سجل عضوية جديدة

أهلاً بكـ في شبكة فلسطين للحوار... شاركنا وبادر بالتسجيل ...


النتائج 1 إلى 9 من 9
  1. #1
    مشرف الصورة الرمزية ذكرى صلاح الدين
    تاريخ التسجيل
    03 2010
    الدولة
    المغرب
    المشاركات
    3,071

    بين يدي السجن | بقلم: إسراء لافي

    بين يدي السجن
    بقلم: إسراء لافي



    أواخر كانون أول 2018 تجمعنا في إحدى زنازين السجن، كنا قرابة 15 أسيرة، كان التوافق بيننا في السجن قاب قوسين أو أدنى، الخطوط العامة رُسمت، فتحدثنا، وطرحتُ فكرة راودتني، أن الشهور الخمس أو الست المقبلة لعلها تكون الأخيرة التي تشهد تجمع صاحبات الشهادات العلمية والمهارات في فترة واحدة، وأن تبادر كل منا لتفيد مما لديها، وهي فكرة حاضرة وكثيرات منا عملن على شهور لإدخال كتب تعينهن لتقديم مواد مفيدة، وأشير هنا أن أسيرات الخليل تحديدًا في تلك الفترة كن الوحيدات اللاتي يحملن شهادات علمية بين بكالوريوس وماجستير واحد أو اثنين، باستثناء النائب خالدة جرار، وانتهى لقاؤنا دون اتفاقات ملزمة، كانت خواطر وأفكار تبادلناها، ومضت بنا الأيام.
    مطلع 2019 شهد نشاطات متعددة، جماعية باسم غرف بعينها، وفردية، وفي هذه الأيام بدأنا فكرة حقيبة الأسيرة الجديدة، وبدأنا بتخصيص جزء من الملابس التي تدخل لنا كأسيرات للتبرع بها لملابس العام التي تغطي لوازم الأسيرة الجديدة والتي ينقطع عنها تواصل أهلها.
    (1)
    ودُشنت أول دورة في السيرة النبوية في المعتقل أواسط كانون ثاني، قدمتها الأسيرة سائدة بدر، في موعد أسبوعي كل يوم سبت الساعة 1 ظهرًا لنصف ساعة، نصف ساعة من الجمال والحيوية، من الحب المتدفق، والتحضير الجاد، والاستعانة بأدوات مما تيسر حولها، وقد تابعت الكثير من محاضرات السيرة ولكن معها؟ روح أخرى، أعانتني السيرة بأسلوبها في كثير من سور القرآن الكريم وتحديدًا سورتي آل عمران والأنفال، كانت نفحات رائعة، نقضي بعدها الفورة في مناقشات على هامش السيرة، وملاحظات على بعض الآيات، ومحاولات ربط وتحليل، كلما سألتني الاستعجال في الدروس والاختصار ومحاولات الإنهاء، كنت أقول لها، خليه مشروع حياة، رسالة حتى يقضي الله أمره، لأن هذه النصف ساعة كانت استثمارًا حقيقيًا للأسيرات، فاستمرت الدروس حتى الإفراج عنها في 23 من أيار، وتسلمت عنها دينا استكمال السيرة لكنها أوجزت في حلقتين واحدة لبقية المغازي والثانية للوفاة، وتم عقد حفل تكريم لطيف لمن واظبت على حضور الدروس بشهادة جميلة.
    (2)
    وفي أواخر شهر كانون ثاني أعلنتُ عن دورة لحفظ القرآن الكريم، سجلت 19 أسيرة، ولكنهن لم يلتزمن، لأسباب منها صعوبة القراءة، ورغبتهن أكثر في دورة تجويد، وكنت أرتب همتي للشروع في إعادة حفظ كتاب الله وتثبيته والذي مضيت فيه لاحقًا.
    (3)
    ثم بدأ منحنى الصعود في شهر شباط بتجهيزات فاخرة لحفل وداع الأسيرة إستبرق التميمي بكل ما كان لها من زخم وحب في القلوب، وتقديرًا لاستقامتها وحسن أدائها فيما وقفت عليه فقد كانت نائبة مميزة لممثلة الأسيرات، وكنت المشرفة على الإعداد والعرافة لحفلها، ووضعنا في غرفتنا هدفًا أن يكون الحفل غير مسبوق، ويترك بصمة في الفقرات من حيث التنوع والهدف، ولأن الفكرة أن نحقق عنصر المفاجأة لها تحديدًا وزعنا الترتيبات على فترة أسبوعين تقريبًا، فكان حفلًا مميزًا ومُرضيًا. 😊
    (4)
    في الأسبوع الثاني من شباط أشرفت غرفتنا أيضًا (بيان وبتول ولمى وإسراء) على تجهيزات يوم فعاليات ثقافية وترفيهية الأول منذ دمجنا في سجن واحد، تشكيل فريقين من الأسيرات بحضور بقيتنا، واختيار أسئلة ومجالات، وختمنا الفعاليات بألعاب عملية في ساحة السجن، انتهت بمسابقة قفز عانت منها بعض الأسيرات من شد عضلي لمدة أسبوع ، سهرة التجهيزات كانت مميزة، استجمعنا همتنا، وتسلينا، وغنينا، وضحكنا من أعماقنا رغم شعورنا بالفراغ بعد الإفراج عن إستبرق، حتى في شكل انتقاء الأسئلة، الهدف والجواب، رائع جدًا <3
    (5)
    وفي تدريس الثانوية داخل السجن كان لا بد من إيجاد وسائل للكتابة والتعليم بدلًا من الورق، فاقترحنا في غرفتنا فكرة استخدام الزجاج لوح تدريس، وفكرة ثانية كانت الكتابة على الأكياس وهي التي اعتمدت لورشات العمل أيضًا، درّست لمى خاطر اللغة العربية وأبدعت في ذلك، ودرّست سونيا الحموري التربية الإسلامية والتاريخ، قبل أن تعطي محاضرات في البحث العلمي لأن أغلب الأسيرات أنهين الثانوية في السجن وكان الترتيب جاريًا لافتتاح التدريس الجامعي.
    في تقديم الثانوية العامة؛ اجتهدنا جميعًا لتوفير الهدوء، وتقديم الجهد لمن تحتاج، كما شاركت عدد من الأسيرات في نسخ أسئلة الامتحانات النهائية، وفي فترة الامتحانات جهزنا قاعات حقيقية للتقديم، وأعددنا بطاقات جلوس حتى نشعرهن بالأجواء، اجتهاد مميز وأداء مستقيم.
    (6)
    أما دورة التلاوة والتجويد فقد بدأت بالتعاون بين الأسيرتين بتول رمحي ودينا السعيد، وجرى ترتيب للحصول على شهادات إجازة معتمدة، فترتبت المستويات للمسجلات واللاتي كُن 24 أسيرة، فكان الدرس يومًا في الأسبوع، بينما حلقات القراءة تتوزع على أربعة أيام، استمرت دورة التجويد حتى تم توزيع الطالبات على 6 أسيرات في إطار مقرأة وذلك في شهر حزيران، بحيث كانت تشرف كل أسيرة منا على أختين، تطبقان الأحكام ويتم توجيه القراءة بشكل يومي، كنا نقرأ في الساحة، وفي الغرف وفي كل مكان.
    (7)
    وكانت جولة مع الخط العربي بإشراف صفاء أبو حسين فهي خطاطة، أعلنت عن دورتي نسخ ورقعة، والتزم عدد من الأسيرات، ولأن إبداع الوسائل الوجه الثاني لقمر العطاء في السجن فقد عملت صفاء والأسيرات على قص بعض أقلام الألوان المتوفرة لتوازي قلم البوص، وأبدت بعض الأسيرات تحسنًا ملحوظًا، وما لاحظته من استماعي للأسيرات بين اعتقالي وما شاهدته؛ فإن تعلم الخط الجميل مسعى دائم ومستمر يتجدد مع كل أسيرة تدخل وتملك تلك المهارة.
    (8)
    كما أذكر أن اللجان ترتبت في السجن بين استقبال واجتماعية وثقافية، وكنا في الغرفة نتناقش أحيانًا بخواطرنا، وأذكر أن بتول اقترحت تجهيز رزنامة لرمضان صغيرة بحجم كف اليد، كانت الفكرة لطيفة، فسألتها التوجه لـ اللجنة الثقافية وترى ما لديهم، وفعلًا تم تطوير الفكرة حتى تحولت إلى دفتر A4، وبدلًا من نسخة لكل أسيرة، صارت نسخة لكل زنزانة، كانت عملًا فاخرًا، لا أبالغ لو قلت إن عدد مَن شارك فيها يقارب 15 أسيرة، على رأسهن بتول رمحي ودينا سعيد، ومن المشارِكات إسراء جعابيص بريشتها، وقد وزعت الرزنامة في لقاء حول رمضان حضرته كل الأسيرات، علقته كل الغرف في مكان بارز.
    (9)
    وقد أعددت جدول رمضان مع ورشة خفيفة للأسيرات حول أجور العبادات، الجدول الذي كان يعتمد على اختيارات كل أسيرة لتحدد ما تشاء لها من عبادات وهدايا وأعمال تجعل من رمضان جميلًا بالعطاء، أما فريق الاستشارات العظيم فكان غرفتنا، سواء في ترجيح الأفكار أو في تحفيز همتي للمواصلة.
    (10)
    بدأ رمضان وكنا نؤدي الصلاة جماعة في كل فورة توافق الصلاة، فصلاة الظهر، ثم صلاة العصر، وكانت تُتبع صلاة العصر بموعظة قصيرة في دقيقتين إلى 5، وكانت تشارك 4 غرف في تجهيز مكان الصلاة يوميًا، المواعظ في البداية كانت مقتصرة على 8 أسيرات (بيان فرعون، وياسمين شعبان، ولمى خاطر، وسونيا الحموري، وسائدة بدر، وصفاء أبو حسين، ودينا السعيد، وإسراء لافي)، والأيام تمضي بدأتُ الحديث مع بعض الأسيرات للدخول على خطة الموعظة ليمارسن بحضورنا ونعطيهن الملاحظات اللازمة، فلما عاد الدور علينا انضمت الأسيرات: شروق دويات، وتسنيم ورحمة الأسد، وميسون موسى، وأنسام شواهنة، ونورهان عواد، قد استمرت المواعظ حتى الإفراج عنا، وكنا استبقنا الإفراج باجتماع للأسيرات "الواعظات" واللاتي نجحن في تقديم فكرة، قدمنا لهن بعض النصائح والإرشادات، ولا أعرف مصيرها الآن ولكنها كانت بذور مما فتحه الله علينا جميعًا. ^_^
    (11)
    وفي رمضان أيضًا، كانت تصلي الغرف التراويح، ولرفع ممارسة الأسيرات وتوجيههن في صلاة الجماعة، دفعنا بمن معنا للإمامة بحيث تؤم كل منا أخواتها في ركعتين، وللحقيقة ساهمت صلاة التراويح مع الوقت بإذهاب الرجة والخوف في الصوت لدى بعض الأسيرات.
    (12)
    ورمضان كان ساحة للعلم والقرآن، في كل بعد موعظة العصر كانت تبدأ جولة في الساحة مع 5-7 أسئلة من جزء اليوم من القرآن الكريم، وتم الإعلان عن حفظ سورة الكهف، والتي شارك فيها 10 أسيرات، ولما ودعنا رمضان بالتكبير ليلة العيد وبصلاة العيد في الساحة؛ أعددنا فعاليات للعيد وفيها تم تكريم الأسيرة التي أجابت على أكثر عدد من أسئلة رمضان، والفائزات في حفظ سورة الكهف.
    (13)
    بعد رمضان تواصل العمل، فأعلنا عن حفظ سورة الملك والتي شارك فيها 17 أسيرة بشكل مميز، ثم أعلنا عن حفظ 10 أحاديث من الأربعين النووية والتي تم نسخها للغرف، والتي شارك فيها 10 أسيرات، وفي كل مرة كانت الهدايا تُقدم من ممثلات الأسيرات ومن الراغبات في المشاركة، ثم جاء الإعلان عن حفظ سورة يس ولكنا تحررنا قبل موعد التسميع.
    (14)
    في الشهر الأخير بعد رمضان إلى جانب المواعظ اليومية التي كانت تسير وفقًا لجدول مع مرونة الأداء إذا استجد طارئ أو تعذر التقديم؛ قدمت محاضرة حول حفظ القرآن الكريم والتي كانت بإلحاح من بعض الأسيرات فنزلت عند الطلب، والثانية كانت ورشة في العوالم الثلاثة التي تحدث عنها مالك بن نبي (الأفكار والأشخاص والأشياء).
    (15)
    ولأني كنت أسير إلى حريتي فحرصت على تقديم كل ما أفكر فيه وما أظن أنه قد يفيد الأسيرات فيما بعد، خاصة وأني لست أجيد البقاء في لجنة فترة طويلة، فوجودي في أي مكان يرتبط بما يمكنني تقديمه كجديد أو تطويره في المكان، لهذا وبالتعاون مع عدد من الأسيرات اللاتي ساعدن في رسم الأفكار العامة ورسم الصفحات، أنجزنا دليل الأسيرة الجديدة للجنة الاستقبال، وهو دفتر تعريفي، بالحقوق والواجبات، وحدود التعامل مع السجانين، ومرافق السجن، وما تواجهه الأسيرة الجديدة في الأيام الأولى وما تحتاج إليه، وتفاصيل أخرى، إضافة لدليل آخر للجنة الكانتينا، عبارة عن موجز حول إدارة "موازنة أبو مازن الشهرية" وخيارات التصرف في حالتي الفائض والعجز.

    مع السجن لا يصلح أن نقول عن أنفسنا مررنا وهذا الأثر، لأن الأثر ارتبط بحضور صاحبه، ولأن السجن يقلب الوجوه كثيرًا، فتتقلب الأحوال وتتغير، وأثر في إثر الآخر، فلا يستقر في أعماق مَن بقي وراءنا إلا ما أراد الله له أن يزهر ويدوم.
    يسعدني تصفح تلك الذكريات، ومرور طيفها على خاطري، لأننا أعذرنا إلى الله فيما نستطيع أن نقدم.
    والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.


    28 شعبان 1441هـ
    22 نيسان 2020 مـ
















  2. #2
    مشرف الصورة الرمزية ذكرى صلاح الدين
    تاريخ التسجيل
    03 2010
    الدولة
    المغرب
    المشاركات
    3,071

    رد: بين يدي السجن | بقلم: إسراء لافي

    أنى للسجان ان ينال من عزيمة وهمة حرائر فلسطين وابطالها.
    فرج الله كرب أسيراتنا وأسرانا في العاجل القريب إنه سميع قريب مجيب.

  3. #3

    رد: بين يدي السجن | بقلم: إسراء لافي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ذكرى صلاح الدين مشاهدة المشاركة
    أنى للسجان ان ينال من عزيمة وهمة حرائر فلسطين وابطالها.
    فرج الله كرب أسيراتنا وأسرانا في العاجل القريب إنه سميع قريب مجيب.
    الغالية ذكرى يعلم الله كم أشعر بتقصيري أمام كل هذا الوفاء وسعيدة لتسطيري أول رد بعد الغياب عليكِ أنتِ ولي عودة لكل ما فات إن شاء الله
    حبًا واحترامًا وتقديرًا








  4. #4
    مشرف الصورة الرمزية ذكرى صلاح الدين
    تاريخ التسجيل
    03 2010
    الدولة
    المغرب
    المشاركات
    3,071

    رد: بين يدي السجن | بقلم: إسراء لافي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إسراء لافي مشاهدة المشاركة
    الغالية ذكرى يعلم الله كم أشعر بتقصيري أمام كل هذا الوفاء وسعيدة لتسطيري أول رد بعد الغياب عليكِ أنتِ ولي عودة لكل ما فات إن شاء الله
    حبًا واحترامًا وتقديرًا

    أهلا وسهلا ومرحبا


    أشرقت الأنوار بعودتك أختي الغالية إسراء. نورت الشبكة كلها

    أنت مدرسة الوفاء غاليتي ومنك نتعلم. خالص الحب والشكر والتقدير والامتنان




  5. #5
    عضو نشيط الصورة الرمزية أم كوثر
    تاريخ التسجيل
    04 2011
    الدولة
    فلسطين إن شاء الله
    المشاركات
    10,421

    رد: بين يدي السجن | بقلم: إسراء لافي

    أراد الاحتلال أن تكون السجون مقبرة للاحياء ، بين جدارنها الصلدة تذبل الاجساد وتخبو جذورة العطاء وتتحطم النفوس ، إلا أن الأسير الذي يستمد قوته من الله عز وجل ، ثم من عدالة قضيته ، حولها بإصراره وهمته العالية وصبره وصموده لساحة علم وتحصيل للمعرفة واكتشاف للمواهب ، تجسد فيها معنى الاخوة في أرقى صوره ، رسمت الاسيرات على وجه بعضهن البعض بسمة الأمل ، وأضاءت عتمة السجون بنور المحبة والاخاء ، اللهم فكّ أسرهم جميعا وعجل بالفرج القريب وردهم لأهليهم ومحبيهم عاجلا غير آجل ، اللهم آمين ..








  6. #6
    عضو نشيط الصورة الرمزية أم كوثر
    تاريخ التسجيل
    04 2011
    الدولة
    فلسطين إن شاء الله
    المشاركات
    10,421

    رد: بين يدي السجن | بقلم: إسراء لافي

    تقييد الأيدي والأرجل، والتفتيش العاري، من أساليب الاحتلال التي يستخدمها في قهر الأسيرات الفلسطينيّات في سجونه.. المرابطة والمعلّمة المقدسية هنادي حلواني تتحدث عن تجربتها الاعتقاليّة..


  7. #7
    عضو نشيط الصورة الرمزية أم كوثر
    تاريخ التسجيل
    04 2011
    الدولة
    فلسطين إن شاء الله
    المشاركات
    10,421

    رد: بين يدي السجن | بقلم: إسراء لافي

    حسبنا الله ونعم الوكيل
    المرأة ساعة الولادة تكون ضعيفة جدااا
    وتحتاج للرحمة والرعاية والعناية ..وليس للكلبشات ؟!!

    هل يتوجسون من هروب أسيرة وهي في أصعب اللحظات !!
    أم حتى يفاقموا معاناتها ويزيدونها ألما وقهرا وعذابا !!



  8. #8

    رد: بين يدي السجن | بقلم: إسراء لافي

    الله المستعان

  9. #9
    عضو نشيط الصورة الرمزية أم كوثر
    تاريخ التسجيل
    04 2011
    الدولة
    فلسطين إن شاء الله
    المشاركات
    10,421

    رد: بين يدي السجن | بقلم: إسراء لافي

    اللهم فكّ قيد جميع الاسرى البواسل وحرائر فلسطين وردهم لذويهم وكل محبيهم عاجلا غير آجل اللهم آمين ..



 

 


تعليقات الفيسبوك



ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •