سجل عضوية جديدة

أهلاً بكـ في شبكة فلسطين للحوار... شاركنا وبادر بالتسجيل ...


[ اعلان هام ] تحديث البريد الإلكتروني للعضوية
النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: آية الصَّيف

  1. #1
    عضو نشيط الصورة الرمزية مخلص
    تاريخ التسجيل
    02 2003
    المشاركات
    1,146

    آية الصَّيف



    لآيات المواريث في سورة النّساء سحرٌ خاص، فالمتدبِّر لها سينعم بكنوزٍ ودُرَرٍ لا تخطر على البال، ومع أنَّ حفظها يحتاج إلى جهدٍ مضاعفٍ لتثبيتها، فالأمر ليس سلبيّاً كما قد يتوَّهمه البعض، فهو في جانبٍ منه نعمة كبيرة، فمثل هذه الآيات تُجبرك على تفقُّد كِتاب الله والعودة إليه دائماً، وتسوقك سوقاً إليه كلمَّا بدا منك جفاءً، كي تتعاهده حتّى لا يتفلَّت منك فيفوتك بذلك خيرٌ كثير.
    يكفيها روعة أن تستشعر مدى عناية ورعاية الله جلّ وعلا بإيصال الحقوق لأصحابها غير منقوصة، وبما يضمن ألاّ يضيع شيئاً منها، فيا لله ما أرحمه وأعدله وأكرمه، فتقسيم المواريث أثلاثاً وأسداساً وأثماناً وغير ذلك من تفاصيل دقيقة جدّاً، ينبئك بأنَّ هذا الدِّين لا يتسامح أبداً في أكل حقوق الآخرين، وحالة الضَّعف التي تواكب حدوث مصيبة الموت لا تبرِّر أبداً إضاعة الحقوق ونهبها وتجييرها للأقوى والأدهى. والأمر يصبّ في صلب روح هذا الدِّين الذي لا يتساهل أبداً في الانتقاص من حقوق العباد بل وسائر المخلوقات. فسَلبُ حقِّ قطَّة في العيش، يمكن أن يسوق صاحبه أو صاحبته إلى النَّار، ورسولنا صلَّى الله عليه وسلّم ما فتئ يقرع جرس الإنذار لكلِّ متساهلٍ بذلك بقوله: "من اقتطع حقَّ امرئٍ مسلمٍ بيمينه فقد أوجب الله له النَّار، وحرَّم عليه الجنَّة. فقال له رجل: وإن كان شيئاً يسيراً يا رسول الله؟ قال: وإنْ قضيباً من أرَاك. (والأراك هو عود السواك) صحيح مسلم. والقائل أيضاً: "لعن الله من سرق منار الأرض". وهو الذي يسرق شيئاً يسيراً من أرضِ غيرِه بتغيير علامات الملكية.
    وإنَّ ممّا زادني نشوةً بآيات المواريث، تعرُّفي إلى شابّ سوريٍّ ألمعيّ، حصل على براءة اختراع في كيفيّة حساب حصص الورثة وحصر الإرث بسهولة ودقّةٍ متناهية، فكان ممَّا أخبرني به أنَّ الكثير من العائلات النَّصرانيَّة التي تقطن فلسطين تراسله من أجل بيان حصر الإرث لها!!
    إنَّ آيات المواريث توفِّر العدل المطلق في توزيع الميراث بما لا يمكن لنظامٍ بشريٍّ أن يصل إليه، بل إنَّ آية "الكلالة" تقطع الطَّريق على أيِّ مشكِّكٍ في نزاهة ذلك النِّظام الربَّاني المُحْكَم. فالكلالة هو أن يموت الرَّجل وليس له ولدٌ ولا والدٌ يرثانِه. وهي حالة قلَّ أن تحدث على أرض الواقع، ومع ذلك فقد خُتِمَت بها سورة النّساء للتّنبيه بأنَّ على المسلمين ألاَّ يستهينوا بأيّة حالةٍ كانت، وأن يحرصوا على تطبيق شرع الله فيها. وخَتْمُ السُّورة بذلك يناسب افتتاحها بالتَّأكيد على أنَّه لا ينبغي لمن خُلِقوا من نَفْسٍ واحدة أن يأكل بعضهم حقوق بعض والله رقيب شهيد على ما يفعلون. " يا أيَّها النَّاس اتَّقوا ربَّكم الذي خلقكم من نفس واحدةٍ وخلق منها زوجَها وبثَّ منهما رِجالاً كثيراً ونساءً، واتَّقوا اللهَ الذي تَسَاءلون به والأرحام، إنَّ الله كانَ عليكُم رقيبا".
    تأتينا التَّأكيدات النَّبوية على ذلك عبر حديثٍ فريدٍ ارتبطت فيه آية الكلالة بفصل الصَّيف، وهو الزَّمن الذي أُنزلت فيه، وضمن المنهجيَّة التي ذكرناها في خواطر سابقة، فإنَّ دخول فصل الصَّيف سوف يُذَكِّرَنا بآيةِ الصَّيف، لنشكر الله على ما أنعم علينا به من تشريعاتٍ عظيمةٍ تحفظ الحقوق، وتُحَصِّن المجتمعات من الخلافات المُفْضِيةِ إلى التَّنازع الذي يؤدِّي إلى الضّعف والفشل وذهاب الرِّيح.
    أخرج مسلم في صحيحه أنَّ عمر بن الخطاب خطب يوم جمعةٍ فذكر نبيَّ الله صلَّى الله عليه وسلَّم وذكر أبا بكر ثمّ قال: إنِّي لا أدعُ بعدي شيئًا أهمَّ من الكلالة. ما راجعتُ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم في شيٍء ما راجعتُه في الكلالة. وما أغلظَ لي في شيٍء ما أغلظَ لي فيه. حتى طعن بأصبعِه في صدري. وقال: (يا عمر! ألا تكفيك آيةُ الصيفِ التي في آخرِ سورةِ النساء؟) وإنِّي إن أعِشْ أقضِ فيها بقضيةٍ، يقضي بها من يقرأُ القرآنَ ومن لا يقرأُ القرآن.
    إنَّه أمير المؤمنين الذي طارت الأخبار بعدله، وتعطَّر التَّاريخ بسيرته. وهو هنا يؤكِّد منهجه في الانتصار للضُّعفاء، فبعد أن أثنى على نَبيَّ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم، وصاحبه الصدِّيق رضي الله عنه والدُّعاء لكلٍّ منهما، قال: إنِّي لا أدَعُ بعدي شيئًا أهمَّ مِنَ "الكلالة"، أي: إنْ أمُتْ مِتُّ مُنشغِلًا ومهمومًا بحُكْمِ توزيعِ الأنصباء في صُورة الكلالة؛ لعدمِ وضوح حُكْمها أو حِكمتِها في نَظره. وهو الأمر الذي جعله يُكثِر أن يُراجِع رسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم في أمرها، حتّى أنَّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أغلظ له بالقول حتَّى طعَنَ بِإصبَعهِ في صَدْره، وقال له: يا عمر، أَلا تَكفيكَ آيةُ الصَّيف؟ وهذه إشارةٌ واضحة منه صلَّى الله عليه وسلَّم على وقت نزولها، وربط ذلك بالصَّيف تمييزاً لها عن غيرها.
    وآية الصَّيف هي قولُه تعالى: {يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ} الَّتي في آخرِ سورة النِّساء؟ أي: ألا تكفيك هذه عن الآية وتُغْنيكَ عن المُراجعات؟
    ثُمَّ قال عُمر رضي الله عنه: وإنِّي إنْ أَعِشْ، أي: وإنْ أَعِشْ حتَّى يموتَ مَيِّتٌ على صُورة الكلالة، ويأتوني للحُكْمِ فيها، أقْضِ فيها، أي: أَحكُم فيها، بِقضِيَّة، أي: بِقضاءٍ وحُكْم، يَقْضِي بها، أي: يُسلِّمُ بها ويَقبلُ هذا الحُكمَ ويقتنعُ به، من يقرأُ آياتِها في القُرآن، ومن لا يَقرأُ القرآن: ويريدُ بذلك أنَّه يُطبِّقُ فَهمًا لِآياتِ القرآنِ مُقْنِعًا يستوي في فَهمِه العالمُ والجاهل.
    والحديث يشير إلى شيءٍ من آداب المعلِّم والمتعلِّم، ومن ذلك الإلحاحُ في سُؤالِ العالِمِ وَمباحثَتِه، وتَأديبُ المعلِّمِ للمتُعلِّم إذا رآه أسرَفَ في الإلحاحِ.
    ومن شدَّة اهتمام عمر رضي الله عنه بها فإنَّه يروي عن نفسه قائلاً: "سألتُ رسولَ اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم عن الكَلالة، فقال: يكفيك آية الصَّيف. فقال: لأن أَكونَ سألتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم عنها أحبَّ إليَّ من أن يكونَ لي حُمرُ النَّعم". والشَّاهد هنا أنَّه رغم ما لقيه من عتبٍ نبويٍّ، إلا أنَّه كان سعيداً بفهمه لها كي لا تضيع الحقوق على يديه.
    ولله درّه ما أشدَّ ورعه وحرصه على تجنّب الظّلم، ولنا في ذلك إضاءات لكلِّ مقتفٍ خُطى النَّبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم وأصحابه الميامين. فمن أراد رفع الظُّلم ودحر الظَّالمين، فعليه أن يتحرَّى العدل، فلا يظلم أحداً أبداً، ولا يتخلَّق بأخلاق الظَّالمين. وقد جاءنا في ذلك أثرٌ عن عمر رضي الله عنه أورده الأصبحيّ الأندلسيّ في "بدائع السّلك في طبائع المُلك"، أنَّ عمر كتب إلى سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - في رسالةٍ طويلة: "أمّا بعد، فإنِّي آمُرُك، ومن معك من الأجناد، بتقوى الله على كلّ حال، فإنَّ تقوى الله أفضل العدّة على العدوّ، وأقوى المكيدة في الحرب، وآمرك ومن معك أن تكونوا أشدَّ احتراسًا من المعاصي منكم من عدوِّكم، فإنّ ذنوب الجيش أخوف عليهم من عدوّهم، وإنَّما ينتصر المسلمون بمعصية عدوّهم لله؛ ولولا ذلك لم تكن لنا بهم قوّة؛ لأنّ عددنا ليس كعددهم، ولا عدّتنا كعدّتهم، فإن استوينا في المعصية كان لهم الفضل علينا في القوّة، وإلاّ لم ننصر عليهم بفضلنا، ولم نغلبهم بقوّتنا".
    بهذه الرُّوح دخل أمير المؤمنين بيت المقدس فاتحاً، فمن أراد فتحاً كفتْحِهْ، ونصْراً كنصْرِهْ، فليتخلّق بأخلاقِهْ، ويتحلَّى بصفاتِه، وأن يعدل عدله، ويتورَّع ورعه. وليعلم من رَامَ ردَّ المقدَّسات وسعى إلى ذلك، أنَّ الله سبحانه وتعالى لا يستخدم لذلك الأمر الجليل من يقتطع شيئاً ولو يسيراً من حقوق خلقه، وأولئك الذين ضيَّعوا المسجد الأقصى وأكنافه المباركة في الصَّيف لم يكونوا ليبالوا بآية الصَّيف، فالتّاريخ يحدِّثنا بأنَّ الظُّلم قد انتشر واستشرى في الدّول المحيطة بالأرض المباركة فلسطين.
    تلك الدُّول التي ابتليت شعوبها بزعامات سامتها الخسف والتَّنكيل وسوء العذاب، وادَّعت زوراً وإفكاً وبهتاناً أنَّها إنَّما تفعل ذلك دفاعاً عن القوميّة العربيّة من أجل تحرير فلسطين!! مع أنَّها فِعْلِيّاً تسبَّبت في ضياع ما تبقَّى من فلسطين، بعدما أشاعت أجواءَ رهيبةً قاسية، انتُهِكتْ فيها حقوق الإنسان على كافة الصُّعُد، سفكت فيها الدِّماء، وقطِّعت فيها الأرحام، وفرضت قوانين وضعية جائرة ونظم اشتراكية وشيوعية دمَّرت كلّ ما يتعلقّ بالحقوق، ليس فقط ما يتعلّق منها بالإرث، ومن ذلك طبعاً أنصبة الكلالة التي ما كان لأحد أن يعيرها أيّ اهتمام.
    لم تملك تلك الزعامات شيئاً من إيمان عُمرَ أو عدله وورعه، فقد تغوَّلت على عباد الله وقتلت منهم الدُّعاة الصَّالحين المُصلحين وأودعتهم السُّجون والمعتقلات، وكان الخوف والبؤس والفقر العلامة المميّزة لحقبتهم السّوداء في ظلّ انعدام تامٍّ لحريّةِ الرَّأي والتَّعبير، وفي ظلِّ إعلاءٍ لمكانةِ الزَّعيم "الأوحد" الذي لا تدانيها مكانة، ولا ينازعه عليها أحد، على نهج فرعون البائس "يا أيّها الملأ ما علمت لكم من إله غيري".
    إنَّ ما ارتكبه أولئك الطّغاة كان كفيلاً بأن يكشف حقيقتهم المزرية، بأنَّهم لم يكونوا سوى أدواتٍ حقيرةٍ لإطالة أمد الاحتلال الصّهيونيّ لأرضنا المباركة، كانوا جُدراً أحاطت بالكيان الصّهيونيّ لحمايته. وإزاء هذه الحقيقة، فما على الشّعوب إلاَّ أن ينبذوهم هم ونهجهم الاستبداديّ الطّاغوتيّ، وأن تسعى جاهدةً لاحتضان قياداتٍ صادقةٍ مخلصةٍ يؤرِّقها ويُشغِلُ بالَها الانتصار للضُّعفاء الذين قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم عنهم: "إنَّما تُنصَرون وتُرزَقُون بضُعفائكم". قيادات تقتدي بفاتح القدس عمر بن الخطّاب رضي الله عنه. تتَّخذ من العدل وإحقاق الحقّ وإيصاله لأهله طريقاً للوصول إلى أسوار القدس. قياداتٍ لا يستهزئون أو يستخفُّون بك إنْ كلّمتهم عن حقوق ورثَة الكلالة، وتطبيق ما جاء في آية الصّيف بحقِّهم تحرِّياً لشرع الله، وترسيخاً للعدل بين الرَّعيّة.
    إنَّ ظهور مثل هذه القيادات سيجعل قباب الأقصى تغدو قريبةً قريبةً منَّا، وتحرير الأقصى وفلسطين من بني صهيون يومها سيكون أيسر كثيراً من مجرَّد قطف التِّين صيفاً في قرية "تل" عاصمة التِّين الفلسطيني جنوب مدينة نابلس!








  2. #2
    مشرف الصورة الرمزية ذكرى صلاح الدين
    تاريخ التسجيل
    03 2010
    الدولة
    المغرب
    المشاركات
    3,154

    رد: آية الصَّيف

    شتان بين خليفة كعمر بن الخطاب رضي الله عنه يتحرى العدل وتطبيق شرع الله عز وجل في كل صغيرة وكبيرة وبين من خانوا القدس والمسجد الأقصى المبارك وسارعوا للارتماء في أحضان المحتل، بل تحت قدميه ذلا ومهانة وخسة وطعنا لفلسطين والمقدسات، فقد توجوا مسيرة ظلمهم وقتلهم للشرفاء بالتآمر جهارا نهارا مع الأعداء بعد ان كانوا يحاولون تجميل وجههم القبيح بالنفاق والكلام المنمق، الذي لا يحرر وطنا ولا يعيد مقدسات.
    جزاكم الله خيرا أستاذنا الكريم مخلص برزق على هذا التدبر وهذه الإضاءة التي علمتنا جانبا آخر عن آية الصيف.
    أسأل الله ان يوفقنا لتغيير ما بأنفسنا حتى يغير الله ما بنا ويستخدمنا وإياكم في نصرة مسجدنا الأقصى المبارك وتحريره إنه سميع قريب مجيب.

  3. #3
    عضو نشيط الصورة الرمزية أم كوثر
    تاريخ التسجيل
    04 2011
    الدولة
    فلسطين إن شاء الله
    المشاركات
    12,222

    رد: آية الصَّيف

    مقال قيم جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم
    لذلك لن يحررالقدس والاقصى من يشتم فاتحها أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ولا من يشوه صورة من محررها: الناصر صلاح الدين
    قال تعالى :
    (( فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيرًا* عَسَى رَبُّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا))
    وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
    لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود فيقتلهم المسلمون حتى يختبئ اليهودي وراء الحجر والشجر فيقول الحجر أو الشجر
    يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي خلفي فتعال فاقتله إلا الغرقد فإنه من شجر اليهود.








  4. #4
    عضو نشيط الصورة الرمزية مخلص
    تاريخ التسجيل
    02 2003
    المشاركات
    1,146

    رد: آية الصَّيف

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ذكرى صلاح الدين مشاهدة المشاركة

    أسأل الله ان يوفقنا لتغيير ما بأنفسنا حتى يغير الله ما بنا ويستخدمنا وإياكم في نصرة مسجدنا الأقصى المبارك وتحريره إنه سميع قريب مجيب.
    اللهم آمين يارب العالمين
    بارك الله فيكم وجزاكم الله خيراً

  5. #5
    عضو نشيط الصورة الرمزية مخلص
    تاريخ التسجيل
    02 2003
    المشاركات
    1,146

    رد: آية الصَّيف

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم كوثر مشاهدة المشاركة
    مقال قيم جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم
    لذلك لن يحررالقدس والاقصى من يشتم فاتحها أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ولا من يشوه صورة من محررها: الناصر صلاح الدين
    بارك الله فيك وجزاك الله خيراً
    قول الله تعالى (وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة) ثناء على أمير المؤمنين عمر الفاروق رضي الله عنه وأرضاه، فالدخول الأول له كان عمرياً بالجهاد الحق الخالص لله
    وكل من يتطاول على عمر رضي الله عنه هم أبعد ما يكونوا عن نيل شرف تحريره وإن زعموا أنهم حريصون على ذلك








 

 


تعليقات الفيسبوك



ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •