سجل عضوية جديدة

أهلاً بكـ في شبكة فلسطين للحوار... شاركنا وبادر بالتسجيل ...


[ اعلان هام ] تحديث البريد الإلكتروني للعضوية
النتائج 1 إلى 10 من 10
  1. #1
    عضو نشيط الصورة الرمزية أم كوثر
    تاريخ التسجيل
    04 2011
    الدولة
    فلسطين إن شاء الله
    المشاركات
    12,402

    مواقع التواصل الاجتماعي وتأثيرها على حياتنا




    مواقع التواصل الاجتماعي سلاح ذو حدين، من استثمرها في الخير أفاد واستفاد والعكس صحيح، هي مثل السكين في البيت يمكن أن تستعمله المرأة في المطبخ، ويستعمله الرجل لذبح أضحيته، ويمكن أن يستغله المجرم في قتل الابرياء وفي أفعال الشر، إذن ليس الضير فيه بل في من يستعمله في غير محله، أما من استعمله بطريقة سليمة حتما سيعود عليه بالفائدة والنفع والخير ..


    وهي شبيهة بالتلفاز إلى حد ما، يمكن أن تتابع فيه الأخبار من محطات تتسم بنوع من المصداقية وتشاهد برامج مفيدة تنمي وعيك ومسلسلات تقويك وتزرع في نفسك الحماسة والشجاعة والإقدام وتحثك على البسالة وحبّ الاوطان وتطلعك على أمجاد الأمة وتزيل أغلال اليأس والإحباط التي كبلتك وتتطلع لغد أفضل ومشرق. في يدك جهاز تحكم حدد ما تشاء أن تراه وانتقِ الثمين من الغث واختر ما يعود عليك بالخير والفائدة، وفي نفس الوقت تبتعد عن المسلسلات المستوردة والبعيدة عن ديننا وقيمنا واخلاقنا واعرافنا وتقاليدنا، التي تدجن الوعي وتسطحه، إبر تخدير ليس إلا، وتبتعد عن البرامج غير المفيدة وعن سموم تبثها بعض المحطات التي تقلب الحقائق وتزور التاريخ. وهكذا هي مواقع التواصل الاجتماعي لها إيجابيات جمة، لكن لا تخلو من سلبيات كثيرة.

    من إيجابياتها التواصل مع الاهل والأحباب رغم بعد المسافات والاطلاع على ما هو جديد ومعرفة الأخبار. وهي أيضا مفيدة لأصحاب الاعمال، لأنها منصة مهمة للتعريف بمنتجاتهم والترويج لها وحتى تسويقها.

    ومن مزاياها أيضا التفاعل مع مواضيع إخوتك والمناقشات المثمرة والحوارات البناءة والاطلاع على صفحات تنمي المعرفة وترفع منسوب الوعي وتزيد من رصيدك الثقافي والمعرفي. تتعرف فيها على عادات وتقاليد وثقافات شعوب أخرى.

    كما يمكن استثمارها لإنشاء صفحات للدفاع عن الحقوق المسلوبة وحماية المقدسات والتوعية بما يضمره الاحتلال لها من شر ومكر، والتعريف بالقضايا الهامة من خلال المحتوى الهادف وتفنيد الروايات المزيفة للصهاينة ومناهضة سياسة كي الوعي، ودحض أساطير الاحتلال. كما أنها منصة مهمة لتبليغ رسالتك لأكبر شريحة ممكنة.

    هي إذن سلاح ذو حدين، خذ منها ما يفيدك واطرح ما يضرك وما يعكر صفوك وما ينغص حياتك ..

    ومن سلبيات مواقع التواصل الاجتماعي الإدمان عليها واهدار الوقت في سفاسف الأمور، وهذا له تأثير سلبي على العطاء والتحصيل العلمي للشباب، الانكباب عليها والجلوس الطويل لتصفحها يجعلك بعيدا عن الجو الأسري المفعم بالحب الحقيقي والحنان والسعادة الحقيقية.

    من مساوئها أيضا، الابتعاد عن اللقاءات الأسرية والاجتماعية التي تمتن الروابط وتقوي الأواصر، والتقصير في زيارة الأحباب واجتماعات العائلة. الإدمان عليها يؤدي للاكتئاب خاصة عند المقارنة بينك وبين الآخرين، الناس عادة يظهرون كل جميل ويضعون صورا للمناسبات وينتقون الكلمات في الحديث، هذا يتغزل بزوجته أو العكس وذاك أو تلك تقارن حالها المزري بهذا التنميق في الكلمات ورص الجمل والمجاملات، هنا تضطرب المشاعر والمقارنة تزيد من معاناته أو معاناتها، مع أنه لا تخلو الحياة من خلافات وإن قلت فهي ملح الطعام، وما تراه ليس كل الحقيقة، و" من راقب الناس مات هما" كما يقول المثل.


    ومن حبائلها، الإسقاط في وحل العمالة من خلال الحسابات الوهمية واستغلال الحاجة من خلال الاستدراج، أو الابتزاز وقصص الحب الوهمية التي تنتهي بالصدمات والأمراض النفسية وقد تؤدي إلى الانتحار. وهناك نصابون يستغلون بعض السذج للتحايل والنصب عليهم، كما أن هنالك من يستغلها لبث الإشاعات وترويج الأكاذيب.

    الافراط في الدخول إلى مواقع التواصل يؤدي للتعلق بها وصعوبة الإقلاع عن إدمانها، لأنه يتوهم أنها تعوضه عن واقع مرير يرهقه ويحاول الفرار منه بدل مواجهة الصعاب وإيجاد الحلول لها، يفر من واقع أحزنه، ليتلقفه عالم افتراضي بكل مساوئه دون تمحيص أو غربلة، فيقع المحظور. وهناك مواقع تنشر الرذيلة وغالبا ما تؤدي للانحرافات السلوكية والأمراض النفسية والانغماس في المحرمات، يستغلون قلة وعي الشباب مع غياب الوازع الديني ورقابة الضمير وعدم استحضار خشية الله عز وجل، وكذلك غياب رقابة الأهل لمن هم في سن صغير، فيكونون فريسة سهلة لهذه المواقع الفتاكة والكثير والكثير من سلبياتها.

    وفي زماننا هذا، انتشر الذباب الاكتروني الذي لوث هذا الفضاء ببذاءته وقذارته، يشوه الحسن ويلفق التهم للأبرياء جزافا ويلمع وجه الاستبداد ويجمل القبيح ويزرع بذور الفرقة بين أبناء الأمة الواحدة. له تأثير خطير على سلامة وأمن الامة وتماسك نسيجها المجتمعي، يفكك العرى ويدق إسفين الفرقة في الجسد الواحد ويوغر الصدور ويؤجج النعرات ويمزق الأوشاج وينسف القيم وينشر الاكاذيب والافتراءات.

    تعج بعض الحسابات فيها بالغثاء، فينهمك الفرد في الرد والعتاب ويلفه الحزن وتثار الاعصاب ويعلو الانزعاج، ويهدر أوقاته وينهشه المرض : "لماذا هذا لم يرد، ولماذا الآخر لم يعزِّ أو لم يبارك؟ لماذا الغير لم يبالِ أو يهتم ولماذا تجاهل..." وهكذا تُسرق أجمل الأوقات منا ويغيب دفء العائلة الذي كان يظللنا بمحبته وكان حصنا لنا من كل الأخطار المحدقة بنا ..

    وكما أن هناك ألعابا تنمي ذكاء طفلك، هناك ألعاب أخرى تشجعه على العنف، علاوة على الكلام البذيء الذي يتلفظ به عندما تلحق به الهزيمة مع انه عالم افتراضي ومع ذلك يتأثر بشدة به. ألعاب تغذي العنصرية وتقتل الاحساس والشعور بالغير. تلذذ بالقتل حتى يغدو القتل عنده سهلا ويتجرأ عليه دون تأنيب للضمير، يموت الشعور عنده بألم ومعاناة الغير ويزرع في نفسه الشعور بالأنانية وتعلو نبرة التنمر، تهدر الاوقات وتضيع الصلوات ويستغني به عن الأكل الصحي والمتوازن وعن الرياضة وعن النزهة وزيارة الاهل، يصبح غريبا عن واقعه الحقيقي.

    ومن سلبيات مواقع التواصل التفكك الاسري، يزين الشيطان لهم المعصية، يكون الرجل أو المرأة محرومين في واقعهما من الكلمة الطيبة أو المعاملة الحسنة، فيبحثان عنها في عالم وهمي، فتبدأ رحلة الابتزاز ويقع أو تقع في شراك الخيانة، ويتهاوى البنيان ويزيد الشرخ ويحل الانفصال ويتمزق شمل الاسرة وتحل الاحقاد والضغائن وتستفحل الخلافات، ومن لم يستيقظ من غفلته غاص في وحل الخيانة، هذا بدل البحث عن مواطن الخلل ومحاولة إصلاحها.

    فهذه المواقع نحتاج معها دوما لوفقة تأمل مع النفس، وسؤال يتجدد عند كل دخول إليها: "لماذا أنا هنا؟ وماذا أستفيد؟ وكم أحتاج من الوقت لإنجاز ما أريد؟"









    التعديل الأخير تم بواسطة ذكرى صلاح الدين ; 2020-09-08 الساعة 21:59

  2. #2
    مشرف الصورة الرمزية ذكرى صلاح الدين
    تاريخ التسجيل
    03 2010
    الدولة
    المغرب
    المشاركات
    3,188

    رد: مواقع التواصل الاجتماعي وتأثيرها على حياتنا

    شكر الله لك أختي الغالية أم كوثر على هذا التذكير وهذا الموضوع القيم، الذي أحاط بأغلب الجوانب التي غيرت بها مواقع التواصل حياة الناس سلبا أو إيجابا

    تبقى الإشارة إلى أن المحتوى الفلسطيني صار محارَبا وبشدة في بعض مواقع التواصل في الأعوام الأخيرة خاصة على الفيسبوك واليوتيوب، مما أدى إلى الحذف المتكرر لجهود جبارة على مدى سنوات لصفحات وفيديوهات وحسابات فردية بسبب كلمة شهيد أو مقاومة أو أسماء رموز المقاومة الأبطال وقادتها، وهكذا يتبين لنا أنهم يريدون أن يطمسوا كل ما نعتز به من مصطلحات المقاومة ورموزها، مما يفرض علينا تقييما جذريا لمدى استفادتنا من هذه المواقع في دعم قضيتنا المركزية ومقدساتنا وإيجاد بدائل لا يتحكم فيها المحتل.

    هذا غيض من فيض، ونأمل أن يساهم كل من يشرفنا هنا بالمرور بإضاءة جوانب أخرى حول هذا الموضوع ويفيدنا باقتراحاته وأفكاره بهذا الخصوص.

  3. #3

    رد: مواقع التواصل الاجتماعي وتأثيرها على حياتنا


    بارك الله فيكم موضوع مهم جداً


    نصائح للوالدين لحماية أبنائهم:


    إن الآباء والأمهات يقع عليهم جزء كبير من المسؤولية. فبدون أن يتدخل أحدهم في ضبط عملية استخدام الشبكات الاجتماعية، فلن تجدي الأساليب التقنية كافة في حماية خصوصية الطفل وحفظ معلوماته الشخصية من التسرب والاستغلال.

    ومن التوجيهات التي يمكن القيام بها لتحقيق هذا الغرض ما يلي:


    1- حفظ جهاز الحاسب في مكان مفتوح، يمكن للجميع الاطلاع عليه، مثل: غرفة جلوس العائلة. بحيث يمكن مراقبة المستخدمين، ومعرفة مع من يتحدثون، وما الموضوعات التي يدور الحوار حولها.

    2- استخدام إعدادات الحجب لبعض المواقع والشبكات المشبوهة والغير مناسبة للفئة العمرية التي ينتمون إليها. وأن يتم مراجعة قائمة الأصدقاء بشكل مستمر؛ للتأكد من عدم وجود أشخاص غير معروفين ضمنها.

    3- الاشتراك في الشبكات الاجتماعية التي يشتركون فيها، حتى يشعر الطفل أن والديه على معرفه بما يدور في هذه الشبكات، وحتى يكون هناك مبرر للجلوس مع الطفل أثناء دخوله على الشبكة.

    4- إرشاد الأطفال أن عليهم الإبلاغ عن أي تصرفات أو تهديدات قد تعرضهم للاستغلال من قبل الآخرين. وأن عليهم عدم التواصل مع الغرباء سواء بالبريد الالكتروني أو المحادثة الفورية أو بالفيديو.

    5- وضع قوانين صارمة لضبط استخدام الإنترنت بشكل عام والشبكات الاجتماعية بشكل خاص. على أن يشمل ذلك تحديد الأوقات التي يمكن لهم العمل فيها.

    6- تركيب برامج خاصة في جهاز الحاسب الآلي تعمل على منع ومراقبة إدخال المعلومات الشخصية للمستخدم أو أي معلومات أخرى لا يرى الآباء مناسبة نشرها على الشبكة العنكبوتية.









  4. #4
    عضو نشيط الصورة الرمزية مخلص
    تاريخ التسجيل
    02 2003
    المشاركات
    1,148

    رد: مواقع التواصل الاجتماعي وتأثيرها على حياتنا

    موضوع مهم متجدد لا ينبغي أن يغيب عنا لأننا جميعنا كباراً وصغاراً غارقون في مواقع التواصل الاجتماعي وقد أصبحت جزءأ لا يتجزأ من أساليب الحياة التي نحياها، ولم تعد تقتصر على العلاقات الاجتماعية بل تعدتها إلى الإعلام والسياسة والأدب والتسويق وعوالم أخرى كثيرة..
    شكراً لك أختنا أم كوثرعلى هذه الإضافة النوعية..
    وقد كنت كتبت فيما مضى مقالاً بعنوان "ذم الفيسبوك" حول أضرار الفيسبوك.

  5. #5
    عضو نشيط الصورة الرمزية مخلص
    تاريخ التسجيل
    02 2003
    المشاركات
    1,148

    رد: مواقع التواصل الاجتماعي وتأثيرها على حياتنا









  6. #6
    عضو نشيط الصورة الرمزية أم كوثر
    تاريخ التسجيل
    04 2011
    الدولة
    فلسطين إن شاء الله
    المشاركات
    12,402

    رد: مواقع التواصل الاجتماعي وتأثيرها على حياتنا

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ذكرى صلاح الدين مشاهدة المشاركة
    شكر الله لك أختي الغالية أم كوثر على هذا التذكير وهذا الموضوع القيم، الذي أحاط بأغلب الجوانب التي غيرت بها مواقع التواصل حياة الناس سلبا أو إيجابا

    تبقى الإشارة إلى أن المحتوى الفلسطيني صار محارَبا وبشدة في بعض مواقع التواصل في الأعوام الأخيرة خاصة على الفيسبوك واليوتيوب، مما أدى إلى الحذف المتكرر لجهود جبارة على مدى سنوات لصفحات وفيديوهات وحسابات فردية بسبب كلمة شهيد أو مقاومة أو أسماء رموز المقاومة الأبطال وقادتها، وهكذا يتبين لنا أنهم يريدون أن يطمسوا كل ما نعتز به من مصطلحات المقاومة ورموزها، مما يفرض علينا تقييما جذريا لمدى استفادتنا من هذه المواقع في دعم قضيتنا المركزية ومقدساتنا وإيجاد بدائل لا يتحكم فيها المحتل.

    هذا غيض من فيض، ونأمل أن يساهم كل من يشرفنا هنا بالمرور بإضاءة جوانب أخرى حول هذا الموضوع ويفيدنا باقتراحاته وأفكاره بهذا الخصوص.


    ما تفضلت به أختي الكريمة دليل على أن من استثمره في محله وخاصة في التعريف بقضة الامة ونصرتها وكشف جرائم الاحتلال وممارساته وانتهاكاته الجسيمة بحق الارض والانسان والمقدسات ، وحقيقة جيشه وبشاعته وشناعته وتهشيم مقولة " جيش لا يقهر " وتفنيد ادعاءاته والدفاع عن الرواية الفلسطينية ودحض الروايات الصهيونية الزائفة وتثبيت الحقائق التي يسعى الاحتلال لتغييبها ، هذا يقض مضجع الاحتلال وهو سلاح فعال يواجه به الفلسطيني صلف الاحتلال ، ومع كل هذا الحيف مع كل هذا الظلم بحق الفلسطيني والمحتوى الهادف ، فالفلسطيني وكل الاحرار والشرفاء الذين يؤمنون بعدالة القضية ، لن يكلوا ولن يملوا ومصرين على اكمال المشوار ، تصميم واصرار وثبات وتمسك بالثوابث واستماتة على الحقوق

  7. #7
    عضو نشيط الصورة الرمزية أم كوثر
    تاريخ التسجيل
    04 2011
    الدولة
    فلسطين إن شاء الله
    المشاركات
    12,402

    رد: مواقع التواصل الاجتماعي وتأثيرها على حياتنا

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الاب الحنون مشاهدة المشاركة

    بارك الله فيكم موضوع مهم جداً


    نصائح للوالدين لحماية أبنائهم:


    إن الآباء والأمهات يقع عليهم جزء كبير من المسؤولية. فبدون أن يتدخل أحدهم في ضبط عملية استخدام الشبكات الاجتماعية، فلن تجدي الأساليب التقنية كافة في حماية خصوصية الطفل وحفظ معلوماته الشخصية من التسرب والاستغلال.

    ومن التوجيهات التي يمكن القيام بها لتحقيق هذا الغرض ما يلي:


    1- حفظ جهاز الحاسب في مكان مفتوح، يمكن للجميع الاطلاع عليه، مثل: غرفة جلوس العائلة. بحيث يمكن مراقبة المستخدمين، ومعرفة مع من يتحدثون، وما الموضوعات التي يدور الحوار حولها.

    2- استخدام إعدادات الحجب لبعض المواقع والشبكات المشبوهة والغير مناسبة للفئة العمرية التي ينتمون إليها. وأن يتم مراجعة قائمة الأصدقاء بشكل مستمر؛ للتأكد من عدم وجود أشخاص غير معروفين ضمنها.

    3- الاشتراك في الشبكات الاجتماعية التي يشتركون فيها، حتى يشعر الطفل أن والديه على معرفه بما يدور في هذه الشبكات، وحتى يكون هناك مبرر للجلوس مع الطفل أثناء دخوله على الشبكة.

    4- إرشاد الأطفال أن عليهم الإبلاغ عن أي تصرفات أو تهديدات قد تعرضهم للاستغلال من قبل الآخرين. وأن عليهم عدم التواصل مع الغرباء سواء بالبريد الالكتروني أو المحادثة الفورية أو بالفيديو.

    5- وضع قوانين صارمة لضبط استخدام الإنترنت بشكل عام والشبكات الاجتماعية بشكل خاص. على أن يشمل ذلك تحديد الأوقات التي يمكن لهم العمل فيها.

    6- تركيب برامج خاصة في جهاز الحاسب الآلي تعمل على منع ومراقبة إدخال المعلومات الشخصية للمستخدم أو أي معلومات أخرى لا يرى الآباء مناسبة نشرها على الشبكة العنكبوتية.




    شكرا جزيلا مشرفنا الكريم الأب الحنون على النصائح والاضافات القيمة والتي تفضلت بها فقد أثرت الموضوع أكثر ..

  8. #8
    عضو نشيط الصورة الرمزية أم كوثر
    تاريخ التسجيل
    04 2011
    الدولة
    فلسطين إن شاء الله
    المشاركات
    12,402

    رد: مواقع التواصل الاجتماعي وتأثيرها على حياتنا

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مخلص مشاهدة المشاركة
    موضوع مهم متجدد لا ينبغي أن يغيب عنا لأننا جميعنا كباراً وصغاراً غارقون في مواقع التواصل الاجتماعي وقد أصبحت جزءأ لا يتجزأ من أساليب الحياة التي نحياها، ولم تعد تقتصر على العلاقات الاجتماعية بل تعدتها إلى الإعلام والسياسة والأدب والتسويق وعوالم أخرى كثيرة..
    شكراً لك أختنا أم كوثرعلى هذه الإضافة النوعية..
    وقد كنت كتبت فيما مضى مقالاً بعنوان "ذم الفيسبوك" حول أضرار الفيسبوك.

    صحيح ما تفضلت به أستاذ

    والشكر موصول لكم أستاذنا الكريم مخلص برزق وجزاكم الله خيرا وبارك الله في جهودكم الطيبة ..

  9. #9
    عضو نشيط الصورة الرمزية أم كوثر
    تاريخ التسجيل
    04 2011
    الدولة
    فلسطين إن شاء الله
    المشاركات
    12,402

    رد: مواقع التواصل الاجتماعي وتأثيرها على حياتنا

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مخلص مشاهدة المشاركة


    موضو هادف وقيم وغاية في الروعة أستاذ

    لذلك الافضل حسب ما أرى والله اعلم لو اقتصر الامر على عدة اخوة أو أخوات أصحاب منشورات هامة وقيمة وهادفة ولهم حضور قوي في الساحة ولهم بصمة واثر طيب ، هؤلاء يكونوا في القائمة حتى تستفيد من عطائهم والبقية تكون متابعة وتستفيد من المواضيع وتكون المنشورات للعامة حتى الجميع يتفاعل معها ، لأن صراحة 5000 في القائمة ، دون تحميص أو غربلة وقت يُهدر وحتى مع حسن الاختيار فجهد كبير يبذل !! لو وفره المرء في محله لعاد عليه بالنفع والخير والله تعالى اعلم

  10. #10
    كاتب الصورة الرمزية ياسين عز الدين
    تاريخ التسجيل
    12 2008
    الدولة
    مع أهل الأنفاق
    المشاركات
    64,385
    مشاركات المدونة
    43

    رد: مواقع التواصل الاجتماعي وتأثيرها على حياتنا

    موضوع مهم.
    بوركتم.








 

 


تعليقات الفيسبوك



ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •