الخطبة الأولى

نقف اليوم مع آفة من أشد آفات المجتمعات اليوم، هذه الآفة باتت تهدد الأسر بل والمجتمع بأسره؛ لما لها من آثار سلبية، وعواقب وخيمة، هذه الآفة يفعلها بعض الناس بقصد أو بغير قصد، ويجهلون خطورتها، هذه الآفة عدها العلماء رحمهم الله بأنها باب عظيم من أبواب الكبائر، وصاحبها مطرود من رحمة الله تعالى، وتبرأ منه سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وتوعده بعدم دخوله الجنة، هذه الآفة هي من أعظم الوسائل التي يفرح بها الشيطان، فبسببها كم من حياة زوجية دبت فيها الخلافات والمشاكل؟ وكم من العلاقات الزوجية انتهت بالطلاق؟ وكم من الأزواج مَنْ نشبت في قلوبهم العداوة والبغضاء والكراهية؟



هذه الآفة هي (التَّخْبِيب)، فيروس من فيروسات الحياة الزوجية.. فيا ترى ما هو التخبيب؟ ما هو حكمه في شريعتنا الإسلامية؟ وما هي خطورته على البيوت والأسرة؟ وماذا قال نبينا صلى الله عليه وسلم عن المخبب؟


التَّخْبِيبُ في اللغة: هو الفساد والخداع وَالْخُبْثُ وَالْغِشُّ، تقول: خَبَّبَ فلانٌ على فلانٍ صَدِيقَه: أي أَفْسَدَهُ عليهِ، وَخَبَّبَ فُلاَنٌ غُلاَمِي: أَيْ خَدَعَهُ[1].

وفي الاصطلاح الشرعي: هو جامع لمعاني الإفساد والمخادعة والغش، والتخبيب بين الزوجين: هو إفساد الزوجة على زوجها، وإفساد الزوج على زوجته[2].

فالتخبيب هو الإفساد بين الزوجين سواء كان المفسد من داخل الأسرة أم من خارجها.


لذلك القرآن الكريم عدُّ التخبيب جرمًا عظيمًا من كبائر الذنوب، ومن أفعال السحرة الذين يسعون للتفريق والإفساد بين الزوجين، فقال تعالى متحدِّثًا عن قصة هاروت وماروت: ﴿ وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآَخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ﴾ [البقر: 102].

ولخطورة التخبيب تبرأ النبي صلى الله عليه وسلم ممن يسعى للإفساد بين الزوجين، وتوعده بحرمانه من الجنة، فقال صلى الله عليه وسلم:

« لَيْسَ مِنَّا مَنْ خَبَّبَ امْرَأَةً عَلَى زَوْجِهَا، أَوْ عَبْدًا عَلَى سَيِّدِهِ »[3]، يعني أفسد زوجة على زوجها بأن يذكر عندها مساوئ زوجها، أو محاسن أجنبي عندها، فهو يعمل على تحسين الطلاق إليها حتى يطلقها فيتزوجها أو يزوجها لغيره أو من باب الغيرة والحسد واتباع الهوى والشيطان، ولذلك قال صلى الله عليه وسلم: « لاَ يَدْخُلُ الجَنَّةَ خِبٌّ وَلاَ مَنَّانٌ وَلاَ بَخِيلٌ »[4]، وقال صلى الله عليه وسلم: « إِنَّ الْمُؤْمِنَ غِرٌّ كَرِيمٌ، وَإِنَّ الْفَاجِرَ خَبٌّ لَئِيمٌ »[5] ومعنى (الغر): الذي لم يجرب الأمور، و(الخِبُّ): الخداع المفسد، فالنبي صلى الله عليه وسلم أراد أن يقول: المؤمن الحقيقي ليس بخداع ولا خبيث، فهو لا يشغل نفسه بأمور فيها مفسدة ومضرة للآخرين، بعكس الفاجر الذي يشغل نفسه بأمور فيها مضرة للآخرين ويسعى إلى فسادهم[6].

ولو نظرنا إلى واقع الناس اليوم سنجد أن من أخطر أساليب التخبيب هو يوم أن يظهر المخبب بصورة الناصح المشفق المتعاطف، فهو لا يصرح بالتخبيب لكنه يلمح وربما بقصد أو بغير قصد، فيأتي الى الزوجة ويقول لها: والله أنت تستحقين عيشة أفضل من هذه العيشة، أنت لا تزالين شابة صغيرة وجميلة، والله مقامك أفضل وأرفع من مقامك هذا، ويذكر لها بأن فلانة تعيش هكذا وهكذا، وفلانة تلبس كذا وكذا، وفلانة تشتري كذا وكذا، وفلانة تخرج هنا وهناك، ويذكر لها ما تعيشه الفتيات من النعيم والراحة والترفيه، فتبدأ هذه الزوجة تقارن حالها وعيشتها بحال ومعيشة تلك الزوجات، فتبدأ تطلب من زوجها ما هو فوق طاقته فتبدأ الخلافات والمشاكل، ومن هنا يبدأ التحريض والتخبيب.


فكم من
أم بسبب كلامها أفسدت حياة ابنتها مع زوجها؟ وكم جارة بسبب كلامها كانت سببًا في طلاق جارتها؟ وكم من أخت أو قريبة أو صديقة بسبب نصائحها التي فيها التخبيب كانت سببًا لهدم بيت هذه الزوجة؟


الزوجة تعيش مع زوجها بسعادة مع زوجها، تحترمه ويحترمها، وهي راضية بحياتها مع زوجها، لكن تأتي الأم فتحرض ابنتها على زوجها، وتعلمها الأفكار الشيطانية لتمارسها مع زوجها، هل سجَّل باسمك شيئًا؟ هل اشترى لك شيئًا؟ هل أجلسك في بيت لك وحدك؟ إياكِ أن تنفذي كل شيء يقوله.. وغيرها من الأفكار الشيطانية التي تحاول بها السيطرة على الزوج، هذه الأم بكلامها تريد الخير لابنتها، ولكنها لا تدري أنها بكلامها هذه تؤدي دور الشيطان في خراب البيوت.

وبعض
الأمهاتتحرض ابنها على زوجته لأنها تكره أمها، فتَخلِق أعذَارًا لظلْمِها، زوجتك لا تنظف البيت جيدًا، زوجتك متكبرة ولا تسمع الكلام، زوجتك طبخها للطعام لا يعجب، كل وقتها مع الموبايل ومهملة لبيتها وأطفالها.


وبعض
الآباء من يأمر ابنه بطلاق زوجته ويعده بأن يزوجه بأفضل منها بسبب مشكلة جرت بينه وبين والدها، أو أخيها.. هذا هو التخبيب، وهذا هو الإفساد بين الزوجين.


هل تدري أيها المسلم لماذا تبرَّأ النبي صلى الله عليه وسلم من المخبب الذي يسعى للإفساد بين الزوجين ووعده بحرمانه من دخول الجنة؟

وذلك لأنه شابه بفعله إبليس اللعين، فالإفساد بين الزوجين، وهذا الفعل من أعظـم الوسائل التي يفرح بها إبليس، قال صلى الله عليه وسلم: « إِنَّ إِبْلِيسَ يَضَعُ عَرْشَهُ عَلَى الْمَاءِ، ثُمَّ يَبْعَثُ سَرَايَاهُ، فَأَدْنَاهُمْ مِنْهُ مَنْزِلَةً أَعْظَمُهُمْ فِتْنَةً، يَجِيءُ أَحَدُهُمْ فَيَقُولُ: فَعَلْتُ كَذَا وَكَذَا، فَيَقُولُ: مَا صَنَعْتَ شَيْئًا، قَالَ ثُمَّ يَجِيءُ أَحَدُهُمْ فَيَقُولُ: مَا تَرَكْتُهُ حَتَّى فَرَّقْتُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ امْرَأَتِهِ، قَالَ: فَيُدْنِيهِ مِنْهُ وَيَقُولُ: نِعْمَ أَنْتَ »[7].


أرأيتم عندما سمع إبليس بأنه هدم كيان أسرة، وشتت شمل بيت، وفرَّق بين الأحباب، قام إليه مبتهجًا فرحًا وضمُّه إليه، وقرِّبه منه.

بل
هناك تخبيب آخر وهو عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي، هذه المواقع التي أصبحت في زماننا سببًا لخراب الكثير من البيوت، فترى اليوم رجلًا أو شابًا يراسل فتاة متزوجة ويتكلم معها، وهي تحدثه عن حياتها مع زوجها، وكيف أنها غير سعيدة معه، فيحدثها هو بكلام معسول، بكلام فيه عاطفة ولين، فتتعلق به، فتبدأ هذه الزوجة بالمقارنة بين هذا الرجل، وبين زوجها، بين كلامه المعسول وبين كلام زوجها، فتصل إلى الخيانة الزوجية فإن لم ينته إلى ذلك، انتهى إلى اضطراب حياتها، وانشغال فكرها، وهروب السكينة من حياتها الزوجية، وتنتهي إلى الطلاق.


والعكس كذلك
فتاة تتحدث مع شاب أو رجل متزوج، وترسل له صورها، فيبدأ يقارن بينها وبين زوجته، فيتعلق بها، فيبدأ يكره زوجته، وتنتهي إما إلى أن يهملها أو يطلقها.


اذهبوا الى المحاكم وأسالوا عن أسباب كثرة الطلاق، ستجدون كم من حالة طلاق كانت هذه المراسلة هي السبب الرئيسي في خراب البيوت وهدم الأسر.


وبعض
الرجال ومع الأسف تعجبه الزوجة المتزوجة من غيره، فيعمل على إفسادها على زوجها، ويقوم بتحسين الطلاق إليها من أجل أن يتزوجها أو يزوجها لغيره، وينسى هذا الرجل المريض المفسد الخبيث قوله صلى الله عليه وسلم: « لَا يَبِعِ الرَّجُلُ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ، وَلَا يَخْطُبْ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ، إِلَّا أَنْ يَأْذَنَ لَهُ »[8].


فاذا كان نبينا صلى الله عليه وسلم حذر أمته من خِطْبَةِ الرَّجُلِ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ، فكيف بمن يُفْسِدُ زوجة على زوجها ليتزوجها أو يزوجها لغيره؟


بل إن النبي صلى الله عليه وسلم حذر الزوجة من طلب الطلاق من زوجها بلا سبب فقال: « أَيُّمَا امْرَأَةٍ سَأَلَتْ زَوْجَهَا طَلاَقًا مِنْ غَيْرِ بَأْسٍ فَحَرَامٌ عَلَيْهَا رَائِحَةُ الجَنَّةِ »[9].


هل يرضى هذا المفسد الخبيث لرجل أن يفسد زوجته عليه؟ هل ترضى الزوجة المخببة أن تفسد امرأة زوجها عليها وتجعله يطلقها ليتزوج بها؟ هل يرضى هذا الرجل لمحارمه هذا الأمر؟

أنا أقف اليوم مذكرًا الرجل الذي يسعى ليقنع زوجة بطلاقها من زوجها، أو المرأة التي تسعى لتقنع الرجل بأن يطلق زوجته ليتزوجها ماذا ستقولون لرب العالمين يوم القيامة عندما يسألكم عن هذه الجريمة؟ وبماذا ستجيبون ربكم عندما يقول لكم لماذا كنتم سببًا في خراب البيوت ودمار الأسر؟ فهل هيأ الواحد منكم جوابًا لهذا السؤال؟


فينبغي أن ينتبه المسلم لكلماته - وكذلك المسلمة -؛ فقد تفسد كلمة علاقة زوج بزوجته، وتؤدي إلى الطلاق، فالمسلم يكون مصلحًا بين الناس، ولا يتدخل بين الزوج وزجته إلا أن يقول كلمة تجمع بينهما وتصلح بها أحوالهما، ويذكّر الزوج بنعمة زوجته، ويشجعه على احترامها، والمحافظة عليها فهي أم أولاده، ويشجع الزوجة على طاعة زوجها، واحترامه، والصبر عليه، فيزرع الألفة والمحبة بين الزوجين.


أسأل الله العظيم أن يحسن أحوالنا، ويحفظ أسماعنا وأبصارنا وألسنتنا وجوارحنا عن التخبيب وأهله، ويجعلنا أخوة متحابين، إن ربي لسميع الدعاء.



الخطبة الثانية

اختلف الفقهاء رحمهم الله في حكم زواج الرجل بمن أفسدها على زوجها:

فجمهور العلماء على أن نكاح المخبب بمن خبب بها صحيح على الرغم من حرمة التخبيب، وذهب المالكية وبعض أصحاب أحمد إلى أن النكاح باطل ويفرق بينهما، معاملة له بنقيض قصده[10].

جاء في "الموسوعة الفقهية" (5 /251): « فَمَنْ أَفْسَدَ زَوْجَةَ امْرِئٍ أَيْ: أَغْرَاهَا بِطَلَبِ الطَّلاَقِ أَوِ التَّسَبُّبِ فِيهِ فَقَدْ أَتَى بَابًا عَظِيمًا مِنْ أَبْوَابِ الْكَبَائِرِ. وَقَدْ صَرَّحَ الْفُقَهَاءُ بِالتَّضْيِيقِ عَلَيْهِ وَزَجْرِهِ، حَتَّى قَال الْمَالِكِيَّةُ بِتَأْبِيدِ تَحْرِيمِ الْمَرْأَةِ الْمُخَبَّبَةِ عَلَى مَنْ أَفْسَدَهَا عَلَى زَوْجِهَا مُعَامَلَةً لَهُ بِنَقِيضِ قَصْدِهِ، وَلِئَلاَّ يَتَّخِذَ النَّاسُ ذَلِكَ ذَرِيعَةً إِلَى إِفْسَادِ الزَّوْجَاتِ»[11].


والراجح هو ما ذهب إليه جمهور الفقهاء من صحة نكاحه، فالتخبيب وإن كان حرامًا وكبيرة من الكبائر إلا أن النكاح إذا وقع بشروطه الشرعية كان نكاحًا صحيحًا، وما سبقه من تخبيب لا يعود عليه بالإبطال.


أما ما ذكره المالكية من تحريمها عليه عقوبة له، فالواجب هو تعزيره على هذه المعصية على ما يقرره القاضي الشرعي، وأن تعرَّف المرأة بجلية الحال، فإن أرادت الرجوع إلى زوجها وكان الطلاق رجعيًّا فلها ذلك، وإن أرادت الزواج بغيره فلها ذلك أيضًا.


[1] ينظر: النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير: (2/ 4)، وتاج العروس لمرتضى الزبيدي: (2/ 328).

[2] قال ابن حجر الهيتمي: " تَخْبِيبُ الْمَرْأَةِ عَلَى زَوْجِهَا: أَيْ إفْسَادِهَا عَلَيْهِ، وَالزَّوْجِ عَلَى زَوْجَتِهِ". الزواجر عن اقتراف الكبائر لابن حجر الهيتمي2/ 42)... و"َتَخْبِيبُ زَوْجَةِ الْغَيْرِ خِدَاعُهَا وَإِفْسَادُهَا، أَوْ تَحْسِينُ الطَّلاَقِ إِلَيْهَا لِيَتَزَوَّجَهَا أَوْ يُزَوِّجَهَا غَيْرَهُ. الموسوعة الفقهية الكويتية: (11/ 19).

[3] رواه أبو داود، كتاب الطلاق- باب فيمن خَبَّب امرأةً على زوجها: (3 /503)، برقم (2175) وإسناده صحيح.

[4] رواه الترمذي، أَبْوَابُ البِرِّ وَالصِّلَةِ - بَابُ مَا جَاءَ فِي البَخِيلِ: (3/ 408)، برقم (1963)، وقال الترمذي: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ.

[5] رواه أحمد في مسنده: (15/ 59)، برقم (9118)، وهو حديث حسن.

[6] (المؤمِن غِرٌّ كَرِيمٌ) أَيْ لَيْسَ بِذِي نُكر، فَهُوَ يَنْخَدِع لانْقِيادِه وَلينِه، أي لم يجرب الأمور، فهو سليم الصدرِ، وحَسنُ الظنِّ بالناس، يريد به أن المؤمنَ المحمودَ من طبعه الغَرَارة، وقلة الفِطنة للشر، وترك البحث عنه، وليس ذلك جهلًا منه، ولكنه كرمٌ، وحُسن خُلق. ينظر: النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير: (3/ 354-355).

[7] صحيح مسلم، كتاب: صِفَةِ الْقِيَامَةِ وَالْجَنَّةِ وَالنَّارِ - بَابُ تَحْرِيشِ الشَّيْطَانِ وَبَعْثِهِ سَرَايَاهُ لِفِتْنَةِ النَّاسِ وَأَنَّ مَعَ كُلِّ إِنْسَانٍ قَرِينًا: (4/ 2167)، برقم (2813).

[8] صحيح مسلم، كتاب النكاح - بَابُ تَحْرِيمِ الْخِطْبَةِ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ، حَتَّى يَأْذَنَ أَوْ يَتْرُكَ2/ 1032)، برقم(1412).

[9] رواه الترمذي، أَبْوَابُ الطَّلاَقِ وَاللِّعَانِ- بَابُ مَا جَاءَ فِي الْمُخْتَلِعَاتِ: (2/ 484)، برقم (1187)، وقال الترمذي: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ.

[10] ينظر: الإقناع في فقه الإمام أحمد بن حنبل (3/ 182)، والموسوعة الفقهية الكويتية: (11 / 20).

[11] الموسوعة الفقهية الكويتية: (5 / 291).

د. محمد جمعة الحلبوسي

شبكة الالوكة