سجل عضوية جديدة

أهلاً بكـ في شبكة فلسطين للحوار... شاركنا وبادر بالتسجيل ...


[ اعلان هام ] تحديث البريد الإلكتروني للعضوية
النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1

    رسالة الملحدون بين الخرافة والشذوذ

    الملحدون بين الخرافة والشذوذ

    من الواضح أنَّ المتتبع لكتابات وآراء الملحدون يجد أنَّ كتاباتهم وآرائهم مبنية على الوهم والخرافة أي الكلام الفارغ الخالي من أي معنى أو مضمون، فعلى سبيل المثال لا الحصر نجد أنَّ منهُم من يقول واصفاً شذوذهُ الجنسي ومثليته:
    ( أنَّ إشباع النزوات الجنسية لا بأس فيه ما دمتَ لا تَضُر نفسك أو تضر الآخرين)
    وهذا إن دلَّ على شيء فأنهَّ يدل على جهلهم المُدقع وعدم معرفتهم بمعنى الكلام الذي يكتبونهُ أو يقولونهُ، فهؤلاء لا يعلمون أنَّ كلمة (نزوة) إنما تعني في اللغة هي الرغبة أو الهوى لشيء مؤقت الذي سرعان ما يزول، وعليهِ فالنزوة حالة نفسية غير مستقرة، وإذا حدث وإن إنجرَّ أو إتَّبع الإنسان نزواتهِ أي حالتهُ الغير مستقرة تلك فإنها ستكون على حساب حالتهُ المستقرة كإنسان سوي وهذا الأمر سوف يؤدي بهِ إلى الجنون بعينه، فتعريف الجنون عند البشر هو حالة نفسية غير مستقرة، إذاً عندما يسعى الإنسان إلى إشباع نزواتهِ والتوجه بها نحو عدم الإستقرار في نفسه فإنّهُ بذلك يسعى للجنون بعينه، بسبب كون النزوة أو عدم الإستقرار لا يمكن إشباعها، فهي تمثل عدم الإستقرار عند البشر أي مزاج متغير ورغبة متذببة وهوى متقلب بإستمرار وعليهِ فلا يمكن إشباع هذهِ النزوة على الإطلاق وهذه هي صفات الشواذ والمثليين الذين لا يستقرون على شريك واحد، فالشاذ يبحث دائماً على ضحية ضعيفة من البشر سواء كانت شبيههُ في الجنس (مثلية) أو طفل (مغتصب الأطفال) أو عجوز (مغتصب الضعفاء) وكذلك النساء (ممارسين الدعارة).
    فهؤلاء الملحدين الشاذين جنسياً نجدهم تاره يشبعون نزوتهم الجنسية بجنس مثله (وهم المثليين) ونجدهم تارة أخرى يشبعون نزوتهم الجنسية بالأطفال أو بالأقارب بل أن هُناك من يشبع نزوته الجنسية الغير مستقرة بالعجائز من البشر أو بالحيوانات المحيطة به، وهو بهذهِ الحالة يضر نفسه عندما يغذي صفة الشذوذ وعدم الإستقرار في نفسه ويضر غيره من دون شك عندما يستغل ضعف الآخرين وقلَّة حيلتهم من الأطفال والعجائز، لهذا السبب نجد إصرار الأديان السماوية على محاربة الشذوذ الجنسي بكل جدية وحزم كوسيلة إلى إنهاء وجوده في المجتمع سواء بالإقناع عن طريق تحديد طرق الإشباع الجنسي وحصره بالزواج الشرعي فقط كونَهُ يُشجع الحالة المستقرة عند البشر ألا وهي زوج وزوجة فقط، فهذهِ العلاقة بين الزوج والزوجة هي أساس المجتمع المستقر من دون شك، ما عدى ذلك يكون المجتمع في حالة عدم إستقرار ولا يأمن المرء فيه على نفسه أو أقربائه من شر هؤلاء، بل إنّهُ لا يأمن على حيواناته المحيطة به من شذوذ هؤلاء، مما يستدعي تجريم ممارس الشذوذ إذا لم يقبل بالزواج الشرعي وتطبيق أشد العقوبات على هؤلاء.
    أما حجة المحدين الشاذين بقولهِم:
    (الشذوذ الجنسي موجود عند المتدينين من الناس)
    فهو دليل آخر على جهلهم وعدم قدرتهم على الإستيعاب وعدم فهمهُم للأمور على حقيقتها، فتعريف مصطلح الدين بشكل عام ينحصر بكونهُ مجموعة أفكار وعقائد ومفاهيم تحدد سلوك الفرد في المجتمع.
    فإذا كان سلوك الفرد شاذ وإجرامي فهذا يدل على أنهُ يتبع الأفكار والعقائد والمفاهيم التي تدعو إلى الشذوذ والأجرام وهذهِ الأمور موجودة عند الملحدين فقط ولا قيمة حينها بإدعائهِم غير ذلك، فهُم ملحدون أي مجرمون وكذابون ومنافقون ولا عجب عندما يدَّعون إنتسابهم لأديان طاهرة وشريفة كالأديان السماوية ظاهرياً ولكن سلوكهُم يفضحهُم وينسبهم إلى دين الإلحاد العقيم دون غيره من الأديان السماوية النقية من نَجس هؤلاء الشواذ فكرياً وخلقياً.
    تبقى مسألة الخُرافة التي يصف بها الملحدون كل من يخالفهم في الدين أو المُعتقد، ولو عرف هؤلاء معنى كلمة الخُرافة لما تجرأ أحد مهُم على إستخدامها أو نطق بها لأنَّ هذهِ الكلمة تصِف الملحدين وتُعريهِم امام الناس أجمعين، فتعريف الخرافة هو الحدث الذي لم يحدث ولا يصدقهُ أحد ويتداوله الناس لمجرد التسلية واللهو، فمثلاً طوفان نوح عليه السلام لم يكن يوماً خرافة لوجود مليارات البشر الذين يصدقون به ويعتمدون عليه في تفسير أمور كثيرة في حياتهِم اليومية، ناهيك عن وجود الدلائل المادية الملموسة التي تُبرهن حدوث الطوفان، أما بخصوص الملحدين المكذبين لهذا الحدث فهم قِلٍّة ولا يؤخذ بقولهِم ولا يصدقهُم أحد، كون الكذب والغش والخداع من شيمهم وليس ببعيد عنهُم.
    أما الخرافة الحقيقية نجدها في حقيقة فيروس كورونا الذي هزم البشر جميعاً في زماننا الحالي، فبإتفاق الجميع أنَّ فيروس كورونا المستجد لم يحدث وأن واجهت البشرية في تاريخها الطويل فيروس إنتشر بهذهِ الطريقة وتسبب في خسائر مادية تقدر بمآت المليارات ونفسية حيث أجبرت سكان الأرض من البشر في الإختباء ببيوتهم لفترة طويلة، وذلك في وقت يتباها بهِ الإنسان بعلومه التي لم يسبق لها مثيل، فالخرافة هُنا أن ينهزم البشر كل البشر في زماننا الحالي أمام هذا الفيروس وهم ماهُم عليه من قدرات علمية وإمكانيات مادية ، فما قيمة هذهِ العلوم والإمكانيات إذا لم تستطيع أن تتصدى وتهزم فيروس صغير لا يُرى بالعين المجردة؟
    فبحسب التعريف السابق للخرافة التي لا يمكن تصديقها نجد أنَّ البشرية تعيش حالياً في خرافة حقيقية لا يصدقها عاقل، أما قصة الطوفان فهي قابلة للتصديق ودلائلها موجودة.
    يبقى أنَّ هُناك من يقول بأنَّ تعريف الخرافة هو الحدث الذي ليس لهُ دليل، ليقع الملحدون مجدداً في مستنقع غبائهُم المعهود، فتعريف الدليل هو ذلك الشيء الذي يدل عليه إنسان موثوق بهِ أو مجموعة من البشر أصحاب سمعة طيبة ومصداقية عند الناس كونهُم الذين يشهدون ويقرون بحدوث ذلك الشيء، وكنتيجة لشهادتهِم وإقرارهم هذا يتم التصديق أو التكذيب بحدوث ذلك الشيء أو الحدث، وهذا الأمر بديهي وهو متبع في المحاكم والقضاء وفي القضايا الحساسة عند جميع المجتمعات البشرية دون إستثناء.
    فالمؤمنون بالله واليوم الآخر يصدقون بشهادة الأنبياء والرسل والكتب السماوية التي تؤكد حدوث تلك الأحداث، وهذا هو الدليل المطلوب لتصديق حدثٍ ما، حيث نجد أنَّ المؤمنون بالله لا يصدقون الكافرين وبالتالي لا يصدقون بكلام ولا بشهادة الكافرين بالله ولا يعتبروها دليل على عدم حدوث حدثِ ما، إذاً الدليل في النهاية يعتمد على مصداقية من يدل عليه.
    وهذا الأمر إن دل على شيء فإنَّهُ يدل على أنَّ وجود الكافرين بالله في المجتمعات البشري هو خرافة بحد ذاتهِ كون شهادتهم غير معتمدة ووجودهم في المجتمع كعدمه، وذلك كون الكافرين بالله هُم في حقيقتهم خرافة أو مخرفون بمعنى أصح بسبب سوء أخلاقهِم ومحاربتهِم المستمرة للعقل والمنطق الذي يحكم تصرفات الناس فلا عجب أنهُم يعتبرون الأحداث التاريخية والمعجزات الإلهية خرافة وذلك ليبرروا وجودهم كخرافة في المجتمع الإنساني حبث ليس لهم قيمة حقيقة أو معنى في الحياة عند البشر.
    وبخصوص الأديان وبُعدَها عن الخُرافة نتبين ذلك عندما نعرف أنَّ تعريف الدين هو منهج وفكر وعقيدة تحدد سلوك الفرد في المجتمع، فدين الإلحاد الذي يأمُر الناس بإتباع شهواتهم ونزواتهم حيث نجد الملحدين وحدهُم من يرتكبون الجرائم ويمارسون الدعارة والشذوذ الجنسي كنوع من تفريغ شهواتهم الحيوانية ونزواتهِم الشاذة وهذه كلها أمراض نفسية وفيروسات خبيثة يجب محاربتها.
    أما دين الله الحق فهو يأمرنا بإتباع الأنبياء والرسل كونهم خيرة البشر وبتصديق الكتب السماوية والإبتعاد عن الجرائم والممراسات الشاذة ويأمرنا دين الله كذلك بسلوك مسلك الطهارة والشرف في القول والعمل، هذا هو الدين الحق أما دين الإلحاد فهو دين الباطل بعينه، فكلام الملحدين يدل على جهلم ويفضح نفسيتم المتذبذبة والغير مستقرة بدليل عدم فهمهم للكلام الذي يُقال عن الحق والحقيقة بل وإصرارهم على خرافاتهم وجهلهِم، وإني لا آئسف على حالهم ولا أدري إن كان هُناك علاج لحالتهم ولن أعجب عندمت أسمع بإنتحارهم بين الحينة والأخرى.
    فكما نوهنا سابقاً أنَّ الخُرافة ليس لها دليل، فالدليل الحقيقي يحتاج إلى أشخاص ذو ثقة ومصداقية عند الناس الذين عاصروا تلك الأحداث عندما يتحدثون عنها، بحيث عندما يقول شخص معروف عنهُ الصدق بأنّهُ قد شاهد البحر ينشق أو الجبل يُرفع أو أنَّ سفينة نوح قد رفعها طوفان عظيم نصدقه من دون تردد، وإذا كان الشخص معروف عنهُ الكذب نكذبهُ من دون تردد.
    حينها فقط يتم تكذيب الشخص الكذاب وتكذيب كل ما يقول كونهُ معروف في محيطهِ بشرَّهِ وكِذبهِ ونِفاقِه وجُرمهِ العَظيم ولا عجب أن نجد أغلبهُم من الشاذين فكرياً وجنسياً على سبيل المثال، فهؤلاء لا يصدقهُم أحد ويكون كلامهُم كعدمهِ لا قيمة لهُ وهو ما ينطبق على كلام الملحدين في الوقت الحاضر كمثال عملي ومحسوس.
    أما الصادقين من الناس فيتم تصديقهم وتصديق كل ما يقولونهُ فهُم معروفون عند الناس بصدقهِم وأمانتهِم وطهارتهِم وشرفهم العظيم وأخلاقهِم الراقية وهو ما ينطبق على الأنبياء والرسل أولاً وعلى أتباع الأديان السماوية بحق وبكل إخلاص ثانياً، فهؤلاء البشر من أنبياء ورُسل وصالحين ومؤمنين هُم خيرة الناس ولا يستطيع أي إنسان عاقل أن يكذبهُم في شيء.
    وبخصوص كلام البعض عن المخطوطات والوثائق التي يُستدل عليها بحدوث الحدث التاريخي أو عدم حدوثه فهذا كلام فارغ لا قيمة لهُ، فما أدراني من هو ذلك الشخص الذي كتب تلك المخطوطات أو لماذا لم يكتبها، فأنا أصدق الصادق وأكذب الكاذب فقط وهذا هو منطق الأمور عند البشر.

    وبخص إدعاء الملحدين بوجود المذاهب المختلفة في الدين السماوي الواحد والفرق المتناحرة فهذا دليل قطعي آخر على تخريف الملحدين وترديدهُم للكلام الخالي من أي معنى أو مضمون، فالمسلمين والمسيحين وكذلك اليهود هم أتباع دين التوحيد السماوي وهم متفقون على الإيمان بالله الواحد الأحد وإن إختلفوا في طرق العبادة وممارسة الشعائر الدينية وتصور الصفات الربانية، لذلك فمسألة العداء عند أتباع الديانات السماوية الإبراهيمية إنما هو في حقيقتهِ منافسة على إثبات شرعية وأفضلية هذهِ العبادة عن تلك أو أحقية ممارسة هذه الشعيرة عن تلك، فكل مؤمن بالدين الإبراهيمي السماوي الموحد لله إنما يسعى على منافسة الآخرين بإيمانه بالله وتصديقه بالأنبياء والرسل لا أكثر ولا أقل، وبالتالي فشرعية الشعب الإسرائيلي الدينية على سبيل المثال يستمدها من كونهِ كان بالفعل شعب عريق وله أنبياء من عند الله وهو الأمر الذي لا يجادل فيه أحد من أتباع الديانات السماوية جميعاً ، فهذا الكلام مُثبت بالكتب السماوية الثلاث وهي التوراة والإنجيل وكذلك القرآن الكريم، تبقى مسألة المنافسة في أحقية الأرض المقدسة وهو دور كل دين سماوي في إثبات أحقيتهُ في هذهِ الأرض بكون إيمانهِ أصدق من غيره وهكذا.

    والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين المصطفى الأمين ةعلى آلهِ وصحبهِ أجمعين.

    محمد "محمد سليم" الكاظمي (المقدسي)








  2. #2

    رد: الملحدون بين الخرافة والشذوذ

    بوركت...
    .
    أفضل سلسلة مرئية تواجه الملحدين بالعلم الديني و الطبي ودراسات وأبحاث تناقض علماء الخرافة هي سلسلة رحلة اليقين للشيخ اياد قنيبي

 

 


تعليقات الفيسبوك



ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •