سجل عضوية جديدة

أهلاً بكـ في شبكة فلسطين للحوار... شاركنا وبادر بالتسجيل ...


[ اعلان هام ] تحديث البريد الإلكتروني للعضوية
صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 30 من 74
  1. #1

    ذكرى النكبة.. مسيرة 72 عاماً من الكفاح والنضال للشعب الفلسطيني


    ذكرى النكبة.. مسيرة 72 عاماً من الكفاح والنضال للشعب الفلسطيني

    يُحيي الفلسطينيون في كافة أماكن تواجدهم، اليوم الجمعة الذكرى الـ72 للنكبة الفلسطينية، معبرين عن تمسكهم بالقضية وحق العودة إلى ديارهم التي هجروا منها على يد العصابات الصهيونية.

    واحتل اليهود 78% من أرض فلسطين، أي كل فلسطين باستثناء الضفة الغربية وغزة. وفي كل عام بهذا التاريخ تشهد كافة المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية فعاليات وأنشطة متعددة يشارك بها الكل الفلسطيني، ومن المتوقع أن تشهد العديد من مواقع التماس مظاهرات مع الاحتلال الاسرائيلي، فيما ستنظم العديد من المسيرات والمهرجانات التي تؤكد على رفض التنازل عن حق العودة، وكي لا تُنسى القضية الفلسطينية.
    ولا يزال اللاجئون الفلسطينيون يحتفظون رغم مرور 71 عاما بمفاتيح بيوتهم القديمة والمقتنيات التي حملوها معهم منذ التشريد.


    النكبة

    وتعد ذكرى النكبة من أهم المناسبات التي يحييها الشعب الفلسطيني خاصة اللاجئين والمهجرين منهم. وترمز النكبة إلى التهجير الجماعي والطرد القسري لمئات الألوف من المدنيين الفلسطينيين في العام 1948 وتأكيد الفلسطينيين على تمسكهم بحق عودة اللاجئين إلى أراضيهم تنفيذا للقرار الأممي 194.
    والنكبة مصطلح فلسطيني يبحث في المأساة الإنسانية المتعلقة بتشريد عدد كبير من الشعب الفلسطيني خارج دياره، وهو الاسم الذي يطلقه الفلسطينيون على تهجيرهم وهدم معظم معالم مجتمعهم السياسية والاقتصادية والحضارية عام 1948، وهي السنة التي طرد فيها الشعب الفلسطيني من بيته وأرضه وخسر وطنه لصالح إقامة الدولة اليهودية "إسرائيل".
    وتشمل أحداث النكبة، احتلال معظم أراضي فلسطين من الحركة الصهيونية، وطرد ما يزيد عن 750 ألف فلسطيني وتحويلهم إلى لاجئين، كما تشمل الأحداث عشرات المجازر والفظائع وأعمال النهب ضد الفلسطينيين، وهدم أكثر من 531 قرية وتدمير المدن الفلسطينية الرئيسة وتحويلها إلى مدن يهودية، وطرد معظم القبائل البدوية التي كانت تعيش في النقب ومحاولة تدمير الهوية الفلسطينية ومحو الأسماء الجغرافية العربية.
    كانت نتائج هذه الحرب كارثية فقد تعرضت 531 قرية ومدينة فلسطينية للتطهير العرقي ودمرت بالكامل خلال نكبة فلسطين، وجرت أكثر من 50 مذبحة "موثقة" بحق الفلسطينيين واستشهد منهم 15 الفا خلال النكبة، وكان عدد الفلسطينيين المقيمين في هذا الوقت نحو 1.4 مليون فلسطيني، هجر منهم 780 الفا خلال النكبة، فيما بقي 150 الفا في المناطق التي قامت عليها دولة الاحتلال (فلسطينيي الداخل 1948).


    أكثر من 6 ملايين لاجئ

    وتسببت نكبة 1948 في تحويل مئات آلاف الفلسطينيين إلى لاجئين حيث يعيش أكثر من نصف الفلسطينيين البالغ عددهم نحو 12 مليون نسمة خارج بلادهم في مخيمات الشتات واللجوء بالدول العربية المجاورة, فيما انتشر جزء منهم في أصقاع الأرض ودول شتى ، فيما يعيش عشرات الآلاف مهجرين في وطنهم ممن يرون بلداتهم وأراضيهم، وأحيانا منازلهم، وهم يحرمون منها.
    وأفاد الجهاز المركزي الفلسطيني للإحصاء بأن عدد الفلسطينيين في العالم يقدر في بداية عام 2016 بنحو 12 مليونا وأربعمئة ألف نسمة، وهذا يعني أن العدد تضاعف بنحو تسع مرات منذ نكبة 1948.
    وتظهر المعطيات الإحصائية أن اللاجئين الفلسطينيين يشكلون ما نسبته 42.8% من مجمل عدد الفلسطينيين بمن فيهم المقيمون في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس وداخل إسرائيل، بداية العام 2016، كما بلغ عدد اللاجئين المسجلين لدى وكالة الغوث في الأول من يناير/كانون الثاني للعام 2015 نحو خمسة ملايين و590 ألف لاجئ فلسطيني.
    ويعيش نحو 28.7% من اللاجئين الفلسطينيين في 58 مخيما تتوزع بواقع عشرة مخيمات في الأردن، وتسعة في سوريا، و12 مخيما في لبنان، و19 مخيما في الضفة الغربية، وثمانية في قطاع غزة.
    وقدر عدد السكان الفلسطينيين الذين لم يغادروا بلداتهم عام 1948 بنحو 154 ألف فلسطيني داخل الأراضي المحتلة التي اقيمت آنذاك 1948، في حين يقدر عددهم في الذكرى الـ 68 للنكبة نحو مليون وخمسمئة ألف نسمة نهاية عام 2015.
    وعلى الرغم من أن السياسيين اختاروا الخامس عشر من أيار/ مايو عام 1948 لتأريخ بداية النكبة الفلسطينية؛ إلا أن المأساة الإنسانية بدأت قبل ذلك عندما هاجمت عصابات صهيونية إرهابية قرىً وبلدات فلسطينية بهدف إبادتها أو دب الذعر في سكان المناطق المجاورة بهدف تسهيل تهجير سكانها لاحقاً.









  2. #2

    رد: ذكرى النكبة.. مسيرة 72 عاماً من الكفاح والنضال للشعب الفلسطيني

    72 عامًا على النكبة.. وتستمر التغريبة الفلسطينية



    7 عقودٍ وعامان، هي عمر نكبتنا، يوم شُرد شعب بأكمله؛ قتل وذبح على أيدي العصابات الصهيونية، ليقام الكيان السرطاني المسمى بـ"إسرائيل" على أنقاض فلسطين.

    72 عامًا ولا يزال الاحتلال يمارس أبشع جرائم القتل والإرهاب والتطهير ضد أبناء شعبنا الفلسطيني؛ في القدس التي تتعرض للتهويد، في غزة التي تقتل بسهام الحصار والعدوان، في الضفة التي تسلب أراضيها ليل نهار بالاستيطان، وتهدد بالضم، في الشتات الذي يعاني الفلسطينيون فيه نار البعد والتغريبة.

    وتأتي ذكرى النكبة هذا العام، في سياق هجمة إسرائيلية- أمريكية شرسة ضد حقوق شعبنا ومقدساته، فبعد الإعلان عن القدس عاصمة لـ"إسرائيل"، وصفقة ترمب التي تجهز على ما تبقى من حقوق، ها هو الإسرائيلي الغريب، يهدد الضفة والأغوار بالضم خلال الأسابيع المقبلة.

    كما تأتي ذكرى ضياع فلسطين الأليمة، في وقت علا فيه موج التطبيع مع الكيان الإسرائيلي، وأصبحت فيه فكرة التعايش مع العدو الإسرائيلي قابلة للنقاش على قنوات عربية، وأصبح الفلسطيني فيه عدوًّا يُهاجَم في البرامج التلفزيونية والمسلسلات الدرامية.

    وشكلت نكبة فلسطين 1948 محطة سوداء في التاريخ الحديث للشعب الفلسطيني، فمن ناحية تم طردهم من وطنهم وأرضهم وجردوا من أملاكهم وبيوتهم.

    ومن جهة ثانية شردوا في بقاع الأرض لمواجهة جميع أصناف المعاناة والويلات وتسببت في تحويل مئات آلاف الفلسطينيين إلى لاجئين، وعشرات الآلاف إلى مهجرين في وطنهم ممن يرون بلداتهم وأراضيهم، وأحيانا منازلهم، وهم يحرمون منها.

    ورغم تشريد أكثر من 800 ألف من أبناء شعبنا من وطنهم ومنعهم من العودة إليه، ورغم اقتراف جريمة التطهير العرقي التي ارتكبت خلالها العصابات الصهيونية أكثر من 70 مجزرة، ودمرت أكثر من 531 قرية ومدينة بالكامل، إلا أن شعبنا مصمم على البقاء في أرضه حيث بلغ إجمالي تعداده في العالم مع نهاية 2019 حوالي 13.4 مليون نسمة، ما يشير إلى تضاعف عدد الفلسطينيين أكثر من 9 مرات منذ نكبة 1948، أكثر من نصفهم (6.48 مليون) نسمة في فلسطين التاريخية (1.57 مليون في المناطق المحتلة عام 1948).

    وتأتي ذكرى النكبة هذا العام، والفلسطينيون أكثر تمسكًا بأرضهم ووطنهم، وثوابتهم، وعيونهم ترنو لعودة قريبة.


  3. #3

    رد: ذكرى النكبة.. مسيرة 72 عاماً من الكفاح والنضال للشعب الفلسطيني


    في مقابلة شاملة مع "المركز الفلسطيني للإعلام"..


    المغاري: لا تراجع عن حق العودة وقضيتنا وطن سليب ينتظر الحرية


    "إياد المغاري، رئيس دائرة اللاجئين في حماس"



    أكد إياد المغاري، رئيس دائرة شؤون اللاجئين في حركة حماس، أن الاحتلال "الإسرائيلي" لن تنجح محاولاته في تصفية حق العودة أو شطب قضية اللاجئين.

    وقال المغاري، في مقابلة صحفية شاملة مع "المركز الفلسطيني للإعلام": "بعد 72 عاماً لم ولن ينسى شعبنا الفلسطيني يوم الخامس عشر من أيار 1948، عندما أقدمت قوات العدو الغاشمة على طرده من وطنه ومن دياره، من بيوته ومن مزارعه".

    وأضاف: "سيظل شعبنا يثبت تمسكه بحقوقه الوطنية وفي المقدمة منها حقه في العودة إلى كل شبر من أرض فلسطين".

    وحول مهام وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الوقت الحالي، أكد المغاري، أن المشكلة الكبرى للأونروا تتمثل في نقص الموارد والتمويل، يصاحبه مع جائحة كورونا نقص المواد في السوق العالمي حالياً، كمواد الحماية والوقاية وكذلك مجموعات الفحص، وأجهزة التنفس الصناعي ونقصها عالمياً.

    وفيما يلي الحوار شاملاً:

    - ما هي رسالتكم في الذكرى الـ72 للنكبة الفلسطينية؟
    بعد 72 عاما لم ولن ينسى شعبنا الفلسطيني يوم الخامس عشر من أيار 1948، عندما أقدمت قوات العدو الغاشمة على طرده من وطنه ومن دياره، من بيوته ومن مزارعه، من جنة أحلامه ومن مهد استقراره، وما يزال شعبنا يعمل من أجل العودة، لإيمانه المطلق بحتمية العودة إلى أرض الآباء والأجداد، وليقينه أن زوال كيان العدو قادم لا محالة.

    صحيح أن حواجز وجدران العدو حالت دون وصولنا إلى بيوتنا في يافا وعكا حيفا وصفد وبيسان وكرتيا، إلا أن أي قوة في العالم لا تستطيع أن تمنع مداعبة حقيقة العودة لمخيلات شعبنا التي تنظرها من هناك من بعيد من خلف الحدود وهي تتلألأ في الليل كما تتلألأ النجوم.

    وليس من الغريب أن يزيدنا طول البعد مزيداً من الشوق، وأن يزيدنا الألم والحصار مزيداً من الاصرار، وأن يزيدنا تنكر الغريب والقريب لنا تمسكاً وعزيمة، وأن تزيد ظلمة الليل الحالك يقيننا بقرب عودتنا، وبإقامة دولتنا على أرض المسرى وعاصمتها القدس.

    ومن هنا نوجه التحية للشعب الفلسطيني الذي يحارب العدو بسلاحه الديموغرافي الفعال؛ فقد تضاعف عدده تسع مرات منذ نكبة عام 1948 ليصل في نهاية 2019 إلى أكثر من 13.4 مليون نسمة، ويصل عدد اللاجئين الفلسطينيين وفق البيانات الرسمية أكثر من ستة ملايين لاجئ، ووفق بيانات غير رسمية تقريبا 10 ملايين.

    - ما المطلوب وسط هذه الحالة الفلسطينية العامة؟
    اثنان وسبعون عاما من النكبة أثبتت كم أن هذا العدو وكل من يقف خلفه من قوى الاستعمار كم هم ضعفاء أمام فيروس لا يرى بالعين المجردة، فكيف بمن يؤمن بحقه ويستعين بالله عز وجل.

    حريّ بنا -وحكومة العدو الصهيوني تسابق الزمن لتكريس احتلالها وسيطرتها على الأرض الفلسطينية لتنفيذ خطة صفقة القرن عبر مصادرة وبناء المغتصبات-؛ التوحد في خندق المقاومة لتجسيد وحدة شعبنا الراسخة في جميع أماكن وجوده في هذه الذكرى الأليمة.

    وحريّ بهذه الأمة الحية أن تشكل عمقا دافئا لشعبنا ولمقاومتنا، فما نسعى لتحريره هو قبلة المسلمين الأولى، وأن تكون في الوقت ذاته ترسا منيعا في وجه مؤامرات التصفية والتشويه.

    وسيظل شعبنا يثبت تمسكه بحقوقه الوطنية وفي المقدمة منها حقه في العودة إلى كل شبر من أرض فلسطين.

    - كيف تقيّمون حال اللاجئ الفلسطيني؟
    في المخيمات المكتظة في قطاع غزة، يجد اللاجئون الفلسطينيون الذين يعيشون ظروفا صعبة أنفسهم أمام كارثة جديدة قد يولدها انتشار فيروس كورونا المستجد بين صفوفهم.

    ففي قطاع غزة الذي يؤوي أكثر من 1.4 مليون لاجئ فلسطيني، ولحسن الحظ لم تسجل أي حالة إصابة (داخلية) بفايروس كورونا حتى الآن. ونشير أن وكالة (أونروا) الأممية حذرت من تفشي الفيروس في المخيمات الفلسطينية المكتظة، حيث يستحيل تطبيق العزل المنزلي؛ نظرا لكون المخيمات قد تحولت على مرّ السنين إلى أحياء عشوائية مكتظة بالسكان والأبنية والأسلاك الكهربائية المتشابكة.

    إلا أن المخيمات، سواء المشيدة منازلها الملتصقة ببعضها بعضًا منذ عقود أو تلك الحديثة تبقى الأكثر عرضة لانتشار أوسع وأسرع للوباء، مع معاناة سكانها أساساً من نقص في الخدمات الأساسية، واعتمادهم على المساعدات الدولية بالدرجة الأولى.

    وتفتقر المخيمات الفلسطينية التي تشهد كثافة سكانية مرتفعة إلى شبكات الصرف الصحي وإمدادات المياه الضرورية من أجل النظافة الشخصية لمواجهة الفيروس، ولا يساعد اكتظاظها على تطبيق إجراءات وقائية منها التباعد الاجتماعي.

    وفي غياب مستشفيات للأونروا خاصة باللاجئين، يجب نقل أي حالات قد تتعرض للإصابة بالفايروس إلى المستشفيات والمعازل التي جهزتها الجهات الحكومية في غزة المحاصرة، والتي تعاني أصلا من نقص الأسرّة اللازمة لعلاج عدد كبير من المرضى ممن يحتاجون إلى عناية مركزة.

    ففي مواجهة الوباء الذي تخطى عدد المصابين به حول العالم عتبة 4 ملايين مصاب، تفتقر المخيمات لمنظمات إنسانية تعمل على توفير المساعدات الضرورية للاجئين، مثل توزيع مواد تنظيف كالصابون والمعقمات، وغالبية سكان المخيمات لا قدرة لهم على شراء مواد التعقيم في الحد الأدنى، مع ارتفاع أسعارها في خضم الإقبال الكثيف عليها، خاصة مع الأزمة الاقتصادية الخانقة التي يترنح منها قطاع غزة المحاصر.

    إلا أن كل هذه الظروف والأوضاع الصعبة لا تزيد شعبنا إلّا إصرارا على تحرير وطنه الذي طرد منه، وتمسكا بحقه في العودة لمدنه وقراه وبيوته التي هجر منها للتخلص مما يعانيه من ذل وهوان وتهجير ومؤامرات وتشريد وافقار، ليبقى أبيًّا عزيزًا في وطنه الذي بذل في سبيل تحريره الغالي والنفيس.

    - مع تصاعد المؤامرة على تصفية القضية الفلسطينية، هل لا تزال أونروا تمارس مهامها طبيعيا؟
    أونروا باتت منشغلة في دعوة المانحين لتقديم الدعم لخططها التي أعدت للتعامل مع جائحة كورونا، حيث عقدت اجتماعات معهم مؤخراً من أجل هذا الغرض.

    وكانت أونروا حذرت من وصول الوباء إلى قطاع غزة؛ لأنه قد يكون مخيفاً نتيجة الاكتظاظ السكاني، وكذلك محدودية النظام الصحي القائم في غزة.

    ويقتصر عمل الأونروا حاليا على التواصل المباشر مع وزارة الصحة، ومنظمة الصحة العالمية وشركائها الآخرين للوصول إلى مقاربات مهمة ومساعِدة على احتواء الأزمة.

    ورغم أن الجائحة زادت ظروف اللاجئين تعقيدا إلا أن اللاجئين يفتقدون تحركا ملموسا لأونروا لمصلحة الوقاية والاستجابة، حيث لم تنظم حملات للفحص والاختبار، ولم تساهم في عزل أي من مخيمات اللاجئين، حيث لا نعرف بوضوح كيف سيكون الوضع في المستقبل إذ كما رأينا في دول أخرى، منحى الجائحة شديد للغاية.

    ويبدو أن أونروا تكتفي حاليا بالعمل والتعاون مع الجهات ذات الاختصاص، رغم أن على الأمم المتحدة والمجتمع الدولي أن يتحمل مسؤولية سلامة اللاجئين، إضافة لتشجيع مؤسسات أهلية للقيام بأدوار الوكالة، وتحميل الدول المضيفة عبء تقديم الخدمات بدلاً عن الوكالة.

    ومع بالغ الأسف باتت الوكالة تكتفي بإجراءاتها المتواضعة، ومن هنا أدعو جمهور اللاجئين ألا يبقوا صامتين إزاء اكتفاء أونروا بالقيام بأدوار هامشية في وقت باتت المؤامرة تستهدف وجودها الذي يعني استهداف وجود قضية اللاجئين التي هي أحد أهم أعمدة القضية الفلسطينية.

    - ما أبرز ما يهدد عمل أونروا؟ وهل ستقبلون بتصفيتها؟
    المشكلة الكبرى لأونروا الآن تتمثل في نقص الموارد ونقص التمويل، يصاحبه مع جائحة كورونا نقص المواد في السوق العالمي حالياً، كمواد الحماية والوقاية وكذلك مجموعات الفحص، وأجهزة التنفس الصناعي ونقصها عالمياً.

    وباتت أونروا تبحث عن الجانب المادي لتحضر المواد الطبية والأجهزة وغيرها، كجزء من خطتها لمواجهة الجائحة، ويا للمفارقة كانت أونروا تجمع التبرعات لإطعام اللاجئين وتشغيلهم، أما الآن فهي تجمع الأموال لعلاجهم فقط، رغم أن 50% من السكان عاطلون عن العمل، حيث تسود الخشية من انخفاض المساعدات المتضائلة التي يتلقونها من أونروا مع استمرار الأزمة الصحية وتغير أولويات المانحين، حيث تواجه ميزانية أونروا عرقلة منذ سنوات وسط تراجع المانحين، علما أن مشاكل أونروا المالية تصاعدت بعد 2018 حين أوقفت الولايات المتحدة أكبر المانحين للوكالة مساعداتها السنوية البالغة 360 مليون دولار، تساوقا مع صفقة القرن التي تستهدف القضية الفلسطينية برمتها.

    ورغم اختلافنا مع أونروا حيال بعض خططها الإدارية وحول ترتيب الأولويات فيما يخص دعم وإغاثة بعض الملفات والشرائح الضعيفة من اللاجئين، إلا أننا لا نختلف على وجوب بقائها حتى عودة اللاجئين إلى وطنهم ومدنهم وقراهم وبيوتهم التي هجروا منها، فأونروا مؤسسة ذات تفويض دولي لحمل ملف ذي بعد سياسي لقضية هي الأطول والأعقد في المنطقة خلال المائة عام الأخيرة، ولن يسمح شعبنا بتمرير المؤامرات الأمريكية والصهيونية التي تستهدف بقاءها ووجودها في إطار استهداف قضية اللاجئين على طريق إنهاء وتصفية القضية الفلسطينية.

    - اللاجئون في المخيمات الفلسطينية داخل وخارج فلسطين، ما هي أوضاعهم، وكيف تقيمونها خلال جائحة كورونا؟
    على ما يبدو باتت أونروا تراهن على قدرة اللاجئين البالغ عددهم نحو 6 ملايين لاجئ على التأقلم لأنهم يتعاملون مع ذلك منذ سنوات طويلة، فهم يعيشون في 58 مخيما مسجلا لدى أونروا في أنحاء الضفة الغربية ولبنان وسوريا والأردن، 8 منها في قطاع غزة.

    يعيشون ظروفا بالغة الصعوبة منذ 14 سنة، حيث باتوا يتمتعون بالمرونة لأن عليهم البقاء على قيد الحياة، ويعلمون كيف يفعلون ذلك، في حين أونروا لم تقم حتى الآن بأي حملة لتعقيم المخيمات، ولم تجند مزيدا من العمال للمحافظة على نظافة المخيمات في إطار جهود مكافحة الوباء.

    وكانت أونروا أطلقت نداءات عاجلة من أجل توفير التمويل لها وقالت إنها تحتاج 14 مليون دولار على مدار ثلاثة أشهر مبدئيًّا للتصدي للمرض في المخيمات في وقت تواجه فيه أونروا أسوأ أزمة مالية في تاريخها.

    رغم ذلك فإن التدابير الاحترازية التي اتخذتها أونروا بما في ذلك إغلاق جميع المدارس التي تديرها وتوصيل الأدوية والمساعدات الغذائية مباشرة لبيوت اللاجئين لتقليل التجمعات عند مراكز التوزيع تبدو غير كافية في إطار تنامي حدة البطالة بين اللاجئين، ما أدى إلى زيادة حدة الفقر بين اللاجئين الذين يرزحون تحت وطأة المعاناة المتفاقمة من جانب وبين عدم قيام أونروا الموكلة بتشغيلهم وإغاثتهم بدورها الإنساني كما يجب.

    - هل سينجح الاحتلال في تصفية حق العودة؟
    بالطبع لن تنجح كل محاولات العدو لتصفية حق العودة أو شطب قضية اللاجئين، باختصار لأن قضية اللاجئين ليست قضية توفير طعام أو شراب أو كابونة مساعدات أو بطالة مؤقتة، بل قضيتهم أكبر وأعمق من ذلك بكثير.

    فقضيتهم قضية وطن سليب يجب أن يعود، وقضيتهم قبلة المسلمين الأولى التي يجب أن تتطهر من رجس الاحتلال، وقضيتهم مدن وقرى وبيوت وذكريات ما زالت تداعب مخيلاتهم، وينتظرون اليوم الذي يعودون فيه إليها، ويورثون هذه الذكريات وهذه المشاعر وهذا الحنين للأجيال جيلًا بعد جيل، فالكبار يورثون والصغار لا ينسون بل يزيدون عزيمة وإصرارًا على إنقاذ وتحرير إرث الكبار الذي هو جزء من تاريخ وعقيدة الأمة.









  4. #4

    رد: ذكرى النكبة.. مسيرة 72 عاماً من الكفاح والنضال للشعب الفلسطيني


    "فلسطينيي الخارج" يدعو إلى استعادة الوحدة لمواجهة المشروع الصهيوني





    دعا المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، إلى استعادة الوحدة الوطنية؛ لمواجهة المشروع الصهيوني واقتلاعه من فلسطين،.

    وحث المؤتمر -في بيان له بمناسبة الذكرى الـ 72 للنكبة- الفصائل الفلسطينية وقوى شعبنا الحيّة إلى الوحدة والتلاقي على إستراتيجية وطنية شاملة تعيد ترتيب البيت الفلسطيني، على قاعدة إعادة بناء م.ت.ف على أسس جديدة، وفق ما ورد في البيان التأسيسي للمؤتمر الشعبي.

    وشدد على أن القضية الفلسطينية هي جوهر الصراع في المنطقة، وأن الأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم شركاء في معركة اقتلاع هذا الكيان الصهيوني الذي حلّ بوطننا ومنطقتنا.

    وطالب بالإعلان عن موت اتفاقات أوسلو وإزالة آثارها الكارثية كافة والعودة إلى مسيرة النضال بجميع السبل المتاحة، وعلى رأسها الكفاح المسلح الذي أقرته كل الشرائع والقوانين السماوية والدولية.

    كما طالب بوقف كل أشكال التعاون والتطبيع مع العدو الصهيوني، وسحب أي اعتراف بكيانه غير الشرعي لإخلاله بمبادئ القانون الدولي.

    ودعا الجماهير العربية والإسلامية وأحرار العالم إلى إحياء منظومة التضامن مع الشعب الفلسطيني، كما كانت في سبعينيات القرن الماضي.

    وأكد رفض كل الخطوات التي أقدم عليها العدو الصهيوني من ضم الجولان والضفة الغربية، وتغيير معالم المدينة المقدسة، وذلك لمخالفتها لكل القوانين الدولية ذات الصلة.


    ويُحيي الفلسطينيون في 15 من أيار/ مايو كل عام الذكرى السنوية للنكبة التي نجم عنها تشريد العصابات الصهيونية قرابةَ 800 ألف فلسطيني وقتل 15 ألفًا آخرين، وتدمير مئات القرى، ونجم عن ذلك تأسيس الكيان الصهيوني.




  5. #5

    رد: ذكرى النكبة.. مسيرة 72 عاماً من الكفاح والنضال للشعب الفلسطيني

    بري: فلسطين التي سقطت بـ"نكبة" لن يسقط حقها "صفقة"





    توجه رئيس مجلس النواب نبيه بري في بيان له بمناسبة الذكرى السنوية الثانية والسبعين لنكبة فلسطين والتي تتزامن هذا العام مع دعوة اللجنة العليا للأخوة الإنسانية للتوحد في الصلاة من أجل رفع الوباء، بالآتي:

    "للأكف القابضة على حجر الانتفاضة .

    لمقالع المقاومين في الضفة والقطاع .

    لزيتون الجليل ...وبرتقال يافا ...واقحوان بيسان .

    للقامات الشامخة في معتقلات الاحتلال في عسقلان وانصار وبئر السبع والرملة وعوفر والنفحة.

    لحجارة السجيل في يعبد وقد قدت من صخر جنين فغسلت عن وجه الأمة عار نكبتها .

    للأقصى مؤذنا لصلاة النصر ...

    لكنيسة المهد تتلو تراتيل القيامة...

    لفلسطين كل فلسطين من بحرها لنهرها ... لتينها وزيتونها وطور السنين... لها السلام والتحية وصلاة دائمة للخلاص من وباء الاحتلال.. فهي قضية الأرض والسماء، ووطن الأنبياء والشهداء، يجب أن لا تنسى من دعم ودعاء... فإن سقطت ذات يوم بنكبة...لن يسقط حقها "بصفقة" أو غفلة. فمقاومتها هي حق يعلو ولا يعلى عليه".








  6. #6

    رد: ذكرى النكبة.. مسيرة 72 عاماً من الكفاح والنضال للشعب الفلسطيني

    تفاعل واسع مع التظاهرة الرقمية الفلسطينية في ذكرى النكبة






    أطلق المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، والحملة الدولية للحفاظ على الهوية الفلسطينية، "انتماء"، الخميس، تظاهرة رقمية فلسطينية عبر منصات التواصل الاجتماعي؛ إحياءً للذكرى 72 لنكبة الشعب الفلسطيني، وتأكيدا على تمسك الفلسطينيين بحقهم في العودة إلى فلسطين، ورفضهم جميع المشاريع التصفوية للقضية الفلسطينية.

    وشهدت التظاهرة الرقمية تفاعلا كبيرا من نشطاء التواصل الاجتماعي من مختلف الدول والجنسيات باللغتين العربية والإنجليزية، من خلال التغريد على (#نكبة 72) و(#NAKBA72)، حيث وصلت الحملة إلى قرابة 40 ألف تغريدة، في حين تصدّر الهاشتاج في الأردن ولبنان.

    وأكد المغردون في منشوراتهم التمسك بحق العودة وجميع التراب الفلسطيني، والثوابت الفلسطينية والمقدسات، والرفض التام لمشاريع تصفية القضية، ومحاولات التطبيع مع الاحتلال الصهيوني في المنطقة.

    ومن المتوقع أن تشهد حملة التغريد تفاعلا أكبر اليوم الجمعة 15-5-2020 في ذكرى النكبة الفلسطينية.









  7. #7

    رد: ذكرى النكبة.. مسيرة 72 عاماً من الكفاح والنضال للشعب الفلسطيني


    فيديو غراف..

    فيديوغراف 72 عاماً على النكبة.. الأجيال لم تنس والمقاومة مستمرة

    https://www.palinfo.net/news/2020/5/...85%D8%B1%D8%A9



    72 عاماً على النكبة تضاعف خلالها تعداد الفلسطينيين حول العالم 9 مرات وتضاعف حنينهم آلاف المرات للعودة إلى أرضهم وديارهم التي سلبت من بين أيديهم تحت سطوة القوة وآلة القتل والإجرام التي تصدرتها العصابات الصهيونية.

    أكثر من 531 قرية فلسطينية دمرت بالكامل، وشرد أهلها، وقتل أكثر من 15 ألف من أهلها وسكانها في عشرات المجازر الصهيونية البشعة.

    "المركز الفلسطيني للإعلام" يستذكر وقائع النكبة، ويستعرض واقع الشعب الفلسطيني الموزع بين الداخل والشتات المتمسك بحقه المدافع عنه بكل ما أوتي من وسائل المقاومة.


  8. #8

    رد: ذكرى النكبة.. مسيرة 72 عاماً من الكفاح والنضال للشعب الفلسطيني


    "هيئة العودة" تطالب بتنفيذ قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بفلسطين

    طالبت الهيئة الوطنية لمسيرة العودة ومواجهة الصفقة، اليوم الخميس، الأمم المتحدة بضرورة العمل على تنفيذ قراراتها المتعلقة بفلسطين والتي أقرتها الشرعية الدولية.

    جاء ذلك في مؤتمر صفحي بذكرى النكبة الـ 72 في مخيم العودة شرق مدينة غزة، بحضور قادة الفصائل.
    وتحدث ماهر مزهر باسم الهيئة في المؤتمر، مؤكدًا على ضرورة إنهاء الإنقسام، من خلال دعوة الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الذي تم الاتفاق عليه في القاهرة عام 2011 للتصدى لمشاريع الاحتلال وعلى رأسها صفقة القرن.

    وشدد على ضرورة التحلل من اتفاقات أوسلو، والتنسيق الأمني مع الاحتلال، داعيًا إلى إطلاق العنان للمقاومة في الضفة ونقل مسيرات العودة على امتداد الوطن للتصدى للجنود والمستوطنين.
    ودعا إلى تعزيز صمود الشعب الفلسطيني في مدينة القدس خاصة وباقي أماكن التواجد الفلسطيني.
    وعبر عن رفضه كل أشكال التطبيع مع الاحتلال ي واعتبارها طعنة في خاصرة الشعب الفلسطيني.
    وقررت الهيئة تنظيم مسيرة ظهر غد أمام بوابة الأمم المتحدة بغزة في ذكرى النكبة للاحتجاج على صمت المجتمع الدولي على هذه الجريمة، ولكي تسلم الفصائل الفلسطينية مذكرة للأمين العام تطالبه بموجبها بضرورة رفع الاحتلال للحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة.


  9. #9

    رد: ذكرى النكبة.. مسيرة 72 عاماً من الكفاح والنضال للشعب الفلسطيني


    ولسان حاله يقول لا تحزن يا صغيري سنعود إلى أراضينا المسلوبة في يوم من الأيام #ذكرى_النكبة_الفلسطينية #فلسطين_كاملة











  10. #10

    رد: ذكرى النكبة.. مسيرة 72 عاماً من الكفاح والنضال للشعب الفلسطيني



    Raghad

    15.5.1948
    15.5.2020
    72 عام على النكبة الفلسطينية











  11. #11

    رد: ذكرى النكبة.. مسيرة 72 عاماً من الكفاح والنضال للشعب الفلسطيني


    من أجل خلق ما يُدعى" دولة إسرائيل"لجأت القوات الصهيونية إلى التطهير العِرقي لأكثر من530 قرية فلسطينية، إما أصبحت مهجرة أو أقيم فوق أنقاضها مستوطنات صهيونية عام 1948.


  12. #12

    رد: ذكرى النكبة.. مسيرة 72 عاماً من الكفاح والنضال للشعب الفلسطيني

    وثّقت أكثر من 70 مجزرة وأبرزها مذبحة "دير ياسين"على أيدي العصابات الصهيونية الأرجون والشتيرن، كان الهدف من تلك التطهيرات والهجمات ليس فقط إنهاء الوجود الفلسطيني، إنما أيضاً خلق الرُعب بالقُرى المُهجرة لِيُجبَروا بعد ذلك على الهجرة .






  13. #13

    رد: ذكرى النكبة.. مسيرة 72 عاماً من الكفاح والنضال للشعب الفلسطيني



    استشهد قرابة 15 ألف فلسطيني، وهُجِرّ أكثر من 750 ألف فلسطيني من القُرى والمدن التي وقعت تحت سيطرة العصابات الصهيونية، كان ذلك تطهيراً عرقياً للفلسطينيين أنفسهم وأرضهم، طُردوا ومُحيّت آثارهم وفعلت ما يُدعى إسرائيل كل ما يلزم جغرافياً وسياسياً كي لا يعودوا.












  14. #14

    رد: ذكرى النكبة.. مسيرة 72 عاماً من الكفاح والنضال للشعب الفلسطيني



    أُنشئت المُخيمات الفلسطينية بعد حرب النكبة 1948 وعاش المهجرون من فلسطين في تلك المخيمات، وفي عام 1950 بدأت وكالة الأونروا عملها في الاستجابة لاحتياجات ما يُقارب 750 ألف لاجئ⁦












  15. #15

    رد: ذكرى النكبة.. مسيرة 72 عاماً من الكفاح والنضال للشعب الفلسطيني



    يبلغ عدد المخيمات الفلسطينية التي أنشئت بعد حرب النكبة 1948 وحرب النكسة 1967 |68 مخيم وتوزعت بمختلف البلدان العربية كالتالي: بالضفة الغربية 24 مخيم،وثمانِ مخيمات في قطاع غزة، في الأردن 14 مخيم، سوريا 12 مخيم،لبنان 12 مخيم









  16. #16

    رد: ذكرى النكبة.. مسيرة 72 عاماً من الكفاح والنضال للشعب الفلسطيني




  17. #17

    رد: ذكرى النكبة.. مسيرة 72 عاماً من الكفاح والنضال للشعب الفلسطيني


    " نحن الذين انتكبنا لا أجدادنا ؛ الأجداد ظنّوا أنَّ النّكبة عام ، عامين ، نحن الذين عرفنا أنَّها سبعين عامًا وأكثر ". 72 عام على احتلال فلسطين لا عودة عن حق العودة
    #النكبة72







  18. #18

    رد: ذكرى النكبة.. مسيرة 72 عاماً من الكفاح والنضال للشعب الفلسطيني




  19. #19

    رد: ذكرى النكبة.. مسيرة 72 عاماً من الكفاح والنضال للشعب الفلسطيني








  20. #20

    رد: ذكرى النكبة.. مسيرة 72 عاماً من الكفاح والنضال للشعب الفلسطيني

    ظلُ نحمل البلادُ في ذاكرتنا نحمل البلاد في دفاتر عائلتنا نحملها في رقابنا؛ فيتدلى حنظلة من سنسال يزين رقابنا، نحملها في أفراحنا ومناسباتنا فنغني لها، نحملها في قلوبنا التي تنبض كلما ذكرنا كلمة لاجىء.. لاجئ، تلك الكلمة التي قفزت إلى المعجم لتُصبح هويَتنا التاريخية.#النكبة










  21. #21

    رد: ذكرى النكبة.. مسيرة 72 عاماً من الكفاح والنضال للشعب الفلسطيني


    في الذكرى الـ72 للنكبة

    حماس تدعو إلى التمسك بخيار المقاومة الشاملة



    دعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إلى التمسك بخيار المقاومة الشاملة كاستراتيجية وطنية أثبتت فاعليتها، مشددة على رفضها القاطع لكل المشاريع الرامية لتصفية القضية الفلسطينية، أو الانتقاص من حقوق شعبنا الفلسطيني، وفي مقدمتها صفقة القرن، وعمليات الضم التي ينوي الاحتلال تنفيذها.

    وأكدت الحركة في بيان صحفي في الذكرى الـ72 للنكبة اليوم الخميس، حق شعبنا الفلسطيني في مقاومة الاحتلال بكل الوسائل، وفي مقدمتها المقاومة المسلحة التي تعد خيارًا استراتيجيًا للدفاع عن شعبنا واسترداد حقوقه.
    وجددت تأكيدها تمسكها بخيار الوحدة الوطنية كلبنة أساسية في بناء الصف المتراص في مواجهة الاحتلال ومخططاته، وأنها تقدّس الوحدة الوطنية؛ ومن أجلها قدّمت الكثير من التنازلات والمرونة لإنهاء الانقسام.

    ونوهت الحركة بأنه إزاء هذا الخطر المحدق فإنه لا بد من تعبئة الشعب الفلسطيني تعبئة نضالية ثورية، والإسراع في وضع استراتيجية وطنية شاملة ترتب المسار النضالي المقاوم، وذلك من خلال دعوة الإطار القيادي المؤقت لاجتماع عاجل يناقش مخاطر الضم وسبل مواجهته بعيدًا عن اللقاءات الشكلية تحت حراب الاحتلال.
    وحيّت جماهير شعبنا الفلسطيني الصامد المرابط في القدس والضفة وغزة والـ48 وأهلنا في الشتات، داعية إياهم إلى المشاركة الواسعة والفاعلة بكل قوة في كل فعاليات ذكرى النكبة.
    ولفتت إلى أن الأسرى في سجون الاحتلال سيظلون على رأس أولويات الحركة، ولن تدخر جهدًا حتى تحريرهم كافة من سجون العدو، مبينةً أنه عهد قطعته قيادة حماس على نفسها.
    كما أكدت حماس رفضها التام لكل أشكال التطبيع مع الاحتلال، وتعتبره طعنة في ظهر الشعب الفلسطيني، وانتهاكًا لحقوقه، وتشجيعًا للعدو على ارتكاب مزيد من الجرائم والانتهاكات بحق شعبنا ومقدساته.


  22. #22

    رد: ذكرى النكبة.. مسيرة 72 عاماً من الكفاح والنضال للشعب الفلسطيني



  23. #23

    رد: ذكرى النكبة.. مسيرة 72 عاماً من الكفاح والنضال للشعب الفلسطيني


    في الذكرى الـ72 للنكبة... المقاومة أمل العودة والتحرير

    القسام - غزة :
    مازال الــ15 من مايو / أيار عام 1948 يوماً استثنائياً بالنسبة للفلسطينيين، وبداية المرارة التي يتجرعها هذا الشعب منذ 67 عاما،ً حين قامت العصابات الصهيونية، بمهاجمة المدن والقرى وتشريد سكانها، بعد أن ارتكبت عشرات المجازر بحقهم.
    أعوامٌ مرّت على نكبة فلسطين، وبقيت الذكرى حاضرة في ضمير شعب هُجِرَ قسراً، فالكبار ماتوا، ولكن صغارهم لم ينسوا، فالتمسك بالعودة دليل واضح على أن الفلسطيني لم يكن يوماً مفرّطاً بالأرض، وما زالت المقاومة أمله الوحيد في العودة .
    النكبة مأساة وجريمة، كتبتها ووثقتها صفحات التاريخ، مأساة الشعب الفلسطيني الذي هجَّرته من أرضه عصابات الإجرام الصهيونية، المتمثلة في عصابات الهاغاناة والأراجون، وجريمة عظيمة مرسخة مثلتها بريطانيا التي سلمت أرض فلسطين للاحتلال، فمارس جرائمه وإرهابه بحق الفلسطينيين، دون النظر إلى أي معانٍ إنسانية.
    ففي تاريخ 14/5/1948م، أعلن ديفد بن غوريون قيام "الكيان الصهيوني" -الزائل- وعودة الشعب اليهودي إلى ما أسماها أرضه التاريخية؛ حيث قال في نص إعلان دولته المزعومة إن "أرض "الكيان" هي مهد الشعب اليهودي!.
    ويبقى الشعب الفلسطيني في كل مكان من بقاع الأرض يحلم بالعودة الى أرضه التي احتلت، وكله أمل في الله عزوجل، ثم في أولئك الرجال الذين ساروا على درب الجهاد والاستشهاد، ضحوا بالغالي والنفيس من أجل ان تعود تلك الديار ، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر ومنهم من زجّ به في غيابات السجن من أجل أن يحرر أرضه من الغاصبين، ليعود كل فلسطيني إلى مدينته التي احتلت، " ويقولون متى هو قل عسى أن يكون قريبا".




  24. #24

    رد: ذكرى النكبة.. مسيرة 72 عاماً من الكفاح والنضال للشعب الفلسطيني



  25. #25

    رد: ذكرى النكبة.. مسيرة 72 عاماً من الكفاح والنضال للشعب الفلسطيني


    صورة تختصر 72 عاما
    حق العودة





  26. #26

    رد: ذكرى النكبة.. مسيرة 72 عاماً من الكفاح والنضال للشعب الفلسطيني




  27. #27

    رد: ذكرى النكبة.. مسيرة 72 عاماً من الكفاح والنضال للشعب الفلسطيني



    تأملات موجعة في الذكرى الثانية والسبعين للنكبة

    عبد الحميد صيام

    مخطئ من يظن أن النكبة كانت محصورة في الفلسطينيين، بل إن خطر الكيان السرطاني الذي زرع في قلب الأمة، ما زال يتمدد ويطيح بالدول والموارد والأحزاب ويهتك بالنسيج الاجتماعي لكل بلد، ويثير الطوائف والمذاهب، والأعراق والأديان والطبقات، ويطيح بالشرفاء ويعلي من شأن الخونة والسماسرة والقتلة والجهلة. لولا هذا الكيان لما نهبت الثروات، ولا دمرت المدن، ولا اجتيحت الحدود ولا تخلف التعليم، ولا تنمر الجبناء ولا وجد في أمتنا لا جائع ولا مشرد ولا أمّي ولا عميل. لولا هذا الكيان لظل العرب مسيطرين على أهم المواقع الاستراتيجية في العالم من قناة السويس، إلى باب المندب، إلى هرمز إلى الشاطئين الشرقي والجنوبي للبحر المتوسط. ولامتلك العرب أهم المواقع التاريخية والدينية والمعالم الأثرية، التي دمر الدواعش الكثير منها.
    لولا هذا الكيان، القاعدة المتقدمة لكل قوى الشر والهيمنة، والاستعباد والاستكبار، والتدخل وصناعة الحروب، لأصبح عالمنا العربي جنة الله في الأرض، يضم أجمل الأنهار وموائل الحضارات، ومواقع الأديان السماوية كلها، ولا وجد فيها قائد مستبد أو طاغية أو مهووس، ولتحولت مداخيل النفط العظيمة إلى نعمة لا نقمة، تبني وتشيد وتطور وتوحد.
    زرع هذا الكيان في قلب الأمة، ليفصل جناحيها ويبقيها متخلفة متنازعة، تبدد ثرواتها وتحرف بوصلتها، وتعمل على ما يرضي الغرباء لا أبناء البلاد. قيادات رخوة مركبة على مقاس الأعداء في السر ثم العلن، سهّل كل هذا الخراب. لذلك فالنكبة الفلسطينية عام 1948 إنما كانت نكبة جماعية للعرب، ومن ظن غير ذلك فهو مخطئ لا محالة. وما تلك الأصوات الغريبة الشاذة، والخارجة عن السرب، التي تنعق في بلد أو بلدين، إلا زبد لا ينفع الناس وسينتهي به الأمر إلى مزبلة التاريخ.
    نكبة فرّخت نكبات
    في كل سنة وكل شهر وكل يوم وكل ساعة نتلمس ونعيش ونشاهد نكبة جديدة في مكان ما في الوطن العربي. وكلما نهض جيل ليحمل الراية، ويقسم على التغيير تعثرت خطواته، وواجه عقبات لها أول وليس لها آخر من خصم أمام عينيه، وخصوم من خلفه يطعنونه ويحاصرونه، أو يرمونه بالحقيبة خارج المخيمات.
    صحيح، إن النكبة صنعها الغرباء أعداء الأمة والإنسانية، لكن الجسم العربي كان باليا وممزقا فتقبلها بسهولة. وصحيح إن النكبة نسجتها حبال الأقوياء المدججين بمنطق القوة والظلم، لكن وقع ضحيتها الأبرياء المعدمون، وثبتها الإخوة الحاضرون الغائبون. كان يمكن للخطيئة أن تصحح، وللشمل أن يلتم، وللقوى أن تتكاتف، لكن «العروش والجيوش» كانت في واد آخر لا علاقة لها بالبؤرة السرطانية. النكبة تجذرت أكبر في غياب القيادة، وانعدام الرؤية السليمة في المنطقة برمتها، ولاختلاف المسالك والمشارب والأهواء فلسطينيا وعربيا. كان يمكن تصحيح المسار، لو كانت هناك رافعة وطنية متينة، تلتف الأمة حولها وتقود مسيرتها. وعندما وجدت تلك الرافعة بعد سنين، ممثلة في نظام حاول النهوضن لكن الثالوث المتحالف أبدا استعجل عليه، قبل أن يقوى عوده، وأوقعوه في عشرات الحفر وحطموه، و»وراء الجـنازة سارت قريش، فهذا هشام وهذا زياد»، ثم برطعوا فرحا لغياب من كان يحرجهم ويحجمهم، إذ ظلت بوصلته صحيحة إلى أن توارى، فانتصر بعد غيابه البترول وكم هو جبان ذلك السائل اللعنة. وعندما تلاقى أبناء المخيمات والمشردون والمثقفون الجدد، ونهضوا ليصحّحوا شيئا من التاريخ، زجوا في معارك جانبية وخلافات قبلية، فاستفزوا في ساحات غير ساحتهم، وفي معارك ليست جزءا من معركتهم. استهلكت تلك المجموعة النظيفة الجادة في تفاصيل الوضع العربي، فأصبحت مطاردة ملاحقة من كل أجهزة المخابرات، فآثرت بعض قياداتها الرخوة، أن تتكيف مع الوضع البالي فقد أتعبها أن تكون «عكس المرحلة». أغدقوا عليهم ففسدوا وأفسدوا، وحمّلوا ورحلوا مرات تاركين وراءهم أبناء المخيمات للمقصلة.

    النكبة تجذرت بغياب القيادة، وانعدام الرؤية السليمة في المنطقة برمتها، ولاختلاف المسالك والمشارب والأهواء فلسطينيا وعربيا
    اثنان وسبعون عاما والكيان يأخذ بأسباب العلم والتكنولوجيا والسلاح المتطور، وأمتنا تواجههم برزمة من الحروب الداخلية، والاستقواء بالأجنبي، وبالتضييق على أبناء المخيم أكثر وأكثر. هم ثبتوا القطع المسروقة، ونحن ضيعنا حتى الجزء الذي بقي في أيدينا. وها هم قادمون في الأول من تموز/يوليو ليقضموا مزيدا من الأرض الغالية على قلوبنا. ويخرج كبيرهم بالتهديد بوقف الاتفاقيات. كم سمعنا هذه الأسطوانة المشروخة، مللنا. ما زالوا يستمدون أسباب وجودهم من الاتفاق الكارثة، وسراب السلام، ووهم الدولة والتكيف مع الواقع، رافعين شعار «الحياة مفاوضات». لقد نجح الكيان وصانعوه في إدخال الهزيمة إلى قلوب الأنظمة، واحدا تلو الآخر، فأغلقوا حدودهم، وأعفوا المحتل من تلك المسؤولية، ثم استداروا واصطفوا معه، ورحبوا به زائرا عزيزا في قصورهم. وعندما وصلت السكين عنق غزة، وقفوا يتفرجون على دمها المسفوك ببلاهة غير معهودة، ويطبقون الحصار عليها، ويقطعون عنها الماء والكهرباء والماء وقنينة الحليب.
    النكبة أصبحت سطورا في الصفحة الأولى في دفتر المعاناة الكبير. ففي عام 1967 ولدت نكبة جديدة من رحم النكبة الأولى. ثم ما لبثت أن حلّت نكبة أخرى، يوم انهارت المقاومة في الأردن، وخسرت الحضن الدافئ الذي ضمها لأكثر من ثلاثة أعوام. وما لبثت المأساة أن تكررت في لبنان وسوريا، وخسرت المقاومة الدعم الشعبي الشامل لكثرة ما سُمي وقتها بالتجاوزات. أغرقت البترودولارات جيوب الكثيرين، فتحول البعض إلى مقاولين بدلا من مقاومين، ونزلاء للفنادق بدل الخنادق. النكبة تكرست بعدما خرجت قيادة أرض الكنانة إلى كامب ديفيد، لتوقع وثيقة الهوان وتختصر خطيا حقوق الفلسطينيين في «حكم ذاتي». وما لبثت القيادة اللاهثة وراء سراب الحلول، أن فكت عن النظام نفسه سور العزلة، بعد أن كان الموقعون على وثيقة الكامب معزولين وخائفين بعد حادث المنصة. النكبة تكررت عندما قام نظام عربي ليضرب مسمارا آخر في نعش التضامن العربي، عندما احتل بلدا عربيا آخر وألغاه من الخريطة. لقد حاولت الانتفاضة الشعبية العفوية، أن تصحح بعض الخراب الذي أنتجته النكبات المتلاحقة، غير أن الالتفاف عليها سرعان ما كتب نهايتها في مدينة في أقصى الشمال الأوروبي تدعى أوسلو. أوسلو كانت وما زالت أم الكوارث، ونكبة النكبات ومصيبة المصائب. لقد عبّدت القيادة الطريق للاتفاقية، بعد أن أعلنت من منفاها في الجزائر الاعتراف والتخلي عن «الإرهاب» وأعلنت «باسم الله وباسم الشعب» قيام دولة فلسطين. ولم يمض وقت طويل حتى تبيّنت كارثية إعلان دولة الوهم. ثم اختار القائمون على دولة الوهم تلك أن يدخلوا إلى قفص يملك السجان مفتاحه الوحيد، وأصبحت مهمة الدولة الوهم، ضبط الأمن داخل السجن الكبير، كي يعفى السجان من تلك المسؤولية. أوسلو لم يكن رخصة دولية لإقامة الدولة المستقلة، بل التخلي طواعية عن الوطن الجميل، الوطن الذاكرة، الوطن التاريخ، والتخلي عن ثلاثة أرباع الشعب في منافيهم الشتّى، والقـبول ضمنا وطواعية وبدون مقابل أن يوصف الكفاح العربي لحل النزاع بأنه «إرهاب» ذميم، وأنهم سيتخلون عنه وعن العنف وعن التحريض. لم يبق إلا أن يتغزل المحتلون بجمال ورقة وعدالة الاحتلال، وإلا فتهمة الإرهاب جاهزة. قيل لهم يجب أن تغيروا الخرائط فغيروا، وأن تبدلوا المناهج فبدلوا، وأن تسهروا على راحة وأمن المحتل فسهروا، وأن تسموا المناضلين بعد ذلك الاتفاق إرهابيين فسموهم بالمشاغبين والعبثيين والمتطرفين والخارجين عن القانون- قانون أوسلو.
    إن أكبر نكبة حلت بالشعب الفلسطيني منذ أكثر من خمس وخمسين سنة هي في قياداته المتعاقبة. قيادات تنقصها الرؤية الصحيحة والوعي الشمولي والتصميم الجاد والعزم، الذي لا يلين، والتحليل الصائب، والتمسك بالوطن وتلك لعمري أمّ النكبات. وبعد سنوات النكبة هذه، ألا يستحق هذا الشعب قيادة فذة عصيّة على الكسر، قادرة على لملمة الشظايا وتوحيد المبعثر والانطلاق نحو هدف يجمع عليه الفلسطينيون في كافة سجونهم ومنافيهم؟ إن ثقتنا ما زالت راسخة في شعبنا الفلسطيني مدعوما بأمته. إن شعبا ينتج مفكرين بمستوى إدوارد سعيد، وشعراء بمستوى محمود درويش وروائيين بمستوى غسان كنفاني، وفنانين بمستوى ناجي العلي، وقادة ميدانيين بمستوى أبو علي إياد وسعد صايل ويوسف ريحان أبو جندل ويحيى عياش وأحمد الجعبري وفتحي الشقاقي وموفق بدر السلطي، وقادة سياسيين بمستوى ماجد أبو شرار وأبو عمر حنا ميخائيل، وقادة فصائل شرفاء بمستوى الحكيم، ومناضلات مثل دلال المغربي وتيريز هلسة، لن يصاب بالعقم أبدا، ولا بد أن ينتج حركاته الثورية الصحيحة وقيادات على مستوى المسؤولية والتحدي توصله يوما إلى برّ الأمان.
    محاضر في مركز دراسات الشرق الأوسط في جامعة رتغرز بنيوجرسي


  28. #28

    رد: ذكرى النكبة.. مسيرة 72 عاماً من الكفاح والنضال للشعب الفلسطيني


    فلسطينيو الخارج: "النكبة" جائحة سياسية وإنسانية عمرها 72 عامًا





    قال المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، اليوم الجمعة (15-5): إن "النكبة" هي ذكرى جائحة سياسية وإنسانية لاقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه قبل 72 عاما.

    جاء ذلك في بيان للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج (مقره بيروت) بمناسبة ذكرى النكبة الفلسطينية الموافق 15 مايو/أيار من كل عام.

    وأوضح البيان أن القضية الفلسطينية هي جوهر الصراع في المنطقة، وأن الأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم، شركاء في مرحلة النضال ضد "إسرائيل" لتحرير الأرض.

    وتابع: "تحلّ اليوم الذكرى الثانية والسبعون للنكبة الفلسطينية، في ظل جائحة صحية تجتاح البشرية جمعاء، وجائحة سياسية وإنسانية بدأت فصولها باقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه قبل 72 عاماً".

    ودعا البيان إلى العودة لمسيرة النضال بجميع السبل المتاحة وعلى رأسها "الكفاح المسلح"، ووقف كل أشكال التعاون والتطبيع مع "إسرائيل"، وسحب أي اعتراف بكيانه غير الشرعي.

    وطالب الفصائل الفلسطينية بالوحدة والعمل على أسس وقواعد وطنية لمواجهة الاحتلال، مشددا على أهمية النهوض بالواقع العربي الرسمي الذي بلغ من التردي ذروته في "الهرولة غير المسبوقة للتطبيع".

    كما ندد التجمع بقرار سلطة الاحتلال الإسرائيلي ضم أراض فلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، وتغيير معالم المدينة المقدسة، وفق البيان ذاته.

    و"المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج" هو تجمع شارك في تأسيسه نحو 6 آلاف فلسطيني من مختلف دول العالم، وأعلن عن إطلاقه في فبراير/شباط 2017 بتركيا، ويتخذ من بيروت مقرًّا له.

    ويُطلق الفلسطينيون مصطلح "النكبة" على عملية تهجيرهم من أراضيهم، على أيدي عصابات صهيونية مسلحة عام 1948.

    وبلغ إجمالي عدد اللاجئين الفلسطينيين حوالي 5.6 ملايين، وفق أحدث إحصاء لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) عام 2019.

  29. #29

    رد: ذكرى النكبة.. مسيرة 72 عاماً من الكفاح والنضال للشعب الفلسطيني




  30. #30

    رد: ذكرى النكبة.. مسيرة 72 عاماً من الكفاح والنضال للشعب الفلسطيني











 

 


تعليقات الفيسبوك



ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •