سجل عضوية جديدة

أهلاً بكـ في شبكة فلسطين للحوار... شاركنا وبادر بالتسجيل ...


[ اعلان هام ] تحديث البريد الإلكتروني للعضوية
النتائج 1 إلى 8 من 8
  1. #1
    عضو نشيط الصورة الرمزية مخلص
    تاريخ التسجيل
    02 2003
    المشاركات
    1,148

    الفتن ورياح الصَّيف



    يقترن ذكر فصل الصَّيف لدى كثير منَّا بالاسترخاء والرَّاحة من عناء أشهر طويلة من الجهد والتعب والعناء، حتَّى أنَّه بات يقترن عالمياً بالموسم السِّياحيَّ الذي تتنافس فيه الدّول فيما بينها للترويج له، وتسويق ما أعدَّته من تجهيزات ضخمة لأجله، حتى لكأنَّك حيالها تحسب لوهلة أنَّ وزارات الدولة كلَّها قد اتحدّت فيما يمكن تسميته "وزارة الصّيف" فكلّ مقدّرات الدولة وإمكاناتها تُسَخّر لإنجاح "موسم الصَّيف" الذي يتمّ من خلاله استهداف شرائح كثيرة ومهمّة داخليّاً وخارجيّاً.
    فالصَّيف هو الواحة التي تتراءى دائماً لمن أجهده عمله وتاق إلى إجازة يرتاح فيها من الأعباء اليوميّة التي تزيد ولا تنقص. يرتاح فيها من توقيع الحضور المبكِّر، ومن تلقِّي الأوامر الصّارمة للمدير أو أحياناً المدراء مجتمعين، ومن متابعة الموظّفين وحلّ مشاكلهم التي لا انتهاء لها.
    إنَّه فصل اللِّقاء بأحبَّة تشتَّتوا في طول البلاد وعرضها، ولا سبيل للِّقاء بهم إلا بتلاقي الإجازات، والتي غالباً ما تكون في فصل الصّيف، فيحلو عندها جمع اللّقاء مع الاستجمام وصلة الأرحام، فيُضرَب بذلك عصفورين بحجر واحد.
    وهو فصل تلبية رغبات "الرَّعية" وإجابة طلباتهم، ففيه يحصل كثيرٌ من الآباء على قسطٍ من الرّاحة من إلحاح الأطفال وأمَّهم و "زنّهم" الدّائم المتواصل بلا انقطاع احتجاجاً على الحجر المنزلي المستمرّ في زمن ما قبل "كورونا" وما بعده، والمطالبة الحثيثة بالخروج من ربقة روتين الحياة المملّ وإيقاعه الرّتيب خارج إطار المنزل والمنطقة في رحلة أو "طشّة" تجدِّد النّشاط وتملأ البيوت سعادة ووئام.
    إنّه برّ الأمان الذي يترقَّب طلبة المدارس والجامعات الوصول إليه بمراكبهم وسفنهم المرهقة من مكابدة أمواج الدِّراسة العاتية بواجباتها المرهقة واختباراتها المضنية.
    فهل هو حقّاً برّ الأمان والواحة الغنَّاء؟
    هذا حذيفة بن اليمان رضي الله عنه كاتم سرّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يروي حديثاً ينبِّهنا فيه لأمرٍ مخيف يربطه بفصل الصّيف، كي لا يغيب عنَّا ذكره كلَّما حلّ علينا الصّيف الذي ننتظره بفائق الصّبر.
    أخرج مسلم في صحيحه عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ قال وهو يعُدُّ الفتنَ: "منهن ثلاثٌ لا يكدن يذَرْن شيئًا، ومنهنَّ فتنٌ كرياحِ الصّيفِ. منها صغارٌ ومنها كبارٌ".
    إنّه صاحب سرّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، المؤتمن عليه، وكلُّ ما يصدر عنه له وقعٌ مزلزل في النَّفس، كان يتحسَّب له الفاروق عمر رضي الله عنه فكيف بنا نحن؟
    كعادته، يحذرِّنا حذيفة بن اليمان رضي الله عنه من الفتن، فهو القائل: "كان النّاس يسألون رسول الله صلّى الله عليه وسلّم عن الخير، وكنت أسأله عن الشرّ، مخافة أن يدركني" (صحيح البخاري).
    وما الفتن؟ إنَّها كما عرّفت لغة: الاختبار، أو الابتلاء، أو الامتحان. فكلّ قولٍ أو فعلٍ يُضعِف الإنسان في دينه أو يصدّه عنه فهي فتنة. والفتنة في الاصطلاح: "هي ابتلاءٌ حلَّ على فرد أو مجتمع في أمور دينهم أو دنياهم".
    إنها إذن الابتلاءات والاختبارات والامتحانات، ومّنْ منَّا يحبّ الاختبارات أو سيرتها وذكرها؟ مَن مِن تلاميذ المدارس لا يحسِب لها ألف حساب؟ بل وحتى الأكبر سنّاً ممّن يقدم على مناقشة رسالة الدكتوراة، أو اجتياز اختبار قيادة السيارة، أو اختبار مقابلة العمل. يبقى الاختبار اختباراً ترتعد له الفرائص، ويتصبّب العرق والاختبار على الجبين لأجله، وللمختبِر ولجنة الاختبار هيبةً، ولقاعة الاختبار هيبة ورهبة، ولزمن الاختبار وموعده رهبة تجعل القلب يتسارع في خفقانه، ويشي بأنّ الأدرينالين ازداد إفرازه ليصبح القلق والتوتّر سيّدا الموقف. ولنا أن نقف هنا طويلاً عند زمن الاختبار وموعده، وهو هنا فصل الصَّيف، فهذه الامتحانات والاختبارات ستأتيك كما تهبّ عليك رياح الصَّيف!
    إنَّه ربطٌ عجيب، وهو ربطٌ مخيفٌ في ذات الوقت، الفتن تهبُّ علينا هبوب الرِّياح!! ومتى سكنت الرياح أو توقَّفت؟ إنَّنا بالكاد يمرُّ بنا يومٌ أو حتّى ساعةً تسكن الريح فيها! فهي إذن فتنٌ تترى وتتوالى، تزداد ولا تنقص، تعمّ ولا تخصّ، مثلها مثل رياح الصَّيف.
    تذكّر هذا الحديث وتذكَّر معه الفتن وحالك منها وأنت تتعرّض لرياح الصَّيف منتعشاً بهبوبها، متعرضاً لها. وقس نفسك مع ما جاء في مقاربة دقيقة وردت في رواية لأبي هريرة رضي الله عنه أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ستكونُ فِتنٌ كرياحِ الصَّيفِ؛ القاعدُ فيها خيرٌ مِن القائمِ والقائمُ خيرٌ مِن الماشي مَن استشرَف لها استشرَفَتْه". وقوله: "ومَن يُشرِفْ لها تَسْتشْرِفْه"، أيّ: مَن يَتطلَّعْ إليها ويتعرَّضْ لها تَغلبْه وتُهلِكْه!!
    إنّها الفتن تحيط بنا من كل جانب ولا تكاد تترك أحداً، فكأنّها المطر من السّماء لا يكاد يبقَى أحدٌ إلاّ أصابه، كما قال النَّبي صلّى الله عليه وسلّم: "فإنِّي لأرى الفتن تقع خلال بيوتكم كوقع القطر" متفق عليه.
    الواجب علينا إزاء تلك الفتن أن نتجنَّب مواضعها، لأن أحداً لا يأمن على نفسه منها، فالمعصوم من عصمه الله، ومن ذلك ما أخبر به الحبيب صلّى الله عليه وسلّم عن فتنة الدّجّال بقوله: "من سمِع بالدَّجَّالِ فلينْأَ عنه، فواللهِ إنَّ الرَّجلَ ليأتيه وهو يحسَبُ أنَّه مؤمنٌ فيتبعُه ممَّا يبعثُ به من الشُّبهات، أو لما يُبعَثُ به من الشُّبهات" (صحيح أبو داود).
    من سمع بخروج الدَّجّال فليبتعد عنه كي لا يقع بحبائله وشبهاته، وباستقراء أوضاعنا التي نعيشها فنحن نحيا في زمن "الدَّجاجلة" الذين يسبقون الدَّجال، بشبهاتهم التي يبثُّونها ليل نهار عبر وسائل إعلامهم الشيطانيّة، حتّى أنّنا فجعنا في أيّامنا هذه بمن كنَّا نظنّ فيهم خيراً وصلاحاً وعلماً غزيراً، أئمّةً وعلماء ودعاة وقرّاء ووعّاظ وخطباء، فإذ بهم ينقلبوا على أعقابهم، ليتحوَّلوا في يومٍ وليلةٍ إلى مجرّد أبواق لهم، يُحِلُّون لهم الحرام، ويحرِّمون الحلال، استجابة لطلباتهم ورغباتهم ونزواتهم، يُبرِّرون لهم سفك الدّم الحرام، واعتقال وسجن وتعذيب العلماء والأبرياء، وإلى جانب ذلك كلّه يسوِّغون لهم التَّطبيع الآثم الحرام مع الكيان الصهيوني.
    ولعلّ ما شهدناه هذا الصَّيف من سقوط دولٍ وحكّام في حمأة رذيلة التّطبيع المحرّم مع الكيان الصّهيوني وما رافق ذلك من لهاثٍ محمومٍ لتسريع وتيرة التَّطبيع على كافَّة الاتجاهات والصُّعد، حتّى انحدرت إلى دركاتٍ سحيقة، قرأنا معها إعلانات عن تنظيم رحلات سياحيّة لقضاء ما تبقَّى من هذا الصّيف في منتجعات بني صهيون المزروعة زرعاً في أرضنا المحتلَّة، التي تئنُّ من ثقل أقدامهم عليها.
    أرضنا المباركة الّتي تاقت لرؤية أبناء الأمّة عامّة، وأبناء جزيرة العرب خاصَّة، يتسابقون لبذل أرواحهم فداءً لها، اشتاقت لرؤيتهم يتسابقون في مضمار الشَّهادة على أعتاب الأقصى لتعرج أرواحهم من سمائه دفاعاً عن قداسته وهويّته الإسلاميّة، انتظرتهم كتائب مجاهدين لا أفواج مطبعين.
    أولئك خانوا العهد وانحازوا إلى أعداء الأمّة فسقطوا في مستنقع التّطبيع، وظنّوا أنّهم ما فعلوا شيئاً يؤاخذوا عليه، والآيات تقرع أسماعهم: "وتحسبونه هينّاً وهو عند الله عظيم". وحسبوا أنَّهم قد نجوا بأنفسهم والآيات تصفهم لنا: "ألا في الفتنة سقطوا". فالويل الويل لمن في الفتنة قد سقط، الويل من افتتنوا بحلم الله عليهم وقد أعطاهم ما لم يعط غيرهم. أمناً وأمانا، ونفطاً وغازاً ونخلاً ورمّانا، ثرواتٍ وخيراتٍ تُجنى، وثمراتٍ من كلّ البلاد تُجبى، فما أدّوا شكر النِّعمة، وكانت سياستهم على البلاد نقمة.
    ومن قبل حذرهم المخلصون من مغبَّة أفعالهم، ونصحهم الناصحون تذكيرا بسوء مآلاتهم، كان منهم ناصحٌ أمينٌ اختصرها بقوله لهم: (لو فتن الناس كلهم، كن أنت المؤمن الأخير، المناضل الأخير، الصالح الأخير، الإنسان الأخير، المهم لا تكن من الخائنين).








  2. #2
    عضو نشيط الصورة الرمزية أم كوثر
    تاريخ التسجيل
    04 2011
    الدولة
    فلسطين إن شاء الله
    المشاركات
    12,402

    رد: الفتن ورياح الصَّيف

    المقال قيم جداااا وخاصة هذه الفقرة هامة ومهمة

    ولعلّ ما شهدناه هذا الصَّيف من سقوط دولٍ وحكّام في حمأة رذيلة التّطبيع المحرّم مع الكيان الصّهيوني وما رافق ذلك من لهاثٍ محمومٍ لتسريع وتيرة التَّطبيع على كافَّة الاتجاهات والصُّعد، حتّى انحدرت إلى دركاتٍ سحيقة، قرأنا معها إعلانات عن تنظيم رحلات سياحيّة لقضاء ما تبقَّى من هذا الصّيف في منتجعات بني صهيون المزروعة زرعاً في أرضنا المحتلَّة، التي تئنُّ من ثقل أقدامهم عليها.
    أرضنا المباركة الّتي تاقت لرؤية أبناء الأمّة عامّة، وأبناء جزيرة العرب خاصَّة، يتسابقون لبذل أرواحهم فداءً لها، اشتاقت لرؤيتهم يتسابقون في مضمار الشَّهادة على أعتاب الأقصى لتعرج أرواحهم من سمائه دفاعاً عن قداسته وهويّته الإسلاميّة، انتظرتهم كتائب مجاهدين لا أفواج مطبعين.
    أولئك خانوا العهد وانحازوا إلى أعداء الأمّة فسقطوا في مستنقع التّطبيع، وظنّوا أنّهم ما فعلوا شيئاً يؤاخذوا عليه، والآيات تقرع أسماعهم: "وتحسبونه هينّاً وهو عند الله عظيم". وحسبوا أنَّهم قد نجوا بأنفسهم والآيات تصفهم لنا: "ألا في الفتنة سقطوا". فالويل الويل لمن في الفتنة قد سقط، الويل من افتتنوا بحلم الله عليهم وقد أعطاهم ما لم يعط غيرهم. أمناً وأمانا، ونفطاً وغازاً ونخلاً ورمّانا، ثرواتٍ وخيراتٍ تُجنى، وثمراتٍ من كلّ البلاد تُجبى، فما أدّوا شكر النِّعمة، وكانت سياستهم على البلاد نقمة.
    ومن قبل حذرهم المخلصون من مغبَّة أفعالهم، ونصحهم الناصحون تذكيرا بسوء مآلاتهم، كان منهم ناصحٌ أمينٌ اختصرها بقوله لهم: (لو فتن الناس كلهم، كن أنت المؤمن الأخير، المناضل الأخير، الصالح الأخير، الإنسان الأخير، المهم لا تكن من الخائنين).

  3. #3
    عضو نشيط الصورة الرمزية أم كوثر
    تاريخ التسجيل
    04 2011
    الدولة
    فلسطين إن شاء الله
    المشاركات
    12,402

    رد: الفتن ورياح الصَّيف

    هو زمن الغربلة وتمايز الصفوف

    قال تعالى :
    (( مَّا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَىٰ مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ حَتَّىٰ يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ))








  4. #4
    مشرف الصورة الرمزية ذكرى صلاح الدين
    تاريخ التسجيل
    03 2010
    الدولة
    المغرب
    المشاركات
    3,188

    رد: الفتن ورياح الصَّيف

    كثيرة هي الابتلاءات في زمن يزين فيه الباطل ويسوق على أنه الحقيقة الناصعة، وتقلب فيه الحقائق، وتتساقط الأقنعة، ويهوي بعض من اعتبرهم الناس قدوات حسنة.
    أسأل الله أن يثبتنا وإياكم وأن يعيذنا ويعيذكم من الفتن ما ظهر منها وما بطن.

    لا سبيل لنا إلا الالتجاء إلى الله بالدعاء للثبات على الحق:
    عن شداد بن أوس رضي الله عنه، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: [يا شداد بن أوس، إذا كنَز الناسُ الذهبَ والفضة، فاكنِز هؤلاء الكلماتِ: اللهم إني أسألك الثباتَ في الأمر، والعزيمة على الرُّشد، وأسألك شُكْر نعمتك، وحُسْن عبادتك، وأسألك لسانًا صادقًا، وقلبًا سليمًا، وأسألك من خير ما تَعلَم، وأعوذ بك من شرِّ ما تعلم، وأستغفرك لما تعلم، إنك أنت علام الغيوب]. رواه الطبراني وصححه الألباني.


    وملازمة العلماء الصالحين العاملين الصادقين:{وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا (28)} سورة الكهف.

    بارك الله فيكم أستاذنا الكريم مخلص برزق وشكر لكم هذه الخواطر المباركة التي أضاءت لنا جوانب متعددة، نحن في أمس الحاجة للانتفاع والتزود بها في طريقنا لنصرة الحق والدفاع عن ديننا ومقدساتنا. جزاكم الله خيرا.

  5. #5
    عضو نشيط الصورة الرمزية مخلص
    تاريخ التسجيل
    02 2003
    المشاركات
    1,148

    رد: الفتن ورياح الصَّيف

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم كوثر مشاهدة المشاركة
    المقال قيم جداااا وخاصة هذه الفقرة هامة ومهمة
    شهادة أعتز بها
    وقراءتك للمقال بتأنٍّ وتمحيص يبث فينا الأمل أنَّ لكلماتنا صدى يتردد "لمن كان له قلب أوألقى السمع وهو شهيد"
    جزاك الله خيراً








  6. #6
    عضو نشيط الصورة الرمزية مخلص
    تاريخ التسجيل
    02 2003
    المشاركات
    1,148

    رد: الفتن ورياح الصَّيف

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ذكرى صلاح الدين مشاهدة المشاركة

    بارك الله فيكم أستاذنا الكريم مخلص برزق وشكر لكم هذه الخواطر المباركة التي أضاءت لنا جوانب متعددة، نحن في أمس الحاجة للانتفاع والتزود بها في طريقنا لنصرة الحق والدفاع عن ديننا ومقدساتنا. جزاكم الله خيرا.
    جزاك الله خيراً على همتك العالية وعنايتك الكبيرة.. فنحن في مركب واحد يشق طريقه نحو بيت المقدس لتطهيره من دنس المحتلين وإنا على موعد أكيد من الله بالوصول فنسأله تعالى أن يتقبل منا جميعاً ويبارك في ما تفعله أيدينا الضعيفة وهي تحرك المجاديف وسط هذا البحر المتلاطم الأمواج

  7. #7

    رد: الفتن ورياح الصَّيف


    جزاك الله خيراً أستاذنا الكريم مخلص برزق
    على موضوعاتك القيمة


  8. #8
    عضو نشيط الصورة الرمزية مخلص
    تاريخ التسجيل
    02 2003
    المشاركات
    1,148

    رد: الفتن ورياح الصَّيف

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الاب الحنون مشاهدة المشاركة

    جزاك الله خيراً أستاذنا الكريم مخلص برزق
    على موضوعاتك القيمة

    وإياكم أخي الأب الحنون
    جزاك الله خيراً على مرورك العطر

 

 


تعليقات الفيسبوك



ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •