دون حضور المحتجزين، لكن، في الوقت نفسه، لا تزال تُعقد جلسات استجواب جديدة للمُحتجزين حديثًا بتهم عدةٍ، على رأسها نشر أخبار كاذبة!!.
    على الرغم مِن أن استجابة بعض سجون المنطقة لبعض التدابير الخاصة فيما يتعلَّق بمرض “كوفيد-19” جاءت إيجابية على نحو ملحوظ، تظلّ بعض التدابير الأخرى غير كافيةٍ وغير ملتزمة بالمبادئ القانونية، والملاءمة، والضرورة، وعدم التمييز.

    وبالتالي لها تأثير كبير على الحريات الأساسية الأخرى، بما في ذلك الإجراءات القانونية الواجبة.
    علاوة على ذلك، جاءت استجابة السجون مُتأخِّرة للغاية في البلاد التي تعاني من اثار الصراعات او التي تزال واقعه في خضمها، بما في ذلك سوريا، واليمن، وفلسطين /إسرائيل، على الرغم من صعوبة الوضع هناك.
    وإدراكًا لهذه الفجوة التي تعاني منها المنطقة واستجابة لمطالبات منظمات المجتمع المدني، وأُسر المحتجزين والمدافعين، فقد أصدرت منظّمة الصحة العالمية ومفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان توجيهات عالمية مشتركة بشأن هذا الموضوع تفسّر الالتزامات القانونية الدولية وتقدِّم عددًا من الحلول العملية التي يتعيَّن على الحكومات وضعها حيِّز التنفيذ.

    ويؤكد معهد التحرير أنه في ظلّ تفشّي مرض “كوفيد-19” المُعدي، يختلط المدانون والمحبوسون احتياطيًّا، وكذلك المُعتقلون تعسفيًّا والخاضعون للاستجواب، وأيضًا الخاضعون للإفراج المشروط أو الذين لا يزالون تحت المراقبة، ببعضهم البعض في السجون وأماكن الاحتجاز وأقسام الشرطة في الدول التي تحتجزهم، وجميعها مَرافِق تفتقر إلى الموارد اللازمة في أغلب الأحيان، كما أنّها تعجز عن توفير رعاية طبية كافية ناهيك عن ازدحامها الشديد.

    ويتعامَل هؤلاء المُحتجزون مع ضبّاط الشرطة ووكلاء النيابة وحرَّاس وأطباء السجون وأيضًا مع المُوظَّفين العاملين في هذه المرافق، وجميعهم يتنقّلون بين المنزل والعمل يوميًّا ويُخالطون أفراد عائلتهم ويتعاملون على الأقل مع جزءٍ محدودٍ مِن سُكّان مُدُنهم عند قضاء بعض الأمور الحياتية وتأمين احتياجاتهم اليوميَّة.

    لذلك يبدو مِن الواضح أنَّ المسار المُحتمَل لتفشّي الفيروس المُعدي داخل أماكن الاحتجاز يُثير القلق، وبالإضافة إلى الصعوبات التي قد يُواجهها نزلاء السجون في ما يتعلّق بإمكانية إجراء تحليل الكشف عن الفيروس لهم، تتعدّد العوامل التي تجعلهم على وجه التحديد عُرضة للخطر.
    فقد يكون المحتجزون عرضةً على وجه الخصوص للإصابة بمرض “كوفيد-19” المُعدي بسبب انخفاض مستويات المناعة والظروف الصحيّة المتدنية؛ إذ لا تتوافر بسهولة المنتجات اللازمة للتعقيم وللتنظيف كما تفتقر هذه المرافق من حيث التصميم والتجهيز لتدابير “التباعُد الاجتماعي”، التي تستند إلى ترك مسافات آمنة بين الأفراد للحدّ من انتشار الفيروس أو الوقاية منه.
    وبخلاف هؤلاء الذين يتنقّلون بين مرافق الاحتجاز وأفراد المجتمع، والذين يشكّلون خطورة في حمل الفيروس أو نشره فإنّ الوضع يستحقّ مشاركة شاملة وفورية مِن الحكومات الراغبة في الاعتراف بخطورة هذه الجائحة التي تتعلّق بالصحة العامة.

    ما يتوجَّب على الحكومات عمله؟

    بحسب معهد التحرير، يتوجَّب على جميع دول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا اتّخاذ تدابير طارئة فعّالة لخفض عدد السجناء، خاصة المحبوسين احتياطيًّا وذلك لعلاج الاكتظاظ الموجود في مرافق الاحتجاز.
    حيث نصّت توجيهات منظّمة الصحة العالمية ومفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان على أنه “ينبغي إعطاء الأولوية للإفراج عن الأفراد، لا سيما الأطفال والأشخاص الذين يعانون من ظروف صحية كامنة والأشخاص ذوي الملفات منخفضة المخاطر الذين ارتكبوا جنحة أو جريمة بسيطة، الاشخاص ذوي تواريخ إفراج قريبة، الأشخاص الذين تمَّ احتجازهم بسبب جرائم غير معترف بها حسب القانون الدولي”.

    وأضافت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان: “يتعين على الحكومات حاليًا أكثر من أي وقت مضى، أن تفرج عن كل محتجز بدون أساس قانوني كافٍ”، بمَن في ذلك السجناء السياسيون. ويجب أن تحدث عمليات إطلاق السراح وفقًا إلى معايير واضحة وشفَّافة لضمان عدم التمييز في أثناء تطبيقها، لا سيما أنّ معظم قرارات الإفراج والعفو في المنطقة أغفلت الأشخاص الذين أُدينوا أو احتُجزوا لأسباب سياسية.

    وتلتزم الدول داخل مرافق الاعتقال -تبعًا إلى المنصوص عليه في “قواعد نيلسون مانديلا”- بضمان مستوى الرعاية الصحية نفسه المتاح للمواطنين، وتركِّز توجيهات منظمة الصحة العالمية ومفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان على إتاحة الفحوصات الصحية
    مع إيلاء اهتمام خاص بكبار السن والذين يعانون من حالات صحية حرجة، وتوفير أدوات النظافة الشخصية، بما في ذلك الصابون والمطهرات كتدابير وقائية حيوية. وفي الحالات المشتبه فيها أو المؤكَّدة لـلإصابة بفيروس “كورونا” يجب عزل المحتجزين أو وضعهم في الحجر الصحي في ظروف آدمية ومُحدَّدة بوقت وبطريقة لا تهدف إلى التنكيل بهم، على ألا يحدث ذلك سوى في حالة عدم إمكانية اتخاذ أي تدابير احترازية بديلة.

    فضلًا عن ذلك، لا بدّ من إتاحة المعلومات عن التدابير القائمة لمنع انتشار فيروس “كورونا” والحد من تفشيه في السجون للمحتجزين وأفراد أسرهم والذين يتعاملون مع المُحتجزين، كما يتوجَّب توفير تدريب متخصِّص للعاملين في السجون لتمكينهم من تنفيذ خطط الاستجابة للطوارئ بفعالية؛ لأنّ الكشف عن هذه المعلومات سيُساعد على التأكُّد من أن المحتجزين والعاملين في السجون يُدركون تمامًا كل ما يتعلَّق بفيروس “كورونا” المستجدّ، ويقدرون خطورة الوضع، وسيمكّنهم ذلك مِن اتّخاذ تدابير أفضل لحماية أنفسهم والذين يتعاملون معهم، كما أنّه سيساعد على استمرار التواصل مع أفراد الأسرة الذين لا تتوافر لديهم معلومات كافية حول أحبائهم المُحتجزين.

    الجدير بالذكر أن توجيهات منظمة الصحة العالمية والمفوضية السامية لحقوق الإنسان شدّدت على نقطة مهمّة أخيرة فيما يتعلّق بالإجراءات القانونية الواجب اتّخاذها؛ حيث نصَّت على أنه “يجب استمرار اللقاءات مع الدفاع القانوني… وفي الواقع، قد يؤدي تعليق جلسات الاستماع إلى تفاقم خطر الإصابة بالفيروس في أماكن الاحتجاز”.

    وحتى في حالات الطوارئ المعلنة عنها رسميًا، لا يجوز للدول الانحراف عن المبادئ الأساسية للمحاكمة العادلة، بما فيها افتراض البراءة، والتزامًا بهذه التدابير، بدأت دول عدة خارج منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في استطلاع عقد جلسات الاستماع عن بُعد من خلال الاستفادة بالتكنولوجيا.

  15. #165
    عضو نشيط الصورة الرمزية النحّاس
    تاريخ التسجيل
    07 2015
    المشاركات
    3,478

    رد: تضجّرنا من حجر "كورونا".. فما بال المُعتقلين سنينَ في سجون الظالمين! (قصة خيالية)

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النحّاس مشاهدة المشاركة

    «عبرونا لما عملنا ضجة».. خروج ممرضات مستشفي الفيوم من الحجر الصحي بالمدينة الجامعية، بعد إجراء المسحة الطبية لهن للكشف عن فيروس كورونا والتأكد من سلبية النتائج



    https://www.facebook.com/RassdNewsN/videos/599604240655255/


  16. #166
    عضو نشيط الصورة الرمزية أم كوثر
    تاريخ التسجيل
    04 2011
    الدولة
    فلسطين إن شاء الله
    المشاركات
    13,186

    رد: تضجّرنا من حجر "كورونا".. فما بال المُعتقلين سنينَ في سجون الظالمين! (قصة خيالية)

    "تمنى الـشـهـادة والحرية".. الـشـهـيـد نور البرغوثي يقضي في سجن النقب بعد مماطلة الاحتلال بإنعاشه

    <span style="color:#000080;"><font size="4"><span style="font-family: system-ui, -apple-system, BlinkMacSystemFont, &quot;Segoe UI&quot;, Roboto, Ubuntu, &quot;Helvetica Neue&quot;, sans-serif; font-size: 19px; text-align: right; white-space: pre-wrap;">

  17. #167
    عضو نشيط الصورة الرمزية أم كوثر
    تاريخ التسجيل
    04 2011
    الدولة
    فلسطين إن شاء الله
    المشاركات
    13,186

    رد: تضجّرنا من حجر "كورونا".. فما بال المُعتقلين سنينَ في سجون الظالمين! (قصة خيالية)

    رمضان السابع للمعتقلين بمصر.. كيف ضاعفت كورونا آلامهم؟





    أرسل أهالي المعتقلين في مصر رسائل لذويهم عبروا فيها عن آلامهم في قضاء شهر رمضان للسنة السابعة على التوالي بدونهم، وآمالهم في خروجهم لزوجاتهم وأبنائهم وآبائهم وأمهاتهم.

    “سألت نفسي هذا العام ورمضان على الأبواب: وما الجديد ألسنا منذ سبع سنوات يا أحمد ننتظرك كل رمضان وندعو ونبتهل وننتظر أن يحقق الله رجاءنا إلا أني وجدت رمضان هذا العام مختلفا”.

    كانت تلك كلمات الدكتورة منى المصري، زوجة الدكتور أحمد عبد العاطي، مدير مكتب رئيس الجمهورية الشهيد محمد مرسي (2012- 2013)، المعتقل في سجون الانقلاب منذ شهر آب/ أغسطس 2013.

    “سنظل نبتهل.. وننتظر”

    وحول مشاعرها ومشاعر أبنائها مع قدوم رمضان في غياب الزوج، قالت منى المصري في حديث صحفي: “من قال إن المشاعر تهدأ أو ينصرف القلق عليهم عن قلوبنا بل بالعكس هي في ازدياد، ووالله لولا الله ما هانت السنون ولا مرت الأيام”.
    وخاطبت منى زوجها عبدالعاطي: “هذا هو رمضان الثامن الذي لا نعلم فيه عنك شيئا، ولا خبرا، ولا أي نوع من أنواع التواصل؛ ويزداد القلق والخوف عليك أضعافا”.

    وتابعت: “همي عليك أضعاف، في زمن كورونا أيها الصيدلي الهمام الذي تعلمت منه أن الصيدلة بالنسبة لك رسالة، وصناعة الدواء وإنتاجه طموح لسد العجز وتصنيع الناقص، فكنت من أصغر مديري الإنتاج وساهمت بإنشاء واحد من أفضل مصانع الأدوية في وقته؛ وما أحوج مصر لهذا الآن”.

    وعبرت بقولها: “ولذا فالهم الآن أضعاف وخيرة صيادلة مصر وأطبائها في غياهب السجون”، مضيفة: “إلا أن الدعاء لم يفتر، والألسنة لم تمل، واليقين لم يخب، وسنظل نبتهل وننتظر كما كنا وأكثر وهذا هو الجديد في رمضان الثامن”.

    حديث السيدة المصرية، التي لم تلتق زوجها منذ العام 2016، والذي جاء معبرا عن آلام الآلاف من أسر المعتقلين في مصر؛ عشية شهر رمضان الذي يعد شهر الصوم السابع على آلاف المعتقلين في محبسهم وعلى زوجها الثامن منذ الانقلاب العسكري منتصف 2013.

    “منع الزيارات بسبب كورونا”

    وأكدت أسر معتقلين آخرين في تصريحات صحفية، أن هذا العام تتضاعف فيه هموم المعتقلين وآلامهم وأسرهم حيث يُحرمون فيه من رؤية ذويهم ومن الأطعمة الرمضانية أيضا بعد قرار النظام منع الزيارات عن المسجونين والمعتقلين الشهر الماضي بسبب جائحة كورونا.
    وقررت وزارة الداخلية المصرية، في 9 آذار/ مارس الماضي، تعليق الزيارات بجميع السجون وأماكن الاحتجاز بسبب انتشار فيروس كورونا.

    وتقول أسرة المعتقلة آية أشرف، إن “هذا هو رمضان الثاني الذي يمر على آية بمحبسها، وفعلا له مرارة كبيرة خصوصا مع منع الزيارة ومنع أية وسيلة للطمأنينة عليهم، وغلق كل السبل أمامنا لنعرف كيف حالهم”.

    وأضافت الأسرة في حديث معها: “حيث إننا لا نعلم عنها شيئا منذ شهر ونصف تقريبا، ولا نعرف كيف حالها مع شهر رمضان، وقد أغلقوا (السلطات) منفذ دخول الطعام بكل حالاته سواء المطهو أو النيء”.

    وأوضحت أنه “برغم أن آية أخرجت رسالتين تقول فيهما إنها بخير، إلا أن هذا الحديث لا يطمئن، لأن الرسالة يتم تمريرها على أمن السجون، ومن الطبيعي أنها لن تقول شيئا سوى أنها بخير”.

    وأشارت إلى أنهم استبقوا قدوم رمضان في ظل تلك الحالة وطلبوا من النائب العام “توفير مكالمة تليفونية نطمئن بها على آية؛ وغيرها”، مؤكدة أنهم “كعادتهم تجاهلونا ولم يتم الرد علينا”.

    وقالت أسرة المعتقلة آية: “لا يعلم بحالنا إلا الله، فهذه الأيام تشبه أيام الاختفاء الأولى التي تعرضت لها آية؛ ولكنها تختلف في معرفتنا بمكانها”.
    وطالبت بعمل “حالة من الضغط الإعلامي لإنقاذ المعتقلين”، مؤكدة أنهم “تعبوا وتعبنا كثيرا ولهم سنوات كثيرة وبينهم أمهات ولهن أطفال”.

    “رمضان السابع وأسوأ ظروف”

    وفي تعليقه على تلك الأوضاع، قال السياسي المصري، محمد صلاح حسين، إن “إدراك العديد من دول الغرب أن جائحة كورونا تستهدف البشرية دفع العديد منها لرفع الآذان في محاولة منها للتقريب بين الجاليات الدينية”.

    وأضاف حسين، المهتم بشؤون المعتقلين في مصر: “ولكن منظومة الانقلاب في مصر لم تتعظ من تمدد الجائحة والتي لا تعترف بدروع لا حراسات لا قصور لا ببروج مشيدة؛ بل تصر تلك المنظومة على جرمها بحق أكثر من 60 ألف معتقل سياسي، فضلا عن المساجين الجنائيين”.

    وأشار، إلى أن “القانون يكفل لهم جميعا حق الحياة، بينما يعيش المعتقلون السياسيون في أسوأ ظروف اعتقال ربما في العالم من حيث الإقامة والزيارات والطعام والمعاملة والظروف الإنسانية”.

    وأكد أنه “بالرغم من ظروف الجائحة التي أجبرت بعض الدول على الإفراج عن معتقليها؛ مثل إيران (60 ألفا)، والمغرب (خمسة آلاف)، وأمريكا الآلاف من سجون نيويورك وغيرها؛ نجد على الجانب الآخر نظام الانقلاب يصر على تعريضهم للموت البطيء”.

    وتابع: “رمضان السابع يهل على المعتقلين في ظل ظروف أسوأ من السنوات الست السابقة؛ حيث لا زيارات ولا طعام رمضان، وفي ظل غياب العلاج والطعام متدني المستوي المقدم لهم والذي يضعف مناعة الأبرياء خلف القضبان، ما يجعلهم أكثر عرضة للأمراض وانتشار كورونا بينهم”.

    ويرى أن “ما يتعرض له أكثر من 60 ألف معتقل هي حالة من الإعدام البطيء تتحمل مسؤوليتها منظومة الانقلاب”، مؤكدا أنها “جريمة ضد الإنسانية لا ولن تسقط بالتقادم”.

    “اتركونا نعيش”

    وعبر مواقع التواصل الاجتماعي، عبر بعض أهالي المعتقلين عن آلامهم، وقالت زوجة أحد المعتقلين: “في رمضان هذا العام سنحرم من رؤيتهم، وسيحرمون من طعام وفرحة رمضان”.

    وكتبت زوجة آخر محكوم بالإعدام عبر صفحتها بـ “فيسبوك”: “سابع رمضان دون وجود زوجي في البيت وسادس رمضان يقضيه في زنزانة الإعدام انفرادي”.

    وقبيل رمضان، عبرت السيدة عزة توفيق زوجة القيادي بجماعة الإخوان المسلمين خيرت الشاطر، عن ألمها الكبير لما يحدث مع أسرة الشاطر، زوجها وابنها الحسن وابنتها عائشة وأزواج بناتها، قائلة عبر صفحتها بـ “فيسبوك”: “اتركونا نعيش آخر أيامنا في الحياة سويا”.

  18. #168
    عضو نشيط الصورة الرمزية النحّاس
    تاريخ التسجيل
    07 2015
    المشاركات
    3,478

    رد: تضجّرنا من حجر "كورونا".. فما بال المُعتقلين سنينَ في سجون الظالمين! (قصة خيالية)

    معتقل أمريكي من أصل مصري يضرب عن الطعام خوفا من كورونا في السجون المصرية

    لضعف مناعته ومعاناته مع الربو.. المعتقل الأميركي من أصل مصري محمد عماشة يضرب عن الطعام، احتجاجا على حبسه عاما دون محاكمة، وخوفا من إصابته بفيروس كورونا داخل سجون مصر المكتظة

  19. #169
    عضو نشيط الصورة الرمزية النحّاس
    تاريخ التسجيل
    07 2015
    المشاركات
    3,478

    رد: تضجّرنا من حجر "كورونا".. فما بال المُعتقلين سنينَ في سجون الظالمين! (قصة خيالية)


  20. #170
    عضو نشيط الصورة الرمزية النحّاس
    تاريخ التسجيل
    07 2015
    المشاركات
    3,478

    رد: تضجّرنا من حجر "كورونا".. فما بال المُعتقلين سنينَ في سجون الظالمين! (قصة خيالية)

    بالتزامن مع شهر رمضان المبارك.. السلطات العراقية تعلن إطلاق سراح أكثر من 20 ألف «موقوف» في سجونها؛ كإجراء احترازي للحد من انتشار فيروس كورونا








  21. #171
    عضو نشيط الصورة الرمزية النحّاس
    تاريخ التسجيل
    07 2015
    المشاركات
    3,478

    رد: تضجّرنا من حجر "كورونا".. فما بال المُعتقلين سنينَ في سجون الظالمين! (قصة خيالية)


  22. #172
    عضو نشيط الصورة الرمزية أم كوثر
    تاريخ التسجيل
    04 2011
    الدولة
    فلسطين إن شاء الله
    المشاركات
    13,186

    رد: تضجّرنا من حجر "كورونا".. فما بال المُعتقلين سنينَ في سجون الظالمين! (قصة خيالية)

    د.عبد الله العودة
    فاجعة وفاة رمز الإصلاح د.
    #عبدالله_الحامد
    بعد إهمال طبي متعمّد داخل السجن وتأخير لعملية القلب وتركه لساعات في زنزاته بعد أن أغمي عليه بسبب الجلطة الدماغية التي أصابته.
    ورحل عنّا تاريخ بأكمله من النضال المجيد..
    رحم الله هذا القلب النبيل..
    وأسأل الله أن يجعل دمه لعنة على ظالميه























  23. #173
    عضو نشيط الصورة الرمزية أم كوثر
    تاريخ التسجيل
    04 2011
    الدولة
    فلسطين إن شاء الله
    المشاركات
    13,186

    رد: تضجّرنا من حجر "كورونا".. فما بال المُعتقلين سنينَ في سجون الظالمين! (قصة خيالية)

    قال تعالى :
    (( مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ))
    وحسبنا الله ونعم الوكيل






  24. #174
    عضو نشيط الصورة الرمزية أم كوثر
    تاريخ التسجيل
    04 2011
    الدولة
    فلسطين إن شاء الله
    المشاركات
    13,186

    رد: تضجّرنا من حجر "كورونا".. فما بال المُعتقلين سنينَ في سجون الظالمين! (قصة خيالية)

    عيسى الجعبري
    باستشهاده في السجن مظلومًا بعدما أصيب بجلطة فيه، وهو يقضي حكمًا بالسجن لمدة (11) عامًا، بسبب مشاركته مع أحد عشر ناشطًا حقوقيًّا وأكاديميًّا عام 2009 في تأسيس (جمعية الحقوق المدنية والسياسية في السعودية) المعروفة اختصارًا بـ (حسم)، وهي جمعية مدنية تهدف إلى التوعية بحقوق الإنسان.
    وكان (الحامد) – رحمه الله تعالى – والذي كان مجال الإصلاح الفكري، والكتابات التي تركز على منهج التفكير، هي ما سيطر على اهتمامه، قد شارك قبلها في تأسيس (لجنة الدفاع عن الحقوق الشرعية) سنة 1993، وهي مجموعة سعودية لحقوق الإنسان ذات خلفية إسلامية ومطالب سياسية حُظِرت فور تأسيسها، وكانت غايتها (رفع الظلم، والدفاع عن حقوق الإنسان التي تقررها الشريعة).
    واليوم يمضي د. عبد الله الحامد، والذي يحمل شهادة الدكتوراة في اللغة العربية من جامعة الأزهر الشريف، يمضي إلى ربه، كما مضى سَلَفٌ له سابقون من أهل الدعوة والعلم، شاكيًا له ظلم الظالمين، ومبرهنًا للأمة أن الخير فيها متجذّر، وأن حَمَلَته ودعاته ما زالوا يقدمون أرواحهم قًربانًا على طريق الحرية والمطالبة بالحقوق الشرعية.
    رحم الله داعية الإصلاح (د. عبد الله الحامد)، وجعل دماءه نيرانًا تحرق عروش الظالمين.








  25. #175
    عضو نشيط الصورة الرمزية أم كوثر
    تاريخ التسجيل
    04 2011
    الدولة
    فلسطين إن شاء الله
    المشاركات
    13,186

    رد: تضجّرنا من حجر "كورونا".. فما بال المُعتقلين سنينَ في سجون الظالمين! (قصة خيالية)

    لماذا لا يقتنص السيسي فرصة “كورونا” لإطلاق المعتقلين؟

    قال موقع “حبر” المنصة الصحفية الأردنية المحجوبة في مصر: إن اللحظة الآنية المرتبطة بجائحة كورونا، فارقة. ويمكن أن يستفيد منها النظام في مصر بالإفراج عن المعتقلين ليحقق انتصار فعلي للجميع، وفرصة مثالية ليتخلص النظام من عقدة أنه أتى في لحظة التفويض ضد العملية الانتخابية الوحيدة في مصر ويجب أن يظل أسيرها حتى النهاية ليحتفظ بشرعيته، لكنه استدرك قائلاً: “في كل الأحوال، لا حديث عن إخلاءات سبيل قريبة للسجناء السياسيين لحل الأزمة”.

    وأضاف الموقع في مقال بعنوان “الكورونا في السجون المصرية: لا نملك ما نقايض النظام به سوى الخوف” أن لدى النظام “فرصة مثالية لأنه يمكن أن يفرج عن المعتقلين، دون أن يكون ذلك نتيجة لتنازل خطابي مباشر يعلن فيه خطأ نهجه السابق، بل بخطاب يعلن فيه تعاليه على خصومته السياسية السابقة للصالح العام، وسيستفيد منه كما سيستفيد الآخرون، دون أن ينسينا كل ذلك، أن الإفراج أولوية صحية بالأساس”.

    كسر دعاية النظام

    وقال المقال إن النظام المصري خائف من كسر استثنائيته، فهو الذي يحكم سيطرته على البلاد مستخدمًا خطاب محاربة الإرهاب والخطر المحدق بالبلد في كل لحظة، لا يمكن أن يوافق بسهولة على أن يجعل استثنائية كورونا تعلو على استثنائية شرعيته الخاصة.
    وأشار إلى أنه لم يقدم على الإفراج الوقائي كالذي حدث لعشرات الآلاف من المساجين مثل إيران وتونس والمغرب والأردن والسودان وإثيوبيا والعراق وأفغانستان، مبينًا أنه مصر على ذات الخطاب في التعامل مع أن المظاهرة العدمية ضد كورونا تظل مظاهرة، والوقفة الإنسانية للمساجين تظل وقفة تحاكم بقانون التجمهر.

    وفي تفسيره لذلك قال إنه “ربما يفكر أن خطوة الإفراج عن أعداد كبيرة لتخفيف تكدس السجون، ستشكل سابقة اعتراف بعدم جدية تهمهم الأصلية، التي هي شروط تشكّل النظام الطارئ بدءًا، واعتراف أن الكثير من المحبوسين مجرد معارضين سياسيين لا يشكلون خطرًا حقيقيًا على البلد حال الإفراج عنهم”.

    وأشار المقال التحليلي أن “الاعتراف من النظام إن حدث، ربما لن يمكنه أن يعيد صياغة خطاب الاستثناء والحرب على الإرهاب بنفس القوة والتماسك مرة أخرى”.

    منطق السطوة

    وقال التقرير إن “النظام يفضل تماسك منطق سطوته، على الصالح العام المباشر الذي يمكنه أن ينقذ أعدادًا كبيرة من المرض، سجّانين ومسجونين معًا”.

    وعلى ذات المنحى، أوضح أنه لذلك السبب يقدر دور الجيش والشرطة ولا يفعل نفس الشئ مع الأطباء، فقال: “ربما يفسر هذا سبب الاهتمام الواضح جدًأ من النظام لتعظيم دور القوات المسلحة والأمن في محاربة الكورونا، وهو دور حقيقي، بينما أصحاب الدور الأكبر، من أطباء وممرضين وعاملين في المنظومة الصحية، يبقون على الهامش، يتم ذكرهم دائمًا في النهاية كجيش أبيض، بينما يبقى الفاعل الأساسي، والذي ينسب إليه الفضل كله، هو الجيش بألف لام التعريف”.

    وأضاف أن خطوة بحجم الإفراج عن المعتقلين، ستكسر فعلًا صلابة خطاب النظام وهويته كمعادٍ للقوى السياسية حتى النهاية، لكنها ستفتح من جانب آخر، طريقًا لخطاب جديد، عن انتصار أوسع وأكثر رحابة، نهاية لسيطرة عهد الاستثناء الكبير دون هزيمة، وتعويض للنظام عن الصفعة التي تلقاها من استجابة المظاهرات لمحمد علي في أحداث 20 سبتمبر.

    وقال التقرير إن النظام يريد لعالمه القديم – الذي درج عليه قبل كورونا – أن يستمر، دون حدث كبير يعكر صفو خطابة معركته ضد الإرهاب، وهو مشكلة حقيقية، لكنه يضم للمصطلح كل المعارضين السلميين بأطيافهم.

    واستدرك بأن المشكلة أن أزمة كورونا استثنائية بالفعل، وتعلو في أولوياتها على حالة الاستثناء الدائم في مصر منذ الانقلاب في 2013، ونداءات الإفراج عن المسجونين ضرورية للحفاظ على صحة عشرات الآلاف من كل الأطراف لأن الخطر وطني فعلًا هذا المرة.

    إلا الخوف

    ولفت التقرير إلى أن المطالبين بإطلاق المعتقلين لا يملكون من أدوات تمكنهم من الخروج سوى الخوف ليقايضوا النظام به، موضحا أنه “خوف النظام من انتشار العدوى بين صفوف العساكر والضباط وقيادات الجيش وصولًا لمكتب السيسي شخصيًا”.

    وأشار إلى أن في إطار الخوف على أنفسهم، تم تعقيم بعض السجون بالكامل مرة في بداية ظهور حالات كورونا في مصر، وبعضها دخل إلى النزلاء فيها بعض أدوات التعقيم، وبعضها اتُخِذت فيها إجراءات وقاية للعاملين بمصلحة السجون، مضيفًا أن “الارتباك واضح على العاملين بالسجون الخائفين على أنفسهم على الأقل”.

    محددات السطوة

    وأوضح أن سبب ذلك هو أن النظام يضع مجموعة من المحددات ومنها أن هنالك قرارًا مركزيًا بالطريقة التي تتعامل فيها السجون فيما يخص جائحة كورونا.
    وأن النظام يفترض أن نداءات الإفراج عن المسجونين السياسيين دومًا مغرضة، تستخدم أي حدث لتعيد طلبها القديم الجديد، ولم يختلف ذلك حتى مع أزمة بحجم وباء عالمي غيّر بالفعل نمط الحياة اليومية في العالم كله.

    وأنه وفقًا للسببين استباق السيسي أي تحرك سياسي، فأصدر سريعًا القانون رقم 19 لسنة 2020 في 18 مارس والذي يلغي إمكانية الإفراج الشرطي عن المسجونين في عدة تهم منها تهم القانون 10 لسنة 1914 والمعروف بقانون التجمهر والتظاهر، والقانون 94 لسنة 2015 والمعروف بقانون الإرهاب الذي يحبس على الأغلبية الساحقة من المعارضين، بالإضافة للاستمرار في ملاحقة المطاردين مستغلين وجود الجميع في المنازل جراء الحجر الصحي.

    ومن تحركه في الإطار نفسه أشار التقرير إلى أن “الحكومة” نفت في تصريحاتها وجود أي معتقل سياسي أو معتقل رأي في السجون؛ باعتبار أن جميع المعتقلين من كافة أطيافهم يدخلون تحت تهم الانضمام لجماعة إرهابية أو المشاركة في تحقيق أغراضها بشكل تلقائي، وعليه لم يصدر أي رقم رسمي من أي جهة حكومية عن أعداد المساجين، أو القدرة الاستيعابية لأماكن الاحتجاز، سوى تقرير أعده المجلس القومي لحقوق الإنسان في مايو 2015، قال إن نسبة التكدس في غرف الاحتجاز الأولية مراكز الشرطة تتجاوز 300%، وتصل في السجون إلى 160%.

    الزيارات والفزع

    وأشار التقرير إلى أن منع الزيارات للسجون بداية من مارس الماضي بدا أنه خطوة احترازية لحماية المساجين من خطر العدوى من الخارج، إلا أن هذا العزل ترافق معه حرمان كامل من التواصل مع العالم الخارجي، وبدون أي حملات منظمة داخل السجون للتوعية بطرق الوقاية وأعراض المرض وطرق التعامل معه، وبدون تواصل المعتقلين مع أسرهم؛ ما أدى لحالة فزع عامة في السجون، خاصة في أماكن احتجاز الأطفال، وعلم المساجين أن هناك أزمة كبيرة، لكنهم لا يفهمونها بالكامل ولا يعلمون حدودها، رغم أنهم متضرّرون منها بشكل مباشر.

    وأضاف التقرير أن سجون مصر تحتوي على أكثر من 114 ألف سجين موزعين على 60 سجنًا تقريبًا، منهم ما بين 41 ألفًا إلى 60 ألف سجين سياسي.
    وأوضح التقرير أنه وفقًا لشهادات كان المشترك بينها “شعور السجناء بسهولة التضحية بهم، وإن ظهور حالة إصابة واحدة سيؤدي لإغلاق العنابر حتى يموت الجميع”.

    وقال: تتنوع السجون في مصر في مدى رداءتها، إلا أن الأغلبية الساحقة لسجون الرجال لا تحتوي على سرائر، ويصل التكدس فيها إلى الحد الذي تقسم فيه الزنازين بالشبر والأصابع والسنتيمترات، بحيث تحتوي الزنزانة على 30 شخصًا يكون نصيب الفرد منها 50 سنتيمترًا مثلًا، وينام الجميع على جانب واحد، أو يقسمون النوم على دفعات، دون تهوية أو إضاءة تذكر.

    وخلص التقرير إلى أن أثر التكدس ملموس في مدى انتشار الأمراض المعدية والجلدية في السجون، ونرى خصومة النظام في تعمد إهمال الشكاوى الصحية ومنع دخول الأدوية.

  26. #176
    عضو نشيط الصورة الرمزية أم كوثر
    تاريخ التسجيل
    04 2011
    الدولة
    فلسطين إن شاء الله
    المشاركات
    13,186

    رد: تضجّرنا من حجر "كورونا".. فما بال المُعتقلين سنينَ في سجون الظالمين! (قصة خيالية)

    أحمد سمير
    بمناسبة
    #عيد_تحرير_سيناء الإفراج عن 4011 سجين.
    ربنا يسعد قلوب الناس ويجمع شملهم ويطيب خاطرهم في أيام شهر
    #رمضان المبارك
    يارب فرحة تملى قلوب الناس وتعم في كل بيوتنا
    يارب رحمة تملى الشوارع والحارات وتعم بينا كلنا
    يارب سكينة للقلوب،وسعادة للأمهات والأباء والزوجات والبنات وكل الناس













  27. #177
    عضو نشيط الصورة الرمزية النحّاس
    تاريخ التسجيل
    07 2015
    المشاركات
    3,478

    رد: تضجّرنا من حجر "كورونا".. فما بال المُعتقلين سنينَ في سجون الظالمين! (قصة خيالية)


  28. #178
    عضو نشيط الصورة الرمزية النحّاس
    تاريخ التسجيل
    07 2015
    المشاركات
    3,478

    رد: تضجّرنا من حجر "كورونا".. فما بال المُعتقلين سنينَ في سجون الظالمين! (قصة خيالية)

    فيديو: رمضان وكورونا.. فرصة لتحرير المساجين في الدول العربية
    فيديو يستعرض الإفراجات عن المعتقلين التي تمت في العديد من الدول بحلول شهر رمضان


  29. #179
    عضو نشيط الصورة الرمزية النحّاس
    تاريخ التسجيل
    07 2015
    المشاركات
    3,478

    رد: تضجّرنا من حجر "كورونا".. فما بال المُعتقلين سنينَ في سجون الظالمين! (قصة خيالية)

    أحمد العربي: المعنى الحقيقي لرمضان في لمة العيلة لكن المعتقلين وأهلهم محرومين من المعنى دا





  30. #180
    عضو نشيط الصورة الرمزية النحّاس
    تاريخ التسجيل
    07 2015
    المشاركات
    3,478

    رد: تضجّرنا من حجر "كورونا".. فما بال المُعتقلين سنينَ في سجون الظالمين! (قصة خيالية)

    هيثم أبوخليل: احتفلوا برمضان ولا تنسوا 60 ألف معتقل وأسرهم









 

 


تعليقات الفيسبوك



ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •